Get Adobe Flash player

army s

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: قضى على 14 إرهابياً بريفي إدلب وحماة ودمّر أوكاراً لـ «داعش» و«النصرة» في ريفي حمص وحلب... الجيش يحقق تقدماً جديداً في محيط بلدة النشابية ومطار مرج السلطان العسكري ومزارع حرستا بالغوطة الشرقية ويوسع نطاق سيطرته بريف اللاذقية الشمالي

كتبت تشرين: ذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش فرضت سيطرتها على رحبة الإشارة والمزارع المحيطة بها في محيط بلدة النشابية بعمق الغوطة الشرقية بعد تكبيد الإرهابيين خسائر في الأفراد والعتاد، مشيراً إلى سقوط العديد من إرهابيي ما يسمى «أشبال جيش الإسلام » و«لواء درع العاصمة» و«الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام» قتلى من بينهم سعيد عمر خبيه والملقب بـ«الشبح» وإرهابيان سعوديان، موضحاً أن العمليات أسفرت عن تدمير أنفاق وخنادق وضبط كمية من الأسلحة المتنوعة.

كما أفادت مصادر ميدانية بأن وحدات من الجيش سيطرت بعد عمليات مكثفة على مزارع جديدة غرب مطار مرج السلطان العسكري باتجاه قرية حرستا القنطرة وسط الغوطة الشرقية.

وبيّنت المصادر أن وحدة من الجيش نفذت عمليات مكثفة ضد نقاط تمركز وأوكار إرهابيي «جيش الإسلام» أسفرت عن مقتل اثنين من متزعمي الإرهابيين وهما فواز المحمد وأحمد قلاع في قرية حوش الضواهرة جنوب مدينة دوما إضافة إلى تدمير بؤر إرهابية داخل مدينة دوما.

وأكدت المصادر تدمير مستودع أسلحة وذخيرة ومقتل 5 إرهابيين من بينهم عبد الناصر حلاق وعبد الهادي الصباغ وجهاد القدة إضافة إلى إصابة 15 آخرين في ضربات مركزة ضد أوكار إرهابيي «فيلق الرحمن» في بلدة زملكا.

ووفق المصادر الميدانية حققت وحدة من الجيش تقدماً في ملاحقة الإرهابيين بمزارع حرستا شرق مدرسة نور الشام وباتجاه جامع الشكر في مزارع دوما وقضت على الإرهابيين أكرم المصري ومصطفى زين الدين وهو أحد متزعمي إرهابيي «جيش الإسلام».

كما أشارت المصادر إلى مقتل 3 إرهابيين من تنظيم «جبهة النصرة» وإلقاء القبض على آخرين في عملية دقيقة لوحدة من الجيش في جرود بلدة قارة بمنطقة القلمون.

وفي ريف اللاذقية الشمالي ذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية فرضت سيطرتها على النقطة 458,5 على اتجاه جبل الأسود الكبير، موضحاً أن عملية السيطرة تمت بعد اشتباكات عنيفة مع أفراد التنظيمات الإرهابية سقط خلالها قتلى ومصابين وتم تدمير أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم.

أما في حماة فقد نفذت وحدة من الجيش عملية ضد وكر للإرهابيين في قرية المنصورة أسفرت عن سقوط 3 قتلى على الأقل وتدمير الوكر بشكل كامل، كما قتل 4 إرهابيين وتم تدمير شاحنة محملة بأسلحة وذخيرة بنيران وحدة من الجيش في قرية لحايا الشرقية على محور اللطامنة- كفرزيتا.

وفي ريف إدلب نفذت وحدة من الجيش عملية ضد تجمع لإرهابيي «جبهة النصرة» في قرية بداما أسفرت عن مقتل 4 إرهابيين على الأقل وتدمير مقر بما فيه من أسلحة وذخيرة، كما قتل الإرهابيين موسى عبد السلام وأحمد الأمير ومصطفى عبد الجليل خلال عملية نوعية لوحدة من الجيش ضد تجمعات لإرهابيي «جيش الفتح».

أما في حمص فقد نفّذ الجيش العربي السوري طلعات جوية تركزت على تجمعات ومحاور تحرك لإرهابيي تنظيم «داعش» في تلة أم كدوم والحدث وضهرة الدكان وحوش أبو فرج وحزم أم عياش وثم الفحيح والحزم أسفرت عن تدمير بؤر ومقرات لإرهابيي تنظيم «داعش» وأسلحة وذخائر وآليات لهم والقضاء على عدد منهم، كما أسفرت غارة لسلاح الجو عن تدمير بؤر وتحصينات لإرهابيي التنظيم التكفيري والقضاء على أعداد منهم في محيط قرية عنق الهوى في ناحية جب الجراح.

كذلك نفذ الطيران الحربي السوري طلعة جوية على تجمع لإرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» والتنظيمات المنضوية تحت زعامته في قرية تير معلة أدت إلى تدمير أوكار بما فيها من إرهابيين وأسلحة وعتاد حربي.

وفي حلب نفّذ الطيران الحربي السوري طلعات جوية تركزت على أوكار وخطوط إمداد لإرهابيي «داعش» في قرية تل الحطابات ومدينة الباب أسفرت عن تدمير كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة وآليات مزودة برشاشات، كما تم تدمير تجمعات للتنظيم التكفيري وآليات بمن فيها خلال غارات نفذها سلاح الجو السوري على أماكن تحصن إرهابييه وتحركهم في قرية عين البيضا.

وأقرّت التنظيمات الإرهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من أفرادها من بينهم نضال علي الحاج علي وبدر الدين خطاب وخالد الحامض وعلي سرحان.

أما في دير الزور فقد خاضت وحدة من الجيش اشتباكات عنيفة مع إرهابيين من تنظيم «داعش» هاجموا بثلاث عربات مفخخة بعض النقاط العسكرية في حي الصناعة، تمكنت خلالها وحدات الجيش من تفجير العربات قبل وصولها إلى النقاط العسكرية وكبدت التنظيم المتطرف خسائر بالآليات والعتاد الحربي.

في غضون ذلك واستمراراً في اعتداءاتهم الإجرامية، أطلق إرهابيون قذيفة هاون سقطت في الجزيرة «ب1» بضاحية حرستا السكنية بريف دمشق ما أدى إلى استشهاد طفلة وإصابة 3 أطفال آخرين بجروح جميعهم تحت سن العاشرة، بينما أصيب طفل 4 سنوات بشظايا قذيفة سقطت في منطقة العباسيين بدمشق وأسعف إلى مشفى المدينة.

الاتحاد: 200 من القوات الأميركية الخاصة يستعدون للمشاركة... التحالف الدولي يقر بعقدة الرمادي ويطلب تأجيل الاجتياح         

كتبت الاتحاد: أرجأت القوات العراقية عملية اجتياح الرمادي في محافظة الأنبار غرب العراق وتحريرها من سيطرة تنظيم «داعش» أمس، بطلب من التحالف الدولي الذي أقر بصعوبة العملية، مؤكداً أن المعركة ستكون صعبة وطويلة، نظرا لطبيعة المدينة السكنية والخشية من الكمائن التي قد يكون التنظيم نصبها، إضافة إلى الخشية من سقوط ضحايا مدنيين يحتجزهم التنظيم، وسط أنباء عن خسائر لحقت بالقوات العراقية في ثاني يوم من عملية اجتياح الرمادي.

وقال مصدر أمني عراقي أمس، إن الوضع الأمني في الرمادي الذي اتسم بالهدوء جاء وفق توجهات عسكرية أميركية قضت بتأجيل اجتياح المدينة. وقال ضابط في قيادة شرطة الأنبار رفض ذكر اسمه، أن خطة القوات الأمنية العراقية ليوم أمس، كانت أن تجتاح الرمادي من عدة محاور وتحريرها، ولكن «صدرت توجيهات وخطط عسكرية أميركية للقيام بتأجيل الهجوم».

وأشار الضابط العراقي إلى أن هذا التأجيل جاء لتفادي وقوع خسائر في صفوف القوات الأمنية وكذلك في صفوف المدنيين المحتجزين كرهائن لدى «داعش» وسط الرمادي. وأضاف أنه «حسب المعلومات فإن الأيام القريبة المقبلة ستشهد تحرير الرمادي بمشاركة 200 من جنود القوات الخاصة الأميركية». وكان الجيش العراقي قد أعلن في بيان له أن معركة الرمادي ستستمر أياماً عدة.

وأكد المتحدث باسم الائتلاف الدولي الكولونيل ستيف وارن عبر دائرة الفيديو المغلقة من بغداد أن استعادة المدينة كان أمرا «لا مفر منه»، مضيفا أنه «ما زال أمام قوات الأمن العراقية الكثير للقيام به، هناك معارك صعبة ستخوضها، وهذا سيستغرق وقتا».

وأكد وارن أيضا أن آلافاً من المدنيين ما زالوا في المدينة، «ربما عشرات الآلاف». وأفاد عدد من المسؤولين أن عناصر التنظيم يحاولون الهروب من الرمادي عبر الطوق الذي تفرضه القوات العراقية في محيط المدينة وأن قوات الأمن العراقية تمكنت من عبور نهر الفرات من المدخل الجنوبي لمدينة الرمادي تحديداً، واستطاعوا عبور قناة الثرثار الكائنة جنوب نهر الفرات.

وأشار إلى أن القوات العراقية استخدمت نوعا من الجسور العائمة «لنقل القوة القتالية إلى الأحياء المركزية في مدينة الرمادي» ، موضحاً أن قوات التحالف وجهت 33 ضربة بشكل مباشر كجزء من دعمها للقوات المتقدمة في اتجاه مركز الرمادي.

وفي السياق، قالت مصادر عسكرية عراقية إن 16 من أفراد الجيش العراقي وقوات مكافحة الإرهاب قتلوا، وأصيب 12 آخرون في تفجير عربة عسكرية مفخخة يقودها انتحاري استهدفت رتلا مشتركا في منطقة الجرايشي على الطريق إلى منطقة ألبوذياب شمال الرمادي.

وأضافت المصادر أن مسلحي التنظيم اشتبكوا مع تلك القوات عقب التفجير، مما أجبر قوات الجيش على التراجع إلى منطقة المعامل شمال شرق الرمادي. كما قتل 13 من أفراد القوات الأمنية العراقية في هجوم «انتحاري» بسيارة مفخخة نفذه تنظيم الدولة في حي الأرامل جنوب الرمادي.

فيما قتل ثمانية جنود، وأصيب آخرون بتفجير «انتحاري» نفذه تنظيم «داعش» في تجمع للجيش في منطقة ألبوحيات شرق حديثة في الأنبار. وذكرت مصادر أمنية أن الطيران الحربي تمكن من تصفية العشرات من مسلحي «داعش»، بينهم 8 قياديين دون أن تكشف عن هويتهم.

وفي سياق العمليات الجارية في الرمادي، ألقت القوات العراقية منشورات على المدينة تطالب السكان بالابتعاد عن مناطق القتال. وقال ضابط يشارك في القتال طلب عدم نشر اسمه إنه لم يتم إحراز تقدم كبير صوب وسط الرمادي أثناء الليل. وأضاف أن القتال اقتصر على مناوشات وإطلاق نيران قناصة وتبادل قذائف المورتر.

من جهة أخرى، أكد العقيد ياسر الدليمي المتحدث باسم قيادة شرطة الأنبار أمس، أن عددا من قادة وعناصر تنظيم «داعش» هربوا من المناطق المتبقية من مدينة الرمادي، باتجاه مناطق الصوفية والسجارية شرق الرمادي.

وكان الدليمي في وقت سابق أن «الساعات المقبلة ستشهد مفاجآت لأهل الأنبار والعراق كافة للتخلص من الإرهابيين وفق خطط خاصة، قبل أن ترجئ القوات الأميركية عملية الاجتياح.

وذكرت مصادر أمنية أن«داعش» أقدم خلال الأيام الماضية وقبل انطلاق العمليات العسكرية في مدينة الرمادي على اعتقال عدد من أبناء سكان الرمادي خشية تمردهم ضد التنظيم بالتزامن مع العملية العسكرية. وقال عضو مجلس محافظة الأنبار عذال الفهداوي أمس «لدينا معلومات من العوائل المتواجدة في الرمادي بأن التنظيم اعتقل عددا من الرجال خشية إقدامهم على التمرد والانقلاب ضد عناصر التنظيم أثناء العمليات العسكرية»، وسط خشية الأهالي من أن يتم إعدامهم.

إلى ذلك أكد قائد شرطة الأنبار اللواء هادي رزيج أمس، أن عددا من العائلات العراقية تمكنت من الخروج من الرمادي بالرغم من تهديدات تنظيم «داعش» لهم، مؤكدا أن الآلاف من المدنيين مازالوا في المدينة.

وفي محافظة ديالى، قتل مدني، وأصيب 7 آخرون بانفجار سيارتين مفخختين أمس، في أطراف قضاء الخالص شمال شرق بعقوبة.

وفي محافظة نينوى كشف مصدر محلي أن تنظيم «داعش» وزع منشورات ورقية على المدنيين في الموصل يرجوهم فيها بالوقوف إلى جانبه بالتزامن مع تصاعد وتيرة القصف الجوي على معاقله. وتابع أن «حملة التنظيم لم تلق رواجا من قبل الأهالي وأن الكثير قاموا بتمزيق المنشورات».

نفت وزارة العدل العراقية أمس، الأنباء التي تحدثت عن إطلاق مدانين سعوديين من السجون العراقية، بناء على اتفاقية تبادل سجناء موقعة بين الحكومتين. وقالت الوزارة في بيان، إن «هناك أخباراً تداولتها بعض وسائل الإعلام بأنه سيتم إطلاق السجناء السعوديين بناء على اتفاقية تبادل السجناء الموقعة بين الحكومتين العراقية والسعودية في فترة الحكومة السابقة»، نافية «تلك الأنباء جملة وتفصيلاً».

وأضافت أن «هذه الاتفاقية تم توقيعها في فترة الحكومة السابقة ولازالت في مجلس النواب ولم يتم المصادقة عليها، ولم تدخل حيز التنفيذ حتى يومنا هذا»، مشيرة إلى أن «هذه الاتفاقية تشمل الأحكام المدنية فقط، ولايمكن شمول السجناء ضمن مواد قانون مكافحة الإرهاب فيها».

وأكدت أن «السجناء السعوديين لايزالون يقضون مدد محكوميتهم التي أصدرها القضاء العراقي ضمن السجون العراقية، وكل حسب حكمه ووفقا للقانون العراقي» مشيرةً إلى أن «الوزارة ملتزمة تطبيق معايير حقوق الإنسان حيال السجناء الذين هم ضمن إدارتها، ومودعين في دائرة الإصلاح العراقية بمختلف جنسياتهم».

القدس العربي: المخاوف الأمنية تدفع الغرب إلى تغيير قوانين الهجرة والجنسية... واشنطن تمنع مسلمين من دخولها وباريس تلغي الجنسية المزدوجة

كتبت القدس العربي: مع تزايد المخاوف الأمنية في عدد من الدول الغربية من حدوث هجمات إرهابية، بدأت السلطات الأمنية في عدد منها باتخاذ خطوات لمواجهة التهديدات المحتملة.

ومن هذه الدول الولايات المتحدة الأمريكية التي أحدثت تغييرات على قوانين التأشيرة، بشكل يسمح للسلطات الأمنية في المطارات بإرجاع أي شخص مشتبه به إلى الجهة التي جاء منها. كما أن القانون الجديد يمنع المواطنين من حملة الجنسيات المزدوجة من دخول الأراضي الأمريكية لسنوات محددة، وحدد القانون الجديد كلاً من إيران والعراق والسودان ليمنع من يزورها او من يحمل جنسيتها من مزدوجي الجنسية من الدخول إلى الأراضي الأمريكية فترة محددة.

والأربعاء نشرت صحيفة «الغارديان» البريطانية نبأ منع مسؤولين أمريكيين عائلة مسلمة من ركوب الطائرة التي حلقت إلى ولاية «لوس أنجلوس» الأمريكية، منطلقة من مطار «غاتويك» في العاصمة البريطانية لندن، في 15 كانون الأول/ ديسمبر الجاري.

وأوضحت الصحيفة في خبرها أنّ العائلة المسلمة المكونة من «محمد طارق محمود» وأخيه وأولاده التسعة، خسروا تذاكر سفرهم البالغة قيمتها الإجمالية 9 آلاف جنيه استرليني، وذلك نتيجة إعاقة المسؤولين الأمريكيين لهم ومنعهم من ركوب الطائرة.

وفي هذا الصدد، دعت العضوة البرلمانية في صفوف حزب العمال البريطاني ستيلا كريسي، رئيس وزراء بلادها «ديفيد كاميرون»، إلى مطالبة السلطات الأمريكية بتقديم إيضاحات حول الحادثة.

وأشارت كريسي إلى تعرض المسلمين بكثرة، لمثل هذه الحوادث، واصفةً ذلك بالمشكلة التي تتعاظم رويداً رويداً، لافتةً في الوقت ذاته إلى فشل محاولاتها في الحصول على إيضاحات حول الموضوع، من السفارة الأمريكية في لندن.

ولفتت النائبة البريطانية، إلى وجود احتمال يربط بين ما تعرضت له العائلة المسلمة، ودعوة مرشح الحزب الجمهوري الأمريكي لرئاسة الجمهورية دونالد ترامب بعدم السماح للمسلمين بدخول الولايات المتحدة، حيث قالت في هذا السياق «صحيح أنّ الجميع ندد بتصريحات ترامب، إلا أنّ الوقائع الميدانية التي تحدث لا تتطابق مع هذه التنديدات».

من جانبها أصدرت رئاسة الوزراء البريطانية بياناً أكدت فيه أنّ كاميرون سيولي اهتمامه بالأمر، وسيقوم بالتدقيق في تفاصيل الحادثة.

وكان دونالد ترامب، دعا مطلع الشهر الجاري، إلى عدم استقبال المهاجرين والسياح المسلمين، داخل الأراضي الأمريكية.

وفي فرنسا، أعلن رئيس الوزراء، مانويل فالس، أن مشروع قانون سحب الجنسية من مزدوجي الجنسية في فرنسا، سيعرض على البرلمان في 3 شباط/ فبراير العام المقبل.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده فالس، عقب اجتماع رئاسة الوزراء الأربعاء، في العاصمة الفرنسية باريس، حيث تطرق إلى موضوع التعديلات الدستورية المتعلقة بمكافحة الإرهاب، والتي تتضمن مشروع إلغاء الجنسية المزدوجه للمتورطين في قضايا إرهابية.

وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند وعد الفرنسيين ببدء العمل بتعديلات في الدستور في إطار مكافحة الإرهاب، عقب هجمات باريس في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

ومن المتوقع أن يجري تمديد مدة حالة الطوارئ من ثلاثة أشهر إلى ستة أشهر، بحسب المشروع المقترح، فضلاً عن سحب الجنسية.

تجدر الإشارة أنه يتوجب تصويت ثلاثة أخماس أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الذين سيجتمعون في جلسة واحدة، لصالح مشروع القانون من أجل اعتماده.

الحياة: العشائر تشارك في اقتحام الرمادي وتشرف على إعادة النازحين إليها

كتبت الحياة: نفت وزارة الدفاع العراقية وجود شروط أميركية لتحرير الأنبار من سيطرة «داعش»، مؤكدة دور العشائر في اقتحام الرمادي وتولي الملف الأمني فيها، فيما قال الناطق باسم التحالف الدولي ستيف وارن إن «المعركة ستستغرق وقتاً».

وأعلن الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول في تصريح إلى «الحياة» أن «اقتحام مدينة الرمادي يتم بجهود عراقية خالصة، لا سيما جهود أبناء العشائر، وواشنطن لم تضع أي شرط لعملية التحرير». وعن رفض الولايات المتحدة مشاركة فصائل «الحشد الشعبي» في المعارك، قال ان أميركا «لم تفرض على وزارة الدفاع إشراك هذا الفصيل أو ذاك، وكان لأبناء العشائر دور مهم في الدخول إلى وسط الأنبار لأنهم أبناء المحافظة وأهل مكة أدرى بشعابها». وأضاف ان «المعركة تسير وفق ما خطط لها، وعشائر الرمادي ستتولى مسك الأرض إلى جانب الشرطة الاتحادية لفرض الاستقرار ومنع أي محاولة إرهابية في المناطق التي سيتم تحريرها تباعاً، فضلاً عن الإشراف على عمليات إعادة النازحين».

ودعا رئيس البرلمان سليم الجبوري قوات الجيش والعشائر الى «توخي الدقة في توجيه الضربات وتجنيب المدنيين العزل أي أذى». وتوقع رئيس الأركان الفريق عثمان الغانمي ان يتم «إخراج داعش من الرمادي خلال أيام».

وأعلن قائد الشرطة في الأنبار اللواء هادي رزيج أمس أن «عدداً من العائلات تمكن من الخروج من الرمادي على رغم تهديدات داعش». وأضاف أن «المئات من المدنيين محاصرون وسط المعارك».

من جهة أخرى، قال وارن عبر دائرة الفيديو المغلقة من بغداد: «ما زال أمام قوات الأمن الكثير. هناك معارك صعبة ستخوضها، وهذا يستغرق وقتاً، وهناك آلاف المدنيين ما زالوا في المدينة».

إلى ذلك، نفى الناطق باسم «الحشد الشعبي» كريم النوري «الخضوع للإملاءات الأميركية». وقال لـ «الحياة» إن «دحر داعش، سواء تم بجهود الحشد أو العشائر في الأنبار والموصل، هو انتصار لكل العراقيين».

من جهة أخرى، أعلن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في بيان أمس أن تنفيذ 24 غارة جوية على مواقع «داعش»، في العراق. وأوضح أنه نفذ ثماني غارات على معقل التنظيم في الموصل، ودمر أهدافاً، بينها أسلحة ومركبات ومواقع قتالية. كما استهدفت أربع ضربات محيط الرمادي، ومدناً أخرى بينها سنجار وتلعفر والفلوجة.

البيان: مخاوف على الرهائن المدنيين... خطط أميركية تؤجل اجتياح الرمادي

كتبت البيان: تقدّم الجيش العراقي بحذر في عملياته ضد داعش في الرمادي أمس، محرزاً تقدّماً طفيفاً، فيما وصف مصدر أمني الوضع بالهادئ بعد توجيهات عسكرية أميركية قضت بتأجيل اجتياح المدينة.

وقال ضابط في قيادة شرطة الأنبار رفض ذكر اسمه: «إنّ خطة القوات الأمنية كانت أن تجتاح الرمادي من محاور عدة وتحررّها، ولكن صدرت توجيهات وخطط عسكرية أميركية لتأجيل الهجوم»، مشيراً إلى أنّ «هذا التأجيل جاء لتفادي وقوع خسائر في صفوف القوات الأمنية وفي صفوف المدنيين المحتجزين رهائن».

وفيما أعلن الجيش أنّ «ثمانية من كبار القادة في تنظيم داعش قُتلوا في ضربات جوية نفذتها القوات الجوية العراقية»، كشف مسؤولون عن هروب قادة وعناصر تنظيم داعش من المناطق المتبقية من الرمادي.

الخليج: اعتقال 28 فلسطينياً بينهم فتاة وكفيف واشتباكات مع الاحتلال في الضفة.. شهيدان في عملية طعن 3 مستوطنين في القدس وتوغل في غزة

كتبت الخليج: استشهد فلسطينيان، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليهما، أمس الأربعاء، عقب تنفيذهما عملية طعن في مدينة القدس قتلا خلالها مستوطن وأصابا اثين آخرين بجروح خطيرة، فيما اعتقل الاحتلال 28 فلسطينياً في الضفة الغربية وقطاع غزة، كما توغل بشكل محدود إلى داخل القطاع.

ووقعت عملية الطعن وفقاً للمصادر «الإسرائيلية» في منطقة باب العامود بالقدس المحتلة ،حيث هاجم الشابان الفلسطينيان المستوطنين بالسكاكين قبل أن تطلق عليهما قوات الاحتلال النار.

وأعلنت قوات الاحتلال أن أحد الجرحى «الإسرائيليين» أصيب نتيجة لإطلاق النار من قبل مجندات تواجدن في المكان وشاركن بإطلاق النار على منفذي العملية.

وأغلق الاحتلال محيط عملية الطعن، كما انتشر بشكل مكثف في شوارع وطرقات القدس، وأغلق مداخل البلدة القديمة، ومنعت الفلسطينيين من الدخول أو الخروج منها.

وأصيب عدد من الفلسطينيين بحالات الاختناق، خلال المواجهات التي اندلعت في أحياء في جنين شمالي الضفة بين الشبان وقوات الاحتلال، التي أطلقت القنابل الصوتية، والغاز المسيل للدموع، والأعيرة النارية الحية، كما أصيب تسعة فلسطينيين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بحالات اختناق، خلال المواجهات التي اندلعت، بين عدد من المواطنين وقوات الاحتلال في قرية المغير شرق رام الله.

في الأثناء، صادقت ما تسمى محكمة الاحتلال العليا على هدم بيوت منفذي عملية الطعن وإطلاق النار داخل حافلة ركاب «إسرائيلية» في القدس- الشهيد بهاء عليان والأسير بلال أبو غانم - إضافة إلى بيت منفذ عملية دهس «إسرائيليين» من جبل المكبر الشهيد علاء أبو جمل.

وتم اتخاذ القرار خلافاً لموقف القاضي موني موزز الذي طالب المحكمة بدراسة الاكتفاء بإغلاق غرف في هذه المنازل فقط، فيما تم تأجيل تنفيذ قرار الهدم حتى تاريخ ال 30 من الشهر الحالي ،لتستعد العائلات لعملية الهدم.

إلى ذلك، قال نادي الأسير الفلسطيني إن الأسيرات المنقولات مؤخراً إلى معتقل «الدامون» يعانين من ظروف حياتية وقمعية صعبة.

واعتقلت قوات الاحتلال 18 فلسطينياً بينهم كفيف وفتاة من عدة محافظات في الضفة الغربية تركزت في محافظتي بيت لحم والخليل، وقال نادي الأسير الفلسطيني: «إن سلطات الاحتلال اعتقلت ثمانية فلسطينيين من محافظة بيت لحم وبلدات المحافظة، كما اعتقلت ستة آخرين من محافظة الخليل بينهم فتاة، فيما أعتقل مواطن كفيف من بلدة يعبد قضاء جنين، وتم اعتقال اثنين آخرين من محافظة رام الله والبيرة، بينما اعتقل المواطن أحمد خالد عياد من بلدة أبو ديس.