kiyada

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: القيادة العامة للجيش: سلاح الجو يقضي على الإرهابي زهران علوش وعدد كبير من متزعمي ما يسمى «جيش الإسلام» و«فيلق الرحمن» و«أحرار الشام»

كتبت تشرين: مع تواصل الإنجازات التي يحققها الجيش العربي السوري والطيران الحربي الروسي في حربهما على التنظيمات الإرهابية واستمرار تقطيع أذرع الأخطبوط الإرهابي الذي يتغذى على الدعم التسليحي والمالي والاستخباراتي من دول عربية وإقليمية وغربية تتصدرها السعودية وقطر وتركيا، يأتي مقتل الإرهابي المدعو زهران علوش متزعم ما يسمى «جيش الإسلام» كعملية بتر لأحد أبرز الأذرع الإرهابية السعودية الوهابية على وجه الخصوص، إذ أكدت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة مقتل الإرهابي زهران علوش وعدد من متزعمي مايدعى «جيش الإسلام» و«أحرار الشام» و«فيلق الرحمن» خلال عملية نوعية للطيران الحربي ضد مقرات للإرهابيين في الغوطة الشرقية.

وقالت القيادة العامة للجيش في بيان تلقت «تشرين» نسخة منه: بعد سلسلة من عمليات الرصد والمتابعة واستناداً إلى معلومات استخباراتية دقيقة وبالتعاون مع المواطنين الشرفاء، نفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري، عملية جوية نوعية، استهدفت تجمعات التنظيمات الإرهابية ومقراتها في الغوطة الشرقية بريف دمشق، ما أدى إلى مقتل الإرهابي زهران علوش متزعم ما يدعى «جيش الإسلام» وعدد كبير من متزعمي تنظيمات ما يدعى «جيش الإسلام» و«فيلق الرحمن» و«أحرار الشام» الإسلامية المسؤولة عن إطلاق القذائف الصاروخية واستهداف المدنيين الآمنين في دمشق وضواحيها.

وأضافت القيادة العامة للجيش: إن هذه العملية النوعية تأتي في إطار المهام الوطنية التي ينفذها الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب الآثم وصولاً إلى اجتثاثه من جذوره وإعادة الأمن والاستقرار إلى كل شبر من ربوع الوطن.

وختمت القيادة العامة للجيش بيانها بتجديد تأكيد عزمها وإصرارها على متابعة مهامها في مكافحة الإرهاب، داعية في الوقت نفسه كل من يحمل السلاح في مواجهة الدولة إلى ترك سلاحه وتسوية وضعه والمساهمة في حماية الوطن وتطهير ترابه من دنس الإرهاب.

يذكر أن تنظيم «جيش الإسلام» الإرهابي أحد التنظيمات التكفيرية التي تطبق الفكر الوهابي ويتلقى التسليح والتمويل من نظام آل سعود ويحاصر مرتزقته آلاف الأشخاص في الغوطة الشرقية.

الاتحاد: التحالف يقصف تجمعاً للإرهابيين واعتقالات تطال عدداً من القياديين

الجيش العراقي يدمر دفاعات «داعش» ويلامس قلب الرمادي

كتبت الاتحاد: حققت القوات العراقية المشتركة اختراقاً جديداً باجتيازها تحصينات ودفاعات «داعش» في منطقة الحوز وسط الرمادي، ولم يعد يفصلها عن «المربع الحكومي» سوى عشرات الأمتار، فيما تكثف الدعم الجوي من قبل الطيران العراقي ومقاتلات التحالف التي شنت 19 ضربة، مستهدفة التنظيم الإرهابي قرب الرمادي والبغدادي والحويجة وكركوك ومخمور والموصل وسنجار وتلعفر والبوحيات، أسفرت عن تدمير وحدات تكتيكية ومواقع للقتال وتجمع مسلحين وعدد من المركبات والحفارات والرشاشات الثقيلة. وأفادت قيادة العمليات المشتركة أن مديرية الاستخبارات العسكرية تمكنت بالتنسيق مع فرقة المشاة 16 في الجيش العراقي، من اعتقال أحد «أمراء» العصابات الإرهابية، يدعى أبوبكر، وهو أجنبي الجنسية، وذلك أثناء التقدم في الرمادي، بينما كشف إبراهيم الدليمي، رئيس اللجنة الأمنية في مجلس قضاء الخالدية في محافظة الأنبار، عن قيام التنظيم الإرهابي باختطاف عشرات الرجال من منطقتي الجمعية والثيلة وسط الرمادي، ونقلهم إلى مكان مجهول من المدينة.

وأكد عضو مجلس محافظة الأنبار عذال الفهداوي، أمس، أن نسبة الدمار في الرمادي تصل إلى 80٪ جراء المعارك، حيث عمل «داعش» على تدمير المؤسسات الحكومية والمباني والجسور، إضافة إلى زرع حقول ألغام بشكل مكثف في جميع شوارع ومداخل المدينة، مشيراً إلى أن إعادة إعمارها يحتاج إلى سنوات ويتطلب أموالاً طائلة.

وذكرت مصادر عسكرية ميدانية أن القوات العراقية ممثلة بجهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية والجيش والشرطة ومقاتلي العشائر واصلت تقدمها لتحرير الرمادي كبرى مدن محافظة الأنبار، بينما تزايدت مقاومة عناصر «داعش» مع اقتراب تحرير المدينة. وقال ضابط برتبة عميد في الجيش: «قواتنا واصلت صباح الجمعة تقدمها نحو المجمع الحكومي وسط المدينة»، مشيراً إلى أن مقاومة «داعش» اشتدت مع اقتراب القوات العراقية التي أصبحت على بعد حوالى 300 متر من الجهة الجنوبية للمجمع. وأوضح أن مقاومة الإرهابيين تمثلت بتفجير سيارات مفخخة وهجمات انتحارية، إضافة إلى نشر قناصين وإطلاق صواريخ وقذائف هاون.

من جانبه، قال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس قضاء الخالدية شرق الرمادي: «إن عمليات تحرير الرمادي بحاجة إلى وقت وليس من السهولة تحرير المدينة بسرعة لكون القوات العراقية بحاجة إلى جهد». وأشار الفهداوي إلى قيام المتشددين بتنفيذ هجمات انتحارية وتفخيخ المنازل وزرع العبوات الناسفة ونشر قناصين وإطلاق قذائف الهاون والصواريخ، لمنع تقدم القوات الأمنية لتحرير مركز الرمادي. ووفقاً للمسؤول الأمني، فإن عشرات العائلات ما زالت محتجزة من قبل التنظيم المتطرف في منطقتي الثيلة والجمعية وسط المدينة كدروع بشرية، إضافة إلى اختطاف عشرات الرجال ونقلهم إلى مناطق مجهولة.

وكان مصدر في قيادة العمليات المشتركة في بغداد، قد أفاد في وقت سابق أمس، أن القوات العراقية تمكنت من صد هجوم «داعشي» غربي الرمادي، ما أدى إلى مقتل 7 من عناصر التنظيم المتطرف مشيراً إلى أن القتلى السبعة كانوا «انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة ومجهزين بمختلف الأسلحة، وحاولوا استهداف القوات الأمنية قرب ما يعرف بالكيلو 70، غرب الرمادي».

وذكر مصدر أمني في الأنبار، أن طيران التحالف قصف مستشفى الرمادي التعليمي وسط المدينة أثناء تجمع عناصر «داعش» الإرهابي فيه. وقال: «إن عناصر التنظيم باتوا يتجمعون في مستشفى الرمادي التعليمي، وينقلون جرحاهم إليه»، مشيراً إلى أن «هذا التجمع جاء بعد اقتحام القوات الأمنية العراقية غالبية مناطق المدينة. كما شن طيران التحالف ضربات ظهر أمس طالت المستشفى نفسه، ما تسبب في وقوع خسائر بشرية في صفوف «داعش». إلى ذلك، أكد جهاز المخابرات العراقي أمس، اعتقال 40 إرهابياً، قال إنهم من مستويات قيادية وتنفيذية مختلفة في ما يسمى «ولايات بغداد وجنوب بغداد وديالى»، في إطار عمليات «الشهاب الثاقب الأولى»، الرامية لتكثيف الجهود الاستخبارية لملاحقة عناصر «داعش» الإرهابي.

كشف مصدر أمني في شرطة نينوى تسلم مركز الطب العدلي في الموصل 45 جثة لإرهابيي «داعش» قتلوا على يد القوات الأمنية في الأنبار، ونقل موقع «شفق نيوز» الإلكتروني الإخباري عن المصدر نفسه إن من بين الجثث 6 أجانب . ولفت إلى أن الطب العدلي في الموصل كان قد تسلم الأربعاء الماضي نحو 28 جثة لقادة من «داعش» لقوا حتفهم بقصف التحالف الدولي على مناطق متفرقة شمال غرب الموصل.

القدس العربي: شهيدان ومقتل إسرائيليين في عملية طعن في القدس

كتبت القدس العربي: أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فلسطينياً وأصابت آخر أجهزت عليه بعد ذلك غوغاء من اليهود ضربا بالعصي والهراوات والركل بالأرجل، وذلك بعد عملية طعن قتل فيها إسرائيلي، فيما قتل إسرائيلي آخر برصاص الشرطة من طريق الخطأ في البلدة القديمة في القدس.

وأشارت مصادر طبية إسرائيلية في بادئ الأمر إلى إصابة ثلاثة إسرائيليين بجروح في أعقاب عملية الطعن، نقلوا على أثرها إلى المستشفى.

بعدها اعلنت مصادر طبية وفاة إسرائيليين متأثرين بجروحهما، أحدهما في عملية الطعن، والآخر برصاص الشرطة. أما الإسرائيلي الجريح فمازال في العناية المشددة في مستشفى «شعاري تصيدق»، وتعدى مرحلة الخطر بعد خضوعه لعملية جراحية. والشهيدان الفلسطينيان هما عنان محمد أبو حبسة وعيسى ياسين عساف من مخيم قلنديا شمال القدس، ونعتهما مساجد المخيم.

وكان الشهيد أبو حبسة قد اعتقل في 2010 بزعم الوصول إلى حاجز قلنديا حاملا سكينا. أما عساف فقد اعتقل في وقت سابق من العام بتهمة القيام بنشاطات ضد الاحتلال.

ووقعت العملية عند «باب العامود «أشهر أبواب القدس القديمة. وأغلقت قوات الاحتلال موقع العملية ونشرت المزيد من القوات في شوارع المدينة المحتلة، كما أغلقت مداخل البلدة القديمة ومنعت المقدسيين من الدخول أو الخروج منها. وأخضعت العديد من المارة من الفلسطينيين للتفتيش بشكل استفزازي.

وبذلك تصل حصيلة الشهداء الفلسطينيين إلى 131 منذ بداية الهبة الشعبية الفلسطينية منذ أوائل تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بينهم 26 طفلاً وطفلة و6 سيدات إضافة إلى إصابة أكثر من 15 ألف مواطن.

وأظهر شريط فيديو لموقع عملية الطعن، تنكيل عدد من اليهود والجنود الإسرائيليين بالفلسطينيين. وظهر في الفيديو أحد الإسرائيليين ينهال بعصى على الجريحين، ثم يقوم عدد من الموجودين في المكان من بينهم أحد الحاخامات وعنصر بلباس الشرطة بركل الجريحين بأرجلهم، في الوقت الذي كان ينشغل عدد من الجنود وعناصر الشرطة بإسعاف الجرحى الإسرائيليين.

وتفند المشاهد المفزعة للتنكيل بالجريحين الفلسطينيين مزاعم إسرائيل التي تدعي أنها تقدم العلاج للفلسطينيين حتى لو كان منفذ العملية.

وليست هذه الحادثة الأولى التي تكشف التسجيلات خلالها قيام مستوطنين أو جنود بالفتك بالجرحى والتسبب بوفاتهم، خاصة في عمليات الطعن والدهس التي ينفذها فلسطينيون ضد المستوطنين وقوات الاحتلال.

الحياة: تونس تعلن مقتل 800 من مواطنيها في سورية

كتبت الحياة: أعلنت السلطات التونسية مقتل حوالى 800 شاب تونسي يقاتلون في صفوف جماعات مسلحة في بؤر التوتر خاصة في الأراضي السورية، في الوقت الذي جدد فيه الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي دعم بلاده للتحالف العسكري الإسلامي الذي تقوده المملكة العربية السعودية.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية وليد اللوقيني، إن «أكثر من 600 تونسي عادوا من بؤر التوتر فيما قتل نحو 800 من بين 3000 ينتمون إلى جماعات إرهابية متطرفة في سورية»، مشيراً إلى أن الوحدات الأمنية اتخذت إجراءات صارمة ضد العائدين من بؤر التوتر.

وأشار تقرير نشره خبراء في الأمم المتحدة في تموز (يوليو) الماضي، إلى أن أكثر من 5500 تونسي غالبيتهم تراوح أعمارهم بين 18 و35 سنة، يقاتلون مع تنظيمات «جهادية» خصوصاً في ليبيا وسورية والعراق.

ووفق التقرير، فإن «عدد المقاتلين الأجانب التونسيين هو بين الأعلى ضمن من يسافرون للالتحاق بمناطق نزاع في الخارج مثل سورية والعراق».

وصرح اللوقيني، في مؤتمر صحافي عقده المركز الدولي للدراسات الأمنية أمس، بأن الوحدات الأمنية والعسكرية «تمكنت من تفكيك 1300 خلية إرهابية من بينها خلايا مسلحة وأخرى كانت تخطط لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف منشآت أمنية وسياحية وحيوية في البلاد».

وأتت هذه المعطيات في وقت رفعت وزارة الداخلية التونسية حال التأهب الأمني إلى درجته القصوى منذ مطلع الأسبوع الجاري، تحسباً لهجمات مسلحة تخطط لها مجموعات متطرفة لمناسبة الأعياد.

وأكد الناطق باسم الداخلية، أن وزارته اتخذت جملة من الإجراءات لتأمين الحدود البرية والبحرية «للتصدي للمخططات الإرهابية»، إضافة إلى نشر قوات أمنية ميدانية ثابتة ومتحركة لتأمين مداخل المدن وحماية المنشآت السياحية ، كما تم تفعيل العمل الاستخباراتي.

وأوضح وليد اللوقيني أن «تبادل المعلومات يشكل أحد أهداف مشاركة تونس في التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية لمكافحة الإرهاب».

وقبل يومين أعلنت الرئاسة التونسية تمديد حال الطوارئ في البلاد شهرين إضافيين، وذلك بعد شهر من إعلانها عقب هجوم انتحاري استهدف باصاً للأمن الرئاسي في شارع محمد الخامس وسط العاصمة التونسية وتبناه «داعش».

وخلف الاعتداء 12 قتيلاً من عناصر الأمن، في إحدى أسوأ الهجمات المسلحة في تاريخ البلاد.

في غضون ذلك، أعلن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي دعم بلاده ومساندتها التحالف الإسلامي العسكري الذي أعلنته المملكة العربية السعودية لمحاربة الإرهاب، وذلك في ختام زيارة له للمملكة استمرت يومين.

وأوضح الباجي قائد السبسي، في مؤتمر صحافي بالرياض أول من أمس، أن هذه المبادرة «لا تكتسب أهميتها فقط من كونها مبادرة عسكرية بالأساس، بل لأنها مبادرة شاملة تصيب الهدف في الصميم، وتعالج مسألة الإرهاب من كل النواحي الدينية والسياسية والثقافية والعسكرية».

واعتبر السبسي أن «للمملكة السعودية الثقل العالمي اللازم لنجاح هذا التحالف لمكافحة الإرهاب وستنجح في ذلك»، مضيفاً أن تونس «من أوليات الدول التي باركت التحالف الإسلامي وهي معنية بمقاومة الإرهاب، وهي في جبهة متقدمة في محاربته منذ سنوات».

وقال الرئيس التونسي إن بلاده «مرت بمرحلة شبه غيبوبة في حربها على الإرهاب، ولكنها استعادت وعيها وهي في الطريق الصحيح»، مؤكداً عودة العلاقات التونسية السعودية إلى وضعها الطبيعي.

وأنهى الباجي قائد السبسي زيارة إلى المملكة العربيـــة السعودية وصفها المراقبـــون بالناجحة، وقعت خلالها اتفاقات فـي مجــالات الدفاع والأمن والدفاع المدني بين البلدين.

البيان: شهيدان وعشرات الجرحى في الضفة وغزة

كتبت البيان: استشهدت امرأة فلسطينية برصاص جيش الاحتلال في جريمة إعدام بدم بارد على المدخل الغربي لبلدة سلواد شرقي محافظة رام الله، فيما استشهد شاب خلال مواجهات شرق غزة، ما يرفع حصيلة شهداء الانتفاضة منذ بداية أكتوبر الماضي، إلى 137 شهيداً وشهيدة. واندلعت بعد صلاة الجمعة مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال على محاور عدة ونقاط التماس في الضفة وغزة. وسقط عشرات الجرحى في مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وجيش الاحتلال في مخيم قلنديا للاجئين بين رام الله والقدس، ومحيط مخيم الجلزون شمال شرق رام الله وقرية الخضر ومخيم عايدة للاجئين في بيت لحم.

وأصيب العشرات بحالات اختناق من جراء إطلاق الاحتلال الغاز عند حاجز حوارة جنوب نابلس، كما اندلعت مواجهات في قرية جيت، غرب نابلس، بين الشبان وجنود الاحتلال، في حين أصيب الطفل يزن عبدالله شتيوي (15 عاماً) بالرصاص الحي خلال قمع الاحتلال مسيرة في قرية كفر قدوم شرق قلقيلية.

الخليج: خروج 120 عائلة محاصرة ومسؤول يؤكد أن 80 في المئة من المدينة مدمر

القوات العراقية تتقدم بحذر وتواجه عراقيل في تحرير الرمادي

كتبت الخليج: واصلت القوات العراقية، أمس، تقدمها نحو مركز الرمادي كبرى مدن محافظة الأنبار لتحريرها من سيطرة تنظيم «داعش» الذي تزايدت مقاومة عناصره مع اقتراب تحرير المدينة، وفقاً لمصادر أمنية، فيما تمكنت 120 عائلة محاصرة في المدينة من الخروج، في وقت أعلن عضو مجلس محافظة الأنبار عذال الفهداوي أن نسبة الدمار في مدينة الرمادي قد يصل إلى 80 في المئة ويحتاج إلى سنوات وأموال طائلة لإعادة إعمارها.

وتجري اشتباكات عنيفة حول مجمع المباني الحكومية في وسط الرمادي الذي يمثل استعادة السيطرة عليه خطوة رئيسية على طريق تحرير كامل المدينة من قبضة التنظيم الذي سيطر عليها في مايو/أيار الماضي.

وقال ضابط برتبة عميد في الجيش إن «قواتنا واصلت صباح أمس تقدمها نحو المجمع الحكومي» في وسط المدينة. وأضاف أن «مقاومة «داعش» اشتدت مع اقتراب القوات العراقية من المجمع الحكومي التي أصبحت على بعد نحو 300 مترمن الجهة الجنوبية للمجمع». وأشار إلى أن مقاومة الإرهابيين تمثلت بتفجير سيارات مفخخة وهجمات انتحارية، إضافة إلى نشر قناصين وإطلاق صواريخ وقذائف هاون.

من جانبه، قال إبراهيم الفهداوي رئيس اللجنة الأمنية في مجلس قضاء الخالدية شرق الرمادي، إن «القوات العراقية بحاجة إلى جهد للإسراع بتحرير الرمادي من تنظيم «داعش»».

وأضاف أن «عمليات تحرير الرمادي بحاجة إلى وقت وليس من السهولة تحرير المدينة بسرعة كون القوات العراقية بحاجة إلى جهد». وأكدت مصادر أمنية ومحلية في وقت سابق أن القوات تتقدم بحذر شديد حفاظاً على أرواح المدنيين. وقال مدير العمليات في الهلال الأحمر أحمد كاظم في بيان، إن أكثر من 120 عائلة استطاعت الخروج من مناطق السجارية والصوفية، نتيجة الممرات الأمنية التي وفرتها القوات الأمنية، مؤكداً وصول تلك العائلات إلى مدينتي الخالدية والحبانية. وأضاف أن متطوعي الهلال الأحمر تمكنوا من إغاثة هذه العائلات وإيواء عدد منها.

من جانبه، قال عذال الفهداوي إن «نسبة الدمار في المدينة وصلت إلى 80 في المئة نتيجة المعارك ضد تنظيم «داعش» الذي عمل على تدمير المؤسسات الحكومية والمباني والجسور، إضافة إلى زرع حقول ألغام بشكل مكثف في جميع شوارع ومداخل مدينة الرمادي». ودعا الفهداوي الحكومة العراقية لعقد مؤتمر دولي خاص بإعادة إعمار محافظة الأنبار بعد تحريرها للفت نظر العالم إلى مأساة الأنبار التي دمرت البنى التحتية فيها، مشيراً إلى أن مطلع العام المقبل سيكون نهاية لوجود الإرهاب في الرمادي عاصمة الأنبار.

وفي محافظة نينوى، قال مسؤول إعلام الاتحاد الوطني الكردستاني في المحافظة غياس سورجي، إن المدفعية التركية قصفت، مساء أول أمس الخميس، مواقع «داعش» في مركز بعشيقة وبحزاني شرقي نينوى، مؤكداً أن عملية قصف المدفعية التركية جاءت بالتزامن مع قصف طائرات التحالف الدولي مواقع التنظيم في ذات المواقع في مركز بعشيقة وبحزاني. وأضاف أن القصف أدى إلى تدمير عدد من مركبات التنظيم في تلك المواقع، من دون معرفة أعداد القتلى والمصابين من عناصر «التنظيم».