5arjeyye soreyye

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: نفت الأكاذيب بشأن استخدام الجيش العربي السوري «أسلحة عشوائية»... «الخارجية»: قصف ما يسمى «التحالف الدولي» للبنى التحتية في سورية عدوان آثم

كتبت تشرين: نفت وزارة الخارجية والمغتربين الأكاذيب التي تروّج لها بعض الأوساط المعادية والمتآمرة على سورية بشأن استخدام الجيش العربي السوري «أسلحة عشوائية» في جهوده لمكافحة الإرهاب، بينما أكدت أن قصف طائرات ما يسمى «التحالف الدولي» الذي تقوده الولايات المتحدة للبنى التحتية في مناطق مختلفة من سورية يمثل عدواناً آثماً، مجددة موقف سورية المعلن إزاء عدم شرعية قيام واشنطن و«تحالفها» بشن هجمات جوية داخل أراضي الجمهورية العربية السورية من دون أذن مسبق وتنسيق مع الحكومة السورية.

وقالت الوزارة في رسالتين موجهتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن تلقت «سانا» نسخة منهما: في استمرار لانتهاكات طيران ما يسمى «التحالف الدولي» الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية للسيادة السورية بحجة ملاحقة تنظيم «داعش» الإرهابي قامت طائرات «التحالف» المذكور يوم السبت الموافق لـ 10تشرين الأول 2015 بقصف منطقة الرضوانية الكائنة شرق مدينة حلب مستهدفة محطتين حراريتين لتوليد الطاقة الكهربائية وقد تسبب قصف طائرات «التحالف» بإلحاق دمار كبير في المحطتين الحراريتين وخسائر بلغت ملياراً ومئتي مليون يورو، كما تسبب القصف بإخراج المحطتين من الخدمة وانقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة.

وأوضحت الوزارة أن قصف طائرات «التحالف الدولي» للمحطتين الحراريتين شرق مدينة حلب وبنى تحتية أخرى في مناطق مختلفة من سورية يمثل عدواناً آثماً يندرج ضمن سلسلة الهجمات الجوية التي درجت على استهداف البنى التحتية الاقتصادية والصناعية والخدمية بقصد التدمير المتعمد لمقدرات الشعب السوري والحيلولة دونه ودون التنمية وإعادة البناء، كما يمثل استمراراً لسلسلة الاعتداءات التي طالت العديد من المنشآت الاقتصادية الحيوية السورية متسببة بخسائر اقتصادية ومادية كبيرة.

وأشارت الوزارة إلى قيام طيران «التحالف» باستهداف مركز مديرية حقول الجبسة النفطية في محافظة الحسكة بتاريخ 12 أيلول 2015 وبئر الطابية النفطي رقم 202 في محافظة دير الزور بتاريخ 25 أيلول 2015 ما تسبب باشتعال النيران والإضرار بالتوصيلات السطحية بشكل كبير وبقصف بئر الطابية رقم 301 في محافظة دير الزور بتاريخ 25 أيلول 2015 ما أدى إلى تلف البئر، وبالاعتداء مجدداً على البئرين المذكورتين 202 و 301 في محافظة دير الزور بتاريخ 5 تشرين الأول 2015 ما أدى إلى انفصال شجرة البئر عن موقعها من الأعلى وإلى تهشم صمامات الفراغ الحلقي وتحطم كل الأنابيب والصمامات على رأسي البئرين وبقصف بئر سيجان رقم 146 التابعة لشركة الفرات وذلك مساء يوم الجمعة 13 تشرين الأول 2015 ما أدى إلى اندلاع حريق في البئر وبقصف مواقع شركة الفرات في حقل العمر فجر يوم السبت 31 تشرين الأول 2015 مستهدفاً محطة تجميع النفط والخزان رقم 319 الذي يتسع لـ 75 ألف برميل نفط ما أدى إلى احتراقه بالكامل، كما أصاب القصف ضواغط الهواء ومضخات الترحيل ما أسفر عن تدميرها بشكل كامل كذلك أصابت شظايا القصف معمل توليد الطاقة الكهربائية ما تسبب بتوقفه عن العمل وبالتالي توقفه عن تزويد معمل غاز دير الزور بالطاقة الكهربائية وبقصف معمل القرميد في محافظة الرقة ما أدى إلى تدمير المعمل بكامل مبانيه وآلياته.

ولفتت الوزارة إلى أن تكرار قصف طيران ما يسمى «التحالف الدولي» في الآونة الأخيرة على رؤوس آبار النفط والغاز في الجمهورية العربية السورية والمنشآت النفطية والغاز ولا سيما في محافظة دير الزور لا يهدف بأي شكل كان إلى مكافحة سرقة النفط والغاز من قبل العصابات والجماعات الإرهابية وإلا لكان الأجدى قيام هذا الطيران باستهداف قوافل عصابات النهب والسلب الإرهابية المحملة بالغاز والنفط السوريين المنهوبين قبل وصولها إلى الحدود السورية- التركية وعبورها إلى داخل الأراضي التركية، حيث تباع بأبخس الأسعار، ويمكن هنا منطقياً استنتاج أن الهدف الأساس من عمليات القصف المتكررة هو تعمد إحداث أضرار كبيرة ومباشرة في البنى التحتية للقطاعات الاقتصادية السورية ولا سيما قطاع النفط والغاز بل تدمير هذه البنى بما يعوق عمليتي التعافي المبكر وإعادة الإعمار في سورية.

وبيّنت الوزارة أن قصف ما يسمى «طيران التحالف» للمنشآت النفطية والغازية تسبب أيضاً بتلوث بيئي وقد يهدد مستقبلاً بكوارث بيئية أكبر وأعظم بسبب الحرائق المندلعة في آبار النفط والغاز والتي قد تصعب السيطرة عليها في ضوء الإمكانات المتاحة حالياً ونقص المعدات والوسائط والمواد الخاصة بإطفاء الحرائق بسبب التدابير القسرية أحادية الجانب المفروضة على الجمهورية العربية السورية من بعض الدول التي تمنع تصدير هذه المعدات والوسائط والمواد إلى سورية وتمنع أيضاً فتح الاعتمادات المالية.

واختتمت الوزارة رسالتيها بالقول: إن الجمهورية العربية السورية إذ تعيد تأكيد موقفها المعلن إزاء عدم شرعية قيام الولايات المتحدة وتحالفها بشن هجمات جوية داخل أراضي الجمهورية العربية السورية من دون إذن مسبق وتنسيق مع الحكومة السورية وبعيداً عن احترام الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة فإنها تطالب بوقف هذه الأعمال الأمريكية -الغربية الموجهة ضد البنى التحتية لسورية وتؤكد سورية أن هذه الأعمال لم تحقق شيئاً يذكر في الحرب على تنظيم «داعش».

وفي بيان آخر قالت وزارة الخارجية والمغتربين إنه في إطار المشاورات السياسية بين سورية وروسيا الاتحادية أثير موضوع «استخدام الأسلحة العشوائية»، حيث أوضح الجانب السوري أن لا صحة للأكاذيب والادعاءات التي تروج لها بعض الأوساط المعادية المتآمرة على سورية بشأن استخدام قواتنا «أسلحة عشوائية» في جهودها لمكافحة الإرهاب.

وأضافت الوزارة: إن الجانب السوري أكد أن الجيش العربي السوري لم ولن يستخدم أسلحة عشوائية في جهوده المستمرة للقضاء على الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع الجمهورية العربية السورية.

وتابعت الوزارة: إن الجانب السوري شدد على ضرورة التزام الدول الداعمة للإرهاب بتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب والإيعاز لأدواتها الإرهابية في سورية للامتناع عن استخدام الأسلحة العشوائية ضد المواطنين السوريين.

الاتحاد: قوات الشرطة قتلت الضابط المهاجم بعد إصابته 6 آخرين... مقتل 5 عسكريين بينهم أميركيان بإطلاق نار في مركز أمني أردني

كتبت الاتحاد: قتل عدد من العسكريين بينهم أميركيان وعسكري من جنوب افريقيا في حادث إطلاق نار بمركز لتدريب الشرطة في الأردن قرب عمان فيما قتلت الشرطة الضابط المهاجم. ونفى المتحدث باسم الحكومة الأردنية، أمس، تأكيدات الولايات المتحدة بأن ثمانية أشخاص قتلوا في إطلاق نار بمركز لتدريب الشرطة في العاصمة الأردنية، وقال إن عدد القتلى لا يزال خمسة فقط، بينهم المهاجم الأردني. وقال المتحدث محمد المومني، إن 5 فقط قتلوا، بينهم أميركيان، وواحد من جنوب أفريقيا، وأردني. وأضاف أن أحد المصابين في حالة حرجة.

وكان وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني أعلن في وقت سابق أمس أمس عن مقتل ثلاثة مدربين متعاقدين مع الأمن العام بينهم أميركيان وآخر من جنوب افريقيا في مركز لتدريب الشرطة شرق عمان.

وقال الدكتور المومني في تصريح لوكالة الانباء الاردنية (بترا) إن شرطيا أردنيا قام باطلاق النار باتجاه المدربين وزملائهم ما ادى الى مقتل المدربين الثلاثة واصابة مدربين أميركيين اثنين وأربعة أردنيين احدهم بحالة سيئة .

وأضاف أن قوات الشرطة تعاملت مع الحادث وقتلت المهاجم ،متابعا التحقيقات جارية لمعرفة دوافع الجريمة وظروف الحادث .

وأكدت مصادر أمنية في تصريح خاص لـ»الاتحاد» أن: «مطلق الرصاص ضابط برتبة نقيب ويدعى أنور أبو زيد، وقد هاجم المدربين أثناء تواجدهم في استراحة (كافتيريا) تابعة لمركز التدريب». وبحسب مواقع إخبارية فإن الضابط من محافظة جرش 51 كلم شمال عمان وهو أب لطفلين يبلغان من العمر عامين وأربعة أعوام. وقال متحدث باسم السفارة الأميركية في بيان: «لقد تلقينا تقارير عن وقوع حادث أمني في مركز تدريب الشرطة، ونحن على اتصال مع السلطات الأردنية المختصة، الذين قدموا دعمهم الكامل». وأضاف: «سنقدم مزيداً من المعلومات عند توفرها».

ويذكر أن الحادث تزامن مع ذكرى تفجيرات عمّان الإرهابية في عام 2005 والتي نفذها انتحاريون ينتمون لتنظيم القاعدة وأدت إلى مقتل 60 شخصاً وجرح 120 على الأقل. وفي هذه المناسبة، قال المومني في ذكرى مرور 10 أعوام على عملية التفجير التي نفذها انتحاريون ينتمون لتنظيم القاعدة بأحزمة ناسفة في ثلاثة فنادق في العاصمة عمّان، إن: «تفجيرات فنادق عمان الإرهابية زادت من عزم الدولة الأردنية على محاربة الإرهاب والتطرف».

وأضاف في تصريحات صحفية أمس بعمّان: إنه «وبعد مرور تلك السنوات فقد بقي الأردن قوياً صلباً محصناً بمجتمعه وبمؤسساته وازدادت القناعة بهذا الخطر والسرطان الذي يهدد المجتمعات». وأشار إلى أن: «الإعلام شريك أساس في الحرب على الإرهاب لأنه المواجهة الحقيقية التي تحصن عقول شبابنا والضمانة الحقيقية للأمن والاستقرار، مشيراً إلى أن ثلث حربنا ضد الإرهاب إعلامية فكرية».

صرح الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس أن الولايات المتحدة تنظر بـ»جدية بالغة» إلى الهجوم الذي وقع في الأردن اليوم وراح ضحيته أميركيان. وقال أوباما للصحفيين قبل لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «نحن نأخذ هذا الأمر بجدية بالغة، وسوف نعمل عن كثب مع الأردنيين لتحديد ما حدث. ومن جانبه، أعرب نتنياهو عن تعازيه بسبب سقوط مواطنين أميركيين قتلى في الأردن، وقال «نحن نقف سوياً بأكثر من طريقة».

القدس العربي: نتنياهو «لم يتخلّ عن الدولتين» وأوباما يدين الإرهاب الفلسطيني.. خلال اللقاء الأول في البيت الأبيض بعد أكثر من عام

كتبت القدس العربي: زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقائه أمس في البيت الأبيض مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أنه لم يتخل عن السلام مع الفلسطينيين كما لم يتخل عن حل الدولتين. وقال «أود أن أوضح أننا لم نتخل عن أملنا في السلام ولن نتخلى عنه كما لن نتخلى عن حل الدولتين دولة فلسطينية منزوعة السلاح إلى جانب إسرائيل كدولة يهودية». واضاف «يجب ألا يشكك أحد في استعداد إسرائيل مع أي من يرغب بالسلام من جيرانها. واتطلع لبحث السبل العملية لتخفيف التوتر وبناء الاستقرار والتحرك نحو السلام».

وأكد أوباما أن أمن إسرائيل يتصدر أولويات سياسته الخارجية. وقال في مؤتمر صحافي مع نتنياهو قبل بدء الاجتماع إنه سيسعى للاستماع إلى أفكار رئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن تخفيف التوتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وإعادة الطرفين الى طريق السلام. وأدان الإرهاب الفلسطيني ضد الإسرائيليين. وشدد على حق إسرائيل بل التزامها في حماية شعبها.

وكان أوباما ونتنياهو قد اجتمعا أمس في البيت الأبيض. وهو أول لقاء يجمع الرجلين بعد أكثر من عام بسبب الخلاف حول الاتفاق النووي مع إيران. واستغرق الاجتماع بين أوباما ونتنياهو حسب مصادر إسرائيلية نحو ساعتين، وتصدر برنامج اللقاء تسليح إسرائيل بكميات وانواع جديدة من أحدث الأسلحة والمال حتى عام 2027، لتعويضها عن الاتفاق النووي الإيراني، إضافة الى تباحث الوضع في سوريا والتدخل الروسي، وأدوات دعم مواجهة «الإرهاب» في المنطقة ومن ضمنه «الإرهاب الفلسطيني».

الحياة: «جريمة الصباح» تفاجئ الأردن

كتبت الحياة: قتل مدربان أميركيان وآخر من جنوب أفريقيا وأردني في «جريمة صباحية» فاجأت الأردن إثر إطلاق ضابط أردني النار على ضحاياه في مركز لتدريب الشرطة شرق عمّان، في حادثة هي الأولى من نوعها. وذكرت وزارة الخارجية الأميركية أنها على اتصال مع السلطات الأردنية بخصوص الحادث، وأفادت مؤشرات أولية بأن العملية فردية.

وقال الرئيس باراك أوباما، خلال لقائه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو في واشنطن أمس، إن إدارته على اتصال «وثيق مع الأردن للبحث والتحقيق» في الاعتداء، مشيراً إلى إبلاغ «عائلات الأميركيين بالحادث». وقال مسؤول أميركي لاحقاً إن أميركيين اثنين ورجلاً من جنوب افريقيا وثلاثة أردنيين قتلوا في حادث إطلاق النار وإن المهاجم قتل أيضا، كما أصيب ستة في الهجوم.

وقال المسؤول إن الأميركيين كانا يعملان لدى المكتب الدولي لمكافحة المخدرات وشؤون إنفاذ القانون في وزارة الخارجية حيث كانا يدربان قوات أمن فلسطينية. لكن الاردن نفى ارتفاع عدد الضحايا.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي ذكر في بيان: «تلقينا تقارير عن حادث أمني في المركز الأردني الدولي لتدريب الشرطة. نحن على اتصال مع السلطات الأردنية المعنية التي قدمت دعمها الكامل».

ودانت السفارة الأميركية في عمان بشدة الحادث مؤكدة أن «التحقيق جار وأنه من السابق لأوانه التكهن بالدافع في هذا الوقت». وأضافت إنها تعمل «عن كثب مع الحكومة الأردنية والأجهزة الأمنية المحلية على إجراء تحقيق كامل وشامل».

وكان المتحدث باسم الحكومة الأردنية محمد المومني ذكر في بيان أن «شرطياً أردنياً أطلق النار باتجاه المدربين وزملائهم ما أدى إلى مقتل المدربين الثلاثة (أميركيان وجنوب أفريقي) واستشهاد مستخدم مدني (أردني) وإصابة سبعة آخرين، بينهم أربعة أردنيين حال أحدهم حرجة ومدربان أميركيان ولبناني إصابته طفيفة».

وأوضح أن «قوات الشرطة تعاملت مع الحادث وقتلت المهاجم» علماً بأن مصدراً أمنياً أعلن في وقت سابق أن «العسكري الأردني أطلق النار على نفسه ما أدى إلى مقتله».

ولفتت مصادر إلى وجود مؤشرات أولية تفيد بأن العملية فردية، لا تتصل بعمل انتقامي ضد جنسية معينة، لأن الضابط الأردني أطلق النار على مدربين أميركيين وجنوب أفريقي وعدد من الضباط الأردنيين.

وأوضح البيان الرسمي المقتضب أن «القتلى الثلاثة (الأميركيان والجنوب أفريقي) متعاقدون مع جهاز الأمن العام الأردني»، فيما القتيل الأردني مستخدم مدني يعمل لدى الجهاز.

وأعلن المومني أن «التحقيقات جارية لمعرفة دوافع الجريمة وظروف الحادث»، فيما أشارت المصادر إلى أن الحكومة الأردنية ستتعامل مع التحقيقات في سياق توضيح الصورة ومنع أي محاولات للتشويش.

وكشفت مصادر مطلعة لـ»الحياة» أن الحادثة وقعت في مركز الملك عبد الله للعمليات الخاصة في منطقة الموقر (30 كلم شرق عمان)، خلال الفترة الصباحية وأثناء تناول المتدربين وجبة الإفطار. وأشارت المصادر إلى أن الضابط الأردني يحمل رتبة نقيب في الأمن العام واسمه أنور أبو زيد، ويعمل مدرباً مساعداً.

ويستقبل المركز التدريبي وفوداً للتدريب من مختلف الجنسيات، حيث تخضع عناصر للتدريب من العراق وليبيا وفلسطين وبلدان أخرى.

وتناقلت وسائل إعلام محلية أنباء عن طلب الضابط المهاجم إنهاء خدماته من جهاز الأمن العام قبل أسابيع من دون أن يتسنى التحقق من ذلك، فيما قال مصدر مقرب من عائلة أبو زيد لوكالة «فرانس برس» مفضلاً عدم الكشف عن اسمه إن «النقيب أنور لا علاقة له بأي تنظيم إرهابي كداعش». وأضاف أن «العائلة (وهي من محافظة جرش) تعيش في حال صدمة، وأن الأجهزة الأمنية تحقق معها في الحادث».

وبحسب مواقع إخبارية فان الضابط أب لطفلين يبلغان من العمر سنتين وأربع سنوات.

وبحسب بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني زار الملك عبد الله الثاني مصابي الحادث في المستشفى حيث يتلقون العلاج للاطمئنان عليهم.

وتتزامن الحادثة، وهي الأولى من نوعها في الأردن، مع الذكرى العاشرة لتفجيرات فنادق عمان الثلاثة، وراح ضحيتها 67 شخصاً بالإضافة إلى إصابة نحو 200، والتي أحياها العاهل الأردني والملكة رانيا أمس مع أسر الضحايا.

ونقل بيان أصدره الديوان الملكي عن الملك عبدالله قوله، بعدما وضع أكليلاً من الزهور على النصب التذكاري الذي أقيم تخليداً لضحايا تلك التفجيرات في «حديقة شهداء عمان»، «أعلم أن هذا اليوم صعب جداً عليكم، فما يعيشه العالم اليوم من مآسي الإرهاب يذكرنا بما عايشتموه قبل عشر سنوات».

ومن جانب آخر، صدرت إرادة ملكية أمس بالموافقة على تعديل حكومة عبد الله النسور، وعين بموجبه عمر زهير ملحس وزيراً للمال بدلاً من أمية طوقان، كما عين أيمن عبد الكريم حتاحت وزيراً للنقل بدلاً من لينا شبيب.

البيان: إسرائيل تواكب لقاء أوباما نتانياهو بمخطط استيطاني

كتبت البيان: أشاد الرئيس الأميركي باراك اوباما أمس بـ «العلاقات الاستثنائية» بين الولايات المتحدة وإسرائيل، لدى استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في المكتب البيضاوي في أول لقاء بينهما منذ أكتوبر 2014.

وشدد نتانياهو من جهته في تصريحات مقتضبة في مستهل لقائهما على أهمية العلاقات بين الجانبين، زاعماً دعمه حل «الدولتين» للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني. وقال نتانياهو للرئيس الأميركي إنه لم يتخل عن السلام مع الفلسطينيين على الرغم من تصاعد العنف في الأسابيع الأخيرة.

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» نبيل شعث استبعد خروج نتائج إيجابية بشأن القضية الفلسطينية من الاجتماع بين ناتنياهو وأوباما. واعتبر حديث المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين عن الاكتفاء بخطوات بناء ثقة أنه «كلام فارغ ومكرر».

وفيما كان الزعيمان يجريان المباحثات، صادقت حكومة الاحتلال على مخطط كبير يشمل خارطة هيكلية للمنطقة الاستيطانية «معاليه مخماس» المقامة شرق رام الله، حيث يتضمن المخطط بناء آلاف الوحدات في مستوطنات هذه المنطقة.

الخليج: الاحتلال يقتحم مستشفى في القدس ويعتقل 8 بالضفة... استشهاد فلسطينية في قلقيلية وغارات على غزة

كتبت الخليج: استشهدت فتاة فلسطينية، أمس الاثنين، حين أطلق جنود الاحتلال «الإسرائيلي» النار عليها عند حاجز «إلياهو» العسكري شرقي مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية، بدعوى أنها اقتربت من الحاجز وفي يدها سكين، في حين اعتقل الاحتلال ثمانية فلسطينيين من أنحاء مختلفة في الضفة، كما واصلت اعتداءاتها على مستشفى المقاصد في القدس المحتلة.

وزعم الاحتلال أن الفتاة كانت تسير نحو الحاجز الذي يقع عند مستوطنة «ألفي منشيه» والقريب من قرية النبي إلياس في قلقيلية، وأنها رفضت التوقف وأشهرت سكيناً، وأطلق الجنود النار على الفتاة حيث فارقت الحياة بعد دقائق.

وزعمت وزارة الحرب «الإسرائيلية» أن حراساً عند حاجز عسكري قرب مدينة قلقيلية شمال الضفة أطلقوا النار حين رأوا فلسطينية تتقدم نحوهم حاملة سكيناً، وقالت إنه عثر في حقيبة الفتاة على رسالتين، واحدة تعرب فيها عن رغبتها في تنفيذ عملية طعن ورسالة وداع. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الفتاة تدعى رشا محمد أحمد عويصي (23 عاماً).

في الأثناء، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، عن ارتفاع عدد الشهداء إلى 80 شهيداً منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي بعد استشهاد الشابة رشا عويصي برصاص الاحتلال شرق قلقيلية.

وأوضحت وزارة الصحة أن من بين الشهداء 17 طفلاً و4 نساء، حيث ارتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية ل61 شهيداً وفي قطاع غزة إلى 18 شهيداً، فيما استشهد شاب من النقب. وأشارت الوزارة إلى أن 1248 فلسطينياً أصيبوا بالرصاص الحي في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ بداية موجة المواجهات، إضافة إلى 1008 آخرين أصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقد عولجوا جميعاً في المستشفيات.

وادعى مستوطن أول أمس الأحد أنه تعرض للطعن، وأن مهاجمه لاذ بالفرار في نفس المنطقة القريبة من قرية النبي إلياس.

من جهة أخرى، شن جيش الحرب «الإسرائيلي» ليل الأحد/الاثنين غارة جوية على موقع لحركة «حماس» في قطاع غزة رداً على إطلاق صاروخ من القطاع الفلسطيني على جنوب الأراضي المحتلة عام 1948.

وجاء في بيان لجيش الاحتلال أن «صاروخاً أطلق من قطاع غزة» نحو «شاعار هانيغيف» بوابة النقب في جنوب الكيان، مشيراً إلى عدم وقوع إصابات، وتابع البيان انه «ردا على ذلك استهدف الطيران موقعا لحماس في جنوب قطاع غزة».

بالتزامن مع تهديدات شرطة الاحتلال ووزير الأمن الداخلي «غلعاد اردان»، بفتح تحقيق ضد طاقم الأطباء في مستشفى المقاصد بالقدس واصلت سلطات الاحتلال انتهاكها ضد المستشفى والعاملين فيه باقتحامه وفحص بعض ملفاته، بحثاً عن اسم أحد الشبان، بدعوى تلقيه العلاج في المستشفى.

وأفاد شهود عيان أن سيارة لقوات الاحتلال الخاصة، وسيارتين لأفراد حرس الحدود اقتحموا مستشفى المقاصد، وانتشروا في ساحته الأمامية، فيما قام بعض الجنود برفقة المخابرات باقتحام مبنى المقاصد (قسم الإدارة والطوارئ)، وأضاف الشهود أن مخابرات الاحتلال قامت بالبحث عن ملف أحد الفتية (تم اعتقاله مؤخرا)، في حاسوب الإدارة وحاسوب الطوارئ، بأمر من محكمة الاحتلال.

بدوره، استنكر رفيق الحسيني مدير مستشفى المقاصد الاقتحامات المتكررة للمستشفى، بحجة البحث عن أسماء مصابين، مطالباً المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية التدخل والعمل الجاد لإيقاف هذا الهجوم على المستشفى الذي ينتهك حرمته وخصوصية المرضى.

ولفت الحسيني إلى أن سلطات الاحتلال اقتحمت خلال الأيام الماضية المستشفى عدة مرات، بحثا عن اسم احد الفتية، وتم التحقيق مع الأطباء.

وأصيب العشرات من طلبة جامعة خضوري بطولكرم بالرصاص الحي والمطاطي والاختناق بعد اقتحام قوات الاحتلال لحرم الجامعة، وتقدمها نحو مباني المكتبة والهندسة.