Get Adobe Flash player

da3esff

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الاتحاد: "داعش" يتبنى المسؤولية والأزهر والجامعة ينددان بـ«المفسدين في الأرض» والمنامة وموسكو تؤكدان وقوفهما مع مصر... الإرهاب يضرب مجدداً في قلب القاهرة ويوقع 29 جريحاً

كتبت الاتحاد: ضرب الإرهاب فجر أمس، مقر الأمن الوطني التابع للشرطة المصرية في حي شبرا الخيمة شمال القاهرة مستخدماً سيارة مفخخة، ما أوقع 29 جريحاً حسب حصيلة رسمية، بينهم 6 شرطيين مخلفاً أيضاً دماراً كبيراً في المباني خاصة قصر محمد علي باشا الأثري وبعض مقتنياته الثمينة. وفيما سارعت جماعة ما يسمى «ولاية سيناء» التابعة لتنظيم «داعش» المتطرف الى تبني المسؤولية عن الاعتداء، أعلنت وزارة الداخلية المصرية أن قائد السيارة المفخخة أوقفها فجأة أمام مبنى الأمن الوطني وغادرها واستقل دراجة نارية كانت تسير خلف السيارة قبل انفجار الأخيرة، مع تأكيد المصادر الأمنية أن المبنى المستهدف مزود بكاميرات خارجية تسجل على مدار 24 ساعة كل ما يدور في محيطة، مؤكداً ثقته بسرعة كشف هوية المعتدين.

وأعرب الأزهر الشريف عن استنكاره الشديد التفجير الإرهابي، مؤكداً في بيان أن «الأعمال الإجرامية لهؤلاء المفسدين في الأرض الذين يستحلون الدماء البريئة ويروعون الآمنين، ستزيد من إرادة وتماسك المصريين، ومن قوة وصلابة رجال الأمن الأوفياء الساهرين على حفظ أمن البلاد والعباد». ودان الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي الاعتداء الشنيع، معتبراً أن هذا التفجير لن ينال من عزيمة وقدرة الأجهزة الأمنية المصرية على ضبط الأمن وملاحقة العناصر الإرهابية، مشدداً على ثقته بقدرة الجهات الأمنية على تعقب وضبط الجناة وتقديمهم للعدالة، كما دانت مملكة البحرين بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف الأمن المصري، مجددة تضامنها مع مصر الشقيقة في جهودها لمكافحة العنف والإرهاب وتوطيد دعائم الأمن والاستقرار وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمن وسلامة المواطنين والمقيمين، وحماية كافة مؤسسات الدولة.

وبدورها، أكدت وزارة الخارجية الروسية موقف موسكو المبدئي في رفضها المطلق وإدانتها لأي أعمال إرهابية، مهما كانت دوافع مدبريها ومنفذيها، معربة عن تضامنها مع قيادة مصر وشعبها في وجه الخطر العالمي للإرهاب.

وأعلنت وزارة الداخلية المصرية صباح أمس، أن انفجاراً وقع بسيارة مفخخة فجر الخميس استهدف مقر الأمن الوطني التابع للشرطة في حي شبرا الخيمة شمال القاهرة، وأكد الناطق باسم وزارة الصحة حاسم عبد الغفار «إصابة 29 شخصاً بالانفجار بينهم 28 إصابتهم سطحية ومصاب حالته متوسطة»، مبيناً أن «الجرحى هم 6 شرطيين و23 مدنياً». وسمع دوي الانفجار الضخم بشكل واضح في أنحاء متفرقة من العاصمة المصرية. وأوضح مسؤول مركز الإعلام الأمني في وزارة الداخلية المصرية أن «انفجاراً وقع في محيط مبنى الأمن الوطني في دائرة قسم أول شبرا الخيمة في الساعات الأولى صباح الخميس جراء انفجار سيارة مفخخة». وأضاف أن السيارة «توقفت فجأة خارج الحرم الأمني للمبنى وتركها قائدها مستقلاً دراجة نارية كانت تسير خلف السيارة الملغومة، ما أسفر عن «إصابة 6 من رجال الشرطة».

وفي الحي الشعبي حيث المقر الأمني، تسبب الانفجار بإحداث حفرة كبيرة قرب أمام البناية المستهدفة ذات الطوابق الأربعة، ما حطم زجاج نوافذه وواجهته الخارجية وجزءاً كبيراً من سوره وانهيار برج حراسة فيه، حسب شهود في موقع الحادث. واستقر محرك سيارة من الأرجح أنه يعود للسيارة الملغومة على بعد عدة أمتار من مدخل المقر الذي أحاطت به الشرطة بطوق أمني لإبعاد المواطنين، فيما تناثر الزجاج وقطع معادن وأجزاء من معادن سيارات حول موقع الانفجار. وتحطمت الواجهات الزجاجية لثلاثة مبانٍ حول المقر الشرطي المستهدف الذي لم يكن الطريق أمامه مغلقاً أمام المرور.

وقال الموظف هادي جاد الذي يسكن خلف المبنى «زجاج النوافذ الأمامية لشقتي تحطم وبابين سقطا أرضاً. لقد كان زلزالاً». بينما قال سائق حافلة صغيرة تحطمت واجهتها الزجاجية «كنت انتظر في إشارة المرور وفجأة حدث الانفجار. كل شيء كان يطير في الهواء». وقال مصدر أمني إن الجناة فشلوا في الوصول للمبنى المستهدف بسبب بعد المسافة ووجود حاجز يمنعهم من الاقتراب منه، مشيراً إلى عثور خبراء المفرقعات على أجزاء كبيرة من السيارة الملغومة وهي سيارة نقل نوع شيفروليه، في محاولة لتجميعها والوصول لمعلومات حول هويتها وهوية مالكها. وكانت مصادر أمنية أشارت إلى وقوع عدة انفجارات في مناطق مدينة نصر ومصر القديمة وشبرا في القاهرة.

أكدت وزارة الداخلية في غزة اختطاف 5 فلسطينيين على يد مسلحين أثناء سفرهم في منطقة رفح المصرية، وناشدت السلطات المصرية تأمين حياة المسافرين المخطوفين والسعي للإفراج عنهم. وأكد شهود في مدينة رفح شمال سيناء، أن مسلحين تابعين لجماعة ما يسمى «أنصار بيت المقدس» التابعة لـ«داعش» وأصبحت تعرف بـ«ولاية سيناء»، قاموا بخطف فلسطينيين فور دخولهم من معبر رفح البري. وقال الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم، إن حادث الاختطاف وقع في ساعة متأخرة مساء أمس الأول أثناء سفر الفلسطينيين الخمسة في حافلة الترحيلات في منطقة رفح المصرية بعدما اعترض المسلحون الحافلة واقتادوهم إلى جهة مجهولة. وذكرت مصادر أخرى أن المخطوفين الخمسة ينتمون لحركة «حماس» وهم حسين الزبدة، عبدالدايم أبو لبدة، ياسر زنون، عبدالله أبو الجبين وعلاء مطر.

القدس العربي: العراق: احالة 13 وزيرا سابقا للمحاكمة بتهمة بالفساد... العبادي يقرر خفضا وصل 90 في المئة للحماية الخاصة للمسؤولين

كتبت القدس العربي: أعلنت هيئة النزاهة العامة في العراق أمس الخميس عن احالة 2171 مسؤولاً رفيعاً بينهم 13 وزيراً ومن هم بدرجته الى محاكم الجنح والفساد، كاشفة أن وزراء الدفاع والتجارة والكهرباء والنقل السابقين من بين المطلوبين للسلطات القضائية.

وقال حسن الياسري، رئيس هيئة النزاهة، خلال مؤتمر صحافي عقد في بغداد إن «عدد المتهمين المحالين إلى محكم الجنح والجنايات بلغ 2171 متهما منهم 13 وزيرا، ومن هم بدرجته وبواقع 39 إحالة (قضية)».

وأوضح الياسري أن «الوزراء السابقين – وهم وزير الكهرباء ايهم السامرائي (سُني)، والدفاع حازم الشعلان (سُني)، والتجارة عبد الفلاح السوداني (شيعي)، ووزير النقل لؤي العرس (شيعي) – مطلوبون وهاربون وعلى الدول تسليمهم».

وأضاف الياسري أن «هيئة النزاهة تحقق في 13 الفا و500 قضية اخبارية وجزائية، تم حسم اكثر من 6600 قضية منها، وبلغ عدد القضايا الإخبارية التي أنجزت 1446 قضية، و5228 قضية جزائية»، مؤكدا «استرداد نحو 36 مليار دينار عراقي، وصدور احكام باسترداد نحو سبعة مليارات دينار اخرى».

ودعا الياسري الجميع الى «مساعدة الهيئة في محاربة الفساد والحفاظ على الاموال، والهيئة ماضية بتنفيذ الاصلاحات التي اعلنت عنها الحكومة، واموال المواطنين خط احمر». حسب تعبيره.

واصدرت محكمة الجنح المتخصصة بالنزاهة وغسيل الاموال العراقية، امس الخميس، مذكرة اعتقال بحق عبد ذياب العجيلي وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق في الحكومة العراقية والمنتمي للمكون السُني بتهمة الاهمال الوظيفي.

ومن جهته أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الخميس اجراء خفض كبير في عدد افراد حماية المسؤولين العراقيين يصل الى 90 بالمئة، في خطوة تأتي ضمن حزمة اصلاحات لمكافحة الفساد، بحسب بيان لمكتبه.

وأورد البيان، الذي نشر على الصفحة الرسمية للعبادي على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي، اتخاذ رئيس الوزراء قرار «إجراء تخفيضات كبيرة في اعداد الحمايات الشخصية للمسؤولين والرئاسات وغيرهم تصل الى 90%».

كما قرر العبادي «إلغاء أفواج الحمايات الخاصة التابعة للشخصيات وإعادتهم إلى وزارتي الدفاع والداخلية حسب التبعية لتدريبهم وتأهيلهم ليقوموا بمهامهم الوطنية في الدفاع عن الوطن وحماية المواطنين».

وأوضح المتحدث باسم رئيس الوزراء سعد الحديثي إن القرار الذي اتخذ الخميس، «سيجعل أكثر من 20 ألف عنصر أمني تتجاوز رواتبهم 250 مليار دينار سنويا (208,3 ملايين دولار)، يعادون إلى خدمة المؤسسة العسكرية والامنية».

وأضاف أن «250 مليار دينار كانت تنفق لحماية بضع شخصيات من خلال رواتب عناصر الحماية، ستعود إلى الموازنة من خلال جهدهم القتالي ودورهم في المؤسسة العسكرية والأمنية، ودورهم في حفظ الأمن والقيام بالعمليات المنوطة بهم على المستوى العسكري».

وتأتي هذه الخطوة بعد أربعة ايام من إعلان العبادي تقليص عدد المناصب الوزارية إلى 22 بدلا من 33، عبر إلغاء ثلاثة مناصب لنواب رئيس الوزراء وأربع وزارات، ودمج ثماني وزارات وجعلها أربعا فقط.

الحياة: «داعش» يُرسخ وجوده في القاهرة

كتبت الحياة: جزم تفجير استهدف مقراً لجهاز الأمن الوطني التابع لوزارة الداخلية في شمال القاهرة، بأن جماعة «ولاية سيناء»، الفرع المصري لتنظيم «داعش»، بات لها موطئ قدم في العاصمة، بعدما تبنت الهجوم «ثأراً» لستة أعدموا بعد إدانتهم بـ «الإرهاب» في قضية «خلية عرب شركس» التابعة للجماعة.

وجُرح 29 شخصاً في الانفجار الذي استخدمت فيه سيارة نقل صغيرة مُفخخة توقفت فجأة أمام المقر قبل أن يفر قائدها مستقلاً دراجة نارية كان يقودها رجل آخر وتسير خلف السيارة الملغومة. وانفجرت السيارة قبل أن تصلها قوة من المقر رصدت وقوفها في منطقة محظور فيها انتظار السيارات، مُحدثة دماراً كبيراً في محيط المقر المُحصن بسور خرساني، قلل من الخسائر البشرية داخل المبنى.

وبين الجرحى 6 من أفراد الشرطة مُكلفين بالحراسة على أبراج مراقبة منتشرة بطول السور الخلفي للمقر، فيما بقية الجرحى من المارة. وحسب معاينة النيابة العامة، فإن العبوة المتفجرة كانت مغطاة في الصندوق الخلفي للسيارة. وتضررت البناية في شكل كبير من الخارج، وتحول السور الخرساني إلى ركام. وهُدمت بعض شرفات المبنى، كما تضررت بنايات سكنية وحكومية وقصر أثري قريب من موقع الانفجار، ما أظهر أن كمية ضخمة من المتفجرات استخدمت في تفخيخ السيارة.

وبدا الهجوم محاكاة لتفجير مديرية أمن القاهرة في العام 2013، حين اقتربت سيارة من مقر المديرية، قبل أن تتوقف ويستقل قائدها سيارة أخرى كانت إلى جوارها، لتنفجر الأولى محدثة دماراً هائلاً في المبنى. وحينها تبنى تنظيم «أنصار بيت المقدس» الهجوم، قبل أن يبايع «داعش» ويطلق على نفسه اسم «ولاية سيناء».

وفاقم هذا التفجير المخاوف من تعاظم خطر «داعش»، بعدما تأكد وجود خلية تابعة للتنظيم تنشط في العاصمة، إذ إن الهجوم هو الثالث الذي تُستخدم فيه سيارة مُفخخة في أقل من شهرين. وقُتل النائب العام السابق هشام بركات في نهاية حزيران (يونيو) الماضي بانفجار سيارة مُفخخة استهدفت موكبه شرق القاهرة، لكن أي تنظيم لم يتبن المسؤولية عن عملية الاغتيال.

وتبنى «داعش» الشهر الماضي تفجير سيارة مُفخخة أمام مقر القنصلية الإيطالية في وسط القاهرة، كما تبنى خطف رهينة كرواتي على طريق متاخم للقاهرة قبل ذبحه. وأعلن أمس مسؤوليته عن تفجير مقر الأمن الوطني، ما رسخ الاعتقاد بوجود خلية نشطة تابعة للتنظيم في نطاق القاهرة الكبرى.

وكان خبراء ومسؤولون يجزمون بأن لا وجود لـ «داعش» في العاصمة، إذ غالباً ما ينشط فرع التنظيم في شبه جزيرة سيناء، فيما ينشط تنظيم «أجناد مصر» في القاهرة. لكن منذ مقتل قائد الأخير همام عطية في مواجهة مع الأمن في الجيزة، لم تصدر عنه بيانات بعمليات إرهابية.

ورجح الخبير في شؤون الحركات الإسلامية ناجح إبراهيم نشاط «خلية تابعة لداعش في منطقة الواحات خصوصاً، ففيها خطفوا المواطن الكرواتي ومنها نفذوا هجومين على مكمن الفرافرة العسكري، ومنها أيضاً تنطلق السيارات المُفخخة التي تستهدف مواقع في العاصمة».

وأضاف لـ «الحياة»: «أعتقد بأن التنظيم لا يلجأ إلى العمليات الانتحارية حتى لا يترك خيطاً يمكن من خلاله تتبع تلك الخلية وتوقيف أفرادها». ولم يستبعد حدوث اندماج بين فرع «داعش» ومجموعة من تنظيم «أجناد مصر». وقال: «الكشف عن سفر هشام عشماوي، وهو كان قيادياً في تنظيم أنصار بيت المقدس المؤيد للقاعدة، وعمر رفاعي سرور، وهو كان قيادياً في أجناد مصر الموالي للقاعدة أيضاً، إلى ليبيا، يُمكن من خلاله القول إن هناك من انشق من أجناد مصر، وانضم إلى فرع داعش في مصر».

البيان: السعودية تعدم إرهابييْن

كتبت البيان: نفذت وزارة الداخلية السعودية أمس حكم الإعدام ضد إرهابيين متورطين بقتل فرنسي، هو الأول من نوعه بعد إنشاء محكمة متخصصة لمحاكمة الإرهابيين المقبوض عليهم.

وأعلنت وزارة الداخلية في بيان أن كلاً من عيسى صالح حسن بركاج واسحاق عيسى أحمد شاكيلا، وهما تشاديا الجنسية أقدما على الانضمام إلى خلية إرهابية داخل المملكة تابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي تعتنق المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة وتعمل على رصد ومتابعة المستأمنين والمعاهدين وإطلاق النار عليهم.

في غضون ذلك، شدد نائب خادم الحرمين الشريفين، رئيس لجنة الحج العليا الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، أنه سيتم التعامل بأقصى درجات الحزم مع أي تصرف يخل بالأمن ويؤذي مشاعر الحجاج خلال مناسك الحج.

ودعا الأمير محمد بن نايف حجاج بيت الله الحرام إلى أداء مناسك الحج والتفرغ للعبادة بعيداً عن التصرفات والشعارات التي تخالف تعاليم الإسلام وتعكر صفو الحج وتؤذي مشاعر الحجاج.

الشرق الأوسط: «داعش» ينقل المعركة إلى قلب القاهرة.. بتفجير مقر أمني

كتبت الشرق الأوسط: نقل تنظيم داعش الإرهابي معركته من شبه جزيرة سيناء إلى العاصمة المصرية أمس بتفجير سيارة ملغومة خارج مبنى للأمن الوطني المصري بحي «شبرا الخيمة» شمال القاهرة، مما أدى إلى إصابة نحو 29 شخصا، بينهم 6 من رجال الشرطة، وذلك في الساعات الأولى من صباح أمس. وقد أعلن تنظيم داعش (فرع مصر) مسؤوليته عن التفجير، الذي سمع دويه بقوة في أنحاء متفرقة من العاصمة المصرية. وتشهد مصر أعمال عنف وتفجيرات متزايدة، منذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي عن الحكم في يوليو (تموز) عام 2013، عادة ما تستهدف عناصر من قوات الشرطة والجيش ومنشآت أمنية، حيث قتل المئات منهم.

وقال اللواء أبو بكر عبد الكريم، مساعد وزير الداخلية للعلاقات العامة والإعلام لـ«الشرق الأوسط» إن «الضربات الاستباقية والنجاحات المتتالية التي تحققها قوات الأمن في حملاتها ضد تلك العناصر الإرهابية هي سبب العمليات الإرهابية»، مشيرا إلى أن «الإجراءات الأمنية المتبعة حول المبنى نجحت في تقليل حجم الخسائر البشرية».

وذكرت وزارة الداخلية أن الحادث «وقع جراء انفجار سيارة توقفت فجأة خارج السور الأمني للمبنى تركها قائدها مستقلا دراجة نارية كانت تسير خلف السيارة». وأشارت الوزارة في بيان لها أمس، إلى أن «الانفجار أسفر عن حدوث تلفيات بنوافذ الواجهة وبعض الحوائط وجزء من السور الخارجي للمبنى، وإصابة 6 من رجال الشرطة تم نقلهم لمستشفى الشرطة لتلقي العلاج».

الخليج: باكستان تبدي استعدادها لدعم ليبيا في الحرب ضد الإرهاب... الثني: نطلب دعماً جوياً عربياً ولا نريد قوات أجنبية على الأرض

كتبت الخليج: جدد رئيس الحكومة المؤقتة، عبد الله الثني، مطالبته الدول العربية بتوجيه ضربات جوية ضد تنظيم «داعش» في ليبيا، فيما أكد مجلس الجامعة العربية من جديد دعمه الكامل للحكومة في الحرب ضد الإرهاب. وقال الثني في مقابلة مع وكالة «أسوشيتدبرس» الأمريكية، الأربعاء، في مدينة البيضاء، «نحن (مع) الاعتماد بشكل كامل على الدول العربية وليس المجتمع الدولي الذي خذلنا ولم يرد على نداءاتنا».

وأكد الثني أنه لا يريد قوات أجنبية على الأرض، لأن ذلك سيكون «انتهاكًا لسيادة ليبيا». كما أكد أن القوات الليبية تستطيع بعد توجيه ضربات جوية «من التحالف العربي» أو من دول بمفردها، القضاء على «داعش»، قبل أن تنتقل لتأمين الأراضي.

وكان قائد عام الجيش الليبي الفريق خليفة حفتر أجرى الأربعاء مشاورات مع قائد الجيش الباكستاني الجنرال رحيل الشريف في إسلام آباد، تركزت على مستجدات الأوضاع الأمنية في ليبيا وعدد من البلدان العربية الأخرى. إضافة إلى خطورة تنظيم «داعش» المتطرف. وأبدى قائد الجيش الباكستاني خلال اللقاء استعداد بلاده لدعم ليبيا من أجل النهوض بقواتها المسلحة.

وقال إن باكستان ستكون في مقدمة أي قوة تطلبها ليبيا لمساعدتها للقضاء على الإرهاب وإعادة استقرار الوضع في البلاد،كما أكد الشريف استعداده لفتح مجال التدريب للطيارين الليبيين الراغبين في تلقي علوم الطيران في باكستان.

على صعيد متصل قال «رامي كعال» مدير المكتب الإعلامي بوزارة الخارجية والتعاون الدولي في ليبيا أن وزير الخارجية «محمد الدايري» بدأ جولة أوروبية يلتقي خلالها بنظيريه البريطاني «فيليب هاموند» والفرنسي لوران فابيوس. وأضاف «كعال» أن اللقاءات تأتي في إطار متابعة التعاون والتشاور في ظل الظروف التي تمر بها ليبيا خاصة بعد صدور قرار جامعة الدول العربية المطالب برفع الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على تسليح الجيش. وفي نيويورك، قال مندوب ليبيا في الأمم المتحدة السفير إبراهيم الدباشي :«إن مجلس الأمن الدولي أصدر بيانا صحفيا حول جرائم داعش في سرت والإرهاب في ليبيا، أيد فيه بطريقة غير مباشرة قرار الجامعة العربية، حيث أكد تصميمه على إيجاد جهد مشترك بين الحكومات والمؤسسات، بما في ذلك حكومات ومؤسسات المنطقة الأكثر تضرراً (وهي المنطقة العربية)، لمواجهة داعش والقاعدة وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصِّلة، ومن بينها القرار 2214 الذي استند إليه قرار الجامعة العربية». على صعيد متصل، أعربت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلقها البالغ إزاء أعمال العنف التي يرتكبها تنظيم «داعش» في مدينة سرت الليبية. وأكّدت البعثة الأمميّة في ليبيا والمفوضيّة العليا لحقوق الإنسان في بيان الأربعاء، مخاوفهما ممّا وصفتاه ب«الأعمال الانتقامية» التي يرتكبها التنظيم ضدّ المدنيين المعارضين لهم في ليبيا. وحذَّر الناطق باسم مكتب المفوضيّة السامية لحقوق الإنسان، روبرت كولفيل من استهداف التنظيم للمدنيين على أساس ديني، وقيامه بتنفيذ ما لا يقل عن أربعة أحكام بالإعدام بإجراءات موجزة، وعملية بتر خلال وجوده في مدينة درنة.