Get Adobe Flash player

armyyy1

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: الجيش يوسع نطاق سيطرته في الغوطة الشرقية ويقضي على أكثر من 60 إرهابياً بريفي إدلب وحماة ويدمّر مقرات وآليات لمرتزقة «داعش» في ريفي حمص وحلب

كتبت تشرين: أفاد مصدر عسكري بأن وحدة من الجيش شنت عمليات مكثفة على أوكار إرهابيي ما يسمى «جيش الإسلام» تمكنت خلالها من توسيع نطاق سيطرتها شرق أوتستراد دمشق- حمص في منطقة حرستا كما فرضت سيطرتها على مزارع واقعة على الطريق الواصلة بين مدرسة نور الشام ودوما.

وواصلت وحدات من الجيش تقدمها جنوب الغوطة الشرقية على عدة محاور باتجاه قرية البلالية وشمال غرب قرية مرج السلطان وإلى الشرق والجنوب الغربي من مطار مرج السلطان الاحتياطي وسيطرت على عدد من كتل الأبنية والمزارع المحيطة بها بعد القضاء على أكثر من 10 إرهابيين من «جبهة النصرة» منهم محمد ياسين الترزي وعمر العكرة وأحمد صياح ومحمود البغدادي وخليل زعموط وعبدالله الرحوم وأسامة المهابني وفتحي البيك، كما طالت عمليات الجيش محاور تحرك إرهابيي «جبهة النصرة» في عمق الغوطة الشرقية في مزارع بلدة النشابية وقرية الشيفونية أسفرت عن تدمير تحصينات ومقرات وآليات مزودة برشاشات.

وفي منطقة دوما سقط 6 إرهابيين قتلى على الأقل في ضربات مركزة لوحدة من الجيش على أوكارهم في مزارع الحجارية وعالية وكرم الرصاص ومحيط جامع الشكر وشرق مديرية مالية دوما وهم محروس الفوال وعدنان شامية وعبدو الساعور وراشد الغوش ونضال حديد وفتحي السمار وأحمد صياح وميلاد جرادة ومالك الترزي وضياء النبكي إضافة إلى تدمير عتاد حربي وذخائر، كما تم تدمير أحد أوكار الإرهابيين في بلدة زملكا ومقتل بسام الرحيم وباسل حراتة وحسان كبارة.

وفي الغوطة الغربية قضت وحدة من الجيش على أحد المتزعمين فيما يسمى «لواء شهداء الإسلام» المدعو مالك ويلقب «أبو مازن» وآخرين في رمايات نارية على أوكارهم في حي الجمعيات بمدينة داريا.

كما نفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري طلعات جوية على التنظيمات الإرهابية في جبال القلمون أسفرت عن تدمير أوكار وتحصينات بما فيها من أسلحة وذخيرة

وفي درعا دمرت وحدات من الجيش تجمعاً لإرهابيي «جبهة النصرة» خلال ضربات مركزة على أوكارهم شمال شرق مزرعة الغزلان، بينما دمرت وحدة ثانية آلية للتنظيمات الإرهابية وأعطبت سيارة خلال ضربات على تجمعاتها شمال بلدة عتمان.

أما في إدلب فقد أسفرت عمليات الجيش على أوكار إرهابيي «جبهة النصرة» في خان شيخون عن مقتل 4 إرهابيين منهم خالد عدنان إضافة إلى مقتل 13 إرهابياً بينهم أحمد عبد الغفور وعبد الكريم شنيقان وجهاد أبو الفدا في بلدة الناجية ومدينة جسر الشغور، بينما وجهت وحدة من الجيش ضربات مكثفة على بؤرة للإرهابيين في بلدة التمانعة انتهت بمقتل 3 إرهابيين منهم خالد ديوب.

وفي حماة قضت وحدة من الجيش على 10 إرهابيين على الأقل خلال عملية مركزة لوحدة من الجيش على أوكار إرهابيي «حركة أحرار الشام الإسلامية» في بلدة كفرزيتا وعرف من بين الإرهابيين القتلى فيصل الحسن وعبد الكريم الفاضل، كما تم تدمير 3 سيارات بما فيها من أسلحة وذخيرة.

ودمرت وحدة من الجيش سيارتين محملتين بالأسلحة والذخيرة لإرهابيي «داعش» في محيط قرية أبو حنايا بريف سلمية الشرقي، كما قتل إرهابيين اثنين مما يسمى «لواء الفاتحين» وتم تدمير مستودع لقذائف الهاون في بلدة قرقورة إضافة إلى تدمير آليتين إحداهما مزودة برشاش عيار 14.5 مم لإرهابيي «تجمع ألوية وكتائب العزة» و«جند الأقصى» وسقوط 12 قتيلاً بين صفوفهم في بلدة اللطامنة وقرية لحايا الشرقية، وعرف من بين القتلى «القيادي أحمد إبراهيم الموسى» وفادي النعسان.

ونفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري طلعات جوية مكثفة على أوكار ومحاور تحرك التنظيمات الإرهابية في اللطامنة وكفر زيتا وكفر نبودة أسفرت عن تدمير عدد من الأوكار والمقرات والآليات بعضها مزود برشاشات ثقيلة وأسلحة وعتاد حربي للتنظيمات المتطرفة، كما دمر سلاح الجو نفقاً للإرهابيين و3 عربات مزودة برشاشات ثقيلة وأوقع 16 منهم قتلى وأصاب 19 آخرين على طريق سلمية - عيدون.

أما في حمص فقد نفذ الطيران الحربي السوري طلعات جوية تركزت على أوكار وخطوط إمداد لإرهابيي «داعش» في القريتين والحزم الشرقي أسفرت عن تدمير مقرات وآليات بما فيها من أسلحة وذخيرة للتنظيم الإرهابي، كما دمّر سلاح الجو عدداً من المقرات لإرهابيي تنظيم «داعش» بما تحويه من أسلحة وذخيرة وعتاد حربي في البيارات غرب مدينة تدمر.

وفي حلب دمّر الطيران الحربي السوري أوكاراً وآليات لتنظيم «داعش» في شربع وجروف وشرق حميمة على امتداد مطار كويرس من الجهة الشمالية، كما كبّد سلاح الجو إرهابيي التنظيم المتطرف خسائر بالأفراد والعتاد خلال ضربات على تجمعاتهم في رسم العبد وحزازة وتل أيوب من الجهة الجنوبية للمطار، وكذلك تم تدمير تجمعات للتنظيمات الإرهابية وآليات مزودة برشاشات متنوعة خلال عمليات نوعية نفذتها وحدات من الجيش مساء أمس ضد أماكن تحصن التنظيمات الإرهابية وتحركها في قريتي نجارة وبيجان.

ووجهت وحدات من الجيش رمايات نارية على أوكار ومقرات إرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» والتنظيمات التكفيرية المنضوية تحت زعامته في تل حدية وعلى طريق حلب الدولي ما أسفر عن تكبيدهم خسائر بالأفراد والعتاد الحربي والآليات، كما أسفرت عمليات الجيش عن تدمير بؤر لإرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» في عمليات دقيقة ضد تجمعاتهم وأوكارهم في أحياء الليرمون وبني زيد والنعناعي وكرم الدعدع والعمران وجمعية الزهراء والراشدين 1و4 وبستان الباشا والأشرفية وعند دوار صلاح الدين.

الاتحاد: الكتل السياسية العراقية تطالب الحكومة بتنفيذ تهديداتها... تركيا توقف حشودها وتُبقي قواتها والعبادي يستنفر القوة الجوية

كتبت الاتحاد: أعلنت تركيا أمس، أنها أوقفت إرسال قوات إلى شمال العراق في الوقت الراهن، إلا أنها لن تسحب الجنود الموجودين هناك فعلاً، في حين لوح رئيس الوزراء العراقي بخيارات تصاعدية تدريجية، إذا لم تسحب قواتها من من الأراضي العراقية موجهاً القوة الجوية بأن تكون على أهبة الاستعداد للدفاع عن البلاد وسيادتها، فيما أكدت الخارجية أن العراق «سيصعد الموقف» وسيتقدم بشكوى في مجلس الأمن.

وأعلنت الكتل السياسية العراقية دعمها حكومة العبادي، وطالبته بالتحرك الفوري، فأكد إقليم كردستان العراق أن «سيادة العراق خط أحمر»، بينما طالب التحالف الوطني (الشيعي) العبادي بالتحرك وفقاً لصلاحياته، وانتقد اتحاد القوي الوطنية (السني) سياسة الحكومة العراقية بالسماح للتحالف الدولي باستخدام الأجواء العراقية ولـ «حزب الله» اللبناني وفيلق القدس الإيراني بالوجود على الأراضي العراقية، مما أتاح لتركيا انتهاكها السافر.

وقال تانجو بلجيج، المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية للصحفيين: إن الوزير مولود تشاووش أوغلو كرر احترام أنقرة وحدة الأراضي العراقية، في مكالمة أجراها مساء أمس الأول مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري.

وقال تشاووش أوغلو للجعفري أيضاً: إن وجود تركيا في الموصل يهدف إلى المساهمة في قتال العراق ضد تنظيم «داعش»،وإن مثل هذه التدريبات ستستمر بالتنسيق مع العراق.

وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أمس: إنه يريد زيارة بغداد بأسرع وقت ممكن، في محاولة لتهدئة الخلاف بشأن نشر القوات التركية التي قال إنها

توجهت للعراق للحماية من هجوم محتمل من «داعش»، وإن من فسروا وجودها بشكل مختلف ضالعون في «استفزاز متعمد».

وتصاعد رد الفعل العراقي، أمس، مع توجيه رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، القوة الجوية العراقية بأن تكون على أهبة الاستعداد للدفاع عن العراق وسيادته. ونقلت «السومرية نيوز»، عن مكتب رئيس الوزراء «أن العبادي وجه القوة الجوية العراقية أن تكون على أهبة الاستعداد للدفاع عن الوطن وحماية سيادة العراق». كما أكد البيان أن مجلس الوزراء العراقي أيد خطوات العبادي، وطالب تركيا بالانسحاب الفوري من الأراضي العراقية.

كما أكد المكتب أن العبادي تلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، بحث فيه المسؤولان أهمية توحيد الموقف لانسحاب القوات التركية من الأراضي العراقية «فوراً».

وأكد بارزاني أن «سيادة العراق خط أحمر بالنسبة لنا، ونرفض دخول أية قوات للعراق، ونحن مع كل من يساعدنا ضد عصابات داعش الإرهابية، ولكن بالتنسيق والتشاور والحفاظ على السيادة».

وفي نفس الشأن، قال وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري: إن العراق «سيصعد الموقف» ضد الحكومة التركية بعد انتهاء مهلة الـ48 ساعة التي أعطتها الحكومة العراقية لانسحاب القوات التركية من أطراف الموصل.وكان الجعفري، وهو رئيس التحالف الوطني، ترأس -أمس- اجتماعاً للهيئة القيادية للتحالف الوطني (الشيعي)، بحضور العبادي.

وخوّل التحالف الوطني رئيس الوزراء اتخاذ الإجراءات الضرورية للحفاظ على أمن البلاد، من بينها اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي، واتخاذ إجراءات اقتصادية،، فيما أكد على إبقاء الخيارات مفتوحة في مواجهة هذا الاعتداء.

القدس العربي: «هبّة» خيرية في نابلس والمخيم… وانتقادات للفصائل والبنوك... بعد أحداث شعفاط وهدم منزل شهيد... طفل يتبرع بمدخوله من بيع القهوة ونساء يبعن أساورهن الذهبية

كتبت القدس العربي: لم يكن ما حدث في مخيم شعفاط على تخوم القدس المحتلة بالغريب على الشعب الفلسطيني، فما أن انتهت العملية العسكرية الإسرائيلية والتي هدم فيها منزل شهيد فلسطيني، حتى تداعى أهل الخير في المخيم وجهزوا منزلاً كاملاً لعائلة الشهيد في غضون ساعات قليلة.

وكانت ردة الفعل الفلسطينية في الشارع على وجه الخصوص تجاه ما فعله أهالي المخيم «أن هذه هي فلسطين التي نعرف ونحب وهذه هي ثقافة الانتفاضة الأولى التي تربينا عليها».

وما أن هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منازل أسرى في مدينة نابلس تتهمهم بتنفيذ «عملية بيت فوريك»، التي قتل فيها مستوطنون يهود، حتى قام أهل الخير في المدينة وأطلقوا حملة حملت عنوان «إعمار منازل الأحرار». ووضعت صناديق زجاجية في أماكن محددة في شوارع المدينة وبدأ أهالي المدينة بالتبرع بمبالغ مالية لإعمار المنازل شملت النساء اللاتي قمن ببيع أساورهن الذهبية.

وأعلن القائمون على الحملة أنه تم في اليوم الأول فقط جمع مبلغ يقارب الثلاثين ألف دولار. وهو ما اعتبر مبلغا ممتازا في الحملة خاصة أنها لم تنتقل بعد إلى بقية أرجاء مدينة نابلس.

لكن أجمل ما حدث خلال اليوم الأول للحملة في نابلس وتناقله المواطنون في سائر أرجاء فلسطين فهو أنه بالقرب من مكان المساهمة في إعادة إعمار منازل الأحرار، جاء طفل يبيع القهوة فاشترى منه عدد من المواطنين هناك. وعندما قام بأخذ ثمن القهوة قام بإيهامهم أنه ذهب من المكان. لكن شخصاً آخر من الحضور شاهد طفل القهوة وقد عاد وتبرع بثمن القهوة التي باعها لصالح بناء منازل أحرار نابلس.

وبعدها قام أحد المواطنين وهو من مدينة نابلس بانتظار الطفل في المكان ذاته حتى عاد مرة أخرى وقام بمكافأته على ما قام به من عمل نبيل بدون أن ينتظر أي مقابل. واعتبر الكثيرون أن هذا الطفل هو «الوطن الحقيقي».

لكن – في مقابل هبة أهالي شعفاط وبعدهم أهالي نابلس على حد سواء – أثيرت في الشارع الفلسطيني عدة أسئلة حول الأموال الرسمية للسلطة الفلسطينية ودور الحكومة الفلسطينية في دعم المواطنين وصناديق الاستثمار سواء التابعة للسلطة الفلسطينية أو الشركات الخاصة أو منظمة التحرير الفلسطينية.

وتساءل المدون محمد أبو علان إن كانت القضايا الوطنية – مثل دعم عائلات الأسرى التي هدمت منازلها – تعتبر خارج مفهوم المسؤولية الاجتماعية للبنوك والشركات الكبرى، خاصة بعد ما قام به مواطنون عاديون في شعفاط ونابلس بهذه الأعمال الخيرة.

بدوره كتب رسام الكاريكاتير الفلسطيني، محمد سباعنة، على صفحته الخاصة في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» يقول: «لما تبيع النساء ذهبها عشان تبني بيوت الشهداء لازم نسأل وبالفم المليان: أين منظمة التحرير وصندوق استثمارها الذي تأسس من أموال المنظمه؟ أين السلطه الوطنية ومؤسساتها ووزاراتها؟ سمعت جابولنا دولة! وأين الفصائل المكللة بالانتصارات؟ سمعت جابو لغزة مطار وميناء. أين القطاع الخاص؟ بيستنو بالجيل الثالث من الاتصالات عشان يمصوا ما تبقى من دمنا»؟

ولاقت أفعال أهالي شعفاط ونابلس ارتياحاً منقطع النظير في صفوف الفلسطينيين في الشارع خاصة وأن ما قاموا به يأتي في ظل ظروف صعبة يعيشها الفلسطينيون مع الهبة الشعبية ودخول فصل الشتاء المتوقع أن يكون قاسيا بحسب الأرصاد الجوية الفلسطينية.

الحياة: مؤتمر الرياض يسعى لتوحيد موقف المعارضة السورية

كتبت الحياة: أكد مجلس الوزراء السعودي أمس حرص المملكة على حل الأزمة السورية سياسياً، ورحّب خلال جلسة ترأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز باستضافة مؤتمر المعارضة السورية غداً في الرياض.

وعشية هذا الاجتماع، اندلع جدل بين حكومة دمشق والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة على خلفية غارة استهدفت قاعدة لجيش النظام في دير الزور. ففي حين حمّلت الحكومة السورية التحالف مسؤولية الضربة التي تسببت في مقتل ما لا يقل عن ثلاثة جنود وجرح 14 آخرين، قال مسؤول أميركي لوكالة «رويترز» مساء أمس إن الغارة شنّها الطيران الروسي، اعتقاداً منه - كما يبدو - أن الهدف يعود إلى تنظيم «داعش». كذلك أصدر مسؤولون في التحالف نفياً رسمياً عن مسؤوليتهم عن الضربة.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور عادل الطريفي في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية أن مجلس الوزراء نوّه بحرص المملكة على حل الأزمة السورية سياسياً، واستجابتها لطلب غالبية أعضاء مجموعة «فيينا 2» باستضافة مؤتمر للمعارضة السورية. وتمنى ان تتمكن المعارضة السورية من إجراء المفاوضات في ما بينها وفي شكل مستقل، والخروج بموقف موحد وفق المبادئ المتفق عليها في بيان «جنيف1».

ويُتوقع أن تكون وفود المعارضة السورية قد بدأت في الوصول إلى الرياض مساء أمس. وأوردت قناة «العربية» أن المشاركين قد يتجاوز عددهم 100، ويتألفون من كيانات عدة، كالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، وهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي، ومؤتمر القاهرة، إضافة إلى تيار الدولة برئاسة لؤي حسين. كذلك سينضم نحو 16 ممثلاً لفصائل عسكرية معتدلة. وكشف رئيس المجلس الوطني السوري، جورج صبرا، أن ما سينتج من اتفاق بين المجتمعين في الرياض سيعرض على القمة الخليجية التي يتزامن انعقادها مع المؤتمر لتأييدها وإعطائها الدعم الإقليمي اللازم، بحسب «العربية».

في المقابل، أوردت «فرانس برس» أن أكراد سورية سيعقدون خلال اليومين المقبلين مؤتمراً في الحسكة (شمال شرقي سورية). وقال عضو اللجنة التحضيرية لـ «مؤتمر سورية الديموقراطية» سيهانوك ديبو: «يعقد المؤتمر في 8 و9 من الشهر الحاري في مدينة المالكية» بمشاركة قوى وأحزاب كردية وعربية، بينها تلك الناشطة في مناطق الادارة الذاتية الكردية وهيئة التنسيق الوطنية وتيار قمح (قيم مواطنة حقوق) برئاسة هيثم منّاع.

وكان حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي وجناحه العسكري وحدات حماية الشعب اعتبرا أن المشاركين في مؤتمر الرياض «لا يمثلون كل مكونات الشعب السوري». ولم توجه دعوة الى حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي للمشاركة في مؤتمر الرياض. كما لم تتلق «قوات سورية الديموقراطية» ايضاً، وهي مجموعة فصائل عربية وكردية، دعوة إلى مؤتمر الرياض.

في غضون ذلك (أ ف ب) أظهرت دراسة أجراها معهد لمراقبة النزاعات ان «داعش» يحقق دخلاً يصل الى 80 مليون دولار شهرياً بخاصة من الضرائب ومصادرة الممتلكات، الا انه بدأ يعاني مالياً بسبب ضرب البنى التحتية للنفط في مناطق سيطرته. وقال معهد «اي اتش اس» لمراقبة النزاعات إن التنظيم يستمد نحو نصف موارده من الضرائب وعمليات المصادرة، حيث يفرض ضريبة 20 في المئة على الخدمات. وأضاف ان نحو 43 في المئة من الموارد تأتي من بيع النفط، والبقية من تهريب المخدرات ومن بيع الكهرباء والتبرعات.

البيان: استنفار أمني على الحدود مع غزة وقصف جوي لمعاقل الإرهابيين... مقتل 4 عسكريين مصريين وإصابة 4 بتفجير في رفح

كتبت البيان: أعلن الناطق العسكري المصري العميد محمد سمير أن أربعة مجندين قتلوا وأصيب أربعة آخرون أمس، في تفجير مدرعة للجيش المصري بمحافظة شمال سيناء، التي شهدت استنفاراً أمنياً واسعاً وقصفاً لمعاقل الإرهابيين.

وقال الناطق إن الهجوم وقع في مدينة رفح التي تقع على الحدود مع قطاع غزة. وذكرت مصادر أمنية في شمال سيناء أن من يشتبه بأنهم أعضاء في جماعة ولاية سيناء الموالية لتنظيم داعش زرعوا عبوة ناسفة على جانب الطريق وفجروها عن بعد لدى مرور المدرعة. وقال مصدر إن المصابين نقلوا إلى مستشفى العريش العسكري بمدينة العريش عاصمة المحافظة المضطربة للعلاج.

وقالت مصادر أمنية مصرية إن عبوة ناسفة تم زرعها على جانب الطريق، وتم تفجيرها عن بعد، من خلال أجهزة يستخدمها الإرهابيون مثبتة على شرائح تليفون محمولة، ويعتمد بعضها على شبكات غير مصرية، سيما وأنه يتم التشويش على الشبكات المصرية من جانب قوات الأمن لتلافي عمليات التفجير عن بعد. وأوضحت المصادر أنه عقب الحادث شهدت مدينة رفح استنفاراً أمنياً كبيراً من جانب قوات الجيش والشرطة، بالإضافة إلى إغلاق محيط المنطقة بحثاً عن الجناة بالتزامن مع انطلاق حملات أمنية موسعة إلى جانب عمليات قصف جوي لأهداف المسلحين في مناطق متفرقة بمركز رفح، ونطاق القرى الواقعة جنوب مدينة الشيخ زويد، في إطار استكمال الحملات الأمنية والعملية العسكرية التي تقودها القوات المسلحة في سيناء "حق الشهيد".

وأعلنت المصادر أن منطقة رفح الحدودية والشريط مع قطاع غزة يشهد تكثيفاً واستنفاراً أمنياً كبيراً من جانب قوات حرس الحدود، بعد وصول معلومات تفيد بأن مجموعة أشخاص تم حصارهم داخل نفق حدودي، بعد اندفاع المياه التي يتم ضخها في مجاري الأنفاق لهدمها. وقال المصدر إن هذه المجموعة من المتسللين تضم 14 شخصاً ولا يعرف سبب تواجدهم في مجرى الأنفاق، في حين أشارت معلومات من الجانب الفلسطيني أنهم فلسطينيون دخلوا الأنفاق وتم إنقاذهم في وقت لاحق، لافتاً إلى أن هناك مواصلة لحالة الاستنفار وأعمال ضخ المياه في مجارى الأنفاق في المنطقة، من أجل هدمها ومنع إعادة استخدامها في أعمال التسلل والتهريب.

من ناحية أخرى، تواصل عناصر الجيش الثاني الميداني جهودها لمواجهة الإرهاب وضرب أوكار ومعاقل الجماعات التكفيرية المسلحة داخل نطاق مدن العريش والشيخ زويد ورفح، بمعاونة من القوات الجوية والبحرية، حيث تنفذ الأولى طلعات مكثفة على مدار الساعة لرصد وتتبع البؤر الإرهابية، بالإضافة إلى دور الثانية في تأمين سواحل البحر المتوسط، ومنع عمليات التسلل إلى سيناء.

الخليج: الكيان يعترف بإرهابه واعتقال 19 فلسطينياًفي الضفة... شهيد في بيت لحم وزوارق الاحتلال تعتدي على صيادي غزة

كتبت الخليج: استشهد شاب فلسطيني يدعى مالك أكرم شاهين (19 عاماً)، أمس الثلاثاء، بعد إصابته برصاص الاحتلال خلال عملية دهم واقتحام لمخيم الدهيشة وسط مدينة بيت لحم في الضفة الغربية. حيث أصيب شاهين برصاص الاحتلال ونزف لوقت طويل قبل أن يتم نقله إلى مستشفى بيت جالا الحكومي ليعلن فيما بعد عن استشهاده، في وقت اعتقلت قوات الاحتلال 19 فلسطينياً من أنحاء متفرقة من الضفة، فيما اعترف الكيان بإرهابه وذلك بتحذير نائب «إسرائيلي» من أن ازدياد مظاهر الإرهاب اليهودي قد يلزم الدولة بهدم منازل مخربين يهود.

واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال مخيم الدهيشة، واعتقلت عدداً من الفلسطينيين وسلمت آخرين بلاغات لمراجعة مخابراتها، وأطلقت النار وقنابل الصوت في أزقة المخيم، واقتحمت عددا من منازل الفلسطينيين.

في الأثناء، شرعت مجموعات صغيرة ومتتالية من المستوطنين باقتحامات جديدة للمسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة عناصر من الوحدات الخاصة والتدخل السريع بشرطة الاحتلال.

وتجري الاقتحامات وسط دعوات أطلقتها منظمات «الهيكل» المزعوم، لشن حملات اقتحام واسعة للمسجد الأقصى، وفعاليات تهويدية في مدينة القدس المحتلة على مدار أيام ما يسمى عيد الأنوار العبري «الحانوكاة» والذي بدأ أول أمس الأحد ويستمر حتى يوم غد الخميس.

ومن أبرز هذه الدعوات، ما دعت إليه ما تسمى «منظمة أمناء الهيكل» لإقامة مسيرة كبرى تنطلق من القدس القديمة متجهة نحو باب المغاربة لاقتحام المسجد الأقصى، وأخطر هذه الدعوات ما وجهتها مجموعات: «نساء لأجل الهيكل»، و«منظمة العودة إلى جبل الهيكل»، و«منظمة طلاب لأجل الهيكل»، لتكثيف اقتحام المسجد الأقصى بمناسبة ما أسمته إتمام «منظمة راجعون إلى جبل الهيكل»، المتطرفة السنة الثالثة لانطلاقتها على يد «رفائيل موريس».

وهاجمت زوارق بحرية «إسرائيلية» مراكب لصيادين فلسطينيين قبالة بحر مدينة غزة بوابل من النيران. وأطلق جنوداً من بحرية الاحتلال الرصاص الحي على مراكب الصيادين وهي تقوم بالصيد في المنطقة المسموحة على بعد نحو أربعة أميال بحرية قبالة بحر منطقة السودانية شمال غربي المدينة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات حتى الآن.

وحذر النائب العام «الإسرائيلي» شاي نيتسان من أن ازدياد مظاهر الإرهاب اليهودي قد يلزم الدولة بهدم منازل مخربين يهود.

وقال نيتسان خلال كلمة ألقاها في مؤتمر «جلوبس للأعمال» إنه يتم حاليا هدم منازل نشطاء فلسطينيين فقط علماً بأن هناك اعتداءات طعن عديدة تستهدف يهوداً وليس بالعكس، ولكنه أضاف أنه إذا ما ازدادت الاعتداءات الإرهابية التي يرتكبها يهود، فإن الدولة ستضطر إلى اتخاذ إجراءات مماثلة بحقهم تطبيقاً لمبدأ المساواة.