Get Adobe Flash player

syria der zor 4 1 2015

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: خمسة شهداء و20 جريحاً باعتداءات إرهابية في دمشق وحلب وحمص... الجيش يحكم السيطرة على تل ممو وقريتي براوي وعزيزية سمعان بريف حلب ويقضي على عشرات الإرهابيين بأرياف إدلب وحماة ودير الزور ويكبد مرتزقة «داعش» خسائر فادحة

كتبت تشرين: أحرزت وحدات من الجيش والقوات المسلحة تقدماً جديداً في ريف حلب، إذ فرضت سيطرتها تل ممو وقريتي براوي وعزيزية سمعان بعد القضاء على آخر تجمعات التنظيمات الإرهابية وتكبيدهم خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد، كما قضت في عمليات دقيقة على بؤر إرهابية في حيي الليرمون والأشرفية بمدينة حلب، بينما نفذت وحدات أخرى من الجيش عمليات نوعية ضد أوكار الإرهابيين في ريفي حماة وإدلب وقضت على العشرات بينهم أبرز متزعميهم ودمرت آليات وأسلحة ومدافع متنوعة، في حين وجّهت وحدات من الجيش ضربات محكمة للتنظيمات الإرهابية في ريف درعا أسفرت عن سقوط أعداد من القتلى في صفوفها وتدمير عتاد وذخائر متنوعة وآليات، وأحبطت كذلك محاولة مجموعات إرهابية التسلل إلى محيط عدد من النقاط العسكرية في الطرف الشرقي من حي المنشية بمنطقة درعا البلد، كما نفذ سلاح الطيران الحربي السوري طلعات جوية استهدف خلالها مواقع تجمعات إرهابيي «داعش» في ريفي حمص ودير الزور ما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين في صفوف التنظيم المتطرف وتدمير آليات لهم بعضها مزود برشاشات متوسطة وثقيلة.

وتفصيلاً، قال مصدر عسكري: إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية فرضت سيطرتها على تل ممو وقريتي براوي وعزيزية سمعان في ريف حلب الجنوبي بعد القضاء على آخر تجمعات التنظيمات الإرهابية وتكبيدهم خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد، مشيراً إلى سقوط قتلى ومصابين في صفوف الإرهابيين أغلبهم من «جبهة النصرة» خلال عمليات للجيش على محاور تحركهم وتجمعاتهم في قرية خلصة وجنوب قرية قراصي بالريف الجنوبي، إضافة إلى تدمير آليات مزودة برشاشات ثقيلة ومتوسطة.

ودكت وحدات من الجيش أوكاراً وتحصينات لتنظيم «داعش» الإرهابي في قرى وبلدات رسم العبود والجابرية وحميمية وأبو ضنة بالريف الشرقي ما أسفر عن تدمير عدد من آليات الإرهابيين بما فيها من أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم، كما تم تكبيد تنظيم «داعش» خسائر بالأفراد والعتاد بنيران القوات المدافعة عن الكلية الجوية شرق مدينة حلب، بينما قضت وحدات أخرى في عمليات دقيقة على بؤر إرهابية في حيي الليرمون والأشرفية.

ونفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري ظهر أمس طلعات جوية على مقرات وتحصينات إرهابيي «داعش» في قرى تل إسطبل وتل فاعوري والمديونة والشيخ أحمد ومدينة الباب ما أدى إلى تدميرها بما فيها من إرهابيين وأسلحة وذخائر إضافة إلى الآليات المزودة برشاشات.

ودمرت وحدات من الجيش تحصينات ونقاط تمركز للتنظيمات الإرهابية في قرية الدكوانة في ناحية كويرس ما أسفر أيضاً عن مقتل وإصابة العديد من أفرادها، كما نفذت وحدات أخرى عمليات نوعية على بؤر الإرهابيين وأوكارهم في الشيخ سعيد والسكري والأنصاري والصاخور والهلك. ما أدى إلى وقوع العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين.

أما في ريفي حماة وإدلب فقد أكد مصدر عسكري تكبيد التنظيمات الإرهابية المنضوية تحت مسمى «جيش الفتح» خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد خلال طلعات جوية على أوكارهم، إذ لفت المصدر في تصريح لـ«سانا» إلى أن الطلعات الجوية أسفرت عن تدمير آليات وأوكار بما فيها من أسلحة وذخيرة للإرهابيين في كفرزيتا وعطشان وتل عاس بريف حماة الشمالي والهبيط والبارة بريف إدلب.

وأكدت مصادر ميدانية سقوط 39 قتيلاً على الأقل بين صفوف التنظيمات الإرهابية خلال عمليات الجيش على أوكارهم في الريف الممتد بين حماة وإدلب.

وقضت وحدة من الجيش على أكثر من 8 إرهابيين جميعهم مما يسمى «الجبهة الشامية» في قرية معركبة ودمرت لهم آليات ومدافع متنوعة كانوا يستخدمونها في استهداف التجمعات السكنية في ريف محردة، وعرف من بين القتلى الإرهابي محمد رضوان الحساوي أحد متزعمي «الجبهة الشامية» إضافة إلى إصابة 13 آخرين، بينما نفذت وحدات أخرى عمليات نوعية على خطوط إمداد الإرهابيين وتحصيناتهم في مورك وكفرنبودة وتل سكيك أسفرت عن سقوط قتلى بين صفوفهم ومنهم محمد الخطيب وزياد الخطيب وحازم الشيخ من تنظيم «جبهة النصرة» وغازي حمزة ومحمود محمد الصويلح وأبو عبد الله الصافي.

ودمرت وحدة من الجيش سيارة محملة بالأسلحة والذخيرة كان بداخلها 5 إرهابيين في محيط تل عثمان شمال غرب مدينة حماة بنحو 35 كم، في حين وجهت وحدة ثانية ضربات مكثفة على تحركات للإرهابيين في قرية قلعة المضيق أسفرت عن سقوط 3 قتلى بين صفوفهم وإصابة آخرين.

الاتحاد: خطف موظفين بالسفارة الصربية في صبراتة... مجلس الأمن يطالب بوقف الصراع الليبي ويلوح بكشف المعرقلين

كتبت الاتحاد: عبر أعضاء مجلس الأمن الدولي عن قلقهم إزاء استمرار الأزمة السياسية والأمنية في ليبيا. ولوّح مجلس الأمن بأن لجنة العقوبات المتعلقة بليبيا مستعدة لتسمية الذين يهددون السلام والاستقرار في البلاد، أو الذين يعملون على تقويض النجاح في إنجاز الانتقال السياسي. وأكد أعضاء المجلس أن اتفاق تشكيل حكومة الوفاق الوطني الذي تم برعاية الأمم المتحدة، كان بمثابة فرصة حقيقية لتسوية الأزمة.

ورحب مجلس الأمن بمواقف بعض الأطراف الليبية المؤيدة لتشكيل حكومة الوفاق الوطني، كما حثّ المجلس أطراف الحوار على توقيع اتفاق سياسي يقود إلى حكومة تمثل جميع الليبيين، وشجع بعثة الأمم المتحدة في ليبيا على دفع الجهود المتعلقة بتنسيق المساعدة الدولية للحكومة المزمع تشكيلها.

وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن قلقهم من الخطوات التي يمكن أن تضر بسلامة ووحدة المؤسسات المالية للدولة الليبية، وشركة النفط الوطنية، ودعا إلى وضع حد فوري للعنف الذي حصد أرواح المئات.

وأعرب المجلس عن قلقه إزاء الأزمات السياسية والأمنية والمؤسسية إثر تواصل التهديدات الإرهابية وتزايد الخسائر البشرية في ليبيا داعيا إلى وقف العنف بشكل فوري والتوصل إلى حل ينهي الصراع.

وشدد على الحاجة الملحة للتعامل مع استمرار عمليات القمع والتهديد على نحو فعال مع ما يسمى بتنظيم (داعش) وأنصار الشريعة وجميع الأفراد والجماعات والمؤسسات والكيانات المرتبطة بتنظيم القاعدة لاسيما في مدينة سرت. وأكد التزام أعضاء مجلس الأمن القوي بسيادة واستقلال ليبيا وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية.

ميدانيا، خطف موظفين بالسفارة الصربية في ليبيا احدهما امرأة . وقالت وزارة الخارجية الصربية في بيان «خطف موظفان في سفارة صربيا في صبراتة بليبيا»، من دون أن تدلي بتفاصيل عن الخاطفين. وتبعد مدينة صبراتة الساحلية حوالى 70 كلم غرب العاصمة طرابلس. وأوضحت بلجراد ان الموظفين المخطوفين هما سلاديانا ستانكوفيتش المكلفة بالاتصالات وسائقها يوفيكا ستيبيتش.

ولفتت الوزارة إلى أنها أبلغت السلطات الليبية بهذه التطورات «لتبذل ما في وسعها للتوصل إلى الإفراج عن مواطنيها مع الأخذ في الاعتبار الوضع الميداني الصعب».وقال المتحدث باسم سلاح الجو التابع للقوات المسلحة العربية الليبية ناصر الحاسي إن سلاح الجو وجه ضربات مباشرة على عدة مواقع لتجمعات الجماعات الإرهابية في بعض محاور القتال في بنغازي. وأوضح الحاسي أن الطائرات قصفت رتلاً مدججاً بالعتاد والأسلحة الثقيلة بالقرب من مصيف النيروز العائلي القريب من ميناء المريسة، لافتاً إلى أن الضربات كانت مركزة وتم تدمير الرتل بالكامل. وأكّد أنّ ضربات جوية أخرى تم توجيهها لآليات تابعة للمتطرفين في منطقة الليثي، بناءً على معلومات وردت لغرفة العمليات من استطلاع قوات المشاة التابعة للجيش الوطني وألحقت بها أضراراً كبيرة.

من جانبه، أكد وزير الخارجية التونسي، الطيب البكوش، وجود «مافيات» تونسية متورطة في عمليات اختطاف تونسيين في ليبيا، مشيرا إلى أن فتح هذا الملف لم يحن وقته بعد.

وقال البكوش إن تونس باتت تتجنب إيقاف الليبيين المطلوبين للعدالة، وأن السلطات الحدودية تقوم بإعادتهم إلى بلدهم، وذلك بالنظر إلى عدم وجود دولة قائمة يمكن التعامل معها. ويأتي تصريح البكوش بعد تصاعد حالات الاختطاف المتكرر للتونسيين في ليبيا بهدف مقايضة تحريرهم بإطلاق ليبيين يتم إيقافهم في تونس. واعتبر البكوش أنه في المرحلة الراهنة لا يمكن تفعيل اتفاقية العدالة الموقعة بين تونس وليبيا في ستينيات القرن الماضي، نظرا لعدم وجود دولة يمكن أن تتعامل معها السلطات التونسية. وكانت منظمات حقوقية ليبية وتونسية، أكدت وقوع عمليات اختطاف متعددة بحق تونسيين في ليبيا.

القدس العربي: إصابة 6 إسرائيليين ووفاة جندي متأثرا بجروح في الخليل... عباس قابل السيسي في القاهرة ونتنياهو يلتقي أوباما اليوم في واشنطن

كتبت القدس العربي: انتقل تركيز العمليات أمــــس إلى شمال وسط الضفة الغربية، بعد أن حظيت الخليل جنوب الضفة بمعظم العمليات في الأسبوعين الأخيرين وقدمت حوالى 37٪ من عدد شهداء «الهبة».

يأتي هذا عشية اللقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهو الأول من نوعه منذ ما قبل توقيع الاتفاق النووي الإيراني وخطاب نتنياهو أمام الكونغرس دون تنسيق مع البيت الأبيض في آذار/ مارس الماضي. ويتوقع أن يعلن نتنياهو لتسكين الأمريكيين سلسلة من التسهيلات في الأراضي المحتلة.

وتزامنت العمليات الثلاث التي وقعت أمس وأسفرت عن إصابة 6 إسرائيليين، مع لقاء القمة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي.

وكانت الأولى عملية دهس نفذها صباح أمس شاب عند حاجز زعترة العسكري جنوب مدينة نابلس في شمال الضفة، وأصاب خلالها 4 مستوطنين، جراح اثنين منهم خطيرة.. واستشهد الشاب برصاص جنود الاحتلال الذين كانوا على مقربة من مسرح العملية.

وفي العملية الثانية أصيبت فلسطينية بالرصاص بعد أن طعنت حارسا في مستوطنة بيتار عيليت الإسرائيلية جنوب الضفة. أما العملية الثالثة التي وقعت في ساعات الظهر الأولى، فقد نجح فلسطينيان بطعن حاخام يهودي بينما كان يتسوق في قرية النبي إلياس في شرق مدينة قلقيلية شمال غرب الضفة. واصيب الحاخام المستوطن بجروح خطرة.

وتوفي جندي إسرائيلي أمس متأثرا بجروح أصيب بها خلال عملية دهس في مدينة الخليل قبل 11 يوما. وبذك يصل عدد القتلى الإسرائيليين منذ انفجار الهبة الفلسطينية مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى 12 وأكثر من 150 جريحا، مقابل استشهاد 80 فلسطينيا وجرح الآلاف.

البيان: إعادة محاكمة قيادات " الإخوان" في أحداث " البحر الأعظم"... الجيش المصري يدمّر 31 نفقاً على حدود رفح

كتبت البيان: تفاعل المشهد المصري ببعض التطوّرات، ففيما قبل القضاء طعن قيادات جماعة الإخوان المسلمين وإعادة محاكمتهم في أحداث عنف منطقة البحر الأعظم، نشرت الجريدة الرسمية منطوق حكم قضائي ينص على وضع 18 من قيادات الجماعة على قائمة الإرهاب لمدة ثلاث سنوات، في الأثناء تمكّن الجيش من تدمير 31 نفقًا جديداً على الشريط الحدودي في رفح.

وأصدر الناطق العسكري باسم الجيش العميد محمد سمير أمس، تقريرًا مفصلًا يضم أبرز جهود قوات حرس الحدود في مكافحة أعمال التهريب والتسلّل والهجرة غير الشرعية على كل الاتجاهات الاستراتيجية خلال أكتوبر الماضي. وأفاد التقرير بأنّ قوات حرس الحدود، تمكنت بالتعاون مع عناصر المهندسين العسكريين من اكتشاف وتدمير 31 نفقًا جديدا على الشريط الحدودي في رفح.

وفي مجال مكافحة أعمال تهريب الأسلحة والذخائر، ذكر سمير أنّ «قوات حرس الحدود تمكنت من ضبط 206 قطع سلاح مختلفة تنوعت بين بنادق خرطوش وطلقات نارية وخزائن بنادق آلية وأسلحة بيضاء، كانت تتم محاولة تهريبها في بعض المدن الحدودية»...

مضيفاً أنّه تمّ ضبط ما يقرب من 6550 كيلو من نبات البانجو المخدر، وما يقرب من 260 كيلو من نبات الحشيش المخدر، وما يقرب من مليون قرص مخدر، فضلاً عن حوالي 36 ألف عبوة سجائر مسرطنة.

أما في مجال مكافحة أعمال التسلل والهجرة غير الشرعية، فقد تم ضبط ما يقرب من 3500 فرد من جنسيات مختلفة خلال محاولاتهم التسلل والهجرة غير الشرعية من خلال بعض المنافذ الحدودية.

على صعيد آخر، قضت محكمة النقض في مصر أمس بقبول طعون قيادات جماعة الإخوان الإرهابية وعلى رأسهم المرشد العام محمد بديع، المتهمين في أحداث عنف بمنطقة البحر الأعظم، وإلغاء العقوبات الصادرة ضدهم وإعادة محاكمتهم.

واستمعت المحكمة لمحامي المتهمين محمد طوسون، الذي استند إلى أن حكم محكمة الجنايات بمعاقبة المتهمين، لم يدلل على اتفاق المتهمين على ارتكاب جرائم التجمهر أو الاتفاق على حشد بهدف إحداث فوضى وعنف في منطقة البحر الأعظم بالجيزة.

في سياق متصل، نشرت الجريدة الرسمية أمس، منطوق حكم قضائي صادر من محكمة جنايات القاهرة الدائرة السادسة ينص على وضع 18 من قيادات الإخوان والمحكوم عليهم في القضية المعروفة إعلامياً باسم قضية أحداث مكتب الإرشاد أو المقطم، على قائمة الإرهاب لمدة 3 سنوات، وعلى رأسهم مرشد مكتب الجماعة محمد بديع.

في سياق آخر، أصدر مرصد الفتاوى التابع لدار الإفتاء بيانًا أمس، ردَّ فيه على دعوة قيادي جماعة الإخوان جمال حشمت للتدخل الغربي في مصر، إذ استنكر المرصد دعوته معتبرًا أنها تحريض على التدخل الدولي والعسكري في سيناء وقناة السويس، مؤكدًا أن تلك الدعوة تُعد عمالة للخارج وخيانة للوطن وللدين، وتستوجب توقيع أشد العقوبات التي تحقق الردع له ولغيره ممن تسول لهم أنفسهم خيانة الوطن وأهله.

وأفاد المرصد بأنّ خيانة الوطن من الجرائم البشعة التي لا تقرها الشريعة الإسلامية والتي يترك فيها لولي الأمر أن يعاقب من يرتكبها بالعقوبة الزاجرة التي تردع صاحبها وتمنع شره عن جماعة المسلمين وتكفي لزجر غيره، ولم تحدد الشريعة الإسلامية هذه العقوبة، وتركت لولي الأمر تحديدها شأنها في ذلك شأن كل الجرائم السياسية.

الخليج: مقتل عشرات الإرهابيين بغارات للتحالف والعثور على مقبرة جماعية غربي الموصل

تفجير انتحاري في بغداد وإحباط هجوم لـ «داعش» بالأنبار

كتبت الخليج: قتل 4 مدنيين وأصيب 17 آخرون بتفجير انتحاري بواسطة حزام ناسف في أحد الأسواق الشعبية في بغداد، فيما صدت القوات العراقية هجوماً لتنظيم «داعش» في محافظة الأنبار، بينما قتل عشرات الإرهابيين بينهم مسؤول أمني في التنظيم في غارات للتحالف الدولي على مناطق قرب مصفاة القيارة شمالي البلاد، في وقت نفذ التحالف الدولي 31 غارة ضد تنظيم «داعش»، منها 19 في العراق و12 في سوريا. وكشف مصدر عسكري عراقي أمس، عن العثور على مقبرة جماعية تضم رفات منتسبين في الشرطة العراقية غربي الموصل.

وقال مصدر أمني، إن قوة عراقية تمكنت أمس، من صد هجوم لتنظيم «داعش» بواسطة عجلة مدرعة مفخخة يقودها انتحاري حاول استهداف قوات الجيش في منطقة البوحيات شرقي مدينة حديثة الواقعة غربي مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار. وأضاف، أنه تم تدمير العجلة المفخخة وقتل الانتحاري بواسطة صواريخ موجهة ضد الدروع، من دون وقوع خسائر مادية أو بشرية في صفوف قوات الجيش في المنطقة. وأكد قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في بيان، أن قوات الشرطة الاتحادية تمكنت من قتل 25 عنصراً من «داعش» وتدمير ٦ عجلات تابعة لهم والاستيلاء على كميات من الأسلحة في محيط الصينية في بيجي بمحافظة صلاح الدين. وأضاف أن قوة عراقية تمكنت من قتل انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً حاول الاقتراب من خط التماس للقطاعات الأمنية شرقي الرمادي، في حين تمكنت قوة أخرى من حرق وتدمير ثلاث مركبات للتنظيم في المحور الشرقي لمدينة الرمادي.

من جهة أخرى، ذكرت خلية الإعلام الحربي، في بيان، أن طيران التحالف الدولي قتل الإرهابي (حمودي رفيلة) المسؤول الأمني لتنظيم «داعش» في مصفاة القيارة، مع أكثر من 30 إرهابياً، وفق معلومات استخبارية دقيقة من جهاز مكافحة الإرهاب. كما تمكنت القوات العراقية في قاطع صلاح الدين من تفجير وتفكيك عدد من المنازل الملغومة والاستيلاء على كميات كبيرة من الأعتدة والمتفجرات. وذكر مصدر محلي، أن تنظيم «داعش» انتشل جثتي اثنين من عناصره قتلا، صباح أمس، إثر انهيار نفق تحت الأرض في حي سكني غربي قضاء الشرقاط شمال صلاح الدين. وأضاف، أن بعض الأنفاق السرية غمرتها مياه الأمطار ما دفع التنظيم إلى إخلائها من الأسلحة والعتاد والعبوات الناسفة في الأيام الماضية.

في غضون ذلك، قالت مصادر أمنية وشهود عيان، إن انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً فجر نفسه في سوق شعبية في حي الصدر أكبر أحياء العاصمة بغداد، ما أوقع في حصيلة أولية 4 قتلى و17 جريحاً. وأوضحت المصادر أن سيارات الإسعاف هرعت إلى مكان الانفجار وقامت بنقل الضحايا والمصابين إلى المستشفيات القريبة.

إلى ذلك، قال العميد ذنون السبعاوي من الفرقة الثانية في الجيش العراقي، إن «عشائر الجبور وعشائر اللهيب القاطنة في بلدة بادوش غربي الموصل عثرت على نحو (20) رفات تعود لمنتسبين في الشرطة المحلية في محافظة نينوى، مصابين بعيارات نارية في منطقة الرأس والصدر». وأضاف أنه «تم العثور مع الرفات على هويات لمنتسبي شرطة نينوى كانوا أعدموا لدى دخول عناصر تنظيم «داعش» بلدة بادوش وسيطرته على سجن بادوش الإقليمي حيث كانوا يعملون حماية داخل السجن».