Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

22221 300x232

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: استقبل وفداً برلمانياً فرنسياً... الرئيس الأسد: الكثير من دول المنطقة والغرب وبينها فرنسا لا تزال تدعم الإرهاب وتوفر الغطاء السياسي للتنظيمات الإرهابية في سورية والمنطقة

الوفد: سنبذل كل جهد ممكن لإحداث تغيير في السياسات الغربية لتخفيف معاناة الشعب السوري

كتبت تشرين: استقبل السيد الرئيس بشار الأسد أمس وفداً برلمانياً فرنسياً برئاسة جان فريدريك بواسون رئيس الحزب الديمقراطي المسيحي.

وجرى خلال اللقاء بحث الأوضاع في سورية في ظل الحرب الإرهابية التي تتعرض لها وما يشكله الإرهاب والتطرف من خطر يهدد دول المنطقة والعديد من دول العالم، حيث أكد الرئيس الأسد أنه من الضروري التعامل مع ظاهرة الإرهاب والفكر المتطرف على أنهما ظاهرة عالمية لا يمكن أن تقف حدود في وجه انتشارهما.

وأضاف الرئيس الأسد: إن الكثير من دول المنطقة والدول الغربية وبينها فرنسا لا تزال حتى الآن تدعم الإرهاب وتوفر الغطاء السياسي للتنظيمات الإرهابية في سورية والمنطقة، مشيراً إلى أهمية دور المؤسسات الفرنسية وفي مقدمتها البرلمان في تصحيح سياسات حكومة بلدهم الحالية لتعمل من أجل أمن واستقرار منطقتنا وهو ما يخدم في النهاية مصالح الشعب الفرنسي.

وعن الوضع الإنساني في سورية شدد الرئيس الأسد على أن السبب الرئيسي لمعاناة الشعب السوري هو أولاً الإرهاب وما نجم عنه من تدمير للعديد من البنى التحتية الأساسية، وثانياً الحصار الذي فرض على سورية ما أثر سلباً على معيشة المواطنين والخدمات التي تقدم إليهم في مختلف القطاعات وخصوصاً القطاع الصحي.

من جانبهم أكد أعضاء الوفد الفرنسي أهمية تضافر جهود جميع الدول في مكافحة الإرهاب، معربين عن اعتقادهم بأهمية اعتماد سياسات جديدة إزاء الحرب في سورية وخاصة أن السياسات الغربية لم تنجح حتى الآن في تحقيق شيء يذكر لإنهاء هذه الحرب.

وشددوا على أنهم ومن خلال موقعهم كنواب في البرلمان الفرنسي سيبذلون كل جهد ممكن من أجل إحداث تغيير في هذه السياسات يسهم في التخفيف من معاناة الشعب السوري.

حضر اللقاء أيمن سوسان معاون وزير الخارجية والمغتربين.

وفي تصريح له عقب لقائه الرئيس الأسد أكد بواسون أنه وأعضاء الوفد الفرنسي سينقلون الصورة الحقيقية حين عودتهم إلى بلادهم عما يفعله الإرهاب في سورية.

وقال بواسون: استقبلنا السيد الرئيس بشار الأسد لمدة ساعة ونصف الساعة تقريباً وتطرقنا مع سيادته إلى التطورات الميدانية في سورية وخصوصاً بعد مشاركة روسيا في الحرب على الإرهاب، كما تطرقنا إلى الوضع السياسي في سورية في ظل التحضيرات للانتخابات البرلمانية العام القادم وتباحثنا حول كيفية القضاء على «داعش» وأهمية توحيد كل الجهود للقضاء على هذا الخطر الذي يداهم الجميع.

وأوضح بواسون أن اللقاء ساعدهم على فهم أكثر للوضع في سورية، كما اطلعنا على الصعوبات الحياتية التي يواجهها السوريون بسبب النقص في الأدوية والماء والكهرباء الذي يسببه الإرهاب، مضيفاً إنه سيعود إلى فرنسا لنقل الصورة الحقيقية عما يفعله الإرهاب في سورية.

وكان الرئيس الأسد أكد خلال لقائه بواسون في الثاني عشر من تموز الماضي أهمية دور السياسيين والبرلمانيين العقلاء في فرنسا وأوروبا عموماً في تصويب السياسات الغربية تجاه سورية والمنطقة والتي أثبتت الوقائع أنها سياسات فاشلة ساهمت في توسع الإرهاب وانتشاره.

الاتحاد: استشهاد شاب وإصابة مستوطنة في عملية طعن... عباس يطلب حماية دولية عاجلة للشعب الفلسطيني

كتبت الاتحاد: دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس في جنيف المجتمع الدولي إلى وضع نظام حماية دولية بصورة عاجلة للشعب الفلسطيني. وقال عباس أثناء اجتماع خاص لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بناء على طلب الفلسطينيين «أتوجه إلى مجلس الأمن الدولي المدعو اكثر من أي وقت مضى لوضع نظام حماية دولية للشعب الفلسطيني على الفور وبصورة عاجلة». واتهم عباس إسرائيل بـ «تنفيذ إعدامات ميدانية بحق المدنيين الفلسطينيين العزل واحتجاز جثامينهم بمن فيهم الأطفال». وأضاف الرئيس الفلسطيني «أن استمرار الوضع الراهن أمر لا يمكن القبول به ومن شأنه أن يدمر ما تبقى من خيار السلام على أساس حل الدولتين». وأكد أن «انعدام الأمل وحالة الخنق والحصار والضغط المتواصل وعدم الإحساس بالأمن والأمان الذي يعيشه أبناء شعبنا كلها عوامل تولد الإحباط وتدفع الشباب إلى الحالة التي نشهدها اليوم». وقال عباس إن ما يحدث حاليا «نتيجة حتمية للانتهاكات والجرائم الإسرائيلية». من جانب آخر، قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن حصيلة الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا جراء المواجهات مع القوات الإسرائيلية ارتفعت إلى 64 شخصا بينهم 14 طفلا منذ بداية أكتوبر. وأشارت الوزارة في بيان إلى أن 4، 23% من الشهداء هم من الأطفال، فيما بلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية بما فيها القدس 46 شهيدا، وفي قطاع غزة 17 شهيدا، من بينهم أم حامل وطفلتها ذات العامين، فيما استشهد شاب من منطقة حورة بالنقب، داخل أراضي 1948.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أمس بأن قوات من الجيش اعتقلت الليلة قبل الماضية 33 فلسطينيا في مختلف أنحاء الضفة الغربية بزعم أنهم «مطلوبون لأجهزة الأمن»، دون ذكر الاتهامات الموجهة لهم. وصعدت إسرائيل خلال الفترة الماضية من حملات الاعتقالات في الضفة الغربية، وتقول إن الحملات تستهدف «مشتبهين بالضلوع في نشاطات إرهابية وبالقيام بأعمال شغب».

وأعلن الجيش الإسرائيلي أمس أنه قتل فلسطينياً حاول طعن جندي في بلدة تل الرميدة بالخليل جنوب الضفة الغربية. وأوضحت القناة السابعة في التلفزيون الإسرائيلي، «أن الفلسطيني لم يتمكن من إصابة أي جندي»، فيما أطلق الجنود النار تجاهه وأردوه شهيداً. وقالت القناة الإسرائيلية إن الجيش أغلق المنطقة وأعلنها منطقة عسكرية مغلقة، فيما وصلت عناصر من الشرطة الإسرائيلية إلى مكان العملية. وحسب شهود عيان من الحيّ أكّدوا أنّ قوّات الاحتلال أطلقت نحو عشر رصاصات صوب الشّاب الفلسطيني قرب مدخل حيّ تل الرميدة، وإغلاق مداخل الحيّ وانتشار مكثف لجنود الاحتلال الإسرائيلي في محيط الأحياء السكنية الفلسطينية.

وحضرت إلى المكان ناقلات للجند واعتلى الجنود وبعض القناصة سطوح عدد من منازل المواطنين، فيما ترك الجنود الشاب ينزف مدّة من الوقت في المكان، قبل لفّ الشاب بغطاء يشبه القصدير، في إشارة إلى خطورة حالته الصحية. وأفاد شهود عيان في الخليل أن مواجهات عنيفة اندلعت بين المواطنين وجنود الاحتلال في منطقة باب الزاوية وسط المدينة، بعد دقائق من إطلاق النار على الشاب في حيّ تل الرميدة، إضافة إلى مواجهات أخرى في منطقة الزاهد وسط المدينة.

وأفادت وسائل إعلام عبرية أن مستوطنة (40 عاماً) أصيبت بجروح بعد طعنها من قبل فلسطيني أثناء خروجها من مجمع «رامي ليفي» قرب «عتصيون»، وأن قوات الجيش الإسرائيلي اعتقلت منفذ العملية، حسب زعمها.

القدس العربي: السعودية: مشاركة إيران في مباحثات فيينا اختبار لجديتها وفرنسا تريد «جدولا زمنيا محددا» لرحيل بشار الأسد... تأكيد دعوة مصر والعراق ولبنان لمشاورات الأزمة السورية... وبرلين لا تتوقع اختراقا

كتبت القدس العربي: قال وزير خارجية السعودية عادل الجبير الأربعاء إن المحادثات الدولية في فيينا الخميس ستشكل اختبارا لمدى «جدية» روسيا وإيران للتوصل الى حل سياسي في سوريا.

وأوضح في مؤتمر صحافي مع نظيره البريطاني فيليب هاموند «إذا كانوا جديين فسنعرف ذلك، وإذا لم يكونوا جديين فسنعرف ذلك أيضا ونتوقف عن تضييع الوقت معهم».

وأضاف أن المباحثات التي ستستغرق يومين تشكل اختبارا «لنوايا السوريين والروس».

واعتبر أن المحادثات فرصة «لتضييق الفجوة» بين إيران وروسيا من جهة، والدول الأخرى حول دور الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال الجبير»يجب التأكد بشكل واضح من أن الأسد سيرحل».

من جهته، قال هاموند إن روسيا وإيران تؤكدان حق الأسد في الترشح لولاية رئاسة جديدة لكن «يديه ملطختان بالدم».

قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية، أمس الاربعاء، إن وزير الخارجية سامح شكري سيشارك في محادثات دولية بشأن سوريا في فيينا بالنمسا غدا الجمعة.

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الخارجية أحمد أبو زيد قوله إن شكري سيتوجه من العاصمة الهندية نيودلهي إلى فيينا مساء اليوم الخميس لحضور المحادثات التي يشارك فيها وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا والسعودية وتركيا.

وكانت روسيا طلبت توسيع المشاركة في المحادثات لتشمل مصر وإيران الحليف الإقليمي الأقرب للرئيس السوري بشار الأسد.

والقرار المصري بالمشاركة في المحادثات أحدث مؤشر على التقارب الواضح في العلاقات بين مصر وروسيا.

من جانبها أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية، مرضية أفخم، أن الوزير، محمد جواد ظريف، سيشارك في الاجتماع الذي تستضيفه مدينة فيينا النمساوية لبحث مستقبل سوريا.

وقالت أفخم في بيان نقله التلفزيون الإيراني، إن ظريف أجرى مباحثات هاتفية مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، أمس الأول وصباح أمس، حول الشأن السوري، والوضع في المنطقة.

واعلنت فرنسا الأربعاء مشاركتها في المحادثات الدولية التي ستجرى في نهاية الأسبوع في فيينا لبحث النزاع السوري. وأبدت تأييدها لوجود إيران في هذه المحادثات.

وأعلن المتحدث باسم الحكومة الفرنسية ستيفان لوفول أن باريس ستتمثل في العاصمة النمساوية بوزير الخارجية لوران فابيوس.

وأضاف المتحدث أمس أن «لوران فابيوس سيجري قبل ذلك اتصالا هاتفيا بوزير الخارجية (الروسي) سيرغي لافروف». وقال إن «فرنسا تواصل حوارا مع الجميع وخصوصا مع الروس وإيران».

وأوضح ان «فرنسا تؤيد دعوة إيران، وتعمل من أجل حضور كل الأطراف».

الى ذلك تريد فرنسا وحلفاؤها الغربيون والعرب أن يبحث خلال المباحثات الدولية المقبلة حول سوريا «جدول زمني محدد» لرحيل الرئيس بشار الأسد، كما قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الأربعاء.

وقال فابيوس في بيان «تشاورنا حول سبل التوصل إلى مرحلة سياسية انتقالية تضمن رحيل بشار الأسد وفقا لجدول زمني محدد».

وقال مصدر ديبلوماسي روسي إن جلسة المحادثات في العاصمة النمساوية ستبدأ مساء الخميس بلقاء رباعي بين وزراء خارجية روسيا والولايات المتحدة والسعودية وتركيا.

وسينضم إلى هؤلاء الوزراء بعد ذلك، يوم الجمعة، وزير خارجية إيران، وهذا ما أكدته طهران، ووزراء مصر والعراق ولبنان، كما قال المصدر الروسي نفسه.

وكان آخر اجتماع لمناقشة مستقبل سوريا، عقد في فيينا مؤخرا، بمشاركة وزراء خارجية تركيا والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والسعودية. ومن المنتظر أن تشارك في الاجتماع المقبل ألمانيا وبريطانيا وفرنسا والأردن والإمارات العربية المتحدة، فضلا عن الدول الأربع المشاركة في الاجتماع السابق.

وقال وزير الخارجية الالماني فرانك – فالتر شتاينماير، الأربعاء، إنه من غير المرجح تحقيق اختراق خلال المباحثات الدولية الموسعة حول سوريا في فيينا الجمعة مع اعتبارها خطوة أولى نحو الحل السياسي للنزاع.

وقال الوزير في تصريح نشرته وزارته على تويتر «لا أتوقع تحقيق اختراق كبير، لأن الوضع في منطقة النزاع لا يزال مشتعلا والاختلاف في المواقف كبير جدا».

لكنه أضاف أن المباحثات يمكن أن «تقرّب الطريق نحو حل سياسي».

ورحب شتاينماير كذلك بجلوس وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا وإيران والسعودية حول طاولة واحدة.

وقال «انطباعي أن الأمور تحركت نوعا ما، هذا جيد ويعطي الأمل، لأنه للمرة الأولى في فيينا ستجلس كل الأطراف التي نحتاجها لتهدئة الوضع في سوريا حول الطاولة نفسها».

البيان: نيوزيلندا تسعى إلى استئناف المفاوضات عبر قرار أممي... عباس يطلب حماية دولية عاجلة للشعب الفلسطيني

كتبت البيان: طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأمم المتحدة ومجلس الأمن بإنشاء نظام حماية فوري وعاجل للشعب الفلسطيني أمام ما يتعرضون له من انتهاكات وجرائم إسرائيلية، وسط تحذيرات من كارثة ما لم يتم لجم إسرائيل، في وقت تسعى نيوزيلندا إلى استصدار قرار أممي يدعو لاستئناف المفاوضات.

وقال عباس أثناء اجتماع خاص في جنيف أمس لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بناء على طلب الفلسطينيين، «أتوجه إلى مجلس الأمن الدولي المدعو أكثر من أي وقت مضى لوضع نظام حماية دولية للشعب الفلسطيني على الفور وبصورة عاجلة».

وأضاف أن إسرائيل «تنفذ إعدامات ميدانية بحق المدنيين الفلسطينيين العزل وتحتجز جثامينهم بمن فيهم الأطفال».

وأكد الرئيس الفلسطيني أن «استمرار الوضع الراهن أمر لا يمكن القبول به ومن شأنه أن يدمر ما تبقى من خيار السلام على أساس حل الدولتين». وأشار إلى أن «انعدام الأمل وحالة الخنق والحصار والضغط المتواصل وعدم الإحساس بالأمن والأمان التي يعيشها أبناء شعبنا كلها عوامل تولد الاحباط وتدفع الشباب إلى الحالة التي نشهدها اليوم». وقال عباس إن ما يحدث حالياً «نتيجة حتمية للانتهاكات والجرائم الإسرائيلية».

من جهته، اعتبر المفوض الأعلى لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة زيد رعد الحسين، أن الأزمة بين إسرائيل والفلسطينيين بالغة الخطورة وستؤدي إلى كارثة إن لم يتم التحرك على الفور لوقف العنف.

وقال زيد أثناء الاجتماع إن «العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين سيقودنا إلى الكارثة إن لم يتوقف على الفور».

في سياق آخر، كشفت تقارير إسرائيلية عن أن نيوزيلندا وزعت مشروع قرار جديد على أعضاء مجلس الأمن الدولي يطالب إسرائيل بتجميد بناء المستوطنات والتوقف عن هدم المنازل في الضفة الغربية، كما يطالب الفلسطينيين بالامتناع عن اتخاذ خطوات ضد إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، وذلك في إطار سلسلة من خطوات بناء الثقة تمهيداً لإطلاق محادثات سلام مأمولة.

ووفقاً لصحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، فإن نيوزيلندا العضو غير الدائم في مجلس الأمن كانت تخطط منذ بعض الوقت الكشف عن مشروع القرار إلا أنها تراجعت بعد طلب من الولايات المتحدة.

وفي ضوء تصعيد التوتر في الأماكن المقدسة، قررت إحياء خطوتها، وبالفعل قامت بتوزيع مشروع القرار الجمعة الماضية على الدول الأعضاء في مجلس الأمن.

ويؤكد المشروع أن مجلس الأمن يرى أن استمرار توقف المفاوضات أمر غير مقبول، ويطالب الطرفين «باتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة بناء الثقة والإعداد لاستئناف المفاوضات». كما يدعو المشروع أعضاء الرباعية الدولية (الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي) وأعضاء مجلس الأمن والدول العربية الداعمة لمبادرة السلام العربية إلى مساعدة الجانبين للإعداد لاستئناف المحادثات.

وأشارت الصحيفة إلى أن التحرك النيوزيلندي وصياغة المشروع الأممي يتوافقان مع المحادثات الجارية هذه الأيام بين أعضاء الرباعية الدولية وإسرائيل والفلسطينيين. وكانت مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني قد أشارت إلى مبادرة نيوزيلندا في خطاب لها بالبرلمان الأوروبي أول من أمس.

الخليج: التنظيم يعدم 30 شخصاً بينهم ضباط و7 نساء في الموصل... إحباط هجومين ل«داعش» شرق تكريت وسامراء

كتبت الخليج: أحبطت القوات العراقية المشتركة هجومين لتنظيم «داعش»، أحدهما في جبال حمرين شرق تكريت، والآخر في منطقة سامراء، في وقت قام التنظيم الإرهابي بإعدام 30 شخصاً بينهم 7 نساء نحراً في الموصل، وأصدرت محكمة في بغداد حكماً بإعدام 3 عناصر من التنظيم.

وذكر مصدر أمني أن «تنظيم «داعش» شن هجوماً كبيراً ليل الثلاثاء/‏‏‏الأربعاء على جبال حمرين شرق تكريت من محورين هما الفتحة وطريق الأبيض واستمرت المواجهات حتى الفجر، حيث تمكنت القوات الأمنية والحشد الشعبي من التصدي للهجوم موقعة خمسة قتلى في صفوف المهاجمين وإصابة ثلاثة من القوات بجروح». وأوضح أن «عناصر «داعش» تمكنوا من نقل أسلحة ثقيلة خلف القوات العراقية بمنطقة طريق الأبيض في جبال حمرين وباغتوها بقصف كثيف، لكنها تمكنت من التصدي لهم بعد وصول تعزيزات من حشد ناحية العلم التي دعت عبر مكبرات الصوت في المساجد جميع عناصر الحشد بالتوجه لجبال حمرين للتصدي للهجوم».وأعلن مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين مقتل عشرة عناصر من الشرطة والحشد الشعبي بانفجار سيارة مفخخة في سامراء. وقال المصدر إن «تنظيم «داعش» نفذ أمس هجوماً بأربع مفخخات على منطقتي العباسية والشريف عباس علقت اثنتان منها في الأرض بسبب الأوحال وتم تفكيكهما من قبل القوات الأمنية، وانفجرت الثالثة قبل أن تصل إلى وجهتها، بينما أسفر انفجار الرابعة عن مقتل عشرة من الشرطة والحشد الشعبي». كما تسلل مسلحون من منطقة الحاوي المواجهة لمنطقة الحويش غرب سامراء وأحرقوا سيارة للقوات الأمنية، ثم تحصنوا في أحد منازل المدنيين في المنطقة. وقال مصدر في نينوى، إن «داعش» أقدم، على إعدام 30 شخصاً بينهم ضباط في الجيش وسبع نساء إحداهن طبيبة، مبيناً أن عملية الإعدام جرت في منطقة الغابات وسط الموصل. وأضاف أن ما يسمى قاضي محكمة ولاية نينوى أصدر الحكم عليهم بتهم الخيانة ومساعدة الحكومة بالمعلومات وجرى إعدامهم نحراً.

وذكر مصدر في وزارة البيشمركة أن 12 من البيشمركة قتلوا خلال قصف ل «داعش» شمال الموصل.

وأصدرت المحكمة الجنائية المركزية في بغداد حكماً بالإعدام شنقاً حتى الموت بحق ثلاثة مدانين بالإرهاب. إلى ذلك، أعلن التحالف الدولي أن طائراته نفذت 14 ضربة جوية ضد «داعش» في العراق الثلاثاء، وأصابت مقاتلين من التنظيم وأسلحة ومعدات.