Get Adobe Flash player

russia syria

تشرين: روسيا والجزائر تتبنيان مواقف متطابقة إزاء استتباب السلام في سورية ومكافحة الإرهاب... لافروف يدعو خلال لقائه دي ميستورا إلى مواصلة العمل لإيجاد حل للأزمة في إطار اجتماع فيينا

كتبت تشرين: بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الرئيس التركي رجب أردوغان خلال اتصال هاتفي أمس الوضع في سورية وتبادلا وجهات النظر حوله في ضوء نتائج الاجتماع الوزاري في فيينا في الثلاثين من شهر تشرين الأول الماضي.

وقالت دائرة الإعلام في الرئاسة الروسية في بيان لها: إن الاتصال تضمن بعض المناقشات حول التعاون الروسي- التركي بما في ذلك التحضير للاجتماع القادم لمجلس التعاون رفيع المستوى الثنائي والذي سيعقد في كانون الأول من هذا العام في روسيا وتم تأكيد استعداد البلدين لمواصلة الحوار السياسي ومضاعفة التعاون التجاري الاقتصادي اللاحق ذي المنفعة المتبادلة.

وأوضح البيان أنه تم الاتفاق على عقد اجتماع ثنائي في قمة مجموعة العشرين التي ستعقد في مدينة أنطاليا التركية.

إلى ذلك دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى مواصلة العمل لإيجاد حل للأزمة في سورية في إطار صيغة اجتماع فيينا الذي عقد الأسبوع الماضي.

ونقلت «سانا» عن لافروف قوله خلال لقائه مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا في موسكو أمس: إن لقاء فيينا كان عملياً إطاراً مثالياً لمتابعة البحث عن سبل لحل الأزمة في سورية.

وأضاف لافروف: إن مهمة اللاعبين الخارجيين هي المساعدة على إجلاس الأطراف إلى طاولة المفاوضات، مؤكداً أن موسكو معنية بتعزيز إطار فيينا وترسيخه وتطويره.

من جانبه بيّن دي ميستورا أن لدى موسكو والأمم المتحدة إدراكاً مشتركاً لضرورة إيجاد حل للأزمة في سورية بأسرع وقت.

وأعلن دي ميستورا أنه ينوي متابعة التباحث بشأن تسوية الأزمة في سورية في الأيام القليلة القادمة في واشنطن.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك عقب اللقاء شدّد لافروف على ضرورة وضع لائحة بالتنظيمات الإرهابية في سورية التي لن يسري عليها «وقف إطلاق النار» وتحديد هوية «المعارضة المعتدلة» لتكون شريكاً في الحوار لحل الأزمة وقال: إن هاتين العمليتين المتلازمتين نعتبرهما أساسيتين في التحضير للقاء المقبل فيما يسمى بـ«صيغة فيينا».

وأكد لافروف على أهمية توحيد الجهود لمكافحة الإرهاب وإطلاق الحوار بين الحكومة السورية و«المعارضة» والعمل على تأمين المساعدات الإنسانية لتخفيف معاناة السوريين، مشدداً على ضرورة أن تكون العملية السياسية من السوريين أنفسهم لأنهم أصحاب القرار السياسي ولا أحد من الدول الأخرى يمكن أن يحدد مصير سورية.

وأوضح لافروف أن موسكو تدعم جهود دي ميستورا بنشاط، معرباً عن أمله بأن يساند المشاركون الآخرون في تسوية الأزمة في سورية بهذه الجهود.

وقال وزير الخارجية الروسي: إن مسألة تحديد الشخصيات التي ستقود سورية تقع على عاتق الشعب السوري الذي هو من يحدد مستقبل رئيسه، مشيراً إلى أن ذلك مثبت في «بيان جنيف» الذي يدعو للتوصل إلى توافق تام في جميع الأطر السياسية وكذلك في «بيان فيينا» الذي أكد أن حل الأزمة السورية يكون من قبل السوريين.

بدوره قال دي ميستورا: نحتاج إلى متابعة العمل مع جميع الأطراف المعنية والإقليمية بالأزمة في سورية ولدينا خطة مشتركة تعتمد على بيان فيينا، مشدداً على أن السوريين هم من يختارون حكومتهم بأنفسهم.

وأكد دي ميستورا استعداد الأمم المتحدة لعقد لقاء سوري- سوري في جنيف، مشيراً إلى أن العملية السياسية بين الحكومة السورية و«المعارضة» يجب أن تتم من دون شروط مسبقة.

وأوضح دي ميستورا أن ممثلي الحكومة السورية أبدوا استعداداً للمشاركة في لقاء مع «المعارضة» السورية وأنه قد يتم تكوين 4 مجموعات اتصال في إطار الحوار بينهما.

في غضون ذلك بحث لافروف مع نظيره الأميركي جون كيري في اتصال هاتفي سبل توفير الدعم الدولي للأطراف السورية بهدف التوصل إلى حل للأزمة في سورية.

الاتحاد: دعت الأهالي لمغادرة المدينة فوراً و«داعش» يهاجم منطقة نفطية.. القوات العراقية تقتحم غرب الرمادي وتعلن قرب تحريرها

كتبت الاتحاد: اقتحمت القوات العراقية أمس، غرب مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار بعد تطويقها بالكامل، ودخول قطعات جهاز مكافحة الإرهاب إلى معسكر الورار الواقع هناك، ووجهت نداءات إلى أهالي المدينة بمغادرتها فورا مع إعلان وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي قرب حسم تحرير الرمادي. فيما شن تنظيم «داعش» هجوما نادرا بتفجير انتحاري واشتباكات في قضاء الدبس بكركوك والذي يضم عدة حقول لإنتاج النفط.

وأكدت قيادة العمليات المشتركة في بغداد وصول قطعات قيادة عمليات الأنبار الى جسر الجرايشي الواقع شمال الرمادي والسيطرة عليه بالكامل، مشيرة إلى رفع العلم العراقي على الجسر. وأوضحت أنه بهذا قطعت القوات العراقية طرق إمداد تنظيم «داعش» باتجاه مركز المدينة، فيما مازالت القطعات العسكرية مستمرة بالتقدم باتجاه مركز المدينة لتحريره.

وتم إرسال نداءات إلى الأهالي الموجودين داخل الرمادي ودعتهم إلى مغادرة المدينة، قبيل عملية اقتحام الرمادي التي أكد وزير الدفاع خالد العبيدي أنها أصبحت قريبة. وقال في مؤتمر موسع للعمليات العسكرية بحضور محافظ الأنبار وممثل عن القائد العام للقوات المسلحة ورئيس أركان الجيش وكالة، إن «المعركة ستحسم قريبا، وما بعد التحرير سيتم مسك الأرض لإعادة النازحين وفرض الخطة الأمنية ما بعد التحرير».

وفي شأن أمني آخر أفاد مصدر أمني أمس بمقتل 8 من رجال الأمن جراء التفجيرات والاشتباكات التي وقعت في محيط مركز شرطة ونقطة تفتيش قضاء الدبس بكركوك. وقال المصدر «حصيلة التفجيرات والاشتباكات التي شهدها قضاء الدبس الذي يضم حقل باي حسن النفطي ومجمع الإنتاج وسدة الدبس المائية ومحطة لإنتاج الكهرباء، أمس بلغت 8 قتلى من عناصر الأمن ومدنيا واحدا وإصابة 15 شخصا».

وأوضح أن «انتحاريا فجر نفسه في مدخل مركز مكافحة الإجرام في وسط القضاء أعقبه اندفاع ثلاثة انتحارين تحصنوا في المركز ودخلوا القائمقامية، مما دفع القوات الأمنية من الشرطة والأسايش لمجابهتم وقتلهم، فيما قتل 4 من رجال الأمن»، مؤكدا أن عناصر داعش أحرقوا جزءا من مركز مكافحة الإجرام ومبنى القائم قامية وألحقوا أضرارا كبيرة بهما. وأشار إلى أن «القوات الأمنية اعتقلت لاحقا 4 من مخططي الحادث.

وفي قضاء سنجار شمال الموصل بمحافظة نينوى، أعلن مصدر في وزارة البيشمركة عن مقتل 6 من عناصر البيشمركة بحادثين منفصلين في قضاء سنجار العراقي. وقال المصدر إن سيارة مفخخة انفجرت اليوم في مدخل قرية الحردان التابعة لقضاء سنجار مستهدفة قوات البيشمركة مما أسفر عن قتل 5 من قوات البيشمركة بينهم ضابط وإصابة 11 آخرين.

كما قتل ضابط برتبة مقدم أمس، عندما أطلق قناص من عناصر «داعش» النار عليه خلال تواجده في أحد معسكرات قضاء سنجار المحررة من قبل قوات البيشمركة.

إلى ذلك أفاد مصدر حكومي عراقي أمس، بمقتل 7 من عناصر «داعش» وإصابة 22 آخرين بقصف لطيران التحالف الدولي استهدف مواقع التنظيم جنوب كركوك وغربها. وأكد التحالف الدولي شن طيرانه 19 ضربة في العراق قرب ست مدن، وأنه أصاب ست وحدات للتنظيم ومنشأة متفجرات تابعة له ومخابئ سلاح ومقرا وأهدافا أخرى.

القدس العربي: الغارديان: المندوب الأممي إلى ليبيا كان ينسق مع الإمارات.. ترك منصبه للعمل في أبوظبي مقابل 35 ألف جنيه شهريا

كتبت القدس العربي: فيما اعتبرته مصادر إعلامية فضيحة تسدد ضربة لمصداقية مؤسسة الأمم المتحدة، ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية في طبعتها الإلكترونية، أمس، أن المبعوث الأممي إلى ليبيا، برناردينو ليون، كان خلال فترة الصيف الماضي يتفاوض على قبول وظيفة براتب 35 ألف جنيه شهريا مع دولة الإمارات التي تناصر طرفاً في النزاع الليبي الذي يعمل هو على وضع حد له.

وكان الوسيط الأممي ليون، وهو وزير خارجية إسباني سابق، قد تلقى عرضا للعمل في شهر حزيران/ يونيو الماضي من قبل أبوظبي، كمدير عام لـ”أكاديمية سياسية”، وأعلنت الإمارات، أمس الأربعاء، أن ليون قبل العمل كرئيس لهذه الأكاديمية، وهي مؤسسة بحثية مدعومة من الحكومة تأسست السنة الماضية لتسويق السياسة الخارجية الإماراتية وعلاقاتها الاستراتيجية ولتدريب دبلوماسييها، وإثر ذلك تم تعيين الدبلوماسي الألماني مارتن كوبلر خلفاً له.

وكانت الصحيفة قد أرسلت إلى ليون الإثنين الماضي رسالة، تستفسر منه عن القصة، ورد الأربعاء قائلا إنه لم “يتم التوقيع على أي عقد بعد، وكل ما في الأمر هو حديث”. وطلب من “الغارديان” ألا تنشر القصة، وعرض مقابلة معها لشرح الأمر. ولكن الإمارات أعلنت الأربعاء عن قبوله الوظيفة قبل إجراء المقابلة.

وقال مصدر سياسي ليبي، فضّل عدم ذكر اسمه، إن مغادرة ليون منصبه الأممي يوم الجمعة ستؤدي عملياً إلى إنهاء التسوية المأمولة بين أطراف النزاع الليبي، كما أنها ستجعل من أي محاولة مقبلة محفوفة بالشكوك والمخاطر حول إمكانية تلاعب المال السياسي الخارجي بالأوضاع الليبية ودفع أطرافها المختلفة إلى التناحر.

ليون، من جهته، أنكر أي تضارب في المصالح، قائلاً إنه كان واضحا في إبداء رغبته بمغادرة المنصب الأممي مع بداية أيلول/ سبتمبر الماضي. وبحسب أقواله التي أوردتها الصحيفة فإن ليون قال في رسالة إلكترونية إليها: “إن دفاعي الوحيد ضد الهجمات التي أتعرض لها هو عملي”، معتبرا أن اقتراحاته للتسوية الليبية تم قبولها من طرفي النزاع.

وأوردت الصحيفة معلومات تكشف أن الوظيفة الإماراتية عرضت عليه في حزيران/يونيو (عندما كانت المفاوضات الليبية في أوجها) وأن المفاوضات حول شروط عمله مع الإمارات تواصلت في تموز/يوليو وتركزت على زيادة تعويض السكن. ويشير تقرير الصحيفة إلى أنه في رسالة أخرى من الوزير سلطان الجابر للشيخ عبدالله بن زايد قال فيها إن ليون لن يجد مسكنا مناسبا في أبو ظبي بمبلغ 360 ألف درهم (63 ألف جنيه إسترليني) كمخصصات سكن سنوية. وأنه يطلب ضعف المبلغ لاستئجار منزل للعائلة في جزيرة السعديات (يتراوح إيجاره ما بين 500 ألف إلى 600 ألف درهم إماراتي في العام). ويقول الوزير الجابر أن ليون يعتقد انه وحسب المبلغ المخصص له من الممكن أن يجد مسكنا مناسبا في مدريد. وفي آب/أغسطس قال ليون إنه سيسافر للاستقرار في أبوظبي مع عائلته.

وقالت الصحيفة في تقريرها الذي أعده رانديب راميشن إن الإمارات ومصر تستخدمان النزاع الليبي كحقل للصراع ضد الإسلاميين المدعومين من تركيا وقطر، وإن قبول ليون للوظيفة الإماراتية يرفع منسوب الشك في حياديته المهنية، وإن ليون، وبعد خمسة أشهر فقط من بدء عمله كوسيط في ليبيا وجه رسالة بتاريخ 31 كانون الأول/ ديسمبر 2014 إلى وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد من بريده الالكتروني الشخصي.

وفي تلك الرسالة يقول ليون إن أوروبا والولايات المتحدة تطالبان بخطة “ب” من خلال مؤتمر سلام تقليدي، وهو، حسب ما قيل على لسان ليون في البريد الإلكتروني الذي كشفته الصحيفة “هذا في رأيي خيار أسوأ من الحوار السياسي لأنه يعامل طرفي النزاع كخصمين متساويين”، ويؤكد ليون في رسالته تلك أنه يريد دعم برلمان طبرق المدعوم من الإمارات ومصر، كما يؤكد ليون في رسالته المذكورة أنه لن يدعو كل الأطراف إلى الحوار، كما يؤكد بوضوح أنه سيستخدم استراتيجية لإفقاد برلمان طرابلس وحكومتها “أي شرعية”، كما يقرّ أن كل خطواته واقتراحاته تمت بالتشاور مع (وأحيانا باقتراح من) السفير الليبي إلى الإمارات، ومع رئيس الوزراء الليبي السابق المقيم في الإمارات محمود جبريل.

ويؤكد ليون في رسالته أنه لن يستطيع البقاء طويلا في منصبه، لأنه كان ينظر إليه باعتباره منحازا إلى حكومة وبرلمان طبرق.

ويشير تقرير الصحيفة إلى أن ليبيا التي لا يتجاوز تعداد سكانها 6 ملايين نسمة تحولت إلى ساحة حرب أهلية بين حوالي 1600 فصيل مسلح، ويدعم كل واحد منها جماعة أو جماعتين سياسيتين، المؤتمر الوطني الذي يمثل الإسلاميين ومجلس نواب طبرق.

وتوضح الصحيفة أن تعليمات الأمم المتحدة تقول أن على الوسيط الناجح أن لا يقبل شروطا من لاعبين خارجيين يمكن أن تؤثر على حياده، وفي حال شعر أنه غير قادر على مواصلة الحياد فعليه تحويل المهمة إلى وسيط آخر أو كيان وسيط.

الخليج: اعتقالات في الضفة والقدس وأطفال يطالبون بحماية دولية... استشهاد فلسطيني دهس جنديين في الخليل

كتبت الخليج: استشهد فلسطيني، أمس، برصاص الاحتلال «الإسرائيلي» بعد أن صدم بسيارته عنصرين من جنود الاحتلال شمال الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وزعمت شرطة الاحتلال في بيان، أن فلسطينياً يقود سيارة مع لوحة ترخيص فلسطينية صدم جنديين، مشيرة إلى أن أحد الجنود أصيب بجروح خطرة للغاية، بينما أصيب الآخر بجروح طفيفة، ووقع الهجوم في منطقة حلحول بالقرب من مفرق طرق رئيسي يربط شمال الضفة الغربية بجنوبها.

واعتقلت قوات الاحتلال، الليلة قبل الماضية، 32 فلسطينياً في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان، إن قوات الاحتلال دهمت مدن الخليل ونابلس ورام الله وجنين وبيت لحم وسط إطلاق نار كثيف واعتقلتهم، كما اعتقلت قوات الاحتلال الحارسة في المسجد الأقصى المبارك، هبة سرحان، بعد اقتحام منزلها في بلدة سلوان، جنوبي الأقصى، وتفتيشه والعبث بمحتوياته، في حين داهم الاحتلال حارة السعدية المُفضية الملاصقة للمسجد الأقصى في القدس القديمة، وداهمت العديد من منازل الفلسطينيين قبل أن تعتقل خمسة منهم في البلدة القديمة بالقدس، فيما اعتقلت خمسة آخرين من بلدة العيسوية، كما اعتقلت طفلين قاصرين من حي الثوري.

واعتقل جيش الاحتلال «الإسرائيلي» 1553 فلسطينياً من الضفة الغربية والقدس والمناطق المحتلة عام 48 منذ الهبة الشعبية الفلسطينية بداية شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، في حين يعتزم الاحتلال إطلاق سراح الأسير الفلسطيني محمد علان الذي خاض إضراباً عن الطعام لشهرين، بعد اعتقاله لمدة عام من دون محاكمة، بحسب ما أعلنت مصلحة المعتقلات «الإسرائيلية».

وشارك المئات من الفلسطينيين في مسيرة شعبية للمطالبة بتسليم جثامين الشهداء المحتجزين لدى سلطات الاحتلال. وانطلقت المسيرة من مسجد الحرس وصولاً إلى دوار ابن رشد وسط المدينة، حمل المشاركون فيها صور الشهداء، والأعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات تطالب بتسليم جثامين الشهداء لمواراتها الثرى بما يليق بكرامتهم، ورددوا هتافات وطنية وأخرى تندد بجرائم الاحتلال وممارساته ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وتقدم المسيرة أمهات وعوائل الشهداء، وممثلو القوى الوطنية، والمؤسسات الرسمية والأهلية.

وطالب المشاركون، بالحق الشرعي والإنساني والديني بدفن الجثامين، مؤكدين أن طريقة المحتل في احتجازه للجثامين قد تجاوزت كل القوانين الدولية والإنسانية، وأبدوا رفضهم كل شروط الاحتلال في اختصار التشييع على الأقارب فقط، وشددوا على ضرورة تكريم الشهداء من خلال جنازات جماهيرية تليق بهم.

وشارك عشرات الأطفال من طلبة المدارس، في مسيرة من أمام مدرسة عين منجد، وصولاً إلى مقر الأمم المتحدة في مدينة رام الله، للمطالبة بتوفير حماية دولية لأطفال فلسطين الذين يتعرضون لعمليات إعدام من قبل قوات الاحتلال.

ورفع الأطفال المشاركون في المسيرة، العلم الفلسطيني، إلى جانب عدد من صور الشهداء الأطفال، وصورة الطفل أحمد دوابشة الذي أحرقه المستوطنون هو وعائلته، إضافة إلى يافطات كتب عليها شعار «أرحمونا من الاحتلال» بالإنجليزية، والفرنسية، والتركية، والروسية، والألمانية، والعربية.

وردد الأطفال المشاركون في المسيرة، شعارات خاطبوا من خلالها العالم ودعوه إلى لجم الاحتلال ومعاقبته، وتوفير الأمن لأطفال فلسطين.

وسلموا مستشار المنسق العام لعملية السلام في مكتب الأمم المتحدة أسامة الخالدي، رسالة إلى الأمين العام بان كي مون قالوا فيها: «ينتابنا الخوف من استمرار القهر والألم من جنود الاحتلال وعصابات المستوطنين»، وأضافوا: «نحتاج إلى حمايتكم وجهودكم لوقف العدوان المتواصل ضدنا، ونطالبكم كرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكل أعضاء المنظمة الدولية، بالعمل الجاد والسريع لتوفير حماية دولية لنا لنعيش بأمن واستقرار».

البيان: روسيا تشدد على تحديد المعارضة السورية المعتدلة... دي ميستورا يدعو إلى حكومة كل الأطياف

كتبت البيان: أعاد بيان فيينا المبعوث الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا إلى الواجهة، وأمد جهوده بقوة دفع جديدة قادته إلى موسكو، التي أكدت على مواقفها التقليدية من مصير الأسد ولجهة المعارضة السورية المعتدلة، فيما لم تخل لهجتها من حديث حول الفترة الانتقالية، متناغمة مع المبعوث الدولي الذي دعا إلى تشكيل حكومة تشمل كل الأطياف في سوريا. وفيما اتفقت موسكو مع أنقرة على مواصلة الحوار بشأن الأزمة، أبدت ألمانيا بشخص وزير خارجيتها تفاؤلاً حيال امكانيات الحل السياسي، ودعت إلى «تهدئة مع موسكو».

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس، إنه من الضروري تحديد من هي الجماعات الإرهابية ومن هي جماعات المعارضة الشرعية في سوريا قبل بدء جولة جديدة من المحادثات بشأن الأزمة السورية في فيينا.

ونقلت وكالة «إيتار تاس» للأنباء عنه قوله في مؤتمر صحافي مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا ستافان دي ميستورا إن روسيا تدعم بشدة جهود دي ميستورا لحل الأزمة السورية.

وقال دي ميستورا إن من المهم العمل على تشكيل حكومة تشمل كل الأطياف في سوريا، مؤكداً أن الشعب السوري يرغب في وقف العنف وزيادة المساعدات الإنسانية.

وأشار دي ميستورا إلى أن بقاء الأسد مسألة تعود للشعب السوري أن يقررها بنفسه، مشدداً على أن خطة الحل في سوريا يجب أن ترتكز على بيان جنيف وإعلان فيينا.

ودعا دي ميستورا الحكومة والمعارضة السورية الى بدء محادثات بينهما وسط مساعي القوى العالمية مواصلة الجهود الهادفة الى انهاء الحرب في هذا البلد.

وقال المبعوث الدولي الذي عاد من دمشق ويعتزم زيارة واشنطن بعد موسكو «نحن مستعدون، الأمم المتحدة مستعدة لبدء هذه العملية فورا في جنيف (..) في اسرع وقت ممكن».

وأكد «لدينا خطة» تستند الى ما يسمى بإعلان جنيف 2012 الذي ينص على انتقال سياسي في سوريا، اضافة الى «بيان فيينا».

واضاف «علينا ان نعمل عليها بسرعة»، مشيرا الى ان المحادثات يجب ان تبدأ دون شروط مسبقة من الطرفين.

من جهته، قال لافروف ان «اطياف المجتمع السوري بأكملها» يجب ان تكون ممثلة في المفاوضات، مجددا تأكيد موقف روسيا التقليدي بأن «الشعب السوري» هو الذي يقرر مصير الرئيس بشار الأسد.

وكانت وسائل إعلام روسية قد ذكرت أن من الممكن أن يجتمع مسؤولون من النظام السوري مع ممثلين للمعارضة في موسكو الأسبوع القادم. إلا أن وزارة الخارجية الأميركية سارعت بالقول إنه من «السابق لأوانه» أن تدعو الحكومة الروسية المعارضة السورية لإجراء محادثات في روسيا.

وفي الأثناء، قال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمر بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان أجريا اتصالا هاتفيا تبادلا خلاله الآراء بشأن الأزمة السورية في ضوء اجتماعات وزارية جرت في فيينا الأسبوع الماضي.

وأضاف أن الجانبين أكدا استعدادهما لمواصلة حوار سياسي.

وإلى ذلك، أكد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير ضرورة التوصل إلى حل لتحقيق السلام في سوريا والشرق الأوسط للحد من التدفق اليومي لآلاف اللاجئين إلى ألمانيا.

وقال شتاينماير في تصريحات لصحيفة «نويه فيستفيليشه» الألمانية: «إذا لم نتوصل إلى تهدئة في بؤر النزاع في سوريا والشرق الأوسط، لن نتمكن من خفض عدد اللاجئين على الدوام».

وفي سياق متصل، أبرز شتاينماير أهمية انتهاج نوع جديد من سياسة التهدئة مع روسيا، وقال: «أيا كان توصيفكم للأمر: إننا نحتاج إلى روسيا لحل أزمات ونزاعات كثيرة في العالم».