Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

                                              arab

تشرين: دمّر أوكاراً وعربات مصفحة وآليات محملة بأسلحة وذخيرة لـ«داعش» بريفي حمص وحلب... الجيش يحكم السيطرة على تلتي الرحملية والخضر بريف اللاذقية الشمالي الشرقي وكتل أبنية في درعا المحطة ويقضي على عشرات الإرهابيين بريف دمشق

كتبت تشرين: أحكمت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية سيطرتها الكاملة على تلتي الرحملية والخضر بريف اللاذقية الشمالي الشرقي بعد القضاء على آخر بؤر الإرهابيين فيهم، في حين أحكمت وحدة ثانية من الجيش السيطرة على ثماني كتل أبنية شرق نقابة الأطباء وجنوب ساحة بصرى في درعا المحطة.

وتفصيلاً قال مصدر عسكري: إن وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أحكمت سيطرتها الكاملة على تلتي الرحملية والخضر شمال شرق مدينة اللاذقية بنحو 60 كم.

وأضاف المصدر: إن وحدات الجيش قضت على آخر البؤر الإرهابية في التلتين وعملت وحدات الهندسة على تفكيك العبوات المفخخة التي خلفها الإرهابيون خلفهم بعد فرارهم.

أما في حمص فقد نفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري طلعات جوية دمّر خلالها مقرات وتحصينات لإرهابيي «داعش» وآليات مزودة برشاشات مختلفة وأسلحة وذخائر غرب بلدة القريتين، كما نفذ ضربات جوية أسفرت عن تدمير تجمعات وأوكار للتنظيم المتطرف بما فيها من إرهابيين في منطقة الحزم الأبيض وشمال جبل الرميلة، في حين أحبطت وحدة من الجيش هجوماً شنه إرهابيو «داعش» من جبال الهيال على جبل الطويل على اتجاه تدمر- البيارات ودمرت آلياتهم وعتادهم، بينما وجهت وحدات أخرى ضربات مركزة على نقاط تمركز إرهابيي «جبهة النصرة» في تلدو والحولة وتلبيسة أسفرت عن تدمير مقرات وتحصينات وإيقاع العديد من القتلى بين أفراد التنظيم المتطرف.

وفي حلب دمرت وحدات من الجيش آليات وأوكاراً لإرهابيي تنظيم «داعش» في عاكونة وصوامع رسم العبد، بينما قضت وحدات أخرى على بؤر للتنظيمات الإرهابية المنضوية تحت زعامة «جبهة النصرة» في أحياء الراموسة وبستان الباشا والشيخ بكر وبني زيد والراشدين 4.

وكبدت وحدة من الجيش التنظيمات الإرهابية خسائر في الأفراد والعتاد خلال عمليات ضد أوكارها وتجمعاتها في قرية المنصورة، ودمرت أيضاً أسلحة وعتاداً حربياً لإرهابيي «جبهة النصرة» خلال ضربات على أوكارهم في قرية العامرية، في حين أوقعت وحدة ثانية عدداً من إرهابيي «جبهة النصرة» والتنظيمات المرتبطة بها قتلى وأصابت آخرين في قرية زيتان.

ونفذ الطيران الحربي السوري طلعات جوية مكثفة على مقرات وخطوط إمداد لإرهابيي تنظيم «داعش» في قرى حميمة كبيرة وصغيرة ورسم العبد وحزازة وتل أيوب وتل أحمر أسفرت عن تدمير عربات قتالية مصفحة وآليات متنوعة محملة بالأسلحة والذخيرة والإرهابيين.

أما في ريف دمشق فقد قضت وحدة من الجيش على آخر بؤر إرهابيين «جيش الإسلام» في محطة وقود رحمة على أوتستراد حرستا، بينما قام عناصر الهندسة بتفكيك العديد من المفخخات والعبوات الناسفة المعدة للتفجير خلال تمشيط المحطة ومحيطها، في حين دمرت وحدة ثانية مرابض هاون للتنظيمات الإرهابية في كرم الرصاص ومحيط البرج الطبي وقرب الصالة الرياضية وجامع الشكر في مدينة دوما، كما سقط 11 قتيلاً من إرهابيي «جيش الإسلام» خلال عمليات للجيش في مزارع الحجارية وكرم الرصاص وعالية شمال دوما وعرف من بين الإرهابيين القتلى عبد الله طالب وسعيد مجازي وعبد اللطيف السعدي وأحمد الشاذلي وإبراهيم البكار.

وقضت وحدات من الجيش على 8 إرهابيين خلال عملية ضد أحد أوكار تنظيم «جبهة النصرة» غرب مطار مرج السلطان الاحتياطي، بينما وجهت وحدة ثانية ضربات مكثفة على مقرين للتنظيم في مزارع النشابية أسفرت عن تدميرها ومقتل 6 من أفرادها من بينهم حيان جمعة وفيصل الفوال، كما تم تدمير تحصينات للتنظيمات الإرهابية ومقتل الإرهابيين معاذ سيف الدين ويحيى الخطيب وعلي سالبجي في عملية نفذتها وحدة من الجيش في مزارع قرية دير العصافير، في حين دمرت وحدة أخرى بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية جرافة وسيارة لتنظيم «جبهة النصرة» وأوقعت بين صفوفه عدداً من المصابين في مزارع بيت جن.

وفي درعا اشتبكت وحدة من الجيش مع إرهابيين من «جبهة النصرة» والتنظيمات التكفيرية المنضوية تحت زعامته على عدة محاور في منطقة درعا المحطة، وأسفر الاشتباك عن مقتل عدد من الإرهابيين وإحكام السيطرة على 8 كتل أبنية شرق نقابة الأطباء وجنوب ساحة بصرى في درعا المحطة، وقامت عناصر الهندسة في الجيش بتمشيط كتل الأبنية وتفكيك عشرات العبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون فيها قبل سقوط أغلبيتهم قتلى واندحار الباقين، في حين قضت وحدة ثانية على بؤر إرهابية في مخيم النازحين وحي المنشية بمنطقة درعا البلد، بينما اشتبكت وحدة أخرى مع مجموعة إرهابية غرب حقل السياقة وانتهى الاشتباك بمقتل وإصابة أغلبية أفراد المجموعة وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم.

الاتحاد: وضع 92 متشدداً عادوا من سوريا والعراق قيد الإقامة الجبرية... الأمن التونسي يفكك خلية إرهابية في سوسة

كتبت الاتحاد: أعلنت وزارة الداخلية التونسية أمس أنها صادرت كميات ضخمة من السلاح في مدينة سوسة وفككت خلية إرهابية تتكون من 26 عنصراً تكفيرياً كانت تخطط لاغتيال أمنيين وسياسيين في الجهة. وقالت الوزارة في بيان: «إنها أوقفت عنصرين إرهابيين حاولا إطلاق النار على الأمن وكان بحوزتهما حقيبة أسلحة ومتفجرات».

وأوضحت أنه بالتحري عن العنصرين تم الكشف عن كمية مهمة من الأسلحة والمتفجرات بأحد المنازل بجهة المسعدين بسوسة وبمداهمته من طرف الوحدة المختصة للحرس الوطني تمت مصادرة بنادق طراز كلاشينكوف ومسدسات وسلاح بيرتا وبنادق صيد معدلة وذخيرة وعبوات ناسفة ومتفجرات.

وأفادت الوزارة بأن عناصرها تمكنوا في وقت لاحق من مصادرة كميات كبيرة من المتفجرات بمدينة سوسة وحجز مسدسين وبنادق صيد معدلة بجهة نصر الله في ولاية القيروان.

وأوضحت الوزارة أن المشتبه بهما على علاقة بمحاولة اغتيال النائب في البرلمان عن حزب حركة نداء تونس ورئيس فريق النجم الساحلي يوم الثامن من أكتوبر الماضي واغتيال عون أمن في 19 أغسطس الماضي في مدينة سوسة.

وقالت الوزارة: «إن التحريات أفضت إلى إيقاف 26 عنصراً تكفيرياً متورطاً في هذه العملية، من بينهم امرأة، ينشطون ضمن كتيبة أطلقوا عليها اسم (الفرقان) تضم خليتين يتزعمهما عنصران خطيران عادا منذ فترة من سوريا، حيث كانا يقاتلان ضمن الجماعات الإرهابية، إضافة إلى عناصر أخرى سبق لها أن تورطت في أحداث سليمان الإرهابية سنة 2006».

وتابعت أنها تمكنت من إيقاف خمسة عناصر تكفيرية أخرى ينشطون ضمن كتيبة «الفرقان» مساء أمس الاول بجهة مدنين جنوب تونس حيث أفضى التحقيق معهم إلى كشف مخزن ثانٍ للأسلحة بجهة سوسة يحتوي على أسلحة مختلفة، ذخيرة، صواعق ومتفجرات.

وقال البيان: «إن العناصر الموقوفة اعترفت بتخطيطها لتنفيذ عمليات إرهابية بقصد إثارة البلبلة والفوضى وارباك مؤسسات الدولة وإذكاء النعرات في البلاد».

وكثف الأمن التونسي من حملات المداهمة في أنحاء البلاد في أعقاب الانفجار الذي نفذه انتحاري يوم الثلاثاء الماضي مستهدفا حافلة الأمن الرئاسي بقلب العاصمة ليخلف 12 قتيلاً في صفوفهم.

القدس العربي: استشهاد فلسطينيين بعد دهس 8 جنود في الخليل وشرق القدس.. إسرائيل تفرض الإغلاق على القرى الفلسطينية

كتبت القدس العربي: مع اقتراب الانتفاضة الشعبية الفلسطينية، من أسبوعها العاشر توقع وزير الأمن الإسرائيلي موشيه يعلون أن تطول لأسابيع أخرى وربما لأشهر. وقال «لا تلوح في الأفق نهاية للموجة الحالية من العنف، إنها موجة سترافقنا في الأيام القادمة، الأسابيع القادمة وربما أطول من ذلك». واضاف: «نحن نبذل الجهود، ولكن لا يوجد ضمان بأن الأمور ستهدأ ، فلربما تتصاعد»، مستطرداً «التطورات تتطلب الاستعداد للتعامل مع سيناريوهات متعددة».

وفي محاولة جديدة لوقف الانتفاضة سمحت الحكومة الإسرائيلية للجيش بفرض الإغلاق على القرى والبلدات الفلسطينية. وبدأ الجيش في تطبيق هذه السياسة على بلدة بيت أمّر شمال الخليل.

وفي «جمعة الغضب» التاسعة تواصلت المواجهات في جميع محاور التماس مع قوات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة. وسقط شهيدان في شرق القدس المحتلة وفي مخيم العروب في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وعشرات الجرحى في الضفة وغزة، بينما أصيب 8 جنود إسرائيليين في عمليتي دهس.

واستشهد فادي محمد الخصيب برصاص مستوطن إسرائيلي قرب مستوطنة «معاليه أدوميم» شرق القدس المحتلة صباح أمس. وقالت الوزارة في بيان صحافي مقتضب إن مستوطناً أطلق النار على فادي وهو شقيق الشهيد شادي الذي ارتقى في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي شرق القدس بعد أن دهس جنديين إسرائيليين وأصابهما بجروح متوسطة.

واستشهد الشاب عمر عرفات عيسى الزعاقيق( 19 عاما) أمس على مدخل بلدة بيت أمر شمال مدينة الخليل بنيران قوات الاحتلال بعد دهس ستة جنود إسرائيليين.

وباستشهاد الخصيب والزعاقيق ترتفع حصيلة الشهداء منذ بدء الانتفاضة في مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى 104 شهداء، بينهم 22 طفلاً وطفلة و4 سيدات.

البيان: مواجهات مع الاحتلال في الضفة وغزة... استشهاد فلسطينيْين في القدس والخليل

كتبت البيان: استشهد فلسطينيان، برصاص قوات الاحتلال ومستوطنيه في القدس، والخليل المحتلتين، بعد الادعاء بأنهما قاما بدهس جنود للاحتلال، في وقت اندلعت مواجهات في عدد من المناطق في الضفة الغربية، وقطاع غزة ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى.

واستشهد الشاب عمر عرفات عيسى الزعاقيق (19 عاماً) أمس، على مدخل بلدة بيت أمّر شمالي مدينة الخليل جنوبي الضفة بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي، بدعوى تنفيذ عملية دهس أصيب خلالها خمسة جنود.

وأشارت المواقع الإسرائيلية إلى أن جروح الجنود بين المتوسطة والبسيطة، في حين قامت قوات الاحتلال بإطلاق النار على الشاب، ما أدى إلى استشهاده واحتجزت جثمانه.

كما استشهد الشاب فادي محمد محمود خصيب (25 عاماً) بنيران مستوطن بدعوى قيامه بدهس جنديين إسرائيليين، قرب مستوطنة «كفار أدوميم» إلى الشرق من القدس المحتلة، لكن المصادر الفلسطينية أكدت أن المستوطن أطلق النار على فادي خصيب، خلال تواجده للتنزه في منطقة «عين فارة»، حيث استشهد بعد أن تُرك ينزف من دون تقديم أي إسعافات له.

وذكرت مصادر الاحتلال أن خصيب دهس جنديين كانا متوقفين قرب محطة للحافلات في مستوطنة «كفار أدوميم» باتجاه البحر الميت، وأصابهما بجروح طفيفة.

وأكدت المصادر الفلسطينية أن الشهيد خصيب من سكان بير نبالا قرب رام الله، وهو شقيق الشهيد شادي خصيب، الذي أعدمه مستوطن إسرائيلي قبل ستة أيام (يوم الأحد الماضي) في طريق رام الله أريحا، إثر حادث سير عرضي، وتم الادعاء بأنه حاول تنفيذ عملية طعن.

في الأثناء، أصيب 11 شاباً خلال مواجهات عنيفة اندلعت في محيط معتقل عوفر القريب من رام الله، بين عشرات الشبان وجنود الاحتلال، بعد قمع قوات الاحتلال مسيرة للقوى الوطنية في محافظة رام الله والبيرة.

ووفقاً لمصادر طبية، فقد أصيب أربعة شبان بالرصاص الحي، إحداها إصابة صعبة في البطن، وسبعة بالرصاص المعدني المغلف بالبلاستيك، فضلاً عن عشرات حالات الاختناق جراء استنشاق الغاز السام.

في سياق متصل، شيّع أهالي مخيم العروب قرب الخليل جثمان الشهيد خالد جوابرة (19 عاماً) إلى مثواه الأخير في مقبرة المخيم.

وطالب المشاركون في الجنازة الرد على انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه وسياسة الإعدام، التي يمارسها بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

واستشهد جوابرة بعد إطلاق الرصاص عليه من قبل أحد قناصي جنود الاحتلال، ونقل على أثرها إلى المستشفى الأهلي بمدينة الخليل، حيث أعلن استشهاده.

في قطاع غزة، تجدد المواجهات في نقاط التماس المختلفة في القطاع في «جمعة استرداد جثامين الشهداء» ما ادى إلى إصابة 11 شاباً بالرصاص.

وأكدت مصادر إصابة عدد من الشبان شرقي معبر «ناحل عوز»، وفي خانيونس تجددت المواجهات في منطقة الفراحين ما أدى إلى إصابة آخرين برصاص الاحتلال.

الخليج: أوامر إدارية بهدم منازل في القدس و«غولاني» ينتشر في غلاف غزة

الهبّة الفلسطينية تشتعل.. شهيدان وجرح 9 جنود

كتبت الخليج: أصيب ثمانية جنود «إسرائيليين» بعمليتي دهس منفصلتين شمال الخليل وشرقي القدس، أدتا إلى استشهاد المنفذين، في حين أصيب شاب فلسطيني في عملية طعن من قبل مستوطن قرب بيت لحم.

وأصيب ستة جنود وصفت جروح بعضهم بالخطيرة، في عملية دهس قرب بيت أمر شمال الخليل، فيما تعرض منفذ العملية عرفات عيسى الزعاقيق (19 عاماً) لإطلاق نار، ما أدى إلى استشهاده.

من جهتها، قالت مصادر فلسطينية إن مواجهات عنيفة اندلعت عقب العملية بين الفلسطينيين وجيش الاحتلال في بلدة أمر.

وفي وقت سابق، استشهد الشاب فادي خصيب (ثلاثون عاماً) بنيران مستوطن «إسرائيلي» بزعم تنفيذه عملية دهس أسفرت عن إصابة جنديين «إسرائيليين» عند محطة للحافلات قرب مستوطنة «كفار أدوميم» شرقي القدس. والشهيد هو شقيق شادي خصيب الذي استشهد قبل أسبوع بنيران مستوطن في المكان نفسه تقريباً بزعم محاولته دهس وطعن مستوطنين.

وتزامن ذلك مع إصابة فلسطيني آخر بجروح وصفت بالمتوسطة إثر تعرضه للطعن من قبل مستوطن «إسرائيلي» قرب مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية.

وأصيب أحد عشر فلسطينياً برصاص الاحتلال الحي وعشرات آخرون بالغاز المسيل للدموع في مواجهات اندلعت بالقرب من السياج الأمني مع قطاع غزة. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة إن «أحد عشر فلسطينياً أصيبوا برصاص قوات الاحتلال في المواجهات في قطاع غزة أحدهم في حالة خطرة جداً».

في الأثناء، شيّع مئات الفلسطينيين جثمان الشاب الفلسطيني خالد جوابرة (20 عاماً) في مخيم العروب شمال مدينة الخليل. وارتقى جوابرة إثر إصابته برصاص جيش الاحتلال أثناء مواجهات اندلعت في المخيم.

ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد شهداء الهبة الفلسطينية ارتفع منذ بداية انتفاضة القدس في مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 104 شهداء، بينهم 22 طفلاً وطفلة، و4 سيدات.

الاحتلال ينشر لواء «غولاني» في غلاف غزة

قرر جيش الحرب «الإسرائيلي»، أمس، إعادة لواء «غولاني» إلى السياج الأمني مع قطاع غزة، بعد 18 شهراً من تدريب قواته على تفادي الأخطاء التي ارتكبوها في عدوانهم الأخير على القطاع.

وذكر موقع جيش الحرب أن هذه التدريبات المكثفة جاءت بعد «شهادات قاسية لجنود الاحتلال ممن شاركوا في الحرب الأخيرة على غزة»، زاعماً أن اللواء قادر في الوقت الحالي على خوض الحرب الميدانية بشكل أكبر بعد إجرائهم تدريبات تحاكي قطاع غزة وما مروا به في الحرب الأخيرة، كما أنهم مستعدون للعمليات التي من الممكن أن تتم خلف الحدود.

الحياة: «يوم أسود للصحافة» في تركيا

كتبت الحياة: أثار سجن رئيس تحرير صحيفة «جمهورييت» ومدير تحريرها، بسبب نشر صور لشاحنات كانت تنقل أسلحة من جهاز الاستخبارات التركية إلى مسلحين ارهابيين في سورية، استياءً واسعاً وغضباً لدى غالبية الأوساط الصحافية والسياسية في البلاد.

وتظاهر آلافٌ أمام مبنى الصحيفة في إسطنبول وأنقرة، بينهم صحافيون ونواب معارضون. وهتف المحتجون «حرية الصحافة لا يمكن إسكاتها» و «كتفاً إلى كتف ضد الفاشية» و «طيب لص، طيب كاذب، طيب قاتل»، في إشارة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وحمل بعضهم نسخة من عدد «جمهورييت» أمس، وعنوانه «يوم أسود للصحافة». وأشار أوتكو جاكيروزر، وهو نائب من «حزب الشعب الجمهوري» المعارض رئيس تحرير سابق لـ «جمهورييت»، إلى «ترهيب الصحافة التركية ومحاكمتها».

واعتبرت نقابة المحامين في إسطنبول، أن «العدالة في أزمة حقيقية»، فيما تحدث زعيم المعارضة البرلمانية كمال كيليجدار أوغلو عن «يوم أسود»، ورأى أن «سجن من يكشف جريمة، بدل الجاني، هو دليل على وضع العدالة في تركيا». أما «حزب الشعوب الديموقراطي» الكردي، فأسِف لـ «تحوّل المحاكم أداة في يد أردوغان للانتقام من معارضيه»، علماً أن الرئيس التركي كان توعّد رئيس تحرير «جمهورييت» جان دوندار بأنه «سيدفع ثمن فعلته» بعد نشر الصور، ورفع دعوى عليه.

ووجهت المحكمة إلى دوندار وأردام غل تهمة «دعم تنظيم إرهابي وتسريب أسرار عسكرية والتجسس»، لنشرهما صوراً التقطها الدرك لشاحنات أوقفت في أضنة جنوب تركيا في كانون الثاني (يناير) 2014، بعد بلاغ من مجهول، وكانت تنقل أسلحة إلى سورية، تحت حماية جهاز الاستخبارات التركية. وإذا أدين الصحافيان، قد يُحكم عليهما بالسجن 45 سنة.

واعتبر أردوغان آنذاك الأمر «مكيدة» دبّرها الداعية المعارض فتح الله غولن، من خلال رجاله في الجيش والاستخبارات. وذكر أن السلاح كان مرسلاً إلى التركمان في شمال سورية، ثم تراجع قائلاً إن الشاحنات لم تحوِ سلاحاً، بل أغذية للتركمان. بعد ذلك نشرت «جمهورييت» الصور التي حصلت عليها من مصدر في الدرك.

ورأت المعارضة آنذاك أن الحادث دليل واضح على دعم حكومة حزب «العدالة والتنمية» تنظيم «داعش»، لأن الشاحنات كانت مُتّجهة إلى منطقة حدودية يسيطر عليها التنظيم، لا التركمان.

وأعرب صحافيون ووسائل إعلام عن غضبهم من سجن دوندار وغل على ذمة القضية، خصوصاً أن القاضي الذي أمر بحبسهما هو الذي أفرج عن أربعة من «شبّيحة» الحزب الحاكم، بعد ضربهم الصحافي أحمد هاكان قبل شهرين، واعترافهم بأن مسؤولاً سابقاً في جهاز الأمن طلب منهم ضربه في مقابل مبلغ مالي، ما اعتُبِر كيلاً بمكيالَين من القاضي.

دوندار الذي تلقّى الأسبوع الماضي في فرنسا جائزة حرية الصحافة لمنظمة «مراسلون بلا حدود» وقناة «تي في5»، قال لصحافيين قبل اقتياده إلى السجن: «لا تقلقوا، هذا الحكم ليس سوى وسام شرف لنا».

ويُعتبر دوندار من أكثر الصحافيين شهرة ومهنية في تركيا، وعُرِف بتحقيقاته عن مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك، والتي تدرّجت من تمجيد بطولاته إلى انتقاد بعض سياساته، في فيلمه الوثائقي الأخير «مصطفى» الذي حصد جوائز صحافية.

وأعربت السفارة الأميركية في أنقرة عن أملها بأن «تدعم المحاكم والسلطات التركية المبدأ الأساسي لحرية الإعلام المنصوص عليها في الدستور التركي»، فيما ذكّرت ناطقة باسم الاتحاد الأوروبي تركيا المرشحة لعضوية الاتحاد، بوجوب أن «تضمن مواءمة تشريعاتها مع المعايير الأوروبية».