Get Adobe Flash player

lafrov

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: شمخاني لهاموند: ضرورة الحزم في مكافحة التطرف والإرهاب بالمنطقة.. لافروف: سياسة الغرب حوّلت المنطقة إلى بؤرة للإرهاب

كتبت تشرين: بينما أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن سياسات الغرب ومحاولاته الحفاظ على هيمنته من خلال التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى حوّلت منطقة الشرق الأوسط إلى بؤرة للإرهاب، دعا أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني إلى مكافحة آفة الإرهاب والتطرف في المنطقة مع الأخذ بعين الاعتبار استقلال وسيادة الدول.

وتفصيلاً، قال لافروف في كلمة له أمس أمام المنتدى الشبابي الروسي في مقاطعة فلاديمير: إن منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحولتا إلى بؤرة للإرهاب والتطرف العنيف وتجتاح أوروبا الآن بسبب السياسات الغربية موجات كبيرة من المهاجرين غير الشرعيين، مشدّداً على أن الإرهاب والمهاجرين غير الشرعيين نتجا عقب تعنت الغرب في محاولته الحفاظ على هيمنته على الشؤون الدولية من خلال التدخل في الشؤون الداخلية لدول ذات سيادة.

ولفت إلى أن الدول الغربية وخاصة حلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة قامت منذ عام 1999 بسحق جميع المبادئ لمعاهدة هلسنكي حين قام أعضاء منظمة الأمن والتعاون في أوروبا جماعياً بشن غارات على دولة عضو في المنظمة هي يوغسلافيا في خرق لجميع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

وأشار لافروف إلى أن روسيا تواصل دعوة الغرب إلى عدم استخدام الإرهاب في تحقيق أهدافه لأن هذا غير أخلاقي، مذكراً بقصف العراق واحتلاله لاحقاً ومن ثم ضرب ليبيا، موضحاً أنهم يحاولون فعل الشيء نفسه في سورية ما أسفر عن ظهور تنظيم «داعش» الإرهابي على الأراضي العراقية والسورية.

وقال لافروف: إن تنظيم «داعش» أعلن الآن أن هدفه لايقتصر على سورية والعراق حتى إنه يطبع خرائط تشمل مساحات تبدأ من البرتغال حتى باكستان ويهدّد بالسيطرة على مكة والمدينة وهذا يقنعنا بشيء واحد فقط وهو ضرورة مكافحة الإرهاب من دون معايير مزدوجة ومن دون استخدام الإرهابيين لأهداف شخصية فهذا أولاً أمر غير أخلاقي وثانياً لا يمكن التحكم به, ونقلت «سانا» عن لافروف تأكيده رفض روسيا القاطع لما يتم طرحه بخصوص تقسيم العراق، وأضاف: إن روسيا لن تتخذ أبداً موقفاً صرّح به منذ فترة من دون أي خجل نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الذي قال صراحة إنه يجب تقسيم العراق إلى أجزاء، مشدداً على أن العراقيين بجميع أطيافهم يجب أن يحدّدوا مصيرهم بأنفسهم.

ولفت لافروف إلى أن حقبة الهيمنة الغربية على الاقتصاد والسياسة في طور الانتهاء وقال: نراقب محاولات الغرب الحفاظ على الهيمنة بطريقة مصطنعة بما في ذلك من خلال الضغط على دول أخرى واستخدام العقوبات وحتى استخدام القوة العسكرية في خرق للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وهذا يزيد الفوضى في العلاقات الدولية.

وأوضح لافروف أن حديث البعض عن إصابة مجلس الأمن الدولي بالشلل أمر غير صحيح، معتبراً أن محاولات العمل من طرف واحد على الساحة الدولية تزداد وهي تظهر وكأن مجلس الأمن مشلول ولكن هذا ليس صحيحاً.

وشدّد وزير الخارجية الروسي على استعداد روسيا للعمل مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من دون أن تتخلى عن مصالحها وهويتها وقال: جاهزون لحوار بنّاء وكامل مع شركائنا من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ولكننا لن نتخلى عن السياسة الداخلية والخارجية المستقلة.

وذكّر لافروف بكلام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي صرّح بأن روسيا لا تتاجر بالسيادة، مشيراً إلى أن العلاقات في العالم المعاصر يجب أن تبنى على أساس الحوار والأخذ بعين الاعتبار المصالح المتبادلة وهي المبادئ التي لو عمل بها الغرب لما كانت هناك مجابهة بشأن زحف «ناتو» إلى الحدود الروسية ولا كانت هناك أزمة في أوكرانيا.

في غضون ذلك أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنه جرى في موسكو أمس لقاء بين ميخائيل بوغدانوف الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط والدول الإفريقية- نائب وزير الخارجية ووفد المعارضة السورية الداخلية برئاسة علي حيدر وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية.

وقالت الخارجية الروسية في بيان لها أمس: جرى في سير اللقاء تبادل مسهب للآراء حول تطور الوضع في سورية وحولها، موضحة أنه أعير اهتمام أولوي لمهمة الإسراع بالحل السياسي للأزمة في سورية مع التركيز على إطلاق العملية الرامية إلى تنفيذ تطلعات الشعب السوري.

وأضاف البيان: إن ممثلي الأحزاب السياسية في سورية قدموا تقويماً للقاءين التشاوريين السوريين اللذين انعقدا في موسكو سابقاً وأعربوا عن تأييدهم لاستمرار الاتصالات على ساحة موسكو.

بدوره قال الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم»: وفد المعارضة السورية الداخلية الذي يزور موسكو دعا إلى إجراء لقاء تشاوري ثالث للمعارضة السورية في موسكو.

ونقل الموقع عن الوزير حيدر قوله لوكالة أنباء «سبوتنيك»: لقاء «موسكو3» بات ضرورياً نظراً لاستحالة استئناف عملية جنيف في الظروف الراهنة.

الاتحاد: الأزهر يدين.. والبحرين تؤكد الوقوف إلى جانب مصر... الإرهاب يوقع 3 قتلى من الشرطة المصرية ويصيب 33 آخرين

كتبت الاتحاد: قتل 3 شرطيين وأصيب 33 آخرون بجروح في انفجار استهدف حافلة تقلهم في محافظة البحيرة في دلتا النيل شمال مصر. وقال مسؤول في الشرطة «إن الشرطيين كانوا يستقلون حافلة تابعة لإدارة قوات الأمن تقلهم إلى أماكن عملهم في مدينة رشيد عندما انفجرت قنبلة يتم التحكم بها عن بعد».

وأوضحت وزارة الداخلية في بيان على «فيس بوك» «إن القنبلة المزروعة على جانب الطريق انفجرت في الحافلة التي كانت في طريقها إلى مركز شرطة رشيد» في حين اكد الناطق باسم وزارة الصحة هشام عبد الغفار مقتل ثلاثة شرطيين بينهم واحد توفي متأثرا بجروحه في المستشفى، مشيراً إلى أن الهجوم اسفر عن إصابة 33 آخرين بينهم شرطي في حالة خطيرة. وأظهرت لقطات فيديو بثها التليفزيون الرسمي بقع دماء غطت أرضية ومقاعد الحافلة التي تضررت احد جوانبها بشكل جزئي. ودان الأزهر الشريف بشدة الحادث الإرهابي الغادر ، مشدداً في بيان على أن التنظيمات الإرهابية التي تقف وراء مثل هذه العمليات الإجرامية، وقعت في براثن الخسة والجبن، وأن استهدافها رجال الأمن البواسل يؤكد فشلها في تنفيذ مخططاتها التي تستهدف النيل من أمن مصر واستقرارها والتي سقطت أمام بسالة أبناء مصر الأوفياء من القوات المسلحة والشرطة المدنية».

وأعرب الأزهر عن خالص تعازيه ومواساته لقيادة مصر وشعبها الأبي وأهل الشهيدين، مؤكداً دعمه ومساندته الإجراءات التي تتخذها قوات الأمن المصرية للقضاء على هذه التنظيمات الإرهابية لحماية مصر وشعبها من شرورها.»

ودانت مملكة البحرين التفجير الإرهابي في البحيرة، وأكدت وزارة الخارجية في بيان وقوف المملكة إلى جانب مصر ضد الإرهاب الذي يستهدف تقويض الجهود الكبيرة والملموسة للقيادة والحكومة المصرية لترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق طموحات الشعب المصري في المزيد من التقدم والازدهار. وجددت موقفها الرافض للعنف والإرهاب بكل أشكاله وصوره ومهما كانت دوافعه ومبرراته وتضامنها مع جهود المجتمع الدولي من أجل القضاء على آفة الإرهاب».

من جهة أخرى، أنهى مئات من أمناء وأفراد الشرطة بمحافظة الشرقية المصرية اعتصاما في وقت مبكر أمس قائلين إنهم ينتظرون استجابة وزارة الداخلية لمطالب لهم في حلول الخامس من سبتمبر. وكان نحو 200 أمين وفرد شرطة بدأوا السبت اعتصاما أمام مبنى مديرية أمن الشرقية في مدينة الزقازيق عاصمة المحافظة الواقعة شمال شرقي القاهرة وانضم إليهم مئات من رجال الشرطة في محافظات أخرى.

وقالت مصادر أمنية إن وزارة الداخلية أوفدت أحد مساعدي الوزير إلى الزقازيق حيث أجرى مفاوضات استمرت ساعات مع المعتصمين اتفق خلالها على البت خلال عشرة أيام في بعض مطالب تقدموا بها من بينها زيادة الأجور وتحسين ظروف العمل والعلاج.

وقال مدير أمن الشرقية اللواء خالد يحيى لرويترز «تم الاتفاق على بعض الطلبات والحقوق ورفع ذلك إلى القنوات الشرعية في الوزارة للعرض والبت فيها»، وأضاف :«بعض الطلبات الأخرى سيتم إرجاؤها إلى فترة مقبلة». وقال محمد الخطيب المتحدث باسم نادي أمناء وأفراد الشرطة بالشرقية «تم فض الاعتصام ومنح الداخلية فرصة إلى يوم خمسة سبتمبر (أيلول) لتنفيذ ما اتفق عليه من مطالب».

القدس العربي: اجتماع عاصف لـ«التنفيذية» بسبب طروحات عباس والمستقيلين.. تيسير خالد لـ «القدس العربي»: «المجلس الوطني» ليس قطيعا... والأحمد يردّ: الهدف حماية الشرعية

كتبت القدس العربي: بدا تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين غاضباً مما يجري في أروقة منظمة التحرير الفلسطينية، وتحديداً بعد الاستقالات الجماعية لأعضاء اللجنة تحضيراً لانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، عندما تحدث إلى «القدس العربي» عن التطورات الداخلية في الملف الفلسطيني. ووصف خالد جلسة التنفيذية يوم السبت الماضي بالعاصفة حيث ارتفعت الأصوات التي رفضت الطروحات المقدمة من الرئيس محمود عباس والمستقيلين معه من اللجنة. ورأى خالد أن من يريد إصلاح منظمة التحرير وتعزيز دورها كان حرياً به التعامل وفق اللوائح والأنظمة المعمول بها داخل منظمة التحرير والتوقف عن كل المحاولات التي تجري وما زالت لتهميش دورها.

ويعتقد خالد صراحة بأن الهدف مما جرى ويجري ليس تعزيز دور منظمة التحرير، خاصة وأن البعض يتعامل مع النظام الأساسي للمنظمة بطريقة تعسفية. والاستقالات التي تمت هي لفرض أمر واقع وهذه إساءة كبير وغير مسبوقة لدور اللجنة التنفيذية للمنظمة.

واعتبر خالد أن أحداً لا يستطيع أن يخفي عن الشارع الفلسطيني أن ما يجري ليس سوى تعزيز السيطرة على منظمة التحرير ودوائرها وهو ما يلحق أذىً كبيراً بالمنظمة وبالعلاقات الوطنية الفلسطينية وجهود استعادة الوحدة وإنهاء الانقسام المدمر بين شقي الوطن. وطالب خالد الجميع بعدم الانخداع من أن الاستقالات الجماعية هي للإصلاح والتغيير والتجديد في المنظمة. ووصف هذه الأقاويل بـ»الكلام الفارغ». وختم بالقول «من يريد التفعيل لا يمارس التهميش بهذه الطريقة. فالمجلس الوطني ليس قطيعاً وإنما مؤسسة وطنية لها احترامها على مر تاريخ النضال الفلسطيني».

لكن عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح يرى غير ذلك، إذ اعتبر أن عقد المجلس الوطني يأتي لمواجهة التصعيد في العملية السياسية وحماية للشرعية الفلسطينية. وأكد أنه لم يسمع كلمة «لا» مطلقا من فصائل منظمة التحرير حول الدعوة لعقد المجلس الوطني الحالي. وأشار إلى أن استقالة الرئيس وبعض أعضاء التنفيذية ستعرض على المجلس الوطني للبت فيها بعد وضعها تحت تصرفه.

وقال الأحمد في تصريحات للتلفزيون الفلسطيني الرسمي إن «حركة فتح اقترحت عقد اجتماع المجلس الوطني الحالي وليس الجديد وتشاورنا مع فصائل منظمة التحرير كافة ولم نترك أحدا سواء في الداخل أو الخارج وتشاورنا مع الرفيق نايف حواتمة في بيروت ومع عدد من أعضاء المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ومع أمين عام حزب الشعب في الأردن ومع بقية الفصائل ولم أسمع كلمة «لا» مطلقا وإنما «نعم» والأغلبية لم تتحفظ والبعض قال نعم واقترح تفاصيل للعمل والبعض قال نحتاج مزيدا من الاتصالات».

وأضاف الأحمد في تفاصيل المشاورات «قلنا أن تعقد جلسة خاصة خوفا على الشرعية الفلسطينية وأساسها منظمة التحرير ودافعنا الأساسي تقويتها وتمتينها في ظل المجابهة السياسية الحادة مع دولة الاحتلال وانسداد عملية السلام واحتمال تصاعد العملية السياسية في الشهور المقبلة».

وعن اللجوء للمادة 14 من النظام الأساسي للمنظمة أعرب الأحمد عن اعتقاده بظهور ظروف قاهرة قد تعطل عقد دورة عادية للمجلس الوطني. أما فكرة الاستقالة فوردت بعد أن قال رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون إنه لا يستطيع الدعوة لعقد المجلس على أساس الفقرة «ج» إلا إذا شغر مكان ثلث أعضاء التنفيذية احتراما للنظام.

واستغرب تناقض مواقف بعض القوى الفلسطينية قائلا: «بعضهم كان يطالب بتطوير وتفعيل وبعضهم لم يشارك. نراهم اليوم يشككون بصحة قرار عقد اجتماع المجلس الوطني. ودعونا لعقد المجلس الوطني الحالي بسبب محاولات حماس فرض إرادتها وتفردها، ففتح صاحبة الاقتراح لعقد المجلس ولن نسمح بالتفرد فليس لحماس حق الفيتو».

وهاجم الأحمد حركة حماس بالقول إنه وبعد اتفاق القاهرة عام 2005 واتفاق لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير من أجل تشكيل مجلس وطني جديد نفذت الانقلاب عام 2007 وضربت السلطة وشرعيتها ووحدتها وجمدت أعمال لجنة التفعيل وحالت دون تشكيل حكومة وحدة وطنية. وأضاف «على حماس ألا تعتقد أنها هي التي تقرر في الساحة الفلسطينية فهي غير مؤهلة لتكون شريكة قبل خروجها من حالة الانقسام التي أوجدتها في السلطة».

واعتبر الأحمد أن من يقسم الساحة الفلسطينية لا يريد وحدة المؤسسة الفلسطينية والدليل تعطيل حماس اتفاق تفعيل المنظمة في عام 2005 .منظمة التحرير هي الأساس والسلطة هي الفرع. وأكد أن الأبواب مفتوحة للجميع، لحماس والجهاد الإسلامي. وعلى حماس التي تلجأ إلى تكثيف مفاوضاتها مع إسرائيل عبر بلير أن تكون حريصة على وحدة الساحة الفلسطينية بدل الحرص على الاتفاق مع الإسرائيليين.

وتحدث الأحمد عن تفضيل فتح لعقد جلسة عادية لضمان أكبر عدد من الحضور وقدرة على توسيع جدول الأعمال. وبين أن من سيقدم استقالته سيبرر لماذا استقال وسيطرح المبررات السياسية والمتطلبات السياسية. وتساءل عن معنى الإجماع الوطني لدى البعض وقال: «هل مفهوم الإجماع الوطني فرض الموقف على الآخرين؟.. إنه تسلط وليس إجماعا كما يسمونه».

وأكد القيادي في فتح أن الشعب الفلسطيني قادر «على إفشال أي اتفاق يلحق الضرر بقضيتنا.» وأضاف: لدينا القدرة على إفشال أي اتفاق يلحق الضرر بالقضية الفلسطينية، ويهددها فموضوع الميناء والهدنة والمطار من صلاحية الكل الفلسطيني وليس فصيلا محددا، والتهدئة قائمة وفق اتفاق آب/ أغسطس الذي عقده الوفد الموحد المكلف من الرئيس عباس، فلماذا تخرج حماس دائما عن الإجماع الوطني؟

الحياة: اتفاق أميركي - تركي لضرب «داعش» شمال سورية

كتبت الحياة: كشف وزير الخارجية التركي مولود شاويش أوغلو أمس، عن اتفاق مع واشنطن على بدء عملية جوية شاملة لطرد مقاتلي «داعش» من شمال سورية قريباً، مشيراً إلى أن المحادثات التفصيلية بين واشنطن وأنقرة في هذا الشأن اكتملت الأحد، وأن حلفاء إقليميين قد يشاركون في العملية، من بينهم السعودية وقطر والأردن، إضافة إلى بريطانيا وفرنسا.

ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولين مطلعين على خطط في هذا الشان، أن الولايات المتحدة وتركيا تعتزمان توفير غطاء جوي لقوات المعارضة السورية التي «تتصف بالاعتدال»، في إطار عمليات تهدف إلى طرد «داعش» من رقعة حدودية تمتد نحو 80 كيلومتراً. ويرى ديبلوماسيون أن قطع اتصال التنظيم بالحدود التركية التي استطاع من خلالها جلب مقاتلين وإمدادات، قد يغيّر الصورة تماماً.

لكن المعارضة التركية شككت بجدية أنقرة في محاربة «داعش» في سورية، واستعانت بأرقام نشرتها وزارة العدل عن عدد موقوفي التنظيم في تركيا والذي لم يتجاوز 126 شخصاً، حُكم على خمسة منهم فقط، فيما المتبقون موقوفون احتياطياً.

كذلك نشرت صحيفة «زمان» تقريراً عن «رفض» البيت الأبيض طلب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لقاء الرئيس باراك أوباما في واشنطن خلال أيلول (سبتمبر) المقبل. وأشار التقرير إلى أن أوباما فضل إجراء اللقاء في إسطنبول أثناء قمة الدول العشرين نهاية تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، بعد التأكد من جدية تركيا في حربها على «داعش» ولتفادي استغلال اللقاء في الحملة الانتخابية لـ «حزب العدالة والتنمية» الحاكم في تركيا.

في غضون ذلك، التقى أردوغان رئيس البرلمان عصمت يلماز تمهيداً للإعلان رسمياً اليوم (الثلثاء) عن انتخابات مبكرة في مطلع تشرين الثاني المقبل، وتكليف رئيس الوزراء الحالي أحمد داود أوغلو تشكيل حكومة انتخابات من كل الأحزاب الممثلة في البرلمان، كما ينص الدستور.

وأعلن حزبا «الشعب الجمهوري» و «الحركة القومية» رفضهما سلفاً المشاركة في الحكومة التي يتوقع أن تضم ممثلين عن «حزب الشعوب الديموقراطية» الكردي ومستقلين، علماً أن داود أوغلو بنى حملته الانتخابية ضد «حزب الشعوب الديموقراطية» واتهمه «بالتواطؤ» مع «حزب العمال الكردستاني» في هجماته ضد الجيش. وظهرت لافتات انتخابية للحزب الحاكم كتب عليها: «إن أردتم وقف الحرب الدموية فصوتوا للعدالة والتنمية»، رأى البعض فيها «رسالة ابتزاز واضحة للناخب» تهدد بأن التصويت لغير الحزب يعني استمرار الحرب.

ومن المقرر أن يجتمع البرلمان الخميس، من أجل مناقشة طلب الحكومة تمديد التفويض للجيش للقيام بعمليات في العراق وسورية، علما بأن الطلب لم يحصر الهدف في «داعش» و «الكردستاني»، بل ترك من دون تحديد الجهة المستهدفة.

البيان: جهود إماراتية لإعادة تأهيل مرافق عدن والأجهزة السيادية... تحضيرات مكثفة لعملية كبرى تستعيد صنعاء

كتبت البيان: تكثفت تحضيرات الجيش الوطني في اليمن بمساندة المقاومة الشعبية، وبدعم من قوات التحالف، لإطلاق عملية كبرى لاستعادة صنعاء من الانقلابيين.

وكشفت مصادر أن تعزيزات عسكرية جديدة تضم أكثر من 120 آلية عسكرية وصلت مأرب، تضم فرقاً من الهندسة العسكرية تجهز مطار «صافر» لاستقبال طائرات الشحن العسكرية «سي 130» والمروحيات القتالية، وسط أنباء عن هبوط مروحيات للتحالف في المطار.

ووافقت المقاومة الجنوبية على قرار دمجها ضمن قوات الجيش والأمن، وبدأت بوضع الترتيبات الأولية لتطبيع الحياة المدنية في عدن، وبتشكيل أجهزة أمنية ووحدات عسكرية مشتركة. وثمنت الرئاسة اليمنية الدور الكبير الذي تلعبه الإمارات لإعادة الحياة إلى طبيعتها في عدن والمحافظات المجاورة، خاصة في مجال إعادة تأهيل المطار، وجهاز الشرطة ودعم التعليم، وقطاع الكهرباء والماء.

وأعلنت الحــــكومة اليمـــنية تعز مدينة منكوبة، ووجـــهت الحكومة في بيان نداء عاجلاً للمجتـــمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن للتدخل الفوري لإنقاذ المدنيين من حرب الإبادة التي يتـــعرضون لها على يد الميليشيا الانقلابية.

الخليج: تركيا وأمريكا بمشاركة دولية تستعدان ل«سحق» التنظيم المتطرف... التاريخ يحتضر:«داعش» ينسف معبداًفي تدمر

كتبت الخليج: أقدم تنظيم «داعش» على جريمة كبرى أخرى ضمن سلسلة جرائم ارتكبها بحق التاريخ، وفجر معبداً تاريخياً شهيراً يسمى «بعل شمين» الذي يبلغ عمره ألفي عام في مدينة تدمر الأثرية الواقعة في وسط سوريا والمدرجة على لائحة التراث العالمي، في وقت استنكر رئيس البرلمان العربيأحمد بن محمد الجروان هذا العمل «الظلامي»، ودعا مؤسسات المجتمع الدولي للحفاظ على الموروث الثقافي والتاريخي والعربي والإنساني المهدد بالتدمير في سوريا، في حين قالت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «يونيسكو» إيرينا بوكوفا إن ما أقدم عليه التنظيم يرقى إلى مستوى جريمة حرب، في حين خسر التنظيم المتطرف العشرات من عناصره في عملية استنزاف يقوم بها الجيش العراقي له.

وأكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن تركيا والولايات المتحدة ستبدآن قريباً عمليات جوية «شاملة» ضد تنظيم «داعش» في شمالي سوريا، مشيراً إلى احتمال مشاركة عدة دول في المنطقة، وقال إن المحادثات التفصيلية بين واشنطن وأنقرة بشأن هذه الخطط اكتملت الأحد، وإن حلفاء إقليميين قد يشاركون فيها من بينهم السعودية وقطر والأردن، إضافة إلى بريطانيا وفرنسا، واعتبر أن هذه العمليات ستشكل ضغطاً على نظام الرئيس بشار الأسد لحمله على الجلوس إلى مائدة التفاوض والتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، وقال مسؤولون مطلعون على هذه الخطط العسكرية إن واشنطن وأنقرة تخططان لتوفير غطاء جوي لبعض فصائل المعارضة السورية المسلحة ضمن هذه العمليات، بهدف طرد «داعش» من شريط حدودي طوله 80 كلم تقريباً.

وقال المدير العام للآثار والمتاحف السورية مأمون عبد الكريم، «فخخ تنظيم «داعش» بكمية كبيرة من المتفجرات معبد «بعل شمين» قبل أن يفجره»، مضيفاً أنه «تم تدمير المعبد بشكل كبير»، في حين قالت مصادر إن «السكان الذين خرجوا من المدينة ذكروا أن عملية تفجير المعبد، جرت قبل نحو شهر من الآن».

وفي منطقة الغوطة الشرقية في ريف دمشق، قتل أكثر من 34 شخصا بينهم ثمانية أطفال جراء الغارات الجوية التي تشنها قوات النظام السوري منذ أيام على بلدات عدة، في حين تواصلت الاشتباكات في مدينة الزبداني ومحافظة دمشق وإدلب أسفرت عن سقوط العديد من القتلى والجرحى، كما قصف النظام مدينة حلب بالبراميل المتفجرة حيث أوقع ذلك عدداً من القتلى في صفوف المدنيين.

وقتلت القوات العراقية 40 «داعشياً» في ضربات جوية، في حين نفذ التنظيم عمليات مختلفة استهدفت قوات الأمن العراقية أسفرت عن قتل وجرح العشرات من الأمن والمدنيين، فيما اختطف التنظيم 35 شخصا في محافظة كركوك، كما أقدم على تفجير منزل سفير العراق في البحرين شرقي الرمادي.