5arjeyye soreyye

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: أدانت عدوان «التحالف» على أحد معسكرات الجيش في دير الزور.. سورية تطالب مجلس الأمن بالتحرك الفوري واتخاذ الإجراءات الواجبة لمنع تكراره

كتبت تشرين: أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن عدوان طائرات «التحالف» بقيادة الولايات المتحدة على أحد معسكرات الجيش العربي السوري في مدينة دير الزور يشكّل إعاقة للجهود الرامية لمكافحة الإرهاب ويؤكد مجدداً أن هذا «التحالف» يفتقد الجدية والمصداقية في محاربة الإرهاب بشكل فعّال.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي حول العدوان الذي قامت به طائرات «التحالف» بقيادة الولايات المتحدة ضد أحد معسكرات الجيش العربي السوري في مدينة دير الزور: في مساء يوم الأحد 6/12/2015 قامت أربع طائرات من قوات «التحالف الأميركي» باستهداف أحد معسكرات الجيش العربي السوري في دير الزور بتسعة صواريخ ما نجم عنه استشهاد ثلاثة عسكريين وجرح ثلاثة عشر آخرين وتدمير ثلاث عربات مدرعة وأربع سيارات نقل عسكرية ورشاش عيار 23 مم ورشاش عيار 14,5 مم ومستودع للأسلحة والذخيرة.

وأضافت الوزارة في رسالتيها اللتين تلقت «سانا» نسخة منهما: إن هذا العدوان ضد إحدى الوحدات العسكرية السورية يأتي في الوقت الذي يتصدى فيه الجيش العربي السوري للمجموعات الإرهابية التكفيرية من تنظيم «داعش» و»جبهة النصرة» والمجموعات الملحقة بتنظيم «القاعدة» على امتداد الجغرافيا السورية الأمر الذي يشكّل إعاقة للجهود الرامية لمكافحة الإرهاب ويؤكد مجدداً أن «التحالف» الأميركي يفتقد الجدية والمصداقية من أجل مكافحة فعالة للإرهاب الذي أثبتت الأحداث أن لاحدود له ويشكّل تهديداً جدياً للأمن والاستقرار والسلم الإقليمي والدولي.

وعبّرت وزارة الخارجية والمغتربين في ختام رسالتيها عن إدانة الجمهورية العربية السورية بشدة لهذا العدوان السافر من قبل قوات «التحالف» بقيادة الولايات المتحدة والذي يتناقض بشكل صارخ مع أهداف ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة وطالبت مجلس الأمن الدولي بالتحرك الفوري إزاء هذا العدوان واتخاذ الإجراءات الواجبة لمنع تكراره.

الاتحاد: بمشاركة عبد الله بن زايد استكمال دراسة القرارات والتوصيات بشأن تعزيز وتطوير العمل المشترك... «الوزاري الخليجي» يبحث مشروع البيان الختامي لقادة التعاون

كتبت الاتحاد: شارك سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، أمس، في اجتماع المجلس الوزاري التكميلي للدورة 137 التحضيرية للقمة الخليجية الـ36 المقرر انعقادها غداً الأربعاء في الرياض. وأكد عادل بن أحمد الجبير وزير الخارجية السعودي رئيس الدورة الحالية، في كلمته الافتتاحية لجلسة الاجتماع الأولى التي عقدت في الرياض، بحضور وزراء الخارجية بدول مجلس التعاون، وعبد اللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، تطلع أبناء دول المجلس إلى الدورة 36 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بوصفها أساساً ولبنة في صرح الإنجازات المباركة والإسهامات الجليلة في مختلف المجالات، وبما يعزز مسيرة العمل الخليجي المشترك التي حظيت على مدى عقود باهتمام ورعاية أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، حفظهم الله، ودأبهم على العمل المتواصل والحثيث، تحقيقاً لتطلعات شعوب دول الخليج العربية. ودعا وزير الخارجية السعودي الله سبحانه وتعالى أن تكلل جلسات اجتماعهم بالتوفيق والنجاح، وأن تسهم نتائجه في نماء دول المجلس ورخائها وتكاملها، لتتواصل المسيرة المباركة لمجلس التعاون، بما يعود بالنفع والخير على دول المجلس وشعوبها.

وخلال الاجتماع استكمل وزراء الخارجية دراسة القرارات والتوصيات المرفوعة من اللجان الوزارية المختصة لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، المتعلقة بتعزيز وتطوير العمل الخليجي المشترك في المجالات كافة، إلى جانب بحث آخر التطورات والمستجدات التي تشهدها الساحتان الإقليمية والدولية، ومدى تأثيرها على المنطقة.

كما تباحث وزراء الخارجية حول مشروع البيان الختامي المرفوع لقادة دول المجلس الذي سيصدر في ختام قمة مجلس التعاون التي ستعقد غداً وبعد غدٍ الخميس بالرياض.

في غضون ذلك أكد الزياني، أن القمة الـ 36 لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تستضيفها الرياض غدا الأربعاء ، تكتسب أهمية كبيرة في ظل الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة واستمرار الصراعات الدائرة من حولنا.

وقال الزياني لوكالة الأنباء القطرية أمس: إن القمة التي تستضيفها المملكة العربية السعودية لمدة يومين ستسهم بفاعلية في تعميق العلاقات الخليجية وتعزيز التعاون والتكامل في جميع المجالات التي تعود بالخير والنفع على دول المجلس ومواطنيه، بجانب التصدي للمخاطر التي تحيط بدول المجلس في الظروف الراهنة، لافتا إلى أن نتائج هذه القمة ستكون إضافة مهمة لمسيرة العمل الخليجي المشترك.

القدس العربي: «حماس» تنفي اتهام كلينتون لها باستضافة أمير «الدولة الإسلامية في سيناء»... المخابرات الإسرائيلية متيقنة من أن هجوما قريبا للتنظيم «مسألة وقت»

كتبت القدس العربي: رفضت حركة «حماس» تصريحات مرشحة الحزب الديمقراطي للرئاسة الأمريكية، هيلاري كلينتون، التي استشهدت فيها بتقارير إسرائيلية تزعم أن أمير «تنظيم الدولة في سيناء» زار قطاع غزة والتقى بنائب رئيس المكتب السياسي للحركة، إسماعيل هنية.

وقال رضوان في تصريحات صحافية: «هذا الكلام غير صحيح، ونحن نرفض هذه التصريحات العدوانية من مرشحة الحزب الديمقراطي للرئاسة الأمريكية. هذه التصريحات تمثل انحيازا كاملا للاحتلال الصهيوني وخلطا للأوراق ومحاولة لاسترضاء الاحتلال وكسب أصوات الناخبين اليهود في الولايات المتحدة».

ودعا رضوان «كل السياسيين الأمريكيين إلى عدم الزج بالقضية الفلسطينية في أتون الانتخابات الأمريكية، والانحياز للاحتلال الصهيوني على حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني». ومضى يقول إن تصريحات كلينتون «تمثل انحرافا في القيم والأخلاقيات واصطفافا مع الاحتلال الصهيوني، وتعطي غطاء لكل الجرائم التي تمارس من الاحتلال بحق شعبنا».

وحول تصريحات المرشحة الديمقراطية التي زعمت فيها أن البديل عن الرئيس عباس هو تنظيم «الدولة»، اعتبر رضوان تلك التصريحات «تحريضا على الشعب الفلسطيني بهدف زرع بذور الفتنة داخل الساحة الفلسطينية». واتهم مجددا الإدارة الأمريكية بالعمل على استرضاء الاحتلال «على حساب وحدة شعبنا». وقال إنها «معنية باستمرار الانقسام وعدم تحقيق المصالحة».

وقالت كلينتون، من جهة أخرى، إنها تعتقد أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس «هو أفضل شريك للسلام مع إسرائيل، وإذا استقال من منصبه فيمكن أن يكون البديل الوحيد هو تنظيم الدولة الإسلامية».

وقالت كلينتون: «أعرف أن الكثيرين في الحكومة الإسرائيلية لا يعتبرون عباس شريكا للسلام، لكنني أريد سؤالهم – من هو البديل؟ من هو الأفضل من عباس؟ أنا أعرف مشاكل عباس ولكن من المؤسف أنهم يدفعونه إلى الهامش. يمكن لبديل عباس أن يكون الأعلام السوداء لداعش (الدولة)».

وقالت كلينتون أيضا إن «حل الدولة الواحدة ليس حلا وإنما وصفة لمواجهة غير متوقفة». وأضافت إنها ليست مستعدة للتخلي عن حل الدولتين وإنها – في حال فوزها بالرئاسة – تنوي القيام بمحاولة أخرى لدفع اتفاق سلام بين الجانبين في هذا الاتجاه تحديدا.

على صعيد آخر حذر»الجهاز الأمني الإسرائيلي» (الشاباك) من أن قيام «تنظيم الدولة» بعملية إرهابية كبيرة في إسرائيل «مسألة وقت فقط». وأشار الى أن «الدولة» نشر مؤخرا سلسلة أفلام تحمل تهديدا لإسرائيل، وبعضها بسبب الأحداث في المسجد الأقصى. وقال إنها شملت تشجيعا لنشطاء الإرهاب على تنفيذ عمليات من خلال تهديد التنظيم في سيناء بضرب مدينة إيلات.

ويقول هذا الجهاز الأمني الإسرائيلي إن زيادة الضغوط على تنظيم الدولة – بفعل القصف الجوي الروسي والأمريكي – تتسبب في توجهه نحو النشاط الإرهابي خارج سوريا، وإن هذا يفسر العمليات الأخيرة في أوروبا والولايات المتحدة.

وحسب الشاباك، ففي الوقت الذي يملك فيه الجيش القدرة على الرد على «حزب الله» و»حماس»، فهو لا يملك أمام عملية إرهابية – سواء جاءت من سيناء او من سوريا ـ أي أهداف ملموسة للرد عليها. وقال مصدر أمني متسائلا: «ما هي الجهة التي سنهاجمها في سوريا ولا تتعرض حاليا الى هجمات التحالف الدولي او روسيا»؟

الحياة: ترجيح هدنة مع بدء محادثات جنيف بعد أسبوع

كتبت الحياة: كشفت مصادر أمنية في عدن أن اشتباكات اندلعت بين أنصار الرئيس عبد ربه منصور هادي ومسلحين من «القاعدة».

وأعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، اسماعيل ولد الشيخ أحمد أمس ان محادثات السلام بين الأطراف اليمنيين ستبدأ في جنيف منتصف الشهر الجاري (الثلثاء المقبل)، مشيراً إلى أن هادي وعد بالدعوة إلى وقف للنار في الموعد ذاته. وحضّ ولد الشيخ الأطراف اليمنيين على التزام هدنة إنسانية تتزامن مع المفاوضات من أجل إشاعة «أجواء بنّاءة».

ونقلت وكالة «اسوشييتد برس» عن المبعوث الدولي قوله في جنيف أمس، أن هناك إشارات إيجابية إلى إمكانية التزام وقف النار، مشدداً على أهمية الحل السياسي، وعلى أن اليمنيين وحدهم و «ليس أطرافاً أجنبية» سيشاركون في المفاوضات. واعتبر ان «صنع السلام يتطلب الكثير من الشجاعة والتضحية الذاتية والثّبات»، لافتاً إلى أن اغتيال محافظ عدن بسيارة مفخّخة يوضح الخطر الذي يواجهه اليمن، إن لم تجرِ المفاوضات سريعاً.

وذكر ولد الشيخ أنه «شبه أكيد» من التوصل إلى وقف للنار قبل المحادثات، وقال: «يبدو أن الجميع يرحب بهذه الفكرة». واستدرك أن التوصل الى وقف دائم للنار يرتبط بنتيجة التفاوض.

في غضون ذلك، علمت «الحياة» من مصادر سياسية في صنعاء وعدن، أن الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين وحلفاءهم وافقوا على جدول أعمال مفاوضات جنيف التي ستبدأ الأسبوع المقبل برعاية الأمم المتحدة. وأكدت المصادر أن الطرفين وافقا على وقف النار وهدنة إنسانية قبل بدء المحادثات، إلى جانب التزام جماعة الحوثيين إطلاق معتقلين سياسيين وعسكريين.

وتوقعت المصادر أن يكون بين هؤلاء وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي، وشقيق هادي، اللواء ناصر منصور، والقائد العسكري العميد فيصل رجب، والقياديان في حزب «الإصلاح» محمد قحطان وعبدالرزاق الأشول.

وأصدر هادي أمس قراراً بتعيين القائد العسكري في «الحراك الجنوبي» عيدروس الزبيدي محافظاً لعدن، والقيادي الآخر شلال علي شائع، مديراً لأمن المحافظة، غداة مقتل المحافظ اللواء سعد بتفجير سيارة مفخخة أثناء مرور موكبه في منطقة التواهي.

كما عين هادي المهندس فهد المنهالي، سفيراً لليمن لدى دولة الإمارات خلفاً لنجل الرئيس السابق أحمد علي صالح والذي أقاله هادي قبل أشهر.

وأفادت مصادر أمنية في عدن أمس بمقتل مواطن بالرصاص في حي «إنماء» غرب المدينة، وتحدّثت عن اشتباكات ليلية بين القوات الموالية لهادي ومسلحين من تنظيم «القاعدة» في منطقة التواهي ومحيط معسكر المنطقة العسكرية الرابعة وجوار الشرطة العسكرية.

وقال محافظ عدن الجديد العميد عيدروس الزبيدي في حديث هاتفي إلى «الحياة» من عدن، أنه «قَبِلَ التكليف من شعب الجنوب لا سيما ابناء عدن»، وأضاف: «جئنا من أجل تثبيت الأمن وسلامة المواطن والوطن».

ورداً على سؤال عن الجهود الرامية لدمج المقاومة في أجهزة الدفاع والأمن، قال الزبيدي أن المقاومة هي «أساس نواة الجيش في المستقبل، والجيش الوطني اندثر وهو عملياً غير موجود». وعن رؤيته للتعامل مع الجماعات الإرهابية قال: «الإرهاب عدو للعالم كله، وسنحارب التطرُّف والإرهاب بكل أشكاله وأينما وجد».

وعلى صعيد المواجهات ضد الحوثيين وقوات علي صالح، أفادت مصادر المقاومة بأن معارك ضارية اندلعت أمس في جبهات تعز، بخاصة في الجبهتين الغربية والجنوبية الشرقية في مناطق الوازعية والراهدة، بالتزامن مع ضربات لطيران التحالف طاولت مواقع الجماعة.

وتواصلت المعارك في جبهتي مأرب والجوف، وأكدت مصادر المقاومة والجيش السيطرة على موقع «برق الخيط» قرب معسكر «اللبنات» في الجوف. وأضافت أن ستة حوثيين قتلوا بغارة للتحالف استهدفتهم في مديرية «برط» شرق محافظة عمران.

وطاولت الغارات قاعدة الديلمي الجوية في صنعاء، كما امتدت إلى مديريات رازح وضحيان وحرض وبكيل المير في محافظتي صعدة وحجة الحدوديتين.

وأفادت مصادر عسكرية بأن عشرات من الحوثيين سقطوا قتلى وجرحى بنيران القوات المشتركة السعودية، على الشريط الحدودي المتاخم لمنطقة جازان، أثناء محاولتهم التسلُّل إلى أراضي المملكة صباح أمس.

وفي سياق آخر، علمت «الحياة» من مصدر في الحكومة اليمنية أن رقعة الخلاف بين الرئيس هادي ونائبه رئيس الوزراء خالد بحّاح اتسعت وأكّدت أن الأخير التقى سفراء الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية لدى اليمن، كما التقى ليل أول من امس رؤساء الأحزاب الموالية للحكومة الشرعية ومستشاري الرئيس.

وذكر المصدر ان بحاح «أبلغهم اعتراضه على القرارات التي أصدرها هادي أخيراً، والمتمثلة في دخول 5 وزراء الى التشكيل الحكومي، بينهم اثنان لمنصب نائب الرئيس». ولفت الى أن «بحاح لا يزال يعتبر هذه القرارات مخالفة للدستور اليمني وللمبادرة الخليجية، ويرفض توقيع قرارات تعيين الوزراء الجدد».

البيان: بعد تصميم أنقرة على إبقاء قواتها في العراق... بغداد تلوّح بمجلس الأمن ضد التدخل التركي

كتبت البيان: تمسكت تركيا بموقفها من نشر جنودها في شمال العراق، مؤكدة أنها لم تسحب أيّاً منهم، فيما لوحت بغداد باللجوء إلى جميع الخيارات المتاحة، بينها مجلس الأمن الدولي، بعد مهلة 48 ساعة منحتها لأنقرة كي تسحب قواتها.

ولوح رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي باللجوء لمجلس الأمن الدولي إذا لم تنسحب القوات التركية التي أرسلت إلى شمال العراق خلال 48 ساعة، واصفاً نشرها بأنه انتهاك للسيادة الوطنية.

وقالت الحكومة العراقية في بيان إن المجلس الوزاري للأمن الوطني اجتمع برئاسة العبادي وأكد أن «من حق العراق استخدام كل الخيارات المتاحة، وبضمنها اللجوء لمجلس الأمن الدولي، في حال عدم انسحاب القوات التركية من الموصل خلال 48 ساعة». وأضاف البيان أن المجلس جدد تأكيد «موقف العراق الرافض لدخول قوات تركية إلى الأراضي العراقية الذي حصل دون موافقة ولا علم الحكومة العراقية، واعتبره انتهاكاً للسيادة وخرقاً لمبادئ حسن الجوار».

وذكرت تركيا أمس، أن من واجبها حماية جنودها في محيط مدينة الموصل العراقية التي يسيطر عليها تنظيم داعش، وأنهم موجودون هناك في مهمة تدريبية، وذلك بعد المهلة العراقية.

وأرسلت تركيا مئات الجنود إلى معسكر في منطقة بعشيقة بشمال العراق يوم الخميس الماضي، ووصفت ذلك بأنه تناوب دوري ضمن برنامج تدريب قائم لمساعدة العراقيين على استعادة الموصل من قبضة «داعش»، وقالت إن الجنود أرسلوا لضمان سلامة المدربين العسكريين الأتراك.

لكن الحكومة العراقية أكدت أن عملية نشر الجنود الأخيرة تمت من دون إخطار بغداد أو التنسيق معها، وينبغي سحبهم.

من جهته، ادعى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن العبادي طلب مراراً مساندة أكثر فاعلية من تركيا ضد تنظيم داعش، وقال إنه يعتقد بأن دولاً أخرى لعبت دوراً في رد فعل العراق تجاه نشر القوات التركية، من دون أن يذكر تفاصيل.

وقال: «أعتقد بأن من واجبنا توفير الأمن لجنودنا الذين يقومون بالتدريب هناك». وأضاف أن «الكل موجودون في العراق. هدفهم جميعاً واضح. تقديم المشورة والتدريب والتسليح. وجنودنا هناك ليس سراً».

وأشار جاويش أوغلو إلى أن رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني سيزور تركيا هذا الأسبوع، مضيفاً أنه من المتوقع أن يزور وزير الدفاع العراقي البلاد قريباً في رحلة تم الترتيب لها في وقت سابق.

من جهته، نفى الناطق باسم حكومة الإقليم سفين دزيي تقريراً إخبارياً تركياً أفاد بأنه تم التوصل إلى اتفاق بين تركيا والعراق لتكون لأنقرة قاعدة عسكرية دائمة في محافظة نينوى وعاصمتها الموصل.

وأكد مسؤول تركي كبير أن بلاده لم تسحب أي قوات من العراق بعد التحذير الذي وجهته بغداد، مضيفاً أن أنقرة تجري مناقشات مع وزارة الدفاع العراقية وقد تخفض حجم قواتها.

تكثيف الضربات

ثمّن رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، موقف مجلس العموم البريطاني بتشديد الضربات الجوية ضد تنظيم داعش الإرهابي، وطالب بتكثيفها. وذكر بيان لمجلس النواب العراقي أن الجبوري «استقبل السفير البريطاني لدى العراق فرانك بيكر وتباحث معه الوضع الأمني والدولي في مواجهة تنظيم داعش»، مضيفاً أنه «جرى خلال اللقاء استعراض مفصل لآخر المستجدات السياسية والأمنية، إضافة للعمليات العسكرية ضد تنظيم داعش الإرهابي».

وأشار البيان إلى أن «الجبوري دعا المملكة المتحدة إلى توسيع الضربات الجوية، وذلك بالتنسيق مع القوات العراقية»، مثمّناً «قرار مجلس العموم البريطاني بتوجيه ضربات جوية من أجل القضاء على العصابات الإرهابية». من جانبه، أكد السفير بيكر، استمرار بلاده بقديم الدعم الكامل للقوات العراقية في حربها ضد الإرهاب، فضلاً عن مواصلة الدعم السياسي والاقتصادي للدولة العراقية.

الخليج: شهيد في الخليل واعتقال 22 فلسطينياً بالضفة وغارة على غزة

كتبت الخليج: استشهد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال «الإسرائيلي»، أمس الاثنين، بحجة طعنه مستوطناً «إسرائيلياً» على حاجز «أبو الريش» القريب من الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة المحتلة، في حين اعتقل الاحتلال 22 فلسطينياً من أنحاء متفرقة من الضفة، وسط تدنيس متواصل للمسجد الأقصى المبارك، فيما يدرس الاحتلال تشديد الإجراءات العقابية على منفذي العمليات.

وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال أطلقت وابلاً من الرصاص على شاب فلسطيني بدعوى طعن مستوطن، وإصابته بجراح خطرة، وترك الشاب ملقى على الأرض من دون أن تقدم له أي إسعاف أو علاج، ومنعت قوات الاحتلال سيارة إسعاف من الاقتراب منه حتى استشهد، في حين تم تقديم العلاج للمستوطن الذي أصيب.

بدورها، زعمت مصادر «إسرائيلية» إن مستوطنا (40 عاماً) أصيب في الجزء العلوي من جسده وحالته خطيرة جدا بعد أن تعرض للطعن على يد شاب فلسطيني على أحد الحواجز قرب الحرم الإبراهيمي بالخليل.

وأغلقت قوات الاحتلال، مدخل شارع الشهداء وسط مدينة الخليل بالضفة الغربية. وقالت بلدية الخليل في بيان، إن قوات الاحتلال أغلقت مدخل شارع الشهداء الرئيسي ومنعت الفلسطينيين من الدخول والخروج عبر الحاجز العسكري، بحجة توسيع الحاجز.

إلى ذلك، تدرس ما تسمى وزيرة القضاء «الإسرائيلي» ايليت شاكيد إجراءات عقابية إضافية ضد منفذي العمليات من الفلسطينيين، على ما أوردته صحيفة «معاريف» العبرية، مشيرة إلى أن بين الإجراءات مصادرة كل ممتلكات منفذ العملية.

في الأثناء، اقتحمت مجموعة من المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة وجيش الاحتلال.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة في بيان، إن عشرات المستوطنين اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات الاحتلال تزامنا مع ما يسمونه عيد»الأنوار»، وتتخذه الجماعات اليهودية المتطرفة ذريعة لاقتحام باحات الحرم القدسي الشريف وتدنيسه.

وأصيب ثلاثة طلاب فلسطينيين، برصاص الاحتلال خلال تجدد المواجهات في جامعة فلسطين التقنية غرب طولكرم. وأطلقت قوات الاحتلال الأعيرة النارية والمطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع على الطلبة، ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم بالرصاص الحي، كما أصيب عشرات الطلبة بحالات اختناق، في حين أخطرت قوات الاحتلال 12 عائلة في حي النقار بقلقيلية بوقف البناء والهدم بحجة أنها غير مرخصة، رغم إن بلدية قلقيلية قد أكدت أنها مرخصة ومستوفية لكافة المخططات والشروط اللازمة.

وشنت طائرات حربية«إسرائيلية»غارة جوية، على موقع تدريب للمقاومة الفلسطينية جنوب شرقي مدينة غزة، فيما استهدفت الزوارق الحربية قوارب الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر قبالة شاطئ منطقة السودانية شمال قطاع غزة.

وقالت مصادر أمنية ومحلية فلسطينية إن الغارة الجوية«الإسرائيلية»استهدفت موقع (تونس) التابع ل«كتائب القسام» الذراع العسكرية لحركة «حماس» في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

وأكدت المصادر أن الغارة لم تسفر عن وقوع إصابات غير أن أضراراً مادية جسيمة لحقت بالمكان.

وجاءت الغارة ردا على عمليات إطلاق نار قام بها نشطاء في غزة ضد آليات عسكرية «إسرائيلية» كانت تمر بمحاذاة السياج الأمني المحيط بالقطاع خلال الأيام الأخيرة بحسب ما ذكرت الإذاعة «الإسرائيلية» العامة.

وفي السياق، استهدفت زوارق حربية «إسرائيلية» بنيران رشاشاتها قوارب الصيادين قبالة منطقة بحر السودانية شمال مدينة غزة. وقال صيادون إنهم اضطروا إلى مغادرة البحر خشية على حياتهم بفعل كثافة إطلاق النار، فيما لم يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.