army09

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: وجّه ضربات مركزة على أوكارهم في أرياف حلب ودرعا والسويداء.. الجيش ينفذ غارات جوية على تجمعات الإرهابيين في أرياف دمشق وإدلب وحماة وحمص ويقضي على أكثر من 50 مرتزقاً بريف اللاذقية.. 14 شهيداً وعشرات الجرحى باعتداءات إرهابية على أحياء سكنية بدمشق وريفها وسجن عدرا المركزي

كتبت تشرين: نفّذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري غارات على تجمعات التنظيمات الإرهابية في أرياف دمشق وإدلب وحماة وحمص أوقع خلالها العشرات من أفرادها قتلى ودمّر أدوات إجرامهم، كما قضى على أكثر من 50 مرتزقاً بريف اللاذقية ودمّر أسلحة وذخائر، بينما وجهت وحدات من الجيش والقوات المسلحة ضربات مركزة على أوكار هؤلاء المرتزقة في حلب وريفها ولاسيما محيط مطار النيرب وكبدتهم خسائر في الأفراد والسلاح والعتاد الحربي.

وتفصيلاً، أفاد مصدر عسكري بأن الطيران الحربي في الجيش العربي السوري دمّر مستودع ذخيرة للتنظيمات الإرهابية وقضى على عدد من أفرادها في ضربة جوية على أوكارهم في مدينة عربين إلى الشمال الشرقي من دمشق، موضحاً أن الغارات التي نفذها سلاح الجو على تجمعات ومحاور تحرك إرهابيي ما يسمى «جيش الإسلام» في حرستا أسفرت عن إيقاع العديد منهم قتلى ومصابين وتدمير راجمة صواريخ ومدفع رشاش عيار 23 مم.

وفي درعا وجهت وحدات من الجيش ضربات لتجمعات ومواقع إرهابيي «جبهة النصرة» ومايسمى «حركة المثنى الإسلامية» في حي الكرك ومحيط بناء السيريتيل بدرعا البلد أسفرت عن مقتل عدد من الإرهابيين وتدمير أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم، بينما دمرت وحدة ثانية سيارة تقل إرهابيين في حي الحمادين بدرعا المحطة وقضت على جميع من بداخلها.

أما في السويداء فقد قضت وحدة من الجيش على العديد من إرهابيي تنظيم «داعش» المدرج على لائحة الإرهاب الدولية خلال ضربات مكثفة على تجمعاتهم وآلياتهم في مجمع آبار بلدة الرشيدة بريف المحافظة الشرقي، كما أسفرت الضربات عن تدمير عدد من الآليات المزودة برشاشات ثقيلة للإرهابيين والقضاء على العديد منهم.

وفي إدلب أفاد مصدر عسكري بأن الطيران الحربي في الجيش دمّر أوكاراً وآليات مزودة برشاشات متنوعة لإرهابيي «جبهة النصرة» في قرية فريكة بريف جسر الشغور، مشيراً إلى أن سلاح الجو دكّ بضربات مركزة تجمعات للإرهابيين في قرية معراتة التابعة لمنطقة أريحا ما أسفر عن مقتل وإصابة العديد منهم وتدمير آلياتهم.

وذكر المصدر العسكري أن غارات الطيران في الريف الجنوبي الشرقي للمدينة تركزت شمال قرية خشير وقرية الترعة وبلدة أبو الضهور وأسفرت عن سقوط قتلى ومصابين بين إرهابيي ما يسمى «جيش الفتح»، بينما أكدت مصادر ميدانية سقوط 50 إرهابياً بين قتيل ومصاب بينهم 5 «قادة ميدانيين» وتدمير مستودع ذخيرة خلال عمليات نوعية مركزة ضد أحد أوكار الإرهابيين في مدينة معرة النعمان.

أما في حماة فقد أكد مصدر عسكري في تصريح لـ«سانا» مقتل العديد من الإرهابيين أغلبهم من تنظيم «جبهة النصرة» وتدمير آلياتهم المزودة برشاشات خلال غارات نفذها سلاح الجو صباح أمس على أوكارهم وبؤرهم في قرى العنكاوي والطنجرة والسرمانية وتل زجرم على أطراف سهل الغاب 79كم شمال غرب المدينة، مشيراً إلى أن الطيران الحربي دمر آليات بما فيها من أسلحة وذخيرة للتنظيمات الإرهابية في بلدة اللطامنة بالريف الشمالي الغربي حيث يوجد إرهابيون يعتدون على أهالي القرى والبلدات المجاورة ويفرضون أفكاراً ظلامية تتنافى مع القيم الإنسانية.

وقالت مصادر ميدانية: إن وحدة من الجيش نفذت الليلة قبل الماضية عملية نوعية ضد وكر لمجموعة إرهابية في بلدة اللطامنة أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من أفرادها ومن بين القتلى متزعم المجموعة جميل الصالح.

وفي اللاذقية أفاد مصدر عسكري بأن سلاح الجو شن غارات على تجمعات وأوكار التنظيمات الإرهابية المرتبطة بنظام أردوغان السفاح في قرية عين العيدو وبلدة سلمى شمال شرق المدينة بنحو 48 كم، مشيراً إلى أن الضربات أسفرت عن مقتل أكثر من 50 إرهابياً وإصابة آخرين وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخائر وعرف من بين القتلى الإرهابي حمدة إسماعيل.

أما في حمص فقد ذكر مصدر عسكري أن الطيران الحربي نفذ غارة جوية على تجمع آليات لإرهابيي تنظيم «داعش» بناء على معلومات ومتابعة دقيقة لتحركاتهم وأماكن تحشدهم في مدينة القريتين على أطراف البادية السورية شرق المدينة بنحو 85 كم وأسفرت عن تدمير آليات بمن فيها من أسلحة وإرهابيين.

وتمكنت وحدة من الجيش من إيقاع معظم أفراد مجموعة إرهابية بين قتيل ومصاب بين قريتي مهين والقريتين، بينما أحبطت وحدة أخرى من الجيش هجوماً شنته التنظيمات الإرهابية في قرية رجم القصر على قرية أم جامع بريف حمص الشرقي ما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من أفرادها.

وفي حلب قضت وحدات من الجيش في عمليات دقيقة على بؤر «جبهة النصرة» والتنظيمات الإرهابية المنضوية تحت زعامته في أحياء النقارين وغرب حي كرم القصر والراشدين 4 وساحة النعناعي وبني زيد والشيخ خضر وبستان الباشا والصاخور والليرمون وكرم القاطرجي والسكري، في حين وجهت وحدة ثانية ضربات مركزة على بؤر وأوكار الإرهابيين في مخيم حندرات وقرية تل شعير ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد منهم وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخائر، بينما وجهت وحدة أخرى ضربات مكثفة على تجمعات ومحاور تحرك التنظيمات الإرهابية في محيط مطار النيرب ما أسفر عن مقتل عدد من أفرادها وتدمير أسلحة وعتاد حربي لهم، كما دمرت وحدة من الجيش عدداً من الآليات بعضها مزود برشاشات لإرهابيي تنظيم «داعش» وقضت على عدد منهم في محيط مطار كويرس بريف حلب الشرقي.

في غضون ذلك وإيغالاً في وحشيتهم الدموية، أطلق إرهابيون 16 قذيفة سقطت على عدد من أحياء دمشق وأسفرت عن ارتقاء شهيدين وإصابة 12 شخصاً بجروح متفاوتة الخطورة إضافة إلى نشوب حريق في محل تجاري في محيط ساحة باب توما ووقوع أضرار مادية بعدد من المنازل والسيارات، كما أطلقوا قذيفتين سقطتا على مدينة جرمانا بريف دمشق ما أدى إلى إصابة 9 أشخاص بجروح، في حين سقطت قذيفة أخرى أطلقها هؤلاء المرتزقة على ضاحية حرستا السكنية تسببت بأضرار مادية.

كما استهدف إرهابيون سجن دمشق المركزي في منطقة عدرا بـ 5 قذائف هاون أسفرت عن ارتقاء 10 شهداء وإصابة 50 شخصاً بجروح مختلفة.

الاتحاد: «داعش» يعدم 39 عسكرياً في الموصل والتحرك الشعبي يطال البصرة وكربلاء والسليمانية... العبادي يلمح إلى الاستقالة من «الدعوة» والتفرغ للحكم

كتبت الاتحاد: كشفت مصادر رفيعة في حزب «الدعوة» الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس، أن الأخير يتجه إلى الاستقالة من الحزب في غضون الأيام القليلة المقبلة، وهو ما ألمح إليه بيان مقتضب من العبادي نفسه، وسط حملة شنها «ائتلاف دولة القانون» ضد الإصلاحات الأخيرة وذلك بالتزامن مع غارات للتحالف الدولي ومعارك في محافظات الأنبار وديالى وصلاح الدين ونينوي أسفرت عن مقتل 8 عراقيين و70 من «داعش»، الذي أعدم في الموصل 39 منتسبا عسكريا وأمنيا.

وقال بيان للعبادي نشره مكتبه إن «من يتسلم منصبا في هذه الدولة عليه أن ينسى حزبه»، داعيا إلى «ابتعاد أي مسؤول عن التحزب». وأشار إلى ضرورة أن يكون مسؤولا عن كل الناس وليس عن حزبه.

ودعا كاظم الشمري النائب عن ائتلاف الوطنية العبادي أمس، إلى الاستقالة من حزب الدعوة والتفرغ لقيادة السلطة التنفيذية وتحقيق المطالب الشعبية، معتبرا أن «الانتماءات الحزبية تقيده وتجعله غير قادر على تحقيق أقصى حد لطموحات الجماهير».

وشن بعض قادة ائتلاف المالكي حملة أمس على عدة مستويات ضد العبادي وإصلاحاته، فذكر مصدر عن دولة القانون عزم المالكي على تقديم وثيقة تدين رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني في سقوط نينوى ، مشيرا إلى إنه سيقدم للادعاء العام وأمام الرأي العام وثيقة مكتوبة باللغة الكردية وترجمت للعربية، تطلب من قوات البيشمركة عدم التصدي لـ«داعش» والانسحاب من نينوى.

بينما طالبت «كتلة بدر» في مجلس النواب العراقي أمس، العبادي ببيان أسباب إعفاء عدد من الوزراء من مناصبهم ضمن برنامجه الإصلاحي والإبقاء على آخرين.

وكشفت النائبة عالية نصيف في ائتلاف المالكي أن وزير الدفاع خالد العبيدي ليس عربيا بل تركمانيا، وأنه من عائلة (علوش) التركمانية- التركية لكنه غير لقبه إلى العبيدي لينال منصب وزير الدفاع، مؤكدة أن «هذا المنصب من حصة العرب وليس للإخوة التركمان»، وطالبت العبادي بتحري الموضوع. في هذا الوقت تصاعدت حدة الاحتجاجات في المحافظات الوسطى والجنوبية، فأغلق محتجون الطريق إلى ميناء أم قصر في البصرة مطالبين بوظائف، ولم يلبثوا أن فتحوه بعد وعود حكومية، واقتحم متظاهرون قائمقامية قضاء الهندية في كربلاء مطالبين بحل مجلس القضاء، واستخدمت الشرطة القوة لتفريق متظاهرين في بابل، بينما أضرب مئات من موظفي الدوائر الحكومية في السليمانية مطالبين بصرف رواتبهم معلنين استمرارهم في الإضراب.

أمنيا، أقال وزير الدفاع ضابطا برتبة آمر لواء في قاطع عمليات الفرقة العاشرة في الأنبار لإخفاقه بواجبات القيادة. وفي الرمادي أصيب قائد عمليات الأنبار اللواء الركن قاسم محمد المحمدي وجنديان آخران بسقوط قذيفة هاون أطلقها «داعش» من منطقة الملعب باتجاه تجمع عسكري في منطقة البوعيثة.

وفجر التنظيم منزل السفير العراقي لدى البحرين أحمد نايف أبو زعيان ومنزل شقيقه شرق الرمادي، دون أنباء عن ضحايا.

مصدر فلسطيني: الغرض هو التخلص من «الخشب الميت»

كتبت القدس العربي: أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) استقالته من رئاسة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية مع تسعة آخرين من أعضائها في اجتماع عقد الليلة قبل الماضية في مقر الرئاسة برام الله. وقال عباس «هناك ظروف صعبة ونحن بحاجة إلى تفعيل اللجنة التنفيذية لذلك قدمت استقالتي ومعي تسعة من أعضاء اللجنة». وأشار إلى أنه بناء على ذلك «سيعقد اجتماع للمجلس الوطني (الفلسطيني) خلال مدة شهر، وهناك لكل حادث حديث».

وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أقرت خلال اجتماع لها برئاسة عباس في مدينة رام الله مساء أول من أمس «البدء في كافة التحضيرات اللازمة لعقد جلسة استثنائية للمجلس الوطني الفلسطيني بأسرع وقت ممكن».

وحسبما ذكر مصدر فلسطيني لـ«القدس العربي»، فإن الهدف هو إعادة أعادة ترتيب اوضاع اللجنة التي وصف بعض أعضائها بـ «الخشب الميت» الذي لا بد من التخلص منه.

وهناك مصدر فلسطيني آخر قال إن الهدف من الاستقالة هو طرد بعض الأعضاء الذين لا يتلاءمون مع توجهات أبو مازن. وذكرت المصادر بعضا من هذه الأسماء وهي فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية في اللجنة وأسعد عبد الرحمن رئيس دائرة اللاجئين وعبد ربه أمين سر اللجنة السابق الذي أقصاه أبو مازن في تموز/ يوليو الماضي لخلافات بينهما حول الكثير من القضايا بينها علاقة عبد ربه بخصوم أبو مازن السياسيين.

وفي هذا السياق أقرت اللجنة التنفيذية في اجتماعها تعيين عريقات أمينا لسر المنظمة خلفا لعبد ربه بعشرة أصوات مقابل اربعة بين متحفظ وممتنع.

وانتقدت حركتا حماس والجهاد الإسلامي قرارات اللجنة التنفيذية واتهم الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، الرئيس عباس بالعمل على تشكيل لجنة تنفيذية جديدة لمنظمة التحرير، خالية من المعارضين. وطالب بعدم انتخاب أعضاء لجنة تنفيذية جديدة تفوق أعمارهم الثمانين عاما.

وعبر خالد البطش عن أسفه لـ «مخرجات» اجتماع التنفيذية، إذ قال إنه اهتمام الحضور اقتصر على استعادة هيكل المنظمة، وسبل استكمال عدد الأعضاء بها «بدلا من التركيز على استعادة دورها ومكانتها في إدارة وقيادة مشوار التحرير لفلسطين والتركيز على إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية والشراكة الحقيقية من خلال حوار حقيقي لوضع الآليات اللازمة لتحقيق ذلك بكل السبل».

الحياة: «طلعت ريحتكم» تطلق انتفاضة لبنانية ضد القيادات

كتبت الحياة: تدحرجت الأمور في الساعات الـ24 الماضية في لبنان، بعد تحرك حملة «طلعت ريحتكم» التي تضم ناشطين من المجتمع المدني احتجاجاً على أزمة النفايات، وفي ضوء المواجهات التي حصلت ليل أول من أمس واستمرت حتى منتصف الليل بين المعتصمين قبالة السراي الحكومية وبين القوى الأمنية، سقط عشرات الجرحى من المتظاهرين والقوى الأمنية. وليل أمس أفادت وكالة «رويترز» عن اطلاق نار قرب السراي ولم يُبلغ عن سقوط ضحايا.

واتخذ التحرك الشعبي طابع الانتفاضة على قيادات الطوائف والزعماء والسياسيين، وتداخلت عوامل التأزم السياسي الذي يعشيه لبنان منذ أشهر، على خلفية الشغور الرئاسي وتعطيل مجلسي الوزراء والنواب، مع صرخة المواطنين ضد تردي الأوضاع المعيشية، فانفجرت أوجاع هؤلاء دفعة واحدة وانضم بعضهم الى التحرك الذي كان بدأ عفوياً باعتراف الجميع، ثم ما لبثت أحزاب، منها «التيار الوطني الحر» بزعامة العماد ميشال عون، أن انخرطت فيه لرفع شعارات ضد الحكومة، فضلاً عن انضمام شبان فوضويين قدموا من مناطق محيطة بوسط بيروت ولهم انتماءات ملتبسة، وتعمّدهم رفع منسوب التأزم بين المحتجين وبين القوى الأمنية، ما دفع شباب «الحزب التقدمي الاشتراكي» إلى الانسحاب من التحرك رفضاً لاستغلاله.

وتطورت شعارات حملة «طلعت ريحتكم» من المطالبة بحل أزمة النفايات ورفض الصفقات حولها واستقالة وزير البيئة محمد المشنوق، الى الإصرار على استقالة رئيس الحكومة تمام سلام، والإبقاء على الاعتصام في ساحة رياض الصلح، وإسقاط النظام، ورفض عرض من سلام بالتفاوض معهم «لأن الاحتيال يحصل علي وعليكم» كما قال، بعدما شاركهم صرختهم والتزم محاسبة مَن تعرض للمتظاهرين ليل أول من أمس وأبدى تفهمه لتحركهم.

وقال سلام إن «التظاهر السلمي حق دستوري، وما حدث بالأمس (أول من أمس) مسؤولية كبيرة وعلينا جميعاً أن نتحملها، ولا أغطي أحداً من موقعي»، مشيراً الى «وجود نفايات سياسية في البلد». وشارك سلام المحتجين غضبهم بالقول إن «القوى السياسية تتحمل مسؤولية الشلل الحاصل في لبنان»، معتبراً أن «صرخة الألم التي سمعناها ليست مفتعلة بل هي تراكم لتعثر نعيشه». وأضاف: «تحملت الشغور الرئاسي المستمر وما زلت أجدد النداء لوقف هذا العجز الفاضح بانتخاب رئيس... ولا أستطيع أن ألوم أي مواطن على تصرفاته في ظل الخطابات التقسيمية والتصرفات التحريضية من المسؤولين».

وخاطب سلام المحتجين مؤكداً أن «للصبر حدوداً، وهو مرتبط بصبركم، فإذا قررتم الصبر فأنا صابر معكم، وإذا لا فسأتخذ القرار في الوقت المناسب».

البيان: إعادة فتح طريق «أم قصر» بعد انتهاء احتجاج... حزمة إصلاحات جديدة للعبادي خلال أيام

كتبت البيان: يعتزم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إطلاق حزمة إصلاحات جديدةٍ خلال الأيام المقبلة، تتمثل بتقليصِ التشكيلة الحكومية، الذي قد يؤدي لاستبدال ثلاثة وزراء، ويرجح أن تتضمن الحزمة الحكومية دمج وزارة الكهرباء مع وزارة النفط، ودمج وزارتي الموارد المائية بالزراعة.

يأتي ذلك في وقت وجهّت أطراف سياسية انتقادات للعبادي لما أسمته بعدم التزامه بالتوقيت الزمني المحدد لتنفيذ حزمة الإصلاحات، التي أعلنها سابقا وتمت مصادقة البرلمان عليها، يأتي ذلك عقب تهديد ناشطين في البصرة جنوبي العراق بالعصيان المدني بعد مظاهرات حاشدة جديدة ضد الفساد.

ودعا العضو في ائتلاف الوطنية -الذي يقوده نائب رئيس الجمهورية المقال إياد علاوي- كاظم الشمري رئيس الحكومة العراقية إلى تقديم استقالته من حزب الدعوة والتفرغ لإدارة مجلس الوزراء وتنفيذ حزمة الإصلاحات.

وأضاف الشمري إن «العبادي يمتلك اليوم فرصة تاريخية ودعما لم يتحقق لأي رئيس وزراء سبقه في العراق، فالمرجعية الدينية والشارع اليوم يشكلان درعه الحصين لتحقيق الإصلاح، كما إن البرلمان أعلن وبشكل صريح دعمه الكامل لأي تشريعات أو إصلاحات يحتاجها العبادي منهم».

في سياق آخر، أعلن الناطق باسم الشركة العامة لموانئ العراق عمار الصافي أنه تمت أمس، إعادة فتح الطريق المؤدي إلى ميناء أم قصر جنوبي محافظة البصرة العراقية بعدما وعدت السلطات بتوفير فرص عمل جديدة.

وقال الناطق إن المفاوضات مع مسؤولي الأمن ومديرها أسفرت عن تعهد بتوفير ما يصل إلى 75 فرصة عمل جديدة.

وذكر الصافي وعمال أن عشرات المتظاهرين الذين اعتصموا أمام البوابتين الرئيسيتين للميناء وافقوا على السماح للشاحنات بالمرور ودخول الموظفين إلى الميناء.

وكان المتظاهرون أعلنوا اعتصاماً مفتوحاً، وقطعوا الطريق إلى الميناء، وهددوا ببدء عصيان مدني، عقب فض اعتصامات بالقوة في البصرة وبابل.

جاء ذلك بعدما قال ناشطون إن مسلحين يرتدون زيا عسكريا هاجموا خيمة معتصمي البصرة وأزالوها بالقوة وسرقوا محتوياتها واعتدوا على من كان داخلها.

وذكرت وكالة «رويترز» أن المحتجين قطعوا الطريق إلى ميناء أم قصر، وأعاقوا أنشطة الميناء الذي يستقبل واردات القمح والمعدات الثقيلة التي تُستخدم في صناعة النفط.

ويستقبل الميناء الذي يقع بالقرب من مدينة البصرة المنتجة للنفط شحنات الحبوب ومعدات ثقيلة تستخدم في قطاع النفط لكنه لا يصدر النفط الخام.

الخليج: «التنظيم» يختطف 20 مدنياً في كركوك ويعدم 39 منتسباًلقوات الأمن بالموصل

إصابة قائد عمليات الأنبار بجروح ومقتل عشرات الإرهابيين

كتبت الخليج: أصيب قائد عمليات الأنبار بجروح شرقي الرمادى، في وقت واصلت القطعات العسكرية عملياتها في جبهات مختلفة ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من عناصر تنظيم «داعش». وقالت خلية الإعلام الحربي، التابعة لقيادة العمليات المشتركة في بيان، إن القطعات العسكرية في الأنبار تواصل التقدم في المحاور المرسومة لها لتطهير المحافظة من «داعش»، حيث تمكنت من العثور على 11 عبوة ناسفة تمت معالجتها. وأشارت إلى تحقيق أهداف المرحلة الأولى من عملية جسر الجرايشة وتفكيك 19 عبوة ناسفة قرب الجسر. وفي المحور الغربي فككت ثلاث عبوات ناسفة ومخبأ مفخخاً.

ودك طيران الجيش أوكاراً ل«داعش» بمنطقة الشقق السكنية، حيث قتل 8 عناصر إرهابية بداخله، كما هاجم مجموعة أخرى شمالي سكة القطار وقتل 4 إرهابيين.

وفي منطقة المضيق وحصيبة الشرقية قتلت قوة من الشرطة الاتحادية 12 إرهابياً وإحراق مركبتين محملتين بالعتاد ضمن منطقة تل الشيخ مسعود، فضلاً عن تدمير مركبة ودراجة نارية مفخختين وتفجير مخبأ وقتل من بداخله من العناصر الإرهابية، كما دمرت عجلة تحمل عناصر إرهابية. وقتل إرهابيان ضمن خط الصد في منطقة حصيبة الشرقية كانا يحاولان التسلل إلى القطعات العسكرية وهما يستقلان دراجة نارية.

وواصلت القطعات العسكرية في محور جزيرة سامراء، تقدمها لتطهير الجزيرة.

واستمرت عمليات بغداد بإسناد جوي في عملية تحرير الكرمة والمناطق المحيطة بها، حيث تمكنت من قتل إرهابيين اثنين وجرح 11 آخرين، ودمرت مركبة تحمل رشاشة أحادية وقتلت طاقمها، كما دمرت مخبأ اعتدة ووكراً وقتلت من بداخلهما وفككت ثماني عبوات ناسفة. ونفذت قوة أخرى عملية في منطقة العطر أسفرت عن قتل إرهابي وجرح اثنين آخرين.

ونفذت القوة الجوية تسع طلعات على مختلف قواطع العمليات، أما طيران الجيش فقد نفذ 28 طلعة على قواطع العمليات كافة، أسفرت عن مقتل 42 إرهابياً وتدمير 43 موقعا ومستودع أسلحة وثلاث مركبات وأربعة مواقع هاون وقاذفة نوع آر بي جي 7 وعبوة ناسفة ورشاشة ثقيلة وثلاثة رشاشات خفيفة.

وأكد بيان خلية الإعلام الحربي، إصابة قائد عمليات الأنبار قاسم المحمدي بجروح طفيفة بعد سقوط قنبلة هاون في المحور الشمالي. مؤكداً أن المحمدي تلقى العلاج وعاود مزاولة عمله من جديد في المحور الشمالي.

من جانب آخر قال مصدر في فرقة التدخل السريع الأولى بمحافظة الأنبار، إن قوة من الجيش صدت، تعرضاً على مقر أمني في منطقة الصبيحات التابعة لقضاء الكرمة الذي يقع شرق مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار ما أسفر عن مقتل خمسة عناصر من تنظيم «داعش» وتدمير مركبة تحمل سلاحاً ثقيلاً.

أما في محافظة كركوك فقد حاصر مسلحو «داعش» صباح الأحد، قريتي «تل علي والشاووك» في قضاء الحويجة، الذي يقع جنوب غربي كركوك، وأقدموا على اختطاف 20 مدنياً واقتادوهم إلى جهة مجهولة.

وفي كركوك أيضاً قال مصدر أمني، إن مسلحي «داعش» قاموا بالتعرض على خط التماس مع قوات الحشد الشعبي اللواء 16من الحشد التركماني، فجر الاحد، بقرية بشير في ناحية تازة، التي تقع جنوب كركوك، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بين الطرفين استخدمت فيها أسلحة متوسطة وثقيلة. مؤكداً أن قوة من الحشد تمكنت من قتل خمسة مسلحين وإحراق سيارة تحمل أحادية.

أما في محافظة نينوى، فقد ذكر مصدر محلي فيها أن قوة من عشائر «الكوير والكيارة» وبمساندة من البيشمركة والتحالف الدولي تمكنت، أمس الأحد، من السيطرة على قريتي «مسنطر ودويزات» التابعتين لناحية الكوير شرقي نينوى. وأضاف أن تلك القوات قتلت العشرات من مسلحي التنظيم وتطهير القريتين بشكل كامل. مشيراً إلى أن تنظيم «داعش» قبل أن ينسحب من المنطقة، قام بحرق أحد الآبار النفطية لغرض التأثير على مستوى الرؤية للطيران الدولي الذي ساند القوات بعملية التحرير.