armyyy1

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: الجيش يوسع نطاق سيطرته في سهل الغاب ويقضي على مئات الإرهابيين ويكثف عملياته في أرياف درعا وحمص وإدلب

كتبت تشرين: نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عملية عسكرية واسعة النطاق في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي وأحكمت سيطرتها على عدة قرى وبلدات بعد القضاء على مئات الإرهابيين أغلبهم من جنسيات أجنبية، كما قضت على 17 مرتزقاً بينهم أتراك وفرنسيون في ناحية ربيعة بريف اللاذقية الشمالي، في حين واصلت وحدات أخرى من الجيش عملياتها العسكرية مدعومة بسلاح الجو ضد تجمعات هؤلاء المرتزقة في أرياف دمشق ودرعا والسويداء وحمص وإدلب وحلب قضت خلالها على العشرات بينهم أبرز متزعمي ما يسمى «جبهة النصرة».

وتفصيلاً، واصلت وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع المقاومة اللبنانية عملياتها على التنظيمات الإرهابية في مدينة الزبداني على بعد 45 كم شمال غرب دمشق.

وأشار مصدر عسكري إلى أن عمليات وحدات الجيش والمقاومة أسفرت عن تكبيد إرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» وما يسمى حركة «أحرار الشام الإسلامية» خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد على المحاور كافة داخل مدينة الزبداني.

وأكد المصدر أن حالة من الانهيار تعم صفوف التنظيمات الإرهابية نتيجة الضربات المركزة والدقيقة لوحدات الجيش والمقاومة، لافتاً إلى أن عدداً من المسلحين قاموا بتسليم أنفسهم إلى رجال الجيش.

أما في درعا فقد وجهت وحدة من الجيش ضربات محكمة على أماكن تحصّن إرهابيين من تنظيم «جبهة النصرة» ذراع «القاعدة» في بلاد الشام في قرية إيب بمنطقة اللجاة وأسفرت عن مقتل العديد منهم وتدمير آلياتهم، كما سقط قتلى ومصابون في صفوف الإرهابيين خلال عملية للجيش ضد أحد تجمعات ما يسمى «جيش اليرموك» شرق جسر قرية الغارية الغربية في الريف الشمالي الشرقي، بينما كبدت وحدة ثانية التنظيمات التكفيرية خسائر بالأفراد والعتاد خلال ضربات نارية على أوكارها وتجمعاتها في السفح الجنوبي لبلدة زمرين.

وأقرت التنظيمات الإرهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من أفرادها من بينهم محمد خالد هلال الزعبي.

أما في السويداء فقد اشتبكت وحدة من الجيش مع مجموعة إرهابية من تنظيم «داعش» بعد رصد تحركاتها حاولت التسلل من خربة صعد وتل صعد باتجاه تل بثينة ما أسفر عن مقتل كامل أفراد المجموعة الإرهابية وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة.

وفي إدلب أفاد مصدر عسكري بأن سلاح الجو دمّر تجمعات وآليات مزودة برشاشات للتنظيمات الإرهابية في ضربات مركزة على أوكارها ومحاور تحركات أفرادها في قرية اشتبرق بريف جسر الشغور، مؤكداً سقوط قتلى ومصابين بين إرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» والتنظيمات التكفيرية وتدمير آلياتهم وأسلحتهم وذخيرتهم خلال غارات لسلاح الجو على تجمعاتهم في قريتي الوسيطة والمجاص التابعتين لمنطقة أبو الضهور بالريف الشرقي.

كما وجّه الطيران الحربي ضربات مكثفة على أوكار وتحركات التنظيمات الإرهابية في بلدة التمانعة بمنطقة معرة النعمان في الريف الجنوبي ما أسفر عن تكبيدها خسائر بالأفراد والعتاد الحربي وفقاً للمصدر العسكري الذي قال: إن سلاح الجو وجّه ضربات على تجمعات للتنظيمات الإرهابية وخطوط تحركاتها في قرقور ومحيطها وفريكة والكفير والمنطار وفي بشلامون بريف جسر الشغور، مشيراً إلى أن الضربات أسفرت عن مقتل عدد من الإرهابيين وتدمير آلياتهم بعضها مزود برشاشات ثقيلة.

وأكدت مصادر أهلية من مدينة حارم بريف إدلب الشمالي مقتل الإرهابي السعودي «أبو أنس السعودي» الملقب بـ«الجزراوي» أبرز متزعمي تنظيم «جبهة النصرة»، مشيرة إلى أن «الجزراوي» يعتبر من قيادات الصف الأول وكان «أميراً» للجبهة في الساحل سابقاً.

أما في حماة فقد أعلن مصدر عسكري إحكام السيطرة على عدد من القرى والبلدات في سهل الغاب وتكبيد إرهابيي ما يسمى «جيش الفتح» خسائر فادحة بالأفراد والعتاد.

وقال المصدر في تصريح لـ«سانا» ظهر أمس: إن وحدات من الجيش بدأت عملية عسكرية واسعة النطاق في سهل الغاب بريف المحافظة الشمالي الغربي وأحكمت سيطرتها حتى الآن «أمس» على قرى وبلدات المنصورة وخربة الناقوس وتل واسط والزيارة والمشيك ومنطقتي الصوامع والتنمية الزراعية، مضيفاً: إن وحدات الجيش قضت خلال العملية على مئات الإرهابيين أغلبهم من جنسيات أجنبية ولا تزال تتابع تنفيذ مهامها بنجاح.

وفي وقت لاحق قال المصدر: إن الطيران الحربي نفذ غارات مكثفة على أوكار وتحركات التنظيمات الإرهابية في قرى العنكاوي ودقماق والحميدية وقسطون وتل زجرم، موضحاً أن الضربات أسفرت عن تدمير أوكار للإرهابيين وتكبيدهم خسائر بالأفراد والعتاد الحربي والآليات.

وفي اللاذقية وجّهت وحدة من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية ضربات نارية مكثفة على تجمعات وأوكار إرهابيي «جبهة النصرة» في ناحية ربيعة شمال المدينة بنحو 10 كم، أسفرت عن مقتل 12 إرهابياً معظمهم من جنسيات أجنبية بينهم أتراك وإرهابية فرنسية قناصة تلقب بـ«راية الإسلام» وتدمير آلية لهم في قرية الحلوة.

الاتحاد: مقتل 8 جنود ومسلحون يهاجمون قصر دولمه بهجة في إسطنبول... تركيا المضطربة تسرِّع الخطى نحو انتخابات مبكرة

كتبت الاتحاد: في وقت سرعت تركيا الخطى نحو انتخابات مبكرة، شن مسلحان أمس هجوماً بالرشاشات والمتفجرات على قصر دولمه بهجة الذي يضم مكاتب رئيس الوزراء، ويعتبر أحد أبرز المعالم السياحية في البلاد، ولم يؤد الهجوم سوى إلى إصابة شرطي بجروح طفيفة، لكنه يعكس الوضع الأمني الحرج الذي تعيشه البلاد هذه الأيام، ويجيء متزامناً مع إعلان الرئيس رجب طيب أردوغان أمس، أن بلاده «تتجه بسرعة» نحو انتخابات مبكرة، ومع هبوط الليرة التركية إلى أدنى مستوياتها أمام الدولار الأميركي.

وفي التفاصيل، أفاد بيان لمكتب محافظ إسطنبول أن «عناصر من منظمة إرهابية شنوا هجوما بالأسلحة والقنابل اليدوية»، واستهدفوا عناصر الشرطة الذين كانوا يقفون أمام القصر الذي بني إبان العهد العثماني. وأكد البيان أن الشرطة قبضت على اثنين من المسلحين الذين كانوا يحملون قنابل يدوية وبندقية رشاشة ومسدس وغيره من الذخائر، مضيفا أن الهجوم لم يوقع ضحايا.

ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم، إلا أن الوكالة قالت إن المشبوهين من عناصر الجبهة الثورية لتحرير الشعب اليسارية المتطرفة.

إلى ذلك، قال الجيش التركي أمس إن ثمانية جنود قتلوا في هجوم بقنبلة على عربتهم شنه مسلحون أكراد في جنوب شرق البلاد أمس في تصعيد للصراع بعدما أنهار الشهر الماضي وقف لإطلاق النار دام عامين. وقالت هيئة الأركان في بيان إن مسلحي حزب العمال الكردستاني زرعوا متفجرات على طريق سريع في إقليم سيرت وفجروها فيما اشتكبت قوات الأمن مع عناصر الحزب في جنوب شرق البلاد الذي تقطنه غالبية كردية.

وعلى صعيد منفصل قال حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد إن الشرطة اعتقلت أربعة من رؤساء البلديات الذين ينتمون للحزب في منطقتين في ديار بكر بسبب بيانات صدرت في الآونة الأخيرة تعلن الحكم الذاتي.

في غضون ذلك، قتل شاب تركي يبلغ من العمر 17 عاما خلال مواجهات بين الشرطة ومجموعة تابعة لحزب العمال الكردستاني. وأفادت وكالة الاناضول الرسمية أن المواجهات وقعت حين قامت مجموعة قوامها حوالى 20 شخصا بالتظاهر دون ترخيص في منطقة اسنلر في اسطنبول وفتحت النار على الشرطة.

وشيعت تركيا أمس ثلاثة من جنودها قتلوا باشتباكات مع المتمردين. وشكل ما بين مئة و150 مدنيا حاجزا بشريا في وقت متأخر أمس الأول في مواجهة عملية أمنية جاءت بعدما أغلق متمردون أكراد بالمتاريس الطريق الرئيسي بين ليجه في دياربكر وبينجول في جنوب شرق تركيا، وفق بيان للجيش الذي قال إن

متمردي الكردستاني تنكروا بلباس قرويين واندلعت اشتباكات قتل فيها جنديان وأُصيب آخر بجروح.

وبذلك ارتفعت حصيلة قتلى الاشتباكات إلى ثلاثة أشخاص خلال يومين بعدما توفي جندي ثالث متأثرا بجروحه.

سياسيا، أعلن الرئيس التركي أن تركيا «تتجه بسرعة» نحو انتخابات مبكرة إثر فشل المشاورات السياسية لتشكيل حكومة ائتلافية بعد الانتخابات التشريعية في يونيو. وقال خلال لقاء في قصره مع نواب محليين نقل التلفزيون وقائعه «اننا نتجه بسرعة مرة أخرى نحو إجراء انتخابات». وأكد أن الحل الوحيد للمأزق السياسي الحالي هو اللجوء الى «إرادة الشعب».

القدس العربي: تركيا: مقتل 11 جنديا وهجوم على قصر رئاسة الوزراء... «الشعب الجمهوري» يعتبر عدم تكليفه بتشكيل الحكومة «اغتصابا للسلطة»

كتبت القدس العربي: ارتفع عدد القتلى الذين سقطوا نتيجة العمليات الإرهابية في تركيا إلى 55 قتيلاً من رجال الأمن، بينهم جنود ورجال شرطة وحراس قرى، و14 مدنيا، خلال الـ 44 يوما الماضيين، وشكل سقوط 11 جندياً الأربعاء الحصيلة الأكبر خلال يوم واحد سقطوا في هجمات دموية جديدة لحزب العمال الكردستاني، كما تعرّض قصر «دولمه باهجة»، احد أبرز المعالم السياحية في تركيا ويضم مكاتب رئيس الوزراء، لهجوم في اليوم نفسه، واعتقلت الشرطة مسلحين شاركا في الهجوم، وفيما ألمح الرئيس رجب طيب إردوغان إلى أنه لن يكلف زعيم المعارضة بتشكيل حكومة ائتلافية وسيدعو لانتخابات برلمانية مبكرة قريباً اعتبر نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض التركي، خلوق كوج عدم تكليف حزبه بتشكيل الحكومة «اغتصابا للسلطة».

وظهر الأربعاء، قتل 8 عسكريين أتراك، جراء انفجار عبوة ناسفة، أثناء مرور عربتهم في الطريق الواصل بين مدينة «سيعرت» ومنطقة «بيرفاري»، شرقي البلاد، في أكبر حصيلة لهجوم واحد يستهدف قوات الجيش التركي الذي يشن حرباً ضد مسلحي حزب العمال الكردستاني.

وأفاد بيان صادر عن رئاسة الأركان التركية، أن «ثمانية عسكريين استشهدوا جراء انفجار عبوة ناسفة محلية الصنع، كان إرهابيو «بي كا كا» الانفصالية زرعوها بجانب الطريق، أثناء مرور عربة عسكرية كانت مكلفة بتأمين الطريق الواصل بين مدينة سيعرت ومنطقة «بيرفاري» في الولاية»، واصفةً الهجوم بـ»الوحشي».

في سياق متصل، أعلنت ولاية إسطنبول، العثور على أسلحة وكمية كبيرة من الذخيرة، في حوزة مسلحين هاجما حرس قصر «دولما باهجة» التاريخي السياحي، في حي بشيكتاش بمدينة إسطنبول، ظهر الأربعاء.

وأوضح بيان صادر عن الولاية، أنه «في حدود الثانية والنصف من ظهر اليوم، هاجم إرهابيون، حرس شرف قصر دولما باهجة، بالقنابل اليدوية والأسلحة، ثم لاذوا بالفرار، وتمكن رجال الأمن بعد ذلك من إلقاء القبض على إرهابيين اثنين، بحوزتهما قنبلتين يدويتين، وسلاح آلي، ومسدس، وكميات كبيرة من الذخيرة».

وذكرت تقارير اولية انه سمع اطلاق نار ودوي انفجار قنبلة امام القصر الذي كان يكتظ بالسياح في ذروة موسم الصيف وصرحت مصادر امنية لوكالة الأناضول الرسمية للأنباء ان شرطيا اصيب بجروح في الهجوم. ولم تعلن اية جهة مسؤوليتها عن الهجوم، الا ان الوكالة قالت ان المشتبه بهما هم عناصر من الجبهة الثورية لتحرير الشعب اليسارية المتطرفة.

وكانت الحركة وراء هجوم في وقت سابق من الشهر الحالي على مقر حزب «العدالة والتنمية» في اسطنبول، وقالت الوكالة ان الشرطة تطارد مشتبها به ثالث.

ووفقا للمعلومات فإن بين القتلى المدنيين الذين سقطوا خلال الفترة من 7 يوليو/تموز الماضي إلى 19 أغسطس/آب الجاري، مواطن إيراني، كما جرح في تلك الفترة 189 شخصا بينهم 3 إيرانيين، وأضرم الإرهابيون النار في 144 عربة، معظمها شاحنات.

وشهدت الفترة ذاتها مقتل 59 إرهابيا، وإصابة 10 آخرين، في الاشتباكات مع قوات الأمن.

الحياة: صراع جبهتين في حزب «الدعوة»

كتبت الحياة: عاد رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي إلى بغداد، قادماً من طهران، ليواجه ملف إحالته على القضاء بتهمة التورط في سقوط الموصل. ويخوض صراعاً جديداً ضد الإصلاحات التي اعلنها رئيس الحكومة حيدر العبادي. وكان لافتاً أن يحتشد نواب كتلة «دولة القانون» و»حزب الدعوة» في مطار بغداد بعد ظهر أمس لاستقباله، في مؤشر إلى تضامنهم مع زعيمهم، وإلى ظهور جبهتين متصارعتين داخل الحزب.

ويقول مقربون من العبادي لـ «الحياة» انه «يواجه ضغوطاً من داخل حزبه في ما يتعلق بقراراته الأخيرة، خصوصاً قرار عزل المالكي من منصب نائب رئيس الجمهورية، كما يدعوه بعضهم إلى الإفادة من زخم التظاهرات وتشكيل تيار جديد». لكن هذه المصادر تعود وتؤكد ان رئيس الحكومة «لا يفكر الآن في الانشقاق ولا في التراجع عن الإصلاحات، ولن يسعى إلى رفع اسم المالكي من قائمة المتهمين بسقوط الموصل».

وشهد حزب «الدعوة»، منذ تأسيسه بداية ستينات القرن الماضي سلسلة انشقاقات ظهرت على أثرها تيارات سياسية مختلفة، بينها «تنظيم العراق» و»تنظيم الخارج» و»الكادر» و»الإصلاح» وغيرها.

ويشهد الحزب، إضافة الى كتلة «دولة القانون» التي تمثل غطاءه البرلماني (98 نائباً)، جدلاً داخلياً وخلافات عميقة بين أقطابه أفرزت جبهتين، إحداهما مع العبادي والأخرى مع المالكي الذي جاءت زيارته إيران، مصحوبة بضجة على المستوى الإعلامي، وتزامنت مع صدور تقرير الموصل الذي حمّله المسؤولية الأولى عن سقوط المدينة، ما يعني خضوعه للمحاكمة، فضلاً عن إلغاء العبادي مناصب نواب رئيس الجمهورية، في إطار حزم اصلاح شملت معظم المواقع الرسمية والوزارات. وسادت معلومات أن المالكي حاول كسب تأييد طهران في معركته غير المعلنة مع العبادي الذي يحظى بدعم مباشر وغير مسبوق من المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني، ومن جمهور التظاهرات المدنية والمطلبية الذي خرج في معظم مدن وسط وجنوب العراق.

ويرى بعض المراقبين أن التظاهرات صراع إرادات غير معلن بين السيستاني ومرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي، لكنهم يجمعون على ان الأخير لن يجازف بتحدي النجف، على الأقل في هذه المرحلة الحساسة، فيما لن يمضي الأول بدفع العبادي إلى إحداث قطيعة مع طهران أو ضرب مصالحها العميقة في العراق.

على صعيد آخر يحاول رئيس البرلمان سليم الجبوري رعاية توافق سني - سني في الأنبار لتوحيد الجهود في الحرب على «داعش»، ونظم امس مؤتمراً حضره شيوخ عشائر ورجال دين وشخصيات سياسية، لكن المؤتمر كشف عمق الخلافات بين الحاضرين، الى درجة نشوب اشتباكات بالأيدي بينهم.

البيان: لكمات وضرب بالكراسي في ختام مؤتمر بشأن المحافظة... «داعش» يحاصر 250 ألفاً في الأنبار

كتبت البيان: يحاصر تنظيم داعش الإرهابي أكثر من 250 ألف عراقي في محافظة الأنبار، بحسب ما أعلن رئيس مجلس المحافظة صباح كرحوت، في مؤتمر تحرير الأنبار الذي اختتم بشجار عبر اللكمات والكراسي. وفي وقت شن «داعش» هجمات بعشر سيارات مفخخة في بيجي أسفرت عن مقتل 12 أمنياً، قتل 21 من التنظيم في قصف للتحالف، وستة من البيشمركة في معارك مع «داعش».

وأكد رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت، في مؤتمر تحرير الأنبار الذي عقد في بغداد، إن محافظة الأنبار تشهد أوضاعاً إنسانية صعبة على مختلف المجالات، لاسيما النازحين والمهجرين من منازلهم، مشيراً إلى أن هناك أكثر من 250 ألف نسمة في المحافظة محاصرون من قبل التنظيم. وأضاف كرحوت، أن القوات الأمنية بمختلف صنوفها حققت تقدماً كبيراً في الرمادي، مطالباً الحكومة بتقديم السلاح والعتاد إلى أبناء الأنبار للمشاركة في تحريرها.

بدوره، اعتبر محافظ الأنبار صهيب الرواي، في المؤتمر، أن الأنبار أصبحت مدمرة بشكل شبه كامل، مبيناً أن شباب الأنبار بعيد عن الثقافة والعلم، وهو إما منهمك بإنقاذ عائلته في الهلاك أو قتال داعش.

في غضون لك، شهدت قاعة إعلان مؤتمر تحرير الأنبار في فندق الرشيد وسط بغداد، شجاراً بالكراسي بين عدد من وجهاء الأنبار الحاضرين للمؤتمر على خلفية اعتراض البعض منهم على وجود شخصيات حضرت المؤتمر واعتلت منصات المحافظة سابقاً. وتدخل عدد من الحاضرين لفض الشجار، وتضرر عدد من كراسي القاعة بفعل ذلك.

ميدانياً، أفاد مصدر في قيادة صلاح الدين بأن القوات الأمنية من الشرطة والحشد الشعبي صدوا هجوماً لتنظيم داعش من المحورين الشمالي والغربي لقضاء بيجي بتسع سيارات مفخخة، يقودها انتحاريون، مبيناً أن القوات الأمنية فجرت السيارات قبل وصولها إلى أهدافها، وقتل الانتحاريين بداخلها. وأضاف أن سيارة عاشرة يقودها انتحاري انفجرت في أثناء محاولة القوات الأمنية منعها من التقدم، ما أسفرت عن مقتل 12 عنصراً من الحشد الشعبي والشرطة.

في غضون ذلك، قال مصدر في وزارة البيشمركة، إن 21 من عناصر «داعش» قتلوا في قصف للتحالف الدولي استهدف حشوداً إرهابية على مشارف قضاء مخمور. وأضاف المصدر أن ستة من أفراد البيشمركة قتلوا أيضاً، عندما قصف التنظيم بقذائف الهاون منطقة السيدة زينب وسط قضاء سنجار.

فجر عناصر داعش قبر الشيخ حماد الدباس، وهو أحد رجال الدين الصالحين من الصوفية، والذي يعود لعام 496 هجرية، في قرية شاكوك التابعة لقضاء الحويجة، ويضم مدرسة دينية وقباباً يصل ارتفاعها إلى 13 متراً، وهو من القبور التي يزورها أهالي جنوبي كركوك وغربيها.

الشرق الأوسط: ضغوط أميركية ـ بريطانية لتمديد ولاية بارزاني سنتين

كتبت الشرق الأوسط: كثفت الولايات المتحدة وبريطانيا مساعيهما لدفع الأطراف السياسية في إقليم كردستان العراق نحو ايجاد حل للخروج من أزمة الرئاسة التي أكمل مسعود بارزاني أمس ولايته الثانية فيها.

وقال الأمين العام للحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني محمد حاج محمود، لـ«الشرق الأوسط»: {إن مساعد وزير الخارجية الأميركي بريت ماكغورك والسفير البريطاني في العراق حضرا اجتماعا موسعا للأحزاب الكردستانية واقترحا بقاء بارزاني في منصبه لعامين آخرين، مؤكدين أن الوقت حاليا غير مناسب لإجراء أي تغييرات في الإقليم».

إلى ذلك، عاد نوري المالكي، نائب رئيس الجمهورية العراقي المقال والمطلوب محاكمته في قضية سقوط الموصل، من زيارته إلى طهران، أمس، بعد لقائه المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في الوقت الذي اتهمت فيه تركيا المالكي بـ«الهذيان الناتج عن شعوره بالذنب» غداة اتهامه أنقرة بـ«التآمر» لإسقاط الموصل بيد {داعش}.

الخليج: شكري والدايري يدعوان مجلس الأمن لرفع حظر السلاح... الجيش الليبي يحبط محاولة ل«داعش» للسيطرة على الصابري

كتبت الخليج: رحبت الحكومة الليبية الشرعية بقيادة عبدالله الثني أمس الأربعاء بالقرار الصادر عن مجلس الجامعة العربية، مقدمة امتنانها في بيان لها «للأقطار العربية على مواقفها الأخوية الصادقة تجاه الشعب الليبي ووقوفها إلى جانب الشرعية متمثلة في مجلس النواب والحكومة المنبثقة عنه»، معتبرة القرار أنه يمثل استجابة لتطلعات الشعب الليبي، وجددت موقفها الرافض للإرهاب بكل أشكاله وعزمها على محاربته.

وفي سياق متصل، دعا سامح شكري وزير الخارجية المصري، ومحمد الدايري وزير الخارجية الليبي، المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى القيام بمسؤولياتهما في ليبيا، مطالبين بتنفيذ ما اتفق عليه مجلس الجامعة بشأن رفع حظر السلاح عن الجيش وضرورة مساندة الحكومة الشرعية ضد تنظيم «داعش» الإرهابي.

وأكد شكري خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في القاهرة أمس مع نظيره الليبي، أن على مجلس الأمن أن يبادر برفع الحظر المفروض على تزويد الجيش الليبي بالسلاح، مؤكداً أيضاً ضرورة تلبية احتياجات الحكومة الليبية، ومشدداً على أن هذه المطالبات سوف تتواصل في هذه المرحلة، بعدما طالبت الحكومة الليبية بذلك بشكل واضح وشفاف، لافتاً إلى أن اتفاق الأطراف الليبية في الصخيرات لم ينفذ بعد، على الرغم من مضي نحو 4 أسابيع.

وأضاف شكري أن مصر ترصد ما يحدث، في مدينة سرت، والهجمة الشرسة للتنظيم الإرهابي ضد المدنيين، وعلى المجتمع الدولي أن ينهض بمسؤولياته، نافياً أن يكون هناك رضوخ دولي لإرهاب التنظيم المتطرف، لأن المجتمع الدولي متفق على محاربة الإرهاب في ليبيا، كما أن هناك اتفاقاً على عدم إشراك التنظيمات الإرهابية في الحكومة، ولا مجال لأن تكون جزءاً من المعادلة السياسية.

وقال الدايري: إن الحكومة الليبية رحبت بقرار الجامعة، حيث صدر القرار بالإجماع، وما قيل عن تحفظ الجزائر أمر غير صحيح، لأنه مجرد توضيحات تفصيلية، وهو أمر متعارف عليه، عربياً ودولياً، مشدداً على أنه لأول مرة يصدر قرار عربي بالإجماع.

وأعلن الدايري أنه سيتم توجيه رسالة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن لتنفيذ ما جاء في القرار العربي، برفع حظر التسليح عن الجيش الليبي، وقال إن ليبيا تعول على الدور الدبلوماسي المصري والأردني والعربي عموما في مجلس الأمن.

وأضاف الدايري «إننا نتوق إلى ضربات عربية ضد التنظيم الإرهابي، بعد تشكيل القوة العربية المشتركة يوم 27 الجاري»، مشيراً إلى أن ليبيا سوف تنضم إلى هذه القوة، حيث نسعى جميعاً إلى صون الأمن القومي العربي.