armyyy1

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: شهيدتان و6 جرحى باعتداء إرهابي على حي السبيل بدرعا... الجيش يواصل عملياته في الزبداني ويحكم السيطرة على قصر الحير الغربي بريف حمص وقرية خربة الناقوس بريف حماة

كتبت تشرين: واصلت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع المقاومة اللبنانية عملياتها العسكرية في منطقة الزبداني إذ قضت على أعداد من الإرهابيين ودمرت أوكارهم بما فيها من أسلحة وذخيرة، في حين كثفت وحدات أخرى من الجيش مدعومة بسلاح الجو ضرباتها المركزة على تجمعات التنظيمات الإرهابية في ريف اللاذقية الشمالي وأرياف درعا والقنيطرة والسويداء وحلب وأوقعت في صفوفهم عشرات القتلى، بينما بسطت وحدات من الجيش السيطرة على قصر الحير الغربي بريف حمص، وقرية خربة الناقوس بريف حماة الشمالي بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين فيها.

وتفصيلاً، قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على عدد من إرهابيي التنظيمات التكفيرية ودمرت ما بحوزتهم من أسلحة وذخائر في عمليات مركزة ضد أوكارهم وتجمعاتهم في خان الشيح وزاكية وبيت جن بالريف الجنوبي الغربي.

وفي منطقة الزبداني حيث تواصل وحدات من الجيش بالتعاون مع المقاومة اللبنانية عملياتها ضد التنظيمات الإرهابية أكد المصدر العسكري تدمير وكر للإرهابيين بما فيه من أسلحة وذخيرة وإرهابيين في سهل الزبداني.

وفي وقت لاحق قال المصدر: إن وحدة من الجيش اشتبكت مع مجموعة إرهابية حاولت التسلل من اتجاه المركز الثقافي عند دوار السيلان في مدينة الزبداني وأوقعت جميع أفرادها بين قتيل ومصاب ودمرت ما بحوزتهم من أسلحة.

وأقرت التنظيمات الإرهابية عبر صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من أفرادها من بينهم ما سمته «قائداً ميدانياً في حركة أحرار الشام الإسلامية» المدعو رامز ظاهر أبو هشام.

وفي درعا دكت وحدة من الجيش بناء على معلومات دقيقة محاور تحرك مجموعة إرهابية على محور العباسيين- طريق السد في حي درعا البلد ما أسفر عن إيقاع كامل أفرادها قتلى أغلبهم من تنظيم «جبهة النصرة» وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم، كما سقط قتلى ومصابون بين صفوف التنظيمات الإرهابية وتم تدمير أسلحة وذخيرة لهم خلال عمليات نوعية لوحدات من الجيش ضد أوكارهم في بلدات اليادودة وزمرين والحارة الواقعة في الجهة الشمالية الغربية من محافظة درعا.

وأسفرت الرمايات النارية التي وجهتها وحدات من الجيش أمس الأول على تجمعات وأوكار الإرهابيين في بلدات كفر شمس والمسمية وعتمان والنعيمة عن مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير تجمعاتهم وأسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم، كما تم تدمير بؤر إرهابية في ضربات دقيقة لوحدة من الجيش في حي الحمادين ومخيم النازحين وحي المنشية بدرعا البلد وإيقاع العديد من أفراد التنظيمات التكفيرية قتلى ومصابين وتدمير أسلحة وذخائر كانت لديهم، بينما قضت وحدة ثانية على كامل أفراد مجموعة إرهابية ودمرت أسلحتهم وذخيرتهم بعد رصد تحركاتهم في بلدة كفر شمس بأقصى الريف الشمالي الغربي لدرعا.

أما في القنيطرة فقد كثفت وحدات من الجيش رماياتها النارية على أوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية من بينها «جبهة النصرة» وما يسمى «لواء فجر الإسلام» و«ألوية الفرقان» في قرية البريقة ما أدى إلى تكبدها خسائر في الأفراد والعتاد، بينما طالت مدفعية الجيش أوكاراً للإرهابيين وتجمعاتهم في قريتي العجرف وأم باطنية بريف القنيطرة الشرقي ما أسفر عن مقتل وإصابة العديد منهم وتدمير آليات وأسلحة وذخائر كانت لديهم.

وفي السويداء وجهت وحدة من الجيش رمايات نارية مباشرة على أوكار إرهابيي «داعش» في قرية القصر 60كم شمال شرق المحافظة ما أسفر عن مقتل عدد من أفراد التنظيم المتطرف وتدمير مربض هاون وعدة آليات مزودة برشاشات، بينما اشتبكت وحدة ثانية مع إرهابيين من «داعش» بعد رصدها تحركاتهم القادمة من خربة صعد باتجاه تل البثينة ما أسفر عن إيقاع أعداد منهم قتلى ومصابين وتدمير أسلحتهم وعتادهم.

أما في إدلب فقد أفاد مصدر عسكري بأن الطيران الحربي دمّر أوكاراً لإرهابيي ما يسمى «جيش الفتح» في الترعة وتل سلمو وأبو الضهور شرق المدينة بنحو 50 كم ما أسفر عن مقتل وإصابة العديد منهم وتدمير آليات مزودة برشاشات مختلفة.

وأضاف المصدر: إن الغارات الجوية طالت أوكاراً ونقاط تحرك لإرهابيي «جبهة النصرة» في جنة القرى وعين لاروز بمنطقة جسر الشغور تأكد خلالها سقوط العديد من الإرهابيين قتلى وتدمير أسلحة وعتاد حربي كان لديهم، مشيراً إلى مقتل وإصابة عدد من أفراد التنظيمات الإرهابية في ضربات وجهها سلاح الجو لأوكارهم وتجمعاتهم وتدمير العديد من آلياتهم في مدينة أريحا 12 كم جنوب إدلب.

وذكر المصدر أن سلاح الجو دمر أوكاراً للإرهابيين في بنش وتفتناز وقسطون وقضى على العديد منهم.

الاتحاد: مجلس الأمن يصوت على الاتفاق النووي الاثنين أو الثلاثاء... أوباما واثق من منع «القنبلة» وعاجز عن لجم تدخلات إيران

كتبت الاتحاد: دافع الرئيس الأميركي باراك أوباما بقوة أمس عن اتفاق فيينا، مؤكداً أنه أفضل وسيلة لقطع كل الطرق أمام إيران للقيام ببرنامج تسلح نووي، ولافتاً إلى أنه من دون اتفاق كانت هناك خطورة أكبر بسباق تسلح نووي والمخاطرة بمزيد من الحروب في الشرق الأوسط. وقال في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض «أستطيع أن أقول بثقة إن إيران لن تتمكن من صنع قنبلة نووية..لقد نجحنا في تقليل مخزون اليورانيوم المخصب، وإذا ما تحول أي برنامج إيراني إلى سري سوف يكون تحت المجهر، وكافة المنشآت النووية الإيرانية باتت مكشوفة للعلن وعرضة للتفتيش»، واستطرد محذرا بالقول «إنه إذا انتهكت إيران التزاماتها بموجب الاتفاق فستكون هناك عواقب شديدة».

وأقر أوباما في الوقت نفسه بأن إيران ما زالت تمثل تحديات لمصالح أميركا وقيمها في المنطقة والعالم حتى من دون سلاح نووي، وقال «حتى مع التوصل إلى الاتفاق، فستظل بيننا وبين إيران خلافات عميقة تتعلق بدعمها للإرهاب واستخدامها للجماعات الأخرى لزعزعة استقرار أجزاء من الشرق الأوسط». معرباً عن أمله بحدوث تغيير في ما وصفه بـ«سلوك إيران الشائن»، لكنه استطرد قائلا «إنه لا يراهن على ذلك». وأضاف «هل سنحاول تشجيعهم (الإيرانيين) على تبني نهج بناء اكثر؟ طبعا، ولكننا لا نراهن على ذلك..وبعكس الوضع في كوبا، نحن لا نقوم هنا بتطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إيران».

وأكد أوباما مشاطرته السعودية والشركاء الخليجيين في المخاوف المخاوف بشأن شحنات السلاح الإيرانية وتسببها في صراع وفوضى بالمنطقة. وقال «إن المشكلة مع إيران تتمثل في رعايتها للجماعات والمنظمات الإرهابية مثل حزب الله في سوريا ولبنان والحوثيين في اليمن، ومن مصلحة أميركا القومية منع إيران من إرسال أسلحة إلى حزب الله ومتمردي اليمن، وهذا هو السبب في إنني قلت لهم، دعونا نضاعف الرهان ونزيد من الشراكة بفاعلية أكبر لتحسين قدرتنا المخابراتية وقدرتنا على المنع حتى تمر شحنات أسلحة أقل من تلك عبر الشبكة».

وأضاف «لكن الاتفاق النووي لن يساهم في لجم التدخلات الإيرانية، ودور إيران مهم في حل الأزمة السورية، لكنه لا يراهن على مساهمتها بهذا الشأن»، معتبرا «أن المشاكل في سوريا لن تحل من دون مشاركة الروس والأتراك والشركاء الخليجيين»، وأضاف «حتى نحل الأزمة السورية لابد أن يكون هناك اتفاق بين القوى الكبرى المهتمة بسوريا، وهذا لن يحدث في ميدان المعركة»، مشددا على انه لا يوجد حل عسكري للنزاع في سوريا، ومستبعدا إبرام أي اتفاقات رسمية مع إيران بشأن كيفية محاربة متشددي تنظيم «داعش».

واعتبر أن إسرائيل محقة أيضا في قلقها حول سلوك إيران، إلا أنه اكد أن امتلاك إيران لأسلحة نووية سيكون اكثر خطرا، وقال «إسرائيل لديها مخاوف مشروعة، لكن الاتفاق النووي يمثل فرصة تاريخية للسعي من أجل عالم أكثر أماناً..من دون اتفاق سيتفكك نظام العقوبات الدولي ولا توجد فرصة تذكر لإعادة فرضه، وبهذا الاتفاق لدينا إمكانية حل لتهديد هائل للأمن الإقليمي والدولي بصورة سلمية»، متحدياً منتقدي الاتفاق أن يتقدموا ببديل قابل للتطبيق قائلاً، «إن الخيارين الحقيقيين الوحيدين هما اتفاق عن طريق التفاوض لكبح الطموحات النووية لطهران أو الحرب». وأضاف متوقعاً نقاشاً محتدماً في الكونجرس بشأن الاتفاق «سيكون برنامج إيران النووي خاضعاً لقيود شديدة لعدة سنوات من قبل الوكالة الدولية للطاقة النووية».

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جدد أمس حملته ضد البرنامج النووي الإيراني على الرغم من عزلته والهزيمة التي مني بها بعد توقيع اتفاق فيينا، وقال للبرلمان الإسرائيلي «الاتفاق ليس نهاية المطاف، وسنواصل التنديد بمخاطر التوصل إلى اتفاق مع نظام ديكتاتوري». فيما بدأت لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك) التحرك لإسقاط الاتفاق في الكونجرس. في وقت قال عضو مجلس النواب الأميركي ستيف إسرائيل، إن نائب الرئيس جو بايدن أبلغ النواب الديمقراطيين أمس أن الاتفاق النووي مع إيران ليس فيه ما يستبعد خيار العمل العسكري على الطاولة، لكن بايدن قال إنه يتوقع أن يؤيد الديمقراطيون في الكونجرس الاتفاق بمجرد أن يفهمونه كله».

القدس العربي: لا يعوّل على إيران لحل الأزمة السورية ويدعو لمنعها من مساعدة حزب الله

الصحف الإسرائيلية تتشح بالسواد... والإيرانية تحتفل... اوباما يتحدث عن «خلافات عميقة» مع طهران رغم الاتفاق

كتبت القدس العربي: طرحت الولايات المتحدة، أمس الأربعاء، على مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يصادق على الاتفاق النووي الذي تم التوصل اليه في فيينا، الثلاثاء، بين إيران والدول الكبرى بحسب دبلوماسيين.

وهذا النص الذي يفترض ان يتم تبنيه مطلع الاسبوع المقبل، يصادق على اتفاق فيينا، ويحل مكان سبعة قرارات أصدرتها الأمم المتحدة منذ 2006 لمعاقبة إيران من خلال إجراءات هذا الاتفاق.

وقال الرئيس الأمريكي باراك اوباما، الاربعاء، إن «خلافات عميقة» ستظل ماثلة بين إيران والولايات المتحدة رغم التوقيع على اتفاق نووي مهم بين طهران والدول العظمى.

وقال اوباما في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض «حتى مع التوصل إلى هذا الاتفاق، فستظل بيننا وبين إيران خلافات عميقة تتعلق بـ»دعمها للإرهاب واستخدامها للجماعات الأخرى لزعزعة استقرار أجزاء من الشرق الأوسط»، مؤكدا أن «إيران لا تزال تمثل تحديات لمصالحنا وقيمنا».

وأضاف اوباما أنه «لا يراهن على مساهمة إيران في حل الأزمة السورية»، وقال انه «ينبغي الدفع بموارد اضافية لمنع إيران من ارسال مساعدات لحزب الله». وقال إنه يشاطر إسرائيل والسعودية والشركاء الخليجيين المخاوف بشأن شحنات السلاح الإيرانية وتسببها في صراع بالمنطقة.

وأوضح أن الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه مع إيران لن يساهم في لجم التدخلات الإيرانية فى سوريا والعراق. واعتبر ان من مصلحة أمريكا القومية منع إيران من إرسال أسلحة إلى حزب الله أو متمردي اليمن

وقال اوباما «لقد نجحنا فى تقليل مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، وإذا ما تحول أي برنامج إيراني إلى سري سوف يكون تحت المجهر.. كافة المنشآت النووية الإيرانية باتت مكشوفة للعلن وعرضة للتفتيش».

وأشار اوباما إلى أن العقوبات المفروضة على إيران منعتها من الحصول على القدرات المادية لانتاج سلاح نووي.

وقال أوباما إنه يشاطر إسرائيل والسعودية والشركاء الخليجيين المخاوف بشأن شحنات السلاح الإيرانية وتسببها في صراع بالمنطقة.

واتشحت الصحف الإسرائيلية باللون الأسود حدادا على الاتفاق النووي مع إيران، كم نشرت الصحف صور الإيرانيين وهم يحتفلون في شوارع طهران.

وكان العنوان الرئيسي في صحيفة «يديعوت احرونوت»: العالم خضع لإيران. ومن العناوين الأخرى في الصحيفة: «إسرائيل يوك» و»جائزة أمريكية لملك الإرهاب». أما صحيفة «معاريف» فكان عنوانها «شرق أوسط جديد» و»روحاني: فصل جديد بدأ في علاقاتنا مع العالم» و»الأسد: إيران حظيت باعتراف عالمي».

صحيفة «إسرائيل اليوم» كان عنوانها الرئيسي: «اتفاق وصمة عار أبدية». ومن بين عناوين الصحيفة الأخرى «إسرائيل ترفض الاتفاق بين إيران والغرب: لا يُلزمنا» و»يوم العار».

جاء ذلك فيما رحبت غالبية الصحف الإيرانية، أمس، بالاتفاق النووي التاريخي الذي تم التوصل اليه الثلاثاء في فيينا، رغم أن بعض الصحف اليومية أبدت شكوكا في تنفيذ هذه التسوية.

الحياة: مصر تحبط هجوماً لـ «داعش» استهدف مكمناً على طريق السويس

كتبت الحياة: أعلن الجيش المصري إحباط هجوم انتحاري استهدف مكمناً عسكرياً على طريق القطامية – السويس (شرق القاهرة)، وهو طريق حر يبلغ طوله نحو 120 كيلومتراً، ويتولى الجيش إدارته.

وقال الناطق باسم الجيش العميد محمد سمير في بيان: «نجحت القوات المسلحة (صباح أمس) في إحباط محاولة هجوم إرهابي بسيارة مفخخة على أحد التمركزات العسكرية بطريق القطامية – السويس. وأسفر الهجوم الإرهابي عن تدمير العربة المفخخة ومقتل قائدها».

وأعلنت جماعة «ولاية سيناء» التابعة لتنظيم «داعش» مسؤوليتها عن الهجوم الذي قالت في بيان إن منفذه الذي يُدعى «أبو دجانة» «انطلق بسيارة مُفخخة، ففجر سيارته وسط المعسكر، ما أدى لخسائر كبيرة في صفوفهم… وسبق أن شارك هذا المعسكر في استهداف 6 إخوة مجاهدين كانوا يتمركزون في الصحراء الشرقية العام الماضي».

لكن الناطق باسم الجيش أكد في بيانٍ ثانٍ أن لا ضحايا في صفوف قوات الجيش، لافتاً إلى أن «معلومات مؤكدة من عناصر الاستخبارات أفادت باعتزام العناصر الإرهابية استهداف ارتكاز عسكري على طريق القطامية – السويس، فتم إعداد المكامن والتجهيزات الأمنية اللازمة لإحباط المخطط».

وأوضح أنه «حين اقتربت سيارة نقل صغيرة تحمل لوحات معدنية مزورة من الارتكاز الأمني، تم إطلاق النيران التحذيرية في الهواء لإيقافها، فلم يمتثل قائد السيارة للتحذير، فتم التعامل معه بنيران القوات، ما أسفر عن انفجار السيارة وتدميرها بالكامل ومقتل قائدها من دون حدوث خسائر في صفوف القوات». وأشار إلى أن «الفحص المبدئي أثبت وجود آثار لمادة «تي إن تي» بكمية أكبر من نصف طن وآثار لأشلاء الإرهابي قائد السيارة».

وعمدت جماعة «ولاية سيناء» إلى تنفيذ هجمات خارج معقلها في شبه جزيرة سيناء في الأسابيع الماضية، في محاولة على ما يبدو لتشتيت قوات الأمن وتخفيف الحصار المفروض على المسلحين في سيناء.

وقُتل شاب بانفجار ضخم استهدف القنصلية الإيطالية في وسط القاهرة بسيارة مفخخة، كما لحقت أضرار مادية هائلة بمبنى القنصلية التراثي. وأعلنت الجماعة مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في قلب العاصمة على بعد أمتار من ميدان التحرير، وقرب مؤسسات حيوية.

وأتى الاعتداء بعد هجوم نوعي شنّه مئات من مسلحي «ولاية سيناء» على مدينة الشيخ زويد في شمال سيناء بهدف السيطرة على أراضٍ، لكن قوات الجيش تصدت لهم. وقبل هجمات الشيخ زويد، اغتيل النائب العام هشام بركات بتفجير سيارة مُفخخة استهدف موكبه قرب منزله عند الكلية الحربية (شرق القاهرة).

البيان: أوباما: الاتفاق النووي لن يحل كل مشكلات العالم مع طهران

كتبت البيان: اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما أن الاتفاق النووي مع إيران يقطع كل الطرق عليها للمضي في برنامج تسليح نووي، مشيراً إلى أنه «من دون اتفاق نحن نخاطر بمزيد من الحروب في الشرق الأوسط».

وقال أوباما، خلال مؤتمر صحافي في واشنطن أمس، إن إيران لا تزال تمثل تحديات لمصالح الولايات المتحدة وقيمها في المنطقة والعالم حتى من دون سلاح نووي، مشيراً إلى أنه لا يتوقع أن تحد إيران من تدخلاتها في العراق وسوريا، أو دعمها للإرهاب.

وقال إن الاتفاق النووي لن يحل كل مشكلات العالم مع إيران. وأضاف أوباما أن الاتفاق أفضل وسيلة لضمان ألا تحصل إيران على سلاح نووي، محذراً أنه إذا انتهكت إيران التزاماتها بموجب الاتفاق فستكون هناك عواقب شديدة، ومشيراً إلى أن الاتفاق يتيح مراقبة وتفتيش المنشآت الإيرانية النووية والعسكرية.

وشدد على أنه من مصلحة بلاده منع إيران من إرسال أسلحة إلى حزب الله أو متمردي اليمن. وقال إنه يشاطر الشركاء الخليجيين المخاوف بشأن شحنات السلاح الإيرانية، وتسببها في صراع بالمنطقة. وأضاف أنه لن تحل المشكلات في سوريا من دون مشاركة الروس والأتراك والشركاء الخليجيين، مؤكداً أهمية أن تكون إيران جزءاً من الحل في سوريا.

الشرق الأوسط: مصادر أمنية: كيلومتران يفصلان القوات العراقية عن الفلوجة

كتبت الشرق الأوسط: في الوقت الذي أعلنت فيه القوات العراقية المشتركة أمس انطلاق المرحلة الثانية من العمليات العسكرية لتحرير مدن الأنبار، أكدت مصادر أمنية أن كيلومترين يفصلان القوات الأمنية عن مدينة الفلوجة.

وقال مصدر أمني من داخل قيادة العمليات لـ«الشرق الأوسط»، إن «القوات المشتركة باتت على مسافة كيلومترين من حدود مدينة الفلوجة بعد أن تمكنت القوات من محاصرة قرية المطير الواقعة إلى الشمال منها من أربع جهات». وأضاف المصدر أن «القوات الأمنية باتت تسيطر تمامًا على الطريق البري القديم الرابط بين الفلوجة والرمادي»، مشيرا إلى «استمرار تقدم القوات الأمنية باتجاه الفلوجة».

من ناحية ثانية، سلمت الولايات المتحدة أمس قطعًا أثرية للعراق قالت إنها ضبطتها خلال عملية في مايو (أيار) الماضي استهدفت قائدا في تنظيم داعش معروف باسم «أبو سياف» في دير الزور في جنوب شرقي سوريا. وتشمل القطع أختاما أسطوانية قديمة، وأواني فخارية، وأساور معدنية، وحليًا أخرى، وشظايا زجاجية، لما يبدو أنها مزهرية ملونة. كما تشمل المضبوطات عملات معدنية إسلامية قديمة.

وقال السفير الأميركي ستيورات جونز في احتفال بتسليم القطع الأثرية في المتحف الوطني ببغداد: «هذا أول دليل ملموس على أن (داعش) يبيع الآثار لتمويل أنشطته».

وكان «أبو سياف»، الذي قتل في الغارة - مسؤول تصريف مبيعات النفط والغاز لتنظيم داعش.كما اعتقلت في الغارة زوجة «أبو سياف» وحررت فتاة إيزيدية من سبايا التنظيم المتطرف كانت تعمل خادمة في منزل قيادي «داعش».

الخليج: مجلس الأمن يشيد باتفاق الصخيرات ومصالحة تاريخية بين مدن الغرب... حفتر: الجيش الليبي خط أحمر .. ولا مكان فيه للميليشيات

كتبت الخليج: قصف الطيران الحربي الليبي مواقع تنظيم «داعش» الإرهابي في درنة شرقي البلاد، مساء الثلاثاء، فيما قُتل قائد ميداني وأصيب 4 آخرين خلال اشتباكات في محور الليثي في بنغازي بين الجيش ومسلحي تنظيم «أنصار الشريعة» وما يسمى «مجلس شورى ثوار بنغازي».

وأكد الفريق أول خليفة حفتر، القائد العام للجيش: أن الجيش الليبي خط أحمر، وأنه لن يكون بنداً في أي حوار سياسي، وأضاف لا علاقة للمؤسسة العسكرية بالحوار الذي تقوده الأمم المتحدة، متمنياً أن تنجح جميع المساعي التي تهدف لمصلحة ليبيا. وأكد في الوقت ذاته أنه لا يمكن للميليشيات أن تكون نداً للجيش بأي حال من الأحوال.

وقال حفتر إن القوات المسلحة الليبية ستتصدى للمؤامرات التي تحاك لضربها، مشيراً إلى أن الجيش الليبي له شرعية دستورية استمدها من تأييد الشعب.

وشدد على أنه لا مكان للميليشيات في الجيش الليبي ولا تفاوض أو حوار مع الإرهاب.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أبدى ترحيبه بالتقدم في مسار الحوار بين فرقاء ليبيا بعد التوقيع المبدئي على مسودة الاتفاق السياسي السبت الماضي.

وأشاد المجلس في بيان الثلاثاء بالخطوة الإيجابية ما يعكس إرادة سياسية وتحملا للمسؤولية من قبل الأطراف الموقعة لإنهاء الأزمة الدائرة في البلاد.

كما طالب المجلس في ذات البيان الأطراف الموقعة على الاتفاق إلى العمل بمزيد من الدعم من أجل الدفع لتحقيق بنود الاتفاق ،وأبرزها إنشاء حكومة توافقية مشيدا بالدور الناجح لمسيرة الحوار.

كما أكد البيان دعم المجلس الكامل لحكومة التوافق الوطني المقبلة ودعمها من أجل إحلال السلام بالتصدي للإرهاب الذي بات يهدد البلاد وجيرانها.

على صعيد آخر تم أمس الاتفاق بين مدينتا «الزنتان» و«الرجبان» بغربي ليبيا، على اتفاق مصالحة مع مدينة «الزاوية»، يقضي بوقف الاقتتال وإراقة الدماء بين بعضهم بعضا.

وينص الاتفاق على انسحاب جميع القوات إلى مواقعها وفتح جميع الطرق وحرية نقل البضائع وعدم التعرض للطريق الرئيسي الرابط بين مدن الجبل والعاصمة «طرابلس». كما ينص الاتفاق على عدم استعمال أراضي هذه المدن في الهجوم أو العدوان على المدن الأخرى وعدم التعدي مهما كانت الأسباب.

واتفقت المدن الثلاث على تشكيل لجنة لمتابعة ما قد يحدث من خروق مستقبلاً والعفو عن المقاتلين من هذه المدن باستثناء من له سوابق جنائية، وكذلك دعم وتفعيل مؤسستي الجيش والشرطة ومساعدة البلديات للقيام بدورها في خدمة المواطن.