armyyyr

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: نفّذ غارات جوية على تجمعات مرتزقة «داعش» بريفي حلب ودير الزور

الجيش يواصل تقدمه في الزبداني ويقضي على 73 إرهابياً بالغوطة الشرقية ويحكم السيطرة على قرية التبة بريف درعا

كتبت تشرين: واصلت وحدات من الجيش والقوات المسلحة تقدمها في مدينة الزبداني على محور حي المحطة والكبرى، كما قضت على 73 إرهابياً في الغوطة الشرقية، بينما أحكمت وحدات من الجيش السيطرة على قرية التبة بمنطقة اللجاة بريف درعا بعد القضاء على عدد كبير من الإرهابيين وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم،

في حين وجهت وحدات من الجيش مدعومة بسلاح الجو ضربات نارية على تجمعات التنظيمات الإرهابية في ريف اللاذقية الشمالي وأرياف إدلب وحماة وحلب وحمص وأوقعت في صفوفهم عشرات القتلى ودمرت أدوات إجرامهم.

وتفصيلاً، أفاد مصدر عسكري بأن سلاح الجو وجه ضربات جوية لأوكار التنظيمات الإرهابية في عربين وحرستا بالغوطة الشرقية ما أدى إلى إيقاع العديد من أفرادها قتلى ومصابين وتدمير أسلحة وعتاد حربي كان لديهم.

وأكدت مصادر ميدانية مقتل 60 إرهابياً على الأقل وتدمير عدد من آلياتهم خلال ضربات مركزة لوحدة من الجيش على أوكارهم شمال شرق بلدة عربين، مشيرة إلى تدمير راجمة صواريخ ومقتل الإرهابيين عماد خيتي وهاني هرموش وفارس كريم وأحمد المليج ومحي الدين الدرة وحمزة أنجيلا وعبد الله الصمادي في مزارع عالية على الأطراف الشمالية لمدينة دوما إضافة إلى مقتل الإرهابي سامر اللحام وآخر يلقب بـ «أبو خليل الشيخ صالح» خلال عمليات الجيش شمال قرية مديرا جنوب مدينة دوما.

وواصلت وحدة من الجيش عملياتها في ملاحقة إرهابيي «جبهة النصرة» وما يسمى «فجر الأمة» وتمكنت من تدمير أحد أوكارهم في حي العجمي في حرستا مع ثلاث سيارات وأوقعت العديد من أفرادها قتلى أحدهم فلسطيني الجنسية يدعى عزام قدورة وعبد الهادي قطط ونعمان الدالي وجهاد فتحي.

كذلك واصلت وحدات من الجيش العربي السوري تقدمها في مدينة الزبداني على محور حي المحطة والكبرى وأوقعت العديد من الإرهابيين قتلى منهم علي العبد الله وفطين عز الدين.

وتطوق قوات الجيش والمقاومة ما تبقى من أفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية ضمن مساحات ضيقة في مدينة الزبداني.

وفي درعا أعلن مصدر عسكري أمس إحكام السيطرة على قرية التبة في منطقة اللجاة بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية بتغطية من سلاح الجو ضد أوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية في عدد من القرى والبلدات بريف المحافظة.

وقال المصدر في تصريح لـ «سانا»: إن وحدة من الجيش نفذت خلال الساعات القليلة الماضية عملية اتسمت بالسرعة والدقة انتهت بالسيطرة على قرية التبة في منطقة اللجاة شمال مدينة درعا بنحو 75 كم.

وبيّن المصدر أن العملية أسفرت عن مقتل عدد كبير من الإرهابيين التكفيريين أغلبيتهم من تنظيم «جبهة النصرة» وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم، مبيناً أن عناصر الجيش قاموا بملاحقة فلول الإرهابيين في محيط القرية وتمشيطها وتفكيك العبوات الناسفة فيها.

إلى ذلك أكد المصدر العسكري مقتل الإرهابي محمد شحادة متزعم ما يسمى «ألوية المدينة» وفايز الفلوجة أبو العز المسؤول الأمني لتنظيم «جبهة النصرة» خلال عملية للجيش على وكر للإرهابيين في محيط جامع بلال الحبشي بدرعا البلد، لافتاً إلى أن وحدة من الجيش قضت على 9 إرهابيين وأصابت آخرين شمال غرب الجمرك القديم.

وأشار المصدر إلى أن الطيران الحربي وجّه ضربات مكثفة على رتل آليات للتنظيمات الإرهابية في تل المال أسفرت عن تدميره بالكامل ومقتل العديد من الإرهابيين بالتزامن مع القضاء على عدد من إرهابيي «جبهة النصرة» في عقربا بالريف الشمالي الغربي.

ونفذت وحدة من الجيش عمليات ضد أوكار وبؤر التنظيمات الإرهابية في بلدة طفس شمال مدينة درعا أسفرت عن إيقاع عدد من أفرادها قتلى من بينهم صابر سفر متزعم إحدى المجموعات الإرهابية في المنطقة، كما أسفرت ضربات الجيش على تجمعات التنظيمات الإرهابية في بلدة الكرك الشرقي عن مقتل عدد من الإرهابيين وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخائر.

وأقرت التنظيمات الإرهابية عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي بتكبدها خسائر بالعتاد ومقتل عدد من أفرادها من بينهم ليث وحيد بجبوج أحد قناصي «جبهة النصرة» و إياد زياد السبروجي في أحد المشافي الأردنية حيث يعمد النظام الأردني إلى نقل مصابي الإرهابيين إلى مشافيه لعلاجهم وإعادتهم لقتال الدولة السورية في إطار أجندات معادية تشرف على تنفيذها غرفة عمليات عمّان.

الاتحاد: احتمال تشكيل «انتقالية» تشرف على انتخابات مبكرة... تركيا بلا ائتلاف حكومي وأوغلو يعيد التفويض إلى أردوغان

كتبت الاتحاد: قالت الرئاسة التركية في بيان أمس إن رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو أعاد رسميا الليلة الماضية تفويض تشكيل الحكومة إلى الرئيس رجب طيب اردوغان بعدما أخفق في العثور على شريك لحزبه العدالة والتنمية في ائتلاف حكومي.

وكانت الخطوة متوقعة على نطاق واسع بعد فشل محادثات تشكيل ائتلاف بين الحزب الحاكم وحزب الحركة القومية اليميني أمس الأول. ويمكن أن يدفع ذلك اردوغان لمنح التفويض إلى حزب الشعب الجمهوري ثاني أكبر الأحزاب برغم أنه ينظر إليه أيضا بوصفه غير قادر على تشكيل حكومة.

وإذا لم تتشكل حكومة بحلول 23 من أغسطس سوف يتعين على اردوغان حل حكومة تصريف الأعمال التي يقودها داود أوغلو والدعوة إلى تشكيل حكومة مؤقتة لتقاسم السلطة تقود البلاد إلى انتخابات جديدة.

وسعى داود أوغلو للبحث عن شريك صغير في الائتلاف منذ خسر حزب العدالة والتنمية أغلبيته البرلمانية في انتخابات يونيو الماضي.

ولم تعرف تركيا العضو في الأطلسي هذا المستوى من الغموض منذ حكومات الائتلافات الهشة في تسعينيات القرن الماضي بينما تخوض قتالاً ضد «داعش» في سوريا ومتشددين أكراد في جنوبها.

والتقى داود أوغلو مع دولت بهجلي زعيم حزب الحركة القومية اليميني المعارض أمس الأول في محاولة أخيرة للاتفاق على تشكيل حكومة إلا أن بهجلي رفض كل الخيارات التي طرحها أوغلو.

وقال مسؤول بارز في حزب العدالة والتنمية طالباً عدم نشر اسمه لحساسية الوضع «بعد محادثات الأمس لم يتبق أي خيار أمام الحزب لتشكيل ائتلاف ومن ثم سيعيد داود أوغلو التفويض إلى الرئيس هذا المساء».

ويمكن لإردوغان الآن نظرياً منح التفويض لحزب الشعب الجمهوري ثاني أكبر حزب في تركيا لكن من غير المرجح بشكل كبير أن يتمكن من تشكيل ائتلاف حاكم قبل مهلة تنتهي في 23 أغسطس.

وقد يصوت البرلمان أيضاً على السماح للحكومة الحالية بمواصلة العمل إلى أن تجرى انتخابات جديدة لكن حزب الحركة القومية وأحزاباً أخرى قالوا إنهم سيصوتون ضد هذه الخطوة.

ومثل هذا الترتيب المؤقت سيؤدي من الناحية النظرية إلى منح مناصب وزارية لأربعة أحزاب منقسمة فكرياً مما يصيب اتخاذ القرار بالشلل ويزيد من زعزعة الاستقرار.

وقال مسؤول كبير في حزب الشعب الجمهوري حزب المعارضة الرئيسي أمس إنه سيرسل ممثلين، لكن حزب الحركة القومية قال بوضوح إنه لن يقدم على ذلك.

ويراهن مسؤولون كبار في الحزب الحاكم على أن القوميين الذين يعارضون بشدة منح أي نفوذ سياسي أكبر للأكراد سيفعلون أي شيء لتجنب سيناريو يحصل فيه حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد على حقائب وزارية وإنهم قد يؤيدون حكومة أقلية بقيادة العدالة والتنمية تستمر لفترة قصيرة مقابل إجراء انتخابات جديدة.

لكن بهجلي زعيم حزب الحركة القومية استبعد ذلك ليبقى الخيار الوحيد تشكيل حكومة مؤقتة تتقاسم فيها الأطراف السلطة. ويبدو واضحاً أن بهجلي يحسب أن احتمال مشاركة أكراد في مناصب وزارية سيغضب اليمين التركي ليسارع بالتالي لدعم حزبه في الانتخابات التالية.

القدس العربي: الجيش الأردني يلمّح لسيناريو «منطقة عازلة» في سوريا... الملك يهبط بالمظلة خلال مناورة عسكرية... والصبر على «القذائف العشوائية» في الرمثا بدأ «ينفد»

كتبت القدس العربي: لا يتحدث العسكر في الأردن بالعادة بالملفات السياسية إلا نادرا، وعندما يحصل ذلك تختلط الأوراق السياسية خصوصا في بعدها الإقليمي.

وهو ما حصل خلال الـ48 ساعة الماضية، فبعد ساعات فقط من تصريح «غامض الخلفيات» لقائد حرس الحدود الأردني بعنوان «منطقة عازلة» شمالي المملكة، اشتعلت وسائط التواصل الاجتماعي وهي تتحدث عن الانبهار الشعبي بمناورة عسكرية ميدانية واسعة النطاق للقوات الخاصة في محيط مدينة الرمثا بمحاذاة درعا السورية.

المفاجئ في نبأ المناورة أن الملك عبد الله الثاني شارك شخصيا في قيادتها وهبط بطائرة هليوكبتر وسطها، وفي بعض الأنباء قفز بالمظلة، في الوقت الذي أثار فيه «غبار الآليات العسكرية» فرح أهالي المنطقة بعد رصد الجانب المدني المباشر في التعاطي مع التدريب العسكري، الذي قالت السلطات إنه «روتيني» وجرى في «أحد المواقع الميدانية» التابعة للقوات المسلحة.

عشية التحول التدريبي هذا كانت مدينة الرمثا والقرى المجاورة قد غرقت في الاستفسار عن استراتيجية الرد على توالي سقوط القذائف العشوائية القادمة من سوريا، وسط مؤشرات بأن الصبر الرسمي بدأ ينفد بعد قلق الأهالي ووقوع قتلى وجرحى.

قبل المناورة وظهور الملك وسط جنوده وغبارها برفقة قائد الأركان وكبار الجنرالات، كان قائد حرس الحدود العميد صابر المهايرة، وهو أصلا من قادة سلاح المدفعية في الجيش، يتحدث علنا عن الوضع الميداني في الشمال، ملمحا إلى أن بلاده يمكنها اعتبار «منطقة عازلة» خطوة فيها مصلحة للشعبين السوري والأردني، على ان مثل هذه المناطق تحتاج لموافقة مؤسسات الشرعية الدولية.

بالعادة لا يتحدث القادة العسكريون في الأردن بهذه المعطيات، لكن تعليق المهايرة يظهر بوضوح جرعة التسييس والتحديث التي طالت القوات المسلحة في ظل التحديات المجاورة، وتحديدا في نسختيها السورية والعراقية، حيث لا دولة بالجوار ولا جيشا نظاميا بل ميليشيات مسلحة معظمها مصنف في دائرة «العدو الأكيد « وبعضها في مستوى «العدو المحتمل» للأردن.

وفقا لخبير استراتيجي عسكري تحدثت معه «القدس العربي» فإن العقيدة القتالية للأردنيين تتضمن استراتيجيا التعامل مع المعطيات على أساس احتمالات تحول غالبية دول الجوار «لخصم محتمل»، وهي رواية للحدث تصادق عليها معطيات الوضع الميداني اليوم بجوار العراق وسورية حيث تقابل «جبهة النصرة» وتنظيم «الدولة» حرس الحدود الأردني، وحيث تنشط خلايا وعصابات التهريب المنظم.

بهذا المعنى لا يمكن لتصريح المهايرة ولمناورة الرمثا المتعلقة بعمل ميداني إختراقي مسلح ثقيل للقوات الخاصة في محيط كثيف سكانيا، أن تكون خارج السياق السياسي للموقف الدفاعي الاستراتيجي الأردني.

يعني ذلك ان مناورة القوات الخاصة وتصريح المهايرة ينطويان عمليا على «رسالة سياسية» قوامها عدم استبعاد خيار «المنطقة العازلة» بمظلة دولية إذا استمر القلق الأمني والحدودي الناتج عن هوية وملامح فصائل المعارضة السورية أولا، وعن التحديات التي ينتجها ملف اللاجئين ثانيا.

وقوامها أيضا إظهار الجاهزية مرة أخرى لاستخدام أقصى قوة من النار في مسرح العمليات لحماية الحدود والمصالح الأردنية.

دوائر التحليل السياسي تربط بين الحدثين، فمناورة القوات الخاصة في حضن مدينة الرمثا الحدودية مع سورية تقول ضمنيا بأن عمان جاهزة لسيناريو العزل أو المنطقة الأمنة عندما تتهيأ الظروف السياسية الإقليمية والدولية للمستجدات.

الحياة: المالكي يصعّد من طهران حملته على البرلمان العراقي

كتبت الحياة: شن رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، من طهران، هجوماً على لجنة التحقيق التي وجهت اليه تهمة التورط في سقوط الموصل بيد «داعش»، واعتبر تقريرها «لا قيمة له»، واتهم تركيا وإقليم كردستان بالتورط في «المؤامرة» على المدينة، فيما طالب مجلس القضاء الأعلى السلطات المعنية بتفعيل أوامره القاضية بمنع السفر وحجز اموال المتهمين بالفساد.

وقال المالكي، عبر موقعه في «فايسبوك»، إن «سقوط الموصل كان نتيجة مؤامرة ومخطط وضعا في أربيل بالتعاون مع الأتراك وأجهزة الاستخبارات في أنقرة»، وذلك في أول رد على احالة البرلمان تقرير لجنة التحقيق في المدينة على القضاء. وأضاف، وهو المتهم الأول بالتسبب في سقوط الموصل: «لا قيمة للنتيجة التي خرجت بها لجنة التحقيق فقد سيطرت عليها الخلافات السياسية وخرجت عن موضوعيتها».

وتزامنت تعليقات المالكي الذي ما زال يشغل حتى الآن منصب نائب رئيس الجمهورية، مع حزمة إصلاحات إدارية، أعلنها رئيس الحكومة حيدر العبادي، تنص على إلغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية، وتقليص وزارات ودمج اخرى وتحديد عدد المستشارين.

وقالت مصادر حكومية مطلعة لـ «الحياة» ان العبادي يبحث في إصدار حزمة إصلاحات جديدة تتناول مناصب وكلاء الوزارات والمديرين العامين للحد من الترهل في مؤسسات الدولة.

إلى ذلك، طالب مجلس القضاء الأعلى البرلمان بالإسراع في تشريع القوانين المتعلقة بالسلطة القضائية الاتحادية، وشدد، في بيان أمس، على ضرورة «تفعيل أوامر القبض على المتهمين بالفساد، ومنعهم من السفر وحجر أموالهم، بالتنسيق بين رئاسة الادعاء العام ووزارة الداخلية».

ونفت هيئة النزاهة أمس إصدار قائمة، نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، بأسماء المسؤولين الممنوعين من السفر وأكدت أنها «لا تمت إليها بصلة».

على صعيد آخر، أكد قادة أمنيون تحرير مديرية المرور العامة في الأنبار والوصول الى وسط الرمادي، فيما أقر الأمين العام لمنظمة «بدر» هادي العامري بخرق داخل قضاء بيجي مكن «داعش» من السيطرة على بعض المناطق، مؤكداً استمرار العمل لاحتواء هذا الخرق.

وأوضح مصدر أمني في الأنبار إن «القوات تمكنت من تحرير مديرية مرور المحافظة وحي الزيتون القريب منها في منطقة الخمسة كيلو، غرب الرمادي»، وأضاف أن «القوات استطاعت الدخول الى منطقة التأميم وإلى منطقة الملعب، جنوب الرمادي، وهناك معارك تدور داخل أحياء المنطقتين»، مشيراً الى أن «تلك القوات وصلت الى مشارف الشارع 20 وسط المدينة».

وأكد الإعلام الحربي في «الحشد الشعبي» إحراز التقدم في المعارك ضد «داعش» في الرمادي، وأوضح في بيان إن «مقاتلي الحشد والقوات الأمنية تتقدم من شارع ١٧ باتجاه جامع الرمادي الكبير وسط المدينة وقتلت اثناء تقدمها عدداً كبيراً من الإرهابيين».

وأعلن مصدر امني في الأنبار قتل 14 عنصراً من التنظيم في معارك تطهير مركز قضاء الكرمة، شرق الفلوجة، وأوضح أن «قوات الأمن من الجيش والحشد الشعبي نفذت عملية عسكرية واسعة النطاق استهدفت تجمعات داعش في مناطق البو جاسم والحلابسة في مركز قضاء الكرمة، ما أسفر عن قتل 14 عنصراً من التنظيم، ودمرت ثلاث مضافات في منطقة البو مرمي والبو سالم في القضاء كان يستخدمها داعش لخزن الوقود والعبوات الناسفة وإطلاق الصواريخ التي تستهدف القطعات البرية».

البيان: الجيش العراقي ينقل المعركة إلى وسط الرمادي

كتبت البيان: اندلعت اشتباكات عنيفة، أمس، وسط مدينة الرمادي، حيث نجحت القوات العراقية في حسم المعركة على أطراف المدينة ونقلها إلى وسطها في هجوم محكم للقوات الأمنية من عدة محاور.

وقال الناطق باسم محافظ الأنبار حكمت سليمان، إن القوات الأمنية تمكنت من تحرير مديرية مرور المحافظة وحي الزيتون القريب منها في منطقة الخمسة كيلو غربي الرمادي. وأضاف أن القوات الأمنية دخلت منطقتي التأميم والملعب جنوب الرمادي بعد معارك أسفرت عن مقتل 30 إرهابياً.

وقرر رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، أمس، إلغاء مواقع المستشارين في الوزارات «خارج الملاك» وتحديدها بخمسة مستشارين لكل رئاسة، ضمن حزمة الإصلاحات. وأوضح العبادي أن أصحاب الامتيازات والفاسدين يحاولون عرقلة العملية الإصلاحية بخلط الأوراق وحرف المطالبات الشعبية عن هدفها الحقيقي.

وكشف مصدر حكومي أن العبادي سيصدر قرارات بإعفاء عدد من المديرين العامين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء، وإحالتهم على التقاعد، كما أن الحكومة تعتزم العمل بنظام رواتب جديد يحقق العدالة ويزيل الفوارق الكبيرة في المرتبات.

الخليج: الاحتلال يحمي اقتحامات المستوطنين ويمنع دخول الأطفال إلى الأقصى

تشييع شهيد ومخاوف «إسرائيلية» من انتفاضة في الضفة

كتبت الخليج: شيّع المئات من الفلسطينيين، أمس الثلاثاء، جثمان الشاب محمد أبو عمشة الأطرش (22 عاما)، من قرية كفر راعي بمحافظة جنين شمالي الضفة الغربية. وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى النجاح بمدينة نابلس، باتجاه قرية الأطرش، كفر راعي، حيث ألقت العائلة عليه نظرة الوداع في منزله، ثم حمل على الأكتاف باتجاه مدرسة كفر الراعي الثانوية للبنات للصلاة عليه في ساحتها، ومن ثم نقل لمقبرة القرية ووري الثرى هناك.

وردد المشيعون الهتافات الغاضبة والمطالبة بالثأر لدماء الأطرش، وحملوا صوره والأعلام الفلسطينية، ولف جثمانه بالعلم والكوفية الفلسطينية. وكان جنود الاحتلال قد أطلقوا عدة رصاصات على الأطرش قرب حاجز زعترة جنوبي نابلس الاثنين، بحجة محاولته طعن أحد الجنود على الحاجز.

في غضون ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال «الإسرائيلي» 11 فلسطينياً في الضفة الغربية. وقالت وزارة الداخلية الفلسطينية في بيان إن قوات الاحتلال دهمت مدن الخليل وبيت لحم وجنين ونابلس وسط إطلاق نار كثيف واعتقلتهم.

من ناحية أخرى، اعتدى مستوطنون على طفلة في البلدة القديمة بمدينة الخليل، وشاب بجنوب المحافظة، وأصابوهما بجروح.

وأفادت مصادر محلية وأمنية بأن مستوطنين هاجموا منطقة في جنوب الخليل واعتدوا على يعقوب عثمان عبد الهادي الكومي بالضرب المبرح، ما تسبب بإصابته بجروح ورضوض نقل على إثرها إلى مستشفى الخليل. كما رشق مستوطنون قرب الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل، الطفلة فرح جواد أبو سنينة بالحجارة، ما تسبب بإصابتها بجروح ورضوض.

وكانت القوات «الإسرائيلية» فرضت قيوداً على دخول أطفال المخيمات الصيفية إلى المسجد الأقصى المبارك، ومنعتهم من الدخول دون إثبات شخصي لهوياتهم.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة إن شرطة الاحتلال المتمركزة على الأبواب عرقلت دخول الأطفال إلى المسجد الأقصى، وفرضت شروطاً عليهم قبيل الدخول للمسجد، في حين سمحت للمستوطنين المتطرفين باقتحامه.

وأوضحت أن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة على مجموعات، ونظموا جولة في باحاته وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال.

وفي سياق متصل، أدى مستوطنون متطرفون أمس رقصات تلمودية استفزازية أمام باب السلسلة بعد انتهائهم من اقتحام الأقصى.

الشرق الأوسط: أزمة تشكيل الحكومة التركية تتعمق.. والكرة في ملعب إردوغان

كتبت الشرق الأوسط: تحولت كرة أزمة تشكيل الحكومة التركية إلى ملعب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بعد إعلان رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو رسميًا تعثره في تشكيل ائتلاف حكومي.

وأعلن داوود أوغلو، المكلف تشكيل الحكومة بصفته رئيسًا لحزب العدالة والتنمية، فشله في تشكيل ائتلاف حكومي قبل 5 أيام على انتهاء مدة التكليف، بانتظار الكلمة الفصل من الرئيس التركي الذي بيده وحده اتخاذ قرار الانتخابات المبكرة، بعد التشاور مع رئيس البرلمان.

من جهتها، ترى أحزاب المعارضة أن إردوغان مجبر على تكليف رئيس الحزب الذي جاء ثانيًا في الانتخابات (الشعب الجمهوري) بتأليف الحكومة. وقالت مصادر في الحزب لـ«الشرق الأوسط» إن الحزب مقتنع بقدرته على تأليف الحكومة والقيام بالمهمة التي فشل فيها «العدالة والتنمية». وأكد المصدر أنه في حال تكليف كمال كليتشدار أوغلو، زعيم الحزب، تأليف الحكومة سيتوجه أولاً إلى الحزب الأول (العدالة والتنمية) لمحاولة التفاهم معه، قبل الالتفات نحو أحزاب المعارضة، معربًا عن ثقته بأن المعارضة قادرة على تجاوز الخلافات (بين حزب الحركة القومية وحزب ديمقراطية الشعوب الكردي) لتأليف حكومة.

وبعيدًا عن ضجيج التأليف، يعمل حزب العدالة والتنمية على التحضير للانتخابات المبكرة. وقالت مصادر في الحزب لـ«الشرق الأوسط» إن الحزب واثق من فوزه بالانتخابات إذا جرت، مشيرًا إلى أن الكثير من المقاعد في مدينة إسطنبول وغيرها خسرها الحزب بفارق ضئيل، مما يعني أنه ببعض العمل الجاد، وسد الثغرات، يمكن استعادتها.