Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

syria army

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: الجيش ينفذ عمليات مركّزة ضد التنظيمات الإرهابية في أرياف حمص والقنيطرة واللاذقية الشمالي.. الطيران الحربي الروسي بالتعاون مع القوى الجوية السورية يدمّر مقرات قيادة ومعسكرات تدريب ومستودعات أسلحة لـ«داعش» في حلب وإدلب وحماة والرقة

كتبت تشرين: بالتعاون مع القوى الجوية السورية، نفّذ الطيران الحربي الروسي غارات جوية على مجموعة أهداف لما يسمى تنظيم «داعش» الإرهابي في حلب وإدلب وحماة والرقة أسفرت عن تدمير عدد من مقرات قيادة التنظيم الإرهابي ومستودعات أسلحة وذخيرة ومعسكرات ميدانية ومعمل لتصنيع القنابل والمتفجرات وقاعدة معدات وتسليح وعشرات الآليات المزودة بأسلحة من عيار كبير، كما قضت حامية الكلية الجوية في حلب على عدد من مرتزقة «داعش» ودمرت أدوات إجرامهم، في حين نفّذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة مدعومة بسلاح الجو سلسلة عمليات مركّزة ضد تجمعات التنظيمات الإرهابية في ريف اللاذقية الشمالي وريفي حمص والقنيطرة قضت خلالها على العديد من أفرادها ودمرت معسكر تدريب وآليات وأسلحة وذخيرة، كما أحبطت محاولة مرتزقة «داعش» الاعتداء على مطار دير الزور وحقل التيم النفطي بريف دير الزور وكبدتهم خسائر فادحة في العديد والعتاد.

فقد قال مصدر عسكري: إن القوات الجوية لروسيا الاتحادية بالتعاون مع القوى الجوية السورية نفّذت سلسلة ضربات جوية دقيقة تركزت على مجموعة أهداف لتنظيم «داعش» الإرهابي أدت إلى تدمير مقر قيادة ومركز إشارة في دارة عزة بريف حلب، مشيراً إلى أن الضربات أسفرت عن تدمير منشآت ومستودعات أسلحة وذخيرة ووقود ومعسكر ميداني في معرة النعمان، إضافة إلى مستودع ذخيرة في منطقة الهبيط بريف إدلب، كما تم تدمير مقر قيادة محصن وعشرات العربات للتنظيم المتطرف في كفر زيتا 35 كم شمال مدينة حماة.

كما قال المصدر العسكري: إن القوات الجوية الروسية بالتعاون مع القوى الجوية السورية واصلت أمس تنفيذ ضرباتها مستخدمة الذخائر ذات الدقة العالية على أهداف تنظيم «داعش» الإرهابي.

وأضاف المصدر في تصريح لـ«سانا»: إن الضربات أدت إلى تدمير معمل لتصنيع القنابل والمتفجرات وقاعدة معدات وتسليح وأكثر من عشر عربات مصفحة في معرة النعمان ومقر قيادة في خان شيخون بريف إدلب، مؤكداً تدمير تجمعين وعدة مقرات وتفجير مستودع ذخيرة في بلدة اللطامنة بريف حماة خلال الضربات التي تم تنفيذها بعد استطلاع دقيق واستخدام أحدث تقنيات الدقة العالية ما أدى إلى تدمير الأهداف المحددة فقط وتفادي أي خسائر بين المدنيين.

ولفت المصدر إلى أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري نفذ عدة ضربات أدت إلى تدمير مقرات وآليات للإرهابيين في الشاكوسية بريف حماة والقضاء على أعداد من الإرهابيين وتدمير عتادهم وأسلحتهم في محيط حقل شاعر والقريتين والباردة والصوانة ومحيط مدينة تدمر بريف حمص، موضحاً أن غارات الطيران الحربي في الجيش العربي السوري أسفرت عن تدمير أوكار وآليات بمن فيها من إرهابيين في الجبول وحميمة وجب الصفا ومحيط الكلية الجوية بريف حلب.

وفي حلب أيضاً دمّر الطيران الحربي في الجيش العربي السوري رتلين من العربات المدرعة والآليات للتنظيمات الإرهابية في ضربات جوية على محاور تحركهم على الطريق بين قريتي معرسة الخان والمديونة في منطقة الباب، كما أسفرت العمليات عن إيقاع قتلى ومصابين في صفوف الإرهابيين أغلبهم من «جبهة النصرة» وتدمير آليات لهم بعضها مزود برشاشات ثقيلة.

وقضت وحدات من الجيش على عدد من الإرهابيين في عمليات وضربات مركزة على تحركاتهم وتجمعاتهم في الصالحية وتل نعام وتريدم وجب الصفا وحويجينة وقصير الورد وكبارة وعين سابل وعين الحنش وتل فاعور وتلة الشوايا، كما أسفرت عمليات الجيش ضد أوكار الإرهابيين في محيط مطار النيرب وعين الجماجمة وحميمة الصغيرة ورسم العبود ودير حافر والبريج وتل اسطبل وجبول والشيخ أحمد عن تدمير عدد من الآليات والقضاء على عدد من أفرادها.

القدس العربي: إسرائيل تدفع بأربع فرق للضفة وهجمات للمستوطنين على الفلسطينيين... بعد مقتل ضابط احتياط كبير في وحدة هيئة الأركان وزوجته

كتبت القدس العربي: بعد 25 ساعة فقط على انتهاء خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي أعلن فيه التحلل من الاتفاقات مع إسرائيل الأمنية منها والاقتصادية والسياسية، وجهت «قوات العاصفة، كتائب الشهيد عبد القادر الحسيني»، التابعة لحركة فتح، حسب ما جاء على وسائل التواصل، ضربة مؤلمة أسفرت عن مقتل زوجين. والزوج القتيل هو ضابط احتياط كبير في وحدة «سيريت متكال»، أي وحدة هيئة الأركان. ولكن منفذي العملية لم يتعرضوا لأطفالهما الأربعة الذين كانوا في المقعد الخلفي للسيارة.

في غضون ذلك أكد الرئيس عباس لدى عودته إلى رام الله أمس، أن كل كلمة قالها في خطابه سيجري تطبيقها. وقال أمام حشد من المستقبلين «ما قلناه هناك نقوله هنا ونلتزم بكل كلمة قلناها، لنعمل عليها ونطبقها هنا». وتجاهل الرئيس عباس عملية قتل المستوطنين ولم يدنها كما هي عادته إزاء العمليات السابقة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه عندما حصلت مجزرة عائلة دوابشة في دوما لم يبق مسؤول إسرائيلي واحد إلا وأدانها. وأضاف «في المقابل فإنني لم أسمع اي إدانة من أي من المسؤولين الفلسطينيين». ورحبت بالعملية كل فصائل المقاومة في غزة، بينما التزمت حركة فتح الصمت.

ووقعت العملية في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية. وحسب جيش الاحتلال الذي لا يزال يبحث عن منفذيها فإن الزوجين إيتام ونعامة هينكين، وهما في الثلاثين من العمر ومن سكان مستوطنة نيريا قرب رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، «قتلا أمام أنظار أطفالهما الأربعة» عندما كانا في سيارتهما ليلا.

ووفق ما قالته وسال إعلام إسرائيلية فإن رجالا على متن سيارة فلسطينية أبطأوا السير عند مفترق بالقرب من سيارة عائلة هينكين وأطلقوا النار من رشاش قبل أن يلوذوا بالفرار.

وفرضت قوات الاحتلال يساندها المستوطنون الطوق على منطقة نابلس وقراها التي وقعت فيها العملية. وعاث المستوطنون في قرى نابلس فسادا، بينما أقدموا في قرية بيتللو قرب رام الله على حرق منزل وسيارة.

وقال الناطق باسم الجيش بيتر ليرنر إنه جرى الدفع بـ 4 فرق عسكرية إسرائيلية، إلى الضفة. وأضاف ليرنر ، في تغريدة له على حسابه الرسمي «تويتر»، إن الجيش الإسرائيلي يعمل على ملاحقة وتحديد المسؤولين عن الهجوم، بحسب زعمه.

وأدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الموجود في نيويورك، الهجوم، في تصريح مكتوب، معتبراً الهجوم «دليلا آخر على أن التحريض الفلسطيني الوحشي يؤدي إلى عمليات إرهابية»، على حد تعبيره.

وجاء في البيان «سأتحدث مع كل من وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة، ورئيس الشاباك، (جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي)، حول الخطوات التي سنتخذها، ليس فقط من أجل اعتقال القتلة، بل من أجل تعزيز الأمان لجميع المواطنين الإسرائيليين أيضا».

الاتحاد: نتشار عسكري إسرائيلي كثيف بحثاً عن مهاجمي سيارة المستوطنين... المستوطنون يعربدون ويحرقون مزارع وسيارات الفلسطينيين

كتبت الاتحاد: هاجمت عصابات المستوطنين فجر أمس عدة قرى ومناطق في الضفة الغربية المحتلة، بعد ساعات من مقتل مستوطنين اثنين بالرصاص في منطقة نابلس التي شهدت ارتفاعاً في نسبة اعتداءات المستوطنين على مركبات فلسطينية وإحراق أشجار كما صرح مسؤول أمني فلسطيني. وقال المسؤول الأمني إن مناطق طولكرم ونابلس والخليل ورام الله شهدت اعتداءات من قبل مستوطنين من إغلاق طرق ورشق المركبات بالحجارة وإحراق أشجار. ويقوم الجيش وأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية بعملية بحث واسعة من أجل العثور على قتلة زوجين من المستوطنين.

وأطلق المستوطنون العنان لانتقامهم حيث أضرموا، النار في أشجار زيتون في قرية بورين جنوب نابلس، المحاذية لمستوطنة ‹يتسهار›، فيما هب الأهالي في محاولة للسيطرة على النيران. وذكرت مصادر أن الدفاع المدني الفلسطيني وصل المكان في محاولة للسيطرة على الحريق ولكن دون جدوى.

وأفاد شهود عيان في نابلس بأن قوات الاحتلال اعتدت على أحد أفراد الأمن الفلسطيني وانتشرت بشكل لافت للنظر على الحواجز العسكرية وعلى مفترقات الطرق جنوب وشرق نابلس، كما شرع الجيش باتخاذ إجراءات مشددة على حاجز حوارة من خلال التفتيش الدقيق لكافة المركبات المتجهة من وإلى نابلس.

وأكدت مصادر أمنية أن قوات الاحتلال أبلغت الجانب الفلسطيني رسمياً بإغلاق شارع «ايتسهار» - نابلس أمام حركة السيارات حتى إشعار آخر وكذلك طريق «ايتمار»- «الوان موريه».

واستطاع أهالي بلدة حوارة فجر أمس منع امتداد النيران التي أشعلها المستوطنون في محيط أحد المتنزهات. وقالت مصادر فلسطينية إن المستوطنين أشعلوا النيران في المنطقة مما تسبب بحرق أشجار ومزروعات وأن تدخل الأهالي حد من انتشار النيران.

كما تظاهر عشرات المستوطنين امس على حاجز زعترا جنوب نابلس احتجاجاً على مقتل المستوطنين، وقال شهود عيان إن عشرات المستوطنين شاركوا بالمسيرة مطالبين بـ»الانتقام من العرب» و«الرد» على عملية مقتل المستوطنين وسط حراسة مشددة من قبل جيش الاحتلال.

وقام عشرات المستوطنين برشق عدد من السيارات الفلسطينية بالحجارة المارة على الطرق الالتفافية جنوب نابلس بالقرب من مفرق صره، حيث يسود التوتر الشوارع المحيطة بنابلس من خلال انتشار المستوطنين.

كما قام مستوطنون بعملية تحطيم واسعة للمركبات الفلسطينية على حاجز حوارة وعلى طريق ايتسهار بورين جنوب نابلس وبحسب المصادر فان اكثر من 15 مركبة فلسطينية من بينها سيارة إسعاف قد تم تحطيمها.

وهاجم مستوطنون منزل فلسطيني وأحرقوا سيارته في بيتللو شمال الضفة الغربية. وقال رئيس البلدية هشام بزار إن «مستوطنين هاجموا الليلة منزلاً على أطراف القرية وقاموا بإحراق سيارة تابعة لصاحب المنزل وكتبوا شعارات معادية على المنزل غير أن أحداً لم يصب بأذى». وذكر مصور من وكالة فرانس برس أن من الشعارات التي كتبها المستوطنون بالعبرية «الانتقام قادم».

البيان: مئات آلاف اللاجئين عبروا «المتوسط» إلى أوروبا الشهر الماضي

كتبت البيان: أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة، أن عدداً قياسياً شهرياً من اللاجئين والمهاجرين عبر في سبتمبر الماضي البحر المتوسط إلى أوروبا، بينما دانت المجر تحميل الأوروبيين وحدهم هذا العبء مع امتناع الولايات المتحدة ودول عربية غنية عن استقبال المزيد منهم.

وقال الناطق باسم المفوضية ادريان ادواردز في لقاء مع صحافيين في جنيف، نحو 168 ألف شخص عبروا المتوسط، موضحاً أنه عدد أكبر بخمس مرات من الرقم الذي سجل في الفترة نفسها من العام الماضي، ورقم قياسي شهري.

وترى المنظمة المتخصصة التابعة للأمم المتحدة أن استمرار تدفق اللاجئين بأعداد كبيرة يؤكد ضرورة تطبيق برنامج توزيع 120 ألف مهاجر ولاجئ الذي اتفق عليه الأوروبيون في 24 من الشهر الماضي، في أسرع وقت ممكن.

وتدعو المفوضية باستمرار أوروبا إلى إقامة مراكز مناسبة لاستقبال وتعداد وفرز المهاجرين، وهي تتوقع وصول 700 ألف منهم عبر المتوسط هذه السنة ومثلهم في 2016. وقالت إن أكثر من 520 ألف مهاجر معظمهم من السوريين والأفغان قاموا بهذه الرحلة منذ مطلع العام الجاري. وأضافت أن عدد الذين لقوا حتفهم يصل إلى نحو ثلاثة آلاف. ووصل نحو 400 ألف إلى اليونان بينهم 153 ألفاً الشهر الماضي، و131 ألفاً آخرين إلى إيطاليا. لكن بسبب أحوال جوية سيئة تراجع عدد الواصلين في الأيام الأخيرة من خمسة آلاف يومياً إلى 3300 وحتى 1500 الخميس الماضي.

ورفعت فنلندا أمس تقديراتها لعدد طلبات اللجوء هذه السنة إلى خمسين ألفاً مقابل ثلاثين ألف طلب من قبل، مشيرة إلى أن هذا العدد أكبر بـ 14 مرة مما سجل العام الماضي 3600. وقالت وزارة الداخلية الفنلندية في بيان إن هذه التقديرات تعني أن فنلندا تستقبل عدداً من طالبي اللجوء مساوياً تقريباً للعدد الذي تستقبله ألمانيا والسويد، بالمقارنة مع عدد سكانها البالغ 5.5 ملايين نسمة. وتجذب فنلندا خصوصاً العراقيين وواحدا من كل عشرة مهاجرين صوماليين.

وفي بودابست، صرح رئيس الوزراء المجري فيكتور اوربان ان من غير العادل ألا تستقبل بعض البلدان، بما في ذلك الولايات المتحدة والدول العربية الغنية، المزيد من اللاجئين وترك هذا العبء للأوروبيين.

وقال لإذاعة كوسوث ليس من العدل ان تستضيف الولايات المتحدة 10 الى 15 ألف لاجئ، وليس من العدل ألا تستقبل اسرائيل أحدا وكذلك الا تستقبل استراليا أحدا في حين تتردد الدول العربية الغنية حيال ذلك، والجميع يعتمد على أوروبا. وأضاف ان المجر لا تعتقد انه بدون الولايات المتحدة وروسيا والصين والدول العربية الغنية، يمكن أن يكون أي حل مقترح لأزمة المهاجرين قابل للاستمرارية.

وتضع المجر اللمسات الأخيرة على بناء سياج من الأسلاك الشائكة على الحدود مع كرواتيا بحيث تنوي إغلاقها بوجه المهاجرين في أقرب وقت ممكن.

ذكرت السلطات الفرنسية أنه عثر على 31 مهاجراً سالمين في شاحنة للتبريد في شمال البلاد. وقالت انه عثر على هؤلاء وبينهم طفل في الثالثة من العمر في شاحنة للتبريد تسير على الطريق السريع قرب غراند-سانت. وأوضحت أن المهاجرين قالوا إنهم سوريون باستثناء واحد أكد أنه فيتنامي وكانوا في شاحنة درجة التبريد فيها أقل من درجة مئوية.

الخليج: مقتل وإصابة 1933 عراقياً خلال سبتمبر... صد هجوم قرب كركوك وإسقاط طائرة مُسيّرة ل«داعش» بمعارك في الأنبار

كتبت الخليج: واصلت القوات العراقية، أمس، عملياتها العسكرية في محافظة الأنبار، وتمكنت من قتل عشرات الإرهابيين في قصف صاروخي غربي المحافظة، إلى جانب إسقاط طائرة مسيرة للتنظيم الإرهابي، وقتل مسؤول إعلامي للتنظيم في منطقة كركوك، بينما صدت قوات البشمركة هجوما لتنظيم «داعش» جنوب غربي كركوك، في حين أكدت بعثة الأمم المتحدة «يونامي»، مقتل وإصابة 1933 شخصاً خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي.

وقالت خلية الإعلام الحربي، التابعة لقيادة العمليات المشتركة في بيان، إن طيران التحالف الدولي دمر وكرا لعناصر «داعش» الإرهابي وقتل من فيه في منطقة البو فراج ضمن المحور الشمالي بمحافظة الأنبار.

وأضاف البيان أن قوة من الجيش العراقي نصبت كميناً محكماً على طريق ال160 بالرمادي تمكنت خلاله من ضبط صهريج محمل بمادة البنزين متجه إلى الرطبة لتمويل عصابات «داعش» بالوقود، فضلاً عن اعتقال سائقيه، مؤكداً أن الكمين استند إلى معلومات استخباراتية دقيقة أدت إلى تنفيذ المهمة بدقة.

وقصف الطيران الحربي للتحالف الدولي مواقع «داعش» في منطقة جبة بناحية البغدادي التي تبعد 90 كم غرب الرمادي، ما أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر من التنظيم.

وأعلنت قيادة عمليات الجزيرة والبادية أمس عن مقتل 29 عنصراً من تنظيم «داعش» بقصف صاروخي غرب الأنبار. وقالت القيادة في بيان، إن فوج طوارئ الأنبار التاسع التابع لقيادة شرطة المحافظة تمكن أمس، من إسقاط طائرة مسيرة للتجسس تابعة ل«داعش» قرب منطقة كريشان شرق الرمادي. وأضافت، أن التنظيم استخدم الطائرة لرصد وتصوير القطعات العسكرية المنتشرة في المنطقة.

وفي محافظة صلاح الدين، قال مصدر محلي إن مفرزة قتالية من تنظيم «داعش» قادمة من الموصل داهمت إحدى مقرات التنظيم وسط قضاء الشرقاط شمال صلاح الدين واعتقلت المدعو «أبو أيمن الكردي» واثنين من مرافقيه واقتادتهم معها إلى الموصل، مبيناً أن الأنباء تفيد بأن العملية جاءت بأوامر مباشرة من زعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي، لأسباب غير معروفة.

وفي محافظة كركوك، صدت قوات البيشمركة هجوماً لقوة من مسلحي «داعش» تستقل سیارات تحمل أحادیات وأسلحة متوسطة استهدف تجمعات للبیشمركة بمحور مجمع اليرموك ضمن ناحية الرشاد، ما أسفر عن تدمير أربع سيارات وسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف التنظيم فيما انسحب الآخرون. وذكر مجلس أمن إقليم كردستان، أنه تم قتل مسؤول إعلام ولاية كركوك التابع لتنظيم «داعش» خلال ضربة لطيران التحالف الدولي. وقال المجلس في بيان، إنه تم استهداف الإرهابي الكبير قرب بلدة الحويجة في كركوك، وذلك بناء على عملية استخباراتية خاصة وبالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي.

وعلى صعيد متصل، قالت «يونامي» في بيان، إن 717 عراقياً قتلوا وأصيب 1216 آخرون جراء أعمال العنف والإرهاب والنزاع المسلح التي وقعت خلال شهر سبتمبر/أيلول 2015. وأوضح البيان أن عدد القتلى المدنيين بلغ 537 شخصاً (من بينهم 42 قتيلاً من منتسبي قوات الشرطة المدنية وأعداد الضحايا الذين سقطوا في الأنبار)، فيما بلغ عدد الجرحى المدنيين 925 شخصاً (من بينهم 38 منتسباً من قوات الشرطة المدنية وأعداد الضحايا الذين سقطوا في الأنبار). وتابع البيان أن 180 عنصراً من منتسبي قوات الأمن العراقية قتلوا، من دون أن يشمل ذلك ضحايا العمليات العسكرية في محافظة الأنبار، فيما أصيب 291 منتسباً آخرين.