Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

rosia soria

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

 

الثورة: الطيران الحربي الروسي يستهدف أوكاراً للإرهابيين في إدلب وحماة وحمص.. والجيـش يدمـّر تجمعــــــات للمرتزقـــــة بريــــفي القنيطــــرة ودرعـــــــا

كتبت الثورة: واصلت قواتنا المسلحة عملياتها العسكرية ضد التنظيمات الإرهابية التكفيرية، ونفذت عمليات نوعية مركزة ضد أوكارها وتجمعاتها في عدة مناطق مكبدة إياها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، بينما الدول الداعمة لهم تزداد تخبطاً كلما حقق الجيش العربي السوري إنجازات جديدة في الميدان.

وفي التفاصيل دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية الليلة قبل الماضية وصباح أمس أوكاراً وآليات لإرهابيي جبهة النصرة والتنظيمات التكفيرية المرتبطة بالعدو الإسرائيلي في ريف القنيطرة الشمالي.‏

وذكر مصدر عسكري أن عمليات الجيش المتواصلة على أوكار وتجمعات التنظيمات الإرهابية التكفيرية المنضوية تحت زعامة جبهة النصرة في قريتي جباتا الخشب وطرنجة أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين بين أفرادها وتدمير مستودع ذخيرة لهم.‏

إلى ذلك قالت مصادر ميدانية لمراسل «سانا»: إن وحدة من الجيش دمرت بعد رصد تجمعات وتحركات لإرهابيي جبهة النصرة المدرج على لائحة الإرهاب الدولية 3 آليات مزودة برشاشات ثقيلة، وقضت وأصابت من بداخلها شرق قرية طرنجة.‏

في هذه الأثناء أقرت التنظيمات الإرهابية على منابرها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من أفرادها من بينهم شادي يوسف شرف.‏

وفي ريف درعا تكبد إرهابيو تنظيم جبهة النصرة والتنظيمات الارهابية المدعومة من كيان العدو الاسرائيلي خسائر في الأفراد والعتاد في عمليات لوحدات من الجيش والقوات المسلحة على أوكارهم وتجمعاتهم بريف درعا.‏

ففي الشمال الغربي لريف محافظة درعا ذكر مصدر عسكري لـ»سانا» أن وحدات من الجيش نفذت عمليات مركزة على تجمعات التنظيمات الارهابية في قرية سملين ومدينتي انخل وجاسم.‏

ولفت المصدر إلى أن العمليات انتهت بمقتل وإصابة عدد من الإرهابيين وتدمير أسلحة وعتاد حربي كان بحوزتهم.‏

وبين المصدر أن العملية التي نفذتها وحدة من الجيش على بؤر لإرهابيي ما يسمى ألوية سيف الشام وغيره من المتحصنين في بلدة عتمان أسفرت عن القضاء على عدد منهم.‏

تابعت الصحيفة، نفذ الطيران الحربي الروسي أمس طلعات جوية جديدة على 12 وكرا لتنظيم داعش الإرهابي في حمص وحماة وادلب في اطار الاتفاق بين سورية وروسيا الاتحادية لمواجهة الإرهاب الدولي والقضاء على تنظيم داعش التكفيري.‏

واشار المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء ايغور كوناشينكوف في بيان نشره موقع روسيا اليوم إلى أن الغارات أسفرت عن تدمير مقر تابع للتنظيمات الإرهابية ومخزن للذخائر في ادلب ومقر قيادة من ثلاث طبقات في حماة .‏

وأكد كوناشينكوف تدمير مصنع خاص بصناعة المتفجرات والذخائر شمال مدينة حمص خلال غارة جوية مباشرة موضحا أن هذا المصنع بالذات شهد تفخيخ السيارات واستخدامها لتنفيذ عمليات إرهابية على يد انتحاريين .‏

ونقلت وكالة سبوتنيك عن اللواء كوناشينكوف قوله امس: استمرت الطائرات الحربية بضرب البنى التحتية لتنظيم داعش الإرهابي في سورية حيث نفذت ثماني طلعات على 5 مواقع للتنظيم المتطرف اسفرت عن تدمير معسكر تدريب ومستودع ذخيرة في مدينة معرة النعمان .‏

إلى ذلك قال اللواء كوناشينكوف في بيان نشرته وكالة سبوتنيك:ان أكثر من50 طائرة ومروحية تشارك ضمن العملية العسكرية الروسية ضد تنظيم داعش في سورية موضحا أن مجموعة من مشاة البحرية الروسية موجودة في سورية لحماية القاعدة الجوية هناك اضافة إلى مشاركة كتيبة مجموعة تكتيكية من مشاة البحرية مع تعزيزات في الحماية والدفاع عن القاعدة.‏

وذكرت الدائرة الصحفية لوزارة الدفاع الروسية في بيان نشرته وسائل اعلام روسية.. يتم تحديد ضربات الطيران الروسي بعيدا عن المناطق السكنية وعلى أساس معلومات استطلاع مؤكدة تأتي من عدة مصادر لتفادي اصابة السكان المدنيين .‏

وأضافت: ان الاستطلاع الفضائي والطائرات من دون طيار في سورية يعمل بشكل فعال للحصول على معلومات عن تمركز إرهابيي داعش .‏

الاتحاد: واشنطن تؤكد استهداف جماعة مسلحة دربتها المخابرات الأميركية وموسكو تعلن نشر 50 مقاتلة ومروحيات و«مارينز» ومظليين.. غارات روسية جديدة تستهدف المعارضة السورية وتحصد مدنيين

كتبت الاتحاد: شنت مقاتلات روسية ضربات جوية جديدة أمس وخلال ليل الأربعاء الخميس، وفق بيان لوزارة الدفاع في موسكو التي قالت إن طائرات سوخوي-24 إم وسوخوي-25، نفذت8 طلعات مستهدفة مخزن ذخيرة قرب إدلب، ومركزاً للقيادة من 3 طوابق قرب حماة، ومنشأة شمال حمص مخصصة لتفخيخ السيارات لتنفيذ هجمات انتحارية. وفيما أكد الائتلاف السوري المعارض أن الغارات الروسية أوقعت نحو 40 قتيلاً من المدنيين ولم تستهدف مواقع «داعش»، أعلن المرصد الحقوقي وناشطون، أن ضربتين بـ20 صاروخاً، شنتها طائرات حربية روسية استهدفت معسكر تدريب ببلدة خربة حاس في ريف إدلب، تابع للواء «صقور الجبل» المعارض الذي تدرب على يد المخابرات المركزية الأميركية، كما طالت أيضاً مسجداً في مدينة جسر الشغور، وأسفرت عن مقتل 5 مدنيين وإصابة 20 آخرين. وذكر المجلس التركماني السوري ومقره تركيا في بيان أن الضربات الروسية في حمص وحماة أمس الأول، استهدفت مواقع للجيش الحر، مبيناً أن 40 مديناً قضوا في بلدة تلبيسة وحدها، بالريف الحمصي.

وصرح المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أمس، أن القوات الجوية الروسية تحدد أهدافها في سوريا بالتنسيق مع القوات السورية، مشيراً إلى وجود «قائمة بالتنظيمات الإرهابية» المستهدفة. من جهته، اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن «مزاعم سقوط قتلى من المدنيين بالضربات الروسية «هجوم إعلامي» سبق انطلاق الغارات، وأشار إلى أن موسكو تنسق تحركاتها مع المخابرات الأميركية ووزارة الدفاع «البنتاجون». بينما أبلغ السناتور جون ماكين رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، شبكة «سي.إن.إن» أن «الروس شنوا غارات على مجندينا المنتمين للجيش الحر الذي سلحته ودربته وكالة المخابرات المركزية الأميركية لأننا نملك اتصالاً مع أشخاص هناك». وفي تطور متصل، كشفت وزارة الدفاع الروسية أمس، أن الجيش نشر أكثر من 50 طائرة حربية ومروحية وقوات مشاة تابعة للبحرية «مارينز» ومظليين ووحدات من القوات الخاصة مرفأ طرطوس ومطار اللاذقية حيث توجد قاعدة عسكرية له، لتعزيز وجوده العسكري في سوريا، كما نقلت وكالة انترفاكس.

واستهدفت الغارات الروسية أمس، مقرات لـ «جيش الفتح» في جسر الشغور وجبل الزاوية بريف إدلب، كما استهدفت أهدافاً للفصائل المسلحة بينها مقرات ومخازن أسلحة في قرية الحواش عند سفح جبل الزاوية بريف حماة، بحسب مصدر أمني سوري. ويضم «جيش الفتح» جبهة «النصرة» فرع «القاعدة» في سوريا، ومجموعات سلفية على غرار «أحرار الشام». وتخوض هذه المجموعة مواجهات ضد «داعش» بالإضافة إلى مواجهاتها ضد قوات النظام الحاكم. وكان تحالف هذه المجموعات وجه ضربات كبرى للجيش النظامي خلال الربيع الماضي واستولى على محافظة إدلب وهدد المنطقة العلوية على الساحل المتوسطي خاصة اللاذقية.

من جهته، أكد قائد لواء «صقور الجبل» المعارض الذي تدرب على يد المخابرات الأميركية أن غارتين روسيتين استهدفتا معسكر تدريب تابعا له. وقال حسن الحاج علي قائد اللواء إن نحو 20 صاروخاً سقطوا على المعسكر الواقع في بلدة خربة حاس بريف إدلب خلال الغارتين، مبيناً أن عدداً من حراس المعسكر أصيبوا بجراح طفيفة في الهجوم. وتابع علي بقوله «روسيا تتحدى الجميع وتقول إنه لا بديل لبشار». وأضاف أن أفرادا من اللواء عملوا فيما سبق كطيارين في سلاح الجو السوري تعرفوا على المقاتلات الروسية. غير أن ناشطين ميدانيين أكدوا لوكالة «سوريا مباشر» أن مقاتلات روسية استهدفت بقنابل فراغية، مسجداً في مدينة جسر الشغور ومواقع تابعة للواء صقور الجبل في بلدة خربة حاس، ما أسفر عن قتل 5 أشخاص وإصابة 20 آخرين بينهم حالات خطرة. وهذا هو الفصيل الثالث على الأقل المنضوي تحت لواء الجيش الحر الذي يعلن استهدافه في الغارات الجوية الروسية، بينما تقول موسكو إنها تستهدف «داعش».

لكن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أعلن أمس، أن بلاده تضرب أهدافاً لتنظيم «داعش» و«النصرة» وغيرها من المجموعات المتطرفة «تماماً كما يفعل» التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. وأضاف في مؤتمر صحفي «نحن متفقون مع التحالف في هذه النقطة». وتابع لافروف أن القوات الروسية في سوريا تستهدف مستودعات الأسلحة والوقود ل«داعش»، مشيراً إلى أن موسكو «لا تعتبر الجيش الحر جماعة إرهابية»، واصفاً إياه بأنه «جزء من عملية سياسية». يشار إلى أن هناك فارقا في تصنيف «الإرهابيين» بين روسيا والغرب والدول العربية، فالأوروبيون والعرب والأميركيون يميزون بي ن«داعش» و«النصرة»، مقابل المعارضة السورية المعتدلة التي يدعمونها، فيما تعتبر موسكو أن كل مسلح معارض لنظام الأسد «إرهابي» على غرار موقف دمشق الرسمي من مقاتلي المعارضة.

 

القدس العربي: فتح ترى في خطاب الرئيس عباس أمام الأمم المتحدة... «قنبلة موقوتة» ستنفجر في الجميع... وحماس تقلل من شأنه... نتنياهو يدعو الفلسطينيين لدفع مستحقات السلام

كتبت القدس العربي: اختلفت آراء ومواقف الفصائل الفلسطينية المنضوية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية وغير المنضوية، وعلى وجه الخصوص حركتي حماس والجهاد الإسلامي حول ما جاء في خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أول من أمس.

في غضون ذلك وقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على المنبر نفسه الذي سبقه إليه الرئيس عباس في الأمم المتحدة وفي الوقت نفسه، ليكرر المكرر بالنسبة لخطر إيران على المنطقة ودعمها للإرهاب وموضوع الاتفاق النووي. وبالنسبة لموضوع السلام مع الفلسطينيين فقد أكد التزامه بتحقيق السلام بحل الدولتين للشعبين. وقال إنه يتوقع من الفلسطينيين دفع مستحقات السلام لا أن يتهربوا منها. ودعا الأمم المتحدة لدعم عملية السلام وذلك بالدفع في اتجاه المفاوضات دون شروط مسبقة.

وعلى صعيد ردود الأفعال الفلسطينية، فهناك من لا يزال يرى في الخطاب «قنبلة» حقيقية، وهناك من قلل من شأنها وبين البينين، رأى البعض فيها خطوة إيجابية يمكن البناء عليها. فحركة فتح التي يتزعمها أبو مازن، رأت، ممثلة بعزام الأحمد عضو اللجنة المركزية للحركة، أن ما جاء في خطاب الرئيس عباس خاصة فيما يتعلق بعدم الالتزام باتفاقيات السلام بشقوقها الثلاثة الأمنية والسياسية والاقتصادية، هو «قنبلة» حقيقية «ولكنها موقوتة». وقال الأحمد لـ»القدس العربي» إن الرئيس وضع هذه القنبلة على طاولة الأمم المتحدة فإما أن يتركها العالم لتنفجر في وجه الجميع لتطول شظاياها مجمل المنطقة.. أو أن يتحرك لنزع فتيلها بإحياء عملية السلام وإلزام إسرائيل بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ممثلة بحل الدولتين وتوفير متطلبات ذلك وهذا ما نتمناه».

على الجانب الآخر قللت حماس في قطاع غزة من أهمية ما جاء في الخطاب، بينما ثمنه أحد كبار قادتها في الضفة الغربية. وقال حسن يوسف إن «حماس تعتبر الخطوة متقدمة ومهمة في تصحيح المسار السياسي الفلسطيني بعد سنوات طويلة من الخيبة».

وفي قطاع غزة حددت حماس 5 مطالب لا بد من أن يتخذها الرئيس عباس حتى تتحقق مصداقية إعلانه عدم الالتزام بالاتفاقات الموقعة، منها «الإعلان الحاسم» عن موت اتفاق أوسلو وسحب الاعتراف بإسرائيل، ووقف التنسيق الأمني فوراً.

ورأت «الجهاد الإسلامي» نقاطا إيجابية في الخطاب. وهذا هو موقف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. ورحب حزب «فدا» بما جاء في الخطاب. ووصفت الجبهة العربية الخطاب «بـ»الجامع والشامل».

أما إسرائيل فرأت في الخطاب عملا تحريضيا وقال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون إن السلطة الفلسطينية تعتمد على إسرائيل أمنيا واقتصاديا. بينما دعا مجلس المستوطنات للرد على الخطاب بمزيد من المستوطنات.

البيان: الجيش الليبي على مشارف طرابلس

كتبت البيان: تمكن الجيش الليبي من السيطرة على معظم مدينة بنغازي، ودحر الميليشيات الإرهابية فيها، ما دفعها إلى الاحتماء بالمدنيين، وفي طرابلس حقق الجيش انتصاراً نوعياً بسيطرته على معسكر سيدي بلال، على مشارف العاصمة. وقالت مصادر ليبية، إن السيطرة على معسكر «سيدي بلال» تمت من دون اشتباكات، بعد انسحاب ميليشيات «فجر ليبيا» منه إثر تقدم قوات الجيش.

الخليج: إعدام ضابطين عراقيين في شرطة نينوى... مقتل عشرات الإرهابيين في ضربات للتحالف بمحافظتي الموصل وديالى

كتبت الخليج: قتل عشرات الإرهابيين في ضربات نفذها الحالف الدولي، أمس، بينهم 37 من عناصر تنظيم «داعش» قتلوا في غارات استهدفت مواقع للتنظيم في قرى شمالي محافظة ديالى، و14 آخرين قتلوا في قصف صاروخي على مناطق شمال الموصل، فيما اعدم التنظيم الإرهابي ضابطين عراقيين برتبة عميد في محافظة نينوى.

وقالت مصادر في قيادة عمليات دجلة العسكرية «طيران التحالف الدولي وبمساندة قوات عسكرية تابعة لعمليات دجلة تمكنت فجر أمس من قصف مواقع لتنظيم «داعش» في قرى جبال حمرين التابعة لناحية قرة تبة شمال بعقوبة والحدودية مع محافظة كركوك». وأضافت «تمكنت القوات من قتل 37 من تنظيم «داعش» غالبيتهم فروا من مناطق جنوب كركوك جراء العمليات العسكرية التي تشنها قوات البيشمركة الكردية الى القرى الحدودية بمحافظة ديالى».

وكشف مصدر امني في شرطة نينوى، امس، عن مقتل 14 عنصراً من تنظيم «داعش» بقصف صاروخي طال أحد معاقل التنظيم في بلدة خورسيباد. وقال العميد محمد الجبوري إن «غارات التحالف الدولي طالت معقلاً لتنظيم «داعش» في بلدة خورسباد كان يعقد فيه اجتماعاً ما اسفر عن مقتل 14 من عناصر

التنظيم المتواجدين داخل المعقل.» وأشار أن «العناصر قتلوا وتم اعطاب اربع عجلات همر تعود ل«داعش» في نفس المعقل الذي استهدف من قبل التحالف شمال الموصل».

واوضح ان «مركز الطب العدلي الشرعي بالموصل استقبل جثثهم بعد ان أمر قياديان من التنظيم بالتحفظ على الجثث داخل المركز».

وعلى صعيد آخر أعلن الجبوري ان «تنظيم «داعش» أعدم العميد عبد الرحمن الجبوري والعميد أحمد خالد العباسي أحد أبرز ضباط مديرية شرطة نينوى بعد ان اعتقلهما واقتادهما إلى جهة مجهولة منتصف الشهر الماضي». وأوضح ان «المحكمة الشرعية للتنظيم أمرت بإعدامهما في ناحية القيارة جنوب الموصل حيث مكان سكنهما رمياً بالرصاص في منطقة الرأس والصدر وسلمت جثتيهما للطب العدلي بالموصل».

الحياة: روسيا توسع دائرة الغارات وتنسق مع أميركا لـ «منع الصدام»

كتبت الحياة: بات المجال الجوي السوري مكتظاً، بين المهام الجوية لدول التحالف الدولي- العربي بقيادة أميركية وغارات الطيران السوري ثم سلاح الجو الروسي الذي نشر 50 طائرة ومروحية، في وقت دفعت روسيا أسطولها البحري إلى العمليات الجوية في سورية التي وسعت أمس نطاق غاراتها لتشمل عناصر دربتهم الاستخبارات الأميركية بالتزامن مع طرح مشروع قرار دولي لتشكيل تحالف ضد «الإرهاب» وبدء التنسيق بين الجيشين الروسي والأميركي لـ «تجنب أي صدام» بينهما، في وقت طالبت السعودية بـ «الوقف الفوري» للعمليات العسكرية الروسية في سورية وضمان عدم تكرارها.

وليل أمس، شن الطيران الروسي غارات استهدفت خمسة مراكز لتنظيم «داعش». وقال الجنرال إيغور كوناشينكوف إن الطائرات أغارت على مراكز للتنظيم في محافظتي حماة وإدلب.

وأفاد المتحدث العسكري بأن الطائرات استهدفت مجدداً منطقة اللطامنة في ريف حماة.

كما أعلن الجيش الروسي قصف «معسكر تدريب تابع للتنظيم في معرة النعمان في محافظة إدلب و «مركز قيادة» شمال جسر الشغور.

وأعرب مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي، في كلمة المملكة أمام مجلس الأمن عن «القلق البالغ جراء العمليات التي قامت بها القوات الروسية في حماة وحمص الأربعاء، وهي أماكن لا يتواجد فيها داعش». وأكد أن محاولات الهيمنة والتدخل في الشؤون الداخلية للدول وإذكاء النزاعات الطائفية، مثل ما تفعله إيران في العديد من دول المنطقة، هي ممارسات أثبت التاريخ مأسويتها وأظهر الحاضر إخفاقها.

وكانت روسيا شنت أمس ضربات جديدة في سورية، مؤكدة أنها تسعى الى ضرب تنظيم «داعش»، لكنها ركزت على المجموعات المعارضة التي تهدد النظام. واستهدفت الغارات الروسية مقرات لـ «جيش الفتح» في جسر الشغور وجبل الزاوية في ريف إدلب كما استهدفت أهدافاً للجماعات المسلحة بينها مقرات ومخازن أسلحة في قرية الحواش عند سفح جبل الزاوية بريف حماة الغربي»، وفق مصدر أمني سوري.

وقال السناتور الأميركي جون ماكين إن الغارات الروسية استهدفت معارضين دربتهم ومولتهم وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) لمحاربة تنظيم «داعش» خصوصاً. وأعلنت مجموعة «صقور الجبل» المعارضة المدعومة من الولايات المتحدة إنها تعرضت لصواريخ الطيران الروسي في محافظة إدلب. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن «الجيش الحر» ليس «منظمة إرهابية» وهو «جزء من الحل السياسي».

وقال لافروف رداً على سؤال لـ»الحياة» إنه اتفق مع وزراء الخارجية في مجلس التعاون الخليجي الذين التقاهم أمس على «عدد من القضايا بما فيها ضرورة محاربة الإرهاب والحاجة الى التوصل الى تسوية سياسية في سورية بناء على الامتثال الصارم لما جاء في بيان جنيف١ الذي ينص على أن تتم المرحلة الانتقالية على أساس موافقة الطرفين»، لكنه أكد في الوقت نفسه أن روسيا لا توافق على الدعوات الى تنحي الأسد عن السلطة كجزء من تنفيذ بيان جنيف.

ورد الرئيس الروسي أمس قائلاً: «في ما يتعلق بالمعلومات الصحافية التي أشارت إلى ضحايا في صفوف السكان المدنيين، نحن مستعدون لهذه الحرب الإعلامية»، مؤكداً أن هذه الاتهامات أعدت حتى قبل أن تقلع الطائرات الروسية في الأجواء السورية. وذكر ديبلوماسيون أن لافروف قدم نصاً من خمس صفحات إلى أعضاء المجلس الـ15 الأربعاء يدعو «جميع الدول إلى المشاركة بالقدر الممكن في هذه الجهود، وتنسيق جهودها بموافقة الدول»، وهو مشابه لنص قدمته موسكو سابقاً ورفضه الأميركيون لاشتراطه «موافقة الدول».

وقال الكرملين أمس إن هدف الغارات هو مساعدة قوات الرئيس بشار الأسد في محاربة الجماعات المتطرفة مثل تنظيم الدولة الإسلامية في مناطق تواجه فيها القوات الحكومية صعوبات.

ورداً على سؤال عما إذا كان هذا هو هدف روسيا، قال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين: «الهدف هو في الحقيقة مساعدة القوات المسلحة السورية في مواقعها الضعيفة».

وكشف مصدر عسكري سوري عن أنه سيتم إلحاق قوات خاصة بمشاة البحرية الروس إضافة إلى قوات تابعة لفرقة الإنزال الجوي الجبلية السابعة.

وأفادت «إنترفاكس» نقلاً عن مصادر مطلعة، بأنه شوهدت في البحر الأسود السفينتان الحربيتان «كورولوف»، و «ألكسندر أوتراكوفسكي» وهما تعبران مضائق البحر الأسود في طريقهما إلى المتوسط.

وأشارت نقلاً عن مصدر عسكري مطلع، إلى أنه سيتم إشراك ناقلات كبيرة تتبع لأساطيل البحر الأسود والبلطيق والشمالي لتزويد الطائرات الحربية الروسية بالوقود اللازم لها في عملياتها في سورية. وقال كوناشنكوف إن مجموعة من مشاة البحرية الروسية متواجدة في سورية لحماية القاعدة الجوية هناك.

وأكدت وزارة الدفاع الأميركية أمس أن المحادثات الروسية- الأميركية بدأت لمنع الاصطدام في الأجواء السورية بعدما أعلن أمس عن شن قوات التحالف غارات شمال سورية. وقال الكولونيل ستيف وارن إن موسكو أبلغت واشنطن بأن “هدف الحملة هو ضرب داعش في سورية ونتوقع منهم القيام بذلك”. ولم يؤكد وارن أو ينفي توجه قوات إيرانية إلى سورية، إنما شدد على عدم وجود أي اتصالات عسكرية أميركية مع النظام السوري واصفاً الأسد بـ ”حاكم الشر” وأن “أيديه ملطخة بالدماء».