Get Adobe Flash player

army09

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: ضبط نفقاً بطول 600 متر وعمق 17متراً في جوبر... الجيش يوسّع نطاق سيطرته في الزبداني ويقضي على عشرات الإرهابيين بينهم متزعمون في درعا وحمص وتدمر

كتبت تشرين: أحرزت وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع المقاومة اللبنانية تقدماً جديداً في مدينة الزبداني، حيث سيطرت على كتل جديدة من الأبنية في الحي الغربي للمدينة، بينما قضت الوحدات العاملة في درعا على ستة متزعمين للتنظيمات الإرهابية التكفيرية المرتبطة بالعدو الإسرائيلي ودمرت لها عربات وخطوط إمداد من الجانب الأردني، وذلك في وقت ضبطت وحدات من قواتنا المسلحة نفقاً بطول 600 م في حي جوبر.

وتفصيلاً، ذكر مصدر عسكري لـ «سانا» أن وحدات من الجيش والمقاومة نفذت عمليات دقيقة في الزبداني على بؤر إرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» المدرج على لائحة الإرهاب الدولية وما يسمى «حركة أحرار الشام الإسلامية» وتمكنت من إحكام السيطرة على عدد من كتل الأبنية في الحي الغربي للمدينة، وبيّن المصدر أن العمليات أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم.

ولفت المصدر إلى أن وحدات الجيش بالتعاون مع المقاومة تواصل تقدمها باتجاه مركز المدينة في إطار العملية العسكرية المتواصلة لاجتثاث الإرهاب التكفيري من المدينة.

إلى ذلك أفادت مصادر ميدانية بأن قوات الجيش والمقاومة سيطرت على 15 كتلة بناء متقدمة من دوار بردى باتجاه ساحة الجسر في الجهة الجنوبية الغربية من المدينة بعد القضاء على العديد من الإرهابيين منهم فرحان زكريا كنعان ومحمد علي السمرة.

كما ضبطت وحدة من قواتنا المسلحة مصنعاً للعبوات الناسفة والقذائف المتنوعة أثناء عمليات التمشيط في محيط دوار الكورنيش في الزبداني بريف دمشق.

وفي جوبر ضبطت وحدة من قواتنا المسلحة نفقاً بطول 600 متر على عمق 17 متراً في منطقة ميسلون ويضم عدة تفرعات ومجهزاً بإنارة وفتحات تهوية ومدعم بألواح خشبية وضبطت في داخله ألغاماً وعبوات ناسفة.

وفي درعا قال مصدر عسكري: إن وحدات من الجيش نفذت عمليات دقيقة على تجمعات التنظيمات الإرهابية ومحاور تحركاتها في قرية النعيمة ومحيط المطاحن وساحة بصرى وشرق استراحة القصر الأبيض وعلى طريق الأرصاد الجوية بدرعا البلد أسفرت عن تدمير آليات مصفحة ورشاشات وأسلحة وذخيرة متنوعة.

وأكد المصدر مقتل العديد من الإرهابيين خلال العمليات من بينهم محمد شلاش متزعم ما يسمى «لواء الأنصار» وأحمد أبو جيش متزعم ما يسمى «لواء دبابات طفس» وأمين العبود الملقب بـ»اللحام» متزعم العمليات الخاصة فيما يسمى «فرقة فلوجة حوران» والمتزعمون حسين الجوفة وضياء الزيتاوي وراغب بشير البقيرات، إضافة إلى الأردني حمد موفق العرساوي.

ولفت المصدر العسكري إلى تدمير سيارتين وإعطاب أخرى بمن فيها من إرهابيي «جبهة النصرة» خلال عمليات لوحدة من الجيش ضد تحركاتهم في بلدة الكرك الشرقي بالريف الشرقي.

وفي السويداء أشار مصدر عسكري إلى أن وحدة من الجيش وجهت ضربات نارية مكثفة على أوكار إرهابيي تنظيم «داعش» بعد رصد تحركاتهم من جهة خربة وتل صعد باتجاه تل البثينة في الريف الشمالي الشرقي.

ولفت المصدر إلى أن الضربات أسفرت عن مقتل العديد من إرهابيي التنظيم المتطرف وتدمير آلية مزودة برشاش ثقيل وأسلحة وذخيرة متنوعة.

وفي القنيطرة وجّهت وحدات من الجيش ضربات مكثفة أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين بين صفوف الإرهابيين وتدمير عدد من أوكارهم في قرية جباتا الخشب وأحراجها التي تشكل وكراً رئيسياً لإرهابيي «جبهة النصرة» وممراً لتهريب السلاح عبر الأراضي المحتلة.

وأشار مصدر عسكري إلى أن عمليات الجيش ضد تجمعات وأوكار التنظيمات الإرهابية في قرية رسم الطحين الواقعة على الحدود بين محافظتي ريف القنيطرة وريف دمشق أسفرت عن مقتل العديد من أفرادها وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة.

إلى ذلك لفت المصدر العسكري إلى أن تنظيم «جبهة النصرة» تكبد خسائر بالأفراد والعتاد خلال عمليات نفذتها وحدات من الجيش ضد أوكاره وتجمعاته في قريتي أوفانيا والحرية التي تعد نقطة إمداد بالسلاح والذخيرة للإرهابيين.

أما في حمص فقد قال مصدر عسكري: إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية تصدّت لمحاولة مجموعات إرهابية شن هجوم على أهالي قرية تسنين في ريف حمص الشمالي.

وأكد المصدر مقتل وإصابة عدد من الإرهابيين أغلبهم مما يسمى «فيلق حمص» بينما لاذ الباقون بالفرار وتدمير كميات من السلاح والذخائر والآليات.

إلى ذلك أقرّت التنظيمات الإرهابية عبر صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل من سمته «القائد العسكري لفيلق حمص» الإرهابي عبد الله عنجاري و»قائد اللواء الثاني لفيلق حمص الملقب بـ»أبو عثمان الأتباع» و»القائد الميداني لكتائب أحفاد خالد بن الوليد» المدعو «أبو عبدو السديس» والمتزعم فيما يسمى «لواء رجال الله» الملقب بـ»يحيى الأشتر الحبوبة» إضافة إلى أحمد هيثم جمعة وعبد الجبار إبراهيم يحيى الخضارا وصهيب عباس وعبد الله درويش والإرهابيين الملقبين بـ «أبو جعفر الأنصاري وأبو سبيع الأنصاري وأبو عبد الرحمن الأنصاري وأبو عبد الله قداد».

الاتحاد: التنظيم يعدم مقاتلين منافسين واجتماع عربي طارئ الأربعاء.... سلاح الجو الليبي يقصف مواقع لداعش في درنة

كتبت الاتحاد: شن سلاح الجو الليبي أمس الأول غارة جوية على تجمعات ومواقع تنظيم (داعش) في مدينة درنة. ونقلت «بوابة الوسط» الإخبارية الليبية عن عبدالكريم صبرا الناطق باسم غرفة عمليات «عمر المختار» أن سلاح الجو بالتنسيق مع الغرفة قصف تجمعات وموقع تابع لتنظيم «داعش» بحي 400 بمنطقة الساحل الشرقي في درنة.

وأوضح صبرا أن «الاستهداف كان دقيقا وأصاب تجمعات التنظيم إصابة مباشرة وتم تكبديهم خسائر بشرية ومادية فادحة».

وقال شهود عيان إن تنظيم داعش أعدم أربعة أفراد في جماعة منافسة وعرض جثثهم بعد تمرد هذه الجماعة ضد التنظيم في مدينة سرت بوسط ليبيا.

وكان التنظيم قضى خلال الأيام القليلة المنصرمة على جماعة منافسة وسكان مسلحين حاولوا كسر قبضة التنظيم على المدينة الواقعة على بعد نحو 500 كيلومتر إلى الشرق من طرابلس. وقال سكان إن ما يصل إلى 70 شخصا قتلوا.

وقال أربعة سكان لرويترز إنه كتحذير للآخرين قتل التنظيم أربعة مقاتلين من الجماعة المنافسة وعلق جثثهم لعرضها أمام الناس. وأوضحت صور على وسائل التواصل الاجتماعي لم يتسن التحقق من صحتها جثتين معلقتين.

وقال سكان إن متشددي داعش الذين حصلوا على موطأ قدم في ليبيا مستغلين الفوضى وانعدام الأمن دمروا أيضا منازل في سرت خاصة بمقاتلين منافسين.

وفي أعمال عنف منفصلة أمس قال مدير المطار في مدينة بنغازي بشرق ليبيا إن مسلحين أطلقوا النار على المطار. والمطار مغلق منذ العام الماضي بسبب القتال بين القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا والجماعات الإسلامية.

وقال سكان إن صواريخ سقطت أيضا على حي سكني في مدينة درنة الشرقية حيث طردت جماعة منافسة في يونيو تنظيم داعش منها.

في غضون ذلك، يعقد مجلس الجامعة العربية اجتماعا طارئا على مستوى المندوبين الدائمين الأربعاء في القاهرة بناء على طلب الحكومة الليبية المعترف بها دوليا التي طالبت الدول العربية بتوجيه ضربات جوية لتنظيم داعش في مدينة سرت.

وقال المندوب الدائم للأردن لدى الجامعة العربية بشر الخصاونة للصحفيين إن «الأمانة العامة للجامعة أجرت مشاورات مع الأردن، (الرئيس الحالي لمجلس الجامعة) ومصر وعدد من الدول العربية حول الطلب الليبي عقد اجتماع طارئ على مستوى المندوبين الدائمين ما أسفر عن اتفاق على عقد الاجتماع غير العادي للمجلس بعد غد» في القاهرة.

القدس العربي: لجنة برلمانية تحمّل المالكي مسؤولية سقوط الموصل... العبّادي يحيل قادة عسكريين للمحاكمة بسبب انسحابهم من الرمادي

كتبت القدس العري: حمّلت لجنة تحقيق برلمانية رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، و35 مسؤولا آخرين، مسؤولية سقوط الموصل ثاني كبرى مدن البلاد بيد تنظيم «الدولة الإسلامية» العام الماضي، بحسب تقرير قدمته الأحد، تمهيدا لإحالته على الادعاء. والتقرير هو خلاصة تحقيق مستمر منذ أشهر، وهو الأول الذي يورد أسماء مسؤولين عن سقوط كبرى مدن الشمال وأولى المناطق التي سيطر عليها التنظيم في هجوم كاسح شنّه في العراق في حزيران/يونيو 2014.

وأتى رفع التقرير في يوم أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي مصادقته على توصيات مجلس تحقيق في سيطرة التنظيم على مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار في أيار/مايو، فيما قد يؤشر الى دفع نحو محاسبة القيادات المسؤولة عن سقوط مناطق واسعة من البلاد بيد الجهاديين.

وقال عضو لجنة التحقيق النائب عبد الرحيم الشمري، إن المالكي الذي تولى رئاسة الوزراء بين العامين 2006 و2014، هو واحد من ضمن 36 مسؤولا وردت أسماؤهم في تقرير اللجنة. كما أكد نائب ثان رفض كشف اسمه، إدراج اسم المالكي ضمن 36 اسما.

وشكل تضمين اسم المالكي الذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس الجمهورية، جدلا في اللجنة، مع دفع نواب من حزب «الدعوة» الذي ينتمي إليه، من أجل عدم إدراج اسمه، بحسب مصادر برلمانية.

ورفعت اللجنة تقريرها النهائي الأحد إلى رئيس مجلس النواب سليم الجبوري الذي أعلن أنه سيعرضه في جلسة مقبلة لمجلس النواب، قبل «إرساله إلى الادعاء العام ليأخذ مجراه القانوني».

وأكد بيان لمكتب الجبوري أن «لا أحد فوق القانون ومساءلة الشعب، والقضاء سيقتص من المتورطين» في سقوط مركز محافظة نينوى.

واعتبر إنجاز التحقيق «الخطوة الأولى في عملية المحاسبة وعلى القضاء أن يأخذ دوره بشكل مباشر في محاسبة المتورطين والمتسببين والمقصرين».

وأكد الجبوري أن التقرير سيعرض بشكل «علني ليطلع الشعب العراقي على حقيقة ما جرى من أحداث تسببت بسقوط محافظة نينوى بيد عصابات داعش الإرهابية وما تبعه من انهيارات أمنية» في محافظات أخرى.

وكان تنظيم «الدولة الإسلامية» شن في التاسع من حزيران/يونيو 2014 هجوما واسعا على الموصل، وسيطر عليها بالكامل في اليوم التالي. وتابع التنظيم هجومه ليسيطر على مساحات واسعة من الشمال والغرب، وصولا إلى أطراف بغداد.

وقال بيان أصدره المكتب الإعلامي للعبادي إنه «صادق على قرارات المجلس التحقيقي حول انسحاب قيادة عمليات الأنبار والقطعات الملحقة بها من مدينة الرمادي، وتركهم مواقعهم من دون أوامر في أيار الماضي».

وبيّن «المجلس التحقيقي أصدر قرارات بإحالة عدد من القادة إلى القضاء العسكري لتركهم مواقعهم بدون أمر وخلافا للتعليمات بالرغم من صدور عدة أوامر بعدم الانسحاب».

وأشار إلى أن «التقرير احتوى على أوامر لوزارتي الدفاع والداخلية لتشكيل مجالس تحقيقية بحق الذين تركوا تجهيزاتهم وأسلحتهم ومعداتهم بأرض المعركة».

وانتهت التحقيقات بشأن سقوط مدينة الرمادي في 27 حزيران/ يونيو الماضي.

الحياة: الحلفاء يسحبون الـ «باتريوت» من تركيا

كتبت الحياة: في وقت كانت أنقرة لا تزال تستفسر عن سبب إعلان برلين نيتها سحب بطاريات «باتريوت» التي نصبتها في جنوب شرقي تركيا منذ العام 2013، أتى إعلان واشنطن عن خطوة مشابهة، على رغم أن الاتفاق بين أنقرة وحليفيها «الأطلسيين» ينص على بقاء البطاريات مبدئياً لغاية تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، مع الأخذ في الاعتبار احتمال تمديد نشرها اذا اقتضت الظروف.

وفي وقت أصدرت الخارجية التركية بياناً اكدت فيه إن الخطوتين تمّتا بعلمها وبالتنسيق معها، من دون ذكر الأسباب، اشارت تسريبات إعلامية الى أن الولايات المتحدة سحبت صواريخها لتحديثها وأنها على استعداد لإعادتها الى تركيا خلال أسبوع. أما ألمانيا فأوضحت انها ستسحب صواريخها لـ «انتفاء التهديدات» لتركيا.

ورجحت مصادر ديبلوماسية وتقارير ارتباط ذلك بتوقيع الاتفاق النووي مع إيران أخيراً، اضافة الى خلاف بين أنقرة وحلفائها الغربيين الراغبين في التمييز بين «داعش» و»حزب العمال الكردستاني»، الأمر الذي ترفضه أنقرة، اضافة الى علاقة الأخيرة بتنظيمي «النصرة» و»أحرار الشام».

ويأتي التباين التركي - الغربي بعد الحملة التي شنتها أنقرة ضد مواقع «الكردستاني» في شمال العراق والتي اعتبرتها واشنطن وبعض دول حلف الأطلسي «مراوغة» من جانب تركيا التي حصلت على دعم الغرب لضرب «داعش»، فاستغلته لمهاجمة «الكردستاني». ويسجل في شكل شبه يومي سقوط قتلى في الحرب مع الأكراد، وتحدثت آخر حصيلة امس، عن مقتل جندي تركي وثلاثة مقاتلين من «الكردستاني» جنوب شرقي البلاد.

وطرح ديبلوماسيون غربيون مقيمون في تركيا أسئلة عن حقيقة موقف أنقرة من «داعش»، ورأوا أنها لم تحرك ساكناً بعد، في اطار ما وعدت به من «حرب شاملة» على التنظيم بالتعاون مع التحالف الدولي. ورأى الديبلوماسيون ان الحملة الموعودة لم تطاول حتى قوات «داعش» التي ما زالت تتمركز على الحدود في قرية جرابلس وحول مدينة مارع، علماً ان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سبق ان هدد بأنه في حال اجتاز التنظيم غرب نهر الفرات من جرابلس الى مارع، فإن الجيش التركي سيضربه فوراً، كما أكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أن بلاده لن تسمح لـ «داعش» بالتمركز على الجانب السوري من الحدود مع تركيا.

ترافق ذلك مع تصريحات متضاربة من أنقرة حول بدء المقاتلات الأميركية في استهداف «داعش» انطلاقاً من قاعدة إنجرلك، ففيما نفى وزير الخارجية مولود شاوش أوغلو ذلك وقال انها «طائرات استطلاع»، أكدت مصادر الخارجية التركية الخبر، لكنها امتنعت عن الإجابة عن سؤال بات يتردد كثيراً، حول موعد اقلاع الطائرات التركية من إنجرلك لاستهدف «داعش» في شمال سورية.

الشرق الأوسط: «معركة المساجد» تتصاعد في مصر

كتبت الشرق الأوسط: تصاعدت معركة السيطرة على آلاف المساجد والزوايا بين الحكومة المصرية وتيارات متشددة. وسعت السلطات إلى بسط سيطرتها على تلك المساجد بترسانة من القوانين والإجراءات، لكنها لا تزال تواجه تحديات.

وقالت مصادر في وزارة الأوقاف المسؤولة عن إدارة المساجد، إن قيادات الوزارة «وضعوا خطة متكاملة للوصول بالخطاب الدعوي إلى الوسطية، ومواجهة العشوائية في الدعوة والانحراف الفكري، لتجفيف منابع التطرف في الزوايا والمساجد».

ويقدر عدد المساجد في مصر، التي تتبع الأوقاف رسميا، نحو 120 ألف مسجد، وتقول وزارة الأوقاف إنها «ضمّت جميع مساجد مصر تحت سيطرتها»؛ لكن مراقبين أكدوا أن «آلاف المساجد والزوايا لا تزال تحت هيمنة تيارات تعدها الحكومة إرهابية، ويسيطر عليها متشددون يدعون لممارسة العنف ضد السلطة».

وقال مسؤول في وزارة الأوقاف، إن «وزارته طالبت الأئمة الرسميين بالتوقيع على إقرارات توبة موثقة بشكل رسمي، يؤكدون فيها رفضهم للعنف والتخريب، اللذين تمارسهما جماعة الإخوان المسلمين».

في السياق ذاته، شرعت الحكومة مؤخرا في تركيب كاميرات مراقبة للمساجد، وطبقت ذلك على 5 مساجد بالعاصمة المصرية، تفاديا لأي تجمعات من قبل عناصر جماعة الإخوان المسلمين المحظورة، ولتوقيف الدعاة المتشددين ومنعهم من اعتلاء المنابر.

وبالتوازي مع ذلك، تشنّ الأوقاف المصرية حملة لتنقية مكتبات المساجد من كتب التكفيريين، وقادة «الإخوان» المحرضين على العنف، ورصدت كتبا لحسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان، وسيد قطب، أحد قادتها التاريخيين، والداعية يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الأب الروحي للجماعة.

البيان: قائمة تشمل 35 اسماً بينهم بابكر زيباري وأثيل النجيفي... التحقيق في سقوط الموصل يتهم المالكي

كتبت البيان: حملت لجنة تحقيق برلمانية رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، المتواجد حالياً في إيران، و35 مسؤولاً آخرين مسؤولية سقوط الموصل بيد تنظيم داعش الإرهابي العام الماضي، وتم رفع التقرير إلى البرلمان للتصويت عليه، في وقت صادق رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي على توصيات مجلس التحقيق في سقوط مدينة الرمادي والمتضمنة إحالة قادة ميدانيين على القضاء العسكري.

وأعلن عضو لجنة التحقيق بسقوط مدينة الموصل عباس الخزاعي، تصويت الأعضاء على تقرير اللجنة ورفعه إلى رئاسة البرلمان، مبيناً أن إدراج التقرير على جدول أعمال البرلمان الجلسات أمر متروك لرئاسة مجلس النواب.

وأكد رئيس اللجنة حاكم الزاملي، أن لجنته لم تخضع لأي نوع من الابتزاز أو التهديد، فيما أشار إلى أن اللجنة عملت خلال سير التحقيق على كشف الحقيقة دون مجاملة أو مهادنة. وقال إن قضية سقوط الموصل تسببت بحصول جرائم لم ير التاريخ مثلها من قبل عصابات داعش الإرهابية.

وقال عضو لجنة التحقيق النائب عبد الرحيم الشمري إن المالكي الذي تولى رئاسة الوزراء بين العامين 2006 و2014، هو واحد من ضمن 36 مسؤولاً وردت أسماؤهم في تقرير اللجنة.

الخليج: 80 مستوطناً يدنسون المسجد الأقصى ودهس طفل شمال الضفة... آلاف الفلسطينيين يشيعون جثمان شهيد نابلس

كتبت الخليج: شيع آلاف الفلسطينيين الغاضبين في مدينة طوباس، شمال الضفة الغربية بعد ظهر أمس الأحد، جثمان الشهيد رفيق كامل التاج (21 عاماً)، الذي استشهد برصاص الاحتلال قرب مدخل بلدة بيتا جنوب نابلس، بدعوى محاولته طعن أحد الجنود.

وقالت المصادر «إن آلاف الشبان الغاضبين نقلوا الشهيد من سيارة الإسعاف إلى مسجد التوحيد في طوباس؛ حيث أدى المصلون عليه صلاة الجنازة، وبعدها خرجوا به في مسيرة غاضبة محمولاً على الأكتاف، بعد أن لُفّ بالعلم الفلسطيني، وسط هتافات الشبان للمقاومة بضرورة الرد على جريمة الاحتلال». وحمل المشاركون خلال المسيرة صور الشهيد ورايات الفصائل الفلسطينية، وبمشاركة من قيادات الفصائل الفلسطينية في شمال الضفة الغربية.

وحاولت أجهزة السلطة من الأمن الوطني، تنظيم جنازة عسكرية للشهيد، وحمله على أكتافهم، إلا أن الشبان الغاضبين رفضوا تسليمه لهم، وسط الهتافات الرافضة للتنسيق الأمني مع الاحتلال.

على صعيد متصل، أصيب طفل فلسطيني، بجراح متوسطة، بعد دهسه بسيارة مستوطن «إسرائيلي»، قرب قرية «يتما»، جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، بحسب مسؤول محلي.

وأفاد غسان دغلس، مسؤول ملف «الاستيطان في شمال الضفة الغربية»، أن الطفل محمد مصطفى النجار (10 سنوات) أصيب بكسر ورضوض في قدمه اليمنى بعد دهسه بسيارة مستوطن هرب من المكان.

واعتقلت قوات الاحتلال شقيقين من قرية فرعون في محافظة طولكرم. واعتقلت فلسطينياً ثالثاً على حاجز عسكري على مدخل بلدة بيت أمر شمال الخليل. كما اعتقلت فلسطينيين اثنين من قرية حوسان غرب بيت لحم، بعد دهم منزليهما وتفتيشهما. وأوضح نادي الأسير الفلسطيني أن الأسيرين هما: صهيب (24 عاماً)، وشادي عبد الحكيم محمد موسى (26 عاماً).

وفي القدس المحتلة اعتقلت قوات الاحتلال طفلا وطفلة عند أحد أبواب المسجد الأقصى، في حين أمنت قواتها الحماية لمجموعات من المستوطنين خلال اقتحامها المسجد الأقصى. وقال مدير المسجد الأقصى «عمر الكسواني»، لوكالة الأناضول للأنباء: «اقتحم نحو 80 مستوطناً المسجد، بحراسة العشرات من أفراد الشرطة «الإسرائيلية»، وقد تصدى المرابطون». وأشار إلى أن شرطة الاحتلال، دفعت المرابطين، الأمر الذي تسبب بحدوث مواجهات محدودة.

من جانبها اتهمت الشرطة «الإسرائيلية»، المرابطين، بإصابة أحد أفرادها بجروح جراء قذفه بحجر. والمرابطون هم متطوعون فلسطينيون يواصلون الإقامة والمبيت في جنبات المسجد الأقصى، بهدف التصدي لاقتحامات المستوطنين.

وفي غزة، أطلقت قوات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة تجاه المزارعين الفلسطينيين وأراضيهم الزراعية في عدة مناطق على الحدود الشرقية للقطاع.

وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال أطلقت النار تجاه المزارعين وأراضيهم شرقي رفح جنوب قطاع غزة والبريج والمغازي وسط القطاع دون أن يبلغ عن وقوع أي إصابات.