Get Adobe Flash player

sr

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: الجيش يحقق تقدماً جديداً في ريفي درعا وحماة

كتبت تشرين: في إطار ملاحقة فلول الإرهابيين، نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سلسلة عمليات ضد أوكار التنظيمات الإرهابية في ريف دمشق أوقعت خلالها العديد من الإرهابيين قتلى ودمرت لهم أسلحة وذخيرة، بينما أحرزت وحدات أخرى تقدماً جديداً في ريفي درعا وحماة وقضت على عشرات الإرهابيين ودمرت أدوات إجرامهم، كما حققت إصابات دقيقة في صفوف هؤلاء المرتزقة في حمص وإدلب والحسكة وقضت على أعداد كبيرة منهم، جاء ذلك في وقت أقرت فيه التنظيمات الإرهابية بمقتل متزعم ما يسمى كتيبة «أنصار الشريعة» في الشيخ مسكين.

ففي ريف دمشق اشتبكت وحدات من الجيش مع أفراد تنظيمات إرهابية تكفيرية في حي السبيل وقرب دوار الحسن وغرب دوار الثانوية داخل مدينة حرستا وفي مزارع قرية مسرابا جنوب شرق حرستا في الطرف الشمالي من الغوطة الشرقية وحققت إصابات مباشرة بين الإرهابيين، بينما واصلت وحدات أخرى ضرب أوكار الإرهابيين على امتداد دوار المناشر والجهة الشرقية من جوبر ونجم عن ذلك مقتل وإصابة العديد منهم.

كما أوقعت وحدة من الجيش إرهابيين قتلى ومصابين ما بين بلدة جسرين في منطقة كفر بطنا وبلدة زملكا ودمرت أسلحة وذخيرة كانت لديهم.

وعلى الطرف الجنوبي من الغوطة الشرقية لاحقت وحدات من الجيش أفراد تنظيمات إرهابية تكفيرية في الجهة الشرقية والمزارع الشمالية من بلدة زبدين وأوقعت قتلى بين أفرادها وواصل الجيش عملياته في بلدة بالا بمنطقة النشابية متقدماً على أكثر من جانب في البلدة ومزارعها حيث تم القضاء على 7 إرهابيين وإصابة آخرين وتدمير أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم.

كذلك اشتبكت وحدة من قواتنا المسلحة مع إرهابيين جنوب غرب مقام السيدة سكينة في مدينة داريا وأوقعت إصابات مباشرة بينهم.

وفي حمص قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على العديد من الإرهابيين ودمرت لهم عدة آليات بمن فيها في جبل البلعاس وشمال بئر جزل النفطي ومحيط حقل الشاعر وفي عقرب قرب سهل الحولة وفي ظهرة مصار جنوب حسياء.

أما في ريف حماة فقد أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أعداداً من الإرهابيين قتلى ومصابين في قرى المعضمية والخشابية وجروح وقليب الثور والهداج.

وفي هذه الأثناء نقلت صفحات التنظيمات الإرهابية على مواقع التواصل الاجتماعي معلومات تفيد بمقتل العشرات من أفرادها وتدمير تحصيناتهم أمام تقدم وحدات الجيش وسيطرتها على معسكر الخزانات متقدمة من بلدة مورك التي تم إحكام السيطرة عليها أواخر الشهر الماضي باتجاه خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي.

كما أقرّت التنظيمات الإرهابية على صفحات التواصل الاجتماعي بمقتل العديد من أفرادها خلال عمليات نفذها الجيش في بلدة عقرب ومنطقة جسر جنان بريف حماة الجنوبي وفي ناحية عقيربات بالريف الشرقي وفي قرية الكركات بجبل شحشبو في الريف الغربي.

وفي إدلب قضت وحدات من الجيش على أعداد من الإرهابيين في حوش اشتبرق التابعة لناحية جسر الشغور والدبولة وخربة سيليا ومحيط أبراج السيريتيل وفيلون وقميناس.

أما في درعا فقد سيطرت وحدة من الجيش على عدد من الكتل والأبنية في مدينة بصرى الشام بعد أن قضت على إرهابيين كانوا يتحصنون فيها ويتخذونها منطلقاً لاستهداف أهالي المدينة، كما تصدت الوحدة لمحاولة إرهابيين الاعتداء على نقاط عسكرية وأحياء سكنية في المدينة وكبدتهم خسائر كبيرة في العديد والعتاد.

الاتحاد: غضب عنصري في أميركا بعد تبرئة شرطي قتل مراهقاً أسود

كتبت الاتحاد: تفجر الغضب في مدينة فيرجسون في ولاية ميزوري الأميركية على خلفية عنصرية، بعدما برأت المحكمة شرطيا متهما بقتل شاب أسود أعزل في أغسطس الماضي وسجلت التقارير الواردة من المنطقة اطلاق رصاص كثيف على عناصر الشرطة، فيما أُحرق 12 مبنى على الأقل ومعظمها دمر تماما.

واعتقلت الشرطة 61 شخصا يوم أمس وقال متحدث باسم شرطة مقاطعة سانت لويس، إن الشرطة اعتقلت شخصا، لاتهامه بالحرق العمد و29 آخرين لاتهامهم بارتكاب أعمال سطو من الدرجة الثانية. فيما تعاملت إدارة المطافئ مع حرائق في 25 مبنى.

وفور الإعلان عن الحكم الذي أصدرته هيئة محلفين، اندلعت أعمال العنف في هذه المدينة الصغيرة فيما نزل آلاف الأميركيين في عدة مدن من سياتل إلى نيويورك مرورا بشيكاجو ولوس انجليس إلى الشوارع للتنديد «بالعنصرية».

وفي فيرجسون حيث سبق أن تسبب مقتل الشاب مايكل براون (18 عاما) بست رصاصات أطلقها شرطي، باضطرابات خطيرة، جرت مواجهات ليلا بين المتظاهرين وقوات الأمن أمام مركز للشرطة أولا ثم توسعت إلى أنحاء أخرى.

وبدأت أعمال العنف منذ إعلان القرار القضائي وتعرض الشرطيون إلى حوادث إطلاق نار كثيرة ورشق بالحجارة وصباح أمس كانت النيران مشتعلة في 12 بناية. .

القدس العربي:السيسي في باريس لبحث الأزمة الليبية وتعزيز دوره الاقليمي

كتبت القدس العربي: تستقبل فرنسا الأربعاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي يعتبر طرفا اقليميا هاما رغم الانتقادات الموجهة اليه على صعيد حقوق الانسان، في زيارة تستمر يومين وتهيمن عليها المسائل الأمنية ولا سيما الأزمة الليبية.

ويقوم السيسي الذي يصل إلى باريس قادما من ايطاليا، بجولته الاوروبية الاولى منذ توليه السلطة في تموز/ يوليو 2013 ثم فوزه الساحق في الانتخابات الرئاسية في ايار/ مايو.

وبالرغم من حملة القمع الشديدة التي مارستها السلطة الجديدة ضد انصار سلف السيسي الاسلامي محمد مرسي والتي اسفرت عن اكثر من 1400 قتيل و15 الف موقوف، واتهامها بالتسلط، يبقى السيسي الذي يبحث عن شرعية دولية، “شريكا استراتيجيا” لا يمكن الالتفاف عليه كما اكدت روما، وممثلا ل”بلد كبير وشريك كبير لفرنسا” بحسب باريس.

وقال مصدر في قصر الاليزيه “نعم، اننا نعتبر السيسي شرعيا. لكن هناك الكثير من المآخذ. اننا مدركون لنقاط التوتر، للصحافيين المسجونين، والقمع الذي يتخطى نطاق مكافحة الارهاب” مؤكدا انه سيتم التطرق الى هذه المسائل خلال اللقاء المقرر ظهرا مع الرئيس فرنسوا هولاند.

غير ان السياسة الداخلية لمصر التي تشن حملة ضد جماعة الاخوان المسلمين باعتبارها “منظمة ارهابية”، لن تكون في صلب المحادثات التي تهيمن عليها قضايا الامن الاقليمي والمسائل الاقتصادية.

ويأتي الوضع المتفجر في ليبيا والمخاطر التي يطرحها على المنطقة برمتها في طليعة مصادر القلق المشتركة للبلدين، مع اختلافات في وجهات النظر حول الطريق الواجب اتباعه للخروج من الازمة.

وأوضح مصدر حكومي فرنسي أن “المصريين يعتبرون عن حق اننا نتحمل مسؤولية خاصة. لديهم انطباع بانه لم يتم الاخذ برأيهم عام 2011 حين حذروا من مخاطر تدخل غربي، وياملون ان يتم الاخذ برايهم اليوم. يرون انه ينبغي التدخل مجددا في ليبيا، لكن لدينا شكوك حول امكانية تسوية هذه الازمة بالقوة وحدها”.

البيان: المحكمة الدستورية الكويتية تفصل في شرعية البرلمان اليوم

كتبت البيان: تتجه الأنظار في دولة الكويت اليوم إلى المحكمة الدستورية التي من المقرر أن تفصل في طعن جديد، بعدم دستورية مجلس الأمة الحالي، بسبب عدم مرور مرسوم الصوت الواحد على القنوات الدستورية التي نص عليها الدستور الكويتي.

وبرغم التطمينات التي تأتي في تصريحات أعضاء البرلمان بأنّ المرسوم دستوري، وأن حكم المحكمة سيكون برفض الطعن المقدم، فإن حالة من التخوف تخيم على أعضاء المجلس، خاصة أن المحكمة الدستورية سبق أن أبطلت مجلسيْن متتاليين بسبب مخالفات دستورية في مرسوم الدعوة للانتخابات.

وكان رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم رد على سؤال بشأن توقعاته بحكم المحكمة الدستورية، في ظل توقعات المعارضة بأبطاله، بالقول: «طالما أن المعارضة هي من تبشر بالحل، فابشر بطول العمر يا مجلس». هناك سيناريوهان لحكم المحكمة الدستورية المرتقب اليوم إذا ما نطقت بالحكم ولم تؤجله:

الأول وهو الأقرب، رفض الطعن المقدم، وهو ما يعني دستورية المجلس الحالي، باعتبار أن المحكمة الدستورية سبق أن أكدت شرعيته هو ومرسوم الصوت الواحد في حكم سابق.

أما الثاني، فسيأتي حكمها بما تشتهيه المعارضة بقبول الطعن، وهو ما يعني إبطال المجلس والعودة إلى المربع الأول.

وفي هذا الشأن، يؤكد عضو مجلس الأمة صالح عاشور أن إجراءات المجلس الدستورية والقانونية في ما يخص الصوت الواحد سليمة، غير أنه قال: «أما إذا كان هناك تدخل سياسي فهذا أمر آخر».

الشرق الأوسط: اجتماع السعودية وفنزويلا وروسيا والمكسيك لم يتوصل إلى اتفاق على خفض الإنتاج

كتبت الشرق الأوسط: قلصت أسعار النفط الخام خسائرها بعد أن قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» إن أعضاء أوبك يتجهون نحو اتفاق وسط على خفض الإنتاج يقضي بالالتزام بدرجة أكبر بالحصص الإنتاجية السابقة للدول الأعضاء.

وسجل مزيج برنت الخام 97.‏78 دولار للبرميل منخفضا 71 سنتا.

وفي وقت سابق من التعاملات هوى سعر برنت أكثر من دولار للبرميل بعد أن انتهى اجتماع بين السعودية وفنزويلا وروسيا والمكسيك دون التوصل إلى اتفاق على خفض الإنتاج.

وفي فيينا كل وزراء النفط الذين وصلوا حتى أمس لحضور اجتماع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) قلقون ولا يتبسمون، إلا أن وزير البترول السعودي علي النعيمي لا يزال محافظا على ابتسامته ومزاحه مع الصحافيين رغم القلق الذي تمر به الأسواق بعد فقدان أسعار النفط نحو 30 في المائة من قيمتها.

وفي محاولة لإقناع «أوبك» بتخفيض إنتاجها، فقد نسق راميرز أمس اجتماعا رباعيا في فيينا جمع كلا من المكسيك وفنزويلا وروسيا والسعودية.. إلا أن هذا الاجتماع انتهى دون أي اتفاق حول خفض الإنتاج، كما صرح بذلك راميرز للصحافيين. وأضاف أن الجميع متفقون على أن الأسعار الحالية غير جيدة.

الخليج: 300 وحدة استيطانية في الضفة واعتقالات بالقدس

كتبت الخليج: كشفت صحيفة "هآرتس" النقاب عن قرار لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو موافقته على بناء 300 وحدة استيطانية لتوسيع مستوطنة "بيت أيل" شمال رام الله بالضفة الغربية المحتلّة، وأوضحت أن القرار جاء بعد قرار ما تسمى "محكمة العدل" إخلاء البؤرة الاستيطانية "جفعات لبونه" لإسكان المستوطنين فيها، ودان رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان زياد أبو عين، الاتفاقية السرية، واعتبرها حصاراً لمركز السلطة وتدميراً لمشروع الدولة الفلسطينية .

واعتقلت قوات الاحتلال أمين سر حركة "فتح" إقليم القدس عدنان غيث، وشقيقه من بلدة سلوان جنوبي الأقصى المبارك، كما اعتقلت ثلاثة مقدسيين، بينهم طفل، من أنحاءٍ مختلفة من البلدة القديمة في القدس .

وذكر شهود عيان، أن قوات الاحتلال اعتقلت حسام العلمي (19 عاماً) بعد خروجه من المسجد الأقصى، حيث تم احتجازه في مقبرة باب الرحمة والاعتداء عليه بالضرب المبرح، فيما أصيب الطفل خليل الكسواني (14 عاماً)، بكسور في ساقه إثر دهسه من قبل مستوطن غرب القدس المحتلة، وقال والد الطفل، إن مستوطناً يقود سيارته راقب نجله عن بعد وتعمد دهسه وجره أثناء الدهس، ولولا هروب نجله لكانت إصابته أكبر . وفي الضفة الغربية، أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق إثر مداهمة قوات الاحتلال "الإسرائيلي" قرية العرقة غرب جنين .