syria army

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: عناصر حامية مطار أبو الضهور ينتقلون إلى نقاط أخرى ويكبدون الإرهابيين خسائر فادحة... الجيش يبسط السيطرة الكاملة على حقول النفط والغاز في جزل بريف حمص ويقضي عـلى عشـرات الإرهـابيـين بأرياف دمشـق ودرعا وحلب... مصــادر ميدانية: ما تداولـه إعلام الفتنة عن «تحقـيق الإرهابيـين تقـدماً في محيط ســــجن دمشـــق المركــزي أو السيطرة على أجزاء منه» أكاذيب

كتبت تشرين: أحكمت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سيطرتها الكاملة على حقول النفط والغاز المنتشرة في منطقة جزل بريف حمص الشرقي

بعد اشتباكات عنيفة أسفرت عن تكبيد إرهابيي ما يسمى تنظيم «داعش» خسائر فادحة في العديد والعتاد واندحار الباقين شرقاً باتجاه مدينة تدمر، بينما نفّذت وحدات أخرى من الجيش عمليات نوعية ضد تجمعات التنظيمات الإرهابية في ريفي إدلب وحماة أسفرت عن سقوط العشرات من أفرادهم قتلى وتدمير أدوات إجرامهم، في حين أخلى عناصر حامية مطار أبو الضهور العسكري مواقعهم في المطار إلى نقاط أخرى وذلك بعد تكبيد الإرهابيين خسائر فادحة، في حين واصلت وحدات من الجيش بالتعاون مع المقاومة اللبنانية تقدمها على عدة محاور في مدينة الزبداني بريف دمشق وسيطرت على عدة كتل أبنية جديدة.

فقد ذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش والمقاومة اللبنانية نفذت عمليات على كل المحاور في مدينة الزبداني وسيطرت على عدد من كتل الأبنية ولاسيما في حي النابوع بعد تكبيد الإرهابيين خسائر في الأفراد والعتاد.

وأشار المصدر إلى أن قوات الجيش والمقاومة دمرت كامل أوكار وتجمعات التنظيمات الإرهابية على المحور الغربي من الزبداني بعد سلسلة من العمليات الدقيقة والنوعية التي نفذتها خلال الفترة الماضية، مبيناً أن منطقة المحور الغربي كانت تشكل أبرز أماكن تواجد التنظيمات الإرهابية في الزبداني وتحصيناتها.

كذلك اشتبكت وحدات من الجيش مع إرهابيين مما يسمى «جيش الإسلام» تسللوا الليلة قبل الماضية إلى محيط بعض النقاط العسكرية في مزارع تل كردي والريحان شمال شرق مدينة دوما بالغوطة الشرقية.

وأكدت مصادر ميدانية لـ«سانا» أن الاشتباكات انتهت بتكبيد الإرهابيين خسائر كبيرة بالعتاد وسقوط 10 قتلى بين صفوفهم على الأقل من بينهم محمد جاموس ومازن جاموس وماجد هارون ومحمد عبد الوهاب وأنس غنيمة.

ونفت المصادر ما تداولته وسائل إعلام شريكة في جريمة سفك دم السوريين عما سمته «تقدماً لـجيش الإسلام في محيط سجن دمشق المركزي أو السيطرة على أجزاء منه»، مؤكدة أن هذه المعلومات والأقاويل عارية من الصحة تماماً وتندرج في إطار التغطية على الخسائر التي تكبدها الإرهابيون الليلة قبل الماضية.

وفي درعا أوقعت وحدة من الجيش العديد من الإرهابيين قتلى وأصابت آخرين ودمرت عتادهم وجرافة تابعة لهم في محيط بلدة الغارية الغربية.

أما في السويداء فقد أفاد مصدر عسكري بأن وحدة من الجيش اشتبكت مع مجموعة إرهابية تسللت من اتجاه تل وخربة صعد إلى محيط تل وحقل البثينة شمال شرق المحافظة بنحو35 كم.

وبيّن المصدر أن الاشتباك أسفر عن إيقاع أفراد المجموعة المتسللة بين قتيل ومصاب ودمرت ما بحوزتهم من أسلحة وعتاد، بينما لاذ الباقون بالفرار.

إلقاء القبض على 17 إرهابياً بريف السويداء

إلى ذلك ألقت الجهات المختصة مساء أمس بالتعاون مع الأهالي القبض على مجموعة إرهابية مؤلفة من 17 شخصاً في أحد الأحراش بريف السويداء الجنوبي الشرقي.

وذكر مصدر في المحافظة أن التحقيقات الأولية بيّنت أن الإرهابيين كانوا متجهين إلى شرق المحافظة حيث ينتشر عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي، لافتاً إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة معهم.

ونوه المصدر بوعي الأهالي ويقظتهم التي كان لها الدور الأكبر في إلقاء القبض على الإرهابيين وذلك بفضل رصدهم للتحركات المريبة في أحد الأحراش بالمنطقة.

وفي إدلب أفادت مصادر ميدانية بمقتل العديد من أفراد التنظيمات الإرهابية خلال عمليات نفذتها وحدة من الجيش الليلة قبل الماضية وصباح أمس ضد بؤرهم في محيط قرية الموزرة بمنطقة أريحا، مشيرة إلى أن من بين القتلى رحمون أبو المجد متزعم جماعة «أحرار كفرروما» المنضوية تحت زعامة ما يسمى «جيش الفتح» المرتبط لوجستياً واستخباراتياً مع نظامي أردوغان وآل سعود.

وأقرت التنظيمات الإرهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من أفرادها في مناطق متفرقة من ريف إدلب الجنوبي من بينهم عبد الواحد الخليل الزعال وأحمد عبد الرحيم بكة وحازم ناصر الساير.

إلى ذلك أخلى عناصر حامية مطار أبو الضهور العسكري أمس نقاط تمركزهم في المطار إلى نقاط أخرى وذلك بعد معارك شرسة مع التنظيمات الإرهابية سطّر فيها بواسل الحامية بطولات كبيرة على مدى أكثر من سنتين وكبّدوا فيها التنظيمات الإرهابية خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

وأفادت مصادر ميدانية بأن عناصر الحامية أخلوا نقاط تمركزهم بعد أن استغل إرهابيو التنظيمات الأوضاع الجوية وانعدام الرؤية للتسلل إلى داخل المطار.

الاتحاد: عزل 123 وكيلاً ومديراً عاماً وأكد تنفيذ الإصلاحات دون تمييز حزبي أو طائفي

العبادي يحدد رواتب «الرئاسات» ويوقف «تقاعدات» مسؤولين

كتبت الاتحاد: عزل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي 123 وكيل وزارة ومديراً عاماً في إطار الإصلاحات الرامية للحد من الفساد وسوء الإدارة، ولم يذكر العبادي الوزارات التي طالها «التطهير»، لكنه قال في بيان «يحال المذكورون على التقاعد أو يكيف وضعهم الإداري حسب القانون، وفق تعليمات تصدرها الأمانة العامة لمجلس الوزراء»، كما حدد رئيس الوزراء العراقي رواتب ومخصصات الرئاسات كافة والهيئات ومؤسسات الدولة والمتقاعدين من المسؤولين بما يعادل نصف الراتب الذي كانو يتقاضونه سابقاً، مؤكداً حرصه على تنفيذ الإصلاحات التي عرضها من دون إي استثناء أو تمييز حزبي أو طائفي، ووفقاً للقانون والدستور.

وأعلن العبادي في بيان شرح فيه الإجراءات التنفيذية التي تبدأ بأثر رجعي منذ مطلع سبتمبر الحالي، للإجراءات الأولى في محور الاصلاح المالي، على أن يكون الراتب الاسمي لرئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس النواب، ما يعادل 6500 دولار تقريباً، ونائب رئيس الجمهورية ونائب رئيس مجلس الوزراء ونائب رئيس مجلس النواب ما يعادل 3500 دولار.

         

بالنسبة للوزراء ومن بدرجتهم تكون رواتبهم حوالي 4500 دولار، والوكلاء ومن بدرجتهم ومن يتقاضى راتبهم، والمستشار الذي يتقاضى راتب وكيل وزارة حوالي 3700 دولار، والدرجة الخاصة مايعادل 2400 دولار، والمدير العام ومن بدرجته ومن يتقاضى راتبه، يكون 1700 دولار. وأوقف العبادي حسب القرار، الرواتب التقاعدية التي منحت بموجب قوانين وقرارات سابقة للذين شغلوا مناصبهم بعد 9 أبريل 2003، وهم: رئيس الجمهورية ونوابه، وأعضاء مجلس الرئاسة، ورئيس مجلس الوزراء ونوابه، والوزراء ومن بدرجتهم ومن يتقاضى رواتبهم، ورئيس مجلس النواب ونوابه وأعضاء المجلس، وأعضاء مجلس الحكم، وأعضاء المجلس الوطني المؤقت، ورئيس وأعضاء الجمعية الوطنية، ووكلاء الوزارات ومن بدرجتهم ومن يتقاضى راتب وكيل وزارة، والمستشارين وأصحاب الدرجات الخاصة والمديرين العامين.

وذكر بيان لمكتب العبادي، أن رئيس مجلس الوزراء عقد لقاء موسعاً حضره نائبا رئيس مجلس النواب ورؤساء الكتل النيابية وعدد من النواب، موضحاًَ أنه قدم شرحاً مفصلاً عن مجمل الإصلاحات وأهميتها في بناء الدولة والمجتمع، وما تواجهه البلاد من تحديات أمنية واقتصادية. ونقل البيان عن العبادي قوله، إن «الإصلاحات لابد منها لتحقيق منهج العدالة ومحاربة الفساد والمفسدين والهدر في المال العام وتقليل الهوة بين المسؤول والمواطن»، مؤكداً حرصه على تنفيذها وفق القانون والدستور من دون أي استثناء أو تمييز حزبي أو طائفي. وأضاف العبادي، أن «الاستجابة لمطالب المواطنين وإصلاح نظامنا السياسي عمل صحيح»، معرباً عن ارتياحه للعلاقة الجيدة بين المتظاهرين والقوى الأمنية خلال التظاهرات، ونجاحها في حماية المتظاهرين على الرغم من حالة الحرب ضد الإرهاب والتحديات الأمنية». ودعا العبادي الجميع إلى التعاون من أجل تنفيذ الإصلاحات في المجال الاقتصادي والمالي وخلق فرص عمل.

القدس العربي: وفد أمني سوري بحث في القاهرة التعاون مع الأجهزة المصرية... تعزيز الحشد العسكري الروسي يثير «قلقا بالغا» في واشنطن

كتبت القدس العربي: قال البيت الأبيض إنه يشعر «بقلق بالغ» إزاء تقرير بأن روسيا نشرت طائرات عسكرية في سوريا. وأجرى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، الأربعاء، اتصالا هاتفيا بنظيره الروسي سيرغي لافروف حول الوضع في سوريا، هو الثاني خلال بضعة أيام، مع إعراب واشنطن عن قلقها حيال تعزيز الوجود الروسي في هذا البلد.

وأفاد بيان للخارجية الروسية أن لافروف شدد خلال المحادثة على «إقامة حوار بين السلطات السورية والمعارضة» وعلى ضرورة تعزيز «الحرب ضد المجموعات الإرهابية التي يتحمل الجيش النظامي السوري العبء الأكبر منها».

والاتصال الذي تم بمبادرة أمريكية يأتي بعد أن أعلنت واشنطن أنها تتحقق من معلومات تشير إلى تعزيز الوجود العسكري الروسي في سوريا.

وقال لافروف إن «الجانب الروسي لم يخف تسليم معدات عسكرية للسلطات السورية لمحاربة الإرهاب» وفق الخارجية الروسية.

وتعمل روسيا حليفة الرئيس بشار الأسد منذ أشهر على تشكيل تحالف عسكري موسع يضم تركيا والسعودية والجيش السوري لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف، ولكن هذه المبادرة لم تحظ بتأييد.

وقال مسؤولان أمريكيان، أمس الأربعاء، إن روسيا أرسلت سفينتي إنزال دبابات وطائرة إضافية وعددا صغيرا من القوات إلى سوريا في أحدث المؤشرات على حشد عسكري أثار بعض القلق في واشنطن.

ولم يستبعد المسؤولون الأمريكيون احتمال أن تكون موسكو تمهد الطريق أمام لعب دور قتالي جوي في الصراع لتعزيز موقف الرئيس السوري بشار الأسد.

وبعد أكثر من أربع سنوات من الحرب الطاحنة تقلصت مساحة الأراضي التي يسيطر عليها الأسد إلى خمس مساحة سوريا أو أقل.

وأضاف أحد المسؤولين الأمريكيين أن المؤشرات الأولية تفيد بأن التحركات تتركز على إعداد مطار قريب من مدينة اللاذقية الساحلية وهي معقل للأسد.

وقدر المسؤولان أن العشرات من قوات مشاة البحرية وصلوا في الآونة الأخيرة للمطار ربما لتوفير الأمن.

وكانت رويترز أوردت من قبل نبأ نقل وحدات سكنية سابقة التجهيز لمئات الأشخاص إلى المطار السوري. وقال المسؤولان إن وحدات سكنية روسية إضافية سابقة التجهيز وصلت أيضا.

من جهته قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي يانس شتولتنبرغ، أمس الأربعاء إن التقارير عن تزايد النشاط العسكري الروسي في سوريا مصدر قلق.

وأضاف للصحافيين خلال زيارة لبراغ «يساورني القلق بشأن التقارير عن تزايد الوجود العسكري الروسي في سوريا… هذا لن يسهم في حل الصراع».

وقال «أعتقد أن من المهم دعم كل الجهود للتوصل إلى حل سياسي للصراع في سوريا».

كما قال وزير الخارجية الفرنسي، أمس الأربعاء، إن التقارير التي أفادت بأن روسيا أرسلت قوات لدعم الرئيس السوري بشار الأسد تجعل التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سوريا أكثر تعقيدا.

وقالت ثلاثة مصادر لبنانية مطلعة على الوضع السياسي والعسكري هناك إن القوات الروسية بدأت المشاركة في عمليات قتالية في سوريا لدعم الجيش السوري.

وترافق الحشد العسكري الروسي مع زيارة وفد أمني سوري للقاهرة، الأسبوع الماضي، بهدف إجراء محادثات مع مسؤولين مصريين في مجال مكافحة الإرهاب. وتأتي الزيارة بعد ان كشف الرئيس السوري عن تواصل سوري ـ مصري مباشر على مستوى المسؤولين الأمنيين للتعاون في مكافحة الإرهاب، الشهر الماضي، حسبما ذكر موقع «بي بي سي العربية».

الحياة: بري يربح استمرار الحوار... بتأجيل السجال

كتبت الحياة: أنقذ رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري «هيئة الحوار الوطني» بطبعتها الثالثة من التأزم الذي بلغته جلستها الأولى أمس، بعد تصاعد الخلاف بين رئيس «تكتل التغيير والإصلاح النيابي» العماد ميشال عون وقيادات قوى «14 آذار»، والمشادة الكلامية بينه وبين وزير الاتصالات بطرس حرب حول طرحه تعديل الدستور لانتخاب الرئيس من الشعب، أو وضع قانون انتخاب لإنتاج برلمان جديد ينتخب الرئيس، مقابل إعطاء «14 آذار» الأولوية لإنهاء الشغور الرئاسي من البرلمان الحالي كمدخل للخطوات الأخرى.

وفيما حال تأجيل بري الجلسة دون تحوّل الحوار عاصفةً جديدة من الخلافات، فإن العاصفة الرملية التي تجتاح لبنان لم تحل دون تنامي عاصفة الاحتجاج المدني والشبابي في الشارع، والتي تصاعدت منذ الصباح رشقاً بالبيض لمواكب سيارات بعض المتحاورين التي صادفوها عند بعض مداخل البرلمان، على رغم الإجراءات الأمنية المشددة، واستمرت مساء، حين تجمع الآلاف احتجاجاً على الطبقة السياسية وفسادها وأزمة النفايات وغيرها من المعضلات الحياتية والاجتماعية التي أطلقت الحراك الشبابي والمدني منذ 22 آب (أغسطس) الماضي.

وإذ تنشر «الحياة» وقائع من الحوارات الساخنة التي شهدها البرلمان أمس، قالت مصادر وزارية إن إصرار رئيس الحكومة تمام سلام على اعتبار معالجة النفايات «ملفِّي الأول» خلال اتصالات بقيت مفتوحة حتى ساعة متقدمة ليل أول من أمس، أفضى إلى دعوته مجلس الوزراء للانعقاد الخامسة عصر أمس بتأييد من بري وسائر الفرقاء السياسيين الذين أيدوا الخطة التي وضعها وزير الزراعة أكرم شهيب. ولقيت الدعوة نصف تجاوب من وزيري عون، فحضر وزير التربية الياس بوصعب الجلسة وغاب عنها وزير الخارجية جبران باسيل، وكذلك «حزب الله»، الذي حضر عنه وزير الصناعة حسين الحاج حسن فيما غاب وزير الدولة محمد فنيش تضامناً مع «التيار الوطني الحر». وحضر الوزيران الحليفان لعون في تكتله النيابي، روني عريجي (المردة) وأرتور نظريان (الطاشناق)، في حين جرت العادة على مقاطعتهما الجلسات السابقة نتيجة الخلاف على طريقة اتخاذ القرارات، بالأكثرية أو بالإجماع. وقال بوصعب إن حضوره «رسالة إيجابية عن جدية بحث ملف النفايات وغياب باسيل رسالة».

وكان أقطاب الحوار الـ16 الذين رافق كلاً منهم معاون واحد من فريقه، وصلوا مقر البرلمان وسط تدابير أمنية مشددة عزلت ساحة النجمة ووسط بيروت والأسواق عن محيطها. واستطاع بعض شباب الحراك المدني الوصول الى مدخلين للبرلمان من الجهة البحرية فرشقوا بضعة مواكب نيابية بالبيض، وكان أحدها موكب العماد عون من دون أن يعرفوا من بداخل السيارات الداكنة الزجاج. وافتتح بري الجلسة مشيراً الى «الشغور الرئاسي... الأزمة الاجتماعية وفضيحة أزمة النفايات والحاجة الى حلول ناجعة وسريعة، لأن لعبة عض الأصابع تتم على حساب الوطن والمواطن»، وسأل: «هل سننتظر أن يأخذ أحد بيدنا الى إحدى العواصم ليتم إبلاغنا المخرج الذي نوافق عليه وتعليق لبنان على مسمار في حائط الشرق الأوسط الى لحظة انفجار جديد؟ فهل نستحق لبناننا؟». واعتبر أن الحوار «هو الامتحان...».

البيان: إسرائيل تحظر الرباط ومصاطب العلم في «الأقصى»... تأجيل جلسة المجلس الوطني الفلسطيني

كتبت البيان: أعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون أمس، إرجاء اجتماع المجلس الوطني لانتخاب لجنة تنفيذية جديدة، والذي كان مقررا في 14 سبتمبر الجاري، لمدة ثلاثة أشهر كحد أقصى، «لإجراء المزيد من التحضيرات»، يأتي ذلك في وقت حظرت إسرائيل مصاطب العلم في المسجد الأقصى المبارك واعتبرت المرابطين «تنظيماً إرهابياً».

وقال الزعنون في مؤتمر صحافي عقده في رام الله «أعلن رسميا عن تأجيل انعقاد جلسة المجلس الوطني التي كانت مقررة منتصف الشهر الجاري في رام الله لمدة لا تتجاوز ثلاثة اشهر».

وأضاف: «ندرك ان نهوض المجلس الوطني بالمسؤوليات الكبيرة المطروحة على جدول الأعمال يتطلب المزيد من الوقت في الإعداد والتحضير، وفتح المجال أمام جميع القوى السياسية والشخصيات المستقلة للمشاركة في حمل المسؤولية وفي إطار الالتزام الوطني الثابت بمنظمة التحرير باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني».

وقال الزعنون أيضا: «وصلتنا رسائل ومناشدات من عدد من الفصائل والشخصيات المستقلة وكلهم يطالبون بأن يعطى الإعداد للمجلس الوطني الوقت الكافي»، موضحا أن التأجيل يأتي «من أجل منح أنفسنا الوقت الكافي لتذليل العقبات التي قد تفرزها نتائج عقد المجلس». وتابع أن «14 عضوا من اللجنة التنفيذية طلبوا تأجيل انعقاد المجلس الوطني من أجل إتاحة الفرصة لكافة الفصائل الفلسطينية المشاركة في جلسة المجلس». ودعا الزعنون أيضا الى تشكيل لجنة تحضيرية للمجلس «للتحضير لعقد الدورة القادمة».

من جهتها، رحبت حركة حماس في غزة بتأجيل عقد المجلس في بيان. وقال الناطق باسم الحركة سامي ابو زهري «نرحب بالإعلان عن تأجيل عقد اجتماع المجلس الوطني استجابة لمطالب القوى والشخصيات الوطنية».

ودعا أبو زهري الى «تنفيذ ما ورد في الرؤية التي أعلنتها حركة حماس أخيراً، خاصة ملفات الحكومة والانتخابات والمصالحة والدعوة إلى مؤتمر وطني لوضع استراتيجية نضالية وطنية مشتركة». كما رحب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف في بيان بتأجيل عقد الاجتماع، وحث «جميع القادة والفصائل الفلسطينية لاغتنام هذه الفرصة لاتخاذ خطوات بناءة نحو تحقيق الوحدة الفلسطينية الحقيقية على أساس مبادئ منظمة التحرير».

في سياق آخر، وقع وزير الجيش الإسرائيلي موشي يعلون أمراً باعتبار مجموعات المرابطين والمرابطات المتواجدة في المسجد الأقصى «تنظيماً محظوراً» بناءً على توصيات جهاز المخابرات الإسرائيلية (الشاباك).

كما حظر يعلون أيضاً المسميات المنبثقة عنها كمجموعات تعليم القرآن الكريم والسنة النبوية والعاملة بالأقصى «مصاطب العلم» أو «مجالس العلم».

وادعى يعلون أن نشاطات هذه الجماعات تشكل خطورة على السياح والزوار والمصلين في المكان، ومن شأنها التسبب بإزهاق الأرواح، على حد تعبيره.

قال وزير الجيش الإسرائيلي موشيه يعلون، إن أجهزة الاحتلال تملك معلومات كاملة عن منفذي جريمة إحراق عائلة دوابشة في قرية دوما قضاء نابلس أواخر يوليو الماضي. ونقل مستوطنون عن يعلون قوله خلال نقاش داخلي مع ما سمي بـ«شباب الليكود»، إنه لم يتم اعتقال الجميع لأسباب استخباراتية لم يوضحها، في إشارة منه إلى أن القتلة ربما كانوا مجموعة كبيرة شاركت في العملية وخططت لها.

الخليج: «داعش» يقتل 10 نساء في الموصل وإحباط هجوم له في كركوك... القوات العراقية تكبد التنظيم خسائر كبيرة في قواطع العمليات

كتبت الخليج: أعلن الجيش العراقي، أمس، أنه كبد تنظيم «داعش» خسائر فادحة في محافظات عدة بالعراق، في حين أقدم التنظيم المتطرف على إعدام عشر نساء في الموصل، وقالت خلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة في بيان، إن القطاعات الأمنية في قاطع عمليات الأنبار أحبطت كميناً وردت على نيران «داعش» بالقرب من جامعة الأنبار، كما وجه الطيران ضربة في منطقة «البوحلة» أسفرت عن تدمير زورق في نهر الفرات وزورق آخر في المحور الشرقي وقتل من عليهما، في حين دمر الطيران بالكامل حاوية كبيرة ل«داعش» تحتوي على أسلحة وعتاد في منطقة حصيبة الشرقية، مبيناً أن الطيران استهدف مجموعة من عناصر «داعش» وقتل أربعة منهم ودمر عجلة في المحور الجنوبي ومخبأ وقتل أربعة إرهابيين ودمر ثلاثة طرق يسلكونها، في حين استهدف تجمعاً كبيراً ل«داعش» في المحور ذاته ما أدى إلى مقتل أفراده جميعاً.

وأضافت الخلية في بيانها أن قطاعات قيادة عمليات بغداد تواصل عملية «فجر الكرمة» لتطهير ناحية الكرمة والمناطق المحيطة بها، وتمكنت من قتل إرهابيين اثنين وتدمير عجلة عسكرية وقتل من فيها، فيما نفذت قوة من القيادة أعلاه فعالية في قضاء أبو غريب منطقة السعدان أسفرت عن تفجير 25 عبوة ناسفة موقعياً دون حوادث.

وذكر البيان أن قيادة عمليات الجزيرة نفذت عملية مشتركة في منطقة 160 كيلو الطريق السريع أسفرت عن العثور على ثلاث عبوات مزدوجة محلية الصنع، لافتاً إلى أن قوات قيادة عمليات دجلة شرعت بعملية تفتيش منطقة «الكاطون» شمال غربي بعقوبة أسفرت عن ألقاء القبض على 12 مشتبهاً فيهم، مؤكداً أن قيادة القوة الجوية نفذت عشر طلعات على مختلف قواطع العمليات، ونفذت قيادة طيران الجيش 14 طلعة على قواطع العمليات كافة، في حين أن طيران التحالف الدولي نفذ 16 طلعة على مختلف قواطع العمليات أسفرت عن قتل 22 إرهابياً.

وأضاف أن قوة من اللواء 60 تمكنت هي الأخرى من قتل إرهابي وإصابة اثنين آخرين وتدمير وكر كان يتحصن فيه الإرهابيون، فضلاً عن تفكيك ثلاث عبوات ناسفة في منطقة العبيد شمال غربي بغداد.

ولفت البيان إلى أن قوة من اللواء 38 تمكنت من رصد آلية نوع «شفل» بعد أن حاول الإرهابيون عمل ساتر ترابي بواسطتها، حيث تم تدمير الآلية وقتل اثنين إرهابيين كانوا فيها بواسطة قذيفة دبابة برامز غربي بغداد.