Get Adobe Flash player

syria army

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: دمّر بؤراً وآليات للإرهابيين في أرياف حلب وحمص وإدلب وحماة والسويداء

الجيش يحكم سيطرته على قريتي بيت أبو ريشة وكتف الساعور وعدد من التلال الحاكمة والمرتفعين 1149 و1143 بريف اللاذقية

كتبت تشرين: نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي عمليات مكثفة تتناسب مع طبيعة المنطقة الجبلية الحراجية في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي أحكمت خلالها السيطرة على عدد من التلال الحاكمة في رويسة إسكندر والمرتفعين 1149 و1143، وأسفرت العمليات عن مقتل عدد من الإرهابيين ومصادرة أسلحتهم وذخيرتهم وتدمير 3 عربات مزودة برشاشات متنوعة، كما قام عناصر الجيش بتمشيط المناطق التي سيطروا عليها وفككوا عبوات ناسفة زرعها الإرهابيون لإعاقة تقدم وحدات الجيش التي تابعت ملاحقة فلولهم وتوجيه ضربات مركزة على نقاط وجودهم وتحصنهم، كما فرضت وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية سيطرتها على قريتي بيت أبو ريشة وكتف الساعور بالريف الشمالي الشرقي بعد عمليات مكثفة تكبد خلالها الإرهابيون خسائر فادحة بالعتاد والأفراد، وأسفرت العمليات عن تدمير عربة مصفحة مركب عليها مدفع عيار 23 مم مضاد للطيران وصادرت عربة مصفحة مزودة برشاش ثقيل وأسلحة وذخائر متنوعة.

وفي حلب دمرت وحدة من الجيش بناء على معلومات دقيقة رتل آليات للتنظيمات الإرهابية يضم 20 سيارة بمن فيها من إرهابيين وأسلحة وذخيرة على محور رتيان -باشكوي بالريف الشمالي، كما قضت وحدات من الجيش على تجمعات للإرهابيين التكفيريين في محيط بلدتي باشكوي وتل مصيبين وفي قرى سيفات دوير الزيتون وكفرحمرة وذلك خلال عملياتها المكثفة ضد تحركاتهم وشريان إمدادهم من نظام أردوغان السفاح.

وتابعت وحدات الجيش عملياتها العسكرية في ضرب مقرات وتحصينات إرهابيي «جبهة النصرة» والتنظيمات التكفيرية ما أسفر عن تدميرها في قرى وبلدات البرقوم وخان طومان ومحيطي قرية تل حدية وبلدة الزربة بالريفين الجنوبي والجنوبي الغربي.

في هذه الأثناء أقرت التنظيمات الإرهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل الإرهابي السعودي فوزان الحربي الملقب بـ«أبو أنس الجزراوي» المرافق الشخصي لمن سمته «القاضي العام الشرعي لجيش الفتح» والمتزعم العسكري لـ«كتائب ثوار الشام» الإرهابي مصطفى العمر وأحمد مصطفى بعاق وعبدة حميدة وأدهم حمو ومحمود أبو الدهب وأمين عبدو.

إلى ذلك تأكد تدمير بؤر إرهابية ومرابض هاون خلال عمليات دقيقة للجيش في أحياء الراموسة والشيخ سعيد وحلب القديمة وبستان الباشا وميسلون وبني زيد والليرمون والراشدين4.

كما كبّدت وحدات من الجيش تنظيم «جبهة النصرة» والتنظيمات المنضوية تحت زعامته خسائر بالأفراد والمعدات الحربية في قرية المنصورة بالريف الغربي بالتزامن مع القضاء على تجمع للإرهابيين غرب قرية النيرب بالريف الجنوبي الشرقي.

ودمرت وحدات من الجيش أوكاراً وتجمعات وآليات مزودة برشاشات لتنظيم «داعش» الإرهابي في قرى وبلدات دير حافر وشويلخ ورسم العبد وشربع وكصكيص وحميمية في ريف حلب الشرقي.

أما في حمص فقد نفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري طلعات جوية على تجمعات لتنظيم «داعش» أسفرت عن تدمير بؤر وآليات لإرهابيي التنظيم في بلدة مهين 85كم جنوب شرق حمص.

كما أسفرت ضربات سلاح الجو في الجيش العربي السوري على أوكار ونقاط تمركز إرهابيي التنظيم التكفيري في قرية الشنداخية الجنوبية في محيط بلدة جب الجراح شرق مدينة حمص بنحو 73كم عن تدمير آليات متنوعة وأوكار تحتوي على أسلحة وذخائر.

وفي إدلب نفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري ظهر أمس طلعات جوية على مقرات وتحصينات لإرهابيي «جبهة النصرة» والتنظيمات التكفيرية في بلدة سراقب ما أسفر عن تكبيدهم خسائر بالأفراد وتدمير آليات لهم مزودة برشاشات متنوعة.

إلى ذلك أكدت مصادر ميدانية سقوط 17 قتيلاً بين صفوف إرهابيي «جبهة النصرة» خلال عملية لوحدة من الجيش ضد أوكارهم في بلدة التمانعة 10كم جنوب شرق مدينة إدلب.

ولفتت المصادر إلى أنه تأكد مقتل 20 إرهابياً على الأقل بعمليات نوعية للجيش والقوات المسلحة ضد مركز لتوزيع الذخيرة ووكرين للتنظيمات الإرهابية على الأطراف الشمالية لمعرة النعمان.

الاتحاد: اعتقالات تطال 14 شخصاً وتكثيف نشر 10 آلاف جندي في فرنسا وأولاند يريد تمديد الطوارئ لـ 3 أشهر.. باريس: تحديد هوية 3 انتحاريين وضبط سيارتين وأسلحة

كتبت الاتحاد: أحرز التحقيق في اعتداءات باريس الإرهابية ليل الجمعة السبت، التي ارتفع عدد ضحاياها إلى 132 قتيلاً، بينهم 20 أجنبياً، و352 جريحاً، تقدماً بالعثور على سيارتين استخدمهما المهاجمون، إحداهما تحمل بندقيات كلاشينيكوف من النوع الذي استخدم في الهجمات، وتم ضبطها في مونتروي بضاحية شرق العاصمة الفرنسية. بينما تم التعرف إلى هوية 3 انتحاريين أحدهم يدعى عمر إسماعيل مصطفائي شارك في الاعتداء على مسرح باتاكلان الباريسي، وتم توقيف 7 من أقربائه، بينهم والده وشقيقه وزوجته. كما وضعت الشرطة أمس المدعو عبدالسلام صلاح الذي يحمل الجنسية البلجيكية، كأحد المشتبه بهم في هجمات باريس على قائمة المطلوبين، وقامت بنشر صورته والعلامات الفارقة له.

من جهة أخرى، أكد ممثلو الادعاء في بلجيكا أمس، أن 7 أشخاص اعتقلوا عقب مداهمات في بروكسل على خلفية اعتداءات باريس، مضيفين أن اثنين من المهاجمين كانا يعيشان في بلجيكا، ولقيا حتفهما في موقع الهجمات. جاء ذلك فيما كثفت السلطات الأمنية الانتشار، حيث من المقرر استكمال تعبئة 10 آلاف جندي بحلول مساء غدٍ الثلاثاء على الأراضي الفرنسية، خاصة باريس، ووضعهم في أعلى مستوى الاستنفار في إطار عملية أطلق عليها «سانتينيل». من جانبه أعلن الرئيس فرانسوا أولاند أنه يريد تمديد حالة الطوارئ في فرنسا لثلاثة أشهر أخرى.

وأفادت مصادر قريبة من التحقيق في اعتداءات باريس، أمس، بأنه تم تحديد هوية جثة انتحاري ثانٍ عثر عليها في قاعة مسرح باتاكلان، موضحة أنها تعود لفرنسي، بينما قال مصدر آخر، إنها لبلجيكي.

وأورد مصدر في الشرطة الفرنسية أن شقيق هذا الانتحاري كان قد أوقف في بلجيكا وتم الإفراج عنه. وأضافت المصادر نفسها أن أجهزة مكافحة الإرهاب لا تزال لا تملك معلومات عن عضو آخر في المجموعة قد يكون أحد الانتحاريين أو لاذ بالفرار. وذكرت مصادر أمنية ووسائل إعلام فرنسية أن الشرطة الفرنسية تعرفت إلى أحد المهاجمين، وأن اسمه عمر إسماعيل مصطفائي، وهو فرنسي الجنسية يبلغ 29 عاماً، وتستجوب سبعة من أقاربه.

ووفقاً لصحيفة «لو موند» الفرنسية، فإن السلطات الأمنية تملك ملفاً عن مصطفائي الذي لديه سجل اعتقالات، وصدرت ضده 8 أحكام في جرائم صغيرة. وأكدت وسائل إعلام فرنسية عدة أمس، أن والد مصطفائي وشقيقه وزوجته و4 أشخاص آخرين محتجزون للاستجواب، فيما تتواصل عملية ملاحقة أشخاص آخرين لهم صلة بواقعة إطلاق النار. وأفادت التقارير بأنه يجري تفتيش منازل أقارب في إقليم أوبي الشمالي الشرقي وفي إيسن جنوبي باريس.

وقالت «لوموند»، إن مصطفائي وهو أب لطفل، ولد في كوركورون الضاحية الجنوبية في باريس وعاش في تشارتريه جنوب غربي العاصمة، مضيفة أنه يشتبه في أنه أقام في سوريا بين عامي 2013 و2014. ونقلت «فرانس برس» عن مصدر مقرب من التحقيق أن جثة الانتحاري الثاني عثر عليها في مسرح باتاكلان، حيث وقع العدد الأكبر من القتلى في اعتداءات باريس.

وأمس، عثر محققون فرنسيون على سيارة ثانية للمعتدين الذين قاموا بهجمات باريس شرقي باريس. وذكرت المحطة الإذاعية الفرنسية «أوروبا 1» أنه، وفقاً لتقييم المحققين، يعني ذلك أن إحدى فرق المعتدين الثلاثة نجحت في الهروب. وأفاد مصدر قضائي بأنه تم العثور على بنادق كلاشينيكوف عدة من النوع الذي استخدم في هجمات باريس في سيارة سوداء من طراز سيات، وعثر عليها في مونتروي.

القدس العربي: هجمات باريس ومكافحة الإرهاب يسيطران على «قمة العشرين» في تركيا

أردوغان يجري لقاءات هامة مع أوباما والملك سلمان... وتنظيم «الدولة» يستقبل المؤتمرين بتفجير انتحاري جنوب تركيا

كتبت القدس العربي: سيطرت قضايا مكافحة الإرهاب وهجمات باريس الأخيرة واللاجئين على مباحثات زعماء العالم في اليوم الأول من «قمة مجموعة العشرين»، في تركيا، وذلك على وقع هجوم انتحاري نفذه أحد عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية» ضد أفراد من الشرطة التركية في مدينة غازي عنتاب، جنوبي شرق البلاد.

وتستضيف ولاية أنطاليا التركية قمة مجموعة العشرين، يومي 15 و16 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، ومن المقرر أن يتناول المشاركون عددا من القضايا الاقتصادية والسياسية خاصة المتعلقة منها بمنطقة الشرق الأوسط وعلى رأسها الأزمة السورية.

وسيصادق القادة المشاركون في القمة التي تعقد بمدينة انطاليا الساحلية، على مسودة بيان تؤكد الاتفاق على خطط موحدة لمكافحة الإرهاب دولياً، فضلا عن تكثيف الجهود لوقف تمويله، وعلى ضرورة توحيد ومضاعفة الجهود وتنسيقها لمحاربةِ تنظيم «الدولة» والجماعات الإرهابية.

وعقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي ترأس بلاده القمة لقاء مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، حيث وصف الأخير، الهجمات التي وقعت في باريس، بأنها هجوم على العالم المتحضر، مشدداً على أن الولايات المتحدة ستعمل مع فرنسا على ملاحقة المسؤولين عنها وتقديمهم للعدالة.

وقال أوباما في مؤتمره الصحافي مع أردوغان: «نقف إلى جانب الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند والشعب الفرنسي، ونتضامن معهما في ملاحقة مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم للعدالة»، مضيفاً: «ومثلما حدث في الهجمات الرهيبة التي وقعت في أنقرة فإن قتل الأبرياء استنادا إلى أيديولوجية ملتوية هجوم ليس فقط على فرنسا وليس فقط على تركيا وإنما هو هجوم على العالم المتحضر»، في إشارة إلى تفجيرين انتحاريين وقعا في العاصمة التركية الشهر الماضي وأديا إلى مقتل أكثر من 100 شخص.

وتعهد أوباما بـ»مضاعفة الجهود» للقضاء على تنظيم «الدولة»، وقال «سنضاعف الجهود مع الأعضاء الآخرين في الائتلاف ضد داعش لضمان انتقال سلمي في سوريا والقضاء على داعش»، لافتاً إلى أنه ناقش مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، تشديد الرقابة على الحدود السورية، والتقدم في محادثات فيينا.

من جانبه، أعلن أردوغان، أن قمة قادة دول وحكومات مجموعة العشرين ستوجه «رسالة قوية وصارمة» حول مكافحة الإرهاب بعد الاعتداءات التي هزت باريس، وقال: «أعتقد أن ردنا على الإرهاب الدولي سيتبلور بشكل قوي وصارم جدا في قمة مجموعة العشرين».

من جهته، رحب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الأحد، بما وصفه «تجدد الشعور بالحاجة الملحة للتوصل إلى حل للأزمة في سوريا بعد هجمات باريس»، وقال: «أمام العالم «لحظة نادرة» لفرصة تاريخية لوضع نهاية للعنف».

في السياق ذاته، قال وزير المالية الفرنسي ميشال سابان بعيد وصوله إلى أنطاليا لتمثيل فرنسا بدلاً من الرئيس فرانسوا أولاند إن «فرنسا تنتظر من رؤساء دول وحكومات مجموعة العشرين إصدار قرارات ملموسة ضد تمويل الإرهاب».

كما دعا الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الأسرة الدولية إلى «توحيد جهودها» من أجل السيطرة على التهديد الإرهابي، وذلك بعد وصوله إلى تركيا للمشاركة في قمة العشرين التي ستركز خصوصا على مكافحة الإرهاب.

وبالتزامن مع القمة، فجّر أحد عناصر «داعش» نفسه أثناء حملة للشرطة التركية في وقت متأخر مساء السبت في مدينة غازي عنتاب بجنوب شرقي البلاد، على الحدود مع سوريا، ما أدى إلى إصابة 4 شرطيين أحدهم في حالة خطرة، كما أوردت وسائل الإعلام التركية.

كما قتل الجيش التركي، السبت، أربعة ناشطين في حركة جهادية كانوا في سيارة عندما اقتربوا من مركز عسكري حدودي مع سوريا قرب غازي عنتاب.

وفي وقت سابق من مساء السبت، استقبل أردوغان الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز في مدينة أنطاليا.

وفي إشارة لدفء العلاقات بين البلدين، تبادل الزعيمان التغريدات عبر موقع تويتر، حيث أعرب أردوغان عن ترحيبه بالملك السعودي، في حين أعرب الملك سلمان عن تمنياته بنجاح قمة العشرين.

الحياة: قاعدة خلفية في بروكسيل سهّلت مجزرة باريس

كتبت الحياة: برزت أمس ملامح تنسيق أوروبي - دولي واسع لمكافحة الإرهاب ومواجهة خطر متنامٍ يشكّله تنظيم «داعش»، بعد المجزرة التي ارتكبها في باريس ليل الجمعة وأوقعت 129 قتيلاً وحوالى 350 جريحاً .

وبعدما تبيّن ان بروكسيل كانت محطة رئيسة للمتورطين بتنفيذ العملية، بتنسيق مع شبكات عابرة للحدود، شكّلت فرنسا وبلجيكا فريق تحقيق مشتركاً، فيما أعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا «تكثيف تعاونهما» الأمني والعسكري مع باريس، لمكافحة الإرهاب ودحر «داعش».

وإذا كانت الهجمات التي شنّها التنظيم في باريس في كانون الثاني (يناير) الماضي، وأوقعت 17 قتيلاً، أثارت تضامناً داخلياً على المستوى السياسي، وسط ملامح وحدة وتماسك وطنيَّين، فإن هجمات الجمعة الماضي لم تثرْ مشاعر مشابهة، على رغم ان حصيلتها اكثر ارتفاعاً بكثير، ذلك أنها الأضخم في تاريخ فرنسا. وقد يعود ذلك إلى اقتراب انتخابات الرئاسة عام 2017، والتي يعتزم الرئيس اليميني السابق نيكولا ساركوزي خوضها، إذا فاز بترشيح حزبه.

وعشية إلقائه اليوم خطاباً أمام اجتماع استثنائي لمجلسَي النواب والشيوخ في قصر فرساي، يحدد من خلاله التوجهات التي يعتزم انتهاجها بعد المجزرة، التقى الرئيس فرنسوا هولاند رئيسَي المجلسين وقادة الأحزاب، من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، لسماع اقتراحاتهم في هذا الشأن. وأفادت وكالة «فرانس برس» بأن هولاند يريد تمديد حال الطوارئ لثلاثة اشهر.

ساركوزي انتقد أجهزة الأمن والاستخبارات، وزاد انه في مواجهة «حال حرب» بعد الهجمات، لا بد من تعديل فرنسا السياسة الخارجية والتشاور مع أوروبا حول تعديلات جوهرية للسياسة المتبعة في مجال الهجرة والأمن. واقترح العمل مع روسيا لـ «تدمير داعش»، معتبراً أن لا مكان لتحالفين ينشطان ضد التنظيم في سورية.

في غضون ذلك، أعلن مصدر كشف هوية انتحاريين اثنين عُثر على جثة احدهما في مسرح «باتاكلان»، ولكن لم يُحسم هل هي لفرنسي أو لبلجيكي. وكانت الشرطة الفرنسية كشفت هوية انتحاري أول هو عمر إسماعيل مصطفاي (29 سنة)، وهو فرنسي من أصل جزائري، أوقفت السلطات سبعة من أفراد عائلته، لاستجوابهم.

ورجّح المدعي العام في باريس فرنسوا مولان مشاركة ثلاث خلايا جهادية في المجزرة، علماً ان السلطات تشتبه بمشاركة آخرين، خصوصاً بعد العثور على سيارة سوداء من طراز «سيات» مسجلة في بلجيكا، استُخدمت أثناء الاعتداء، وفي داخلها بنادق كلاشنيكوف من النوع المُستخدم في المجزرة.

البيان: قوى سياسية تلوّح بسيف الاستجوابات المبكرة... مصر تستعد للمرحلة الثانية من الانتخابات

كتبت البيان: تجري قوات الأمن المصرية، عمليات وقائية في 4 دوائر بشمال سيناء، وذلك قبل موعد المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية، المزمع إجراؤها الأسبوع المقبل في الـ 22 و23 من نوفمبر الحالي، حيث تستعد 13 محافظة مصرية، لخوض المرحلة الثانية، فيما تجهز قوى سياسية «سيف الاستجوابات» في البرلمان المقبل.

وأكد مصدر أمنى، أن قوات الأمن تجري عمليات وقائية قبل موعد الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها الأسبوع المقبل في 4 دوائر بشمال سيناء، مشيراً إلى أن الأيام المقبلة ستشهد استلام اللجان الانتخابية وتأمينها من الداخل والخارج، كما سيتم توفير قوات لنقل صناديق الانتخابات والقضاة إلى اللجان.

وفي هذا السياق، تتحضر قوى سياسية ومرشحون، من بينهم من فاز في المرحلة الأولى ومن ينتظر، بقائمة «استجوابات»، تمهيداً لعرضها على البرلمان فور انعقاده.

وفي إطار التجهيزات المبكرة للاستجوابات والمساءلات البرلمانية للحكومة، قال البرلماني عن مدينة سوهاج المصرية، أحمد نشأت منصور (الذي فاز في المرحلة الأولى بعضوية البرلمان)، إن من أهم المطالب التي يحضرها للبرلمان المقبل، هو زيادة ميزانية المحافظة التي يمثلها.الخدمات الصحية

النائب المستقل عن دائرة كرداسة بالجيزة، سعيد حساسين، أكد أن أول استجواب سيقوم بتقديمه في البرلمان، سيكون لوزير الصحة المصري، بسبب تردي الخدمات الصحية في المستشفيات المصرية.

وأوضح القيادي بحزب الوفد، المرشح عن دائرة حدائق القبة، سيد عيد، أن أول الاستجوابات التي سيتقدم بها خلال أول جلسات البرلمان المقبل، ستكون من نصيب وزير الشباب والرياضة، لتجاهله مطالب أهالي الدائرة بتطوير مراكز الشباب فيها.

وأكد عضو مجلس النواب عن حزب الشعب الجمهوري، محمد صلاح أبو هميلة، أن أول استجواب سيقدمه في الدورة البرلمانية المقبلة، سيكون ضد وزير الصحة، بسبب الإهمال الطبي، وعدم محاسبة الأطباء الذين تتسبب غفواتهم وسقطاتهم في مقتل عدد من المرضى.

الخليج: ضغوط متزايدة لرد عسكري ضخم على «داعش»

كتبت الخليج: من المرجح أن تؤدي هجمات باريس الإرهابية إلى بلورة رد عسكري عالمي أقوى على تنظيم «داعش» بعد أن استمرت حرب جوية بقيادة الولايات المتحدة أكثر من عام دون أن تتمكن من احتواء التنظيم الذي ثبت أنه خطر متزايد على المستوى العالمي.

وتتعرض الولايات المتحدة لضغوط سياسية متنامية في الداخل والخارج لبذل المزيد، ومن المتوقع أن تعكف على دراسة سبل تصعيد الحملة بما في ذلك توسيع نطاق الضربات الجوية.

ويقول مسؤولون أمريكيون إن واشنطن ستتطلع بالتحديد لحلفائها من الأوروبيين والعرب لزيادة مشاركتهم العسكرية في الحرب في كل من سوريا والعراق.

وخصص الرئيس باراك أوباما المزيد من الامكانيات للقتال في الأشهر الأخيرة ويرى أعضاء في الكونغرس وخبراء في مكافحة الإرهاب أن هجمات باريس ستعزز الآراء المؤيدة لاستخدام المزيد من القوة العسكرية.

وقالت ديان فاينستاين عضو مجلس الشيوخ الامريكي وهي أكبر الديمقراطيين في لجنة المخابرات بالمجلس، إنه اتضح أن استراتيجية أوباما التي تقوم على شن ضربات جوية محدودة بالاضافة إلى تقديم الدعم لقوات برية في سوريا والعراق «ليست كافية لحماية بلادنا وحلفائنا. وقالت: «القتال يمتد بسرعة خارج العراق وسوريا ولهذا السبب يتعين علينا أن ننقل المعركة إليهم».

وقال بروس ريدل وهو خبير سابق في وكالة المخابرات المركزية الامريكية في شؤون المنطقة، كما عمل مستشاراً لأوباما، إن سلسلة الهجمات الأخيرة حسمت الجدال الدائر حول ما إذا كان تركيز «داعش» سيظل منصباً على الحرب في العراق وسوريا. وقال ريدل الذي يعمل الآن في مؤسسة بروكينغز «هذا يغير قواعد اللعبة من هذا المنطلق. فقد كان هناك من يتجادلون عما إذا كان «داعش» سيظل مركزاً على الوضع المحلي أم يتجه للتوسع على المستوى العالمي. وأعتقد أن الجدال انتهى الآن».

كما زاد الجمهوريون الساعون للفوز بترشيح حزبهم لخوض انتخابات الرئاسة لعام 2016 الضغوط بعد هجمات باريس. فقد قال جيب بوش الحاكم السابق لولاية فلوريدا إن الارهابيين يشنون «جهداً منظماً لتدمير الحضارة الغربية» وإن الولايات المتحدة بحاجة لأخذ موقع القيادة في الحرب عليهم. وقال بوش في برنامج إذاعي ليل الجمعة «هذه الحرب هي حرب عصرنا».

ومن الممكن أن تعزز فرنسا - التي وصفت الهجمات بأنها عمل من أعمال الحرب - مساهمتها في الحملة الجوية على أهداف «داعش» على نحو سريع. وحتى قبل وقوع هجمات باريس أعلنت فرنسا أن حاملة طائراتها الوحيدة شارل ديغول ستتجه إلى الشرق الأوسط لتصل إلى المنطقة في 18 نوفمبر /‏‏تشرين الثاني. وقال مارتن ريردون المسؤول السابق في مكتب التحقيقات الاتحادي الذي يعمل الآن لدى مجموعة سوفان الاستشارية «لا تفصلنا سوى أيام عن رحيل الحاملة الفرنسية واتجاهها إلى الخليج لبدء توجيه ضربات. أعتقد أن فرنسا ستفعل المزيد».

ويقول مسؤولون أمريكيون إنهم يجرون مشاورات مع الحلفاء بما في ذلك دول عربية لزيادة مشاركتهم في الحملة الجوية. كما تجري المحادثات حول احتمال قيام الحلفاء بنشر قوات خاصة في العراق وسوريا.

وقال ريدل ومسؤولون أمريكيون آخرون إن أحد الأساليب السريعة التي تستطيع الولايات المتحدة وحلفاؤها أن تلجأ إليها هو زيادة الضغوط على قيادات التنظيم.

وتتزايد مثل هذه الضغوط على نحو مطرد من خلال الضربات الموجهة بدقة في الأشهر الأخيرة.