Get Adobe Flash player

arab

تشرين: في اتصال هاتفي مع قائد مطار كويرس وقائد القوة العسكرية التي فكّت الحصار عن المطار.. الرئيس الأسد: قاتلتم وثبتّم وكنتم مثالاً للصمود والبطولة.. وقوتكم وشجاعتكم خير دليل على عقيدة الجيش العربي السوري بالدفاع عن كامل تراب الوطن

كتبت تشرين: اتصل السيد الرئيس بشار الأسد بعد فك الحصار عن مطار كويرس العسكري هاتفياً مع قائد المطار اللواء منذر زمام وقائد القوة العسكرية التي فكت الحصار عن المطار العقيد سهيل الحسن.

وقال الرئيس الأسد لقائد المطار: قاتلتم وثبتم وكنتم خير مثال للصمود والبطولة والاستبسال وصورة مشرقة في تاريخ بطولات الجيش العربي السوري.

وأضاف الرئيس الأسد قائلاً لقائد المطار: صمودكم لسنوات لهو خير دليل على ثقتكم بالجيش العربي السوري وبجنوده الأبطال ورفاقكم فكنتم على يقين بالنصر وعلى ثقة بأن الحصار سيزول عنكم عاجلاً أم آجلاً.

كما قال الرئيس الأسد في الاتصال الهاتفي للعقيد سهيل الحسن: قوتكم وشجاعتكم وتضحيات الأبطال الذين كانوا معكم كانت خير دليل على عقيدة الجيش العربي السوري بالدفاع عن كامل تراب الوطن ومثالاً في التضحية والفداء.

وعبّر الرئيس الأسد عن تحيته للأبطال الذين صمدوا لسنوات وللأبطال الذين ساهموا بفك الحصار ولكل جندي بالجيش العربي السوري فهو أخ أو ابن لنا وحياتهم وسلامتهم هي دائماً أولى الأولويات.

وقال الرئيس الأسد: الرحمة لكل الشهداء الذين ضحوا بحياتهم من أجل إنقاذ رفاقهم وأهلهم وبلادهم على كامل تراب الوطن وللأبطال الذين صمدوا وللذين ضحوا بحياتهم فداء لرفاقهم وأهلهم.

قائد المطار: اتصال الرئيس الأسد زادنا صموداً وأنفة وعزة وكبرياء ومن يمتلك الإرادة والثقة فلابد أن يصنع النصر

وعقب الاتصال قال اللواء منذر زمام قائد مطار كويرس: إن اتصال السيد الرئيس بشار الأسد زادنا صموداً وأنفة وعزة وكبرياء فسيد الوطن وجه لنقل تحياته وقبلاته إلى كل فرد وكل ضابط وصف ضابط وطالب وفرد في هذا المطار وأنا نقلت هذه التحيات إلى كل فرد في هذه القاعدة، مشدداً على أن أبطال حامية المطار عندما سمعوا أن الرئيس الأسد يخاطبهم ويخاطب صمودهم زادهم ذلك شجاعة على الصمود بمزيد من الإرادة والثقة والعزيمة والقوة.

وأضاف اللواء زمام في اتصال مع التلفزيون العربي السوري: ليس غريباً على الرئيس الأسد هذا الاتصال فهو صاحب القلب الكبير الحاضن لهذا الوطن بجميع أبنائه وهذا الاتصال هو أرفع وسام على صدورنا وبهذه المناسبة العظيمة نهدي هذا الصمود إلى السيد الرئيس بشار الأسد.

وشدد اللواء زمام على أنه لا شيء أعظم من الشهادة وليس هناك أنبل من الشهيد فتحية أجلال وإكبار لأرواح الشهداء والدعاء للجرحى بالشفاء الذين بدمائهم الزكية والعطرة كان لهم الفضل في الحفاظ على هذا الصرح العظيم.

وبيّن اللواء زمام أن معنويات الأبطال في المطار عالية جداً لا توصف فمن عاشوا الحصار أكثر من ثلاث سنوات وكانت معنوياتهم عالية فكيف بهم الآن وقد جاءت قواتنا المسلحة وقامت بفك الطوق والحصار عنهم.

ونقلت «سانا» عن اللواء زمام قوله : من يمتلك الإرادة والثقة فلابد أن يصنع النصر فمنذ بداية الحصار امتلكنا الإرادة بالمحبة فكنا دائماً عند ظن القائد بنا وظن قواتنا المسلحة حيث كنا دائماً مترجمين للقسم الذي أقسمناه أن نحافظ على هذه الكلية حتى آخر قطرة من دمائنا ودماء هؤلاء الأبطال الميامين الموجودين ضمن هذه المنشأة.

وأضاف اللواء زمام: إن الإرهابيين خلال سنوات الحصار حاولوا فرض الترهيب والدعاية وكانوا يحاربوننا حرباً إعلامية ونفسية ونحن تعاملنا معها بمنتهى الموضوعية واستطعنا بصمودنا وإرادتنا أن نستمر لسنوات حتى آخر معركة خضناها، لافتاً إلى أن البطولات الفردية في هذا المطار ستحكى لأجيال قادمة وستكون عنواناً وتاريخاً من الصمود والتحدي لكل المراهنين على صمودنا، وأردف: وعدنا الإرهابيين وقلنا لهم إننا سنسحقهم تحت أقدام جيشنا البطل لذلك ترجمنا هذا العهد وهذا الوعد وحققنا الانتصار بإرادة مقاتلينا الذين صمدوا طوال الفترة الماضية.

مسيرات شعبية حاشدة في مدينة حلب احتفالاً بفك الحصار عن مطار كويرس العسكري

احتفالاً بانتصار الجيش العربي السوري وفكه الحصار عن مطار كويرس العسكري بريف حلب الشرقي خرجت مسيرات شعبية حاشدة في ساحة الجامعة وشوارع حيي الفرقان والموغامبو في مدينة حلب.

وجدد المشاركون في المسيرات وقوفهم إلى جانب الجيش العربي السوري حامي الأرض والعرض في محاربة الإرهاب الظلامي التكفيري معربين عن ثقتهم المطلقة بقدرة أبطال الجيش على دحر الإرهابيين من جميع أرجاء سورية.

وذكرت «سانا» أن المشاركين رفعوا علم الجمهورية العربية السورية وصوراً للسيد الرئيس بشار الأسد ورددوا هتافات وطنية احتفاء بهذا الانتصار الذي يضاف إلى سجل الانتصارات التي يحققها الجيش على مختلف الأراضي السورية.

الاتحاد: أكد على التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن 2216 الخاص باليمن.. إعلان الرياض يرحب بنتائج مؤتمر فيينا في شأن سوريا

كتبت الاتحاد: رحب إعلان الرياض الختامي لقمة الدول العربية مع أميركا الجنوبية «الأسبا» بنتائج مؤتمر فيينا الدولي لوزراء الخارجية في اطار السعي إلى حل سياسي للأزمة السورية، بما يعكس الجدية في التحرك الدولي والإصرار على إيجاد حل يضع حداً لمعاناة الشعب السوري.

وأكد الإعلان، الذي حصلت عليه وكالة الأنباء الألمانية أمس، على الحاجة للتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن 2216 ومطالبة جميع الأحزاب الشرعية في اليمن باحترام القرارات المتبناة من قبل مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وفقاً لمبادرة مجلس التعاون الخليجي وجميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

ونوه الإعلان بالجهود التي قامت بها موريتانيا لجهة استتباب الأمن والسلام في جمهورية مالي ضمن الوساطة الدولية.

ودعا الإعلان دول «الأسبا» إلى تشجيع المفاوضات الثنائية في الاتفاقيات من أجل تشجيع التجارة وتدفق الاستثمار بما يتفق مع سياسات التنمية الوطنية والمبادئ التوجيهية الإقليمية، إضافة إلى دعم السياسات والاستثمار والأطوار القانونية ودعم تبادل المعلومات والممارسات المتعلقة بالضرائب والرسوم، بغية تعزيز روابط الاستثمار الثنائية والإقليمية.

كما دعا الإعلان دول الأسبا إلى النظر في توقيع اتفاقيات ثنائية للتجارة الحرة وتفادي الازدواج الضريبي بالتوافق مع قواعد وأنظمة الضرائب الوطنية وحماية وتشجيع الاستثمار بما يتيح الإطار القانوني لتحفيز الاستثمار والتدفق التجاري للإقليمين، وتبادل الخبرات مع دول أميركا الجنوبية في مختلف المجالات السياحية والتراث العمراني وتنظيم الرحلات والفعاليات السياحية والتنقيب عن الآثار وإقامة أسابيع إعلامية سياحية.

ورحب البيان باتفاقية التوأمة الموقعة بين كراكاس عاصمة فنزويلا والقدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين في مايو 2015، مؤكداً على دعم مؤسسات الحكومة الشرعية الليبية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة في جهودها في المجال الأمني والعسكري لمواجهة التنظيمات الإرهابية، وإعادة التأكيد على الالتزام بوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الليبية بما يتفق مع مبدأ عدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وأعرب إعلان الرياض عن بالغ قلقه لتمدد أعمال الجماعات الإرهابية في الدولة الليبية والتأكيد مجدداً على دعم الحوار السياسي القائم تحت رعاية ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، مرحباً باتفاق الصخيرات حول التوصل إلى حل سياسي للأزمة في ليبيا، والتي بادرت بها أغلب الأحزاب الليبية في يوليو الماضي مقدرين جهود المملكة المغربية لتسهيل هذا الاتفاق ودعوة الأحزاب الليبية لمضاعفة الجهود لتضييق الاختلافات والاستمرار في الالتزام بمناقشة تشكيل حكومة التوافق الوطني.

وأكد إعلان الرياض على أهمية علاقات التعاون بين الدول العربية وإيران القائمة على مبدأ حسن الجوار والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها والإعراب عن إدانة التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للدول العربية، باعتبارها انتهاكاً لقواعد القانون الدولي ومبدأ حسن الجوار وسيادة الدول ومطالبة إيران بالكف عن الأعمال الاستفزازية التي تقوض بناء الثقة وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأعرب إعلان الرياض عن قلقه إزاء الأوضاع المتردية في اليمن، وما يتعرض له الشعب اليمني من تحديات ومخاطر كبيرة نتيجة الانقلاب الحوثي، وتورط علي عبد الله صالح والاعتماد على قوى خارجية بهدف الاستيلاء على السلطة، مما نتج عنه تهديد خطير لأمن واستقرار ومستقبل اليمن ونسيجه الاجتماعي، الأمر الذي أدى أيضاً إلى انتهاك لحقوق الإنسان ووقوع ضحايا من المدنيين الأبرياء، بالإضافة إلى استحالة وصعوبة وصول المساعدات الإنسانية لمستحقيها.

القدس العربي: قمة الدول العربية والأمريكية الجنوبية تبدأ اعمالها في الرياض وسط توافق سياسي

كتبت القدس العربي: بدأت القمة الرابعة للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية أعمالها في الرياض مساء يوم أمس، وسط حرص مشترك على إنجاحها من قبل الدول الأربع والثلاثين التي حضر قادتها أو ممثلون عنهم للرياض للمشاركة في أعمالها .

افتتح العاهل السعودي الملك سلمان أعمال القمة التي ترأسها بكلمة أشاد فيها بـ «المواقف الإيجابية لدول أمريكا الجنوبية الصديقة المؤيدة للقضايا العربية، وبخاصة القضية الفلسطينية». كما أعرب عن ارتياحه «للتوافق والتقارب في وجهات النظر بين الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية تجاه العديد من القضايا والمسائل الدولية». ودعا «إلى تنسيق مواقفنا تجاه القضايا المطروحة على الساحة الدولية، ومكافحة الإرهاب والتطرف، ونشر ثقافة السلام والحوار». وقال العاهل السعودي إن «فرص تطوير العلاقات الاقتصادية بين دولنا واعدة ومبشرة»، لافتاً إلى أنه «ما زالت الآمال معقودة لتحقيق المزيد في هذا المجال»، داعياً إلى تأسيس مجالس لرجال الأعمال، والنظر في توقيع اتفاقيات للتجارة الحرة، وتشجيع وحماية الاستثمارات بين دول الإقليمين. ويتوقع أن تعقد اجتماعات جانبية على هامش القمة بين عدد من القادة العرب الذين حضروا للرياض، ومنهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك الأردني عبدالله الثاني والرئيس العراقي محمد فؤاد معصوم، الذين كان الملك سلمان باستقبالهم في المطار أمس.

من جانبه، اعتبر الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، في كلمة أمام القمة، بصفته رئيسا للقمة العربية، أن «توافر الإرادة السياسية، والأرضية المشتركة من المبادئ تجاه القضايا والقيم والمبادئ الإنسانية والحضارية والاقتصادية، سيمهد الطريق إلى الانطلاق نحو آفاق عديدة للتعاون بين الدول العربية والدول اللاتينية».وبينما ذكر السيسي أن «المنطقة العربية تشهد تطورات غير مسبوقة، وتتعرض بموجبها مؤسسات دول المنطقة لتهديدات حقيقية»، فقد لفت إلى أن مصر تشهد «انطلاقة حقيقية باجتذاب استثمارات خارجية»، داعياً دول أمريكا الجنوبية إلى استغلال هذه الفرص بالدخول للسوق المصري.

بعد ذلك ألقى نائب رئيس جمهورية أوروغواي، راؤول سنديك، كلمة اتحاد دول أمريكا الجنوبية، أشار فيها إلى أن القمم التي جمعت دول أمريكا الجنوبية والدول العربية تزامنت مع مسار الاندماج الذي تم البدء فيه في منطقة أمريكا الجنوبية، مؤكدا أنه تم وضع العلاقة مع الدول العربية على رأس الأولويات لهذه الدول.

ودعا وزير خارجية البرازيل الى الاهتمام بموضوع اللاجئين السوريين، مؤكدا استعداد بلاده لاستقبالهم .

وتتصدر القضية الفلسطينية والأزمة السورية، وتداعياتها المتمثلة في مشكلة اللاجئين، أعمال القمة العربية ـ اللاتينية، التي تنهي أعمالها اليوم، إضافة

إلى أزمات أخرى في المنطقة العربية، ومنها الأوضاع في اليمن وليبيا، فضلاً عن أزمة «جزر المالفينوس» المتنازع عليها بين الأرجنتين وبريطانيا.

وقد أعدت اجتماعات متعددة لوزراء خارجية دول المجموعتين العربية والأمريكية الجنوبية عقدت في الرياض، أول أمس، مشاريع القرارات التي ستصدر اليوم ومشروع إعلان سياسي «إعلان الرياض» الذي سيتضمن مواقف الدول الـ34 المشاركة في القمة من مختلف القضايا التي تهمها ولاسيما القضايا المتعلقة بالأوضاع المتدهورة في بعض الدول العربية كسوريا واليمن وليبيا والعراق.

الخليج: تجدد الاشتباكات بين القوات المشتركة و«داعش» قرب تكريت.. حشود وتعزيزات عراقية تمهيداً لاقتحام الرمادي

كتبت الخليج: تواصلت الحشود والتعزيزات العسكرية العراقية حول مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، أمس، تمهيداً لاقتحامها وتحريرها من قبضة تنظيم «داعش»، وأعلنت وزارة الدفاع العراقية عن فتح غرفة عمليات، لقيادة عمليات تحرير المدينة، في وقت كشفت مصادر أمنية عن تجدد الاشتباكات بين القوات العراقية المشتركة والتنظيم الإرهابي قرب تكريت.

وأعلن مصدر أمني عراقي بمحافظة صلاح الدين أمس، استمرار الاشتباكات ولليوم الثاني على التوالي في منطقة معسكر شجرة الدر غربي تكريت بين الجيش العراقي والحشد الشعبي من جهة، وتنظيم «داعش» من جهة أخرى.

وقال المصدر إن تنظيم «داعش» استخدم أسلحة مقاومة للطائرات وقذائف هاون وأسلحة متوسطة، فيما استخدمت قوات الجيش والحشد الأسلحة الثقيلة والدبابات بمشاركة مكثفة من قبل المروحيات التي قصفت أهدافاً خلف منطقة الاشتباكات. وأشار المصدر إلى أن الاشتباكات أدت إلى مقتل عنصر من الحشد الشعبي وإصابة اثنين آخرين بجروح.

وقال قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، إن حشوداً عسكرية ووحدات جديدة وبطريات مدفعية ودبابات وصلت إلى قيادة عمليات الأنبار. وأضاف أن معركتنا الأخيرة هي الاقتحام النهائي لمدينة الرمادي التي سوف تنطلق خلال الأيام القليلة المقبلة بعد استكمال جميع الاستعدادات لها.

وذكر بيان لوزارة الدفاع أن قائد القوات البرية الفريق الركن رياض جلال توفيق تفقد المحور الشمالي ضمن قيادة عمليات الأنبار، وبحث مع القادة العسكريين الوضع الأمني وأهم المشكلات والمتطلبات التي تحتاجها القطعات العسكرية بعد وصولها إلى مكانها الجديد.

وذكرت خلية الإعلام الحربي، في بيان، أن طيران التحالف الدولي شن أمس غارة جوية على مواقع لتنظيم «داعش» في منطقتي البو فراج والجرايشي شرقي الرمادي، مشيرة إلى عشرات القتلى في صفوف التنظيم. وتابع البيان، أن الشرطة الاتحادية عثرت على معمل لتفخيخ العجلات في ناحية الصينية، فيما استطاعت تفكيك 40 عبوة ناسفة في الطريق الرابط بين ناحية الصينية وقضاء حديثة.

وتحدث بيان لقيادة عمليات الجزيرة، عن أن قوة تابعة لها قتلت 65 إرهابياً، ودمرت خمس عجلات مفخخة، وعالجت أربعة منازل ملغومة في منطقة البوحياة شرق حديثة بمحافظة الأنبار.

وكان الجيش الأمريكي قال، في بيان، إن طائرات التحالف الدولي نفذت الاثنين 31 ضربة جوية ضد تنظيم «داعش» في العراق وسوريا. وأوضح أنه في سوريا نفذت القوات 15 ضربة تركزت على إمدادات النفط التي يسيطر عليها التنظيم قرب دير الزور حيث استهدفت ست ضربات محطات فصل الغاز والنفط ومحطات ضخ. كما دمرت الضربات قرب الهول والحسكة سيارة ملغومة و22 موقعاً قتالياً وموقعاً لقذائف المورتر وهيكلاً وقطعة مدفعية مضادة للطائرات. وفي العراق نفذت 16 غارة تركزت على سنجار حيث دمرت 30 موقعاً قتالياً ل«داعش» وأسلحة آلية خفيفة ومركزاً للقيادة والتحكم.

وذكر المتحدث الرسمي باسم عمليات بغداد العميد سعد معن في بيان، أن مديرية مكافحة الجرائم تمكنت من خلال متابعة ميدانية وجهد استخباري، من ألقاء القبض على مجموعة إرهابية قامت بزرع عبوات ناسفة وتفجيرات في مناطق متفرقة من بغداد.

البيان: أردوغان يدعو إلى إصلاحات رأس رمحها دستور جديد... أوروبا تنتقد تردي احترام القانون والحقوق الأساسية في تركيا

كتبت البيان: ندّد الاتحاد الأوروبي أمس بما سماه «توجّه سلبي» لوضع دولة القانون في تركيا، وتراجع خطير لحرية التعبير، في تقريره السنوي حول تقدم هذا البلد في عملية الانضمام إلى الاتحاد. وأعلنت المفوضية الأوروبية في بيان، أنّ «هذا التقرير أكّد التوجه العام السلبي بالنسبة إلى احترام دولة القانون والحقوق الأساسية»، فيما يجري الاتحاد الأوروبي مفاوضات مع أنقرة لتحسين التعاون بين الطرفين.

وقالت المفوضية: بعد سنوات عدة من التقدّم على طريق حرية التعبير، سجّل تراجع خطير في السنتين الماضيتين، لكنها رحبت في المقابل بالجهود التي تبذلها تركيا في استقبال مليوني لاجئ سوري وعراقي على أراضيها. واعتبرت المفوضية التي كان يفترض أن ينشر تقريرها في النصف الأول من أكتوبر الماضي، أنّ «الحكومة الجديدة التي تشكلت بعد الانتخابات المبكّرة في 1 نوفمبر الجاري يجب أن تعالج هذه الأولويات الملحّة».

وقال يوهانس هان المفوض المسؤول عن توسعة الاتحاد الأوروبي للبرلمان الأوروبي: «تأمل المفوضية أن ينتهي تصاعد العنف في تركيا، وأن تعود المفاوضات بشأن التوصل لحل دائم للقضية الكردية».

وأضاف: «خلال العام الماضي أثرت أوجه قصور كبيرة في استقلال القضاء، وكذلك في حرية التجمع وحرية الرأي، وعلى الأخص في ما يتعلق بتزايد الضغط على الصحافيين وترهيبهم».

وأرجئ نشر التقرير بعد الانتخابات التي فاز فيها حزب الرئيس رجب طيب أردوغان مستعيداً الأغلبية المطلقة في البرلمان.

على صعيد متصل، أكّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنّ الانتخابات العامة في بلاده بدأت أربعة أعوام من الاستقرار، داعياً إلى إصلاحات بينها دستور جديد، لافتاً إلى أنّه يجب صياغة دستور جديد خلال السنوات الأربع المقبلة.

وأضاف أردوغان في مراسم إحياء ذكرى مؤسّس تركيا مصطفى كمال أتاتورك: «انتخابات الأول من نوفمبر بدأت أربعة أعوام من الاستقرار والثقة، لنجعل هذه الفترة مرحلة إصلاحات، ولنعط الأولوية لدستور جديد»، مشدّداً على ضرورة تنحية المخاوف المتعلقة بالنظام التركي جانباً حتى تركّز البلاد على المستقبل.

اتصل الرئيس الأميركي باراك أوباما بنظيره التركي رجب طيب أردوغان وهنأ الشعب التركي، بعد أسبوع على الانتخابات التشريعية التي فاز فيها حزب أردوغان.

وغداة الانتخابات، ندّد البيت الأبيض بالضغوط التي طالت الصحافيين خلال الحملة الانتخابية. واتصل أوباما هاتفياً بأردوغان، ثم أجرى اتصالاً برئيس الوزراء أحمد داود أوغلو لتهنئة الشعب التركي، وللحديث عن قمة مجموعة العشرين التي ستعقد خلال أسبوع في انطاليا جنوبي تركيا، وفق ما أوضح البيت الأبيض في بيان.

الحياة : استبعاد قانون الانتخاب يزيد الهوة بين الحلفاء في لبنان استقطاب مسيحي إسلامي في الخلاف على جلسة البرلمان

كتبت "الحياة ": بلغ الخلاف على عقد الجلسة النيابية التي دعا إليها رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري غداً الخميس وبعد غد الجمعة لإقرار قوانين مالية ملحة مطلوبة من الهيئات الدولية قبل نهاية السنة، مرحلة حساسة، وأخذ يفرز المواقف بين كتل مسيحية تشترط إدراج قانون الانتخاب على جدول أعمالها وأخرى إسلامية تؤيد تأجيله لغياب الاتفاق عليه. وأدى الخلاف إلى بروز هوة في صفوف الحلفاء في كل من قوى 8 آذار وتحالف 14 آذار، بين مسيحيين يؤيدون الجلسة مثل النائب سليمان فرنجية (المنسجم مع حركة "أمل" و"حزب الله")، خلافاً لحليفهم العماد ميشال عون، وبين آخرين مثل "القوات اللبنانية" يدعون إلى مقاطعة الجلسة خلافاً لحلفائهم المسيحيين المستقلين وتيار "المستقبل". واعتبر فرنجية أنه يؤمن بحضوره الجلسة جزءاً من الميثاقية.

ويتهيأ "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" لإعلان تحرك تصعيدي بعد ظهر اليوم، بالدعوة إلى الإضراب والتظاهر وربما إقفال طرقات والتظاهر أمام البرلمان، غداً الخميس، تحت شعار "حماية الميثاقية"، كما قال مصدر قواتي لـ"الحياة"، ضد إصرار بري على عقد الجلسة حتى لو تغيب عنها نواب الفريقين زائد كتلة نواب "الكتائب" التي ترفض التشريع في غياب رئيس الجمهورية طالبة إعطاء الأولوية لملء الشغور الرئاسي.

ومع أن غير فريق تحدث عن مساع في الساعات القليلة الفاصلة عن انعقاد الجلسة، لإيجاد مخرج لمطلب زعيم "التيار الوطني الحر" العماد ميشال عون ورئيس حزب "القوات" سمير جعجع إدراج قانون الانتخاب على جدول أعمال الجلسة، فإن عون أعلن أمس أنه لا يرى أنه سيكون هناك قانون للانتخاب "وانتظروا إجراءاتنا غداً (اليوم) وستكون قوية وحاسمة". وقال إن مشاريع القوانين التي على جدول الأعمال (38 بنداً) المتعلقة بالتشريع المالي "نحن معها لكن تبين لنا أنها ليست كلها مالية ومطلبنا أمر واحد قانون الانتخاب الذي صار له 7 سنوات وسنضعه على جدول الأعمال... ولا أحد يمنعنا...". وإذ أكد عون أن تحالفه مع "حزب الله" حول المقاومة والإرهاب وغيره "أثبت من قلعة بعلبك"، فإن جعجع كرر القول إن "أي تلاعب بالميثاقية يعني تلاعباً باتفاق الطائف".

إلا أن الرئيس بري قال لنقابة الصحافة: "أنا الذي خلق الميثاقية، لكن معناها يتجسّد بغياب طرف كامل (يقصد طائفة بأكملها) ولمجلس النواب الحق في التشريع ولو في غياب رئيس الجمهورية".