Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

syrian army4

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: سيطر على قرية نصرالله في منطقة دير حافر بريف حلب ومساحات جديدة في ناحية كنسبا بريف اللاذقية... الجيش يقضي على عدد كبير من المرتزقة ويدمّر مقرات قيادة وأوكاراً وصهاريج نفط لـ«داعش» والطيران الروسي يستهدف 1458 موقعاً للإرهابيين

كتبت تشرين: فرضت وحدات من الجيش السيطرة الكاملة على مساحات جديدة في ناحية كنسبا بريف اللاذقية الشمالي الشرقي بعد القضاء على العديد من الإرهابيين وتدمير عتادهم الحربي.

فقد ذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية نفذت عمليات مكثفة فرضت خلالها السيطرة الكاملة على قريتي رويسة الحميضة وكتف الزيارة في ناحية كنسبا شمال شرق مدينة اللاذقية بحوالي 49كم، مؤكداً مقتل العديد من الإرهابيين خلال العمليات وفرار البعض في الجرود المجاورة حيث لاحقت وحدات الجيش فلولهم وكبدتهم خسائر كبيرة بالعتاد.

أما في حماة فقد نفذ الطيران الحربي السوري طلعات جوية على تجمعات إرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» ونقاط تحصنهم في بلدة مورك أسفرت عن تدمير 7 آليات ومقتل 11 إرهابياً عرف من بين القتلى الإرهابي التركي عبد القادر أبو يوسف وهو أحد قياديي ما يسمى «جند الأقصى» الموالي لتنظيم «داعش» الإرهابي، كما أسفرت الغارات الجوية على محاور تحرك وإمداد التنظيمات الإرهابية المنضوية تحت مسمى «جيش الفتح» في بلدة سكيك قرب الحدود الإدارية لمحافظة إدلب والواقعة شرق مدينة خان شيخون عن تدمير آليات بما فيها من أسلحة وإرهابيين للتنظيمات الإرهابية، في حين نفذت وحدات من الجيش بعد ظهر أمس عمليات ضد مقرات لإرهابيي «جند الأقصى» في لطمين واللطامنة أسفرت عن مقتل 13 إرهابياً من بينهم علي منصور وأحمد عبد الكريم النجيب وخالد الأوز.

وفي إدلب وجهت وحدة من الجيش ضربات مركزة على مقر لإرهابيي «الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام» قرب حاجز السلام أسفرت عن مقتل 6 منهم، بينما دمرت وحدة ثانية من الجيش جرافة ومقراً بداخله 7 إرهابيين من «جبهة النصرة» جنوب غرب إحسم، في حين نفذت وحدة أخرى عملية في مدينة سراقب دمرت خلالها مستودع ذخيرة وأسلحة لإرهابيي «جند الأقصى» وقضت على أكثر من 10 منهم.

أما في حمص فقد نفذ الطيران الحربي السوري طلعات جوية على أوكار ومقرات تنظيم «داعش» في محيط تدمر ومدينة السخنة أسفرت عن تدمير مقرات قيادة وآليات بعضها مزود برشاشات، كما نفذ غارات على أوكار ومقرات لإرهابيي التنظيم في الصوانة وخنيفيس دمّر خلالها عدداً من الآليات والأوكار لإرهابيي التنظيم بما تحويه من أسلحة وذخيرة وعتاد حربي.

ودمرت وحدة من الجيش تحصينات وأوكاراً لإرهابيي «داعش» بما فيها من أسلحة وذخائر في جبال القريتين، بينما دمرت وحدة ثانية سيارة مفخخة للتنظيم المتطرف بعد رصدها متجهة إلى إحدى النقاط العسكرية في منطقة البيارات في الوقت الذي وجهت ضربات مركزة على أماكن تمركزه في جبل الهيال بريف تدمر الغربي، كما أسفرت عمليات الجيش عن تدمير أوكار وتجمعات لإرهابيي «جبهة النصرة» والتنظيمات الإرهابية المنضوية تحتها في قريتي العامرية وتيرمعلة وبلدة تلبيسة.

وفي حلب قال مصدر عسكري: إن وحدة من الجيش نفذت عملية خاطفة ضد تجمعات إرهابيي «داعش» المتحصن في قرية نصرالله الواقعة شمال شرق مطار كويرس على بعد نحو 45كم عن المدينة، مشيراً إلى أن العملية تكللت بالنجاح وإحكام السيطرة بشكل كامل على القرية حيث عمل عناصر الهندسة فوراً على تمشيط القرية بشكل كامل وتفكيك عشرات العبوات الناسفة الألغام التي زرعها إرهابيو «داعش» في المنازل والأراضي الزراعية.

ونفذ الطيران الحربي السوري ظهر أمس طلعات جوية على مقرات وتحركات لإرهابيي «داعش» في دير حافر وقرى شويرخ ورسم الحرمل وجروف وشمال رسم الكروم أسفرت عن تدمير صهاريج نفط للتنظيم المتطرف وآليات متنوعة وأوكار بما فيها من أسلحة وذخيرة، بينما دمرت وحدات من الجيش آليات وعتاداً وذخيرة للتنظيم الإرهابي خلال ضربات نارية على مقراتهم في أم زليلة وتل أيوب.

الاتحاد: إسرائيل لا تملك «أدلة كافية» لمحاكمة مشبوهين في حرق منزل دوابشة!... استشهاد 4 فلسطينيين برصاص الاحتلال في الضفة

كتبت الاتحاد: استشهد 4 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في حوادث متفرقة، آخرها استشهاد شاب تردد أنه حاول دهسه جنديين اثنين قرب قرية سلودا شمالي رام الله. وذكرت مصادر فلسطينية «إن شاباً فلسطينياً أصيب برصاص قوات الاحتلال بدعوى محاولته دهس مجموعة من الجنود المتمركزين على المدخل الغربي للبلدة».

وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا سمري: «إن الهجوم وقع قرب مستوطنة عوفرا بين رام الله ونابلس في الضفة الغربية المحتلة، وأدى إلى إصابة إسرائيليين اثنين بجروح طفيفة، فيما تم إطلاق النار على المهاجم وقتله». وحسب مصادر أمنية فلسطينية فإن الشاب هو أنس بسام حماد (19 عاماً) من قرية سلواد القريبة من مستوطنة عوفرا وأن قوات الاحتلال قتلت بدم بارد، في وقت سابق، شاباً فلسطينياً، بعد طعنه جندياً إسرائيلياً عند مستوطنة قرب رام الله.

وذكرت مصادر الفلسطينية أن الشاب عبد الرحمن وجيه عبد المجيد (27 عاماً) من قرية عابود قتل برصاص الجيش الإسرائيلي عند مدخل القرية، من دون ذكر الأسباب. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية: «إنه أصيب بثلاث طلقات نارية، اثنتان في الرقبة، وواحدة في اليد».

وأعلن الجيش أن جنوداً أطلقوا النار على الفلسطيني بعدما طعن إسرائيلياً ، في حين

قالت الشرطة الإسرائيلية: «إنها قامت بتحييد فلسطيني بعدما هاجم جندياً بسكين وأصابه بجراح متوسطة في الرقبة عند مستوطنة حلاميش قرب رام الله».

وأوضح أن الجيش الإسرائيلي منع طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إلى مكان الحادث، فيما نقل المستوطن إلى أحد المشافي داخل إسرائيل.

واستشهد فلسطينيان برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقة تل أرميدة في مدينة الخليل، في الساعات الأولى من صباح أمس، بزعم محاولتهما طعن جندي إسرائيلي.

وقالت مصادر فلسطينية: «إن قوات الاحتلال أعدمت الشابين (أبناء العم) - 19سنة - و-16 سنة - وتركتهما ينزفان في المكان، لينتهي الأمر بوضع الجثمانين بالأكياس البلاستيكية السوداء.

وادعت وسائل الإعلام العبرية أن الشابين حاولا طعن أحد الجنود على أحد الحواجز في منطقة تل رميدة».

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن آلية إسرائيلية كانت تسير بالقرب من رام الله أصيبت في إطلاق نار. وقال سائق الآلية للإذاعة: «إن الزجاج الأمامي للسيارة أصيب برصاصات، لكن لم يؤد ذلك إلى جرح أي من الركاب».

إلى ذلك اندلعت مواجهات عدة في مناطق متفرقة في الضفة الغربية، بعد أن دعت فصائل فلسطينية إلى (جمعة غضب جديدة) ضد إسرائيل، ضمن موجة التوتر المستمرة معها منذ مطلع الشهر الماضي». وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن ارتفاع حصيلة الشهداء منذ مطلع شهر أكتوبر الماضي إلى 112 شهيداً، من بينهم 25 طفلاً وطفلة و5 سيدات.

وأشارت الوزارة إلى أن حصيلة المصابين منذ بدء الأحداث في الثالث من أكتوبر تجاوزت الـ13500 مصاب، من بينهم أكثر من 4800 أصيبوا بالرصاص الحي، بالإضافة إلى إصابات أخرى بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والكسور نتيجة الضرب المبرح والحروق.

وشهدت الأسابيع الأخيرة تصاعداً في التوتر بين إسرائيل والفلسطينيين، حيث شهدت مدن عدة أحداث عنف أدت إلى مقتل أكثر من 100 فلسطيني، في مدن الضفة الغربية والقدس وغزة، بينهم 20 طفلاً على الأقل.

وأعلنت مصادر طبية عن إصابة شابين فلسطينيين اثنين بجروح متوسطة، أمس، في قصف مدفعي إسرائيلي على جنوب قطاع غزة وعن الحاق أضرار بأحد المنازل. وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة: «إن قوات من الجيش أطلقت النار في اتجاه فلسطيني دخل منطقة حدودية محظورة مع قطاع غزة».

إلى ذلك، قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد إردان: «إن إسرائيل لا تزال تحاول جمع أدلة ضد يهود متطرفين اعتقلوا فيما يتصل بحرق منزل عائلة دوابشة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة في يوليو، الأمر الذي قلص احتمالات محاكمة وشيكة».

وقتل الطفل علي دوابشة، الذي كان يبلغ من العمر 18 شهراً يوم 31 يوليو، عندما أحرق المهاجمون منزله في قرية دوما على مشارف نابلس.

وتوفي والده سعد دوابشة في التاسع من أغسطس متأثراً بجروح أصيب بها في الحريق، بينما توفيت الأم، وتدعى ريهام في المستشفى، بعدهما بأربعة أسابيع. ولا يزال شقيق علي البالغ من العمر أربعة أعوام في المستشفى.

وأثار إعلان الشرطة، أمس الأول، أن عدداً من «الشبان الذين ينتمون لجماعة إرهابية يهودية» اعتقلوا، احتمال تحقيق انفراجة في القضية التي أججت التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال إردان لراديو الجيش الإسرائيلي: «لا توجد تحقيقات كثيرة تحظى بهذا القدر من الأولوية مثل التحقيق في جرائم القتل في قرية دوما». لكنه وصف عملية التحقيق مع المشبوهين بأنها صعبة للغاية، لأنهم كثيراً ما استطاعوا مراوغة أجهزة المراقبة.

القدس العربي: مؤتمر دولي قريبا في روما بمشاركة كيري ولافروف لإقرار حكومة الوفاق الوطني الليبية

كتبت القدس العربي: ذكر وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني، أمس الجمعة، أن نظيريه الروسي والأمريكي سيشاركان في اجتماع دولي حول الأزمة الليبية من المقرر أن يعقد في روما يوم 13 كانون الأول/ديسمبر الجاري. فيما قال وزير الخارجية الإيطالي أن مؤتمر روما سيقر حكومة الوفاق الوطني الليبية.

وأضاف جينتيلوني أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف «من المؤكد أنهما سيحضران» إلى جانب ممثلين لدول أخرى من مجلس الأمن ودول أوروبية وشرق أوسطية.

ويتمثل هدف الاجتماع في استئناف الضغوط على الأطراف المتصارعة في ليبيا للتوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية تتوسط فيها الأمم المتحدة، وسط تصاعد المخاوف من تحقيق تنظيم الدولة الإسلامية المزيد من التقدم في البلاد. وتابع جينتيلوني «نريد إعطاء دفعة قوية لمواجهة مخاطر توسع داعش». وأضاف أن أي اتفاق يتم التوصل إليه داخل ليبيا سيتم دعمه لاحقا من خلال قرار للأمم المتحدة.

من جهته قال وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي باولو جينتيلوني إن الهدف الرئيسي من مؤتمر روما حول ليبيا هو ‏إقرار حكومة الوفاق الوطني في البلاد.‏

ونقلت التلفزة الرسمية عن جينتيلوني القول في تصريحات، أمس الجمعة، إن المؤتمر الدولي حول ليبيا، الذي سيعقد الأحد ‏المقبل (الثالث عشر من ديسمبر/ كانون الأول الجاري) في روما، سيكون هدفه الرئيسي «إقرار تشكيل حكومة وحدة وطنية ‏ليبية بأقصى سرعة ممكنة، وذلك في سبيل مواجهة خطر «توسع تنظيم داعش».‏

ولفت الوزير الإيطالي إلى أن «الدفعة الحاسمة لتشكيل حكومة الوفاق التي من المقرر أن يوفرها مؤتمر روما، تحتاج أيضا ‏إلى دعم الأطراف الليبية»، لافتا إلى أن «هذا هو الأساس الوحيد لكي نستطيع مواجهة تنظيم داعش بشكل مستمر وفعال في ‏ليبيا».‏

وأضاف «بعد التوصل إلى تفاهم حول حكومة الوفاق الوطني خلال المؤتمر سنعمل على استصدار قرار داعم لهذا التفاهم ‏من مجلس الأمن الدولي»‏.

ولم يفصح جينتيلوني عن الأطراف الليبية التي وافقت على حضور المؤتمر، لكنه قال إن كلا من وزيري خارجية الولايات ‏المتحدة جون كيري وروسيا سيرغي لافروف، أكدا المشاركة في أعماله.‏

الحياة: 16 قتيلاً بهجوم «انتقامي» على ملهى ليلي في مصر

كتبت الحياة: قُتل 16 شخصاً وجُرح 3 آخرون في هجوم بزجاجات حارقة استهدف ملهى ليلياً في حي العجوزة القاهري، بعد «خلاف» بين عاملين في الملهى وزبائن رفضوا لهم السماح بالدخول.

وقالت وزارة الداخلية المصرية في بيان إن الهجوم «دافعه جنائي»، مشيرة إلى أن «المعلومات الأولية أشارت إلى وجود خلافات بين العاملين في الملهى وآخرين قاموا في وقت لاحق بإلقاء زجاجات مولوتوف صوب باب الملهى بدافع الانتقام».

ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولين أمنيين أن القتلى «ماتوا حرقاً أو اختناقاً بسبب الدخان الناتج عن الحريق الذي أحدثه الهجوم». وأضافوا أن «الملهى يقع في طابق تحت الأرض لا توجد له مخارج، ما تسبب بسقوط هذا العدد من القتلى».

ولم تتمكن قوات الحماية المدنية من السيطرة على الحريق إلا صباح أمس، بسبب إغلاق النيران الممر الوحيد إلى المكان. وأفيد بأن مدير الملهى الليلي منع مجموعة من الشبان من الدخول مساء أول من أمس، بسبب شجار سابق مع حراسه، فعادوا بعد ساعات ودخلوا ممراً ضيقاً يؤدي إلى الملهى، وألقوا زجاجات حارقة على بابه وفرّوا.

وأدت الزجاجات الحارقة إلى اندلاع حريق في الملهى الذي لا يوجد له أي مخارج إلا هذا الممر الضيق، ما اضطر قوات الحماية المدنية إلى فتح جزء من حائط بين الملهى ومرأب، لاستخراج الجثث والجرحى، بعدما أغلقت ألسنة اللهب والدخان الكثيف هذا الممر.

ورصدت كاميرات مراقبة مثبتة أمام متاجر قرب الملهى الليلي الواقعة، وتم تحديد الجناة، «وتكثف قوات الأمن جهودها لضبطهم»، وفق بيان الداخلية. وطوقت الشرطة المكان الذي زاره محققون من النيابة العامة لبدء إجراءات التحقيق، وخبراء جمع الأدلة الجنائية. ولم تمتد النيران إلى الشقق الواقعة أعلى الملهى أو إلى البنايات المجاورة، على رغم أنها أتت على الملهى بالكامل.

من جهة أخرى، أعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات أيمن عباس أن نسبة المشاركة في الجولة الأخيرة من انتخابات مجلس النواب التي جرت قبل أيام، بلغت 22.3 في المئة. وأشار إلى أن نسبة المشاركة في الانتخابات بمرحلتيها وجولاتها الأربع، بلغت 28.3 في المئة. وقال خلال مؤتمر صحافي أمس إن جنوب سيناء كانت أعلى المحافظات تصويتاً، فيما كانت أقلها السويس ثم القاهرة.

وقال إن انتخابات أربع دوائر ممثلة بـ13 مقعداً ستجرى خلال أيام، بعد أحكام قضائية بإعادتها. وأوضح أن عدد النواب المستقلين بلغ 316 نائباً بنسبة تخطت 56 في المئة، فيما بلغ عدد النواب عن الأحزاب 239 نائباً. واعتبر أن الجولة الأخيرة من الانتخابات «شهدت قدراً ضئيلاً من السلبيات تمثل في تأخر فتح بعض اللجان ووقوع مشادات عطلت لفترة محدودة سير الانتخابات في عدد قليل من اللجان، وتجاوزات الدعاية والإنفاق المالي التي كانت واقعاً مرصوداً وتم اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه ما أبلغ عنه».

البيان: وزارة الدفاع تعلن قرب اقتحام الرمادي... العبادي: نشر قوات أجنبية في العراق عمل معادٍ

كتبت البيان: نفى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن تكون الحكومة العراقية طلبت من أية دولة إرسال قوات برية إلى العراق في إطار الحرب على تنظيم داعش، معتبراً ان نشر مثل هذه القوات سيعتبر عملاً معادياً، في وقت أكدت وزارة الدفاع العراقية استعدادها لاقتحام مدينة الرمادي.

وجاء في بيان لمكتب رئيس الوزراء العراقي ان «الحكومة العراقية تؤكد موقفها الحازم ورفضها القاطع لأي عمل من هذا النوع يصدر من اية دولة وينتهك سيادتنا الوطنية وسنعد إرسال اية دولة لقوات برية قتالية عملاً معادياً ونتعامل معه على هذا الأساس».

وقال البيان إن العبادي «يجدد التأكيد على عدم حاجة العراق إلى قوات برية أجنبية». وأضاف ان «الحكومة العراقية ملتزمة بعدم السماح بوجود أية قوة برية على ارض العراق ولم تطلب من أية جهة سواء إقليمية أو من التحالف الدولي إرسال قوات برية إلى العراق».

وأشار البيان إلى ان «الحكومة العراقية تؤكد موقفها الثابت الذي أعلنته مراراً بأنها طالبت وتطالب دول العالم والتحالف الدولي بالوقوف مع العراق في حربه ضد إرهاب داعش..

وذلك بتقديم الإسناد الجوي والسلاح والذخيرة والتدريب». وتابع: «أكدنا ضرورة زيادة فاعلية الدعم الجوي للقوات العراقية وملاحقة عناصر وقادة عصابة داعش الإرهابية على الحدود وفي الصحراء وإيقاف تمويلهم، وهو الطلب الذي استجاب له الجانب الأميركي، على ان لايتم القيام بأي نشاط الا بموافقة الحكومة العراقية وضمن السيادة العراقية الكاملة».

يشار الى انه الموقف الأكثر حزماً من قبل رئيس الحكومة العراقية الذي أكد الأربعاء أن بلاده ليست بحاجة لقوات برية أجنبية على أراضيها لهزيمة «داعش».

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قال الأربعاء الماضي في بروكسل «أبلغت الحكومة العراقية بشأن إرسال قوات برية».

كما قال الرئيس الأميركي باراك أوباما أول من امس إن قرار إرسال الولايات المتحدة مزيدا من القوات الخاصة الأميركية لمحاربة التنظيم في العراق ليس مؤشرا على أن واشنطن تتجه نحو غزو آخر مثل العام 2003.

وأضاف في مقابلة مع شبكة «سي.بي.إس» التلفزيونية «لكني أبدي وضوحا شديدا في أننا سنضيق الخناق دوما على داعش وسندمرها في النهاية وهذا يتطلب منا توفير مكون عسكري لفعل ذلك».

في غضون ذلك، اعلن رئيس أركان الجيش العراقي الفريق الركن عثمان الغانمي، عن قرب تنفيذ الصفحة الثالثة من عملية تطهير مدينة الرمادي والمتمثلة باقتحام مركزها وتطهيره من داعش، فيما أكد الناطق باسم وزارة الدفاع نصير نوري، أن القوات الأمنية وفرت ممرات آمنة لخروج أعداد كبيرة من أهالي الرمادي قبل البدء بمحاولة الاقتحام.

وقال الغانمي في تصريح نقلته شبكة «السومرية»، إن «محافظة الانبار ستشهد في القريب العاجل اكمال الصفحة الثالثة من عملية تطهير مدينة الرمادي والمتمثلة باقتحام مركزها من جميع الاتجاهات، بعد ان أوشكت الصفحة الثانية لعملية التطهير على الانتهاء، وتضمنت تطويق الرمادي بشكل كامل».

الخليج: العثور على 16 مقبرة جماعية في سنجار وتحذير أممي من انتهاكات طائفية جسيمة

تحرير حيين في الرمادي وإحباط هجومين لـ «داعش»

كتبت الخليج: تمكنت القوات العراقية، أمس، من تحرير حيين في مدينة الرمادي، وإحباط هجومين لتنظيم «داعش» غربي المدينة.

وقال رئيس مجلس قضاء الخالدية بمحافظة الأنبار علي داود، إن القوات الأمنية استطاعت، أمس، تحرير اثنين من أحياء مدينة الرمادي، وهما القادسية الأولى والقادسية الثانية، وفرض السيطرة عليهما. وقال مصدر أمني إن قوة عراقية تمكنت، أمس، من إحباط هجومين ل‍«داعش» بواسطة مركبتين مفخختين يقودهما انتحاريان حاولا استهداف مقر القوة في منطقة ال 110كم على الطريق السريع غربي الرمادي. وأضاف، أن القوة استطاعت تفجير المركبتين المفخختين وقتل من فيهما. وتحدث بيان عن أن طيران التحالف وجه ضربة أسفرت عن تدمير سيارتين ملغومتين وقتل انتحاري كان يعتزم تفجير نفسه في البوفراج.

وفي محافظة كركوك، أقدم «داعش» على إعدام أربعة شبان وشيخاً طاعناً بالسن من أبناء قبيلتي العبيد والجبور في قضاء الحويجة، بحجة التخابر مع الحكومة.

من جهة أخرى، قالت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن مدنيين تعرضوا لعمليات خطف وحرق وقطع رؤوس في المناطق التي كان يسيطر عليها التنظيم، كما تتعرض طوائف معينة لهجمات «واسعة» للاشتباه بدعمها الإرهابيين. وقالت سيسيل بويلي المتحدثة باسم المفوضية «تلقينا تقارير بالعثور في سنجار على نحو 16 مقبرة جماعية تضم جثث أفراد قتلهم «داعش»». وحذرت من أن العديد من أبناء طوائف معينة في مناطق استعيدت من «داعش» يعانون تزايد انتهاكات حقوق الإنسان. وأكدت أنهم يواجهون تفرقة ومضايقات وعنفاً متزايداً من العرقيات والجماعات الدينية الأخرى التي تتهمهم بدعم «داعش». وأضافت أن «التقارير تشير إلى أن قوات الأمن العراقية والكردية والميليشيات التابعة لها قامت بعمليات نهب وتدمير لممتلكات على خلفية طائفية».