Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

0197

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: استقبل وفداً برلمانياً روسياً وعبّر عن تقدير سورية لسياسات موسكو المبدئية

الرئيس الأسد: القضاء على الإرهاب يتطلب مواجهة الفكر التكفيري والضغط على المتورطين بتمويل الإرهابيين وتسليحهم وتسهيل مرورهم

كتبت تشرين: استقبل السيد الرئيس بشار الأسد أمس وفداً برلمانياً روسياً برئاسة إلياس أوماخانوف نائب رئيس مجلس الاتحاد للجمعية الفيدرالية الروسية.

وخلال اللقاء جدّد الوفد الروسي تأكيد استمرار وقوف روسيا إلى جانب الشعب السوري وتعزيز صموده في مواجهة الحرب الإرهابية التي يتعرض لها وخصوصاً أن سورية تشكل الجبهة الأساسية في محاربة الإرهاب العالمي والفكر المتطرف الذي بات يهدد ليس سورية فحسب بل روسيا وغيرها من الدول التي تمتاز بالإرث الحضاري والتنوع والعيش المشترك.

وشدّد الوفد الروسي على أن ثبات الموقف الروسي الداعم لسورية لا ينطلق فقط من العلاقات التاريخية التي تجمع شعبي البلدين بل أيضاً لأن روسيا تبني سياساتها انطلاقاً من تمسكها بالقوانين الدولية وضرورة احترام سيادة الدول فضلاً عن أنها تعي حقيقة ما يجري في سورية لكونها من أوائل الدول التي عانت من الإرهاب.

وأكد الرئيس الأسد أن القضاء على الإرهاب يتطلب بالدرجة الأولى مواجهة الفكر التكفيري الذي تصدره بعض الدول وممارسة ضغوط فعلية على الأطراف المتورطة بتمويل وتسليح الإرهابيين وتسهيل مرورهم، لافتاً إلى أن كل ذلك يحتاج إلى جهود تتسم بالجدية وليس بالطابع الإعلاني والاستعراضي.

وعبر الرئيس الأسد عن تقدير الشعب السوري لسياسات روسيا المبدئية الداعمة لاستقرار الدول وسيادتها واستقلالية قرارها، لافتاً إلى أهمية استمرار التنسيق بين سورية وروسيا على جميع الصعد ولاسيما على الصعيد البرلماني لمواجهة الإرهاب والأفكار المتطرفة الغريبة عن مجتمعاتنا.

حضر اللقاء الدكتور فهمي حسن نائب رئيس مجلس الشعب.

وكان الرئيس الأسد أكد خلال لقائه وفداً حكومياً روسياً في الرابع والعشرين من أيار الماضي أهمية الدور الروسي في حماية الاستقرار في العالم والوقوف في وجه محاولات الغرب الهيمنة على دول المنطقة.

الاتحاد: إصابة صحفي في الخليل ومستوطنون يحرقون منزل عائلة شمال رام الله

استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في غزة

كتبت الاتحاد: استشهد مزارع فلسطيني شاب ظهر أمس جراء إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة، في أول حادثة من نوعها منذ انتهاء حرب استمرت 50 يوماً على القطاع في يوليو وأغسطس الماضيين. في حين أصيب الصحفي عبد الحفيظ الهشلمون برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط أطلقها جنود الاحتلال أثناء وجوده على مدخل شارع الشهداء الذي أغلق أمام حركة المواطنين، وسط مدينة الخليل في الضفة المحتلة. من جهة أخرى، أكدت سيدة فلسطينية في قرية أبو فلاح شمال رام الله بالضفة أن مستوطنين أحرقوا منزلها الذي تسكنه مع 3 من بناتها فجر أمس بعد فشلهم في اقتحامه، قبل أن يخطوا شعارات بالعبرية قرب الموقع. وفيما تجددت الاقتحامات المستمرة للجماعات اليهودية المتطرفة لباحات الأقصى من جهة باب المغاربة بحراسة أمنية مشددة، واصلت شرطة الاحتلال للأسبوع الثاني على التوالي منع النساء الفلسطينيات من كافة الأعمار من الدخول للمسجد، بينما أجاز المستشار القانوني للاحتلال الإسرائيلي للجيش إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين الفلسطينيين خلال المواجهات وخاصة في القدس، الذين يستخدمون الألعاب النارية، معتبراً ذلك إحدى «الوسائل القتالية».

وأعلن الطبيب أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد مزارع فلسطيني برصاص إسرائيلي أمس، شرق جباليا شمال القطاع، هو الأول منذ إعلان وقف النار قبل 3 أشهر في القطاع. وقال القدرة إن «المزارع فضل محمد حلاوة (32 عاماً) استشهد إثر إصابته برصاصة بالظهر خرجت من البطن أطلقها جنود الاحتلال من برج مراقبة عسكري قرب الحدود شرق جباليا». وأشار إلى أن «جثة الشهيد نقلت إلى مستشفى كمال عدوان في جباليا». وقال أحد أقارب الضحية إنه كان يصطاد نوعاً من الطيور يباع بأسعار مرتفعة في غزة. من جهته، قال جيش الاحتلال إن فلسطينيين اثنين اقتربا من السياج وتجاهلا دعوة للتوقف مما دفع الجنود إلى إطلاق عيارات تحذيرية في الهواء. وأبلغت متحدثة باسم الجيش فرانس برس بقولها «عندما لم يستجيبا، تم إطلاق النار على أطرافهما السفلية ووقعت إصابة واحدة». ولم تعلق الجيش على إصابة الضحية في ظهره. وتصنف إسرائيل المناطق قرب حدودها مع قطاع غزة بأنها محظورة على الفلسطينيين معللة ذلك بمخاوف من أن يقوم النشطاء بزرع القنابل أو مراقبة الدوريات الإسرائيلية.

وفي سياق العدوان الإسرائيلي المتواصل، أضرم مستوطنون النار في منزل بقرية خربة أبو فلاح القريبة من مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة فجر أمس، وخطوا شعارات بالعبرية قرب الموقع، بحسب ما أعلن مسؤول فلسطيني. قال مسعود أبو مرة رئيس مجلس قرية خربة أبو فلاح القريبة من مدينة رام الله«جاء المستوطنون في الساعة الرابعة فجراً وقاموا بإلقاء زجاجات حارقة على منزل» في القرية مشيراً إلى أن المنزل احترق جزئياً. وبحسب أبو مرة، فإن أحداً لم يصب بأذى، مشيراً إلى أن 4 نساء كن داخل المنزل وقتها. ووجدت كتابات باللغة العبرية على جدران المنزل منها «الموت للعرب». وبدورها، أوضحت صاحبة المنزل وتدعى هدى حمايل «عند الساعة الثالثة والنصف قبل أذان الفجر كان هناك قرع على الباب.. سألت مين.. ما حدا رد، حاولوا خلع الباب الحديدي الذي يفصل الصالون عن البيت.. بعد ذلك رموا قنبلة غاز ثم قنبلة صوت ثم قنبلة حارقة. اتصلت بالجيران الذين جاءوا بسرعة وبدأوا إطفاء النار».

القدس العربي: حزب «نداء تونس» يعلن تقدم السبسي وحملة المرزوقي تؤكد تقارب النتائج

كتبت القدس العربي: قال مدير الدعاية الانتخابية لمرشح الرئاسة التونسية الباجي قايد السبسي للصحافيين إنه متقدم في انتخابات الرئاسة بفارق عشر نقاط على الأقل، فيما أعلنت الحملة الانتخابية للرئيس التونسي المنصف المرزوقي ان الفارق بين مرشحها وزعيم حزب «نداء تونس» الباجي قايد السبسي في الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد ضئيل جدا وأنهما سيتنافسان بالتالي في دورة ثانية.

وقال مدير الحملة عدنان منصر للصحافيين انه «في اسوأ الاحوال ستكون النتيجة تعادلا (بين المرزوقي والسبسي) وفي أفضلها سنتقدم بنسبة تتراوح بين 2 و4٪ من الأصوات»، مضيفا «سنذهب الى دورة ثانية بفرص كبيرة».

ولم تعلن السلطات النتائج الرسمية بعد. ولكن من المتوقع أن يأتي السبسي ومنافسه منصف المرزوقي في صدارة المتنافسين في أول انتخابات رئاسية حرة تشهدها تونس منذ انتفاضة عام 2011.

وتعتبر انتخابات الأحد الرئاسية الاولى التي تجري في تونس في اجواء ديمقراطية بعد نحو اربع سنوات على الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي.

من جهة اخرى اتهمت الحملة الانتخابية للرئيس التونسي المنصف المرزوقي الاحد أنصار المرشح للانتخابات الرئاسية الباجي قايد السبسي بالتخطيط لمهاجمة الرئيس المنتهية ولايته خلال قدومه الى احد المراكز الانتخابية.

وقالت الحملة في بيان «تعرض مكتب الاقتراع في المدرسة الابتدائية بالقنطاوي (140 كلم جنوب تونس) لعملية تهجّم من قبل أنصار نداء تونس (حيث) عمدوا إلى منع عدد كبير من الناخبين من ممارستهم لحقهم الانتخابي».

وقال البيان ايضا ان أنصار قائد السبسي «كانوا يتهيأون لمهاجمة الدكتور منصف المرزوقي عند قدومه قصد التشويش على عملية الاقتراع».

ودان البيان «هذه التصرفات غير الديمقراطية»، وأهاب «بكل المرشحين وأنصارهم الالتزام بالروح الرياضية والتحلي بالسلمية حتى نعطي لديمقراطيتنا الناشئة صورة أفضل».

وأفاد صحافيون كانوا في مكان الحادث ان الشرطة ابعدت عن مكتب الاقتراع تظاهرة مناهضة للمرزوقي من دون تسجيل أي حادث يذكر.

الحياة: شباب تونس يشعلون مواقع التواصل تفاعلاً مع الانتخابات الرّئاسيّة

كتبت الحياة: عاشت تونس آخر الأسبوع الماضي على وقع الانتخابات الرّئاسية. ولئن مرت الانتخابات التشريعية في أجواء شبه عاديّة فإّن الرّئاسية شهدت مشاركة كثيفة من شباب تونسيين أشعلوا من خلالها المواقع الإجتماعية بحرب إلكترونية جمعت بين الجدية والطرافة. ويعود هذا الإهتمام بالانتخابات الرئاسية التي أجريت أمس الأحد لانحصار المنافسة بين ثلاثة مرشحين يمثلون الأحزاب الكبرى الثلاثة في تونس وهم الباجي قائد السبسي رئيس حزب «نداء تونس» والمنصف المرزوقي رئيس الجمهورية الذي يحظى بمساندة أنصار حركة النهضة وحمة الهمامي زعيم «الجبهة الشعبية» التي تضم أحزاب اليسار.

ويعود الاهتمام الكبير بنتيجة الانتخابات الرّئاسية الى أهمية منصب رئيس الجمهورية، ليس فقط من حيث الصلاحيات التي منحها له دستور تونس الجديد، ولكن أيضاً لجهة توزيع الصلاحيات بين السلطات الثلاث أي رئاسة الحكومة ورئاسة البرلمان والرئاسة الأولى. فحزب «نداء تونس» الذي حصل على أكبر عدد من مقاعد البرلمان يملك الآن أحقية ترؤس البرلمان وتشكيل الحكومة وبالتالي فقد نجح في افتكاك سلطتين من السلطات الثلاث. ويتصارع المتنافسون الثلاثة على «السلطة الثالثة» في محاولة من ممثل حزب النداء لتحقيق فوز كامل في انتخابات 2014 وفي محاولة لمنافسيه في إحداث نوع من التوازن بالفوز بمنصب رئيس الجمهورية لمنع ما وصفوه بـ «تغوّل» حزب واحد على كل السلطات. وعبارة «تغوّل» التي أطلقها رئيس الجمهورية المنصف المرزوقي لوصف إمكان سيطرة حزب «نداء تونس» وهيمنته، استغلها أنصار هذا الحزب ليؤكّدوا قوّتهم وقدرتهم على الفوز فقاموا بنشر لافتات تحمل صور زعيمهم السبسي كتب عليها «انتخبوا الغول»!

واختار أنصار المرشّح حمّة الهمامي من جهتهم شعار حملة هذا الأخير «حمّة ولد الشعب» أي حمة ابن الطبقة الشعبية مستخدمين الانترنت بكثافة للدعوة الى انتخابه خصوصاً بين الفئات الشابة. ونشر هذا الشعار على كلّ الصفحات المساندة لمرشح «الجبهة الشعبية» وتحوّل «ماركة مسجلة» يمنع استعمالها من بقية المترشحين، اذ اتّهم أنصاره المنصف المرزوقي بسرقة هذا الشعار حين قال في أحد لقاءاته المباشرة مع أنصاره « أنا ابن هذا الشعب»، وطالبه أنصار الهمامي بالكفّ عن استغلال «شعار حمّة» كما استغل أنصار الهمامي هذا الشعار بوضعه على صورهم أو استعماله بطريقة فيها الكثير من الطرافة على صور أخرى بتغيير بعض الأحرف ليتحول موقع «فايسبوك» إلى فضاء للتندر وتبادل الصور والشعارات. وقد شهدت هذه الموجة من نشر الصور والشعارات مشاركة رياضيين ومثقفين وفنانين.

المرزوقي الذي يحظى بمساندة أنصار «حركة النهضة» اختار لحملته الانتخابية شعار « أنتصر أو أنتصر». وقد سارع أنصار منافسي المرزوقي الى نشر معلومات على موقع فايسبوك تفيد بأن هذا الشعار «مسروق» من حملة رئيس ساحل العاج السابق لوران غباغبو الذي عرف بكثرة خروقه القانونية. كما أكّد ناشرو هذه المعلومة أن عبارة «أنتصر أو أنتصر» هي في الأساس نداء للحرب عرف في ساحل العاج مشيرين إلى تهديد المرزوقي للشعب التونسي بإعلان الحرب مع جمهوره من السلفيين وأنصار «حزب النهضة». ولم يدّخر أنصار المرزوقي جهداً في نشر فيديوات وصور تسخر من كبر سنّ مترشح حزب النداء السبسي الذي يبلغ 89 سنة ناعتين إياه بـ «جدّ» التجمعيين الذي يريد أن يقتل «ثورة 14 جانفي» ليعيد أجهزة نظام بن علي الى العمل.

الشرق الأوسط: تكثيف العمليات العسكرية لاستعادة بلدتين في ديالى بالعراق.. هجمات نفذها الجيش العراقي والبيشمركة والحشد الشعبي على «داعش»

كتبت الشرق الأوسط: أطلقت القوات الحكومية العراقية والبيشمركة الكردية اليوم عملية عسكرية لاستعادة ناحيتي جلولاء والسعدية في محافظة ديالى (شمال شرقي بغداد)، اللتين يسيطر عليهما تنظيم داعش، بحسب مصادر عراقية وكردية.

وقال قائد عمليات دجلة، الفريق الركن عبد الأمير الزيدي: «انطلقت القوات الأمنية العراقية اليوم في عملية لحسم معركة تطهير جلولاء والسعدية».

وأوضح أن «قوات الجيش والشرطة والحشد الشعبي قامت بالهجوم من الجانب الجنوبي الغربي لناحيتي جلولاء والسعدية، فيما قامت قوات البيشمركة بالهجوم من الجانب الشمالي الشرقي للسعدية».

وأشار ضابط برتبة عقيد في الجيش إلى أن «القوات الأمنية العراقية من الجيش والبيشمركة والشرطة والحشد الشعبي، بدأت فجر اليوم عملية واسعة لاستعادة السيطرة» على السعدية وجلولاء.

وأكد شيركو ميرويس، مسؤول حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في خانقين، أن «قوات البيشمركة بدأت عند الخامسة والنصف (02.30 تغ) بمهاجمة المسلحين (...) لتحرير منطقتي السعدية وجلولاء».

وكان الجيش العراقي والقوات الكردية نفذا عمليات سابقة لاستعادة البلدتين اللتين يسيطر عليهما التنظيم المتطرف منذ مطلع أغسطس (آب) الماضي.

وأشار ضابط برتبة عميد في الجيش إلى أن أهمية استعادة السيطرة على البلدتين «كونهما بمثابة المدخل المؤدي إلى إقليم كردستان (شمال العراق)، كما تقعان على بعد نحو 50 كلم من الحدود الإيرانية».

كما تعد البلدتان «المركز الرئيس لدعم مسلحي (داعش) الموجودين في جبال حمرين»، بحسب المصدر نفسه.

وسيطر تنظيم داعش على مناطق في العراق إثر هجوم كاسح شنه في يونيو (حزيران). وبدأ تحالف دولي بقيادة واشنطن شن ضربات جوية ضد التنظيم في الثامن من أغسطس، إثر اقترابه من حدود إقليم كردستان، وتوسعت الضربات الجوية في سبتمبر (أيلول) لتشمل مناطق سيطرة التنظيم في سوريا المجاورة.

الخليج: روسيا تحذر من وقوع الكيماوي بأيدي المتشددين.. ليبيا: الجيش يشن غارات على غريانة ويعتبر مناطق الميليشيات أهدافاً

كتبت الخليج: حذر مبعوث الرئيس الروسي للشرق الأوسط وإفريقيا، ميخائيل بوغدانوف، أمس الأحد، من مخاطر وقوع الاسلحة الكيماوية في ليبيا بأيدي المسلحين، في وقت شنت طائرات الجيش الليبي، أمس، غارات على مواقع ميليشيات متشددة متمركزة في وادي الحي شرق مدينة غريانة على بعد 75 كلم جنوب طرابلس .

وقال بوغدانوف الذي يشغل كذلك منصب نائب وزير الخارجية الروسية، إن موسكو تلفت نظر شركائها في العالم إلى خطر الأسلحة الكيماوية التي تم العثور على أطنان منها في ليبيا واحتمال وقوعها في أيد "غريبة" . ولفت إلى أن ليبيا تعاني فوضى عارمة تجعلها بمثابة الصومال الذي يعاني نزاعاً مسلحاً منذ 35 عاماً، متسائلاً: "كم من الوقت ستطول الأزمة في ليبيا؟" .

وأكد بوغدانوف كذلك ضرورة إيلاء أهمية لمشكلة المنظومات الصاروخية المضادة للطائرات وأسلحة خطرة أخرى موجودة في ليبيا وضرورة العمل على ضمان عدم سقوطها في أيدي المسلحين .

من جهة أخرى، نقلت "سكاي نيوز عربية" عن مصادرها أن الجيش الليبي نفذ في وادي الحي شرق مدينة غريانة ضربات جوية ضد معاقل ميليشيا "فجر ليبيا" المتشددة، التي صنفها البرلمان قبل أسابيع "إرهابية" .

وكانت طائرات الجيش استهدفت مواقع الميليشيا المتشددة في طرابلس، في وقت طالبت هيئة الأركان المواطنين في العاصمة الابتعاد من المناطق التي يسيطر عليها المتشددون من "فجر ليبيا" . وأكد البيان ان كل اماكن تواجد المليشيا تعتبر أهدافاً لعمليات الجيش .

وعلى الصعيد السياسي، أقالت السلطات الحكومية رئيس ديوان المحاسبة ل"عدم اعترافه بشرعية مجلس النواب" المنتخب والمعترف به دولياً، حسب المصادر التي أضافت أن الأخير أحيل "للجهات ذات الاختصاص للتحقيق" .

وشهدت بنغازي شرقي ليبيا اشتباكات مسلحة بين قوات الجيش الليبي وشباب المناطق من جهة، والمتطرفين من تنظيم "أنصار الشريعة" وما يسمى مجلس شورى ثوار بنغازي من جهة أخرى.

يأتي ذلك في وقت يواصل سلاح الجو الليبي استهداف مواقع تتمثل في مخازن ومقرات لميليشيات "فجر ليبيا" المتطرفة في مناطق عدة غرب بنغازي .

وأكدت مصادر عسكرية سيطرة الجيش الليبي على بنغازي، ومحاصرة جيوب صغيرة في منطقة الصابري، وأخرى بحرم جامعة بنغازي، في حين تمكنت الكتيبة 149 التابعة لسلاح الجو بعد معارك شرسة من إعادة السيطرة على منطقة جروثة غرب بنغازي .

وعلى جبهة درنة، أكدت مصادر في رئاسة الأركان أن اللواء سليمان محمود العبيدي سيقود عملية عسكرية بالمدينة حال موافقة مجلس النواب وحكومة عبدالله الثني . وكان العبيدي قال في تصريح سابق إنه تلقى دعوة من قبائل مدينة درنة وما حولها وقبائل الجبل الأخضر لقيادة ما وصفها بالحرب النظيفة لطرد الميليشيات المتشددة .

على صعيد متصل توجه رتل عسكري تابع للجيش الليبي، نحو مدينة صرمان غربي العاصمة طرابلس، وأيضاً إلى معبر رأس جدير الحدودي مع تونس، أمس، بهدف السيطرة عليه وتأمينه.

البيان: الاحتلال يحتجز موكب الحمدالله وينكّل بالمقدسيين... شهيد في غزة وإسرائيل نحو قانون يهودية الدولة

كتبت البيان: تبنّت الحكومة الإسرائيلية أمس، مشروع قرار «يهودية الدولة»، تمهيداً لعرضه على الكنيست، وتحدّث رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو عن مزج بين «اليهودية» و«الديمقراطية»، فيما كان جيشه يقتل مزارعاً فلسطينياً في قطاع غزة، وينكّل بالفلسطينيين في القدس..

ويحتجز موكب رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمدالله بتهمة «السرعة الزائدة»، ويصدر قادة في جيش الاحتلال أوامر بإطلاق النار على أي فلسطيني يستخدم الألعاب النارية، في وقت أضرم المستوطنون النار بمنزل في قرية فلسطينية شمال رام الله.

وصادقت الحكومة الإسرائيلية أمس، في جلسة اتسمت بالنقاش المحتدم على مشروع قانون أصبح يعرف بتسمية «الدولة القومية اليهودية»، بموافقة 15 وزيراً ومعارضة 7 وتغيّب وزير عن الجلسة.

وصرح نتانياهو بأن مشروع قانون «الدولة القومية اليهودية» ينص على أن «الطابع اليهودي والطابع الديمقراطي لدولة إسرائيل على حد سواء».

وأضاف زاعماً أن «إسرائيل هي الدولة القومية للشعب اليهودي، ودولته الوحيدة، وأن إسرائيل تضمن المساواة في الحقوق الشخصية لكل مواطن، غير أن الحقوق القومية فيها مضمونة للشعب اليهودي وحده». وقال إن «هذا الأمر يجد تعبيراً له بعلم الدولة والنشيد الوطني، وحق اليهود في القدوم إلى إسرائيل دون سواهم».

وفي تطور أمني لافت، استشهد شاب فلسطيني من جراء إصابته بطلق ناري من جيش الاحتلال شرق مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، وهو الأول منذ إعلان وقف إطلاق النار قبل ثلاثة أشهر في القطاع. وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة إن الشاب استشهد بعد وصوله إلى مستشفى كمال عدوان.

وأفادت مصادر أمنية بأن الشاب أصيب بجروح خطرة بعد إطلاق النار عليه، بينما كان موجوداً إلى الشرق من مقبرة الشهداء شرق مدينة جباليا. وأوضحت المصادر أن الشاب أصيب بعدة رصاصات، بعد أن اقترب من الحدود، ما أدى إلى إصابته بجروح خطرة، نقل على إثرها إلى مستشفى كمال عدوان، قبل أن يعلن عن استشهاده.

وبالتوازي، قالت مصادر فلسطينية مسؤولة إن قوة من شرطة وجيش الاحتلال احتجزت موكب رئيس الحكومة رامي الحمدالله على طريق نابلس رام الله أكثر من نصف ساعة، وأوقفت احتجازه بعد تدخل جهات مسؤولية عالية المستوى.

وقالت المصادر إن شرطة الاحتلال ادعت أن سبب احتجازها موكب الحمدالله السرعة الزائدة ومخالفة القانون قرب مستوطنة «عاليه» في رام الله، خلال ذهاب الحمدالله إلى مكتبه من مدينة طولكرم. وبحسب المصادر، فإن اتصالات أجريت على أعلى المستويات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لحل الإشكال ووقف احتجاز الموكب.

وفي القدس المحتلة، اعتدت مجموعة من المستوطنين، ومعهم عناصر من جنود الاحتلال، على الفلسطينيين في المنطقة الممتدة بين باب «المغاربة» وحي «وادي حلوة» جنوب المسجد الأقصى. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» عن شهود عيان أن المواجهات اندلعت عقب اعتداء المستوطنين على سيدة في الخمسينيات من عمرها، ورشها بغاز الفلفل الحار، ما استدعى نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج.