brj2

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: إدانات لبنانية للهجومين الإرهابيين و«داعش» يتبنى... 282 قتيلاً و جريحاً بتفجير انتحاري مزدوج في بيروت

كتبت الخليج: لقي 43 شخصاً مصرعهم، وأصيب 239 آخرين، بهجومين انتحاريين، أمس (الخميس)، في الضاحية الجنوبية بالعاصمة اللبنانية بيروت، وتضرر عدد من المباني والممتلكات في المنطقة.

وقال جورج كتاني الأمين العام لجمعية الصليب الأحمر اللبناني لقناة «إل. بي. سي» الإخبارية اللبنانية إن عدد القتلى والجرحى في انفجاري الضاحية تجاوزال 280 شخصاً.

وذكرت قناة «إل. بي. سي» اللبنانية أن انتحاريين وصلا مشياً على الأقدام إلى شارع الحسينية في منطقة برج البراجنة بالضاحية الجنوبية، وفجّرا نفسيهما بفارق 7 دقائق تقريباً.

وتحدثت مصادر أمنية لموقع «النشرة» اللبنانية عن انتحاري ثالث قتل قبل تفجير نفسه نتيجة ضغط الانفجارين.

وأعلن تنظيم «داعش» الإرهابي تبنيه تنفيذ التفجيرين في بيان تداولته حسابات متطرفة على مواقع التواصل الاجتماعي.وأعلن وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق أنه لن يتوانى عن ملاحقة المجرمين أينما وجدوا، بينما كلف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر الشرطة العسكرية ومديرية المخابرات في الجيش اللبناني، إجراء التحقيقات الأولية وفرض طوق أمني في مكان الانفجارين، في حين أفادت معلومات بأن الجيش استلم زمام الأمور على الأرض بشكل كامل في المنطقة.

وبعد دقائق من وقوع الهجومين، أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري رفع الجلسة التشريعية إلى، اليوم (الجمعة)، ووقف جميع النواب دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ولفت بري إلى «أنهم يريدون تعطيل البلد ولا يجب أن نوافقهم على هذا التعطيل». واستنكر رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري الانفجار وقال عبر «تويتر» «أدين باسمي وباسم تيار المستقبل الاعتداء الإرهابي الآثم على أهلنا في برج البراجنة»، وأضاف «استهداف المدنيين عمل دنيء وغير مبرر لا تخفف من وطأته أي ادعاءات»، مشدداً أن «قتل الأبرياء جريمة موصوفة بكل المعايير من برج البراجنة إلى كل مكان».

ودانت الأمانة العامة لقوى 14 آذار عودة التفجيرات، وأعلنت تضامنها مع ذوي الجرحى والشهداء الأبرياء، وقالت إن الاستقرار في لبنان ليس عملية تقنية ترتكز فقط على قدرة قوة أمنية في الحفاظ على مناطقها، إنما هو حصيلة التوافق على ضرورة بناء الدولة كما حصل اليوم في المجلس النيابي، وعلى عدم تعطيلها، وأيضاً من خلال الانسحاب من الأحداث السورية.

بدوره، استنكر الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان انفجار برج البراجنة، معتبراً أن «يد الإرهاب تضرب ودماء الشهداء تستصرخنا».

من جانبه، اعتبر وزير الصحة وائل أبو فاعور أن «المدنيين يدفعون ثمن تورط بعض القوى في سوريا».كما دان رئيس جبهة «النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط الهجومين الانتحاريين، داعياً «لرص الصفوف على المستوى الداخلي والترفع عن الخلافات والتجاذبات السياسية لقطع الطريق على عودة التفجيرات».

ولفت رئيس كتلة «التغيير والإصلاح» العماد ميشال عون إلى أنّه «أمام فظاعة هذه الجريمة تنحسر الكلمات لتنفجر ثورة المشاعر».

ودان شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن بشدة التفجيرين الإرهابيين، ودعا إلى رص الصفوف في مواجهة هكذا أعمال تخريبية.

واستنكر عضو كتلة «التغيير والإصلاح» النّائب فادي الأعور بشدة الانفجارين، بينما أشار رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية إلى أنه حتى الاستنكار لم يعد مجدياً أمام مشهد الشهداء الأبرياء في برج البراجنة.

عقد مجلس النواب اللبناني أمس، أولى جلساته التشريعية منذ أكثر من عام لإقرار القوانين المالية التي تحتاجها الدولة المشلولة للنهوض بمؤسساتها.

وستركز الدورة التي تستمر يومين بقليل على الموافقة على قوانين مهمة للحصول على قروض للتنمية والديون والبنوك، إضافة إلى قانون استعادة الجنسية للمغتربين من أصل لبناني، ويتضمن جدول الأعمال اقتراح قانون يهدف إلى فتح اعتماد إضافي بقيمة 3.5 مليار دولار لسد العجز في مشروع موازنة عام 2016، وفتح اعتماد إضافي قيمته 570 مليون دولار لتغطية العجز في الرواتب والأجور. وقال وزير الدفاع اللبناني سمير مقبل إنه يأمل موافقة البرلمان على تمويل الجيش بمبلغ 1.6 مليار دولار، لتسليحه.

إلى ذلك، أعلن الجيش اللبناني ضبط عبوة ناسفة في طرابلس، بينما أوقف الجيش اللبناني في عرسال إرهابياً خطيراً لانتمائه إلى تنظيم «داعش».

البيان: 43 قتيلاً و237 جريحاً بتفجيرين انتحاريين في بيروت

كتبت البيان: أوقع انفجاران انتحاريان داميان 43 قتيلاً و237 جريحاً في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية، بعد مرور نحو سنة من الهدوء النسبي في بيروت، وقوبل التفجيران، اللــــذان وقـــعا بفارق 7 دقائق تقريباً بينهما، في منطقة برج البراجنة الشعبية المزدحمة في الضاحية الجنوبية معقل «حزب الله»، بجملة إدانات من مختلف ألوان الطيف السياسي اللبناني.

وقال وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق إن الانفجارين اللذين تبناهما تنظيم داعش الإرهابي وقعا في وقت متزامن تقريباً قرب حسينية ومخبز ومستشفى بمنطقة سكنية في برج البراجنة. وتعد الهجمات الأولى من نوعها منذ عام في الضاحية. وذكرت مصادر أن انتحاريين وصلا مشياً على الأقدام قرب حسينية الإمام الحسين في برج البراجنة وفجرا نفسيهما.

ودانت الحكومة اللبنانية وقوى سياسية وشخصيات عامة التفجيرين، حيث دعا رئيس الحكومة تمام سلام جميع اللبنانيين إلى مزيد من اليقظة والوحدة والتضامن في وجه مخططات «الفتنة».

الحياة: «البيشمركة» تطلق عملية سنجار لتوحيد الأكراد

كتبت الحياة: يضع خبراء عسكريون معركة سنجار التي أطلقتها «البيشمركة» أمس في إطار خطة لتحرير المناطق المتنازع عليها بين كردستان والحكومة المركزية في بغداد، تمهيداً لضمها إلى كردستان، وفي وقت يحتدم الخلاف بين الأكراد. وتوقعوا أن يكون توحدهم في الهجوم بداية لتسوية نزاعاتهم الداخلية.

وتمكنت «البيشمركة» أمس، مدعومة بغطاء جوي أميركي، ومقاتلين إيزيديين، إضافة الى مسلحي أحزاب كردية سورية تابعة لـ «حزب العمال»، من تحرير 70 في المئة من بلدة سنجار، فيما اندلعت اشتباكات بينها وعناصر من «الحشد الشعبي التركماني» في طوزخرماتو التابعة لمحافظة صلاح الدين.

وأعلن «مجلس أمن» الإقليم في بيان إن «7500 من عناصر البيشمركة بدأوا عملية لاستعادة سنجار، من ثلاثة محاور بدعم من مقاتلات التحالف الدولي، وبإشراف الرئيس مسعود بارزاني، لمحاصرة داعش الإرهابي وقطع طريق إمداده بين العراق وسورية». وأشارت المصادر الأمنية الكردية إلى نجاح الهجوم، حتى مساء أمس، في تحرير نحو 70 في المئة من سنجار التي استولى عليها التنظيم، قبل سنة.

ونفت قيادة قوات «البيشمركة في بيان «مشاركة عناصر حزب العمال (تعتبره الولايات المتحدة وتركيا ارهابياً) في الهجوم»، واعتبرت «ما أشيع يهدف إلى التقليل من دورها وخلق انقسامات بين الإيزديين».

ويتوقع أن تشهد سنجار صراعات سياسية، بعد تحريرها، للسيطرة بين الحزب «الديموقراطي»، بزعامة بارزاني، وفصائل إيزيدية وكردية موالية لحزب «العمال».

الى ذلك، اندلعت اشتباكات عنيفة بين «البيشمركة» ومقاتلين من «الحشد الشعبي» التركماني في طوزخورماتو، وقفت خلالها الشرطة الحكومية على الحياد. وقال قائمقام المدينة شلال عبدل لـ «الحياة» إن «خمسة اشخاص قتلوا، ثلاثة منهم من الحشد واثنان من البيشمركة»، وأضاف أن «المسلحين انتشروا في الشوارع على رغم حظر التجول»، مؤكدًا ان «السلطات تسعى الى التهدئة قبل أن تتوسع الاشتباكات أكثر».

وقال مصدر مسؤول عراقي لـ «الحياة» إن «الموظفين والطلاب محاصرون داخل مؤسساتهم، وقد أقدم مقاتلو الحشد على خطف 15 مواطناً كردياً فردّ الأكراد بخطف 15 تركمانياً وتبادل الطرفان إطلاق النار لساعات، قبل ان يقتحم المسلحون المستشفى العمومي وسط المدينة»، مشيراً إلى أن «المناطق التركمانية تشهد انتشاراً للحشد الشعبي في شكل ملحوظ».

وقال معاون مدير الفوج الرابع في «البيشمركة» النقيب هشام صالح انه «قبل أسبوعين نصبت البيشمركة حاجزاً ثابتاً في الشارع الرئيسي للمساعدة في فرض الأمن، فأطلق عناصر من الحشد الشعبي النار في اتجاه الحاجز، وخطفوا مدنياً، فردّ عليهم عناص البيشمركة بالمثل، وقتلوا ثلاثة منهم، فيما جرح عنصر واحد من البيشمركة ونقل إلى المستشفى وتطور الحادث إلى اشتباكات عنيفة بين الطرفين».

القدس العربي: لبنان: 41 قتيلا و180 جريحا في تفجيرين في معقل «حزب الله».. حزام الانتحاري الثالث لم ينفجر... وتنظيم «الدولة الإسلامية» تبنّى العملية

كتبت القدس العربي: بعد فترة طويلة من الهدوء أعقبت إجراءات أمنية مشددة في الضاحية الجنوبية، عادت التفجيرات إلى المنطقة التي تخضع لنفوذ «حزب الله» بعد أيام على تفجير انتحاري في عرسال استهدف «هيئة علماء القلمون» السورية ثم دورية للجيش اللبناني من خلال عبوة ناسفة.

ولعلّ الاسترخاء الأمني، الذي شهدته الضاحية طيلة هذه الأشهر، هو الذي أوقع هذا العدد الكبير من الضحايا نتيجة التفجيرين الانتحاريين اللذين نفّذهما شخصان في منطقة برج البراجنة طريق عين السكة، بينما تم الحديث عن انتحاري ثالث قتل في الانفجارين ولم ينفجر حزامه الناسف.

وتمّ تداول صورة افتراضية للانتحاري الثالث على بعض الشاشات والمواقع الالكترونية في وقت أفيد عن العثور على حزام ناسف بعد فرار انتحاري رابع مفترض.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن تفجيرين انتحاريين تسببا في مقتل زهاء 37 شخصا في الضاحية الجنوبية لبيروت أمس الخميس.

وقال التنظيم في بيان وضعه أنصاره على موقع تويتر إن أعضاءه فجروا دراجة نارية محملة بالمتفجرات في شارع بمنطقة برج البراجنة وحينما تجمع الناس فجر انتحاري نفسه بينهم متسببا في سقوط مزيد من القتلى والجرحى.

وأدّت هذه الجريمة، التي هزّت الضاحية والوسط السياسي الذي كان مجتمعاً في مبنى البرلمان في جلسة تشريعية جامعة كل الأطراف من مختلف الانتماءات السياسية والمناطقية، إلى سقوط 41 قتيلاً وأكثر من 180 جريحاً، وقد رفع رئيس مجلس النواب نبيه بري الجلسة على الفور بعدما طلب من النواب والحكومة الوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الضحايا.

وقد توزّع القتلى والجرحى على مستشفيات الرسول الأعظم، البرج، الساحل، بهمن والحريري، وعرف منهم: محمد على هاشمية، محمد سعيد، محمد علي مزهر، عادل ترمس، حسين علي حجيج، حسن صافي حمود، فاتن منذر، محمد شحادة، جنات توليس، علي سويد، كريم محمد المصري، محمد عدنان، حسين علي عوالي، وينا حايك، نمر حسين عوض، سلوى قصاب، أنيس غلاييني، فاطمة شحادة، علي محمد سويد، لورا عبد طه، بلال زعيتر، يحيى شحادة، هيثم مزرعاني، محمد الموسوي، نرجس عوض، فاطمة قطيش، حسن شاهين، محمد حسن، لورا قاعي، حسين مرسل، محمد الضر، بتول بركات واسامة الكيدي. ونفى المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ما تناقله بعض وسائل الاعلام عن استشهاد نجل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الشيخ عبد الأمير قبلان.

وكان انتحاري أول يستقل دراجة نارية قام بتفجير نفسه في شارع ضيّق مقابل حسينية برج البراجنة. ووقع الانفجار الثاني مقابل «سنتر منصور» و»مركز الأمن العام» الذي يبعد عن السنتر حوالي كيلومتر، بعدما تجمهر الناس في المحلة ففجّر الانتحاري نفسه وأدى هذا إلى مقتل الانتحاري الثالث. وأفيد أن أحد الضحايا – ويدعى عادل ترمس – منع الانتحاري الثاني من الدخول إلى مسجد الإمام الحسين. وعلى الأثر ضربت القوى الامنية وعناصر «حزب الله» طوقاً أمنياً حول المكان ومنعت الدخول تسهيلاً لإخلاء القتلى والجرحى.

وذكرت قيادة الجيش – مديرية التوجيه – في بيان لها ما يلي: «أقدم أحد الإرهابيين على تفجير نفسه بواسطة أحزمة ناسفة في محلة عين السكّة – برج البراجنة، تلاه إقدام إرهابي آخر على تفجير نفسه بالقرب من موقع الإنفجار الأول، ما أدّى إلى وقوع عدد كبير من الإصابات في صفوف المواطنين. وعلى الأثر نفّذت قوى الجيش انتشاراً واسعاً في المنطقة وفرضت طوقاً أمنياً حول موقعي الانفجارين. كما حضر عدد من الخبراء العسكريين، وباشرت الشرطة العسكرية رفع الأدلّة من مسرح الجريمتين لتحديد حجم الانفجارين وهوية الفاعلين. وقد تمّ العثور في موقع الانفجار الثاني على جثّة إرهابي ثالث لم يتمكن من تفجير نفسه».

واستحوذت هذه الجريمة على سلسلة من المواقف المستنكرة، وتضاربت المعلومات حول إعلان رئيس الحكومة، تمام سلام، الحداد العام اليوم وإقفال المؤسسات والمدارس، وهو أمل «ان تكون هذه الفاجعة حافزاً لجميع المسؤولين إلى تخطي الخلافات والعمل على دعم المؤسسات لكي نتمكن معاً من حماية جبهتتا الداخلية».

وقال: «ندين العمل الإجرامي الجبان وندعو جميع اللبنانيين إلى مزيد من اليقظة والوحدة والتضامن في وجه مخططات الفتنة».

وأعلن الرئيس سعد الحريري باسمه وباسم «تيار المستقبل» إدانته «الاعتداء الإرهابي الآثم على أهلنا في برج البراجنة». وأضاف في سلسلة تغريدات: «إن استهداف المدنيين عمل دنيء وغير مبرر لا تخفّف من وطأته أي ادعاءات»، مضيفاً أن «قتل الأبرياء جريمة موصوفة بكل المعايير من برج البراجنة إلى كل مكان». وختم: «تعازي القلبية إلى أهالي الشهداء الذين سقطوا جراء التفجيرين الإرهابيين الجبانين ودعائي ان يعجل الله شفاء الجرحى وان يحمي وطننا من كل سوء».

وأدان مفتي الجمهورية، الشيخ عبد اللطيف دريان تفجيري برج البراجنة، ودعا «إلى مكافحة الإرهاب الاسود ونبذ التفرقة والتمسك بالوحدة الاسلامية».

ودعا النائب وليد جنبلاط إلى «رص الصفوف والترفع عن الخلافات والتجاذبات السياسية لقطع الطريق على عودة التفجيرات».

وقال رئيس تكتل «التغيير والاصلاح»، النائب ميشال عون: «أمام فظاعة هذه الجريمة تنحسر الكلمات لتنفجر ثورة المشاعر». وتساءل: «كم من الانفجارات يجب أن تحدث بعد ليقتنع الجميع بوجوب اقتلاع الارهاب التكفيري»؟

وأكد النائب نديم الجميل أن «استهداف المدنيين الأبرياء وأي عمل إجرامي مرفوض كلياً». وقال: «هذا الإرهاب يطال كل اللبنانيين. وتعازينا إلى جميع أهالي الضحايا الذين سقطوا».

وأدان المكتب السياسي لـ»حركة أمل» تفجيري برج البراجنة، ودعا «اللبنانيين إلى تعزيز وحدتهم والالتفاف حول الجيش والقوى الأمنية لرد كيد الحاقدين».

الاتحاد: في عملية غادرة نفذتها وحدة اغتيال كبيرة من «قوات المستعربين».. اسرائيل تقتل شابا داخل مستشفى في الخليل وتعتقل آخر

كتبت الاتحاد: استشهد شاب فلسطيني فجر أمس واعتقل آخر إثر مداهمة وحدة إسرائيلية من «المستعربين» المستشفى الأهلي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان إن «الشاب عبد الله عزام الشلالدة (27 عاما) استشهد برصاص قوة وحدة المستعربين الإسرائيلية داخل المستشفى الأهلي بالخليل».

وأضاف البيان أن «21 عنصرا من الوحدة اقتحموا فجر أمس غرفة المصاب عزام الشلالدة في قسم الجراحة بالمستشفى الأهلي وأطلقوا الرصاص على ابن عمه عبد الله.. ليعلن عن استشهاده»، بينما اعتقل عزام.

وقال مدير المستشفى الأهلي في الخليل الدكتور جهاد شاور إن قوات المستعربين «جاءت مع سيدة لعبت دور أنها حامل على وشك الولادة ودخلوا على أساس ذلك».

وتابع «شهروا أسلحتهم ومنعوا الطواقم الطبية من التحرك وسيطروا على قسم الجراحة وبعدها دخلوا إلى غرفة الشاب ومنعوا الدخول».

وبحسب الطبيب فإن الطواقم الطبية للمستشفى حاولت إسعاف عبد الله الشلالدة بعد مغادرة الوحدة الاسرائيلية لكنه توفي.

من جانبه، أكد بلال الشلالدة ابن عم عبد الله وشقيق عزام الذي تم اعتقاله أنه كان حاضرا «عندما دخل المستعربون عند الساعة الثالثة فجرا بلباس مدني وهم يشهرون أسلحتهم وقاموا بتقييدي».

وتابع «فجأة خرج ابن عمي الذي كان في الحمام. ومباشرة ودون أي إنذار أو حوار.. أطلقوا عليه خمس رصاصات وتركوه ينزف».

وبحسب بلال فإن قوات الأمن الإسرائيلية تركت عبد الله ينزف حتى الموت قبل مغادرة الغرفة معتقلة شقيقه عزام.

وأظهر شريط للمراقبة من مستشفى الأهلي نشر على شبكة الإنترنت مجموعة من الرجال بلباس مدني وضع بعضهم لحى مزيفة يدخلون مع سيدة على كرسي متحرك.

وبعدها يظهر هؤلاء الأشخاص يغادرون مع شخص آخر على كرسي متحرك هو على ما يبدو عزام الشلالدة وقد تم اعتقاله.

و«المستعربون» أعضاء في أجهزة الأمن الإسرائيلية يندسون في تظاهرات ومواجهات ويتسللون إلى مدن فلسطينية للقيام باعتقالات، كما انهم يتحدثون العربية بطلاقة ولهم ملامح عربية.

من جهته، أكد جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي أنه تمت مداهمة مستشفى الأهلي في الخليل مشيرا الى ان القوات أطلقت النار على ابن عم عزام الشلالدة الذي أقدم على هجوم طعن بالسكين في 25 اكتوبر الماضي قرب مستوطنة متساد جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وزعم البيان أن وحدة قوات خاصة قامت بمداهمة لاعتقال عزام الشلالدة من قرية سعير وهو «من عائلة ناشطين في حماس» قام بطعن إسرائيلي مما أدى إلى إصابته بجروح خطرة قرب مستوطنة متساد وتمكن وقتها من الهرب.

وبحسب البيان فإنه «أثناء الاعتقال، أُصيب أحد اقربائه بالرصاص عندما هاجم القوات الإسرائيلية».

وباستشهاد الشلالدة، يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا منذ الاول من أكتوبر الى 78 فلسطينيا في أعمال عنف تخللتها مواجهات وإطلاق نار وعمليات طعن قتل فيها أيضا عشرة إسرائيليين.

وقررت الحكومة الفلسطينية بعد الحادث تشكيل قوة لحماية المستشفيات. وقال أمين عام مجلس الوزراء علي أبو دياك إن رئيس الوزراء وزير الداخلية رامي الحمد الله طلب تشكيل «قوة لحراسة المستشفيات. معتبرا أن ما حصل «انتهاك خطير وجريمة بشعة تضاف إلى سلسلة الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي الإنساني..».

إلى ذلك، اقتحم مئات المستوطنين «قبر يوسف» في مدينة نابلس، أمس بحماية جيش الاحتلال، ما أدى لاندلاع مواجهات عنيفة. ووصل المستوطنون بالمئات إلى الموقع بحافلات تحرسها قوات كبيرة وشرعوا باقامة طقوس خاصة بهم.