YAMAN 12

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الحياة: وقف النار في اليمن اليوم

كتبت الحياة: بعد مساع مكثفة، أعلنت الأمم المتحدة مساء أمس أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وجماعة الحوثيين وافقا على هدنة إنسانية غير مشروطة سيبدأ تطبيقها في اليمن اليوم وستستمر حتى نهاية شهر رمضان.

وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس أنه تلقى موافقة هادي على الهدنة، وحصل على «ضمانات» من الحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح «باحترام الهدنة بشكل كامل».

وقال في بيان إنه «يتطلع قدماً نحو التزام كل أطراف النزاع في اليمن الهدنة الإنسانية غير المشروطة ابتداء من اليوم الجمعة عند منتصف الليل بتوقيت اليمن حتى نهاية شهر رمضان» مشدداً على أن من «الملح أن تصل المساعدات الى كل المحتاجين في اليمن من دون معوقات خلال الهدنة غير المشروطة».

وأكد على ضرورة وصول المساعدات الى «كل مناطق اليمن بما في ذلك عن طريق المرافىء البحرية والجوية» مذكراً «كل الأطراف في النزاع بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي الإنساني حماية المدنيين».

وأعرب بان عن امتنانه لجهود مبعوثه الخاص الى اليمن الذي يعمل مع كل الأطراف اليمنيين «لاتخاذ إجراءات بناء الثقة نحو وقف دائم لإطلاق النار وتطوير آلية لانسحاب القوات وإطلاق السجناء السياسيين واستئناف عملية سياسية شاملة تتوافق مع قرار مجلس الأمن ٢٢١٦». وقال إن هذه الإجراءات ستكون «جزءاً من اتفاق أشمل سيتطلب المزيد من المشاورات».

ودعا بان كل أطراف النزاع الى التعاون الكامل ودعم مبعوثه الخاص الى اليمن مشدداً على أن «الحل الوحيد القابل للاستمرار للنزاع في اليمن يكون من خلال حوار ومفاوضات سياسية شاملة وسلمية».

وكان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون موافقته على إعلان هدنة إنسانية من خمسة أيام «يمكن أن تجدد مرتين في حال عدم انتهاكها من الحوثيين».

وأكد أن أي «تحركات للحوثيين والموالين لهم خلال الهدنة ستقابل برد عسكري من قوات التحالف من دون إعلان مسبق على أن يستمر الحظر والتفتيش الجوي والبحري على اليمن لمنع وصول السلاح والدعم العسكري الى الحوثيين».

وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد غادر صنعاء أمس، بعد أربعة أيام من المفاوضات مع جماعة الحوثيين والقوى الحليفة لها، متوقعاً إعلان هدنة إنسانية خلال 24 ساعة. في الوقت ذاته، تواصلت المواجهات في اليمن، وأوقعت عشرات القتلى والجرحى، مع استمرار الغارات الجوية على مواقع حوثية ومخازن ذخائر في صنعاء ومحافظات أخرى.

وفيما أكد مسلحو المقاومة الموالون لهادي في عدن وتعز، أنهم غير ملتزمين أي هدنة لا تشمل انسحاب الحوثيين من المدينتين، صعّدت الجماعة لهجتها، واعتبرت «اللجنة الثورية العليا» التابعة لها في بيان إن «مناجزة المعتدي ومن معه، صارت الخيار الوحيد المتاح للشعب اليمني».

الخليج: الحكومة الليبية تحذر ناقلات النفط من دخول ميناء راس لانوف.... 64 قتيلاً وجريحاً في بنغازي واغتيال مسؤول أمني في مصراتة

كتبت الخليج: قتل 14 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 50 بجروح في اشتباكات عنيفة شهدتها مدينة بنغازي الليبية الأربعاء والخميس بين القوات الموالية للحكومة المعترف بها دولياً والجماعات المتطرفة، في وقت هددت فيه الحكومة الشرعية باحتجاز أي ناقلة تقترب من ميناء رأس لانوف من دون تصريح ،وذلك بعد إلغاء ظرف القوة القاهرة من هناك.

وأكدت مصادر مطلعة، إصابة القائد الميداني في صفوف قوات «الكرامة» صلاح بولغيب بجروح خلال الاشتباكات، بينما قتل العقيد الطاهر الوش أحد أبرز المسؤولين في جهاز الاستخبارات العسكرية في مدينة مصراتة على بعد نحو 200 كلم شرق طرابلس، بعدما جرى تفخيخ سيارته وتفجيرها، بحسب ما أفادت مصادر محلية وأمنية.

وكتب مركز بنغازي الطبي على صفحته في موقع فيس بوك بعيد منتصف ليل الأربعاء الخميس «وصل إلى قسم الطوارئ (...) عدد من الجرحى والشهداء نتيجة لاشتباكات (...) الأربعاء (...) حيث بلغ عدد الجرحى أكثر من 50 جريحاً وعدد الشهداء 13 شهيداً».

وكان مستشفى الجلاء أعلن في وقت سابق عن «سقوط قذيفة داخل المستشفى ما تسبب بمقتل محمد الحبوني 54 عاما وإصابة ثلاثة آخرين والحاق أضرار مادية بالمستشفى» القريب من منطقة المعارك.

ووقعت الاشتباكات في منطقة الليثي في وسط بنغازي، واندلعت صباح الأربعاء واستمرت حتى الساعات الأولى من المساء وقد استخدمت فيها المدفعية الثقيلة وسلاح الطيران.

وقالت حكومة ليبيا المعترف بها أمس الخميس إن قوات الأمن الليبية التي تحرس ميناء راس لانوف النفطي الرئيسي في البلاد ستحتجز أي ناقلة تقترب من الميناء من دون تصريح ،وذلك بعد إلغاء ظرف القوة القاهرة من هناك.

وتعمل الحكومة المعترف بها دولياً وبرلمانها المنتخب في شرق البلاد منذ العام الماضي حينما سيطرت ميليشيا «فجر ليبيا» على العاصمة ،ونصبت حكومتها وسيطرت على الوزارات في طرابلس.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع قالت المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس إنها سترفع الإجراء الخاص بتعطل العمل لأسباب قهرية عن ميناء راس لانوف النفطي المغلق منذ ديسمبر/كانون الأول بسبب القتال بين الطرفين المتنافسين.

والميناء واقع تحت حماية قوة مسلحة متحالفة مع الحكومة المعترف بها دولياً والتي عينت بدورها رئيسا للمؤسسة الوطنية للنفط بقول إنه يمثل هذا القطاع في البلاد. وقال يوسف بوسيفي رئيس مجلس إدارة المؤسسة لرويترز إن ظرف وجود القوة القهرية ما زال قائما وإن أوامر صدرت لحرس المنشآت النفطية في راس لانوف بهذا الأمر. وأضاف أن الحرس صدرت لهم تعليمات باعتراض أي ناقلة تحاول الاقتراب من حقول النفط لأسباب أمنية وفنية حيث إن ظرف القوة القهرية ما زال ساريا.

وقال علي الحاسي قائد حرس المنشآت النفطية في المنطقة المحيطة براس لانوف إنه تلقى أوامر بتحذير السفن بالابتعاد وباعتقال طواقمها إذا لم تمتثل لذلك.

القدس العربي: أربعة إسرائيليين بيد المقاومة في غزة: مواطنان وجنديان قتيلان

كتبت القدس العربي: كشفت إسرائيل أمس عن وجود مواطنين لها بيد المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، علاوة على جثتي جنديين قتلا خلال عدوان «الجرف الصامد» في الصيف الماضي.

وبناء على طلب وسائل إعلام سمحت محكمة إسرائيلية برفع حظر النشر عن دخول مواطن من يهود الفلاشا، أبراهام منغيستو، غزة عبر السياج الحدودي في أيلول/ سبتمبر الماضي بإرادته، ليقع وفق التقديرات الإسرائيلية، أسيرا لدى المقاومة الفلسطينية. وهناك مواطن عربي من النقب يحمل الجنسية الإسرائيلية قد دخل غزة قبل شهور وتفرض محكمة حظر نشر على هويته.

وبخلاف ما أعلنته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تدعي إسرائيل أنها باتت تحتجز شابين إسرائيليين الأول هو الشاب الإثيوبي، وتدعي أنه يعاني من مشاكل نفسية، والثاني هو شاب من قرية حورة في النقب، وتدعي أيضا أنه يعاني من مشاكل نفسية، بالإضافة إلى جثتي جنديين.

وكان جيش الاحتلال أصدر حظر نشر شاملا في السابق على كافة التفاصيل، بما في ذلك اقتباس الأخبار التي تنشر في وسائل إعلام أجنبية، إلا أن المحكمة أزالت حظر النشر في أعقاب طلب الصحيفة وموافقة أسرة الشاب بعدما فشلت محاولات استرجاع ابنها.

وهاجم شقيق منغيستو في مؤتمر صحافي عقدته العائلة في مدينة عسقلان السلطات الإسرائيلية في قضية اختفاء شقيقه، وقال إن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، لم يلتق حتى اليوم بالأسرة، ولم يرد على رسالة أرسلت إليه منذ فترة.

كما قالت العائلة إن تعامل السلطات الإسرائيلية كان سيختلف كليا لو لم يكن ابنها أسود اللون. وقررت عائلة الشاب الموافقة على نشر قضيته بعد اجتماعها بوزير الأمن، موشيه يعالون، الشهر الماضي أبلغها فيه أن التحقيقات في اختفائه وصلت إلى باب موصود.

وأضافت العائلة أنها قررت الكشف عن القضية بعدما أبلغتها الجهات المعنية أنها لا تملك أي معلومة عن مكان ابنها وعدم حصول تطورات في التحقيقات. وقالت إنها أبلغت من قبل الحكومة أن من حقها النشر عن قضية ابنها لكن ذلك قد يمس بالقضية، إلا أن العائلة قررت النشر حتى لا يتحول ابنها إلى «مفقود» وتوقف الأجهزة الأمنية البحث عنه.

وقالت العائلة إنها خائبة الأمل من سلوك أجهزة الدولة، وإن سلوكها ينطوي على ما هو أكثر من عنصرية وهو ما سمته «معاداة السود»، واصفة التعامل بأنه كان عنصريا ولا ساميا. وأضافت بأنه لو كان ابنها شابا أبيض لكان التعامل يختلف كليا مع القضية وبصورة أكثر جدية.

وقال شقيق أبراهام إن الجيش عرض أمام العائلة شريطا لكاميرات المراقبة ويظهر فيه الشاب يتجاوز السياج الحدودي بمحاذاة البحر ومن ثم يتجه دون أن تظهر عليه علامات قلق أو توتر نحو خيمة في غزة يجلس فيها ثلاثة أشخاص وينضم إليهم.

وترفض عائلة منغيستو مزاعم السرية المقصودة وتتهم السلطات الإسرائيلية بالإهمال لكونه أسود البشرة. وشددت على كونه مريضا وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل من أجل الإفراج عنه.

وقال أيلان منغيستو والد المواطن المفقود للقناة العاشرة إن سلطات الأمن طلبت من العائلة عدم التحدث بالموضوع مع الصحافة.

وتابع متسائلا في حديثه لـ «العاشرة»: «منذ اليوم الأول قالوا لي عليكم بالصمت ونحن سنعيد ابنكم لأحضانكم فأين هو إذن؟».

بالمقابل نقلت كافة وسائل الإعلام الإلكترونية في إسرائيل، أمس، عن «مصادر أمنية» رفضها إعلان حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأن المواطن الإسرائيلي ليس في غزة ولا بحوزتها.

ونقل موقع صحيفة «هآرتس» عن مصدر أمني رفيع تأكيده أن منغيستو حي وبقبضة حماس في غزة، والتي قالت أمس إنه تم إطلاق سراحه وأكمل طريقه لمصر.

الاتحاد: مقتل 73 متمرداً حوثياً في غارات التحالف والمعارك مع المقاومة الشعبية

هدنة إنسانية في اليمن اليوم والأمم المتحدة متفائلة

كتبت الاتحاد: أعلنت الأمم المتحدة أمس عن هدنة إنسانية غير مشروطة في اليمن لمدة أسبوع تبدأ مساء اليوم الجمعة من الساعة 23:59 بالتوقيت المحلي (20:59 جرينتش) وحتى نهاية شهر رمضان المبارك المرجحة الخميس 17 يوليو. وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية ستيفان دوجاريك «إن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أبلغ موافقته على الهدنة إلى التحالف العسكري بقيادة السعودية بهدف تأمين دعمه وتعاونه، كما تلقى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من مبعوثه إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ احمد تطمينات من جانب الحوثيين وحلفائهم حزب المؤتمر الشعبي بزعامة الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح وأحزاب أخرى، مفادها أن الهدنة ستحترم بالكامل ولن تكون هناك انتهاكات من جانب المقاتلين الخاضعين لهم»، وأضاف «نتوقع من جميع المنخرطين في النزاع أن يحترموا هذه الهدنة الإنسانية».

وأضاف دوجاريك «من الضروري والملح أن تصل المساعدة الإنسانية إلى كافة الأشخاص المستضعفين في أنحاء اليمن من دون عوائق، بما في ذلك عبر المطارات والموانئ بهدف توصيل الأدوية الأساسية والتطعيمات والأغذية والمياه إلى المعوزين. وأشار إلى أن بان كي مون يطلب من كافة أطراف النزاع المساهمة في تفادي حصول كارثة إنسانية»، كما انه يدعم مبعوثه الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ احمد لمواصلة مشاوراته للتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم ووضع خطة تسمح بانسحاب القوات وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين واستئناف الحوار الوطني.

وإذ شككت مصادر بنجاح الهدنة الإنسانية بسبب فقدان الثقة بين الحكومة اليمنية ومتمردي الحوثي وصالح. قال القيادي الحوثي محمد البخيتي «إن الحوثيين يدعمون الجهود المبذولة للتوصل إلى حلول من شأنها رفع المعاناة عن كاهل الشعب، لكن الهدنة لمدة أسبوع غير كافية، وذلك لأن الهدف منها ليس إيصال المساعدات، بقدر ما هو السماح باستئناف الحركة التجارية ووصول البضائع إلى كافة المناطق اليمنية، ولاسيما المناطق التي تشهد اشتباكات، وخصوصاً عدن».

من جهته، دعا نائب الرئيس اليمني رئيس الحكومة خالد بحاح إلى تدخل عربي سريع في اليمن، وقال خلال مؤتمر صحفي مشترك في عمان مع رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور، «إن الحرب في اليمن لم تعد حرباً داخلية فحسب، وإنما أصبحت حرباً إقليمية لابد من سرعة الحسم فيها». وأضاف «إن ما يجري في اليمن هو وجود مليشيات بحاجة أن تعود إلى جادة الصواب ونحن نتمنى أن يكونوا جزءاً من تكوين دولة يمن المستقبل».

وأضاف البحاح «إن الأولوية خلال الفترة الحالية، والمقبلة هو أن تنعكس المعادلة في اليمن من قانون القوة إلى قوة القانون وإعادة الدولة إلى مسارها الصحيح واستعادة المسار السياسي». وشدد على تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 والمبادرة الخليجية ومسودة الدستور ومخرجات الحوار الوطني، والتي تشكل جميعها مرجعيات لإيجاد حلول للازمة، بينما قال النسور «إن الأردن جزء من التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن والهادف إلى إعادة الأمن والاستقرار وإنهاء حالة الفوضى»، مبدياً استعداد بلاده والتزامها بتزويد الجانب اليمني الشقيق باحتياجاته من الإغاثة الصحية والمنتجات الدوائية والكوادر البشرية كلما توافر الأمن».

البيان: تكليف الجيش الجزائري إنهاء العنف في الجنوب

كتبت البيان: كلفت الحكومة الجزائرية الجيش والقضاء إنهاء أعمال العنف بين العرب والأمازيغ في منطقة غرداية بالجنوب والتي أسفرت عن اكثر من 20 قتيلاً وعشرات الجرحى في الأيام الأخيرة.

وقد اقيمت متاريس من الإطارات المطاطية والعربات اليدوية ومختلف الحاجات وأحرقت مراكز تجارية ومنازل وسيارات في مدينة القرارة حيث كانت اثار مواجهات الأيام السابقة بادية صباح الخميس، وفقاً لإعلاميين زاروا المنطقة.

وقد اندلعت الموجة المفاجئة لأعمال العنف قبيل منتصف ليل الثلاثاء عندما فتح رجال مقنعون ومسلحون ببنادق صيد النار على سكان، كما تفيد رواية غير مؤكدة للأحداث نشرتها صحيفة الأخبار اليومية.

وأضافت الصحيفة ان العائلات انتشلت الجثث بصعوبة، بسبب عدم توفر الأمن الذي يتيح لرجال الإطفاء التدخل.

وتحدثت صحيفة الوطن عن وجود «حشود مقنعة» على متن دراجات نارية ارغموا الناس على مغادرة منازلهم ثم احرقوها، وبدا عناصر الشرطة عاجزين حيال ذلك.

وقد اتخذت القضية أبعاداً وطنية حملت الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على عقد اجتماع طارئ مساء الأربعاء مع رئيس الوزراء عبد المالك سلال ونائب وزير الدفاع الوطني قائد اركان الجيش الوطني الشعبي احمد قايد صالح.

واثر الاجتماع كلف الرئيس بوتفليقة قائد المنطقة العسكرية الرابعة التي تتبعها ولاية غرداية، بـ«الاشراف على عمل مصالح الأمن والسلطات المحلية المعنية من أجل استتباب النظام العام والحفاظ عليه عبر ولاية غرداية»، وفق بيان للرئاسة.

كما كلف بوتفليقة رئيس الوزراء بـ«السهر بمعية وزير العدل على أن تتكفل النيابة العامة بسرعة وبحزم بكل خروقات القانون عبر ولاية غرداية لاسيما المساس بأمن الأشخاص والممتلكات». ومن المقرر ان يتوجه رئيس الوزراء إلى المنطقة خلال اليوم.

الشرق الأوسط: مشاورات ولد الشيخ تنتهي بهدنة هشة والحوثيون يزحفون نحو منابع النفط

كتبت الشرق الأوسط: خلصت المشاورات التي أجراها المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، مع الحكومة الشرعية والأطراف الأخرى المعنية بالأزمة، إلى إقرار هدنة بدت هشة، بالنظر إلى التحفظات التي أبدتها المقاومة وممثلو القبائل في الميدان.

وقالت الأمم المتحدة أمس إنها تتوقع أن تبدأ اليوم هدنة إنسانية غير مشروطة في اليمن لمدة أسبوع من أجل السماح بتوزيع المساعدات الإنسانية اللازمة. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون «يتطلع إلى التزام كل أطراف الصراع ببدء هدنة إنسانية غير مشروطة عند الساعة 23:59 بالتوقيت المحلي وحتى نهاية شهر رمضان».

بدوره، صرح وزير الخارجية اليمني رياض ياسين، لـ«الشرق الأوسط» بأن الهدنة التي أعلنتها الأمم المتحدة «هي دعوة منهم، وليست من الحكومة اليمنية». وقال ياسين: «إن على الأطراف المتحاربة على الأرض، أن تلتزم بالهدنة وعدم إعاقتها، وأولهم الحوثيون وحلفاؤهم»، مضيفا أن الحوثيين وحلفاءهم من أتباع صالح، قدموا ضمانات «غير واضحة» للمبعوث الأممي.

وتابع قائلا: «اليوم كان هناك قصف على مدينتي عدن وتعز، من قبل الميليشيات الحوثية، وأتباع الرئيس المخلوع صالح بالصواريخ (الكاتيوشا)، والمقاومة الشعبية تتجه للعمل في الدفاع عن أراضيها».

وأكد وزير الخارجية اليمني أن الحكومة اليمنية ليست ضد أي هدنة إنسانية، بل إن هدفها الأساسي هو إغاثة الشعب اليمني، وإنما نشدد على ضرورة ألا يستغل الحوثيون هذه الهدنة من أجل انتشار قواتهم وتعزيز مواقعهم. وذكر ياسين أن الهدنة ستستمر إلى نهاية شهر رمضان «وفي حال ظهور جدية في التعامل من قبل الحوثيين وحلفائهم، ربما ستمدد».

من جانبه، قال المتحدث باسم قيادة مجلس المقاومة في عدن علي الأحمدي ﺇﻥ ﺍلهدنة التي يتم ﺍﻟﺘﺸﺎﻭﺭ حولها ﺣﺎﻟﻴﺎ، لا تعني المقاومة في ﺣﺎﻝ ﺍﺳﺘﻤﺮ الحوثيون والمقاتلون الموالون للرئيس السابق علي عبد الله صالح، متمركزين في المدينة، مشددًا على أن «مطلب ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ هو ﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ‏القوات المعتدية ﺑﺸكل كامل». كذلك، قال ممثلون عن القبائل اليمنية الموالية للشرعية، إن استمرار المواجهات العسكرية والدخول في مزيد من المعارك مهما كانت التبعات سيكون أفضل من القبول بهدنة تبقي على مكتسبات التمرد على الأرض كما هي دون تغيير. وقال عبد الواحد الواحدي شيخ منطقة الواحدي في محافظة شبوة، لـ«الشرق الأوسط» إن «القبائل قادرة على الصمود في المواجهات مع الميليشيات الحوثية المتمردة والقوات التابعة للرئيس السابق، وإنها (القبائل) انتصرت في الكثير من المعارك، وتمكنت من أسر المئات من عناصر القوات الباغية».

في غضون ذلك، قالت مصادر سياسية يمنية في صنعاء لـ«الشرق الأوسط» إن «القيادة العسكرية المشتركة» لميليشيات «الحوثي - صالح» أعدت خططًا لحشد مزيد من المتطوعين من المحافظات الشمالية ونقلهم إلى الجبهات بهدف السيطرة الكاملة على محافظتي مأرب وشبوة المنتجتين لكميات كبيرة من النفط والغاز.

من جهة أخرى، دعا نائب رئيس الجمهورية رئيس الحكومة اليمنية المؤقتة خالد بحاح إلى «تدخل عربي سريع في اليمن»، وقال خلال زيارة له إلى عمان حيث أجرى محادثات مع المسؤولين الأردنيين، إن «الحرب في اليمن لم تعد حربا داخلية فحسب، وإنما أصبحت حربًا إقليمية لا بد من سرعة الحسم فيها». وأضاف بحاح خلال لقائه رئيس الوزراء الأردني الدكتور عبد الله النسور أن «ما يجري في اليمن هو وجود ميليشيات بحاجة لأن تعود إلى جادة الصواب، ونحن نتمنى أن يكونوا جزءا من تكوين دولة يمن المستقبل».