Get Adobe Flash player

rosia soria

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الثورة: تنفيذاً للاتفاق بين سورية وروسيا لمواجهة الإرهاب وبالتعاون مع القوى الجوية السورية الطيران الروسي ينفذ ضربات جوية استهدفت أوكار إرهابيي «داعش» بالمنطقة الوسطى .. الجيش يقضي بعمليات دقيقة على عشرات الإرهابيين في مناطق عدة

كتبت الثورة: واصلت قواتنا المسلحة عملياتها العسكرية ضد التنظيمات الإرهابية التكفيرية ونفذت عمليات نوعية مركزة ضد أوكارها وتجمعاتها في عدة مناطق مكبدة إياها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما الدول الداعمة لهم تزداد تخبطا كلما حقق الجيش العربي السوري انجازات جديدة في الميدان.‏

إلى ذلك نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عمليات مكثفة في إطار الحرب على الإرهاب دمرت خلالها تجمعات وخطوط إمداد للإرهابيين مع النظام التركي السفاح في ريف حلب.‏‏

ولفت مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إلى أن العمليات تركزت في قرى وبلدات دير حافر وبقجة ومحيط المحطة الحرارية وبلاط والصالحية وريان وجبول والشيخ لطفي وتلول الحطابات والنعام والسبعين وايوب بالريف الشرقي.‏‏

وأوضح المصدر أن العمليات حققت أهدافها بدقة وأسفرت عن مقتل إرهابيين أغلبهم من جبهة النصرة وتدمير عدد من أوكارهم وآليات مزودة برشاشات .‏‏

وأشار المصدر العسكري إلى أن القوات المدافعة عن الكلية الجوية دمرت أوكارا لتنظيم داعش بما فيها من إرهابييه مع أسلحتهم وذخيرتهم وعتادهم الحربي في محيط الكلية الواقعة على الطريق الدولي الواصل إلى الرقة.‏‏

وذكر المصدر أن وحدة من الجيش كبدت التنظيمات الإرهابية خسائر في الأفراد والعتاد خلال عمليات على أوكارها وتجمعاتها في قرية المنصورة التي يتخذ الإرهابيون منها ممرا لتهريب الأسلحة والذخيرة القادمة من الأراضي التركية ومنطلقا لشن اعتداءات على أحياء مدينة حلب الغربية بقذائف الهاون والصاروخية.‏‏

إلى ذلك لفت المصدر العسكري إلى سقوط قتلى ومصابين بين أفراد التنظيمات الإرهابية وتدمير عدد من آلياتهم ومرابض هاون خلال عمليات للجيش على بؤرهم في أحياء كرم ميسر وكرم الجبل والليرمون وبستان الباشا والصاخور بمدينة حلب .‏‏

تابعت الصحيفة، أعلن مصدر عسكري ظهر أمس عن تنفيذ الطيران الروسي أولي ضرباته الجوية على اوكار إرهابيي تنظيم داعش في المنطقة الوسطى.‏‏

وقال المصدر في تصريح لسانا: تنفيذا للاتفاق بين الجمهورية العربية السورية وروسيا الاتحادية لمواجهة الإرهاب الدولي والقضاء على تنظيم داعش وبالتعاون مع القوى الجوية السورية نفذ الطيران الروسي أمس عدة ضربات جوية استهدفت اوكار إرهابيي داعش في المنطقة الوسطى .‏‏

واضاف المصدر ان الضربات طالت أوكار داعش في الرستن وتلبيسة والزعفران والتلول الحمر وعيدون وديرفول ومحيط سلمية مؤكدا أن الضربات حققت اصابات مباشرة واوقعت خسائر كبيرة في صفوف الإرهابيين .‏‏

وفي وقت لاحق قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء ايغور كوناشينكوف في تصريح نشرته وكالة سبوتنك الروسية أن طائرات سلاح الجو الروسي نفذت نحو 20 غارة جوية في سورية أمس على 8 مواقع لتنظيم داعش الإرهابي وتمكنت من تدمير أهداف ومراكز قيادة تابعة للتنظيم الإرهابي موضحا انه نتيجة للضربات الجوية تم تدمير مخازن ذخيرة وأسلحة وزيوت وتجمعات للعتاد العسكري ومراكز قيادة لـ داعش في الجبال بشكل كامل .‏‏

واوضح المتحدث الروسي أن كل الضربات وجهت بعد اجراء استطلاع جوي والتأكد من البيانات التي وردت من هيئة الاركان السورية مؤكدا على أن الغارات لم تستهدف البنى التحتية في المدينة أو القريبة منها .‏‏

الاتحاد: عَلَم فلسطين يرفرف أمام مقر الأمم المتحدة لأول مرة... عباس يهدد بالانسحاب من اتفاق أوسلو

كتبت الاتحاد: أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس انسحاب السلطة الفلسطينية من اتفاق أوسلو ردا على تقاعس إسرائيل عن الوفاء بتعهداتها إزاء الخطة الانتقالية الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، في تزامن مع رفع العلم الفلسطيني أمس لأول مرة في مقر ومكاتب الأمم المتحدة في مدينة نيويورك بحضور الرئيس الفلسطيني. وقال عباس في خطابه أمام الدورة الـ70 للأمم المتحدة في نيويورك مساء أمس، إن الجانب الفلسطيني لا يمكنه الاستمرار بالالتزام بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل، ما دامت مصرة على عدم الالتزام بها، وترفض وقف الاستيطان، والإفراج عن الأسرى، وعلى إسرائيل أن تتحمل مسؤولياتها كافة كسلطة احتلال، لأن الوضع القائم لا يمكن استمراره، بحسب وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا).

وجدد عباس التأكيد على أن الوضع الحالي غير قابل للاستمرار، وسنبدأ بتنفيذ هذا الإعلان بالطرق والوسائل السلمية والقانونية، فإما أن تكون السلطة الوطنية الفلسطينية ناقلة للشعب الفلسطيني من الاحتلال إلى الاستقلال، وإما أن تتحمل إسرائيل، سلطة الاحتلال، مسؤولياتها كافة. وأضاف عباس: إن على كل من يقول إنه مع خيار حل الدولتين أن يعترف بالدولتين، وليس بدولة واحدة فقط، إذ لم يعد من المفيد تضييع الوقت في المفاوضات من حيث المفاوضات، المطلوب، إيجاد مظلة دولية تشرف على إنهاء هذا الاحتلال وفق قرارات الشرعية الدولية، ولحين ذلك، فإننا نطالب الأمم المتحدة بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني وفقا للقانون الإنساني الدولي.

تابعت الصحيفة، ولاحقاً رفع علم فلسطين في مقر الأمم المتحدة بنيويورك في حدث يرتدي طابعا رمزيا كبيرا ويفترض أن يشكل مرحلة على طريق إقامة دولة مستقلة. ورفع علم فلسطين بألوانه الأحمر والأسود والأبيض والأخضر عند الساعة 13,00 (17,00 تغ) أمام مقر الهيئة الدولية إلى جانب أعلام الدول الـ193 الأعضاء في الأمم المتحدة والفاتيكان الذي يتمتع مثل فلسطين بوضع دولة مراقب غير عضو.وحضر مراسم رفع العلم إضافة إلى عباس الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وعشرات المسؤولين الأجانب. لكن لم يحضر كل القادة إذ إن ثماني دول رفضت القرار الذي يجيز رفع علم فلسطين عند التصويت عليه في العاشر من سبتمبر بينما امتنعت 45 دولة أخرى عن التصويت. وصوتت الولايات المتحدة وإسرائيل ضد القرار على غرار كندا وأستراليا بينما أيدته فرنسا وروسيا والصين وامتنعت بريطانيا وألمانيا عن التصويت. وشكل هذا القرار مرحلة جديدة بعد التصويت التاريخي الذي جرى في نوفمبر 2012 في الجمعية العامة وأصبحت بموجبه فلسطين «دولة مراقبة غير عضو» في الأمم المتحدة. وبعد حصولها على هذا الوضع، انضمت فلسطين إلى وكالات دولية والمحكمة الجنائية الدولية. إلا أنها لم تصبح عضوا كامل العضوية في الأمم المتحدة على الرغم من اعتراف 130 بلدا بها.

ووصفت وزارة الخارجية الفلسطينية رفع العلم الفلسطيني في مقر الأمم المتحدة أمس بأنه انتصار دبلوماسي. وقالت الوزارة في بيان صحفي «إن رفع علم فلسطين في الأمم المتحدة في نيويورك وفي مكاتب الأمم المتحدة الأخرى في جميع أنحاء العالم انتصار جديد للشعب الفلسطيني، يقربه أكثر من حلمه الأكبر المتمثل بإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية». وأضافت أن «هذا الانتصار لم يكن ليتحقق لولا تضحيات شعبنا وصموده في وجه المحتل الإسرائيلي، الذي يسعى يوميا إلى شطب ومصادرة الحق الفلسطيني».ورأت الوزارة أن هذه الخطوة «انتصار للدبلوماسية الفلسطينية»، مشددة على أهمية أن تستمر الدبلوماسية الفلسطينية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وجلائه بالكامل عن أرض دولة فلسطين.

القدس العربي: خامنئي مهدداً السعودية: ردنا سيكون عنيفاً وقاسياً ولستم خصماً مكافئاً

طهران تؤكد مقتل واعتقال عدد من قيادات الحرس الثوري في المملكة

كتبت القدس العربي: رفعت طهران من وتيرة تصعيدها ضد المملكة العربية السعودية، في لهجة غير مسبوقة جاءت على لسان المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

واتهم خامنئي خلال مشاركته في مراسم تخرج دفعة من ضباط الجيش من كلية الضباط في جامعة العلوم البحرية في مدينة نوشهر شمالي إيران، السعودية بأنها «لم تقم بواجباتها تجاه المصابين في حادث منى بل تركتهم يلفظون أنفاسهم وهم ظمأى».

وهدد خامنئي السعودية بعمل قاس وعنيف حال تعرض الحجاج للإساءة، وفقاً لوكالة مهر للأنباء التابعة لمنظمة الدعوة الإسلامية.

وتابع خامنئي قائلاً إن السعودية لن تكون خصماً مكافئاً لإيران حال أرادت الأخيرة الرد.

وأثارت حدة التصريحات الإيرانية استغراب المحللين، لأن حادث التدافع في مشعر منى ليس الأول من نوعه، وشهد موسم الحج في عامي 1989 و1990 حادث التفجير والهجوم بالغاز السام على نفق المعيصم بمشعر منى، حيث نشرت وسائل الإعلام السعودية تفاصيل محاكمة منفذي العمليتين الذين اعترفوا بتلقي الدعم من السفارة الإيرانية في الكويت آنذاك.

وفي السياق ذاته، كشفت وكالة تسنيم نيوز التابعة للحرس الثوري عن وجود بعض مسؤولي مكتب آية الله علي خامنئي وضباط وقياديين من الحرس الثوري بين المفقودين.

وكتبت الوكالة أن مدير مركز الدراسات الاستراتيجية للحرس الثوري، علي أصغر فولادغر، وعدداً آخر من ضباط الحرس الثوري، وبعض مدراء مكتب خامنئي ومنهم حسن دانش، وفؤاد مشعلي، وعمار أنصاري، وحسن مير حسني، هم جزء من المفقودين الإيرانيين، فضلاً عن سفير إيران السابق لدى لبنان، غضنفر ركن آبادي وهو من قادة فيلق القدس.

وبدورها، كشفت وكالة فارس نيوز مقتل السفير الإيراني السابق في سلوفينيا، محمد رضا آقائي بور، الذي كان أحد القادة الميدانيين لفيلق القدس في سوريا.

وأثار موضوع المفقودين الإيرانيين ووجود عدد كبير من مسؤولي مكتب المرشد الأعلى وكبار ضباط الحرس الثوري وفيلق القدس بينهم، شكوكاً حول إلقاء القبض على عدد من الإيرانيين بسبب تورطهم في حادث التدافع وإخضاعهم إلى التحقيق من قبل الجهات الأمنية السعودية.

وفيما يتعلق بموضوع المفقودين الإيرانيين، صرح نائب وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الإيراني للشؤون القانونية والبرلمانية، حسين نوش آبادي، لوكالة مهر نيوز، أن القوات الأمنية السعودية اختطفت بعض المسؤولين الإيرانيين الذين ذهبوا للحج، ومنهم غضنفر ركن آبادي.

وشدد حسين نوش آبادي على أن السعودية تعلم تماماً مصير هؤلاء الإيرانيين، لكنها لا تريد أن تكشف الحقيقة، وأن المملكة تخطط لمؤامرة.

وبدوره، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية، حسين أمير عبد اللهيان، أن طهران وجهت إنذاراً حاسماً للرياض حول ضرورة التسريع في تحديد وضعية المفقودين الإيرانيين.

الحياة: غارات روسية على أهداف سورية... وواشنطن تتوقع فشل «الحل العسكري»

كتبت الاتحاد: شنت مقاتلات روسية أمس حوالى عشرين غارة في وسط سورية بعد ساعات من حصول الرئيس فلاديمير بوتين على تفويض من مجلس الفيديرالية (الشيوخ) باستخدام القوة العسكرية في سورية، وسط دعوات أميركية وغربية حضت موسكو على تجنب استهداف فصائل المعارضة السورية مقابل ضرب «داعش»، في وقت توقعت واشنطن فشل «الحل العسكري» وواصلت طائرات التحالف الدولي- العربي غاراتها على ريف حلب. ودار جدل حاد حول المواقع التي استهدفتها الغارات الروسية وما إذا كانت تابعة لـ «داعش» أم لتنظيمات أخرى. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان القصف طال مواقع لجبهة «النصرة» وفصائل اسلامية.

وجاءت هذه الضربات قبل ساعات من قيام روسيا بتقديم مشروع قرار الى مجلس الأمن يدعو إلى «تنسيق بين كل القوى التي تواجه داعش والبنى الإرهابية الأخرى».

ولم يطل انتظار التحرك العسكري الروسي بعد قرار مجلس الشيوخ منح الرئيس فلاديمير بوتين التفويض باستخدام القوات المسلحة، إذ أعلنت وزارة الدفاع أن مقاتلات روسية دمرت «تجهيزات عسكرية» و «مخازن للأسلحة والذخيرة» تابعة لتنظيم «داعش» في ثلاث مناطق. وقال الناطق باسم الوزارة الجنرال إيغور كوناشينكوف: «وفقاً لقرار القائد الأعلى للقوات المسلحة فلاديمير بوتين، شنت طائراتنا غارات جوية ووجهت ضربات دقيقة لأهداف على الأرض لإرهابيي تنظيم الدولة الإسلامية في سورية». وأشار كوناشينكوف إلى أن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أبلغ الشركاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي بماهية الأهداف التي تعكف الطائرات الحربية الروسية على تدميرها في منطقة الشرق الأوسط.

وأعربت الكنيسة الأرثوذكسية في روسيا عن دعمها قرار موسكو شن الغارات. ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء عن رئيس قسم الشؤون العامة فسيفولود تشابلن أن «القتال ضد الإرهاب هو معركة مقدسة اليوم، وربما تكون بلادنا هي القوة الأنشط في العالم التي تقاتلها».

من جهته، قال الناطق باسم البيت الأبيض جوش إيرنست: «من المبكر بالنسبة إلي أن أقول ما هي الأهداف التي استهدفوها (الروس)، وما هي الأهداف التي ضربوها»، مؤكداً أن موسكو لن تستطيع فرض «الحل العسكري» في سورية. وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري في نيويورك إن الولايات المتحدة لن تعارض الضربات الجوية الروسية في سورية إذا كان الهدف «الحقيقي» منها هزيمة تنظيم «داعش»، معرباً عن «القلق البالغ» في حال لم تستهدف الضربات الروسية «داعش والقاعدة».

ورحب وزير خارجية بريطانيا فيليب هاموند بعزم روسيا استخدام القوة في مواجهة «داعش». لكنه قال إن على موسكو أن تتأكد أن ضرباتها الجوية استهدفت «داعش» والجماعات المرتبطة بتنظيم «القاعدة» لا عناصر المعارضة السورية. وأضاف: «من المهم جدا أن تتمكن روسيا من تأكيد أن العمل العسكري الذي قامت به في سورية موجه لتنظيم داعش والأهداف المرتبطة بتنظيم القاعدة وحسب لا المعارضين المعتدلين لنظام الأسد». وأضاف أن «التحركات الروسية المؤيدة للنظام لا تتوافق مع التنفيذ الفعال للحرب على داعش في سورية».

كما طالبت فرنسا بضمانات في شأن الهدف الحقيقي للضربات الجوية الروسية. وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في مؤتمر صحافي: «بالطبع تجب محاربة داعش بكل قوة وجماعياً. وجميع أولئك الذين يريدون الانضمام إلينا مرحب بهم بثلاثة شروط: أن الضربات يجب أن توجه الى داعش والمجموعات الإرهابية الأخرى وليس الى المدنيين والمعارضة المعتدلة».

وكانت وكالة «رويترز» نقلت عن مصدر عسكري أميركي أن القوات الجوية الروسية استهدفت مواقع في محيط مدينة حمص وسط سورية، قال إنها ليست تابعة لـ «داعش» فيما أعلن مسؤول عسكري فرنسي أن الطيران الروسي قصف مواقع تابعة لمجموعات معارضة أخرى.

وإذ أعلنت الرئاسة السورية أن التدخل العسكري الروسي جاء بناء على طلب من الرئيس بشار الأسد، أعلن بوتين أن بلاده «لن تنخرط كثيراً في الأزمة السورية»، مشدداً على أنه «على الرئيس الأسد أن يكون مستعداً لتسوية مع معارضة مقبولة». وأضاف: «السبيل الوحيد للتصدي للإرهابيين في سورية هو العمل بشكل استباقي»، مشيراً إلى أن «التدخل العسكري الروسي في الشرق الأوسط سيشمل القوات الجوية وحسب وسيكون موقتاً».

البيان: موسكو تبدأ ضرباتها في سوريا وواشنطن تشكك بأهدافها

كتبت البيان: أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس، أن الطيران الروسي قام بأولى ضرباته في سوريا ودمر خصوصاً «تجهيزات عسكرية» و«مخازن للأسلحة والذخيرة» لتنظيم داعش، وذلك بعد ساعات من موافقة مجلس الاتحاد على طلب الرئيس فلاديمير بوتين السماح باستخدام القوة الجوية في الخارج.

فيما قالت مصادر روسية وسورية رسمية إن الضربات جاءت بطلب من الرئيس السوري بشار الأسد. وشكك مسؤول أميركي بأهداف الغارة، وقال إن روسيا بدأت شن ضربات جوية في سوريا في محيط حمص، وأن الضربات «لا تستهدف مناطق خاضعة لسيطرة داعش».

الخليج: «الأطلسي» يساند الجيش الأفغاني ومطالبة أممية بحماية المدنيين.. «طالبان» تستولي على قاعدة عسكرية قرب قندز.. والمعارك مستمرة

كتبت الخليج: أعلن مسؤول أفغاني، أمس، أن مسلحي طالبان استولوا على قاعدة عسكرية على مشارف مدينة قندز، بعد يومين من السيطرة على عاصمة الإقليم، وقال سيد أسد الله سادات، العضو بمجلس الإقليم، الواقع شمالي أفغانستان «وقع معسكر بالا-أي -هيسار في أيدي طالبان، وقد استسلم نحو 60 جندياً لقوات طالبان»، وأكد عضو في مجلس الإقليم «اتفق الجنود على أن يتركوا نصف أسلحتهم وذخائرهم لطالبان مقابل تركهم أحياء»، وتقع القاعدة التي تم الاستيلاء عليها في شمالي المدينة، وتمثل أهمية لتأمين الطريق السريع لبلدة شير خان باندار، على طول الحدود مع طاجيكستان، وأعلنت وزارة الصحة العامة الأفغانية، أمس، مقتل 30 شخصا وإصابة أكثر من 200 آخرين نتيجة الاشتباكات الدائرة بين القوات الحكومية وحركة «طالبان» لليوم الثالث على التوالي.

وقال متحدث إن قوات خاصة تابعة لحلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة في أفغانستان حاربت مقاتلين من «طالبان» في وقت مبكر من صباح أمس، قرب مدينة قندز، وكانت القوات تنفذ مهمة قرب مطار قندز المحاصر حيث يوجد المئات من أفراد القوات الأفغانية بعد انسحابهم من المدينة.

وقال بريان تريبوس المتحدث باسم التحالف «تعامل مستشارون من القوات الخاصة للتحالف مع تهديد للمتمردين بجوار مطار قندز في نحو الساعة الواحدة صباحا يوم 30 سبتمبر مع تقديمهم المشورة والمساعدة لعناصر قوات الأمن الأفغانية»، وتابع «شنت القوات الأمريكية ضربة جوية للقضاء على التهديد في قندز»، في وقت دعا الموفد الخاص للاتحاد الأوروبي في أفغانستان فرانز-مايكل ملبين إلى وقف تقدم تنظيم «داعش» بسرعة في هذا البلد وعدم تكرار الأخطاء التي ارتكبت في سوريا.

وذكرت تقارير إعلامية أفغانية أن أكثر من 109 أشخاص قتلوا وأصيب مئات آخرون منذ بدء الجيش الأفغاني عملية استعادة قندز من «طالبان»، حيث رصدت مقتل أكثر من 93 عنصرا من الحركة من جراء الغارات الأمريكية على المدينة، فيما رصدت وزارة الصحة الأفغانية مقتل 16 شخصا وإصابة 170 آخرين معظمهم من المدنيين في الغارات ذاتها. وكان مسؤولون محليون أفادوا بأن حركة طالبان أفرجت عن 600 سجين بينهم 110 عناصر تابعين لها من السجن المركزي في قندز.

وطالب نواب أفغان الرئيس أشرف عبد الغني بالاستقالة بسبب تعامل حكومته «المخجل» مع معركة مدينة قندز التي سقطت في قبضة «طالبان» في أكبر انتصار لهم حتى الآن في الحرب المستمرة منذ 14 عاما.

وأعرب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد بن رعد، عن قلقه إزاء حالة حقوق الإنسان في مدينة قندز شمال شرقي أفغانستان في أعقاب هجوم «طالبان» على المدينة، وحث طرفي الصراع على اتخاذ جميع التدابير لحماية المدنيين من الأذى.

وقال المفوض السامي في تصريح صحفي «إن الوضع في قندز يهدد بتقويض التقدم الذي أحرزته أفغانستان في استعادة السلام والاستقرار وسيادة القانون»، وعبر عن خشيته من تضرر العديد من المدنيين إذا استمر القتال خلال الأيام القليلة المقبلة، وقد أدى القتال الدائر إلى تقييد حرية حركة السكان المدنيين ومنع المدنيين من مغادرة المدينة.

وطالبت الكتلة البرلمانية لحزب «اليسار» الألماني المعارض بسحب فوري للقوات الألمانية من أفغانستان، وذلك عقب سيطرة حركة «طالبان» على مدينة قندز الأفغانية، وقال رئيس الكتلة، جريجور جيسي، «سياسة حل المشكلات في أفغانستان بالوسائل العسكرية فشلت برمتها»، وأضاف «أرى أنه يتعين على الجيش الألماني وحلف شمال الأطلسي «الناتو» الخروج فوراً من أفغانستان. لم يعد لديهم إمكانية التأثير هناك».

ودعا سياسي بارز بالحزب «الاشتراكي الديمقراطي» الشريك بالائتلاف الحاكم في ألمانيا لتمديد مهمة الجيش الألماني في أفغانستان، وشدد راينر أرنولد، المتحدث باسم شؤون الدفاع بالكتلة البرلمانية للحزب على ضرورة أن يظل نحو ال 700جندي الألماني المتمركزين حاليا شمالي أفغانستان بكامل قوامهم لمدة عام آخر حتى نهاية عام 2016، وقال «في ظل الوضع الحالي في أفغانستان، سيكون من الخطأ أن يتم ترك الأفغان بمفردهم».