Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

bashar

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: بعث برقيتي تهنئة إلى الخامنئي وروحاني بمناسبة التوصل للاتفاق النهائي بشأن الملف النووي الإيراني... الرئيس الأسد: تتويج لصمود الشعب الإيراني ونقطة تحوّل كبرى في تاريخ إيران والمنطقة والعالم ونصر لكل محبي السلام والعدالة

كتبت تشرين: بعث السيد الرئيس بشار الأسد برقيتي تهنئة إلى السيد علي الخامنئي قائد الثورة الإسلامية في إيران والرئيس الإيراني حسن روحاني بمناسبة التوصل إلى الاتفاق النهائي حول الملف النووي الإيراني بين إيران ومجموعة «خمسة زائد واحد».

وجاء في البرقية الموجهة إلى السيد الخامنئي:

يسرني وقد حققت الجمهورية الإسلامية الإيرانية الانتصار العظيم بالتوصل إلى الاتفاق النهائي مع مجموعة «خمسة زائد واحد» بشأن الملف النووي الإيراني أن أعرب باسم الشعب العربي السوري وباسمي لسماحتكم وللشعب الإيراني الشقيق عن أحر تهانيّ القلبية وخالص مباركتي لكم بهذا الإنجاز التاريخي.

وأضاف الرئيس الأسد: لا شك أن هذا الاتفاق هو تتويج لصمود الشعب الإيراني بكل أطيافه وتوجهاته في وجه العقوبات الظالمة التي فرضت على الجمهورية الإسلامية الإيرانية والتي رغم قساوتها حوّلها الشعب الإيراني العريق إلى فرصة لتعزيز مقدراته الذاتية والارتقاء بأبحاثه وجامعاته وإنجازاته إلى أن وصل مرحلة يعترف له العالم برمته بما حققه وأنجزه.

وأشار الرئيس الأسد في البرقية إلى أن توقيع هذا الاتفاق يعتبر نقطة تحول كبرى في تاريخ إيران والمنطقة والعالم واعترافاً لا لبس فيه من دول العالم بسلمية البرنامج النووي الإيراني الذي يضمن الحفاظ على الحقوق الوطنية لشعبكم ويؤكد سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية واستقلال قرارها السياسي.

وقال الرئيس الأسد: نحن مطمئنون بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتابع وبزخم أكبر دعم قضايا الشعوب العادلة والعمل من أجل إحلال السلم والاستقرار في المنطقة والعالم.

وتابع الرئيس الأسد: أجدّد لسماحتكم تهانيَّ الحارّة ومن خلالكم للوفد الإيراني المفاوض وأتمنى لسماحتكم الصحة والتوفيق ولشعبكم مزيداً من العزة والرفعة.

وجاء في البرقية التي وجهها الرئيس الأسد إلى الرئيس روحاني:

يسرني وقد تم الإعلان عن توقيع الاتفاق النهائي بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومجموعة «5 زائد 1» بشأن الملف النووي الإيراني أن أتقدم باسم الشعب العربي السوري وباسمي من فخامتكم ومن الشعب الإيراني الشقيق بتهانيَّ القلبيّة، متمنياً لكم المزيد من النجاح وللشعب الإيراني المزيد من الرّفعة والعزّة.

وقال الرئيس الأسد في البرقية: إن التوصل إلى توقيع اتفاق نهائي بشأن الملف النووي الإيراني حقق للشعب الإيراني حقوقه في امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية بل عزز دائماً إمكانية ضمان الحقوق الوطنية لشعبكم بعد أن شهد العالم مصداقية الجمهورية الإسلامية ومنعة شعبها ومفاوضيها وحكومتها.

وأضاف الرئيس الأسد: إن التوقيع على هذا الاتفاق يعتبر منعطفاً جوهرياً في تاريخ الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتاريخ علاقاتها مع دول المنطقة والعالم، ولا شك لدينا أن القادم من الأيام سيشهد زخماً في الدور البنّاء الذي لعبته الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدعم حقوق الشعوب وإرساء أسس السلام والعلاقات الودية بين الدول لما فيه خير البشرية جمعاء.

وتابع الرئيس الأسد في البرقية: أكرر تهنئتي الحارة لفخامتكم ومن خلالكم للشعب الإيراني الشقيق بهذا الإنجاز التاريخي والذي هو نصر لكل محبي السلام والعدالة في العالم وتقبلوا مني فخامة الرئيس أسمى آيات المودة والاحترام.

الاتحاد: اتفاق تاريخي يقيد الأنشطة الذرية مقابل رفع تدريجي للعقوبات... الغرب يغلق صندوق «القنبلة النووية الإيرانية» لسنوات

كتبت الاتحاد: تنفس العالم الصعداء أمس مع توصل إيران ومجموعة «5+1» التي تضم الدول الكبرى وألمانيا لاتفاق تاريخي في فيينا يجعل صنع قنبلة نووية من قبل طهران أمراً شبه مستحيل لسنوات، مقابل رفع العقوبات الدولية عنها بشكل تدريجي اعتباراً من العام المقبل، لكن مع إمكانية إعادة فرضها في حال انتهاك الاتفاق الذي بدا أشبه بمعجزة بعد نحو 12 عاماً من المفاوضات، بينها 21 شهراً شبه متواصلة، وسط توقع الكثير من المراقبين والخبراء تغير ملامح منطقة الشرق الأوسط. ويقضي الاتفاق الذي جاء ثمرة مفاوضات ماراثونية في فيينا لـ 18 يوماً جرت خلالها محادثات مكثفة بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف، برفع العقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة على إيران مقابل موافقتها على فرض قيود طويلة المدى على برنامجها النووي. لكن من غير المرجح أن تحصل إيران على الكثير من المزايا من رفع العقوبات قبل العام المقبل بسبب الحاجة إلى المصادقة على الاتفاق والتحقق من تنفيذه. وبمجرد التأكد من تنفيذ الاتفاق فستحصل فوراً على نحو 100 مليار دولار من الأرصدة المجمدة وسيمكنها التعامل مع النظام المالي الدولي الأمر الذي سيتيح لها استئناف مبيعات النفط. ويمكن رفع أولى العقوبات اعتباراً من النصف الأول من العام 2016 إن التزمت إيران بتعهداتها. وفي حال انتهاك الاتفاق يمكن فرضها مجدداً. وهذا الشرط بإمكانية إعادة فرض العقوبات سيعمل به لمدة خمس عشرة سنة. وتم تجديد حظر تجارة الأسلحة لخمس سنوات إلا في حال صدور إذن خاص من مجلس الأمن الدولي. كما سيتم حظر الصواريخ لمدة 8 سنوات. وبموجب الاتفاق الذي تبلغ صفحاته الـ 109، تلتزم طهران بتقليص قدراتها النووية من أجهزة الطرد المركزي، ومخزون اليورانيوم المخصب خلال سنوات. كما سيسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالقيام بعمليات تفتيش أوسع، بموجب اتفاق تم التوصل إليه مع إيران لحل كل القضايا العالقة بحلول نهاية هذا العام، وهذا يعني تفتيش المواقع وإجابة إيران عن أسئلة بشأن أهداف عسكرية محتملة في أبحاث سابقة. وأوضح كيري أنه مع تقليص المنشآت الإيرانية سيتطلب صنع قنبلة من قبل طهران نحو سنة، مقابل شهرين إلى ثلاثة أشهر حالياً. ووقعت إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية «خارطة طريق» تجيز التحقيق في النشاطات النووية السابقة لإيران. وقال مدير الوكالة يوكيا أمانو أن إمكانية دخول موقع بارشين العسكري الإيراني، وهو الأمر الذي طالبت به الوكالة مرارا جزء من ترتيب منفصل، وأضاف «هذه خطوة كبيرة إلى الأمام باتجاه توضيح القضايا الرئيسة فيما يتعلق ببرنامج إيران النووي..خارطة الطريق حددت عملية بموجب إطار عمل اتفاق نوفمبر 2013 للتعاون لتمكين الوكالة بالتعاون مع إيران من تقييم القضايا المتعلقة بالأبعاد العسكرية المحتملة لبرنامج إيران النووي بحلول نهاية عام 2015». وأضاف أنه يعتزم إصدار تقرير حول التحقيق بحلول 15 ديسمبر. بينما نقلت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء عن رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أن الاتفاق النووي الذي توصلت إليه إيران مع القوى العالمية يراعي الخطوط الحمراء فيما يتعلق بدخول مفتشين إلى موقع بارشين العسكري. وتضمن الاتفاق بين طهران والوكالة الإبقاء على القيود المفروضة على الأبحاث الإيرانية في المجال النووي لمدة 8 سنوات، وامتناع إيران عن إجراء بحوث علمية بشأن معالجة الوقود النووي لمدة 15 عاماً، وألا يزيد احتياطي اليورانيوم منخفض التخصيب في إيران خلال 15 سنة عن 300 كيلو جرام، والتزام إيران حتى 15 أكتوبر بتوضيح القضايا ذات التوجه العسكري المحتمل في الحوار مع الوكالة. وقال ظريف خلال مؤتمر صحفي مع كيري: «أعتقد أن هذه لحظة تاريخية.. اليوم كان يمكن أن يكون نهاية الأمل في هذه القضية، لكننا اليوم نبدأ فصلاً جديداً من الأمل..دعونا نبني على ذلك..الاتفاق ليس مثالياً ولكن أفضل ما كان يمكن التوصل إليه». بينما قال كيري: «هذا هو الاتفاق الجيد الذي كنا نسعى لإبرامه». وقال كيري إن الاتفاق يمثل خطوة للابتعاد عن الصراع والانتشار النووي. لافتاً إلى أنه لا يتوقع أن يرفض الكونجرس رفضاً نهائياً الاتفاق. وقال مسؤول أميركي الثلاثاء إن مشروع قرار يتضمن الاتفاق سيعرض على مجلس الأمن اعتبارا من الأسبوع المقبل. وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني «إن الاتفاق يفتح الطريق لفصل جديد من العلاقات الدولية ويظهر أن الدبلوماسية والتنسيق والتعاون قد تتغلب على عقود من التوتر والمواجهات، وأعتقد أن هذا مؤشر على الأمل للعالم بأكمله». وذكرت موجيريني أن نص خطة العمل المشترك الشاملة وملحقاتها الخمسة، ستقدم خلال الأيام المقبلة إلى مجلس الأمن من أجل تبنيها. ووصفت نص الاتفاقية بـأنه تقني ومفصل ومعقد، إلا أنها قالت عن الاتفاق إنه صفقة جيدة ومتوازنة، وأن هذا الاتفاق ليس نهاية العمل، بل هو بداية لمرحلة جديدة من التعاون المشترك بين إيران والأطراف الدولية. وشمل الاتفاق بنوداً أهمها «رفع العقوبات المفروضة من قبل أوروبا والولايات المتحدة عن إيران، وفرض قيود على البرنامج النووي الإيراني طويلة المدى مع استمرار تخصيب اليورانيوم بنسبة حددت بـ 3.67 في المئة، وخفض عدد أجهزة الطرد المركزي بمقدار الثلثين إلى 5060 جهاز طرد، واقتصار أنشطة البحث والتطوير الخاصة بتخصيب اليورانيوم على أجهزة آي.آر-4 وآي.آر-5 وآي.آر-6 وآي.آر-8 للطرد المركزي وذلك لمدة عشر سنوات، والتخلص من 98% من اليورانيوم الإيراني المخصب، وعدم تصدير الوقود الذري خلال السنوات المقبلة، وعدم بناء مفاعلات تعمل بالماء الثقيل، وعدم نقل المعدات من منشأة نووية إلى أخرى لمدة 15 عاماً، والسماح بدخول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لكل المواقع المشتبه بها، ومنها المواقع العسكرية لكن بعد التشاور مع طهران، والإبقاء على حظر استيراد الأسلحة 5 سنوات إضافية، و8 سنوات للصواريخ البالستية، والإفراج عن أرصدة إيران المجمدة والمقدرة بمليارات الدولارات، ورفع الحظر عن الطيران الإيراني، وأيضا عن البنك المركزي والشركات النفطية والعديد من المؤسسات والشخصيات، والتعاون في مجالات الطاقة والتكنولوجيا.

القدس العربي: الدول العربية بين متريثة ومرحبة وأبوظبي ودمشق أول المهنئين

أمريكا تعترف بنظام طهران وتمهد للتطبيع معه... وأوباما أول رئيس يرسم خطاً دقيقاً بين مصالح بلاده وإسرائيل... إيران تحصل على اتفاق تاريخي يضبط «سلوكها النووي» ويتجاهل «سلوكها الإقليمي»

كتبت القدس العربي: بعد أكثر من عقد على مفاوضات هي الأطول في الشأن النووي بين إيران والدول الكبرى في مجموعة 5+ 1 وبعد 36 عاما من القطيعة تم أمس التوقيع في فيينا على «اتفاق تاريخي» لطي صفحة الخلاف بين طهران والغرب حول برنامجها النووي.

وعلى الرغم من تباين وجهتي النظر الأمريكية والإيرانية حول بنود الاتفاق، إلا أن واشنطن وطهران عبرتا عن الأمل بتطبيقه.

ويرى مراقبون أن الاتفاق سيؤدي إلى ضبط سلوك طهران النووي بجملة من الاشتراطات ضمن بنوده، غير أنه في المقابل سيطلق «سلوكها الإقليمي»، بما سيهيئه لها من أموال ستسهم في توسعها، ودعم مشاريعها الإقليمية التي تهدد بمزيد من الصراعات، حيث من المقرر ان تتحصل على 120 مليار دولار يخشى أن تستخدمها طهران في مد نفوذها الاقليمي ودعم حلفائها في العراق وسوريا ولبنان واليمن ومناطق اخرى في الاقليم.

وأكد الرئيس الأمريكي باراك اوباما أن الاتفاق يمنع إيران من الوصول إلى إنتاج سلاح نووي ، فيما يبقي الباب مفتوحاً لعودة العقوبات في حال الإخلال بالاتفاق. وذكر مراسلون أن المفتشين الدوليين سيتمكنون من الدخول إلى جميع المواقع النووية المشتبه بها، ولن تكون هناك زيارات مفاجئة، ولن يلتقي المفتشون مع العلماء النوويين الإيرانيين.

غير أن الرئيس الإيراني حسن روحاني أكد، أمس، أن الاتفاق يعني رفع كل العقوبات عن طهران بما في ذلك العقوبات على تجارة الأسلحة.

ومن المقرر أن يصدر مجلس الأمن قرارا منتصف الشهر بخصوص آليات رفع العقوبات عن إيران والتزاماتها.

مع الاتفاق النووي في فيينا.

وأفاد دبلوماسيون غربيون أن حظر الأسلحة على إيران سيبقى قائماً لخمس سنوات، وعلى الصواريخ ثماني سنوات.

وأعلن مسؤول إيراني أن بلاده وافقت في إطار الاتفاق مع الدول الكبرى على السماح بزيارات محدودة لمواقع عسكرية في إطار البروتوكول الإضافي الذي يتيح مراقبة معززة للبرنامج النووي الإيراني.

وتابع المسؤول: «مواقعنا العسكرية ليست مفتوحة أمام الزوار، لأن كل دولة لها الحق في حماية أسرارها وإيران ليست استثناء، إلا أن إيران ستطبق البروتوكول الإضافي «لمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية»، وستسمح بناء على ذلك بزيارات محددة» لبعض المواقع العسكرية التي يحددها نص البروتوكول.

وتعهدت إيران بخفض عدد أجهزة الطرد المركزي المستخدمة لتخصيب اليورانيوم بمقدار الثلثين لمدة 10 سنوات، وفق ما كشفت وثيقة إيرانية حول الاتفاق الذي تم التوصل إليه، الثلاثاء، في فيينا بين طهران والدول الست الكبرى.

وجاء في وثيقة الاتفاق أنه «على مدى عشر سنوات سيبقى عدد أجهزة الطرد المركزي بحدود 5060 جهازاً تقوم بعمليات التخصيب في موقع نطنز، و1044 جهازاً آخر تبقى في حال العمل إنما بدون تشغيلها في موقع فوردو».

وأعلن دبلوماسي فرنسي أن الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني سيتيح رفع العقوبات المفروضة على طهران تدريجياً اعتباراً من مطلع 2016، لكنه ينص على إعادة فرضها في حال إخلال الجمهورية الإسلامية بالتزاماتها.

ولن يكون بالإمكان رفع العقوبات الأولى إلا بعد اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية مقرر في أواسط كانون الأول/ديسمبر من أجل تقييم التزام إيران، بحسب المصدر نفسه.

وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن أمريكا والقوى الغربية تمكنت من قطع الطريق على إنتاج إيران للسلاح النووي، وإمكانية أن تنتج طهران اليورانيوم المخصب بدرجة عالية الذي يعد ضروريا لإنتاج القنبلة النووية، معتبرا أن عدم التوصل لاتفاق يعني فرصة أكبر لمزيد من الحروب في الشرق الأوسط. ويرى أوباما أن الاتفاق سيساعد في عودتها إلى المجتمع الدولي دولة طبيعية، وهو ما يميز سياسته عن سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي المتشددة إزاء الملف النووي الإيراني. ويرى مراقبون أن الاتفاق سيفتح المجال للتعاون الأمريكي الإيراني، وطي صفحة الماضي، وربما تبادل السفارات بين البلدين، حسبما أشار هاشمي رفسنجاني رئيس تشخيص مصلحة النظام في حوار له قبل ايام. ويأمل الرئيس الأمريكي بأن يحسب الاتفاق انجازاً دبلوماسياً لإدارته، حيث يعد أوباما أول رئيس أمريكي يترك خطاً فاصلاً دقيقاً بين مصالح بلاده والمصلحة الإسرائيلية.

من جانبه، أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن حكومته تمكنت من انجاز الاتفاق الشامل مع الغرب مع التمسك بأهدافها الأربعة من برنامجها النووي، وهي تواصل استخدام وتطوير التقنية النووية، وإلغاء العقوبات الاقتصادية، وإلغاء قرارات مجلس الأمن للأمم المتحدة ضد إيران، وخروج ملف إيران النووي من تحت البند السابع لميثاق الأمم.

الحياة: القوات العراقية تتقدم في محورَيْ الفلوجة والرمادي

كتبت الحياة: يواصل الجيش العراقي، مدعوماً بفصائل «الحشد الشعبي» ومقاتلي العشائر تقدمه الحذر لليوم الثاني في محوري الفلوجة والرمادي، ويخوض معارك يعتبرها مراقبون الأكبر، منذ بسط «داعش» سلطته على المدينتين، بالإضافة إلى القائم بداية عام 2014، ثم الموصل منتصف العام ذاته.

وعلى رغم إعلان الناطق باسم هيئة «الحشد الشعبي» أحمد الأسدي خلال مؤتمر صحافي أمس أن «عمليات تحرير الأنبار قد تنتهي خلال أيام قليلة»، فإن المعطيات على الأرض لا تشير إلى ذلك، لأن المعركة معقّدة نظراً إلى كون ميدانها في مناطق كثيفة السكان.

وفي مقابل تقدُّم وحدات عسكرية في اتجاه الفلوجة من 6 محاور، وتقدُّمها نحو الرمادي من محورَيْها الجنوبي والشرقي، أعلن «داعش»، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه شن هجمات بسيارات مفخخة على الوحدات المهاجمة، ما يجعل تقدمها بطيئاً، وتزيده التحصينات وعمليات التلغيم في محيط المدينتين صعوبة.

ومع تأكيد الأسدي «عدم وجود أي مستوى من التنسيق مع التحالف الدولي في الأنبار»، نفّذ طيران التحالف أمس نحو 28 غارة على أهداف في الفلوجة. وقال ضابط في قيادة العمليات لـ «الحياة» إن الجيش «يسعى إلى عزل المدن التي يسيطر عليها داعش لمنعه من التحرك والمناورة في ما بينها»، موضحاً أن «هناك قوات تعمل منذ الاثنين لعزل الفلوجة عن الرمادي، وبدأت عزل ناحية الكرمة التي تعتبر عمقاً استراتيجياً لداعش».

إلى ذلك، أعلن محافظ الأنبار صهيب الراوي تشكيل خلية أزمة لمتابعة سير العمليات في المحافظة، وأكد أن «الأهالي سيمسكون الأرض بعد تحريرها». ودعا نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي «المواطنين» إلى «الثورة على الإرهاب والمشاركة الواسعة في عملية تحرير المحافظة». وقال في بيان إن «معركة التحرير تأتي استجابة للروح العراقية الشجاعة ولنخوة العراقيين».

وتوقّع خبراء عسكريون أن تعكف القوات المهاجمة على تشديد الحصار على الفلوجة بإغلاق المنافذ، متجنّبة الدخول الآن إلى وسط المدينة. وسبق أن طُبِّق هذا السيناريو في معركة تكريت التي حوصرت نحو ثلاثة أسابيع من كل محاورها قبل اقتحامها.

البيان: المحكمة الدستورية تصفع أردوغان

كتبت البيان: وجهت المحكمة الدستورية في تركيا صفعة للرئيس رجب أردوغان، وأبطلت تشريعاً بإغلاق آلاف المدارس الإعدادية ذات الصلة برجل الدين فتح الله غولن.

وقالت صحيفة حريت إن المحكمة رأت أن القانون ينتهك مبدأ حرية التعليم. وتحالفت حركة حزمت، التي يتزعمها غولن، مع أردوغان، لترويض الجيش، الذي أطاح عدة حكومات خلال 50 عاماً.

لكن كشفت أواخر 2013 صراعاً مريراً على السلطة، حينما وجه أردوغان اتهاماً لغولن بأنه وراء فضيحة فساد لاحقت أعضاء في حكومته، وسعى لتقليص نفوذ غولن وأتباعه، فيما سماه «دولة موازية» داخل القضاء والشرطة.

الشرق الأوسط: بعد عقد من المراوغة.. إيران توقع

كتبت الشرق الأوسط: أبرمت دول مجموعة «5+1» بقيادة الولايات المتحدة الأميركية وإيران أمس، في فيينا، اتفاقا تاريخيا حول البرنامج النووي الإيراني بهدف ضمان طبيعته السلمية البحتة، مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة على طهران بصورة تدريجية. ووقع الاتفاق في فيينا صباح أمس بعد عقد من المفاوضات المتقطعة لكبح جماح البرنامج النووي الإيراني، ومراوغة إيران للتنصل من الالتزام ببرنامج نووي سلمي.

وبعد أن كانت طهران مصرة على رفع حظر التسليح الدولي عنها، ورافضة لتفتيش مواقعها العسكرية من قبل المفتشين الدوليين، وقعت أمس على اتفاق يبقي عقوبات التسليح لخمس سنوات اضافية، مع السماح بتفتيش المواقع المشبوهة.

ووقعت الوكالة الدولية وإيران خريطة طريق جديدة هدفها إيجاد حل لكل القضايا التي كانت عالقة بين الطرفين بعد 22 شهرا من المفاوضات المكثفة. وبموجب الاتفاق، سيتم رفع عقوبات دولية مفروضة على 800 مؤسسة وشخصية إيرانية، بما فيها البنك المركزي الإيراني والمؤسسة الإيرانية الوطنية للنفط.

ويذكر أن مجموعات مثل الحرس الثوري الإيراني ستبقى تحت الحظر «بموجب أفعالها الراعية للإرهاب» بحسب القانون الأميركي.

وسعت الولايات المتحدة، أمس، إلى طمأنة حلفائها بشأن الاتفاق، إذ قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن الاتفاق «يتيح الفرصة لاتباع مسار جديد في العلاقات مع إيران». وأفاد البيت الأبيض أمس أن الرئيس الأميركي أجرى اتصالات مع عدد من قادة المنطقة لاطلاعهم على الاتفاق النووي وطمأنتهم حيال أمن المنطقة. وأضاف أن أوباما اتصل بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان.

وبينما رحبت الدول الأوروبية بالاتفاق، هاجم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الاتفاق النووي واصفا إياه بـ«الخطأ التاريخي».

وفي الولايات المتحدة، سارع عدد من قادة الحزب الجمهوري في الكونغرس للإعلان عن معارضتهم له، وشكوكهم فيه. وانتقد جيب بوش، شقيق الرئيس الأميركي السابق جورج بوش والمرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، الاتفاق، ووصفه بـ «الاتفاق الخطير والمعيب بشدة وقصير النظر».

الخليج: الصيد ولعمامرة يبحثان التطورات الليبية ومكافحة الإرهاب... الجيش التونسي يقصف «ورغة» والتحفظ على 6 أشخاص

كتبت الخليج: شن الجيش التونسي أمس عمليات قصف عنيفة بالمدفعية الثقيلة استهدفت مرتفعات جبال ورغة التابعة لمحافظة الكاف شمال غربي تونس، بينما تحفظت وزارة الداخلية التونسية على 6 أشخاص في إطار تطورات البحث عن 33 شخصاً كانوا قد اختفوا في منطقة رمادة بولاية تطاوين، يعتقد أنهم توجهوا إلى ليبيا للانضمام إلى تنظيم «داعش» الإرهابي.

وأفادت وكالة الأنباء التونسية أن طائرة عسكرية قامت بالتحليق فوق المنطقة وقصفتها بالصواريخ وذلك قبل انطلاق عمليات القصف المدفعي.

من جهة أخرى، بحث رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد مع وزير الشؤون الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، آفاق التعاون الثنائي بين البلدين والتشاور والتنسيق المشترك بشأن تطبيق ما اتفق على تنفيذه بعد الزيارات المتبادلة لمسؤولي البلدين، وكذلك متابعة تنفيذ اتفاقات اللجنة العليا المشتركة التّونسية الجزائرية.

وقال لعمامرة، إنه تم تبادل وجهات النظر والجهود الثنائية في إطار التنسيق المتواصل لمحاربة الإرهاب .

على صعيد آخر، تحفظت وزارة الداخلية التونسية على 6 أشخاص في إطار تطورات البحث عن 33 شخصاً كانوا قد اختفوا في منطقة رمادة بولاية تطاوين، يعتقد أنهم توجهوا إلى ليبيا للانضمام إلى التنظيم الإرهابي.

إلى ذلك ذكر تقريرٌ لوكالة «أسوشيتد برس» أن التحذيرات الأوروبية من السفر إلى تونس تؤثر سلباً في السياحة، وأن التبعات الاقتصادية لهجوم سوسة هي الأكثر تعقيداً وقد تؤدي لاضطرابات اجتماعية.