Get Adobe Flash player

syria army

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: أوقع عشرات الإرهابيين قتلى حاولوا التسلل إلى مطار كويرس بريف حلب

الجيش يحكم السيطرة على 16 كتلة من الأبنية شمال مركز الزبداني بالتعاون مع المقاومة اللبنانية ويقضي على عشرات المرتزقة بريف اللاذقية الشمالي

كتبت تشرين: تابعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع المقاومة اللبنانية تقدمها باتجاه مركز مدينة الزبداني، إذ أحكمت سيطرتها على 16 كتلة من الأبنية بعد القضاء على العديد من الإرهابيين، بينما نفذت وحدات أخرى من الجيش مدعومة بسلاح الجو سلسلة ضربات على تجمعات هؤلاء المرتزقة في ريفي حماة وإدلب أسفرت عن مقتل العديد منهم وتدمير آليات مزودة برشاشات متنوعة وذخيرة وعتاد، كما أحبطت محاولة إرهابيي ما يسمى تنظيم «داعش» التسلل إلى مطار كويرس بريف حلب الشرقي وأوقعت في صفوفهم عشرات القتلى ودمرت عدداً كبيراً من آلياتهم وعرباتهم المدرعة بعضها مزود برشاشات، في حين نفّذ سلاح الجو غارات على أوكار التنظيمات الإرهابية في ريف اللاذقية الشمالي وقضى على العشرات من أفرادها أغلبيتهم من جنسيات أجنبية ودمّر أدوات إجرامهم.

فقد أفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش والمقاومة نفذت عمليات دقيقة ضد بؤر إرهابيي «جبهة النصرة» وما يسمى «حركة أحرار الشام الإسلامية» وتمكنت من إحكام السيطرة على 16 كتلة من الأبنية شمال مركز مدينة الزبداني، مشيراً إلى أن العمليات أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم.

وفي وقت لاحق أوضح المصدر العسكري أن وحدات من الجيش والمقاومة في المنطقة الواقعة ما بين شارع الحكمة وحي الزعطوط تمكنت من السيطرة على عدد كبير من كتل الأبنية بعد القضاء على عدد من القناصين الذين كانوا يتمركزون فيها إضافة إلى سيطرتها على كتل أخرى واقعة باتجاه طريق سرغايا وبذلك تم قطع أوصال المجموعات الإرهابية والحيلولة من مؤازرة بعضها البعض.

وأكد المصدر أن عناصر الهندسة أبطلوا مفعول العديد من المفخخات والعبوات الناسفة كان إرهابيون زرعوها في الطرقات ومنازل الأهالي قبل اندحارهم تحت ضربات الجيش والمقاومة.

وأشارت مصادر ميدانية إلى مقتل متزعم ما يسمى «قطاع الحارة الغربية المدعو» عبدالله أحمد عبدالله الملقب بـ«الديب» والإرهابي عمر أحمد حمدان مسؤول التفخيخ وتصنيع المتفجرات والعبوات الناسفة فيما يسمى «كتائب حمزة بن عبدالمطلب» وعبدالرزاق التل.

وأقرّت التنظيمات الإرهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من أفرادها في الزبداني من بينهم عبدو ضاهر التل الملقب بـ«الشايب» وعمر عدنان حمدان الملقب بـ«المهاجر» مما يسمى «حركة أحرار الشام»، إضافة إلى عبد الرزاق التل ومالك محمود خريطة.

وفي درعا وجهت وحدات من الجيش رمايات نارية على أوكار وتجمعات التنظيمات الإرهابية شمال معمل الشيبس على طريق درعا –طفس أسفرت عن مقتل العديد من الإرهابيين أغلبيتهم من تنظيم «جبهة النصرة» المدرج على لائحة الإرهاب الدولية وما يسمى «حركة أحرار الشام الأسلامية» وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم، بينما أوقعت وحدة ثانية إرهابيين من تنظيم «جبهة النصرة» قتلى ومصابين وكبدتهم خسائر كبيرة بالعتاد خلال ضربات على أوكارهم وتجمعاتهم في قرية الشومرة بريف المحافظة الشمالي الشرقي، في حين أوقعت وحدة أخرى أعداداً من الإرهابيين قتلى ودمّرت أسلحتهم وعتاداً حربياً كان بحوزتهم في بلدة الغارية بريف درعا الجنوبي الشرقي.

ودمرت وحدات من الجيش عدداً من السيارات المزودة برشاشات ثقيلة للإرهابيين وقضت على العديد منهم في إبطع وداعل شمال مدينة درعا بـ14كم، وعرف من بين الإرهابيين القتلى خالد عكيد الروابدة وسامر عبد الرحمن الكسار وصابر أحمد سفر.

أما في حماة فقد ذكر مصدر عسكري أن الطيران الحربي نفّذ صباح أمس سلسلة ضربات على أوكار وتجمعات التنظيمات الإرهابية في قرى تل واسط وتل زجرم والعنكاوي وزيزون والحلوبي بالريف الشمالي الغربي.

وأضاف المصدر: إن الضربات الجوية أدت إلى مقتل عدد من الإرهابيين وتدمير آليات مزودة برشاشات متنوعة وذخيرة وعتاد كان بحوزتهم، مشيراً إلى إيقاع عدد من إرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» قتلى وتدمير أوكارهم في ضربات مكثفة لوحدات من الجيش على تجمعاتهم في قرى المنصورة ومحيطها والطنجرة والزيارة ومحيط كفر نبودة والزقوم شمال غرب حماة.

واعترفت التنظيمات الإرهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من أفرادها من بينهم من سمته «القائد العسكري لقاطع اللاذقية في جند الأقصى» الملقب بـ«أبو أحمد البانياسي.

وأكدت وسائل إعلام مقتل 25 إرهابياً بينهم 17 من جنسيات أجنبية أغلبيتهم ينتمي إلى ما يسمى «الحزب الإسلامي التركستاني» و«جبهة النصرة».

الاتحاد: مقتل 6 عسكريين في تفجيرين وأنقرة تتهم «العمال الكردستاني»... هجومان على القنصلية الأميركية ومركز شرطة في إسطنبول

كتبت الاتحاد: شهدت تركيا أمس تصاعدا في اعمال العنف أسفرت عن مصرع تسعة اشخاص بينهم ستة جنود، بينما

تبنت مجموعة يسارية متشددة هجوما على القنصلية الاميركية في اسطنبول، فيما نسب هجومان آخران الى المتمردين الاكراد الاتراك في اسطنبول وفي جنوب شرق تركيا اسفرا عن مقتل ستة عناصر أمن.

وفتحت امرأتان صباح امس النار على القنصلية الاميركية التي تخضع لحراسة مشددة في حي ايستينيه الهادئ في ضواحي اسطنبول. واوقفت الشرطة احدى المهاجمتين بعد اصابتها.

واعلنت وكالة انباء الاناضول ان المهاجمة الفارة هي خديجة اشيك البالغة 42 عاما والناشطة في «جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري».

واكدت الجبهة هوية المرأة على موقعها وهي اشيك وتوعدت «باستمرار الكفاح حتى رحيل الامبريالية وعملائها من بلادنا وتحرير كل شبر من اراضينا من القواعد الاميركية».

وذكرت وكالة دوجان للأنباء أن المرأة التي اعتقلت تبلغ من العمر 51 عاما وقضت حكما بالسجن للاشتباه في انتمائها إلى جبهة جيش تحرير الشعب الثوري اليسارية المتطرفة.

واكدت القنصلية الاميركية وقوع «حادث امني» واعلنت انها ستبقي ابوابها مغلقة امام العامة حتى اشعار آخر.

وكان مسؤول تركي رفض الكشف عن اسمه افاد فرانس برس ان «جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري» مسؤولة عن الهجوم، كما اتهم التمرد الكردي بمهاجمة مركز الشرطة.

وقال أحمد أكجاي أحد سكان المنطقة إن رجال الشرطة تعقبوا المهاجمتين.

أضاف «كانت امرأتان تحملان حقائب تسوق وتسيران في المنطقة. استيقظنا على صوت إطلاق للنار وذهبنا للنافذة. واحدة أطلقت أربع أو خمس رصاصات باتجاه قوات الأمن وحرس القنصلية». وأظهرت لقطات مصورة ضابطا يصيح موجها كلامه لشخص في المنطقة قبل أن يطلق عدة أعيرة نارية في هذا الاتجاه.

وقال أكجاي الذي شهد تبادل إطلاق النار «كان رجل الشرطة يصيح قائلا..أسقطا حقائبكما أسقطا حقائبكما..وكانت المرأة تقول..لن أستسلم..جئت لأنتقم لهجوم سروج...وحذرتها الشرطة مرة أخرى لكنها قالت..اطلقوا النار».

وأكد مكتب حاكم اسطنبول أيضا أن ثلاثة مهاجمين ورجل شرطة قتلوا في هجوم منفصل على مركز للشرطة في اسطنبول.

وفي موازاة ذلك، استهدف هجوم انتحاري بسيارة مفخخة مركز شرطة في حي سلطان بيلي على الضفة الآسيوية للبوسفور في اسطنبول. واصيب عشرة اشخاص بجروح من بينهم ثلاثة شرطيين، بحسب بيان لمكتب المحافظ. ولاحقا وقعت مواجهات بين المهاجمين والشرطة استمرت طوال الليلة قبل الماضية. وقتل ناشطان في المواجهات، الى جانب الانتحاري. ونقلت التلفزيونات صور الشرطيين يحتمون بجدران وآلياتهم المدرعة ويتبادلون اطلاق النار مع المهاجمين.

واصيب رئيس قسم المتفجرات في الشرطة بيازيد تشيكين في المواجهات وتوفي في المستشفى متاثرا بجروحه .

وسط هذه الاجواء الفائقة التوتر قتل اربعة عناصر من الشرطة في انفجار عبوة وضعت بجانب طريق في منطقة سيلوبي، في محافظة شرناك الحدودية مع سوريا والعراق. ونسبت وسائل الاعلام المحلية الهجوم الى متمردي حزب العمال الكردستاني.

وفي حادث منفصل، قتل جندي تركي في هجوم بقاذفة صواريخ شنه متمردون اكراد واستهدف طوافة عسكرية اثناء نقلها عسكريين في منطقة بيت الشباب في شرناك.

وصرح المسؤول الكبير في الحزب الكردي جميل بايك امس للبي بي سي ان تركيا تحاول حماية تنظيم داعش عبر محاربة عدوه اللدود حزب العمال الكردستاني. وقال «انهم يفعلون ذلك لاضعاف كفاح حزب العمال الكردستاني ضد التنظيم. تركيا تحمي هذا التنظيم».

القدس العربي: تركيا: عشرات القتلى والجرحى في موجة تفجيرات وهجمات في اسطنبول استهدفت إحداها القنصلية الأمريكية... الأمن: القضاء على 390 «إرهابياً» وإصابة 400 و«الكردستاني» يستهدف مروحية

كتبت القدس العربي: قتل وأصيب العشرات من رجال الأمن والشرطة التركية، بالإضافة إلى عدد من المهاجمين في تفجيرات وهجمات دامية نفذها حزب العمال الكردستاني، بالتزامن مع هجوم مسلح استهدف القنصلية الأمريكية في إسطنبول، في هجوم تبنته مجموعة يسارية متطرفة، وذلك بعد يوم واحد من وصول مزيد من الطائرات الحربية الأمريكية لقاعدة «إنجيرليك» الجوية في تركيا للمشاركة في الحرب ضد تنظيم «الدولة الإسلامية».

وصباح الاثنين، فتحت امرأتان النار على القنصلية الأمريكية في مدينة إسطنبول التركية، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات، في حين أعلنت الشرطة تمكنها من إلقاء القبض على إحدى المهاجمات بعد إصابتها، بينما تمكنت أخرى من الفرار، وفق ما نقلته وسائل إعلام تركية عن مصادر أمنية.

من جهتها، تبنت ما تسمى «جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري» المسؤولية عن هجوم السفارة، وقالت الجبهة إن «خديجة اشيك» 42 عاماً، هي إحدى منفذات الهجوم وتوعدت بـ»استمرار الكفاح حتى رحيل الإمبريالية وعملائها من بلادنا وتحرير كل شبر من أراضينا من القواعد الأمريكية».

القنصلية الأمريكية أكدت وقوع «حادث أمني»، وأعلنت أنها ستبقي أبوابها مغلقة أمام العامة حتى إشعار آخر.

وحطّت 8 طائرات عسكرية أمريكية، الأحد، في قاعدة إنجيرليك الجوية بولاية أضنة جنوبي تركيا، في إطار مواجهة تنظيم «الدولة».

وقالت وكالة الإناضول إن 8 طائرات أمريكية مع عدد من العسكريين، وصلوا إلى قاعدة إنجيرليك، مشيرة إلى أن 6 من الطائرات الأمريكية التي حطت في إنجيرليك هي من طراز «أف 16»، وواحدة من نوع «سي 5»، وأخرى من طراز «كي سي -135».

الحياة: غضب الشارع وإصلاحات العبادي يحاصران البرلمان

كتبت الحياة: ليس أمام القوى السياسية العراقية الممثلة في البرلمان خيارات كثيرة في جلسة اليوم التي وصفها نواب وناشطون بأنها «تاريخية»، فبعد إعلان رئاسة مجلس النواب بث وقائع الجلسة مباشرة والتصويت برفع الأيدي، سيكون النواب أمام خياري تمرير الإصلاحات أو رفضها، من دون إعطائهم فرصة كبيرة لمناقشتها أو تعديلها.

وتحدثت «الحياة» أمس إلى نواب من كتل مختلفة، فأعرب معظمهم عن حيرته في طريقة التعامل مع جلسة يتعرضون خلالها لضغوط مباشرة من الشارع الغاضب، ومن حضور قوي للمرجع الأعلى علي السيستاني.

وعلى رغم اعتراض بعضهم على الإصلاحات، وتشكيك آخرين في دستورية قرارات رئيس الوزراء حيدر العبادي، مثل نواب رئيس الجمهورية الذين طاولهم العزل، نوري المالكي، وأسامة النجيفي، وإياد علاوي، بالإضافة إلى بعض نواب التحالف الكردستاني، إلا أن طبيعة الأزمة التي تواجهها القوى السياسية، والضغوط غير المتوقعة من الشارع مدعومة بتأييد المرجعية الدينية في النجف، وتهديد مقتدى الصدر بحشد تظاهرات مليونية أمام البرلمان، كل ذلك يغلق النوافذ أمام مناقشة الإصلاحات.

وامتثالاً لهذه الضغوط، قرر رئيس البرلمان سليم الجبوري أمس تحويل الجلسة علنية، ونقلها مباشرة للمرة الأولى، بعدما كانت تبث مسجلة، كما قرر أن يكون التصويت برفع الأيدي بدلاً من التصويت الإلكتروني، ليكون بإمكان المواطنين معرفة الرافضين والموافقين. وأضاف الجبوري فقرات جديدة إلى الإصلاحات تتعلق بعمل البرلمان، من بينها فصل النواب المتغيبين، والبحث في وضع النازحين.

وقدم العبادي أمس حزمة الإصلاحات التي تتناول جوانب إدارية، مثل عزل نواب رئيسي الجمهورية والوزراء، وتقليص الوزارات من 27 إلى 15 وزارة بإلغاء بعضها ودمج أخرى، واستبدال عدد من الوزراء. كما تضمنت عدم خضوع أصحاب المناصب العليا، من وكلاء ومستشارين ورؤساء هيئات، لنظام المحاصصة، واختيار بدلاء لهم على أساس الكفاءة، ومنحه صلاحيات إضافية تخوله تكليف أو إعفاء المديرين العامين، وتشكيل لجنة برئاسته لاختيار الكوادر الإدارية.

وشملت الحزمة تقليص مخصصات كبار المسؤولين وخفض عديد حراسهم، وإعادة هيكلة نفقات الدولة وإيراداتها، ومعالجة التهرب الضريبي، وخفض الحد الأعلى للرواتب التقاعدية.

وتداولت الأوساط السياسية في الكواليس، طوال اليومين الماضيين، هذه الإجراءات، ومع أنها أيدتها إعلامياً، غير أن الكثير من القوى ترى أنها تمنح العبادي صلاحيات غير مسبوقة، ما يهدد شعبيتها وقدرتها على إدامة زخمها السياسي.

ويدرك العبادي أنه أحرج القوى السياسية المختلفة، ومنها حزبه (الدعوة) أمام الشارع، لكن تقديرات تلك القوى لحجم الأزمة تمنعها من الاعتراض، خصوصاً أن التظاهرات المتصاعدة بإمكانها إطاحة النظام السياسي كله.

وعلى رغم أن شكل الأزمة، في ظاهره، يبدو صراعاً شيعياً – شيعياً، خصوصاً أن الشارع الرئيسي الذي يمارس الضغط هو الشارع الشيعي في محافظات الجنوب، وبقيادة المدنيين في بغداد، إلا أن القوى السنية والكردية تتعرض بدورها لضغوط مشابهة، ولا تجد أمامها إلا الموافقة على الإصلاحات، حتى وإن أبدت ملاحظات عليها.

وتشير المعطيات إلى أن الاعتراض الأهم الذي ستواجهه حزمة الإصلاحات في البرلمان، هو إصدار العبادي قراراً بعزل نواب رئيس الجمهورية، باعتبار أن مثل هذا القرار يقع خارج صلاحياته، لكن الاعتراضات شكلية، على ما يقول خبراء قانونيون، وستنتهي بموافقة البرلمان عليها، أو بتقديم رئيس الجمهورية فؤاد معصوم طلباً لتطبيق الإصلاحات، وقد شرعن قرارات الحكومة أول من أمس حين أيدها.

المناورة المتوقعة في هذا الصدد قد يقوم بها عدد من أعضاء كتلة «دولة القانون» لإبقاء زعيم الكتلة، المالكي في منصبه، وهي مناورة تجمع الأوساط السياسية على أنها قد تلهب غضب الشارع، ما يدفع كل القوى السياسية، بما فيها كتلة المالكي، إلى تقديم تنازلات، خصوصاً أنها لا تمتلك الوقت الكافي للبحث في البدائل.

وليل أمس قالت مصادر أمنية وطبية إن 24 شخصاً على الأقل قتلوا وأصيب 55 اخرون ليلاً عندما انفجرت سيارة ملغومة في سوق بعقوبة بشرق العراق.

وأضافت المصادر أن سبعة آخرين قتلوا وأصيب 25 في تفجير آخر شرق المدينة. ولم تعلن اي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجومين.

البيان: 9 قتلى بانفجار تبناه «داعش» في درنة... إرجاء جولة الحوار الليبي في جنيف إلى اليوم

كتبت البيان: أعلنت الأمم المتحدة أن الحوار السياسي الليبي الذي كان من المفترض أن يبدأ أمس تم تأجيله إلى اليوم الثلاثاء، فيما كان لافتاً ميدانياً مقتل تسعة أشخاص بانفجار في مدينة درنة (شرقي ليبيا) تبناه تنظيم «داعش».

وذكرت الأمم المتحدة في بيان أن هذا التأجيل هو بسبب عدم وصول المبعوث الأممي برناردينو ليون إلى جنيف.

وتعوّل الأمم المتحدة على هذه الجولة الجديدة من محادثات السلام الليبية في إمكانية التوصل إلى نقاط تتوافق عليها مختلف الأطراف الليبية، تفضي إلى إنهاء الصراع في ليبيا عبر تضييق فجوة الخلافات، والتوصل إلى قواسم مشتركة يمكن أن تشكل أسساً لتسوية سلمية للنزاع السياسي والعسكري في ليبيا.

ويأتي هذا اللقاء بعد توقيع أطراف ليبية الشهر الماضي بالأحرف الأولى وثيقة الاتفاق السياسي بالصخيرات المغربية، ولكن في غياب ممثلي المؤتمر الوطني العام في طرابلس، حيث اعترض المؤتمر على مضمونها، محملاً المبعوث الأممي الخاص بليبيا ليون مسؤولية تعثر الحوار.

وفي المقابل، كان ليون صرح بأن الفرصة لا تزال متاحة أمام المؤتمر الوطني العام الذي يتحفظ على بضع مسائل، من بينها منح مجلس النواب المنحل في طبرق السلطة التشريعية، والإبقاء على اللواء المتقاعد خليفة حفتر في المؤسسة العسكرية.

ويشترط المؤتمر الوطني العام إقالة حفتر قبل العودة إلى المفاوضات، ومن ثم تشكيل حكومة الوفاق التي يعول عليها المجتمع الدولي كمخرج رئيس للأزمة الليبية.

ميدانياً، قتل تسعة أشخاص بانفجار سيارة مفخخة في مدينة درنة شرقي ليبيا تبناه «داعش».

وقال المصدر الطبي الرسمي في شرقي ليبيا: «قتل تسعة أشخاص وأصيب العشرات بجروح في انفجار سيارة مفخخة في درنة»، مضيفاً: «هناك مدنيون بين القتلى والجرحى».

وتبنى تنظيم «داعش» الهجوم في بيان مقتضب نشر على مواقع متشددة، مشيراً إلى أن منفذه سوداني.

الشرق الأوسط: فرنسا «المصدر» الغربي الأول للمتطرفين إلى سوريا والعراق

كتبت الشرق الأوسط: احتلت فرنسا المرتبة الأولى بين الدول الغربية «المصدرة» للمتطرفين إلى سوريا والعراق، إذ بلغ عدد مواطنيها أو المقيمين على أراضيها ممن التحقوا بالتنظيمات المتطرفة 1462 شخصًا، حسب تقرير صادر عن المديرية العامة للأمن الخارجي (المخابرات الخارجية) الفرنسية. ويقول التقرير إن نحو نصف هؤلاء موجودون حاليًا ما بين سوريا والعراق. وإذا كانت الأمم المتحدة تقدر عدد الأجانب «أي غير السوريين والعراقيين» الذين يقاتلون تحت لواء التنظيمات الإرهابية بـ25 ألف شخص، فإن فرنسا تأتي في الصدارة، متقدمة بذلك على البلدان الأوروبية كافة، ليس في النسبة ولكن في العدد.

واللافت في إحصائيات الداخلية الفرنسية أن 35 في المائة من هؤلاء من الفتيات أو النساء وربعهم من القاصرين وأن 40 في المائة من هم ممن تركوا ديانتهم الأصلية واعتنقوا الإسلام. وفيما كانت المساجد والسجون في السابق الباب الرئيسي للدخول في الفكر المتطرف، تبين دراسة علمية أن 90 في المائة من الذين انجذبوا إلى الفكر المتطرف إنما تأثروا بالدرجة الأولى بشبكة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.

وأوردت صحيفة «لوموند» الفرنسية، أمس، أرقامًا رسمية تبين أن 126 متطرفًا فرنسيًا أو مقيمًا على الأراضي الفرنسية قتلوا في سوريا «وحدها»، إما في المعارك أو في عمليات القصف أو في عمليات انتحارية. ومن بين «المتطرفات» البالغ عددهن 158 امرأة واحدة ماتت فقط منهن، بينما قتل خمسة أحداث من بين الـ16 قاصرًا ذهبوا إلى سوريا للقتال.

الخليج: إصابة ما يسمى «الوالي الشرعي» للتنظيم في الفلوجة... مقتل عشرات الإرهابيين بمعارك في الأنبار وصلاح الدين

كتبت الخليج: تجددت الاشتباكات، امس، بين القوات العراقية ومسلحي تنظيم «داعش» في أنحاء مختلفة من محافظة الأنبار، أسفرت عن مقتل أكثر من 100 من عناصر التنظيم الإرهابي، وإصابة ما يسمى «الوالي الشرعي» للفلوجة في ضربة جوية عراقية بناء على معلومات استخباراتية، كما اندلعت اشتباكات بين القوات العراقية ومسلحي التنظيم في جبال حمرين بمحافظة صلاح الدين أسفرت عن مقتل عدد كبير من المسلحين والقوات المشتركة.

وأكدت وزارة الداخلية العراقية في بيان، إن القوات الأمنية قتلت 50 إرهابياً من «داعش» وفككت 35 عبوة ناسفة خلال عملياتها العسكرية المستمرة في محافظة الأنبار، مشيرة إلى أن القوات الأمنية تواصل عملية تطهير الأنبار من الإرهابيين، حيث نفذت عدة فعاليات في مناطق متفرقة أسفرت عن قتل العديد من المسلحين، فضلاً عن تدمير عدد من الآليات والمعدات التي يستخدمونها.

وقالت قيادة عمليات بغداد في بيان، انه تم قتل 17 إرهابياً، وجرح واحد، وتفكيك 21 عبوة ناسفة، ضمن عمليات فجر الكرمة. وأضاف البيان أن قوة من فوج طوارئ بغداد تمكنت من إلقاء القبض على عصابة خطف مسلحة تتكون من سبعة مجرمين أثناء محاولتهم خطف شخصين ضمن منطقة السعدون وسط بغداد، لافتاً إلى أن قوة من اللواء 45 تمكنت من العثور على مخبأ احتوى على 16عبوة ناسفة في منطقة الضابطية شمال غرب بغداد، تم رفعها من دون حادث.

وأكدت خلية الإعلام الحربي في بيان، أن ما يسمى بالوالي الشرعي لقضاء الفلوجة أصيب بضربة جوية تمت بالتعاون مع وكالة الاستخبارات. وأكدت الخلية أن القوة الجوية العراقية وبالتعاون مع وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، دكت أوكار «داعش»، في منطقة مكيشيفة شمال سامراء في صلاح الدين، وقتلت 49 إرهابياً عراقيين وعرباً وأجانب. وقال مصدر أمني في محافظة ديالى إن اشتباكات اندلعت امس بين القوات العراقية المشتركة وعناصر «داعش» في قرى جبال حمرين ما أسفر عن مقتل 12 مسلحاً من عناصر التنظيم و 13 من القوات المشتركة وإصابة ثمانية من القوات المشتركة بجروح متفاوتة. وأفاد مصدر في قياده عمليات صلاح الدين بمقتل ثلاثة وإصابة خمسة من الشرطة الاتحادية بهجمات»لداعش» جنوبي مصفى بيجي.