Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

potin

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: طهران تجدّد تأكيد تقديم الدعم الشامل لسورية... بوتين: مشكلات العالم الجوهرية نابعة من سعي بعض الدول للحفاظ على هيمنتها... لافروف: «التحالف الدولي لمواجهة داعش» لن يكون فعّالاً من دون مشاركة سورية

كتبت تشرين: بينما اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن مشكلات العالم الجوهرية نابعة من سعي بعض الدول إلى الحفاظ على هيمنتها في الأمور العالمية بأي ثمن كان، أكد وزير خارجيته سيرغي لافروف أن التهديد الإرهابي من أهم التحديات التي تواجه هذا العالم، موضحاً أن «التحالف الدولي لمحاربة داعش» لن يكون له أي فاعلية من دون مشاركة سورية، كلام لافروف جاء متزامناً مع تأكيد قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري أن من واجب إيران تقديم الدعم الشامل لسورية ونقل التجارب إلى جبهة المقاومة.

وتفصيلاً اعتبر الرئيس بوتين في مقابلة أجرتها معه وكالتا «تاس» الروسية و«شينخوا» الصينية أن من بين المشكلات الجوهرية التي يواجهها عالمنا اليوم سعي بعض الدول إلى الحفاظ على هيمنتها في الأمور العالمية بأي ثمن كان.

وقال بوتين: إن هذه الدول تعلن تمسكها بمبادئ الديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان داخل حدودها لكنها تتجاهل هذه القواعد على الساحة الدولية رافضة بالتالي على الصعيد العملي مبدأ مساواة الدول المثبت في ميثاق الأمم المتحدة.

وأشار بوتين إلى أن عملية بلورة نظام عالمي جديد متعدّد الأقطاب تترافق مع تنامي الاضطرابات على المستويين الإقليمي والدولي وأبرز أسباب ذلك ضعف الجهود لإيجاد حلول وسط.

ولفت بوتين إلى أن التعاون الروسي - الصيني يكتسب في هذه الظروف العصيبة أهمية خاصة للحفاظ على الاستقرار والأمن الإقليميين والدوليين وتعزيزهما والبحث عن ردود فاعلة على التحديات الكونية.

ونقلت «سانا» عن بوتين توضيحه أن التعاون الروسي - الصيني لعب دوراً ملحوظاً في حل مشكلات عدة كنقل الأسلحة الكيميائية من الأراضي السورية والتوصل إلى اتفاق بين القوى العالمية وإيران حول برنامج طهران النووي.

في غضون ذلك أكد لافروف أن التهديد الإرهابي يعتبر أحد أهم التحديات التي تواجه العالم ويجب البحث عن جذوره في الشرق الأوسط وعدم تشويه الحقيقة، موضحاً أن الجيش العربي السوري هو القوة الأكثر فاعلية على الأرض في محاربة الإرهاب، وأن «التحالف الدولي لمحاربة داعش» لن يكون فعّالاً من دون مشاركة سورية.

ودعا لافروف إلى التخلي عن الدعوات التي تطالب بـ«رحيل» الرئيس بشار الأسد كشرط مسبق للشروع بمكافحة الإرهاب، معتبراً أن هذه الدعوات أمر ضار وغير واقعي، مشدّداً في الوقت ذاته على أن الرئيس الأسد المنتخب من شعبه ما زال رئيساً شرعياً تماماً على الرغم من التصريحات الغربية.

وأعاد لافروف التذكير بالاقتراح الذي قدّمه الرئيس بوتين قبل عامين للتخلص من الأسلحة الكيميائية وحينها اتخذ مجلس الأمن القرارات وتعامل المجتمع الدولي مع القيادة السورية كقيادة شرعية، أما الآن فهم يناقضون أنفسهم ويقومون بالتنسيق مع الحكومة العراقية لضرب مواقع «داعش» الإرهابي في العراق ولا يقومون بهذا التنسيق مع الحكومة السورية.

ولفت لافروف إلى المبادرة التي قدّمها الرئيس بوتين في حزيران الماضي خلال استقباله وزير الخارجية السوري وليد المعلم والتي تتعلق بتوحيد جهود جميع الأطراف التي تدرك الخطر الكبير الذي يمثله تنظيم «داعش» الإرهابي والتنظيمات الإرهابية الأخرى بعيداً عن استخدام المعايير المزدوجة.

وأوضح لافروف أن روسيا أكدت على جميع الدول التي تدرك خطر تنظيم «داعش» الإرهابي بضرورة التنسيق والتعاون مع الجيش السوري للوصول إلى فاعلية أكثر في محاربة الإرهاب، الأمر الذي يتطلب توحيد القوى وتأجيل كل الأمور الأخرى إلى ما بعد، وقال: ننظر إلى ردّ فعل الدول الغربية ودول الخليج والدول الأخرى ونرى أن هناك من يتفهم ذلك.

ولفت لافروف إلى لقائه أمس وفداً من «المعارضة» السورية، مبيناً أن روسيا تسعى إلى توحيد «المعارضة» من أجل العمل مع الحكومة السورية لإيجاد الشكل المستقبلي لبناء سورية، مشيراً إلى أن هذا الأمر موجود في وثيقة «جنيف1» وأن عدداً كبيراً من الدول بدأ يدرك أنه يجب العمل بهذا الاتجاه والجلوس إلى طاولة الحوار.

وجدّد لافروف التأكيد على أن حل الأزمة في سورية يكون عبر العمل المشترك بين جميع الأطراف، لافتاً إلى أن روسيا بحثت مع أطراف دولية وإقليمية إمكانية توحيد «المعارضة» لإيجاد أساس للحوار مع القيادة السورية وإجراء الإصلاحات واتخاذ القوانين على أساس الاتفاق المشترك لبناء مستقبل سورية.

من جانب آخر أدان وزير الخارجية الروسي تدمير معابد مدينة تدمر الأثرية.

الاتحاد: الاحتلال يدمر ويحرق 3 منازل.. وإصابة 5 فلسطينيين وجندي في اشتباكات عنيفة

40 دبابة إسرائيلية تقتحم مخيم جنين لاعتقال قيادي في «حماس»

كتبت الاتحاد: اقتحمت 40 آلية عسكرية إسرائيلية تساندها جرافات عسكرية ومروحية مدينة ومخيم جنين شمال الضفة الغربية وسط مواجهات بالرصاص الحي مع الشبان الفلسطينيين، مما أدى الى إصابة جندي في حرس الحدود الاسرائيلي وخمسة فلسطينيين، خلال عملية توغل واسعة اعتقلت خلالها القيادي في حركة «حماس» والأسير الفلسطيني المحرر مجدي أبو الهيجا (40 عاما).

وسوت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلته بالأرض بعد هدمه باستخدام جرافات عسكرية. واعتقلت أبو الهيجا وشقيقه علاء ونجله صهيب في اللحظات الأولى من مداهمة المنزل، وأطلقت لاحقا سراح كل من شقيقه علاء ونجله صهيب.

من جهته، قال الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إن «العملية أسفرت عن اعتقال قيادي بارز في حماس»، مشيرا إلى أنه تم خلال العملية هدم المنزل الذي كان يشتبه بتواجد المطلوب داخله الناشط في حركة الجهاد والمطلوب اسرائيليا الشيخ بسام السعدي.

وقال شهود عيان ومواطنون من المخيم إن إصابات وقعت أثناء مداهمة قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة المذكورة، وإن هذه الإصابات تنوعت بين الاختناق بالغاز والإصابة بالرصاص المطاطي، بينما أصيب شاب آخر بجروح بعد صدم آلية عسكرية إسرائيلية له.

وذكرت المصادر الإسرائيلية أن العملية فشلت في تحقيق هدفها، وأكدت أن جنديا إسرائيليا أصيب برصاص مقاومين فلسطينيين عند أطراف مدينة جنين تزامنا مع عملية جيش الاحتلال، بينما رجح خبراء ومحللون فلسطينيون أن فشل عملية الاحتلال يعود لعدة أمور، منها انكشاف عملية الاحتلال باكرا ويقظة الأهالي، وذكرت مصادر عبرية أن عددا من جنود الاحتلال أصيبوا بجروح خطيرة خلال اشتباكات أثناء محاولة قوات الاحتلال اقتحام مخيم جنين وأرسل جيش الاحتلال مروحية عسكرية إلى جنين لإخلاء الجرحى.

ويعد الشيخ بسام السعدي أبرز المطلوبين لقوات الاحتلال الإسرائيلي، وتطارده منذ أكثر من عام، وسبق اعتقاله مرات عديدة في سجون الاحتلال.

ومن جهته، زعم الجيش الإسرائيلي في بيان انه خلال العملية «دعت قوات الأمن عدة مرات هذا الناشط الى الاستسلام قبل تدمير مبنى يفترض أن الناشط الذي يجري البحث عنه تحصن فيه».

وأضاف الجيش انه «سمعت عيارات نارية في القطاع وظهر مئات الفلسطينيين وأخذ الحشد يرشق القوات الإسرائيلية بحجارة وزجاجات حارقة مما أدى إلى إصابة أحد عناصر حرس الحدود بجروح طفيفة» بينما أشارت الإذاعة العامة الإسرائيلية إلى إمكانية إصابة الجندي برصاص عسكريين آخرين.

من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن القوات الإسرائيلية هدمت منزل مجدي أبو الهيجا وجرفته بالكامل، قبل أن تنسحب صباح امس مخلفة دمارا في عدة منازل مجاورة. كما اعتقلت قوات إسرائيلية 12 فلسطينيا في أنحاء الضفة الغربية، وتمت إحالتهم إلى التحقيق.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إنه تم حرق منزلين بعد قصفهما بصواريخ «الانيرجا» وتدمير أسوار عدة منازل وقطع التيار الكهربائي بالكامل عن مناطق واسعة أثناء عملية الاقتحام والتدمير. وأضافت المصادر الأمنية أن قوات الاحتلال دهست فتى وحالته الصحية مستقرة .

القدس العربي: المدني: عباس يريد أن يترك الحلبة السياسية... مسؤول في مركزية «فتح لـ«القدس العربي»: انعدام الأفق والحلول وراء امتناع الرئيس عن الترشح

كتبت القدس العربي: أكد مصدر فلسطيني مطلع قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) عدم الترشح للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. وقال محمد المدني عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، المقرب من أبو مازن، إن الأزمة السياسية وتعثر عملية السلام وانسداد الآفاق والأبواب أمام الحل السياسي، وضعت الرئيس في وضع صعب ووجد نفسه أنه غير قادر على العطاء، وبالتالي يريد أن يترك الحلبة السياسية.

وينوي الرئيس أبو مازن كما قال المدني في تصريحات لـ»القدس العربي» إخلاء كل مواقع المسؤولية، وقد أبلغ اللجنة المركزية في اجتماعها الليلة قبل الماضية بقراره هذا، كما أبلغ اللجنة التنفيذية به في اجتماعها الليلة الماضية.

ويتبوأ أبو مازن 3 مواقع أساسية وهي رئاسة اللجنة المركزية لحركة فتح التي سيعاد انتخابها في مؤتمر الحركة السابع المقرر في 29 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وكذلك رئاسة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية خلفا للرئيس الراحل ياسر عرفات في تشرين الثاني 2004، ورئاسة السلطة الفلسطينية في انتخابات جرت في كانون الثاني/ يناير 2005.

يذكر أن ابو مازن كان قد قال مرارا وتكرارا في السابق إنه لا ينوي الترشح لرئاسة السلطة في الانتخابات المقبلة.

وأوضح المدني «أن قرار الرئيس ابو مازن ليس لأسباب داخلية ولا بسبب أزمة سياسية على الصعيد الفلسطيني، وانما نتيجة لعدم وجود حل سياسي ونتيجة الموقفين الأمريكي والأوروبي غير الضاغطين على إسرائيل التي تعيق أي تحرك سياسي نحو التوصل إلى تسوية عادلة، تنتهي بإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس في إطار جدول زمني. ويرى أبو مازن أنه والوضع كذلك فإن السلطة تبدو كمجرد حارس أمن على إسرائيل، وهو لا يريد أن يكون كذلك».

وحسب المدني وهو مسؤول ملف مناطق 1948 في اللجنة المركزية، أن الرئيس أبو مازن أبلغ العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني برغبته هذه، كما أطلع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وخادم الحرمين الشريفين الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وبقية القادة العرب.

واختتم المدني بالقول إن الرئيس أبو مازن جاد في خطواته والأمر ليس مجرد تحركات تكتيكية، كما يقول البعض.

وعندما وجهت «القدس العربي» السؤال إلى عضو آخر في اللجنة المركزية لفتح ليس على علاقة طيبة مع الرئيس أبو مازن، قال «ها هو يقول ذلك» في إشارة إلى أنه غير مصدق، ويعتبر الأمر مناورة حتى يضمن تأييد جميع الأطراف مما يعزز وضعه عندما يتوجه إلى الأمم المتحدة في 23 أيلول/ سبتمبر للمشاركة في دورة الجمعية العامة السنوية التي دأب على حضورها منذ بضع سنوات.

ورفض مسؤولون فلسطينيون الخوض في ما اذا كانت مغادرة أبو مازن لمواقعه ستدفع باتجاه فصل السلطات الرئيسية الثلاثة… وهو مطلب فلسطيني قديم جديد.

الحياة: «داعش» يقصف بالغاز رئة «المنطقة الآمنة»

كتبت الحياة: قصفت مقاتلات التحالف الدولي - العربي موكباً عسكرياً لـ «داعش» في الرقة كان في طريقه الى ريف حلب الشمالي حيث صعد التنظيم عملياته بما في ذلك استخدام غازات سامة في هجومه للسيطرة على مدينة مارع معقل المعارضة لعرقلة تنفيذ قيام «منطقة آمنة» خالية من «داعش» شمال سورية وقرب حدود تركيا، في وقت اتسعت الى حمص وحلب واللاذقية احتجاجات بدأها مواطنون شيعة موالون للنظام من بلدتي الفوعة وكفريا في جنوب دمشق للمطالبة بوقف تقدم المعارضة في ريف ادلب. وجدّد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف التاكيد ان مطلب تنحي بشار الأسد كشرط لإطلاق عملية التسوية «ضار وليس منطقياً».

وأفادت شبكة «الدرر الشامية» المعارضة ان عناصر «داعش» قصفوا مارع بقذائف تحتوي على غاز الخردل «ما أدى إلى إصابة أكثر من 20 مدنيًّا تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج»، مشيرة الى انها المرة الثانية التي تتعرض فيها مارع لقصف بغاز سام بعد هجوم في 21 الشهر الماضي. وأكد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» قصف «داعش» بعدد من القذائف الصاروخية مارع بالتزامن مع غارات التحالف على مراكز التنظيم في ريف حلب الشمالي وسط اشتباكات بين الكتائب المقاتلة من جهة والتنظيم من جهة أخرى، في محيط المدينة وقريتي حرجلة ودلحة وفي محيط قرية حربل في ريف حلب الشمالي».

وكان «المرصد» افاد بمقتل «تسعة على الأقل من عناصر «داعش» بينهم قيادي سوري الجنسية وإصابة 20 آخرين بجروح نتيجة استهداف مقاتلات التحالف آليات للتنظيم في أطراف الرقة»، مشيراً الى ان «آليات التنظيم كانت بصدد التوجه نحو ريف حلب الشمالي الشرقي».

واضاف أن «ثمانية على الأقل من عناصر داعش قتلوا جراء قصف من مقاتلات التحالف الدولي مراكز التنظيم قرب بلدة صوران أعزاز في ريف حلب».

وقال «المرصد» ان منطقة الزراعة وسط اللاذقية الساحلية «شهدت أمس اعتصاماً نفذه عشرات المواطنين طالبوا بتحرك لفك الحصار من الفصائل الإسلامية على بلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب»، إضافة الى اعتصامات في مناطق في مدينة حلب رفع المشاركون المطالب ذاتها. وقطع مواطنون في حمص طرقاً للضغط على النظام لـ «فك الحصار عن كفريا والفوعة».

في موسكو، دعا لافروف أمام طلاب جامعة موسكو للعلاقات الدولية شركاء روسيا الغربيين الى التخلي عن المطالبة برحيل الأسد كشرط مسبق لتسوية الأزمة، مشيراً الى ان هذا «النهج قاد اصحابه الى القضاء على صدام حسين ومعمر القذافي وأوصل العراق وليبيا الى الأوضاع التي يعاني منها البلدان». وأضاف ان ربط الشروع في التصدي للإرهاب برحيل الأسد «امر غير منطقي بل وضار»، قائلاً ان « الجيش (النظامي) السوري الذي يقوده الأسد هو القوة الأكثر فاعلية على الأرض في التصدي للإرهاب». كما جدد التأكيد على المبادرة التي قدمها الرئيس فلاديمير بوتين لـ «تشكيل تحالف يضم الى جانب الجيشين السوري والعراقي والقوات الكردية لزيادة فعالية التصدي للإرهاب وأخطاره وتوحيد جهود جميع الأطراف التي تدرك الخطر الكبير الذي يمثله تنظيم «داعش» والجماعات الإرهابية الأخرى».

وفي انقرة قال مصدر حكومي أن جندياً تركياً قُتل واصيب آخر في إطلاق نار عبر الحدود من أراض يسيطر عليها «داعش».

البيان: إنجاز المشروع الإماراتي المصري للتدريب من أجل التشغيل... إحباط تفجير تجمع أمني في العريش

كتبت البيان: وقع معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة، ورئيس المكتب التنسيقي للمشاريع التنموية الإماراتية في مصر، ووزير التعليم الفني والتدريب المصري د. محمد يوسف، بروتوكول إنجاز المشروع الإماراتي المصري للتدريب من أجل التشغيل.

وانطلقت في يونيو 2014 أولى دورات المشروع الذي تم تنفيذه في 27 محافظة على 4 مراحل، وشهد تدريب 80 ألفاً من الباحثين عن العمل في مختلف القطاعات الصناعية والإنتاجية، وتم تشغيل نحو %60 منهم بالقطاع الخاص والأعمال الحرة وشركات الاتصالات.

إلى ذلك أحبطت أجهزة الأمن المصرية عملية انتحارية استهدفت تفجير أحد التمركزات الأمنية بالعريش، عن طريق سيارة نقل مفخخة تحمل كميات كبيرة من المواد المتفجرة وقتلت سائقها. في وقت قرر مجلس القضاء الأعلى عزل 3 قضاة وإحالتهم إلى وظائف إدارية، بسبب انتقاد أحدهم للسلطة القضائية عبر مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وانتماء الاثنين الآخرين لتنظيمات وحركات سياسية.

الشرق الأوسط: السلطات التركية تداهم مقر صحيفة معارضة.. وتتهم جماعة غولن بتشويه الدور التركي في سوريا

كتبت الشرق الأوسط: داهمت قوى الأمن التركية أمس مقر مجموعة إعلامية معارضة بسبب «الاشتباه بمخالفات ضريبية» فيما اعتبرت الصحيفة أن الأمر يندرج في إطار «حملة تخويف منظمة» يمارسها رئيس الجمهورية التركي رجب طيب إردوغان ضد معارضيه من وسائل الإعلام قبيل الانتخابات البرلمانية المبكرة.

ونفت مصادر رسمية تركية أي ارتباط للعملية بسياسة الصحيفة. وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» إن العملية خاصة بمصلحة الضرائب، وتوقيتها هو أمر مقرر قبل وقت طويل ولا علاقة له بما نشرته الصحيفة في عددها أمس، في إشارة إلى اتهامات الصحيفة للسلطات بمعاقبتها على نشر تقرير مفصل يظهر عملية تهريب الأسلحة لصالح «داعش» برعاية الاستخبارات التركية. ورفضت المصادر الرسمية التركية الخوض في مدى دقة الأخبار التي نشرتها الصحيفة، معتبرة أن ثمة حملة منظمة من «الدولة الموازية» (وهي العبارة التي يستعملها المسؤولون الأتراك للإشارة إلى جماعة الداعية فتح الله غولن)، تهدف إلى تشويه دور تركيا في الأزمة السورية وغيرها.

لكن أمرة إلكر، مدير تحرير الصحيفة، أكد لـ«الشرق الأوسط» أن عشرات من رجال الشرطة التركية داهموا المقر الرئيسي للصحيفة في أنقرة وفتشوا في أرجائه وصادروا أجهزة كومبيوتر. وربط إلكر بين عملية الدهم ونشر الصحيفة في عددها الصادر أمس التقرير، معتبرًا أن التدقيق في الضرائب يستلزم حضور بضعة رجال من مصلحة الضرائب مع مدقق مالي، لا هجوم يشنه العشرات من رجال الشرطة، موضحًا أن أجهزة الكومبيوتر التي جرى التفتيش فيها لا تعود كلها إلى قسم المحاسبة، بل إلى أقسام التحرير.

وأكد إلكر أن الصحيفة سوف تصدر اليوم كالمعتاد، مفندة أكاذيب السلطة، مشيرًا إلى ما أورده المدون التركي المشهور – المجهول الهوية فؤاد عوني عن نية السلطات التركية وضع يدها على صحف المعارضة لخوض الانتخابات من دون إزعاج. وقال: «إنهم يكذبون، وسوف نبقى نقول لهم ذلك». وشدد إلكر على أن ما حصل لصحيفته قد يحصل لصحف أخرى ووسائل إعلام أخرى، معتبرًا أنها «استراتيجية لتخويفنا وتخويف وسائل الإعلام الأخرى، وجعلنا أمثولة لمن يتجرأ منها على انتقاد إردوغان وجماعته».

الخليج: «داعش» يعدم 122 من عناصره بينهم 18 قيادياً بتهمة التخطيط لانقلاب

مقتل العشرات من التنظيم وإفشال هجماته في الأنبار

كتبت الخليج: أكدت خلية الإعلام الحربي، التابعة لقيادة العمليات المشتركة مقتل 112 مسلحاً من تنظيم «داعش» في المعارك التي جرت، أمس الثلاثاء، في مختلف قواطع العمليات في العراق، في وقت أعلنت مصادر عسكرية عراقية عن مقتل 22 قيادياً من «داعش» وثمانية من قوات البيشمركة شمال وجنوب مدينة الموصل، شمالي بغداد، فيما أعدم تنظيم «داعش» 122 من مسلحيه، بينهم 18 قيادياً، رمياً بالرصاص في السجن القديم جنوبي الموصل، وجاءت عملية الإعدام على خلفية اتهامهم بمحاولة تنفيذ انقلاب على زعيم التنظيم أبوبكر البغدادي، في وقت أفشل الجيش العراقي هجمات للتنظيم المتطرف في الموصل والأنبار.

وقالت الخلية في بيان، إن قيادة عمليات الأنبار تواصل تطهير المحافظة من «داعش» بالتقدم نحو أهدافها المرسومة وإدامة التماس بين القطاعات هناك، وقد تمكنت من تفجير عبوتين ناسفتين في المستودعات في حي الجامعة وتمكنت من تدمير هاون.

وتابع بيان الخلية، «إن قوات قيادة عمليات بغداد تواصل عملياتها العسكرية بناحية الكرمة والمناطق المحيطة بها وتمكنت من تدمير عجلتين تحملان رشاشة أحادية وقتل من فيهما وتدمير 8 أوكار وقتل من بداخلها كما تمت معالجة 8 عبوات أخرى». ولفت البيان إلى أن قيادة عمليات الجزيرة تواصل التقدم نحو أهدافها المرسومة وباشرت بتطهير الجيوب في منطقة السنجك وساتر مشطور، كما أحبطت القوات الأمنية محاولة تعرض عليها خلال تقدمها وقتلت 16 إرهابياً وفجرت عجلة وكدسين للعتاد.

وأفاد البيان بأن القوات الأمنية أحبطت كمين على خط الصد في منطقة جبة وتمكنت من قتل 16 إرهابياً وجرح أعداد كبيرة من عناصر «داعش»، كما فجرت عجلة، لافتاً إلى أن القوات الأمنية قتلت 11 إرهابياً وفجرت عجلتين وقتلت من فيهما قرب «ساتر الوس»، وفجرت عجلة في «تلة حيدر» وكبدت التنظيم خسائر كبيرة بالأرواح والأسلحة.

وشدد البيان على أن قيادة القوة الجوية نفذت 6 طلعات على قواطع العمليات كافة، فيما نفذ طيران الجيش 32 طلعة على قواطع العمليات، كما أغارت على موقع قتالي في منطقة الكسك أدت إلى تدميره وتدمير المدفع الذي بداخلة وقتلت إرهابيين اثنين.

وذكر البيان أن طيران التحالف الدولي نفذ 12 طلعة على مختلف قواطع العمليات أسفرت عن مقتل 59 إرهابياً. في محافظة صلاح الدين قال المتحدث باسم مجلس عشائر المحافظة، مروان الجبارة، إن القوات الأمنية أحكمت سيطرتها على مداخل ومخارج الصينية جنوب تكريت بالكامل وبات أمر تحريرها في غاية السهولة، مؤكداً أن تحرير قضاء بيجي يعد أمراً محسوماً بعد تطويق الصينية تمهيداً لتحريرها، لتتحول المعارك بعد ذلك إلى مشارف الموصل.

وحذر الجبارة من وجود خط لإمداد «داعش» في الصينية يمتد من قرية الزوية وصولاً إلى منطقة الفتحة، ما يتطلب قطعه قبل اقتحام الصينية، مشدداً على أن 95% من مصفاة بيجي تحت سيطرة القوات الأمنية باستثناء انتشار بعض القناصين التابعين لعناصر التنظيم في أطراف المصفاة.