Get Adobe Flash player

odernio

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

البيان: قائد أميركي: تقسيم العراق الحل الوحيد... إجرام «داعش» يدمي بغداد وسرت بـ100 قتيل

كتبت البيان: أدمى إجرام تنظيم داعش الإرهابي بغداد ومدينة سرت الليبية بأكثر من مئة قتيل في تفجير وعمليات قتل وذبح وقصف.

ففي بغداد قتل 76 شخصاً وجرح 212 على الأقل في تفجير بشاحنة مفخخة، استهدف سوقاً شعبياً بمدينة الصدر، تبناه تنظيم داعش. وقال ضابط شرطة، إن شاحنة مفخخة مخصصة لنقل الفواكه والخضراوات انفجرت داخل السوق وتناثرت أشلاء الجثث فوق أسطح المباني القريبة. وتجمع سكان غاضبون في موقع الانفجار، كان بعضهم يبكي ويردد أسماء الأقارب المفقودين والبعض الآخر يهيل اللعنات على الحكومة.

ومثل بغداد سالت الدماء في الفلوجة، حيث قتل 25 طفلاً وامرأة وأصيب 30 بجروح، إثر سقوط براميل متفجرة ألقتها طائرات الجيش على مستشفى في الفلوجة بمحافظة الأنبار التي تشهد منذ أسابيع مواجهات بين القوات الحكومية وداعش.

واعتبر رئيس الأركان الأميركي المنتهية ولايته الجنرال ريموند أودييرنو، أن الحرب على «داعش» تواجه مأزقاً، وأن تحقيق المصالحة في العراق يزداد صعوبة، معتبراً أن تقسيم البلد ربما يكون الحل الوحيد لتسوية النزاع الطائفي، متوقعاً أن العراق في المستقبل لن يشبه ما كان عليه في السابق. وفي ليبيا نفذ تنظيم «داعش» مذبحة جديدة حينما قتل 30 شخصاً في حي بمدينة سرت، قبل أن يقصف الأحياء. وقالت مصادر ليبية إن المسلحين المتشددين اقتحموا المنطقة السكنية الثالثة في سرت، وارتكبوا المجزرة قبل أن ينسحبوا ويقصفوا الأحياء السكنية. كما سيطر التنظيم على ميناء سرت.

الاتحاد: الطيران العراقي يقصف مستشفى في الفلوجة ويقتل 23 امرأة ورضيعاً

«داعش» يدمي بغداد بشاحنة ملغومة ويوقع 76 قتيلاً

كتبت الاتحاد: هز تفجير بشاحنة مفخخة أمس سوقاً شعبية في مدينة الصدر شرق العاصمة العراقية بغداد مسفراً عن مقتل 76 مدنياً وإصابة 200 آخرين في مشهد دام، تبناه تنظيم «داعش» ، واكبه قصف طائرات حربية عراقية مستشفى للنسائية والولادة في مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار فقتلت 23 امرأة وطفلًا رضيعاً وأصابت 33 آخرين.

وأدانت الجامعة العربية والبحرين والكويت وإيران تفجيرات بغداد وأكدت جميعها وقوفها مع العراق حكومة وشعباً في صراعه ضد الإرهاب، بينما حمل مجلس النواب العراقي القادة الأمنيين المسؤولية الكاملة عن التدهور الأمني وسقوط الضحايا الأبرياء.

وأفادت مصادر أمنية وطبية وشهود عيان في بغداد أمس، أن شاحنة مفخخة مركونة مخصصة لنقل الفواكه والخضراوات في سوق علوة جميلة للبيع بالجملة الملاصقة لمدينة الصدر، انفجرت قرابة الساعة السادسة من صباح أمس مما أسفر عن مقتل 76 شخصاً وإصابة أكثر من 200 آخرين في حصيلة قابلة للزيادة، مؤكدة أن بعض الجثث تناثرت أشلاء.

ويأتي التفجير المدمر الذي حدث ساعة الذروة، في وقت يستعد عراقيون غاضبون للخروج اليوم الجمعة لمظاهرة مليونية في ساحة التحرير وسط بغداد مطالبين بالقصاص من الفاسدين وتقديم الخدمات للشعب.

وحسب المصادر نفسها، فإن التفجير دمر قرابة 40 سيارة وشاحنة، و80 متجراً في السوق المخصصة لبيع الخضار والفاكهة، وأحدث دماراً كبيراً في الشاحنات المبردة الناقلة للخضار في حين

تبنى تنظيم «داعش» في وقت لاحق الهجوم. وجاء في بيان تداولته حسابات مؤيدة للتنظيم على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي، أن التنظيم يؤكد قيام عناصره «بعملية تفجير شاحنة مفخخة مركونة وسط تجمع لعناصر من جيش الدجال ومليشيات الحشد الشعبي في أحد أهم معاقلهم في مدينة الصدر».

وحملت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي أمس، القادة الأمنيين المسؤولية الكاملة عن التفجير بينما قالت مصادر برلمانية إنه سيجري استجواب وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي الأسبوع المقبل بشأن التدهور الأمني الذي يتصاعد.

وفي محافظة الأنبار قتل 23 مدنياً وأصيب 33 آخرون كلهم من النساء والأطفال الرضع، بقصف جوي نفذته طائرات حربية على مستشفى الأطفال والولادة في الفلوجة. وقالت مصادر طبية وأمنية محلية أن قصفاً عشوائياً استهدف مجمع مستشفى الفلوجة للنسائية والولادة، مما تسبب إضافة إلى الضحايا في تدمير أجزاء مهمة من المستشفى.

وفي الرمادي أفادت مصادر عسكرية أن 4 من عناصر «داعش» قتلوا أمس، باشتباكات مسلحة مع القوات المشتركة في منطقة ألبوعيثة شمال المدينة.

وفي الموصل في محافظة نينوى وزعت حركة الضباط الأحرار منشورات في أحياء الدواسة والنبي شيت وحي الضباط أشارت فيها إلى جرائم تنظيم «داعش». وقال عضو الحركة محمد البعاج إن «داعش ارتبك عندما وزعنا هذه المنشورات في الأحياء السكنية». وأضاف أن «المنشورات دعت لضرورة العمل على طرد الدواعش من الموصل».

وفي ردود الفعل الدولية على تفجير بغداد، أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي وبشدة التفجير الإرهابي الذي وقع في مدينة الصدر، واستنكر «العمل الإجرامي الذي يستهدف النيل من الجهود المخلصة التي تبذلها الحكومة العراقية في حربها على الإرهاب، وما يرتكبه تنظيم داعش الإرهابي وغيره من الجماعات المتطرفة من جرائم وانتهاكات خطيرة بحق الشعب العراقي الشقيق».

وأكد مجدداً تضامن جامعة الدول العربية التام مع حكومة العراق، ومساندة ما تتخذه من إجراءات من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى كافة ربوع البلاد.

كما دانت وزارة خارجية مملكة البحرين التفجير الإرهابي الذي استهدف سوقاً شعبياً في بغداد، مؤكدة أن «هذا العمل الإرهابي الشنيع يتنافى مع كل القيم والمبادئ الإنسانية، ويخالف كافة الشرائع والأديان السماوية التي تحرم قتل النفس وترويع الآمنين».

وأكدت وقوف مملكة البحرين إلى جانب العراق وتضامنها مع الشعب العراقي الشقيق ضد الإرهاب.

وأدانت وزارة الخارجية الكويتية حادث تفجير بغداد، مؤكدة وقوف دولة الكويت الكامل بجانب العراق الشقيق وتأييدها جميع الإجراءات التي يتخذها للحفاظ على أمنه واستقراره.

فيما نددت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم بقوة بتفجير بغداد، وأعربت عن «القلق الشديد من تصاعد مثل هذه الجرائم الإرهابية في العراق»، داعية إلى «مكافحة الإرهاب بشكل عاجل على الصعيد الدولي».

القدس العربي: فشل التوصل لحكومة ائتلافية يدفع بتركيا إلى انتخابات مبكرة.. مقتل 4 أكراد في اشتباكات مع الجيش جنوب شرقي البلاد

كتبت القدس العربي: أعلن رئيس الوزراء التركي، زعيم حزب العدالة والتنمية، أحمد داود أوغلو، أمس الخميس، فشل مفاوضات تشكيل حكومة ائتلافية مع حزب الشعب الجمهوري.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده في مقر الحزب، عقب لقائه رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال قليجدار أوغلو، للبت في مسألة الحكومة الائتلافية.

وقال داود أوغلو، إن هناك خلافات عميقة برزت خلال المفاوضات بين الحزبين في بعض الملفات، على رأسها السياسة الخارجية، والتعليم، مشيرا إلى أن الخلاف في وجهات النظر أمر طبيعي.

وأردف داود أوغلو «لقد قمنا بمشاورات صادقة، وفي النتيجة توصلنا إلى ما يلي، استمرار هذه الحوارات في ظل تفاهم متبادل، لكن تولدت قناعة بعدم وجود أرضية ملائمة حاليا لتشكيل حكومة اتئلافية».

وأشار زعيم العدالة والتنمية، أن احتمال الانتخابات المبكرة يعد قويا، بل ويبدو الأوحد، في ظل فشل تشكيل حكومة ائتلافية مع حزب الشعب الجمهوري، ورغبة حزب الحركة القومية في التوجه إلى انتخابات مبكرة.

وتوقع داود أوغلو، أن يكون حزبه هو المستفيد من الانتخابات المبكرة، لحاجته فقط إلى 18 نائبا إضافيا، ليكون بوسعه تشكيل الحكومة منفردا.

من جانبه، قال زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي، كمال قليجدار أوغلو، إنهم لم يتلقوا أي مقترح لتشكيل حكومة ائتلافية، وإن ما عرض عليهم هو تشكيل «حكومة انتخابية»(حكومة مؤقتة لغاية تنظيم انتخابات مبكرة).

وأعرب زعيم الشعب الجمهوري عن اعتقاده بأن «تركيا ضيعت فرصة تاريخية، وكان يجب تجريب تشكيل حكومة ائتلافية»، متسائلا: «الذين يقولون لا نستطيع تشكيل حكومة ائتلافية، وسنتوجه إلى الانتخابات، كيف يمكنهم الحديث عن الإرادة الشعبية؟».

وعلى الصعيد الأمني، لقي أربعة انفصاليين أكراد مصرعهم في اشتباكات مع قوات من الجيش التركي، عقب محاولة التسلل إلى نقطة أمنية في قاعدة عسكرية، في قضاء «سيلوبي»، في ولاية شرناق جنوب شرقي البلاد.

وأفاد بيان لرئاسة هيئة الأركان التركية أن مجموعة من الإرهابيين حاولوا التسلل إلى النقطة الأمنية القاعدة، الساعة 23:45، مساء الأربعاء، مشيراً إلى أن المجموعة أطلقت نيرانها على القاعدة بواسطة رشاشات من طراز «دوشكا» وقاذفات صواريخ.

وأضاف البيان أن عناصر من القوات المسلحة التركية ردت بالمثل على الهجوم المسلح، ما أسفر عن مقتل أربعة إرهابيين، في حين لم تتعرض معدات القاعدة لأي أضرار ولم يصب أي جندي تركي بسوء.

وفي سياق آخر، ذكرت مديرية الأمن في ديار بكر، في بيان لها أمس الخميس، أن عناصرها تمكنوا من توقيف شخصين، تبين أنهما كانا يعتزمان القيام بهجمات في ديار بكر، وبحوزتهما قرابة 100 كلغ من مادة كلور الصوديوم المستخدمة في صنع القنابل.

الحياة: رئيس الأركان الأميركي لا يستبعد تقسيم العراق

كتبت الحياة: قُتل عشرات العراقيين وأصيب مئة، على أقل تقدير أمس، في تفجير شاحنة مفخخة استهدف سوقاً شعبية في منطقة ذات غالبية شيعية في بغداد، تبناه «داعش»، فيما أعلن رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال راي أوديرنو، في آخر مؤتمر صحافي يعقده قبل تقاعده بأيام، أن محاربة التنظيم تواجه «مأزقاً»، ولم يستبعد إرسال قوات برية لمساندة القوات العراقية. ورأى أن تقسيم العراق «ربما يكون الحل الوحيد، لإنهاء الصراع بين السنة والشيعة». واعتبر مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي هذه التصريحات «غير مسؤولة ودليل جهل بالوضع العراقي»

وهز انفجار بشاحنة مفخخة، وسط سوق شعبية لبيع الخضار والفاكهة بالجملة في مدينة الصدر، أدى إلى قتل 60 شخصاً على الأقل، وإصابة مئة، على ما أفاد الناطق باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن. وجاء عشية تظاهرة تنطلق اليوم ويتوقع أن تكون حاشدة للمطالبة بتطبيق الإصلاحات التي أعلنها رئيس الوزراء حيدر العبادي قبل يومين.

وتبنى «داعش» الهجوم في بيان تداولته حسابات إلكترونية. وجاء فيه: «بعملية مباركة، مكَّن الله جنود الدولة الإسلامية من تفجير شاحنة مفخخة مركونة وسط تجمع لعناصر من جيش الدجال والحشد الرافضي في احد أهم معاقلهم في مدينة الصدر».

وجاء التفجير بعد أيام على تبني التنظيم تفجيرين انتحاريين استهدفا مساء الإثنين مناطق ذات غالبية شيعية في محافظة ديالى (شرق) ، ما أدى إلى قتل 30 شخصاً على الأقل.

وفي ظل العلاقة المعقدة بين أكبر مكونين مذهبيين في العراق، قال أوديرنو، رداً على سؤال عن فرص المصالحة بين الطرفين، إن الأمر «يزداد صعوبة يوماً بعد يوم... وربما كان التقسيم هو الحل الوحيد». وتوقع الجنرال الذي كان قائداً للقوات الأميركية في العراق بين عامي 2008 و2010، أن لا يشبه مستقبل العراق «ما كان عليه في السابق». وأضاف «أعتقد أن الأمر (التقسيم) يعود الى المنطقة، إلى الشخصيات السياسية والديبلوماسيين التي عليها وضع رؤية لكيفية تحقيق ذلك، وهذا ممكن... وربما يكون هذا الحل الوحيد ولكنني لست مستعداً بعد لتأكيده».

وشدد على أن الأولوية يجب أن تبقى قتال «داعش»، وأشار إلى أن جهود مكافحة التنظيم التي تمثلت بتنفيذ أكثر من خمسة آلاف غارة جوية، أدت الى «كبحه لا سيما في العراق وشمال سورية». إلا أنه أكد أن ثمة «نوعاً من المراوحة»، حالياً على رغم «بعض التقدم».

على صعيد آخر (أ ف ب)، أعلن ناطق باسم وزارة الدفاع الألمانية أن «هجوماً بالسلاح الكيمياوي وقع، قرب أربيل (...) وأصيب عناصر من البيشمركة الكردية بالتهاب في المجاري التنفسية»، من دون تحديد مصدر الهجوم. وأضاف أن «خبراء أميركيين وعراقيين في طريقهم لتحديد ما حصل بالضبط».

وأشار إلى أن الهجوم «شن بسلاح المدفعية»، من دون تحديد المادة الكيماوية التي تم استخدامها. موضحاً أن «الجنود الألمان المنتشرون في شمال العراق لتدريب المقاتلين الأكراد لم يتعرضوا للخطر».

واتهم «داعش» في السابق باستخدام غازات سامة في حربه ضد المقاتلين الأكراد. وتحدث «المرصد السوري لحقوق الإنسان» ووحدات حماية الشعب الكردي، فضلاً عن خبراء، في تموز (يوليو) الماضي عن هجمات بالكيمياوي في محافظة الحسكة، شمال شرقي سورية.

الشرق الأوسط: تركيا: «العدالة والتنمية» يختار «مغامرة» الانتخابات المبكرة

كتبت الشرق الأوسط: باتت تركيا أقرب ما يكون إلى «مغامرة» الانتخابات النيابية المبكرة، بعد فشل المحادثات بين حزب «العدالة والتنمية»، أكبر أحزاب تركيا (258 مقعدًا)، وحزب «الشعب الجمهوري» ثاني أحزابها، وأكبر أحزاب المعارضة (132 مقعدًا). وبفشل محاولة الائتلاف باتت تركيا أمام «جولة إعادة» للانتخابات البرلمانية التي أجريت في يونيو (حزيران) الماضي، وانتهت بفشل الحزب الحاكم في الحصول على الأغلبية المطلقة التي تؤهله لتشكيل الحكومة منفردًا لأول مرة منذ عام 2002.

ويأمل حزب «العدالة والتنمية» في أن تترجم استطلاعات الرأي التي ترجح فوزه بـ43 في المائة من الأصوات (بدلاً من 41 حاليًا)، بما يمكنه من استعادة الغالبية التي يحتاجها لتشكيل الحكومة منفردًا، على أمل أن تكون الانتخابات الماضية «غمامة صيف» في تاريخ الحزب الحاكم في البلاد منذ 13 سنة بزعامة رجل تركيا القوي رجب طيب إردوغان. وقد فشلت أحزاب المعارضة في تأليف حكومة منفردة بسبب التباينات الكبيرة بين اثنين من مكوناتها، هما حزب الحركة القومية القومي المتشدد، وحزب ديمقراطية الشعوب، ولهما 80 مقعدًا لكل منهما.

الخليج: «داعش» يرتكب مجزرة بمدينة سرت ويسيطر على الميناء... تفاؤل أممي بقرب مصادقة الأطراف الليبية على اتفاق إنهاء الأزمة

كتبت الخليج: قتل 19 شخصاً وأصيب 15 آخرون بينهم امرأة وطفلة، خلال مواجهات بين شباب عدد من أحياء سرت وتنظيم «داعش» في المنطقة السكنية الثالثة، وقالت تقارير إن عناصر التنظيم المتطرف ارتكبوا مجزرة وسط أهالي المدينة كما سيطروا على مينائها الرئيسي بالتزامن مع تعرض مواقعهم في سرت وبنغازي لقصف طائرات الجو الليبي، وذلك فيما عبرت الأمم المتحدة عن تفاؤلها بنجاح الحل السياسي بين الأطراف المتنازعة عقب جولة جنيف التفاوضية الأخيرة.

وقالت المصادر إن مسلحي «داعش» قتلوا 30 شخصاً من المدنيين في سرت، عندما اقتحم مقاتلو التنظيم «المنطقة السكنية الثالثة»، قبل أن ينسحبوا ويقصفوا الأحياء السكنية، وأضافت المصادر أن عناصر التنظيم تمكنوا من استعادة السيطرة على الميناء الرئيسي فيها.

وأكدت المصادر مقتل نحو 30 مسلحاً من «داعش» خلال اشتباكات اليومين الماضيين، مشيرة إلى أن مسلحي التنظيم المتطرف يسيطرون حالياً على القسم الشرقي للمدينة، بما في ذلك طريق سواوة وجامعة المدينة ومستشفاها ومجمع قاعات واغادوغو ومجمع القصور، مضيفة أن معارك كر وفر تدور حالياً بين الطرفين حول الميناء.

وكان «داعش» قد قصف، الأربعاء، ب«الأسلحة الثقيلة» مناطق سكنية بعد هجمات شنتها قوات من الجيش وشبان من سرت، على مواقعه ب«مجمع قاعات سرت الكبرى» بمدخل المدينة الشرقي.

من جهة أخرى، أكد نشطاء المدينة أن طائرات حربية شنت غارات على مواقع للتنظيم منها مجمع قاعات واغادوغو ومبنى الأمن الداخلي، كما قصفت الطائرات المقاتلة رتلاً لهم خرج من بلدة النوفلية في اتجاه سرت.

كما استهدفت طائرات تابعة لسلاح الجو الليبي، مواقع تابعة لتنظيم «داعش» الإرهابي في مدينة بنغازي، وأفادت مصادر عسكرية بأنّ القصف الجوي استهدف مواقع التنظيم وسط بنغازي، من دون ذكر للمواقع التي استهدفت على وجه التحديد.

في غضون ذلك، أفادت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بأن الأطراف المشاركة في جولة الحوار بجنيف أعربت عن تفاؤلها بالمصادقة رسمياً على الاتفاق السياسي في أواخر سبتمبر/أيلول المقبل.

وقال بيان للبعثة الأممية الأربعاء 12 أغسطس/آب إن الأطراف الليبية أكدت إصرارها على الانتهاء من عملية الحوار وصولاً إلى اعتماد اتفاق التسوية السياسية بشكل نهائي في غضون الأسابيع الثلاثة المقبلة، بعد مصادقة الأطراف عليه في أواخر سبتمبر/ أيلول المقبل.

وأشار البيان الذي صدر في أعقاب يومين من الحوار السياسي في مقر الأمم المتحدة بجنيف إلى أن المباحثات التي ترأسها المبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون جرت في أجواء إيجابية، وأن الأطراف أكدت خلالها «ضرورة وضع المصالح الضيقة جانباً وإعلاء المصالح الوطنية الليبية العليا»، مجددة «إيمانها الراسخ» بعدم وجود بديل للسلام في ليبيا «خارج إطار عملية الحوار هذه التي تضع الأسس لتسوية سياسية شاملة تحقق من خلال التوافق».

ونقل البيان أيضاً أن أطراف الأزمة الليبية شددوا على «ضرورة إحراز تقدم عاجل على صعيد المسار الأمني لعملية الحوار بالتوازي مع التقدم الذي أحرز في المسار السياسي»، وأنهم جددوا التزامهم بصون وحدة ليبيا الوطنية وإصرارهم على «وضع حد عاجل وسلمي للأزمة السياسية والنزاع العسكري في ليبيا يجنب الشعب الليبي المزيد من المعاناة وإراقة الدماء».

ورغم أن استطلاعات الرأي أعطت حزب {العدالة والتنمية} أرجحية واضحة، إلا أن حصوله على الأغلبية معلق مرة جديدة بنتائج حزب «ديمقراطية الشعوب» الكردي الذي تراجع في استطلاعات الرأي إلى 10.5 في المائة، مقابل نحو12.7 في المائة التي حصل عليها في الانتخابات الماضية، وهذا يعني أنه سيتجاوز الحاجز النسبي ويدخل البرلمان بنحو 60 نائبًا؛ مما يهدد فرص «العدالة والتنمية» بالحصول على الأغلبية المطلقة التي تعتمد فقط على فشل الأكراد في دخول البرلمان.