Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

asad putin

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: عقدا لقاء قمة وبحثا كل جوانب محاربة التنظيمات الإرهابية والدعم الجوي الروسي لعمليات القوات المسلحة السورية ضدها... الرئيسان الأسد وبوتين: الكلمة الحاسمة فيما يتعلق بمستقبل سورية يجب أن تكون بلا أدنى شك للشعب السوري

كتبت تشرين: عقد السيد الرئيس بشار الأسد لقاء قمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الأول خلال زيارة إلى موسكو تلبية لدعوة من الرئيس بوتين.

وأطلع الرئيس الأسد نظيره الروسي على الوضع في سورية وسير العمليات العسكرية وخطط الجيش العربي السوري في الحرب على الإرهاب، معرباً عن تقدير الشعب السوري للدعم الروسي المستمر منذ بداية الأزمة والذي توج بدعم القوى الجوية الروسية للعمليات الهجومية للقوات المسلحة السورية.

وبحث الرئيسان الأسد وبوتين في اجتماع موسع بحضور وزيري الخارجية والدفاع الروسيين سيرغي لافروف وسيرغي شويغو كل جوانب محاربة التنظيمات الإرهابية والمسائل المتعلقة بمتابعة القوى الجوية الروسية دعمها للعمليات التي تقوم بها القوات المسلحة السورية ضد الإرهاب الذي يشكل خطراً ليس على الشعب السوري فقط بل على شعوب المنطقة والعالم.

وأوضح الرئيس الأسد أن العمليات الجوية الروسية في سورية تجري في إطار القانون الدولي ووفق اتفاق بين حكومتي البلدين، معرباً عن أمله باستمرار التعاون بين الجانبين لإعادة بناء سورية في مختلف المجالات.

وأكد الرئيسان الأسد وبوتين أن الكلمة الحاسمة فيما يتعلق بمستقبل سورية يجب أن تكون بلا أدنى شك للشعب السوري.

وأشار الرئيس الأسد إلى أن مشاركة القوى الجوية الروسية في العمليات ضد الإرهاب في سورية ساهمت في وقف تمدد التنظيمات الإرهابية فيما تستمر دول أخرى بدعم الإرهاب، مؤكداً ضرورة وقف كل أشكال الدعم للتنظيمات الإرهابية وفتح المجال أمام الشعب السوري لتحقيق تطلعاته وتقرير مستقبله بنفسه، موضحاً أن هدف العملية العسكرية هو القضاء على الإرهاب الذي يعرقل الحل السياسي.. وأي تحركات عسكرية لا بد أن تتبعها خطوات سياسية.

من جانبه أعرب الرئيس بوتين للرئيس الأسد عن استعداده للمساعدة في العمليتين العسكرية والسياسية في سورية وقال: بكل تأكيد سورية بلد صديق لنا ونحن جاهزون للمساعدة ليس فقط في العملية العسكرية ضد الإرهاب وإنما في العملية السياسية أيضاً.

ولفت الرئيس بوتين إلى أنه سيجري اتصالات مع قوى دولية أخرى لبحث التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية بالتزامن مع مكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أن الهدف في نهاية المطاف هو التوصل إلى تسوية على أساس عملية سياسية تتم بمشاركة كل القوى السورية وتحقق ما يريده الشعب السوري دون تدخلات خارجية.

وأشار الرئيس بوتين إلى أن سورية تحملت وحدها عملياً عبء مواجهة الإرهاب على مدى سنوات ودفع شعبها أثماناً باهظة ومع ذلك فقد تمكن في الفترة الأخيرة من تحقيق نتائج إيجابية جدية ضد التنظيمات الإرهابية.

وتمت خلال القمة التي شهدت عقد اجتماع ثنائي أيضاً مناقشة مختلف جوانب العلاقات الثنائية.

كما أقام الرئيس بوتين عشاء عمل للرئيس الأسد حضره رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف ووزيرا الخارجية والدفاع وعدد من المسؤولين الروس.

الاتحاد: في تصريحات أثارت انتقادات قبل ساعات من زيارته لألمانيا... نتنياهو: مفتي القدس الراحل أقنع هتلر بحرق اليهود

كتبت الاتحاد: أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جدلا أمس قبل ساعات من زيارته المقررة لألمانيا بقوله إن مفتي القدس الراحل الحاج أمين الحسيني هو الذي أقنع الزعيم النازي ادولف هتلر بإبادة اليهود. وفي كلمة ألقاها أمام المؤتمر الصهيوني الليلة قبل الماضية أشار نتنياهو إلى هجمات شنها مسلمون على اليهود في فلسطين في العشرينيات وقال إنها جاءت بناء على دعوة من الحسيني مفتي القدس حين ذاك. وسافر الحسيني لزيارة هتلر في برلين عام 1941 وقال نتنياهو إن هذا الاجتماع لعب دورا في قرار الزعيم النازي إطلاق حملة لإبادة اليهود.

وقال نتنياهو في خطابه «هتلر لم يكن يريد في ذلك الوقت إبادة اليهود كان يريد طردهم.. والحاج أمين الحسيني ذهب لهتلر وقال، إذا طردتهم سيجيئون كلهم الى هنا». وأضاف أن هتلر سأل مفتي القدس حينها «إذاً ماذا أفعل معهم؟» وأنه رد عليه «احرقهم».

وسارع سياسيون من المعارضة ودارسون للمحارق النازية إلى الرد على نتنياهو الذي كان والده مؤرخا بارزا قائلين إنه يشوه التاريخ، بينما قال مسؤولون فلسطينيون إن نتنياهو يبدو وكأنه يبرئ هتلر من قتل ملايين اليهود ليلقي اللوم على المسلمين وامتلأ موقع تويتر بالانتقادات.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن نتنياهو «برأ هتلر ولبس الحاج أمين الحسيني مسؤولية هذه الجريمة النكراء التي وقعت بحق اليهود». ودعا يهود العالم أن ينتبهوا إلى «الاستعمالات الخاطئة وأحيانا المقصودة لضرب موقفنا بهذه الطريقة الدنيئة الحقيرة».

وقال صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية «إنه ليوم حزين في التاريخ ذلك اليوم الذي يكره فيه زعيم الحكومة الإسرائيلية جيرانه للدرجة التي تدفعه إلى تبرئة أشهر مجرم حرب في التاريخ، أدولف هتلر، من قتل ستة ملايين يهودي». وأضاف عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيي: على نتنياهو أن يتوقف عن استغلال هذه المأساة التاريخية لكسب نقاط تخدم غايته السياسية. حتى وزير الدفاع في الحكومة الإسرائيلية موشي يعلون وهو حليف لنتنياهو قال لراديو جيش الاحتلال إن رئيس الوزراء أخطأ، ولم يكن (الحسيني) بالقطع من ابتكر الحل النهائي.. بل كان من بنات أفكار هتلر الشيطانية.

ولم تتضح المصادر التي استند اليها نتنياهو في تصريحاته. وجاء في كتاب (مفتي القدس) الذي نشر عام 1947 وفي تقرير صحفي في ذلك الوقت أن نائبا سابقا لهتلر شهد في محاكمات نورمبرج أن الحسيني خطط مع هتلر لتخليص أوروبا من اليهود.

وكان الحسيني مطلوبا في «جرائم حرب» لكنه لم يمثل أمام محاكمات نورمبرج قط وتوفي في القاهرة.

لكن النقطة التي أثارها عدد من المؤرخين هي أن نتنياهو يشوه التاريخ ويستخلص نتائج خاطئة. فقد عقد الاجتماع بين الحسيني وهتلر في برلين في 28 نوفمبر عام 1941. وقبل ذلك بأكثر من عامين وتحديدا في يناير عام 1939 وقف هتلر أمام الرايخستاج وتحدث بوضوح عن عزمه على القضاء على اليهود. وقالت دينا بورات الاستاذة بجامعة تل أبيب وكبيرة المؤرخين في متحف ياد فاشيم الإسرائيلي عن المحرقة النازية لراديو الاحتلال: القول بأن المفتي هو أول من أشار على هتلر بفكرة قتل اليهود أو حرقهم قول غير صحيح.. فكرة تخليص العالم من اليهود كانت فكرة محورية في عقيدة هتلر قبل أن يلتقي بالمفتي بفترة طويلة جدا».

وأشارت بورات وآخرون إلى أن قتل اليهود بدأ في يونيو 1941 بينما التقى الحسيني وهتلر في نوفمبر. وقالوا إنه حتى لو كان المفتي يريد التوسع في «الحل النهائي» فإنه لم يكن هو صاحب الفكرة.

القدس العربي: النتائج الرسمية للانتخابات المصرية: المشاركة 26.5 في المئة.. والأصوات الباطلة 9.5 في المئة... 4 فقط من مرشحي النظام الفردي فازوا في الدور الأول

كتبت القدس العربي: أعلنت اللجنة العليا للانتخابات المصرية النتائج النهائية لتصويت المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية، والتي تمت في 14 محافظة على مستوى الجمهورية. وأشارت اللجنة إلى أنها فحصت 11 تظلما قبل إعلان نتيجة الفرز النهائية، وجاءت النتيجة كالتالي :

27 مليونا 402 ألف و353 يحق لهم التصويت في المرحلة الأولى، عدد من أدلوا بأصواتهم 7 ملايين و270 ألفا و594 بنسبة مشاركة 26.56٪، وبلغ عدد الأصوات الصحيحة 6 ملايين و584 ألفا و128 بنسبة 90.46٪، كما بلغ عدد الأصوات الباطلة 694 ألفا و466 صوتا بنسبة 9.54٪.

وذكرت اللجنة أن أعلى المحافظات في نسبة المشاركة هي محافظة الوادي الجديد بنسبة 37٪، وأقل المحافظات في نسبة المشاركة محافظة الجيزة بنسبة 21٪.

وأضافت أن هناك 4 مرشحين فائزين فقط من الجولة الأولى في الفردي، من أصل 2584 مرشحا، وهم عبد الرحيم علي دائرة الدقي والعجوزة، وحمد دسوقي دائرة مدينة أسيوط، وحمد الباشا دائرة ديروط في محافظة أسيوط، وجمال محمد آدم فراج في دائرة الواحات والخارجة. وهكذا ستجري انتخابات إعادة في كافة دوائر النظام الفردي.

وأعلن فوز قائمة «في حب مصر» بالصعيد وغرب الدلتا، في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب. وأضافت اللجنة أنه نجحت قائمتان من الجولة الأولى في قطاع شمال ووسط وجنوب الصعيد وقطاع غرب الدلتا كلتاهما لقائمة «في حب مصر»، والدوائر التي ستجرى فيها الإعادة « جميع دوائر النظام الفردي» وعددها 103 دائر ة انتخابية، وصدر القرار رقم 103 لسنة 2015 من اللجنة العليا بإعلان نتيجة انتخاب الجولة الأولى من المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب، متضمنا أسماء المترشحين الناجحين والقائمتين الناجحتين وأيضا المترشحين الذين سيخوضون جولة الإعادة.

وقالت إن مصر تخطو خطوات واثقة نحو استكمال مؤسساتها الدستورية، مشيرة إلى أن المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب شملت 14 محافظة وتنافس فيها المترشحون على عدد 226 مقعداً في النظام الفردي، و60 مقعدا في نظام القوائم.

وتابع الانتخابات 68 سفارة أجنبية و81 منظمة مجتمع مدني محلية و6 منظمات أجنبية غير حكومية و5 حكومية، بخلاف وسائل الإعلام المحلية والدولية والمراسلين الأجانب.

الحياة: ليون يتمسك بخطته في ليبيا

كتبت الحياة: تمسك مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو لوين بخطته للسلام في ليبيا على رغم اصطدامها بعوائق جدية جعلتها محكومة بالفشل. وقال ليون في مؤتمر صحافي في تونس أمس، إن المفاوضات بين الفرقاء الليبيين «ستتواصل»، على رغم رفض طرفي النزاع تشكيلته المقترحة لحكومة الوفاق. واعتبر أن «لا بديل آخر» لإنهاء الصراع في هذا البلد.

وأبلغت «الحياة» مصادر مطلعة على الاتصالات في شأن خطة ليون، أنها أتت مخالفة لما أتفق عليه في المفاوضات، وأدخلت عليها تعديلات في اللحظة الأخيرة، ما جعلها غير مقبولة لدى غالبية أعضاء مجلس النواب المنعقد في طبرق، وأيضاً لدى الفريق خليفة حفتر قائد الجيش الليبي المعين من جانب برلمان طبرق.

ورجحت المصادر ألا ينجح ليون في تسويق خطته في الساعات القليلة المتبقية على ولايته قبل تولي خلفه الألماني مارتن كوبلر المهمة، ليعود التفاوض إلى الأساس، أي إلى «مسودة رابعة» للحل وقعت بالأحرف الأولى في الصخيرات قبل إدخال تعديلات عليها.

وتتركز الاعتراضات على تضمين ليون تشكيلته الحكومية المقترحة، منصب نائب ثالث لرئيس الحكومة إضافة إلى رئيسين لمجلسي الدولة والأمن القومي، في حين يطالب المعترضون بأن يٌترك لرئيس الحكومة المقترح ونائبيه مهمة تعيين وزراء ومسؤولين بعد التشاور مع الأطراف الفاعلة.

وعلى رغم رفض مجلس النواب في طبرق والمؤتمر الوطني في طرابلس خطته، قال ليون إن «الحوار سيتواصل»، وأعرب عن أمله «في أن تكون الحكومة المقترحة في طرابلس قريباً جداً»، مؤكداً أن «المسار حي وسيكون هناك حل سياسي لليبيا».

وأشار إلى أن مفاوضات جديدة بين الفرقاء الليبيين ستعقد «في الأيام المقبلة» من دون إعطاء تفاصيل، علماً أن ولايته كمبعوث دولي كان يفترض أن تنتهي أول من أمس.

وفي حديث إلى وكالة أنباء «إنسا» الإيطالية، قال ليون إن «المجتمع الدولي على علم بمخاوف بنغازي والمنطقة الشرقية وتمثيلها في رئاسة الحكومة واعتراضها على بعض الأسماء، ونطمئن أصحاب هذه المخاوف إلى أنه ستتم معالجتها من جانب الحكومة الجديدة».

ورأى أن «قلة في المؤتمر ومجلس النواب، رافضة للاتفاق والحكومة، ونحاول إقناعها بأن تراجع موقفها». واستطرد قائلاً: «لكن إذا لم تتراجع هذه القلة عن موقفها، فسنتحرك إلى الأمام من دونها وسيتم استبعادها». وألمح إلى أن أي تعديلات لن تجري على الخطة التي أعلنها، وقال: «لا نستطيع الاستمرار في تعديل المسودة، وليست لدينا خيارات أخرى».

تزامن ذلك، مع تواصل المعارك في بنغازي بين قوات «الجيش الوطني» بقيادة حفتر، ومسلحي «مجلس شورى الثوار» الإسلاميين. وأعلنت قوات الجيش قتل عدد من المسلحين في محور الهواري في المدينة أمس.

لكن التطور العسكري الأبرز كان في غرب البلاد، حيث تجددت المواجهات بين مسلحي «فجر ليبيا» الموالية لحكومة طرابلس، وقوات «جيش القبائل» المتحالفة مع حفتر، بعد هدوء في المنطقة استمر أسابيع. وأعلنت مصادر «فجر ليبيا» أمس، أن مسلحيها تقدموا في اتجاه منطقه العقربية ودخلوا مدينة الجميل بعد انسحاب خصومهم منها. أتى ذلك بعد ساعات على إعلان «فجر ليبيا» سيطرتها على منطقتي العجيلات والطويلة القريبة من مدينة زوارة، على الطريق المؤدية إلى الحدود التونسية غرباً.

البيان: بوتين يطلع قادة الشرق الأوسط على نتائج الزيارة... الأسد سراً في موسكو لبحث حل سياسي

كتبت البيان: أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فور إعلان بلاده عن زيارة سرية قام بها الرئيس السوري بشار الأسد إلى موسكو أمس سلسلة اتصالات مع قادة الشرق الأوسط، أطلعهم خلالها على نتائج الزيارة، التي قالت موسكو إنها بحثت الحل السياسي.

وهاتف بوتين، الذي استقبل الثلاثاء في الكرملين الأسد في أول زيارة خارجية له منذ اندلاع الأزمة في بلاده 2011، العاهلين السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، والأردني الملك عبدالله الثاني، والرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي، والتركي رجب طيب أردوغان.

وأعلن ناطق باسم الكرملين أن بوتين أبلغ قادة هذه الدول الأربع نتائج زيارة الأسد، التي بحثت وفقاً للناطق، تطورات الأوضاع في سوريا، وإيجاد حل سياسي للأزمة السورية. وسبقت الزيارة اجتماعاً يلتئم غداً الجمعة في فيينا بين وزراء الخارجية، الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف والسعودي عادل الجبير والتركي فريدون أوغلو، لإطلاق شرارة الحل السياسي وفق ما يتوقع المراقبون.

الخليج: في زيارة سرية مفاجئة وخاطفة قام بها الرئيس السوري إلى موسكو... بوتين والأسد يتفقان على خطوات للحل

كتبت الخليج: اطلق الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين ونظيره السوري بشار الأسد، خلال زيارة سرية خاطفة ومفاجئة قام بها الأخير إلى موسكو مساء الثلاثاء ولم يعلن عنها إلا بعد عودته إلى دمشق، وهي الأولى له منذ بدء النزاع في منتصف مارس/آذار 2011، مسارين لحل الأزمة في سوريا، أحدهما عسكري والآخر سياسي، وشددا على أن العمليات العسكرية يجب أن تتبعها خطوات سياسية تسهم في إنهاء النزاع المتواصل في سوريا منذ نحو 5 سنوات، وفيما شكر الأسد للكرملين تدخله العسكري في بلاده، أكدت موسكو استمرارها في تقديم المساعدات العسكرية لدمشق، واعتبرت أن القوات النظامية السورية انتقلت من الدفاع إلى الهجوم بفضل ضرباتها الجوية، في حين اطلع بوتين قادة السعودية ومصر وتركيا والأردن، على نتائج زيارة الأسد إلى روسيا، وأجرى معهم محادثات حول الوضع في سوريا، بحسب ما أعلن المتحدث باسم الكرملين. كما ستكون سوريا موضوع اجتماع رباعي غداً (الجمعة) في فيينا لوزراء الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمريكي جون كيري والسعودي عادل الجبير والتركي فريدون سنيرلي اوغلو، بحسب الخارجية الروسية.

وفيما أكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند رفضه «أي عمل يعزز موقع الأسد، فلأنه المشكلة لا يمكن أن يكون الحل»، قالت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل «نعمل لإيجاد حل سياسي في سوريا لكن هذا لا يبدو قابلاً للتحقيق قريباً».

وأعلنت قطر أنها قد تتدخل عسكرياً في سوريا بعد التدخل الروسي لدعم الأسد، لكنها أضافت أنها ما زالت تفضل حلاً سياسياً للأزمة. وقال وزير الخارجية خالد العطية في مقابلة مع شبكة «سي.إن.إن» الإخبارية الأمريكية أمس، «أي شيء سيؤدي إلى حماية الشعب السوري ويحمي سوريا من الانقسام لن نألو جهداً للقيام به مع إخوتنا السعوديين والأتراك مهما كان هذا الشيء».

وأضاف وفقاً لما نشرته وكالة الأنباء القطرية «إذا كان التدخل العسكري سيحمي الشعب السوري من وحشية النظام السوري فبالطبع سنقوم به».

يأتي ذلك، فيما زادت الطائرات الروسية وتيرة طلعاتها الجوية، وقصفت 83 هدفاً في سوريا خلال الساعات ال24 الأخيرة، فيما نفى الجيش النظامي السوري وجود قوات برية روسية تقاتل في صفوف قواته، مشيراً إلى أن موسكو تنشر قوة جوية فقط في سوريا، في حين قتل 13 شخصاً على الأقل بينهم كوادر طبية جراء ضربات روسية استهدفت مشفى ميدانياً في محافظة إدلب في شمال غربي البلاد. وذكرت وزارة الدفاع الروسية ان قواتها تنصتت على حديث لقادة من تنظيم «داعش» مع نظرائهم من جبهة «النصرة» يتعلق بالعمل حول توحيد صفوفهما لمواجهة القوات النظامية.

وفي العراق، فرضت القوات المشتركة، أمس، سيطرتها على 96 في المئة من مدينة بيجي مركز محافظة صلاح الدين، وواصلت مطاردة مسلحي تنظيم «داعش» في المنطقة، وفق ما ذكر مسؤول أمني، فيما احبطت هذه القوات هجوماً للتنظيم في محافظة ديالى، بينما قام التنظيم الإرهابي بإعدام 18 مدنياً في قضاء الحويجة بتهمة الخيانة، واصيب 3 صحفيين بجروح خطيرة خلال عودتهم من تغطية صحفية في ناحية البغدادي بمحافظة الأنبار.