Get Adobe Flash player

army syr

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: الجيش يسيطر على قرية الحدث بريف حمص ويقضي على عشرات الإرهابيين في ريفي إدلب وحماة

كتبت تشرين: أحكمت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سيطرتها الكاملة على قرية الحدث بريف حمص بعد أن دمرت العديد من آليات وتجمعات إرهابيي تنظيم «داعش» وأوقعت بينهم قتلى ومصابين في القرية وتابعت تقدمها باتجاه قريتي حوارين ومهين ومدينة القريتين، بينما نفذت وحدة ثانية من الجيش عملية نوعية في ريف السويداء أسفرت عن تدمير تجمعات ومقرات بما فيها من إرهابيين وأسلحة وذخيرة في قرية خربة سمر المتاخمة للحدود الإدارية مع محافظة درعا، في حين أكدت مصادر أهلية مقتل وإصابة أكثر من 14 إرهابياً مما يسمى «حركة المثنى الإسلامية» في بلدة طفس بالريف الغربي لدرعا نتيجة انفجار عبوات ناسفة كانوا يقومون بتصنيعها داخل أحد أوكارهم، مشيرة إلى تجدد الاقتتال بين تنظيمي «جبهة النصرة» وما يسمى «لواء شهداء اليرموك» الإرهابيين في منطقة العلان في الريف الغربي للمحافظة ما تسبب بسقوط عشرات القتلى والمصابين بين أفرادهما.

وتفصيلاً، قال مصدر عسكري: إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية والقوى المؤازرة أحكمت سيطرتها الكاملة على قرية الحدث على بعد 82 كم جنوب شرق مدينة حمص.

وأضاف المصدر: إن وحدات الجيش والقوات المسلحة دمرت العديد من آليات وتجمعات إرهابيي تنظيم «داعش» وأوقعت بينهم قتلى ومصابين في القرية وتابعت تقدمها باتجاه قريتي حوارين ومهين ومدينة القريتين، لافتاً إلى أن وحدات الجيش قامت بعملية تمشيط دقيقة للقرية فكّكت خلالها عشرات العبوات الناسفة التي زرعها إرهابيو «داعش» بين المنازل والأراضي الزراعية.

إلى ذلك ذكرت مصادر ميدانية أن وحدات من الجيش دمرت مقراً لما يسمى«جند الأقصى» في بلدة التمانعة إلى الجنوب الشرقي من مدينة إدلب بنحو 70كم وقضت على 35 إرهابياً من بينهم مساعد متزعم «جند الأقصى» الإرهابي عماد الدين البكري كما دمرت أكثر من أربع آليات لهم.

وأفادت المصادر الميدانية بأن نيران الجيش طالت تجمعات وأوكاراً لإرهابيي «جند الأقصى» في بلدة مورك بريف حماة الشمالي ما أسفر عن تدمير مصفحتين وسيارة «فان» ومقتل من فيها من إرهابيين بينهم الإرهابي الملقب بـ«النمس» مسؤول العمليات الانتحارية لدى تنظيم «جند الأقصى» الإرهابي.

وفي بلدة عطشان بريف حماة الشمالي أوضح مصدر ميداني أن وحدة من الجيش دمرت سيارة «بيك آب» وخمس دراجات نارية لإرهابيي ما يسمى «أحرار الشام» بمن فيها وقضت على سبعة منهم وأصابـت 5 آخرين.

أما في حلب فقد أقرت التنظيمات الإرهابية بمقتل 15 إرهابياً من بينهم متزعمان في ريف حلب.

وأشارت التنظيمات الإرهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي إلى مقتل من سمته «القائد العسكري لحركة نور الدين زنكي» حسن معيكة و«القائد العسكري في لواء الحرية الإسلامي» أحمد محي الدين عمرو في ريف حلب.

وفي درعا أكدت مصادر أهلية مقتل وإصابة أكثر من 14 إرهابياً مما يسمى «حركة المثنى الإسلامية» المرتبطة بالنظام السعودي الوهابي في بلدة طفس بالريف الغربي نتيجة انفجار عبوات ناسفة كانوا يقومون بتصنيعها داخل أحد أوكارهم.

ولفتت المصادر إلى تجدد الاقتتال بين تنظيمي «جبهة النصرة» وما يسمى «لواء شهداء اليرموك» الإرهابيين في منطقة العلان في الريف الغربي ما تسبب بسقوط عشرات القتلى والمصابين بين أفرادهما.

أما في السويداء قال مصدر عسكري: إن وحدة من الجيش نفذت عملية نوعية أسفرت عن تدمير تجمعات ومقرات بما فيها من إرهابيين وأسلحة وذخيرة في قرية خربة سمر المتاخمة للحدود الإدارية مع محافظة درعا.

القدس العربي: روسيا تعلن «تحالفا عسكريا» مع فرنسا ضد «الدولة الإسلامية» والقاهرة تحتجّ لعدم إبلاغها رسميا بوجود آثار لقنبلة في الطائرة... رصدت مكافأة خمسين مليون دولار لمن يكشف مدبري الهجوم

كتبت القدس العربي: تسارعت أمس التطورات في قضية سقوط الطائرة الروسية في سيناء في نهاية الشهر الماضي والذي أسفر عن مقتل 224 مدنيا، إذ أعلنت روسيا شن حملة عسكرية غير مسبوقة ضد مواقع لتنظيم «الدولة الإسلامية» في سوريا انتقاما للضحايا، فيما كانت أجهزتها الأمنية تؤكد العثور على آثار لمتفجرات في حطام الطائرة. وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تشكيل تحالف عسكري مع فرنسا، إذ طلب من قائد السفن الحربية الروسية في البحر المتوسط التعامل مع حاملة الطائرات الفرنسية والسفن المصاحبة لها الموجودة هناك كحلفاء. وتعهد بوتين بالعثور على مدبري تفجير الطائرة ومعاقبتهم «أينما كانوا»، فيما رصدت موسكو مكافأة قدرها خمسون مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن مدبري العملية.

وقال الكرملين في بيان منفصل إن بوتين ونظيره الفرنسي فرانسوا أولاند تباحثا عبر الهاتف أمس الثلاثاء واتفقا على التنسيق بين جيشي البلدين في محاربة الإرهاب في سوريا. وكانت الرئاسة الفرنسية أعلنت في وقت سابق الثلاثاء أن أولاند سيزور موسكو يوم 26 تشرين الثاني/ نوفمبر لبحث سبل محاربة تنظيم «الدولة».

ومن جهتها سعت وزارة الخارجية الروسية أمس إلى احتواء تصاعد التوتر مع القاهرة التي احتجت على عدم إبلاغها مسبقا بالعثور على آثار لمتفجرات في حطام الطائرة، قبل إذاعة الأنباء عبر وسائل الإعلام. وأجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري اتصالا هاتفيا مع نظيره الروسي سيرغي لافروف اعتبر فيه أنه كان من الواجب إبلاغ مصر عبر الطرق الرسمية أولا.

وعلى الصعيد نفسه طالبت الخارجية الروسية في بيان أمس مجلس الأمن، من دون تأخير، باتخاذ قرار لتشكيل جبهة واسعة لمحاربة الإرهاب.

وقالت الوزارة «ندعو مجلس الأمن الدولي إلى التوافق على المشروع الروسي المقدم في 30 أيلول/ سبتمبر حول تشكيل جبهة واسعة لمحاربة الإرهاب على أساس معايير ومبادئ القانون الدولي وبنود ميثاق الأمم المتحدة».

وأشار البيان إلى أن تحركات موسكو ضد الإرهاب بعد تفجير الطائرة A321 ستكون وفقا لحق الدول في الدفاع عن نفسها الموثق في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

وقال البيان «من جانبنا ننظر إلى الهجوم البربري على مواطنينا أنه يأتي في سياق سلسلة هجمات دموية نفذت في الفترة الأخيرة في باريس وبيروت والعراق وأنقرة ومصر».

ودعا مجلس الدوما الروسي (مجلس النواب) البرلمانيين في دول كل من أوروبا وأمريكا الشمالية والشرق الأوسط، وجميع المناطق الأخرى في العالم، إلى فعل كل ما في وسعهم لتشكيل تحالف دولي لمكافحة الإرهاب بشكل فوري.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قالت أمس إنها كثفت ضرباتها الجوية ضد تنظيم «الدولة» في سوريا بواسطة قاذفات بعيدة المدى وصواريخ كروز.

وأبلغ قادة الجيش الرئيس فلاديمير بوتين خلال زيارته لمقر القيادة في وزارة الدفاع في موسكو مساء أمس الثلاثاء أن القوات الجوية نفذت نحو 2300 طلعة جوية في سوريا خلال الأيام الثمانية والأربعين الماضية وأنها سترسل 37 طائرة أخرى لتعزيز قوتها الجوية المؤلفة من 50 طائرة مقاتلة وهليوكوبتر.

الاتحاد: موسكو تطلق «كروز» و«شارل ديجول» إلى «المتوسط»... بوتين يعلن التحالف مع فرنسا لضرب «داعش»

كتبت الاتحاد: أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس، أن بلاده وفرنسا ستعملان كحليفتين في ضرب الإرهاب في سوريا، ووجه وزارة الدفاع الروسية بوضع خطة مشتركة معها لإجراء عملية مشتركة في سوريا من البحر والجو ضد الإرهاب، بالتزامن من شن البلدين ضربات جوية، على أهداف لتنظيم «داعش» في شمال سوريا، استخدمت فيها صواريخ كروز وقاذفات «توبوليف-160» و«توبوليف-95» الاستراتيجية، بينما تتوجه حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديجول» عبر البحر المتوسط إلى قبالة السواحل السورية.

وقال الكرملين في بيان أمس، إن بوتين ونظيره الفرنسي فرنسوا أولاند اتفقا على زيادة التنسيق العسكري والاستخباراتي حول سوريا بعد اعتداءات باريس وتفجير طائرة الركاب الروسية. وأضاف البيان عقب مكالمة هاتفية بين بوتين وأولاند: «لقد تم الاتفاق على إجراء اتصالات وتنسيق أقوى بين الأجهزة العسكرية والأمنية في البلدين فيما يتعلق بالعمليات التي يشنها البلدان ضد التنظيمات الإرهابية».

وذكرت مصادر روسية، أن بوتين وجه وزارة الدفاع الروسية خلال اجتماع في مركز العمليات الروسية بتنسيق ضرباتها الجوية مع حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديجول»، التي تتجه حاليا إلى قبالة السواحل السورية.

وأكد بوتين أن الهدف من الغارات الروسية يكمن في الدفاع عن مواطني روسيا. وأمر بتكثيفها على مواقع الإرهابيين في سوريا، لكي يدرك المجرمون أن «الانتقام لا مفر منه»، في إشارة إلى تورط الإرهابيين في تفجير الطائرة الروسية في سيناء.

ووجه سلاح الجو الروسي أمس، سلسلة ضربات مكثفة غير مسبوقة على مواقع «داعش» وقال وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو، إن عدد الطلعات القتالية للطائرات الروسية المشاركة في العملية الجوية تضاعف، وهذا ما «يتيح توجيه ضربات دقيقة قوية على إرهابيي (داعش) في عمق سوريا».

كما أعلن عن مشاركة قاذفات استراتيجية روسية بعيدة المدى في توجيه الضربات إلى مواقع «داعش»موضحا أن الحديث يدور عن طائرات «تو-160» و«تو-95 إم إس» و«تو-22 إم3» تابعة للطيران الروسي البعيد المدى.

وأوضح أن 12 قاذفة روسية استراتيجية من طراز «تو-22 إم 3» شاركت فجر أمس، في توجيه الضربات إلى معاقل «داعش» في الرقة، ثم قامت طائرات «تو-160» و«تو-95 إم إس» بإطلاق 34 صاروخا نوع كروز على مواقع الإرهابيين في ريفي حلب وإدلب.

بدوره قال قائد الطيران الروسي بعيد المدى أناتولي جيخاريف إن طائرات «تو-160» و«تو-95 إم إس» في سياق مشاركتها في العمليات في سوريا، بقيت في الجو مدة تجاوزت 8 ساعات، فيما قطعت طائرات «تو-22 إم3» مسافة تجاوزت 4500 كيلومتر ، مؤكداً أن القوات الجوية نفذت نحو 2300 طلعة جوية خلال الـ48 ساعة الماضية.

وفي باريس، قال الأميرال أنطوان بوسان المتحدث باسم القيادة العسكرية الفرنسية أمس، إن طائرات حربية فرنسية استهدفت مركزاً للقيادة ومركزاً لتجنيد المتشددين في الرقة معقل التنظيم، لليلة الثانية على التوالي بضربات أمر بتنفيذها الرئيس الفرنسي. وقال مصدر حكومي إن روسيا قصفت أهدافاً في المنطقة نفسها، بعد يوم من مناشدة أولاند واشنطن وموسكو الانضمام إلى تحالف لمحاربة داعش.

وأضاف أن «داعش هو عدونا بشكل واضح وأننا «سنكثف ملاحقتنا، والأهداف التي استهدفناها اليوم هي أهداف عملنا عليها لأسابيع»، وذلك بعد «مقاطعة معلومات أتاحت لنا أن نقترح على أولاند إصدار أوامر بإقلاع مقاتلات رافال وميراج 2000» المتمركزة في الشرق الأوسط.وأوضح أن قرابة 700 عسكري فرنسي يشاركون في عملية «شمال»، إضافة إلى ست مقاتلات «رافال» وست «ميراج 2000»، إضافة إلى طائرة مراقبة بحرية «أتلانتيك 2»..

من جهة أخرى، أفادت وزارة الدفاع الفرنسية أن «الجيش الفرنسي شن للمرة الثانية خلال 24 ساعة غارة جوية على داعش في الرقة بسوريا»، مؤكدة إلقاء 16 قنبلة.

وأكد البيان « ضرب هدفين وتدميرهما بالتزامن». وتابع أن «الغارة التي نفذت بالتنسيق مع القوات الأميركية استهدفت مواقع تم تحديدها خلال مهمات استطلاع أجرتها فرنسا مسبقاً».

وفي شأن متصل، أعلن مصدر عسكري فرنسي أن حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديجول» ستنتشر في شرق البحر الأبيض المتوسط كي تتحرك بشكل أسرع في المنطقة.

وفي بروكسل استدعى وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان البند الخاص بالمساعدة المشتركة للاتحاد الأوروبي للمرة الأولى منذ توقيع معاهدة لشبونة العام 2009، التي طرحت هذا الاحتمال قائلاً، إنه يتوقع مساعدة في العمليات الفرنسية في سوريا والعراق وأفريقيا. وأضاف في مؤتمر صحفي بعد اجتماع لوزراء دفاع الاتحاد «هذا تحرك سياسي في المقام الأول».

الحياة: دهم مصنع أحزمة ناسفة يتبع «داعش» في طرابلس

كتبت الحياة: وضع الأمن اللبناني يده على مستودع للمتفجرات ومصنع كبير للأحزمة الناسفة تابعين لتنظيم «داعش» في مدينة طرابلس عصر أمس، بعد مداهمات وتوقيفات نفذتها القوة الضاربة في فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، على ضوء التحقيقات مع الموقوف منذ الخميس الماضي إبراهيم الجمل، المنتمي إلى الخلية التي نفذت جريمة التفجيرين الانتحاريين في حي برج البراجنة في ضاحية بيروت الجنوبية.

وقال مصدر أمني لـ «الحياة» إن المستودع الذي ضبط أمس وفيه مشغل لصناعة الأحزمة الناسفة من أكبر المستودعات التي وضع الأمن اللبناني اليد عليها. وأوضح أنه منذ توقيف الجمل (الذي كان سيفجر نفسه بحزامه الناسف في منطقة جبل محسن بالتزامن مع تفجيري الضاحية)، يرصد فرع المعلومات تلك المنطقة ويتعقب الاتصالات الهاتفية التي قرر مراقبة حركتها بعد توقيف الجمل، وتمكن من تحديد مكان تواجد أشخاص على علاقة بالموقوف، وداهم المكان أمس (حي البكار في منطقة القبة الطرابلسية) حيث أوقف شخصين أو ثلاثة. وسارع عناصر القوة الضاربة الذين كانوا يملكون معلومات عن وجود مستودع للمتفجرات، إلى الطلب من الموقوفين الإقرار بعنوانه فاعترف أحدهم بمكانه القريب فجرت مداهمته فوراً. وعثرت القوة على مواد متفجرة وعلى أحزمة ناسفة معدة للتفجير وأخرى تُعد لتجهيزها بالعبوات، وكلها مشابهة للأحزمة الناسفة التي استخدمت في تفجيري برج البراجنة والتي ضبطت مع الذين أوقفوا الجمعة والسبت الماضيين ومع الموقوف الجمل. وجرى نقل الموقوفين إلى بيروت ليلاً لاستكمال التحقيق معهم.

وكانت هيئة الحوار الوطني التي انعقدت أمس برئاسة رئيس البرلمان نبيه بري لمواصلة البحث في الأزمة السياسية، أعلنت تقدير أقطابها «جهود الأجهزة الأمنية للسرعة القياسية في كشفها تفاصيل جريمة برج البراجنة وللتضامن الذي عبرت عنه القوى السياسية في مواجهة الإرهاب».

وأعلنت كتلة «المستقبل» النيابية برئاسة الرئيس السابق فؤاد السنيورة، أن كلام الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله عقب المجزرة في برج البراجنة وما كان سبقه من دعوة إلى التسوية السياسية «جيد وله وقع إيجابي، خصوصاً لجهة التزامه سقف اتفاق الطائف والدستور، بعيداً من فكرة المؤتمر التأسيسي، والذهاب إلى حل سياسي انطلاقاً من المدخل الحقيقي بانتخاب رئيس الجمهورية».

البيان: كثّفت ضرباتها وقصفت مواقع «داعش» بكروز وقاذفات استراتيجية لأول مرة

روسيا: قنبلة أسقطت الطائرة في سيناء

كتبت البيان: صعدت روسيا ضرباتها الجوية ضد مواقع تنظيم داعش في سوريا بواسطة قاذفات بعيدة المدى وصواريخ كروز بعد أن أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الطائرة الروسية التي تحطمت في سيناء، أسقطت بفعل تفجير قنبلة، وتوعّد بتكثيف الضربات ضد تنظيم «داعش» وأصدر أوامر للجيش الروسي بالتعاون مع فرنسا كحليف، في وقت أعلنت موسكو عن مكافأة بقيمة 50 مليون دولار (47 مليون يورو) لقاء أية معلومات تؤدي الى القبض عن المسؤولين عن تفجير الطائرة.

وقال رئيس الأمن الروسي الكسندر بورتنيكوف إن الطائرة أسقطت بعد فترة وجيزة من اقلاعها فوق شبه جزيرة سيناء بقنبلة مصنعة يدوياً تحتوي على متفجرات تعادل قوتها 1 كلغ من مادة تي ان تي المتفجرة. وصرح بورتنيكوف «نستطيع أن نقول بكل تأكيد إن (تحطم الطائرة) هو نتيجة عمل إرهابي».

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي عن مكافأة مالية قدرها 50 مليون دولار أميركي لمن يدلي بمعلومات تساعد في التوصل إلى المسؤولين عن تفجير الطائرة. ونقلت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «سبوتنيك» عن بيان لجهاز الأمن الروسي أنه «رصد 50 مليون دولار أميركي لمن يدلي بمعلومات تفضي إلى اعتقال مرتكبي الجريمة».

وتعهد بوتين من خلال تسجيل بتعقب المسؤولين عن تفجير الطائرة وبتصعيد الضربات الجوية ضد «داعش» في سوريا.

وقال بوتين أثناء اجتماعه مع القادة الأمنيين في بلاده «هذه ليست أول مرة تواجه فيها روسيا جرائم ارهابية وحشية». وأضاف إن «قتل مواطنينا في سيناء هو من أكثر الجرائم دموية من حيث عدد الضحايا. ولن نمسح الدموع من أرواحنا وقلوبنا. وسيلازمنا هذا الحادث إلى الأبد، ولكننا لن نتوقف عن البحث عن المجرمين ومعاقبتهم».

ولم يلق بوتين باللوم صراحة على تنظيم داعش في تفجير طائرة الركاب، الا انه تعهد بتكثيف الضربات الجوية في سوريا.

وقال «إن العمليات القتالية التي تشنها طائراتنا في سوريا يجب أن تستمر، وليس ذلك فحسب بل يجب ان تتكثف حتى يفهم المجرمون ان الانتقام حتمي». وأمر وزارة الخارجية الروسية بالاتصال بجميع شركاء موسكو لتقديم المساعدة، وقال إن بلاده تعول على «أصدقائنا» للمساعدة في العثور على المسؤولين عن تفجير الطائرة ومعاقبتهم.

وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو عند تقديمه تقريراً للرئيس بوتين حول الضربات الروسية الأخيرة في سوريا، إن عدد الطلعات القتالية للطائرات الروسية المشاركة في العملية الجوية بسوريا تضاعف، وهذا ما «يتيح توجيه ضربات دقيقة قوية على إرهابيي داعش في عمق الأراضي السورية».

وأضاف أنه تم استخدام القاذفات الاستراتيجية الروسية «توبوليف 160»، و«توبوليف95-إم إس»، و«توبوليف 22» للمشاركة في توجيه ضربات لـ «داعش» في محافظتي حلب وادلب.

وعلى صعيد متصل، أعلن الكولونيل البحري أوليج كريفوروج قائد مجموعة السفن بأن البارجة الحربية الروسية «موسكفا» تشارك من البحر الأبيض المتوسط في عملية تغطية القاعدة الجوية حيث يتواجد الطيران الروسي في سوريا، بحسب سبوتنيك.

واتفق بوتين والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند على زيادة التنسيق العسكري والاستخباراتي حول سوريا بعد اعتداءات باريس وتفجير طائرة الركاب الروسية. وقال الكرملين في بيان اعقب مكالمة هاتفية بين بوتين وهولاند «لقد تم الاتفاق على إجراء اتصالات وتنسيق أقوى بين الأجهزة العسكرية والأمنية في البلدين فيما يتعلق بالعمليات التي يشنها البلدان ضد التنظيمات الإرهابية».

وأصدر بوتين أوامره إلى الجيش الروسي بالتعاون مع فرنسا كحليفة لروسيا في عملية روسية - فرنسية مشتركة ضد الإرهاب في سوريا. وذكرت وكالة سبوتنيك الروسية أن بوتين، القائد العام للجيش والقوات المسلحة الروسية، أصدر توجيهاته إلى الأسطول الروسي المتواجد في شرق البحر الأبيض المتوسط، بإقامة اتصالات مباشرة مع المجموعة البحرية الفرنسية، التي سوف تصل قريباً إلى المنطقة، والتعاون معها في البحر والجو كحلفاء.

الخليج: ردود فعل غاضبة ورائد صلاح يرفض القرار «التعسفي والظالم».. «إسرائيل» تحظر «الحركة الإسلامية» في الداخل المحتل

كتبت الخليج: أصدرت السلطات «الإسرائيلية»، أمس الثلاثاء، قراراً بحظر «الحركة الإسلامية» داخل الأراضي المحتلة عام 48، واستدعت عدداً من قيادات الحركة للتحقيق. وجاء القرار في أعقاب سلسلة مداولات في ما يسمى المجلس الوزاري المصغر لحظر نشاط الحركة التي اتهمتها حكومة الاحتلال بتأجيج الأوضاع في المسجد الأقصى المبارك.

وعلى الفور داهمت شرطة الاحتلال 17 مؤسسة تابعة للحركة في مدن أم الفحم ورهط ويافا، كما دهمت مكتب رئيسها الشيخ رائد صلاح ومنزل نائبه كمال الخطيب، وصادرت وثائق وأجهزة حاسوب.

وسلمت شرطة الاحتلال عددا من قياديي الحركة وعلى رأسهم الشيخ صلاح والشيخ الخطيب أمرا بالاستدعاء للتحقيق في شرطة حيفا.

ودعت الحركة في يونيو/حزيران الماضي لشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى في شهر رمضان المبارك، بعد دعوات «إسرائيلية» إلى تمكين اليهود من أداء طقوسهم الدينية في المسجد الأقصى، وتعهدت بإسقاط مخطط تقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا.

وفي بداية أكتوبر/تشرين الأول الماضي بدأت حكومة الاحتلال بدراسة حظر أنشطة الحركة داخل الأراضي المحتلة، واعتبارها خارجة عن القانون بزعم تحريضها على العنف بعد اندلاع بوادر انتفاضة فلسطينية ثالثة.

ورد كمال الخطيب نائب رئيس الحركة على تلك التهديدات بقوله «إن الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 ستستمر في خدمة قضية القدس والمسجد الأقصى مهما كان قرار السلطات «الإسرائيلية»، وإن شرعية الحركة الإسلامية تنبع من شعبها ومشروعها».

وأصدرت المحكمة المركزية للاحتلال في القدس المحتلة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حكماً بالسجن الفعلي على الشيخ رائد صلاح لمدة 11 شهراً بتهمة التحريض على العنف والكراهية في خطبة جمعة بمنطقة وادي الجوز في القدس المحتلة، قبل أن يجمد قاضي ما يسمى المحكمة العليا «الإسرائيلية» سليمان جبران هذا القرار بناء على طلب هيئة الدفاع إلى حين إتمام الإجراءات القانونية.

ووصف الشيخ رائد صلاح قرار «إسرائيل» حظر مؤسسته بالتعسفي والظالم، فيما نددت حركة «حماس» بالخطوة «الإسرائيلية» واعتبرتها عملاً عنصرياً، ودعت المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه الإجراءات العنصرية «الإسرائيلية»، مجددة تأكيدها أن الاحتلال «هو مجرد عصابة إرهابية»