Get Adobe Flash player

syria army

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: الجيش يقضي على أكثر من 218 إرهابياً بأرياف دمشق وحلب واللاذقية بينهم 180 «داعشياً»... الطيران الروسي بالتعاون مع القوى الجوية السورية يدمّر مقرات قيادة ومعسكري تدريب ومستودعات ذخيرة وعشرات الآليات لـ«داعش» في عدة مناطق

كتبت تشرين: أكد مصدر عسكري أن الضربات الجوية التي نفذها الطيران الحربي الروسي بالتعاون مع القوى الجوية السورية في وقت سابق أمس على مواقع تنظيم «داعش» الإرهابي في منطقة تدمر بريف حمص الشرقي استهدفت مواقع للتنظيم تبعد 20كم عن مدينة تدمر.

وقال المصدر: إن الضربات أسفرت عن تدمير 20 عربة مصفحة و3 مستودعات ذخيرة و3منصات صواريخ، مشيراً إلى أن الضربات الجوية طالت أوكاراً لتنظيم «داعش» الإرهابي في منطقة دير حافر والباب بريف حلب الشرقي وأسفرت عن تدمير مقرات لقادة التنظيم الإرهابي.

إلى ذلك أعلنت وزارة الدفاع الروسية مساء أمس تنفيذ الطيران الحربي الروسي 20 طلعة جوية على 12 موقعاً لتنظيم «داعش» الإرهابي في إدلب ودير الزور واللاذقية وريف دمشق.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية الجنرال إيغور كوناشينكوف: إن طائرتين روسيتين نفذتا غارة على معسكر ميداني لتنظيم «داعش» في قرية كفر عويد بريف إدلب, وأضاف: تم اعتراض اتصالات لاسلكية في هذا المعسكر لمحادثات بعدة لغات أجنبية ما يشير إلى أنه كان يتم في هذه القاعدة تدريب إرهابيين أجانب من «داعش».

ولفت كوناشينكوف إلى أن الطيران الحربي الروسي قصف معسكراً ميدانياً في ريف إدلب ما أسفر عن تدمير مبانٍ كان يستخدمها الإرهابيون لخزن مواد متفجرة واحتياطات مادية تقنية وغذائية، مشيراً إلى أن الطائرات الحربية الروسية دمرت مركزين قياديين لـ«داعش» قرب دير الزور باستخدام قنابل خارقة للخرسانة.

وذكر كوناشينكوف أن المقاتلات الحربية الروسية دمرت باستخدام قنابل موجهة معملاً لصنع الذخائر تابعاً لـ«داعش» في الغوطة بريف دمشق، موضحاً أن معطيات الاستطلاع أكدت التدمير الكامل لمصدر مد الإرهابيين بالذخائر والمواد المتفجرة المخصصة للاستخدام ضد الأفراد والمركبات المدرعة.

وفي ريف اللاذقية تعرضت نقطة دعم لتنظيم «داعش» إلى ضربة من طائرة حربية روسية أسفرت عن تدمير تحصينات الإرهابيين بالكامل وانفجار قذائف ووقود أدى إلى اندلاع حرائق في المكان حسب المتحدث الروسي.

وفي حمص دمرت وحدات من الجيش أوكاراً وتجمعات لإرهابيي «جبهة النصرة» في قرية الغجر بتلبيسة وفي الرستن، بينما نفذت وحدة ثانية عمليات مركزة ضد بؤر الإرهابيين شرق قرية كيسين جنوب بحيرة الرستن أسفرت عن مقتل عدد منهم وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وعتاد.

ونفذ الطيران الحربي في الجيش العربي السوري مساء أمس ضربات جوية دمر خلالها وكرين بمن فيهما من إرهابيي «داعش» وأسلحة وعتاداً حربياً في القريتين، بينما دمرت وحدات أخرى في عمليات نوعية أوكاراً وتجمعات لإرهابيي «جبهة النصرة» في قرية الغجر بتلبيسة وفي الرستن.

ونفذت وحدة من الجيش عمليات مركزة على بؤر الإرهابيين شرق قرية كيسين جنوب بحيرة الرستن أسفرت عن مقتل عدد منهم وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وعتاد.

وفي حلب شنَّ الطيران الحربي في الجيش العربي السوري سلسلة ضربات جوية على أوكار لإرهابيي «داعش» في حي الراشدين وقرية قبتان الجبل ومدينة دارة عزة وبلدتي باشكوي وحريتان أسفرت عن مقتل أكثر من 180 إرهابياً من أفراد التنظيم المتطرف خلال الضربات التي أدت إلى تدمير عدة أوكار لهم ومعسكر تدريب ومركز تجمع آليات، بينما وجّهت وحدات أخرى ضربات مكثفة على أوكار وتجمعات إرهابيي تنظيم «داعش» في كفكيف وعين الحنش وكويرس والجابرية والجديدة وعربيد وشربع ومحيط الكلية الجوية أسفرت عن تدمير عدد من الآليات للتنظيم التكفيري بعضها مزود برشاشات ثقيلة بمن فيها من الإرهابيين.

الاتحاد: سباق مع الوقت تحاشياً للوقوع في فراغ دستوري... الحكومة الليبية المنشودة .. ليون يكثف مشاوراته ومصر تستعجل الاتفاق

كتبت الاتحاد: كثف مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون مشاوراته في منتجع الصخيرات جنوب العاصمة المغربية الرباط، مع ممثلي فرقاء الأزمة الليبية، للوصول إلى اتفاق بشأن حكومة وحدة وطنية يريد المجتمع الدولي تنصيبها في ليبيا قبل حلول موعد نهاية ولاية البرلمان المعترف به دوليا في طبرق. وكشف عضو في أحد وفود الحوار، طلب عدم الكشف عن اسمه، وجود مساع يبذلها الوسيط الدولي لعقد «جلسة مشتركة خلال هذا اليوم (أمس) مع جميع الوفود لتحديد الخطوات القادمة خلال 48 ساعة، والهدف إعلان الحكومة الموحدة مساء اليوم الأربعاء على أبعد تقدير»، بحسب تصريحات نقلتها قناة «العربية» الإخبارية أمس.

وقال سمير غطاس نائب المبعوث الأممي والناطق الرسمي باسم بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا: «تجري الآن مداولات حول الأسماء المرشحة لحكومة الوفاق الوطني، والمفاوضات مستمرة في جلسات منفصلة داخل مقر إقامة وفود الحوار السياسي». وتتصدر أجندة هذه الجولة التي يؤمل في أن تكون الأخيرة، مناقشة الأسماء المرشحة لتولي رئاسة حكومة الوفاق الوطني وبقية المناصب القيادية، وبحث توقيع جميع الأطراف بالأحرف الأولى على المسودة النهائية لإنفاق سياسي معدل، اقترحه المبعوث الأممي، على أن يتم التوقيع النهائي وتنصيب الحكومة في 19 من الشهر الجاري في طرابلس الغرب، قبل يوم واحد من استكمال البرلمان المعترف به دوليا مأموريته، وذلك لتفادي حدوث فراغ دستوري في ليبيا.

ومن بين ترشيحات مجلس النواب في طبرق التي ضمت 14 اسما، وترشيحات قدمتها وفود أخرى في الحوار الليبي تضم المستقلين وكتلة المقاطعين لجلسات البرلمان في طبرق، ومسارات الأحزاب والبلديات والمرأة والمجتمع المدني، سيختار المبعوث الأممي خمسة أسماء فقط لشغل مناصب قيادية هي رئيس الحكومة ونائبان له ووزيرا دولة من دون حقيبة. وقال مصدر في بعثة الأمم المتحدة: «سيقدم برناردينو ليون الأسماء والوثيقة في ظرف واحد لجميع ممثلي أطراف الصراع على السلطة، وسيكون عليهم التصويت بالقبول أو الرفض فقط». وأضاف المصدر: «لن تجري نقاشات حول النص أو الأسماء بعد اختتام هذه الجولة».

وكان مبعوث الأمم المتحدة قد شدد في وقت سابق على أن مهمته كـ «مسهل» ومفاوض، انتهت، وأن مسار المفاوضات وصل إلى لحظة الحقيقة واليقين. وتتضارب الأنباء حول استعداد المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته للمشاركة في حكومة وحدة وطنية، تنهي حال الانقسام والفوضى الدموية في ليبيا المقسمة عمليا بين حكومتين وبرلمانين متنافسين، أحدهما في طبرق شرق البلاد والآخر في طرابلس العاصمة التي تسيطر عليها ميليشيات متطرفة منذ عامين.

وكشفت مصادر عن انقسامات كبيرة في صفوف البرلمان غير المعترف به دوليا، والذي يهيمن على قراراته متشددون، فيما ألمحت مصادر دبلوماسية إلى إمكانية التوصل لاتفاق حول الحكومة من دون المؤتمر، على أن تتولى مجموعات مسلحة من مصراتة والجبل الغربي تأمين عمل الحكومة في طرابلس وإخراج الميليشيات المحسوبة على الجماعة الليبية المقاتلة، وغيرها من الجماعات المتطرفة، ضمن ترتيبات أمنية يشرف عليها خبراء عسكريون ترسلهم الأمم المتحدة. وأضافت هذه المصادر أن معارضي الاتفاق السياسي المعدل، والمشاركة في حكومة موحدة تخرج ليبيا من محنتها الحالية، يشكلون أقلية، وأن كتلة في المؤتمر الوطني تضم 90 نائبا منتهي المأمورية، اتفقت على تقديم ترشيحات في مفاوضات الصخيرات، وتضم ثلاثة من المشاركين في المفاوضات من بينهم نائب رئيس الوفد عبدالرحمن السويحلي وهو سياسي من مصراتة المدينة الوازنة عسكريا وسياسيا في ليبيا. وحتى صباح أمس الثلاثاء، لم يقدم ممثلو المؤتمر المنتهية ولايته ترشيحاتهم، وقال رئيس وفده المفاوض للصحفيين بعد سلسلة اجتماعات طويلة وشاقة استمرت حتى بعد منتصف الليل: «سأعود إلى ليبيا لحضور جلسة يعقدها المؤتمر الوطني الأربعاء، وسيبقى باقي أعضاء الوفد كبادرة حسن نية في الصخيرات»، ومن المتوقع أن يتقرر خلال هذه الجلسة موقف المؤتمر بشأن المشاركة في الحكومة المرتقبة.

القدس العربي: 20 قتيلا بينهم 4 إماراتيين بهجمات استهدفت الحكومة وقوات التحالف في عدن... تنظيم «الدولة» يتبناها... والحكومة والتحالف يتهمان الحوثيين وصالح

كتبت القدس العربي: في اختراق أمني وعسكري خطير، قتل أمس في مدينة عدن جنوب اليمن، ما لا يقل عن 20 شخصاً بينهم 4 جنود إماراتيين، وجرح آخرون، فيما يبدو أنها هجمات متزامنة بصواريخ وسيارات مفخخة، تضاربت الأنباء حول منفذها، واستهدفت مقر الحكومة اليمنية في أحد فنادق مدينة عدن ومقرات عسكرية أخرى.

وأكدت مصادر رسمية يمنية، وأخرى في التحالف العربي، مقتل ما لا يقل عن 20 شخصاً في الهجمات التي قالت إنها نتجت عن صواريخ أطلقتها وحدات عسكرية موالية للحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح، من مواقع عسكرية تسيطر عليها في محافظة تعز.

وأكد خالد بحاح، نائب الرئيس اليمني رئيس الحكومة، في بيان مقتضب، على صفحته الشخصية، في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، سقوط صاروخين في حرم فندق القصر… إضافة إلى سقوط عدد من الصواريخ في أماكن متفرقة من المدينة».

ووجه محمد العوادي مدير مكتب بحاح الاتهام إلى المتمردين الحوثيين.

من جانبه، أكد راجح بادي المتحدث الرسمي باسم الحكومة اليمنية أن الهجمات التي أصابت بعض المرافق الرسمية والعسكرية في عدن كانت صاروخية.

وفي سؤال لـ»القدس العربي» فيما إذا كانت الهجمات ناجمة عن سيارات مفخخة أو صواريخ، قال بادي إن الهجمات كانت بواسطة «صواريخ». وأكد بادي أن الحكومة مستمرة في أداء مهامها من عدن، رغم هذه الهجمات.

وهرعت سيارات الإسعاف نحو فندق القصر، عقب الانفجارين، فيما طوقت قوات «المقاومة الشعبية» الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، مكان الانفجار، ومنعوا دخول الصحافيين والمصورين، تحسباً لوقوع انفجارات أخرى. غير أن اياً من الوزراء لم يصب بأذى.

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، عن القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية بيانا مفاده»استشهاد أربعة من جنودها بعد التحقق من هوياتهم وإصابة عدد آخر بإصابات مختلفة صباح اليوم (أمس) في مدينة عدن ضمن المشاركين في قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية».

ولم يذكر البيان على وجه الدقة سبب مقتل الجنود، إلا أن إشارته إلى أن القتلى والمصابين في عدن ربما يشير إلى أنهم سقطوا جراء استهداف فندق القصر في عدن، الذي يقطن فيه أعضاء الحكومة، صباح أمس الثلاثاء، بصاروخين بعيدي المدى.

ويعد هذا أكبر هجوم تتعرض له قوات التحالف، منذ انفجار مخزن الأسلحة في مأرب في اليمن في 4 أيلول/ سبتمبر الماضي، والذي أسفر عن مقتل 47 إماراتيا و10 سعوديين و5 بحرينيين.

إلى ذلك تبنى حساب على تويتر منسوب لتنظيم «الدولة الإسلامية» الهجمات التي شهدتها عدن في جنوب اليمن واستهدفت فندقا يستخدم مقرا للحكومة اليمنية وموقعين للتحالف العربي، مؤكدا أنها «عمليات استشهادية»، في رواية تتناقض مع رواية التحالف والحكومة اليمنية.

ونشر التنظيم صورا لأربعة من التنظيم قال إنهم نفذوا الهجمات وصورة لفندق اندلعت فيه النار.

من جهته قال مصدر يمني مطلع طلب عدم ذكر اسمه إن «الهجمات كانت مشتركة، وإن الصواريخ أطلقت على الفندق لإرباك الحراسة، وشغلها عن السيارة المفخخة التي ضربت الفندق بعد سقوط الصواريخ على الفندق»، مؤكداً أن صالح والحوثيين وراء الهجمات»التي يحاولون تغطيتها باسم تنظيم داعش».

وفي السياق، ذكر المصدر الأمني أن ثلاث سيارات مفخخة استهدفت القصر الجمهوري في مديرية الشعب ومقرين للقيادة العسكرية الإماراتية في مديرية البريقة.

وعقدت الحكومة اليمنية الشرعية، برئاسة خالد بحاح، التي تتخذ من عدن جنوبي اليمن مقراً لها، اجتماعاً طارئاً، أمس الثلاثاء، لمناقشة الأحداث الطارئة، بما فيها الهجوم الصاروخي، الذي تعرض له فندق القصر، مقر إقامة الحكومة.

وعززت قوات التحالف من وجودها في المساحة المحيطة بالفندق، وفرضت طوقاً أمنياً حول المكان، ومنعت السيارات من المرور عبر الطريق الواصل بين مدينتي المنصورة والبريقة، فيما حلق الطيران الحربي بكثافة في سماء عدن، وظلت طائرات الأباتشي تحلق لفترة نصف ساعة فوق الفندق.

الحياة: تونس تفكك 3 خلايا تجند شباناً لـ «داعش»

كتبت الحياة: بعد أسبوع على ضبط سلطات الأمن التونسية عربتين مفخختين بكميات من الذخيرة داخل الخندق الحدودي بين تونس وليبيا، وكتبت عليهما شعارات لتنظيم «داعش»، اعتقل الدرك التونسي 11 شخصاً ضمن 3 خلايا تعمل على تجنيد شبان وارسالهم إلى ليبيا للالتحاق بالتنظيم المتطرف، فيما منحت فرنسا مساعدة مالية قيمتها 20 مليون يورو إلى تونس لتطوير عملها في مجال الاستخبارات ومكافحة الإرهاب.

وأوضحت وزارة الداخلية التونسية أن «المشبوهين أوقفوا في محافظات مدنين وقابس وتطاوين وقبلي (جنوب) المحاذية للحدود مع ليبيا، ووجهت اليهم تهم تتعلق بالإرهاب، علماً أن بينهم 7 عناصر تكفيرية و4 متخصصين في عمليات التهريب».

وتفيد إحصاءات رسمية بأن قوات الأمن أوقفت أكثر من 10 آلاف شاب تونسي ومنعتهم من التوجه إلى بؤر التوتر في ليبيا وسورية بهدف الالتحاق بتنظيمات إرهابية.

على صعيد آخر، أعلن الرئيس الباجي قائد السبسي أن «داعش» بدأ يقترب من حدود بلاده بوصوله إلى مدينة صبراتة الليبية التي تبعد نحو 100 كيلومتر من حدود تونس. وقال بعد لقائه رئيس الوزراء المصري إسماعيل شريف: «يستدعي الوضع المزيد من اليقظة والتعامل مع هذه المسألة الدقيقة بجدية ونجاعة».

وتتخوف السلطات التونسية من هجمات مسلحة قد تنفذها عناصر إرهابية تتلقى تدريبات في معسكرات ليبية تابعة لـ «داعش» وجماعة «أنصار الشريعة».

الى ذلك، أكد وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني أن بلاده لن تشارك في العمليات العسكرية ضد «داعش» بعد إعلان انضمامها إلى التحالف الدولي ضد التنظيم، مشيراً الى احتمال تقديم تونس معلومات استخباراتية.

جاء ذلك خلال توقيع الحرشاني اتفاقاً مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان لمنح تونس مساعدة مالية قيمتها 20 مليون يورو لدعم قواتها الخاصة والتعاون في مجال الاستخبارات لمكافحة الإرهاب.

وأوضح الحرشاني أنه ناقش مع نظيره الفرنسي «زيادة التعاون بين البلدين، خصوصاً تدريب القوات التونسية الخاصة وتبادل المعلومات إضافة إلى اقتناء معدات وتجهيزات حديثة قد تساهم في القضاء على الإرهاب».

ودعا وزير الدفاع الفرنسي إلى مراجعة قانونية لاتفاق التعاون بين تونس وفرنسا في مجال الدفاع الموقع عام 1973، بهدف تطويره لمواكبة التغيرات والإحاطة بمجالات عسكرية جديدة.

وتُعدّ فرنسا الشريك الأول لتونس في المجالين العسكري والأمني، ويربطهما اتفاق عسكري تزوّد فرنسا بموجبه تونس معدات وتجهيزات عسكرية، وتشارك في مهمات تدريب القوات الخاصة التونسية ودعمها، وفي تبادل المعلومات الاستخباراتية.

البيان: الكرملين ينفي ويلمح إلى إرسال متطوعين... الغرب: روسيا تحضر لتدخل بري في سوريا

كتبت البيان: شنت الطائرات الروسية للمرة الأولى أمس منذ بدء غاراتها في سوريا ضربات جوية، استهدفت مدينة تدمر الأثرية، في وقتٍ ألمح مسؤول رفيع في الكرملين بإمكانية تدفق متطوعين روس للقتال إلى جانب قوات النظام، توازياً مع نفي موسكو عزمها تنفيذ أي عمليات برية سواء وشيكة أو لاحقة رداً على اتهامات متوازية من وزارة الدفاع الأميركية، وحلف «الناتو» بالتحضير لهجوم بري.

ونقل التلفزيون السوري الرسمي عن مصدر عسكري أن «القوات الجوية لروسيا الاتحادية بالتعاون مع القوات الجوية السورية استهدفت أوكار تنظيم داعش في مدينة تدمر ومحيطها، ما أدى إلى تدمير عشرين عربة مصفحة وثلاثة مستودعات ذخيرة وثلاث منصات صواريخ».

وفي شمال سوريا، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن مصدر عسكري قوله، إن «القوات الجوية لروسيا الاتحادية، بالتعاون مع القوى الجوية السورية تنفذ سلسلة من الضربات الجوية الدقيقة على مجموعة أهداف لتنظيم داعش الإرهابي في منطقة دير حافر والباب في محافظة حلب، ما أدى إلى تدمير مقر لقادة التنظيم الإرهابي».

وفي سياق متصل، قالت مصادر في «البنتاغون» إن روسيا تضع اللمسات الأخيرة لهجوم بري تقوم به قواتها بين حمص وإدلب، بعد إرسالها تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، قبل أن تقوم بقصف تلك المناطق.

وكشف مصدران في وزارة الدفاع الأميركية في تصريحات أن آخر تقييم للتواجد الروسي في سوريا يظهر إرسال تعزيزات بأسلحة برية هجومية.

ولفت أحد المصادر إلى أن هذه التعزيزات في الأسلحة تشمل أسلحة مدفعية متنوعة منها 4 أنظمة إطلاق متعددة للصواريخ تعتبر عالية الدقة في إصابة الأهداف.

وأفاد أن هذه الأسلحة رصدت في منطقة بين حمص وإدلب ومناطق بغرب إدلب، ولا يعلم في الوقت الحالي ما إذا كانت هذه الأسلحة في مواقعها النهائية لبدء الضربات.

فيما قال المصدر الثاني، إن واشنطن ترى في هذه الخطوة أنها تسريع في النشاط البري، الذي يستهدف المعارضة وليس تنظيم داعش، لافتاً إلى أنه وخلال الأسابيع السابقة رصدت الولايات المتحدة دخول أسلحة مدفعية إلى مرفأ اللاذقية.

وشدد على أن الاستخبارات كانت تعتقد ساعتها أنها تهدف لحماية المرفأ، لكن التحرك الأخير يشير الآن إلى احتمال شن هجوم بري خلال الأيام المقبلة.

وكان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ قال في تصريحات: يمكنني أن أؤكد أننا شهدنا حشداً كبيراً للقوات الروسية في سوريا: قوات جوية ودفاعات جوية وأيضاً قوات برية في ما يتصل بقاعدتهم الجوية وشهدنا أيضاً زيادة في الوجود البحري.

وبالتوازي، أعلن الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف أنه لا يستبعد إمكانية انضمام متطوعين روس للقتال، إلى جانب قوات رئيس النظام السوري بشار الأسد. وقال بيسكوف، إن بلاده «لن تدعم مثل هذه المجموعات»، على حد تعبيره، مشيراً إلى أن «روابط المتطوعين موجودة في كل مكان في العالم وهم يتصرفون بشكل مستقل»، على حد وصفه، كما أكد بيسكوف أن بلاده لا تخطط للقيام بهجوم بري، وهو ما ذهب إليه رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما في البرلمان الأميرال فلاديمير كومويدوف. وكان سياسي روسي مختص بشؤون الدفاع طرح في وقت سابق إمكانية قتال متطوعين روس إلى جانب قوات الأسد في سوريا «بما اكتسبوه من خبرة قتالية في شرق أوكرانيا».

وعلى الضفة المقابلة، أفادت قوة المهام المشتركة في بيان أن مقاتلات تابعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة نفذت 24 غارة جوية على أهداف لـ«داعش» في العراق وسوريا أول من أمس. ونفذ التحالف 17 غارة في العراق تسع منها على مقربة من الرمادي، حيث ضربت وحدات تكتيكية ومبان ومواقع قتالية ومنشآت لصنع العبوات الناسفة وغيرها من المراكز كما قصف مواقع التنظيم على مقربة من الحويجة والحبانية والموصل وسنجار والسلطان عبد الله. وأشار البيان إلى أن خمس غارات نفذت في سوريا قرب الحسكة وواحدة قرب كل من دير الزور ومنبج.

الخليج: موسكو لن ترسل قوات برية إلى سوريا وستبحث توجيه ضربات في العراق

روسيا تقصف 12 موقعاً ل «داعش» وتنفي شن غارات على تدمر

كتبت الخليج: تواصلت الغارات الروسية في سوريا، أمس، وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها شنت غارات على 12 موقعاً لتنظيم «داعش»، فيما نفى الجيش الروسي شن غارات جوية على مواقع لتنظيم «داعش» في مدينة تدمر وحولها، الأمر خلافاً لما ذكره التلفزيون السوري الرسمي في وقت سابق، وأعلنت موسكو أمس أنها لا تعتزم إرسال قوات برية لقتال الإرهابيين في سوريا، ولن تدعم أي متطوعين روس يرغبون في المشاركة في النزاع، ورفضت بشدة الانتقادات الأمريكية لضرباتها الجوية، مذكرة واشنطن بدعمها لها في أعقاب هجمات 11 سبتمبر عام 2001، وشددت على وجود حملة دعائية غربية تهدف إلى تشويه هدف تدخلها في سوريا، وأعربت عن استعدادها لبحث توجيه ضربات جوية في العراق إذا طلبت بغداد؟

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الجنرال إيغور كوناشنكوف إن «كل معلومات وسائل الإعلام الأجنبية عن أن مقاتلات روسية شنت غارات جوية على مدينة تدمر عارية تماماً عن الصحة». وأضاف أن «سلاحنا الجوي في سوريا لا يستهدف المدن المأهولة، فكم بالأحرى إذا كانت تضم مواقع أثرية». وكان التلفزيون السوري نقل عن مصدر عسكري أن الطيران الروسي قصف مواقع للتنظيم المتطرف في تدمر بالتنسيق مع الطيران السوري ودمر آليات مصفحة ومخازن ذخيرة. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن «الطائرات الحربية الروسية شنت 30 غارة على الأقل على مدينة تدمر بعد منتصف ليل الاثنين - الثلاثاء، ما أدى إلى مقتل 15 عنصراً من التنظيم وإصابة العشرات بجروح».

وفي شمالي البلاد، ذكر مصدر عسكري أن «القوات الجوية الروسية بالتعاون مع القوى الجوية السورية تنفذ سلسلة من الضربات الجوية الدقيقة على مجموعة أهداف لتنظيم داعش الإرهابي في منطقة دير حافر والباب في محافظة حلب ما أدى إلى تدمير مقر لقادة التنظيم الإرهابي». كما استهدفت الضربات الروسية مناطق في الريف الشرقي لمدينة الرقة، معقل تنظيم داعش في شمالي سوريا، «أسفرت عن مقتل أربعة عناصر من التنظيم»، بحسب المرصد. وذكر المرصد أن المقاتلات الروسية نفذت على الأقل 34 ضربة جوية في سوريا على مدى الأربع والعشرين ساعة الماضية.