rosia soria

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الثورة: أكدت أن الكذب هو سلاح الأميركيين.. روسيا: بيان تعريف غير قابل للتأويل حول الإرهابيين والمعارضة "قريباً"

كتبت الثورة: رداً على الحملات الغربية المتصاعدة لتشويه صورة العمليات الروسية ضد الإرهاب دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الامم المتحدة إلى عدم استخدام معلومات غير موثوقة تتعلق بالغارات الجوية الروسية ضد الإرهاب في سورية.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان صدر في أعقاب لقاء أجراه لافروف مع نائب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون للشؤون الانسانية ستيفن أوبراين نقله موقع روسيا اليوم ان الجانب الروسي طرح أمام المسؤول الاممي مسألة عدم جواز استخدام معلومات غير موثوقة تزعم بوقوع ضحايا بين المدنيين في سورية جراء عمليات الطيران الحربي الروسي ضد إرهابيي داعش في سورية.‏

في هذه الاثناء أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن العمل جار على تسريع اطلاق حوار بين الحكومة السورية والمعارضة مؤكدة استعداد موسكو للحوار مع مختلف اطياف المعارضة المعتدلة وانفتاحها على مناقشة اقتراحات جديدة.‏

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي أمس أنه اضافة إلى العمليات العسكرية في سورية يتم العمل على تسريع اطلاق الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة من خلال مجموعة دعم سورية في فيينا مبينة أنه سيتم اصدار بيان لتعريف غير قابل للتفسير بمعنيين حول المجموعات الإرهابية في سورية وللوفد الموحد من المعارضة السورية بهدف اطلاق الحوار مع الحكومة السورية .‏

ولفتت زاخاروفا إلى النقاشات التي جرت أمس الأول بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ومبعوث الامم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا مبينة أن الجانبين حللا الخطوط التي تم اتخاذها بعد لقاء فيينا بشأن المشاركة المتعددة واسعة النطاق من دول كثيرة والخطة المستقبلية للعمل .‏

وأكدت زاخاروفا مجددا أن موقف موسكو بشأن الرئيس بشار الأسد لم يتغير وقالت ان الشعب السوري وحده سيبت في مسالة رئاسة البلاد وليس روسيا أو أي دولة أخرى والمهم الحفاظ على كيان الدولة السورية من أجل مكافحة الإرهاب في البلاد والمنطقة .‏

واضافت: نتعامل مع طائفة واسعة من جماعات المعارضة السورية مشيرة إلى محاولات لاجراء اتصالات مع ما يسمى الجيش الحر نافية في الوقت نفسه علمها بشأن تحضير اي لقاء خاص بين ممثلين عن الاخير ووزارتي الدفاع والخارجية الروسيتين في أبوظبي الاسبوع المقبل.‏

وأضافت زاخاروفا ان قائمة جماعات المعارضة السورية التي أعربت موسكو استعدادها للحوار معها والتي نشرت سابقا في وسائل الاعلام تعكس نتائج الاتصالات السابقة للجانب الروسي .‏

وذكرت زاخاروفا بأن الحكومة السورية أكدت استعدادها للمشاركة في اجتماع مع ممثلي المعارضة السورية تحت اشراف الامم المتحدة .‏

وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية إلى أن موسكو حاولت في وقت سابق الحصول على المزيد من المعلومات حول ما يسمى الجيش الحر من شركائها الغربيين وتحاول الان اقامة اتصالات مباشرة مع هذا التنظيم بعد عدم تلقيها أي معلومات عنه من الدول الغربية.‏

وحول الضربات الروسية ضد الإرهاب في سورية أكدت زاخاروفا الفاعلية الكبيرة للضربات وقالت تم طرد بعض المجموعات الإرهابية من مناطق رئيسية في سورية وساعد ذلك في اعادة الالاف من المواطنين إلى بيوتهم وتؤكد ذلك مصادر من الامم المتحدة .‏

وشددت المتحدثة باسم الخارجية الروسية على أن موسكو لم تحصل من خلال القنوات الدبلوماسية أو غيرها على معلومات رسمية من واشنطن حول الاتهامات بأن روسيا تدمر البنى التحتية المدنية وتحارب المعارضة وليس تنظيم داعش الإرهابي وتضرب أهدافا غير معلنة مشيرة إلى أن وزارة الخارجية الامريكية تتهرب من الاجابة عن مزاعمها هذه وأن الاتهامات مجرد ترويج ودعاية ضد روسيا تهدف إلى تشويه ادراك الرأي العام حول ما يجري دون تقديم أي دلائل أو اثباتات.‏

وقالت زاخاروفا: تساءلنا عن المعلومات بشأن المعارضة المعتدلة التي تقول الولايات المتحدة ان روسيا تقضي عليها ولدينا شعور برغبتهم في اخفاء المعلومات عمدا ليجدوا الذرائع لانتقادنا.‏

من جهة أخرى أكدت الدبلوماسية الروسية مجددا أن موسكو لم تتلق طلبا رسميا من بغداد بشأن تقديم الدعم العسكري لمكافحة تنظيم داعش الإرهابي.‏

وقالت لا تجري أي مفاوضات بشأن هذا الموضوع مؤكدة أن هذه المسالة لا ترتبط باجراء أي مفاوضات بل ترتبط بضرورة توصل السلطات العراقية إلى اتفاق واتخاذها قرارا بهذا الشأن.‏

بالتوازي اعلن رئيس القوات الجوية الفضائية الروسية فيكتور بوندريف ان بلاده أرسلت أنظمة دفاع جوي وصاروخي لحماية قواتها في سورية ومنع احتمال خطف طائرات حربية والرد في الوقت المناسب.‏

الاتحاد: تشييع جثمان الشهيد السكافي وقوات الاحتلال تجرف أراضي زراعية في غزة

شهيد فلسطيني جديد في الخليل واعتقالات في الضفة

كتبت الاتحاد: استشهد شاب فلسطيني أمس برصاص الاحتلال في مدينة الخليل المحتلة. وزعم جيش الاحتلال أن الشاب قام بمحاولة طعن قرب مستوطنة «عصيون» المقامة على اراضي المواطنين جنوب بيت لحم. والشهيد هو مالك طلال الشريف (24عاما) من الخليل.

وقالت المصادر الاسرائيلية ان ايا من المستوطنين لم يصب بجراح فيما جرى اطلاق النار على الشاب الفلسطيني وقتله على الفور. وادعت إسرائيل ان الشاب اقترب من مجموعة جنود كانت في محطة للباصات فنفذ الجنود اجراءات «اعتقال مشتبه» لكن الشاب استل سكينا فأطلق الجنود النار وقتلوه. واحتجزت قوات الاحتلال جثمان الشهيد.

وقد شيع الفلسطينيون في الخليل أمس جثمان الشهيد إبراهيم سمير إبراهيم السكافي (22 عاما) الذي سقط بنيران قوات الاحتلال بعد أن دهس جنديا. وهذا هو الهجوم رقم 30 الذي يستهدف إسرائيليين منذ بداية أكتوبر، وهو تقريبا نفس الوقت الذي تفجرت فيه الهبة الفلسطينية التي يتوقع ان تتواصل رغم الهدوء الحذر الذي يسود الضفة الغربية حاليا. واستشهد 75 فلسطينيا برصاص الاحتلال بينهم 17 طفلا وسيدتان برصاص الاحتلال وأُصيب أكثر من 372 بجروح. وقُتل في المقابل 11 إسرائيليا طعنا في عمليات نفذها شبان غالبيتهم في العقد الثاني أوالثالث من أعمارهم.

وردد المشاركون في الجنازة، الهتافات، والمنددة بجريمة إعدام الفتى وطالبوا باسترداد جثامين الشهداء المحتجزين لدى الاحتلال، والإسراع باتمام المصالحة الوطنية لمواجهة غطرسة الاحتلال واعتداءاته.

وكان الشهيد السكافي، قد دهس مساء الأربعاء، أربعة جنود على مفرق الحاووز شمال مدينة حلحول ما أدى لاصابة اثنين منهم، وقام جندي إسرائيلي بإعدامه برصاصة في رأسه من مسافة قريبة.

في غضون ذلك قالت النيابة العامة في السلطة الفلسطينية، إن الرصاص الذي أصاب الفتى أُطلق من مسافة قريبة، بحسب تقرير الطبيب الشرعي.

وصباح أمس توغلت عدة آليات إسرائيلية في أراض زراعية شرق بلدة القرارة شمال شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية أن ست آليات إسرائيلية تضم جرافات وثلاث دبابات توغلت في أراضي البلدة انطلاقاً من موقع «كيسوفيم» على الشريط الحدودي لمسافة تزيد على 150 متراً.

وقامت الجرافات بتجريف أراض زراعية وسط إطلاق نار وقنابل دخانية، وتحليق لطائرات استطلاع في أجواء المنطقة.

إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال أمس عددا من الفلسطينيين في القدس والضفة، وفي حي المصرارة قرب باب العامود في القدس جرى اعتقال الشابين وليد غنيم، ومحمد أبو هدوان، بعد الاعتداء عليهما بالضرب المبرح. كما اعتقلت هذه القوات الشاب محمود اسعيدة من الحي ذاته. كما اعتقل الاحتلال فجر أمس الدكتور بهاء سعيد (31 عاما) من الخليل والطفل عاصف اشريتح (14 عاما) من مدينة يطا والشابين نضال مضية (22 عاما)، ومروان حنيحن (20 عاما) من حلحول.

القدس العربي: الأمطار والسيول تضرب المنطقة العربية وتغرق مدنا بالمياه... مصرع 12 في مصر وإصابة 25 آخرين... ووفاة 5 في حضرموت... و3 قتلى في الأردن

كتبت القدس العربي: أدت الظروف الجوية القاسية التي ضربت معظم أنحاء مصر، إلى مصرع 12 شخصا، وإصابة 25 آخرين.

وقال أحمد عبد العال، رئيس هيئة الأرصاد الجوية، إن «حالة الطقس السيئة ستستمر حتى منتصف الأسبوع المقبل»، لافتا أنها بلغت ذروتها الأربعاء، وتبدأ بالتراجع غدا السبت.

وبحسب تقارير محلية، تتواصل معاناة أهالي محافظتي الإسكندرية والبحيرة (شمال)، بسبب تدفق السيول التي تهدد العديد من مناطق المحافظتين، التي أدت إلى إغراق الشوارع، وامتلاء المناطق المنخفضة بمياه الأمطار، وخلو الشوارع من المارة، وانقطاع التيار الكهربائي، في عدد من القرى والمدن.

جاء ذلك فيما غرقت شوارع العاصمة عمان وبعض المدن الأردنية خلال ساعة واحدة فقط إثر هطول أمطار رعدية غزيرة سببت سيولا وحالة من الذعر والهذيان اجتاحت الأردنيين صباح أمس الخميس.

وداهمت مياه الأمطار والسيول الجارفة بعض المنازل مسببة وقوع حالات وفاة وبعض الإصابات وغمرت عددا من الأنفاق وأدت إلى إغلاق الشوارع، بينما تشكلت الكثير من البرك جراء انغلاق منافذ التصريف في الشوارع متسببة بإعاقة الحركة المرورية.

وأكدت مصادر في الدفاع المدني وفاة طفلين مصريين غرقاً في مبنى سكني، بعد أن داهمت الأمطار الغزيرة منزلهما.

وتناقل الأردنيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي عددا كبيرا من الصور التي تجسد الفشل الحكومي في الاستعداد لمثل هذه الحالات، بينما عبر آخرون عن سخطهم من البنية التحتية للبلاد والاستعدادات التي قالت أمانة عمان الكبرى انها جاهزة.

وفي اليمن، أكدت مصادر طبية في محافظة حضرموت أمس الخميس، وفاة خمسة أشخاص وإصابة 32 آخرين جراء الأمطار والسيول التي سببها إعصار تشابالا.

وقالت المصادر إن السيول تسببت في تدمير العديد من المنازل في المحافظة، فيما أسفرت الأمطار الغزيرة عن سقوط أسقف المنازل على ساكنيها.

وتسببت السيول والامطار الناتجة عن إعصار تشابالا بإلحاق أضرار كبيرة في البنية التحتية وشبكات الكهرباء والهاتف والإنترنت، إضافة إلى إغلاق الطرقات.

وفي سياق متصل، قال محافظ حضرموت عادل محمد باحميد في بيان على صفحته في موقع التواصل الإجتماعي «فيسبوك» أمس إن الفرق الفنية بدأت بإصلاح الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية.

الحياة: «أرمادا» روسية - غربية قبالة سورية

كتبت الحياة: واصلت روسيا ارسال تعزيزاتها العسكرية الى سورية والبحر المتوسط قبالة الشواطئ السورية بالتزامن مع اعلان فرنسا انها سترسل حاملة الطائرات شارل ديغول الى المتوسط «تعويضاً» عن غياب الحاملات الأميركية في هذا البحر حيث تنتهي فيه اليوم اكبر مناورات اجراها «حلف شمال الأطلسي» (ناتو) لثلاثة اسابيع في اضخم «ارمادا» روسية - غربية قبالة شواطئ سورية منذ انتهاء الحرب الباردة، في وقت لوّحت تركيا بعملية برية ضد «داعش» شمال سورية. وتعرضت القوات النظامية لنكستين بخسارتها بلدة استراتيجية في الوسط وتراجعها في ريف حلب بعد مرور شهر على التدخل العسكري الروسي. (للمزيد)

وأعلنت موسكو انها عززت اسطولها الجوي في قاعدة اللاذقية بشبكة دفاع جوي تشتمل على انظمة صاروخية. وقال قائد سلاح الجو الروسي فيكتور بوندريف إن بلاده أرسلت هذه الأنظمة في وقت سابق لحماية قواتها ومنع وقوع اي هجوم جوي عليها، موضحاً ان موسكو «درست كل التهديدات المحتملة وأرسلنا ليس فقط الطائرات الهجومية وقاذفات القنابل وحوامات، بل أرسلنا أيضاً أنظمة صواريخ مضادة للطائرات لاستعمالها في حالات مثل اختطاف طائرة عسكرية من دول مجاورة لسورية ومحاولة شن ضربات جوية ضدنا».

وتزامن الحديث عن تعزيز الدفاعات الجوية مع توسيع الوجود العسكري لروسيا في المتوسط، اذ اعلنت البحرية وصول حاملة الطائرات «فيتسي أدميرال كولاكوف» وعلى متنها مروحيات من طراز «كا - 27». وحمل توقيت الإعلان عن التعزيزات العسكرية بعد كارثة تحطم الطائرة الروسية فوق سيناء دلالات مهمة على رغم ان مسؤولين عسكريين قالوا ان الأمرين لا رابط بينهما.

وكانت موسكو اعلنت في وقت سابق ان مجموعة من سفنها الحربية ترابط في المتوسط في شكل دائم، بينها سفن امداد وحراسات وطرادات صاروخية وسفن تابعة لمشاة البحرية إضافة الى سفينة تجسس تدير عمليات الاتصال ومراقبة الرادارات التي تعتمد عليها القوات الجوية في عملياتها في سورية. ورغم الوجود الدائم، ارسلت موسكو الشهر الماضي مجموعة من سفنها الضخمة في اطار تدريبات واسعة في المتوسط بينها فرقاطة سلاح المشاة «تيسزار كونيكوف» وحاملة الصواريخ «موسكو» وسفينة الحراسة «سميتلوفي»، اضافة الى البارجة الضاربة «ساراتوف»، علماً أن وزارة الدفاع الروسية لم تستبعد اخيراً ان يتم استخدام السفن الحربية في توجيه ضربات من البحر الى مواقع في سورية. وفي المتوسط ايضاً، الفرقاطة «الأميرال غورشكوف» المزودة بمدفعيات ثقيلة ضمن المجموعة التي اعلن عن ارسالها الشهر الماضي الى المنطقة في اطار «تدريبات واسعة».

وحذّر الأمين العام لـ «الأطلسي» ينس ستولتنبرغ أمس من أخطار حشد القوى العسكرية الروسية في المنطقة الواقعة بين بحر البلطيق والبحر الأبيض المتوسط، ودعا الحلف الذي تقوده الولايات المتحدة الى إيجاد السبل للرد على ذلك. وقال في مؤتمر صحافي خلال مناورات «ناتو» إن الروس كثفوا وجودهم العسكري في كالينينغراد والبحر الأسود وفي شرق المتوسط حيث يساعدون الرئيس بشار الأسد. وأوضح: «لا بد أن نكون متأكدين أن بإمكاننا التغلب على هذه القدرات، وأننا نستطيع ان نعزز، وأن نحرك وأن ننشر القوات»، في إشارة الى القوات الأميركية وقوات التحالف.

وتنتهي اليوم مناورات «ناتو» التي بدأت في 21 الشهر الماضي بمشاركة 36 ألف عنصر من 28 دولة عضواً وثماني دول حليفة، اضافة الى 160 طائرة و60 سفينة حربية، في المتوسط جنوب اوروبا من البرتغال الى ايطاليا.

في واشنطن، أكد مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية لـ «الحياة» أن واشنطن «ليست لديها أي حاملات للطائرات في مياه الشرق الأوسط» بعد اضطرارها للقيام بإصلاحات على الحاملة «روزفلت» وتكثيف وجودها في البحار الآسيوية. ومن المقرر أن تنتهي الإصلاحات وإعادة تأهيل الحاملات في أول الشتاء حيث سيتم إعادة الحاملة هاري ترومان الى الخليج. وكانت ادارة الرئيس باراك اوباما ارسلت حاملات طائرات الى المتوسط للضغط على النظام السوري للتخلي عن الترسانة الكيماوية في خريف العام 2013.

البيان: «داعش» يفجر ديراً للراهبات في الموصل... الطقس السيء «يفرمل» تحرير الرمادي

كتبت البيان: أدت الأمطار الغزيرة التي يشهدها العراق مجدداً، إلى تعليق العمليات العسكرية للقوات الحكومية من أجل استعادة مدينة الرمادي من سيطرة «داعش».. فيما استهدف التنظيم المتشدد، ديراً للراهبات شمالي الموصل.

وأعلنت قيادة عمليات الأنبار، توقف معارك تحرير الرمادي، عازية السبب إلى سوء الأحوال الجوية. وقال قائد عمليات المحافظة، الركن إسماعيل المحلاوي، في تصريحات صحافية، إن معارك تحرير الرمادي توقفت بسبب الظروف الجوية وسقوط كميات من الأمطار الليلة قبل الماضية على مناطق الرمادي والأنبار.

وأضاف أن عشرات العبوات الناسفة والبيوت المفخخة انفجرت بسبب الأمطار والرطوبة، مشيراً إلى أن طيران التحالف الدولي مستمر بقصف مواقع «داعش»، رغم الظروف الجوية.

وبحسب مراقبين عسكريين، أن تنظيم «داعش» لا يزال موجوداً على جهتي نهر الفرات، الذي يقسم الرمادي، ويتحصن داخل بعض الأحياء السكنية هناك، تجنباً لإصابته بالضربات الجوية..

فيما يرجح مسؤولون في الأنبار، الإعلان قريباً عن السيطرة على كامل الأجزاء الغربية من المدينة، حيث تصبح القوات المشتركة على بعد أمتار فقط من قيادة عمليات الأنبار التي تحولت إلى مقر لداعش، ولا يبقى أمام قيادة عمليات الأنبار، في الجزء الشمالي من الرمادي، سوى بلدة البو فراج المحاذية لنهر الفرات، والتي تبعد 500 متر عن مركز المدينة.

ووصلت إلى الرمادي، خلال الأيام الأخيرة، تعزيزات عسكرية لتقوية جبهة الصد في المحور الشرقي الذي يحاول «داعش»، استخدامه لفك الضغط عنه في باقي المحاور، فيما تواصل القوات المشتركة التقدم جنوباً عبر حي التأميم، مع إعلان الجيش عن منافذ آمنة لخروج المدنيين، بعد توجيه نداءات لهم بالابتعاد عن مناطق وجود المسلحين.

وزاد التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة، خلال الأيام الأخيرة أيضاً، من كثافة الغارات، وبدأ بضرب كل أهداف «داعش»، حتى لو كان شخصاً واحداً.

في غضون ذلك، رجح عضو مجلس محافظة الأنبار، فالح العيساوي، أن تعلن القوات المشتركة قريباً جداً، السيطرة بالكامل على مناطق غربي الرمادي، بعد تقدم كبير في هذا المحور، والسيطرة على معسكر الورار، الذي يبعد عن قيادة عمليات الأنبار بمئات الأمتار.

وكانت العمليات في الرمادي توقفت بشكل تام الجمعة الماضية، لسوء الأحوال الجوية، ما دفع «داعش» لاستغلاله بشن هجوم على مناطق شرقي المدينة، تمكنت القوات المشتركة من إحباطه.

بالمقابل، استهدف «داعش» ديراً للراهبات شمالي الموصل.

وصرح مصدر في وزارة البيشمركة، أن التنظيم المتشدد أقدم على تفجير دير للراهبات في قضاء تلكيف، الذي يقع على بعد 520 كيلومتراً شمالي العاصمة بغداد.

وقال المصدر إن «داعش»، أخلى دير الراهبات في قضاء تلكيف، وفخخه وفجره في الحال، موضحاً أن التفجير ألحق أضراراً كبيرة بالمباني السكنية المجاورة للدير.

من جهة أخرى، قصف التنظيم نقاط تفتيش وربايا تعود لقوات البيشمركة في بلدة تلسقف ذات الغالبية المسيحية، حيث أطلق ست قذائف هاون من داخل قضاء تلكيف المجاور لبلدة تلسقف، ما أسفر عن إصابة 11 من قوات البيشمركة، بينهم نقيب.

الخليج: توغل في غزة واعتقالات في الضفة... شهيد قرب بيت لحم يرفع ضحايا الهبة الفلسطينية إلى 76

كتبت الخليج: استشهد الشاب الفلسطيني مالك طلال الشريف (24 عاماً) من مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، بنيران جيش الاحتلال «الإسرائيلي» بحجة محاولته تنفيذ عملية طعن بالقرب من مستوطنة «عصيون» المقامة على أراضي الفلسطينيين جنوب بيت لحم، وزعمت مصادر «إسرائيلية» إن أياً من المستوطنين لم يصب بجروح فيما جرى إطلاق النار على الشاب الفلسطيني وقتله على الفور. وفي التفاصيل ادعت المصادر «الإسرائيلية» أن الشاب اقترب من مجموعة جنود كانت في محطة للباصات فنفذ الجنود إجراءات «اعتقال مشتبه» لكن الشاب الفلسطيني استل سكيناً كان يحمله وهنا أطلق الجنود النار وقتلوا الفلسطيني الذي فارق الحياة فوراً.

وأصيب شابان بالرصاص المطاطي، فيما أصيب عدد آخر بحالات اختناق من جراء استنشاقهم للغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات دارت في منطقة باب الزاوية وسط الخليل.

وجاءت هذه المواجهات عقب تشييع جثمان الشهيد إبراهيم السكافي (22 عاماً)، حيث هاجم العشرات من الشبان الغاضبين الحاجز العسكري المقام على مدخل شارع الشهداء بالحجارة، فيما رد الجنود بإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وشيعت جماهير مدينة الخليل، جثمان الشهيد السكافي إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء بالمدينة.

وانطلق الموكب الجنائزي، بعد صلاة الظهر من مسجد الحسين بن علي في شارع عين سارة وجاب شوارع المدينة باتجاه مقبر الشهداء في حي الشيخ.

وردد المشاركون في الجنازة، الهتافات الوطنية، والمنددة بجريمة إعدام السكافي من قبل قوات الاحتلال، وطالبوا باسترداد جثامين الشهداء المحتجزين لدى سلطات الاحتلال، والإسراع بإتمام المصالحة الوطنية لمواجهة غطرسة الاحتلال واعتداءاته اليومية بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

واعتقلت قوات الاحتلال أربعة فلسطينيين بينهم طفل، وأغلقت طرقا ونصبت حواجز عسكرية على مداخل الخليل، وأفادت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة من بلدة حلحول شمال الخليل، وطفلاً من بلدة يطا جنوب المدينة، وأغلقت أغلبية مداخل المدينة بالبوابات الحديدية، والمكعبات الأسمنتية، والسواتر الترابية، ونصبت حواجزها العسكرية على مدخل مخيم العروب.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بارتفاع حصيلة الشهداء منذ اندلاع «انتفاضة القدس» في الثالث من أكتوبر/تشرين الأول الماضي وحتى مساء أمس إلى 76 شهيداً، من بينهم 17 طفلاً وامرأتان.

وأضافت أن حصيلة المصابين بلغت 2372 مصاباً بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، وبالحروق والجروح والرضوض نتيجة الضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال والمستوطنين.