Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

sr

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: الجيش يقضي على إرهابيين في محيط حقل الشاعر وينفذ عمليات نوعية في درعا والحسكة

كتبت تشرين: تابعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة مهامها في ملاحقة فلول التنظيمات الإرهابية في عدة مناطق، إذ قضت على أعداد كبيرة من أفراد هذه التنظيمات التكفيرية في الغوطة الشرقية بريف دمشق، بينما دكت أوكاراً لهؤلاء المرتزقة في حلب وحمص وإدلب وريف اللاذقية الشمالي وقضت على العشرات بينهم من «جبهة النصرة» و«داعش»، في حين نفذت وحدات أخرى عمليات نوعية في درعا والحسكة كبدت خلالها الإرهابيين خسائر فادحة في العديد والعتاد، تزامن ذلك مع مواصلة أهالي عين العرب تصديهم لاعتداءات إرهابيي «داعش» على مدينتهم.

وفي التفاصيل أوقعت وحدات من الجيش إرهابيين قتلى من بينهم الليبي عماد الصبيهي وآخرون مما يسمى تنظيم «جيش الإسلام» منهم وسيم العضمدة وجمال البكار وزهير البقاعي خلال اشتباكها مع تنظيمات إرهابية في مزارع حوش الضواهرة شرق مدينة دوما بريف دمشق، بينما سقط الإرهابيان أحمد خان زوتولوف ويلقب «أبو طلحة» والشريف بن عطية ليبي الجنسية وآخرون قتلى خلال عمليات للجيش في محيط جامع حمزة بن عبد المطلب في مدخل بلدة مسرابا إلى الجنوب الشرقي من حرستا.

وفي حرستا ومزارعها دمرت وحدة من الجيش أسلحة وذخيرة للتنظيمات الإرهابية وأوقعت خمسة من أفرادها قتلى جنوب شرق مركز الحجز وإرهابياً آخر شرق شركة شموط كما تم القضاء على محمود كنعوس متزعم مجموعة إرهابية وآخرين في عملية مركزة لوحدة من الجيش في بلدة عربين في حين سقط ما لا يقل عن عشرين إرهابياً قتلى ومصابين في مزارع عالية والعب المتاخمة لمدينة دوما من الجهتين الغربية والجنوبية.

وشهد حي جوبر اشتباكات متقطعة بين وحدات من الجيش وأفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية على أكثر من محور نجم عنها تحقيق إصابات مباشرة بين الإرهابيين، بينما واصلت وحدات أخرى ملاحقتها لإرهابيين في مزارع بلدات الجربا والقاسمية والبحارية والزمانية التابعة لبلدة النشابية على الطرف الجنوبي من الغوطة الشرقية وقضت على العديد منهم وأصابت آخرين.

وفي منطقة القلمون تصدت وحدات من الجيش والقوات المسلحة لمحاولة أفراد تنظيمات إرهابية التسلل من معابر غير شرعية باتجاه جرود بلدات قارة والجراجير وعسال الورد وكبدتهم خسائر في العديد والعتاد.

أما في حلب فقد أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أعداداً من الإرهابيين قتلى ومصابين في قباسين التابعة لمنطقة الباب وفي قرى وبلدات حريتان والطامورة والعامرية وبيانون والمنصورة في منطقة جبل سمعان والراشدين واحد، بينما أوقعت وحدات أخرى إرهابيين قتلى ومصابين في محيط الحيدرية والميسر والليرمون.

إلى ذلك أقرّت التنظيمات الإرهابية على مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل العديد من أفرادها خلال عمليات نفذها الجيش العربي السوري في العديد من المناطق بحلب وريفها من بينهم الإرهابي عدنان الزمر من «جبهة النصرة» في محيط بلدتي نبل والزهراء شمال حلب وسقوط 3 آخرين والعديد من المصابين في العامرية.

وفي حمص دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة وكرين للإرهابيين وأوقعت أعداداً منهم قتلى ومصابين في محيط حقل الشاعر، كما دمرت آلية بمن فيها من إرهابيين شرق تل أبو السلاسل.

كما دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أوكاراً لإرهابيي «جبهة النصرة» في الرستن وتصدت لمحاولة إرهابيين الاعتداء على حاجز المشفى الوطني في بلدة تلدو وقضت على 4 إرهابيين في قرية سلام غربي, وتناقلت صفحات التنظيمات الإرهابية على مواقع التواصل الاجتماعي معلومات تفيد بمقتل أعداد كبيرة من أفرادها في مدينة الرستن 20 كم شمال مدينة حمص بينهم متزعمون خلال اقتتال يدور بين ما يسمى «فيلق حمص» و«أحرار الشام» و«جبهة النصرة» من جهة وما يسمى «لواء خالد بن الوليد» و«كتائب الفاروق» من جهة أخرى.

وأقرت التنظيمات الإرهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل العديد من أفرادها خلال عمليات نفذها الجيش في العديد من المناطق من بينهم الإرهابي خالد إبراهيم علوش خلال اشتباكات مع الجيش في تلبيسة أمس.

الاتحاد: قتيلان و13 جريحاً في الاحتجاجات على براءة مبارك والحكومة تتهم «الإخوان» بالعنف... السيسي: مصر الجديدة لا يمكن أن تعود أبداً للوراء

كتبت الاتحاد: دافعت رئاسة الجمهورية في مصر عن الأحكام القضائية الصادرة أمس الأول بشأن القضايا المرفوعة على عدد من رموز نظام الحكم السابق وكبار المسؤولين (في إشارة إلى الأحكام التي برأت الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك وآخرين من تهم عدة)، مؤكدة أنه لا يجوز التعقيب على طبيعة الأحكام الصادرة، وذلك إعمالا لنصوص الدستور الذي كفل للقضاء استقلالية تامة، وتأكيدا على ضرورة إعمال مبدأ الفصل بين السلطات، والثقة الكاملة في عدالة القضاة نزاهتهم وحيادهم وكفاءتهم المهنية.

وقال بيان الرئاسة «إنه فيما يتعلق بالأسباب التي أبدتها المحكمة تفسيرا لأحكامها، فقد وجَّه الرئيس عبد الفتاح السيسي بتكليف رئيس مجلس الوزراء باِتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمراجعة الموقف بالنسبة لتعويضات ورعاية أسر شهداء ومصابي الثورة الذين قدموا حياتهم من أجل رفعة هذا الوطن». كما وجه السيسي بتكليف لجنة الإصلاح التشريعي بدراسة التعديلات التشريعية على قانون الإجراءات الجنائية التي أشارت المحكمة إلى ضرورة إجرائها، وإعداد تقرير عنها لتقديمه إليه. وأكد السيسي في البيان «أن مصر الجديدة، التي تمخضت عن ثورتي 25 يناير 2011 و30 يونيو 2013، ماضية في طريقها نحو تأسيس دولة ديمقراطية حديثة قائمة على العدل والحرية والمساواة ومحاربة الفساد، تتطلع نحو المستقبل، ولا يمكن أن تعود أبداً للوراء».

إلى ذلك، اتهمت وزارة الداخلية المصرية، أمس، أنصار جماعة «الإخوان المسلمين» المحظورة بإثارة العنف خلال التظاهرات التي خرجت مساء أمس الأول في القاهرة بعد إصدار محكمة جنايات شمال القاهرة حكماً ببراءة رموز النظام الأسبق، وبينهم مبارك. بينما تحدثت وزارة الصحة عن سقوط قتيلين وإصابة 13 آخرين في الاحتجاجات، بينهم حالات حرجة.

وقال بيان الداخلية «إن الأجهزة الأمنية تابعت مساء السبت تجمعات معارضة وأخرى مؤيدة للحكم الصادر ببراءة رموز النظام الأسبق»، وأضاف «اتسمت تلك التجمعات بالسلمية في التعبير عن مشاعرها، إلا أنه في حوالى الساعة السادسة مساء انضم إلى أحد تلك التجمعات بميدان عبدالمنعم رياض عناصر من تنظيم الإخوان الإرهابي، وقاموا بالاشتباك مع عدد من المتجمعين ورددوا الهتافات العدائية ضد قوات الجيش والشرطة، وقاموا بإلقاء الحجارة على قوات الأمن، وقد تم التدرج في إجراءات فض تلك العناصر وتوجيه الإنذار لهم بالانصراف، ومع إصرارهم تم التعامل معهم وتفريقهم».

وكانت محكمة جنايات القاهرة برئاسة القاضي محمود الرشيدي قضت بعدم جواز نظر الدعوى الجنائية ضد مبارك في إعادة محاكمته في قضية تتصل بقتل متظاهرين إبان انتفاضة 25 يناير 2011. كما قضت ببراءة وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وستة من مساعديه من اتهامات قتل المتظاهرين. كما قضت المحكمة ببراءة مبارك في قضية فساد تتصل بتصدير الغاز لإسرائيل، وبانقضاء الدعوى الجنائية ضده ونجليه علاء وجمال في قضية ثالثة تتعلق بقبول عطايا من رجل الأعمال حسين سالم مقابل استغلال نفوذ.

وتواصلت الاحتجاجات أمس ضد تبرئة مبارك في عدد من الجامعات المصرية، حيث تجمع مئات المتظاهرين في جامعة القاهرة ولوحوا بصور الرئيس الأسبق خلف القضبان وطالبوا «بإسقاط النظام». ووقفت قوات الشرطة في حالة تأهب عند بوابات الجامعة لمنع الطلاب من نقل تظاهراتهم إلى الشارع. وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن الأمن أغلق محطة مترو أنفاق قريبة لمنع مزيد من التجمعات في وسط المدينة. وقالت البوابة الإلكترونية لصحيفة «الأهرام»، إن اشتباكات اندلعت بجامعة الزقازيق بدلتا النيل واعتقل 11 طالباً بعد إشعالهم النيران في مبنى.

ووقعت اشتباكات بين طلاب جامعة الإسكندرية وأفراد شركة أمن خاصة عندما حاولوا إشعال الألعاب النارية داخل الجامعة. كما ألقي القبض على ثمانية طلاب بجامعة طنطا في الدلتا عندما اشتبك الطلاب مع أفراد الأمن الإداري للجامعة. واعتقل تسعة طلاب بجامعة المنيا في صعيد مصر خلال تظاهرة منددة بالحكم. وشهدت جامعة كفر الشيخ تظاهرة رافضة للحكم، لكن لم تقع مواجهات مع الأمن.

وشهد المقر الرئيسي لجامعة الأزهر بالقاهرة حالة هدوء تام، ولم يشهد أي تظاهرات ضد الحكم القضائي. وكان الضباط والجنود يجلسون في حالة استرخاء عند بوابات الجامعة باستثناء القوات التي كانت تقف بجوار ثلاث مدرعات تؤمن المبنى الإداري للجامعة، حيث يقع مكتب رئيس الجامعة. وكذلك كانت الحال في جامعة عين شمس القريبة التي وقف الباعة الجائلون حول أسوارها يبيعون أغطية الرأس والأكسسوارات للطالبات في هدوء وبلا خوف من اندلاع مواجهات بين الطلاب والأمن.

وسيبقى مبارك مسجوناً في مستشفى عسكري في القاهرة لإنهاء عقوبة بالسجن ثلاث سنوات في قضية أخرى. ولكن محاميه فريد الديب قال «إن الفترات التي أمضاها مبارك في الحبس الاحتياطي ينبغي أن تحتسب ضمن مدة العقوبة، وإنه حتى الآن أمضى ثلثي هذه المدة»، مشيراً إلى أن القانون المصري يتيح إطلاق سراح المحكوم عليه بعد أن يمضي ثلاثة أرباع مدة عقوبته.

القدس العربي: مصر: الاحتجاجات تتواصل ضد تبرئة مبارك وسجن قادة الاخوان 3 اعوام لـ«اهانة المحكمة»... قتيلان في «التحرير»... والسيسي يتعهد «عدم العودة للوراء»

كتبت القدس العربي: استمر المشهد المصري في الغليان امس، إذ شهدت أغلب الجامعات المصرية مظاهرات واسعة للتنديد بالحكم القضائي ب«عدم جواز نظر دعوى جنائية ضد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك»، بعد ليلة شهدت احتجاجات في ميداني التحرير وعبد المنعم رياض، تدخلت الشرطة لفضها ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة عدد كبير من الشباب. وحاولت الرئاسة المصرية تهدئة الأوضاع بإصدار بيان تعهدت فيه بـ«عدم العودة إلى الوراء».

وأكدت أنه لا يجوز التعقيب على طبيعة الأحكام القضائية الصادرة، وذلك «إعمالا لنصوص الدستور المصري الذي كفل للقضاء المصري استقلالية تامة».

وتابع بيان الرئاسة أنه فيما يتعلق بالأسباب التي أبدتها المحكمة تفسيرا لأحكامها فقد وجَّه الرئيس عبد الفتاح السيسي بـ«تكليف السيدَ رئيس مجلس الوزراء باِتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمراجعة الموقف بالنسبة لتعويضات ورعاية أسر شهداء ومصابي الثورة الذين قدموا حياتهم من أجل رفعة هذا الوطن».

كما وجه السيسي بـ«تكليف لجنة الإصلاح التشريعي بدراسة التعديلات التشريعية على قانون الإجراءات الجنائية التي أشارت المحكمة إلى ضرورة إجرائها، وإعداد تقرير عنها لتقديمه» إليه.

وتجمع مئات المتظاهرين في جامعة القاهرة ولوّحوا بصور مبارك خلف القضبان وطالبوا «بإسقاط النظام»، وهو الهتاف السائد في انتفاضات الربيع العربي التي أسقطت وأربكت حكومات من تونس إلى الخليج عام 2011.

ووقفت قوات الشرطة في حالة تأهب عند بوابات الجامعة لمنع الطلاب من نقل مظاهراتهم إلى الشارع.

وقالت البوابة الالكترونية لصحيفة «الأهرام» الحكومية إن اشتباكات اندلعت بجامعة الزقازيق بدلتا النيل الأحد واعتقل 11 طالبا بعد إشعالهم النيران في مبنى.

وتكررت تظاهرات مئات الطلاب في عدد من الجامعات. ووقعت اشتباكات بين طلاب جامعة الإسكندرية بشمالي البلاد وأفراد شركة أمن خاصة عندما حاولوا إشعال الألعاب النارية داخل الجامعة. كما ألقي القبض على ثمانية طلاب بجامعة طنطا في الدلتا عندما اشتبك الطلاب مع أفراد الأمن الإداري للجامعة.

واعتقل تسعة طلاب بجامعة المنيا في صعيد مصر خلال مظاهرة منددة بالحكم. وشهدت جامعة كفر الشيخ مظاهرة رافضة للحكم لكن لم تقع مواجهات مع الأمن.

ورغم مظاهرات أمس ومظاهرة وسط المدينة مساء أمس الاول إلا أن الاستجابة لدعوات التظاهر ضد الحكم تبدو محدودة للغاية ولا تقارن بمظاهرة شارك فيها عشرات الآلاف بميدان التحرير عندما صدر حكم على مبارك بالسجن المؤبد في نفس القضية في حزيران/ يونيو عام 2012 وما لبث ان طعن على الحكم وأعيدت محاكمته.

الحياة: تظاهرات سلمية لـ «الحراك الجنوبي» في عدن

كتبت الحياة: احتشد أمس عشرات آلاف اليمنيين من أنصار»الحراك الجنوبي» المطالب بالانفصال عن الشمال في مدينتي عدن والمكلا بالتزامن مع احتفالات البلاد بذكرى استقلال الجنوب عن بريطانيا، وخلت التظاهرتان من أي حوادث عنف خلافاً لتهديدات سابقة لقادة «حراكيين» توعدوا فيها بـ «تصعيد غير مسبوق» يشمل السيطرة على المؤسسات الحكومية وإغلاق الحدود مع مناطق الشمال.

وجاءت الحشود الجنوبية غداة خطاب للرئيس عبدربه منصور هادي بمناسبة «الاستقلال» هوّن فيه من خطر الحراك الانفصالي وأكد «أن الجنوبيين يدركون أن الحل العادل لقضيتهم يكمن في تنفيذ مخرجات الحوار الوطني وليس في تمزيق الوطن والارتداد عن وحدته».

وكانت الحكومة الجديدة برئاسة خالد بحاح أمرت السبت بتشكيل لجنة رفيعة المستوى لإعداد خطة تنفيذية لمخرجات مؤتمر الحوار خاصة بالقضية الجنوبية إلى جانب لجنة لوضع خطة أخرى لتنفيذ ما يتعلق بقضية صعدة، ولجنة ثالثة للبحث في المشكلة الاقتصادية واقتراح إصلاحات شاملة في غضون شهرين.

ورفع المتظاهرون الجنوبيون الذين توافدوا إلى ساحة الاعتصام في حي خور مكسر في عدن أعلام الدولة التي كانت قائمة في الجنوب قبل اندماجه مع الشمال في 1990، إلى جانب صور قادة «الحراك الجنوبي» ولافتات تدعو إلى «فك الارتباط عن صنعاء واستعادة الدولة الجنوبية».

في غضون ذلك هاجم مسلحو تنظيم «القاعدة» مواقع للحوثيين في منطقة المناسح القبلية القريبة من مدينة رداع في محافظة البيضاء. وأفادت مصادر محلية بسقوط قتلى وجرحى خلال الهجوم الذي نفذه أحد الانتحاريين ليل السبت- الأحد في سياق المقاومة التي تواجهها الجماعة منذ سيطرتها على معاقل التنظيم في المنطقة قبل نحو ستة أسابيع.

وفي صنعاء طور عناصر «القاعدة» أمس من أساليب هجماتهم وفجروا في حي حزيز جنوب العاصمة عبوة ناسفة زُرعت في جثة كلب ميت، أثناء مرور دورية للمسلحين الحوثيين الذين يمارسون مهام حفظ الأمن، ولم ينجم عن الانفجار أي أضرار طبقاً لما أورده شهود تحدثوا إلى «الحياة» وأكدته وزارة الدفاع على موقعها الإلكتروني.

إلى ذلك نجا ضابط برتبة عقيد في جهاز الأمن السياسي (الاستخبارات) يدعى عبدالرحمن عياش من محاولة اغتيال استهدفته قرب منزله في مدينة الحديدة. ويعتقد أن عناصر من التنظيم قاموا بها ولاذوا بالفرار بعدما أطلقوا عليه وابلاً من الرصاص أصابه في أنحاء متفرقة من جسده.

البيان: البشير يتوعّد ملاحقة المهدي جنائياً

كتبت البيان: هاجم الرئيس السوداني عمر البشير رئيس حزب الأمة القومي المعارض الصادق المهدي متوعداً إياه بالملاحقة الجنائية.. فيما رهن عودة السودان الموحد مجدداً باستفتاء شعب الشمال على خلفية ما اعتبره قناعة الجنوبيين بالوحدة مجدداً..

بينما انتقد في سياق آخر قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في دارفور «يوناميد» مطالباً إياها بالرحيل ووضع «برنامج واضح» للخروج من دارفور بعد أن أصبحت عبئاً أمنياً على حد قوله.

وتوعد البشير، خلال مؤتمر صحافي في العاصمة الخرطوم، المهدي بالملاحقة الجنائية، مؤكداً أن الأخير ارتكب خطأ بتوقيعه اتفاقية مع حملة السلاح على حد قوله، لافتاً إلى أن الدولة ستتعامل معه وفق القانون. وقال: «المهدي لو عاد سنفتح ضده بلاغا جنائيا »، مشدداً على أن «المساس بالقوات المسلحة خط احمر» قائلاً:« لن نسمح بالمساس بالقوات المسلحة ولن نتجاوز عمن يسيء لها».

من جهة أخرى، طالب البشير بوضع «برنامج واضح» لخروج قوات حفظ السلام الدولية الافريقية المشتركة من دارفور، مطالباً إياها بالرحيل بعد أن أصبحت عبئا أمنيا على حد تعبيره. وقال إن هذه القوات «أصبحت عبئاً أمنياً علينا أكثر من أنها داعم وهي عاجزة عن حماية نفسها وهذه القوات جاءت تحمي التمرد وليس المواطن». وأضاف: «نريد الآن برنامجا واضحا لخروج قوات يوناميد».

في الأثناء، تعهد البشير بحسم ما تبقى من جيوب التمرد في دارفور، وقال إن «القوات المسلحة جاهزة الآن لحسم جيوب التمرد في شرق جبل مرة وشمال دارفور»، كما حذر من المساس بالقوات المسلحة وإحباط الروح المعنوية للمقاتلين.

وحول اتهامات الرئيس الأوغندي يوري موسفيني بأن السودان يسعى لنهب ثروة الجنوب، رد البشير ان «موسفيني لديه عداء مزروع في نفسه ضد السودان والعرب والمسلمين». وأشار البشير إلى أن السودان قبل بالاستفتاء ونتائجه وسحب قواته من أراضي الجنوب عن قناعة تامة بأنها إرادة أهل الجنوب..

ولفت إلى أن قناعة الجنوبيين الآن بالوحدة تضاعفت لعشرة أضعاف، غير انه شدد على أن الجنوبيين إذا أرادوا الوحدة مجددا لن يتم ذلك إلا بإجراء استفتاء لأهل السودان بقبول الوحدة أم لا وقطع بأن ذلك لا يتم بقرار من أي جهة غير المواطن السوداني.

الشرق الأوسط: خلافات «الحراك» تؤجل إعلان دولة جنوب اليمن... آلاف يحتشدون في ذكرى الاستقلال.. وهادي يدعو لإمهال حكومة الكفاءات

كتبت الشرق الأوسط: أحيا عشرات الآلاف من اليمنيين الجنوبيين في مدينة عدن، أمس، الذكرى الـ47 لاستقلال جنوب اليمن عن بريطانيا، بالمطالبة بالانفصال عن الشمال. وشارك في التجمع شخصيات بارزة في «الحراك الجنوبي» ومسؤولون سياسيون أعضاء في «الحوار الوطني» الذي بدأ في صنعاء بعد الإطاحة بحكم الرئيس السابق علي عبد الله صالح في عام 2011.

وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر جنوبية مطلعة أن خلافات حادة بين فصائل ومكونات الحراك الجنوبي، حول القيادة الموحدة، أجّلت الإعلان عن تقرير مصير الجنوب.

وأشارت المصادر إلى وجود أجنحة داخل «الحراك» يقود أحدها الزعيم الروحي حسن باعوم، وثانٍ يقوده الرئيس السابق علي سالم البيض، وآخر مشتت بين قيادات جنوبية أخرى. وأكدت وجود مشاورات مكثفة للاتفاق على قيادة موحدة، سيعلن بعدها «إعلان دولة الجنوب» من طرف واحد.

في غضون ذلك، قال نشطاء في الحراك الجنوبي إن قتيلا و8 جرحى سقطوا أمس أثناء تفريق قوات الأمن متظاهرين خرجوا في مسيرة عقب مهرجان خطابي حاشد نظم على هامش الاحتفالات. وأضافوا أن قوات الأمن استخدمت الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع لتفريق متظاهرين حاولوا رفع علم دولة الجنوب السابقة فوق ديوان مبنى محافظة عدن وإنزال علم دولة الوحدة الحالي.

ودعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي عشية الاحتفالات أبناء الجنوب الداعين للانفصال إلى منح حكومة الكفاءات الجديدة التي تشكلت أخيرا على أسس من الشراكة الوطنية «فرصة حقيقية لمعالجة المظالم».

الخليج: قتيلان بعد “البراءة” واستمرار إغلاق “التحرير” و”عبد المنعم رياض”.. تظاهرات في جامعات مصرية وتعهدات بملاحقة مبارك

كتبت الخليج: ضربت موجة من التظاهرات عددا من الجامعات المصرية، أمس، على خلفية الحكم الصادر ببراءة الرئيس الأسبق حسني مبارك، ووزير داخليته حبيب العادلي، في وقت أعلنت فيه قوى سياسية وحزبية عزمها ملاحقة الرئيس الأسبق، ورموز نظامه الذين حصلوا على أحكام قضائية بالبراءة في قضايا قتل متظاهري يناير، في وقت أعلنت فيه وزارة الصحة أن شخصين قتلا وأصيب 9 آخرون أثناء التظاهرات التي وقعت في ميدان التحرير بوسط القاهرة مساء أمس الأول السبت .

وشهدت جامعتا القاهرة والزقازيق، تظاهرات لم تخل من أعمال شغب، بعد انضمام عناصر من طلاب جماعة الإخوان إليها، ما دفع قوات الشرطة إلى التدخل بعد فشل قوات الأمن الخاصة في احتواء الموقف . واقتحم طلاب غاضبون المبنى الإداري لجامعة الزقازيق وحطموا جزءا من محتوياته، في وقت أوقفت فيه قوات الشرطة عددا من الطلاب في جامعة الإسكندرية، بعدما خرجوا من الجامعة في مسيرة للتنديد بأحكام البراءة التي حصل عليها مبارك ورموز عصره .

ونظم طلاب جامعتي الفيوم وقناة السويس، تظاهرات مماثلة داخل الحرم الجامعي، لكن مصادر طلابية قالت إن أجهزة الأمن استعانت بالكلاب البوليسية في تفريق الطلاب، وقامت بتوقيف عشرات منهم . وشهد ميدان التحرير موجات كر وفر بين قوات الشرطة وعدد من القوى الثورية التي حاولت دخول الميدان، ما دفع القوات المكلفة بتأمين الميدان إلى إطلاق القنابل المسيلة للدموع، وأعلن حزب "الدستور" في بيان له أمس أنه سوف يبدأ سلسلة من الاتصالات مع مختلف القوى السياسية والحزبية، والاتصال بعدد من الخبراء القانونيين، لبحث السبل اللازمة لملاحقة مبارك ورموز عصره سياسيا، مشيرا إلى أن مبارك ونجليه ووزير داخليته، لم يكن يتعين محاكمتهم أمام محاكم جنائية عادية .