syrian army4

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: أوقع 60 إرهابياً قتلى ومصابين بريف اللاذقية الشمالي بينهم أجانب... الجيش يحقق تقدماً جديداً في مدينة الزبداني بالتعاون مع المقاومة اللبنانيــة ويحبط محاولة تسلل إرهابيـين إلى محيط مطار أبو الضهـور

كتبت تشرين: أحرزت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع المقاومة اللبنانية تقدماً جديداً وسط مدينة الزبداني

بعد القضاء على آخر بؤر التنظيمات الإرهابية في وسط المدينة، في حين تصدت القوات المدافعة عن مطار أبو الضهور لمحاولة هؤلاء المرتزقة التسلل إلى محيط المطار وكبدتهم خسائر فادحة بالأفراد والعتاد، بينما قضت وحدات أخرى من الجيش على 24 إرهابياً في ريف اللاذقية الشمالي معظمهم من جنسيات أجنبية وأصابت 36 آخرين ودمرت معسكر تدريب للإرهابيين من الجنسية التركمانية مع مستودع أسلحة وذخيرة ومحطة اتصال والعديد من الآليات التي كانت بداخله.

فقد أحكمت وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع المقاومة اللبنانية سيطرتها أمس على حارة الماس بمدينة الزبداني مضيقة بذلك الخناق على من تبقى من إرهابيين في وسط المدينة.

وأعلن مصدر عسكري في تصريح لـ«سانا» القضاء على آخر بؤر التنظيمات الإرهابية في حارة الماس الواقعة بين حارتي الجسر والعارة وسط مدينة الزبداني، لافتاً إلى أن الوحدات المقاتلة عثرت أثناء عمليات التمشيط على معمل لتصنيع العبوات الناسفة يحتوي على عبوات جاهزة ومواد ومعدات لتصنيعها.

وذكرت مصادر ميدانية أن وحدات من الجيش بالتعاون مع المقاومة اللبنانية سيطرت على بعض كتل الأبنية شرقي حي الزهرة وشمال دوار الجسر على المحور الغربي للمدينة.

في هذه الأثناء أقرّت التنظيمات الإرهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بتكبدها خسائر بالعتاد والأفراد ومن بين القتلى محمد حسن الخوص ووائل الدالاتي ومنير عثمان علوش.

أما في السويداء فقد اشتبكت وحدة من الجيش مع مجموعة إرهابية تسللت إلى محيط تل ظلفع ما أسفر عن مقتل معظم أفراد المجموعة الإرهابية بينما لاذ الباقون بالفرار.

وفي إدلب كبدت الوحدات المدافعة عن مطار أبو الضهور أفراد التنظيمات الإرهابية خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد أثناء محاولتهم التسلل إلى محيط المطار من الجهة الشرقية، بينما تمكنت وحدات أخرى من تدمير عربة مفخخة قبل وصولها إلى مدخل المطار، كما جرت اشتباكات عنيفة انتهت بمقتل العديد من الإرهابيين وتدمير أسلحة وعتاد حربي كان بحوزتهم.

أما في اللاذقية فقد قضت وحدة من الجيش على 24 إرهابياً على الأقل معظمهم من جنسيات أجنبية وأوقعت 36 مصاباً في صفوفهم خلال ضربات محققة على أحد تجمعاتهم في قرية الكبير بريف المحافظة الشمالي أسفرت أيضاً عن تدمير معسكر تدريب للإرهابيين من الجنسية التركمانية مع مستودع للأسلحة والذخيرة ومحطة اتصال وعدد كبير من الآليات كانت بداخله.

وفي حمص قضت وحدة من الجيش على عدد من أفراد التنظيمات الإرهابية ودمرت لهم آليات متنوعة في عملية مركزة ضد أوكارهم وتجمعاتهم في تل الدبور وقرية الغجر، بينما وجهت وحدة ثانية ضربات مركزة على بؤر الإرهابيين شرق قرية كيسين الواقعة إلى الجنوب من بحيرة الرستن أسفرت عن مقتل عدد منهم وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وعتاد، في حين قضت وحدة أخرى على مجموعة إرهابية بكامل أفرادها مع متزعمها ودمرت أسلحتهم وذخيرتهم في عملية نوعية ضد تجمعاتهم ومحاور تحركاتهم في قرية حوش حجو شرق تلبيسة.

أما في حلب فقد قضت وحدة من الجيش على العديد من إرهابيي تنظيم «داعش» ودمرت آلياتهم في قرية عربيد ومحيط الكلية الجوية، بينما دمرت وحدة ثانية أوكاراً وتجمعات للتنظيمات الإرهابية في قرية كفر حمرة وأوقعت العديد من أفرادها قتلى ومصابين، كما طالت رمايات الجيش بؤراً للتنظيمات الإرهابية في أحياء الجديدة والراشدين 4 والليرمون وبني زيد والراموسة والصالحين والهلك أسفرت عن إيقاع قتلى ومصابين بين الإرهابيين وتدمير أسلحة وعتاد حربي كان بحوزتهم.

الاتحاد: 10 آلاف مقاتل من الجيش اليمني جاهزون لتحرير العاصمة... المقاتلات الإماراتية تدك معاقل الميليشيات الانقلابية في صنعاء

كتبت الاتحاد: شنت المقاتلات التابعة للقوات الجوية والدفاع الجوي لدولة الإمارات مساء أمس ضربات جوية ضد معاقل الميليشيات الانقلابية في اليمن. ونفذت المقاتلات الإماراتية المشاركة ضمن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة ضربات دقيقة على أهدافها المحددة بدقة، واستهدفت مخبأ للطائرات ومقرات قيادة وسيطرة وعدة مستودعات للأسلحة في صنعاء. وقد عادت الطائرات إلى قواعدها سالمة. وأعلن أمس عن جاهزية 10 آلاف مقاتل بمحافظة الجوف في إطار الجيش الوطني الجاري إعداده لتحرير العاصمة صنعاء وبقية المحافظات من مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية. جاء ذلك خلال العرض العسكري الذي شارك فيه جنود من 3 ألوية عسكرية بحضور وزير الداخلية اللواء الركن عبده الحذيفي ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن محمد علي المقدشي في اليمن. وأفادت مصادر محلية أمس بأن تعزيزات عسكرية كبيرة تابعة لقوات التحالف العربي توجهت إلى جبهات القتال في محافظة مأرب شرقي اليمن للمشاركة في القتال ضد الحوثيين وقوات الجيش الموالية للرئيس السابق علي صالح. وقالت المصادر إن قوات من الجيش الوطني بجانب مقاتلي المقاومة الشعبية تحركوا من معسكر اللواء 107 في منطقة صافر باتجاه مديريتي بيحان وحريب شرق مأرب، وعززت تلك القوات بعشرات الآليات والمعدات العسكرية بينها مدرعات حديثة ودبابات وراجمات صواريخ. وأشارت المصادر إلى أن تلك العملية هي العملية البرية الأولى ضد الحوثيين وقوات صالح التي تشارك بها قوات التحالف، مؤكدين أن جنوداً وقادة من جنسيات مختلفة بينهم سعوديون يشاركون في العملية. في هذه الأثناء، عبرت أرتال منفذ الوديعة الحدودي في محافظة حضرموت في طريقها إلى محافظة مأرب شمال شرق العاصمة صنعاء. وذكرت المصادر أن قوات التحالف بدأت الالتحام بجماعات المقاومة الشعبية في مأرب، وأنها مدعومة بـ200 مدرعة ومركبة عسكرية ومعززة بمئات المقاتلين اليمنيين معظمهم من رجال القبائل المحلية.

وشن طيران التحالف صباح أمس أكثر من خمس غارات على أكاديمية الشرطة ونادي ضباط الشرطة في وسط العاصمة صنعاء، وذلك للمرة الأولى منذ بدء العملية العسكرية للتحالف ضد المتمردين الحوثيين وحلفائهم أواخر مارس الماضي.

وقال سكان لـ«الاتحاد»، إن الغارات «عنيفة وغير مسبوقة ودمرت معظم مباني» المنشأة الأمنية، وخلفت أضراراً مادية، فيما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المنطقة المستهدفة بالقصف الذي تزامن مع تجدد الضربات الجوية، لليوم الرابع على التوالي، على معسكر قوات الأمن الخاصة القريب. كما استهدفت الغارات مجدداً معسكر النهدين المطل على المجمع الرئاسي، وألوية الصواريخ في منطقة «فج عطان»، ومعسكر «الحفا» التابع للحرس الجمهوري، وجميعها قواعد عسكرية رئيسية خاضعة لصالح وتقع في جنوب العاصمة صنعاء. وطال القصف أيضاً المعهد الفني للقوات الجوية في شارع المطار شمال صنعاء.

وشن طيران التحالف، أمس، 15 غارة على مواقع للحوثيين وقوات صالح في مناطق عدة في بلدة «بيحان»، بحسب سكان أكدوا احتراق العديد من آليات المتمردين جراء القصف. وقال أحدهم إن ما لا يقل عن 11 متمرداً قتلوا في غارة جوية استهدفت سيارة كانت تقلهم في شارع رئيسي وسط البلدة، في ظل أنباء عن حشود مسلحة للمقاومة الجنوبية في عاصمتي محافظتي شبوة وأبين استعداداً لتحرير بلدتي «بيحان» و«مكيراس»، آخر معاقل المتمردين الحوثيين في جنوب اليمن.

القدس العربي: قوات تركيا تتوغل شمال العراق… وحشد يهاجم مقر «الشعوب الديمقراطي»

بغداد اعتبرت مطاردة «الإرهابيين» حقا لأنقرة وألمانيا ستتعاون معها ضد حزب العمال

كتبت القدس العربي: توغلت قوات تركية خاصة في شمال العراق أمس الثلاثاء للمرة الأولى منذ أربعة أعوام، بعد سلسلة هجمات لمتمردي حزب العمال الكردستاني أسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثين جنديا وشرطيا وأغرقت تركيا في العنف.

وقتل 13 شرطيا الثلاثاء في هجوم جديد شنه حزب العمال الكردستاني، بعد يومين على مقتل 16 جنديا تركيا في هجومين في داغليجا في منطقة هكاري الجنوبية الشرقية، طبقا للجيش، في أكثر الهجمات دموية في المرحلة الحالية من النزاع.

وكانت حصيلة سابقة للهجوم الذي وقع في أغدير أمس، تحدثت عن سقوط 14 قتيلا. وقالت السلطات المحلية إن شخصا واحدا جرح في هذا الهجوم أيضا.

ومنذ مساء الأحد تقوم مطاردات من طراز اف-16 واف-4 بقصف قواعد خلفية للمتمردين في الجبال شمال العراق، بينما عبرت قوات خاصة الحدود لمطاردة مقاتلين في حزب العمال الكردستاني.

وصرح مصدر حكومي تركي طالبا عدم كشف هويته «إنه إجراء قصير الأمد لمنع هروب الإرهابيين». ولم يوضح مدة هذه العملية.

وذكرت وكالة الأنباء التركية دوغان نقلا عن مصادر عسكرية أن وحدتين من القوات التركية الخاصة تدعمهما المقاتلات تطاردان مجموعات من 20 عنصرا من مسلحي حزب العمال الكردستاني.

وأضافت بعد ذلك أن الضربات الجوية وهجمات القوات التركية أدت إلى مقتل «حوالى مئة إرهابي» من حزب العمال الكردستاني.

ويعود آخر توغل للقوات التركية في شمال العراق ضد معسكرات حزب العمال الكردستاني الذي كان يتكرر في تسعينيات القرن الماضي، إلى عام 2011.

وفي كلمة في أنقرة توعد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الثلاثاء بعدم ترك البلاد «للإرهابيين» بعد هجمات حزب العمال الكردستاني.

وقال اردوغان في كلمة متلفزة «لم ولن نترك مستقبل البلاد في أيدي ثلاثة او خمسة إرهابيين». وأضاف «في هذا البلد لم تفرغ مقابر الشهداء في أي وقت من الأوقات، ويبدو أنها لن تفرغ أبدا».

لكنه توعد أنه «باذن الله فإن تركيا التي تغلبت على الكثير من الأزمات، ستتغلب على طاعون الإرهاب».

وقال إن عمليات قوات الأمن التركية ضد حزب العمال الكردستاني سببت «أضرارا جسيمة» لهذا الحزب الانفصالي داخل تركيا وخارجها.

وعبر رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو عن الحزم نفسه في مراسم تأبين للجنود الـ16 الذين قتلوا في داغليجا. وقال «من أجل وحدة هذا الشعب وهذا البلد سيحاسب كل مسؤول عن حمامات الدم.»

وصرح مصدر في الحكومة العراقية أن «قوات الأمن التركية عبرت الحدود العراقية في إطار حقها في مطاردة إرهابيي حزب العمال الكردستاني الضالعين في الهجمات الأخيرة». وأضاف أن «هذا إجراء قصير المدى يهدف إلى منع فرار الإرهابيين»، من دون تحديد مدة العملية او إن كانت ما زالت جارية.

ودفعت هجمات المسلحين الأكراد برئيس الوزراء احمد داود اوغلو للتوعد بـ»القضاء» على مسلحي حزب العمال الكردستاني في جبال شرق تركيا.

الحياة: توغل عسكري تركي في العراق بعد هجمات «الكردستاني»

كتبت الحياة: اتسعت رقعة المواجهة بين أنقرة و»حزب العمال الكردستاني»، بعد توغل «محدود» لقوات تركية برية في شمال العراق، للمرة الأولى منذ عام 2011، في «مطاردة ساخنة» للمتمردين بعد هجوم دموي ثانٍ شنّوه خلال يومين، أدى إلى مقتل 14 شرطياً، فيما أعلنت أنقرة مقتل عشرات من المسلحين في غارات على معاقلهم في العراق.

ووضع مسؤول حكومي تركي التوغل البري في شمال العراق، في إطار «تدبير محدود هدفه منع هروب إرهابيين» متهمين بالتورط بتفجير عبوة الأحد في منطقة داغليجه في إقليم هكاري جنوب شرقي تركيا، أسفرت عن مقتل 16 جندياً وفق الجيش التركي، و31 بحسب المتمردين. وتحدث عن «مطاردة ساخنة» لمسلحي «الكردستاني»، لكنه لم يحدد عدد الجنود الذي توغلوا في العراق، ولا عن مدة العملية.

وأفادت وكالة «دوغان» الخاصة للأنباء بأن كتيبتين من القوات التركية الخاصة، تدعمها مقاتلات، تطارد 20 من مسلحي «الكردستاني». ونقلت وكالة «أسوشييتد برس» عن ناطق باسم المتمردين إن القوات التركية دخلت من منطقة جبال زاغروس إلى محافظة دهوك العراقية.

أتى ذلك بعدما أفادت وكالة «الأناضول» الرسمية للأنباء بمقتل حوالى 40 من مسلحي «الكردستاني»، في غارات شنّتها 53 مقاتلة تركية على قواعد للحزب في شمال العراق ليل الاثنين – الثلثاء، استهدفت متمردين اتهمتهم أنقرة بالتورط بهجوم داغليجه الذي اعتُبر الأكثر دموية منذ انهيار هدنة بين الجانبين، بعد إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 22 تموز (يوليو) الماضي، «حرباً على الإرهاب».

لكن «الكردستاني» لم يوقف عملياته، إذ أعلن مسؤوليته عن تفجير عبوة أمس في منطقة إغدير، لدى مرور آلية للشرطة ترافق مسؤولي جمارك، إلى بوابة حدودية تربط بين تركيا وجيب «ناخشوان» الذي يتمتع بحكم ذاتي، والواقع بين أرمينيا وإيران وتسيطر عليه أذربيجان، ما أسفر عن مقتل 14 شرطياً وجرح اثنين. أتى الهجوم بعد خطف المتمردين أكثر من 20 من مسؤولي الجمارك الأتراك، أفرجوا عنهم لاحقاً.

واعتبر أردوغان أن تصعيد «الكردستاني» هجماته «يعكس هلعاً أصابه، بسبب تكبّده خسائر فادحة إثر عمليات» الجيش التركي. وأضاف: «لم ولن نترك مستقبل البلاد في أيدي ثلاثة أو خمسة إرهابيين. في هذا البلد، لم تفرغ مقابر الشهداء في أي وقت، ويبدو أنها لن تفرغ أبداً». وحمّل المتمردين مسؤولية «إغلاق الطريق أمام أي تسوية»، مشدداً على أن «تركيا التي تغلبت على أزمات كثيرة، ستتغلب على طاعون الإرهاب».

ورأى أن أي شخص لا يدين «هجمات التنظيم الإرهابي الانفصالي ومجموعات إرهابية أخرى، بلا تردد، يعاني من مشكلة في ارتباطه بالبلد»، لافتاً إلى أن «كل كلمة من شأنها إضعاف المعنويات، وتشويش العقول، وإحباط النفوس، في وقت تقف الأمة صامدة، وتواجه قوات الأمن الإرهابيين بكل تفانٍ، إنما تصبّ في مصلحة الإرهابيين».

ودعا أردوغان المعارضة إلى منازلته في الانتخابات المبكرة المرتقبة مطلع تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، قائلاً: «مكان تصفية الحسابات في الديموقراطيات، هو صندوق الاقتراع والانتخابات. وفي الأول من تشرين الثاني، سيطالب شعبنا بمحاسبة بعضهم على ما حدث».

وأثارت هجمات «الكردستاني» احتقاناً شعبياً ضد الأكراد، اذ تعرّض بعضهم لمحاولات قتل، فيما أعلن «حزب الشعوب الديمقراطية» الكردي تخريب 126 من مراكزه خلال احتجاجات في تركيا.

البيان: القضاء على 29 إرهابياً .. واستشهاد عسكريّيْن... الجيش المصري يبدأ عملية «حق الشهيد» في سيناء

كتبت البيان: أطلق الجيش المصري أمس «عملية شاملة» في مناطق الشيخ زويد ورفح والعريش بشمال سيناء للقضاء على العناصر الإرهابية أطلق عليها اسم «حق الشهيد» وأسفرت حتى الآن عن مقتل 29 إرهابياً واستشهاد عسكريين اثنين، في وقت أعلنت السلطات عن القبض على 19 من القيادات الوسطى في تنظيم الإخوان.

وأكد بيان للقيادة العامة للقوات المسلحة المصرية نشر على موقع الناطق العسكري الرسمي على فيسبوك وبثه التلفزيون الحكومي بدء العملية الشاملة «حق الشهيد» فجر الاثنين «للقضاء على العناصر الإرهابية في رفح والشيخ زويد والعريش في شمال سيناء» وهي معقل جماعة أنصار بيت المقدس الإرهابية التي بايعت تنظيم داعش وأطلقت على نفسها اسم «ولاية سيناء».

وأوضح بيان الجيش أن «القوات المسلحة وعناصر من الشرطة المدنية» تشارك في هذه العملية وأنها «داهمت البؤر الإرهابية للقضاء على العناصر التكفيرية التي تتحصن بها».

وتابع البيان أنه «تم قتل 29 عنصراً إرهابياً وتدمير عدد من العربات والأدوات التي تستخدمها تلك العناصر في عملياتها الإجرامية». وأكد البيان أنه أثناء مداهمة إحدى البؤر الإرهابية «انفجرت عبوة ناسفة في إحدى مركبات القوات المسلحة ما أسفر عن استشهاد ضابط وجندي وإصابة 4 آخرين».

وأشار بيان الجيش إلى أن العناصر المتخصصة في القوات المسلحة تقوم «بتطهير المواقع والمنشآت والطرق الرئيسية من العبوات الناسفة التي قامت العناصر الإجرامية بنشرها». وشدد البيان العسكري على أن «القوات المسلحة تواصل عملياتها» في شمال سيناء.

وأكدت القوات المسلحة أن عناصر متخصصة من القوات المسلحة قامت أيضاً بتطهير المواقع والمنشآت والطرق الرئيسية من العبوات الناسفة التي قامت العناصر الإجرامية بنشرها بتلك المناطق.

وأشار البيان إلى أن «القوات المسلحة قامت بتكثيف إجراءات تأمين الأهداف الحيوية والمرافق والممتلكات العامة والخاصة بمناطق العريش والشيخ زويد ورفح والطرق المؤدية إليها». في غضون ذلك، أعلنت وزارة الداخلية المصرية، عن نتائج جهود الأجهزة الأمنية على مستوى الجمهورية في ضبط العناصر الإرهابية خلال 24 ساعة.

وكشفت الوزارة في بيان، أنه «في إطار المتابعات الأمنية المكثفة وتوجيه الضربات الأمنية الاستباقية المُقننة التي تستهدف القيادات الوسطى لتنظيم الإخوان الإرهابي والموالين لهم المتهمين في قضايا التعدي على المنشآت العامة والخاصة والمشاركين في الأعمال العدائية والتحريض عليها على مستوى محافظات الجمهورية، فقد أسفرت جهود الأجهزة الأمنية عن ضبط 19 من تلك العناصر».

الخليج: استنفار وحالات طوارئ وتعطيل الدراسة في لبنان والأردن والأراضي الفلسطينية

10 وفيات وإصابة المئات بالاختناق في أسوأ عاصفة رملية تضرب الشرق الأوسط

كتبت الخليج: تشهد دول عدة في الشرق الأوسط منذ أول أمس الاثنين، عاصفة رملية كثيفة تسببت بإصابة المئات من الأشخاص بحالات اختناق فضلا عن وفاة 4 أشخاص في لبنان و6 في سوريا حيث بدت مخيمات اللاجئين السوريين الأكثر هشاشة.

ففي لبنان، أفادت وزارة الصحة عن «ارتفاع عدد حالات الاختناق وضيق التنفس من جراء العاصفة الرملية إلى 750»، مشيرة إلى مقتل 3 أشخاص في منطقة البقاع (شرق). فيما تحدثت وكالة الأنباء اللبنانية عن وفاة نازحة سورية في شمال البلاد.

وطالت العاصفة بضررها السيارات والمنازل وأوراق الأشجار المثمرة وحاصرت الأهالي في المنازل بعدما احكموا الأبواب والنوافذ تفاديا للاختناق. وأدخلت مئات حالات الإغماء إلى المستشفيات، حيث كان تأثيرها أكثر خطورة على المسنين والأطفال ومرضى التحسس الرئوي وتحسس العيون والجهاز التنفسي والقلب، وعملت بعض إدارات المستشفيات على تخصيص مسعفين لإرشاد المرضى والوقاية من هذه الحملات الطارئة بعدما تحولت المنطقة الى شبيهة بالطقس الصحراوي.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية «حالة استنفار»، وأصدرت توصيات للمواطنين خصوصاً الذين يعانون أمراض الربو والحساسية والأمراض الرئوية المزمنة وأمراض القلب، وكذلك كبار السن والأطفال والحوامل، لتفادي الضرر. وأبرزها «ملازمة منازلهم، تجنب التعرض للغبار، استخدام الكمامات الواقية».

وبدا الوضع اكثر صعوبة في مخيمات تعلبايا وزحلة للاجئين السوريين في البقاع. وقالت تقارير إنهم غير قادرين على البقاء داخل الخيم المقفلة تفادياً للاختناق بسبب ارتفاع درجات الحرارة. وبدت حالات الضيق واضحة على كبار السن بشكل خاص.

وأعلن الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني جورج كتانة ان فرق الصليب الأحمر نقلت 130 حالة اختناق وضيق تنفس من منطقتي البقاع وعكار، مشيرا إلى ان 50 حالة تم نقلها من عكار و70 حالة من البقاع. ونصح كتانة المواطنين الذين يعانون حالات الربو بعدم مغادرة منازلهم.

كما استقبلت مستشفيات طرابلس العديد من حالات الاختناق وضيق التنفس مع اشتداد العاصفة الرملية وانعدام الرؤية بين مناطق المدينة ومعظم المحلات التجارية لم تفتح أبوابها ومطاعم الترويقة فتحت جزئياً نظراً إلى اجتياح التراب داخلها.

واستقبل مستشفى حاصبيا الحكومي في الجنوب 17 حالة اختناق بسبب العاصفة الرملية، فيما نقل إلى مستشفى مرجعيون الجنوبي أكثر من خمسين حالة ضيق تنفس لمواطنين من منطقة مرجعيون معظمهم من كبار السن وبعض الأطفال. وقد عالج الأطباء معظم هذه الحالات في قسم الطوارئ فيما يتوقعون ارتفاع العدد بسبب استمرار العاصفة. وتحول المستشفى إلى خلية طوارئ ووضع معظم الأطباء بحال تأهب لمعالجة المرضى والحالات الطارئة بسبب استمرار العاصفة وارتفاع درجات الحرارة.

ووفق مصلحة الأرصاد الجوية اللبنانية، ستبدأ العاصفة الرملية بالانحسار بدءاً من مساء اليوم الأربعاء.

ولم تقتصر العاصفة الرملية على لبنان بل امتدت إلى دول أخرى.. ففي الأردن اغلقت المدارس أبوابها من جراء العاصفة الرملية التي تشهدها المملكة وتسببت بانعدام الرؤية الأفقية، في وقت حذرت مديرية الشرطة بالمحافظة السائقين بضرورة توخي الحيطة والحذر أثناء المسير على الطريق الصحراوي.

وأصيب 56 شخصاً بحالات اختناق من جراء العاصفة الرملية في مدينة اربد، تم نقلهم إلى مستشفى الأميرة بسمة التعليمي للمعالجة.

وفي سوريا قال وزير الصحة نزار يازجي إن «مئات المواطنين المصابين بحالات الربو والتهاب القصبات التحسسي راجعوا المشافي والمراكز الصحية وتم تقديم الخدمات العلاجية اللازمة لهم». وقالت مصادر طبية أن 6 أشخاص توفوا في درعا وحماة ودير الزور.