Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

33  في إطار رصد آفاق إعادة بناء سورية وإعمار ما هدّمته الحرب، وإعطاء دفعة قوية لعميلة التنمية، يمكن الإشارة إلى أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين سورية والعراق يمكنها أن تلعب دوراً...

armyyyr

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: قضى على 39 إرهابياً في الغوطة الشرقية بينهم كويتيون وأردنيون... الجيش يعيد الأمن إلى 4 بلدات بريف حماة الشمالي ويكبد إرهابيي «داعش» خسائر فادحة بمحيط تدمر ومزارعها وحقل جزل

كتبت تشرين: أعادت وحدات من الجيش والقوات المسلحة الأمن والاستقرار إلى بلدات الرملة والمشرفة والكريم وقبر فضة بريف حماة الشمالي بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين فيها وتدمير عتادهم وأسلحتهم، كما وجهت ضربات مكثفة لتجمعات هؤلاء المرتزقة في ريفي حماة وإدلب وقضت على 35 إرهابياً ودمرت معسكراً لتدريب ما يسمى «جيش الفتح» الإرهابي قرب المداجن جنوب مدينة معرة النعمان، بينما كبدت وحدات أخرى من الجيش مدعومة بسلاح الجو التنظيمات الإرهابية في أرياف حلب وحمص ودرعا والسويداء خسائر فادحة في العديد والعتاد، في حين نفذت وحدات من الجيش عمليات نوعية في الغوطة الشرقية أوقعت خلالها في صفوف الإرهابيين 39 قتيلاً بعضهم من الجنسيتين الكويتية والأردنية ودمرت معملاً لتصنيع العبوات الناسفة وآخر لتصنيع الذخيرة وآليات مزودة برشاشات متنوعة.

فقد وجهت وحدة من الجيش ضربات مكثفة لأوكار ما يسمى «لواء الإسلام» بين قرية حزة وبلدة عين ترما بريف دمشق أسفرت عن تدمير معمل لتصنيع العبوات الناسفة ومقتل 6 إرهابيين وهم محمود الدرة وسليم الدرة ونضال العبدة وفراس بركات وجهاد حرستاني والكويتي مشاري جاسم الزاري ، بينما دمرت وحدة ثانية معملاً لتصنيع الذخيرة وعربة مصفحة وسيارتين نوع «بيك آب» في جنوب الغوطة الشرقية وقضت على الإرهابيين ناجي أديب الأحمد وسليمان شحادة وسليمان الرز وفراس الزمام وهادي الدبش.

كما وجهت مدفعية الجيش ضربات مكثفة لتحركات المجموعات الإرهابية بين قريتي زبدين وبالا أسفرت عن مقتل الأردني نضال مسالمة وسهيل شعبان ونهاد الزين وسعيد دغمش، بينما قضت وحدة ثانية على عدد من الإرهابيين أحدهم قناص في اشتباكات دارت مع مجموعة مسلحة قرب جامع الرفاعي في حرستا.

وذكرت مصادر أهلية في دوما أن التنظيمات الإرهابية المنتشرة في المدينة أعلنت مقتل /24/ إرهابياً من أفراد ما يسمى «فيلق الرحمن» و»أجناد الشام» من بينهم عبدو وطفة وفريد دوارة وإبراهيم عبد الجواد وسعيد شلة.

كما ذكر مصدر عسكري أن سلاح الجو دمّر وكراً للتنظيمات الإرهابية في الزبداني.

أما في درعا فقد نفذت وحدة من الجيش الليلة قبل الماضية وصباح أمس عمليات نوعية أسفرت عن مقتل العديد من الإرهابيين أغلبهم من تنظيم «جبهة النصرة» وتدمير عربة مصفحة شرق نقطة السنتر ومحيط الجامع الأخضر والكتيبة المهجورة في بلدة النعيمة بالريف الشرقي، كما سقط قتلى ومصابون بين الإرهابيين خلال عملية نوعية لوحدة من الجيش ضد بؤرهم في محيط محطة وقود السلطان ومعملي الكازوز والسيراميك والجامع الأسود في قرية صيدا الواقعة على مفترق طرق عدد من الأماكن الأثرية، في حين نفذت وحدات أخرى عمليات ضد تجمعات وآليات التنظيمات الإرهابية شمال مفرق أم المياذن في بلدة النعيمة ومزارع النخلة الواقعة بين مدينة درعا وبلدة نصيب القريبة من الحدود الأردنية، وأسفرت العمليات عن تدمير أوكار وتجمع آليات للتنظيمات الإرهابية ومقتل عدد من أفرادها.

وفي منطقة جيدور حوران نفذت وحدات من الجيش عمليات مركزة قضت خلالها على العديد من الإرهابيين المنتمي أغلبهم إلى ما يسمى «لواء جيدور حوران» و«لواء حمزة أسد الله» و«لواء المهاجرين والأنصار» ودمرت لهم آليات بعضها مزود برشاشات في بلدة أم العوسج وعلى طريق إنخل-جاسم بريف المحافظة الشمالي، بينما وجهت وحدات ثانية بعد رصد تحرك للتنظيمات الإرهابية في بلدة اليادودة وعلى طريق طفس- مزيريب بالريف الشمالي الغربي رماياتها النارية المناسبة ما أسفر عن تدمير أربع شاحنات كبيرة محملة بالأسلحة والذخيرة وعدة أوكار للإرهابيين ومقتل عدد منهم، كما تم تدمير ثلاث آليات مزودة برشاشات ثقيلة للإرهابيين جنوب خربة غزالة شمال المدينة بنحو /20/ كم.

وأوقعت وحدة من الجيش عدداً من الإرهابيين قتلى ودمرت آليتين لهم بمن فيهما خلال عمليات دقيقة نفذتها ضد بؤرهم في محيطي مدرسة القنيطرة ومبنى الإعلاميين وجنوب شرق شركة الكهرباء في حي درعا البلد.

وتناقلت صفحات محسوبة على التنظيمات الإرهابية التكفيرية فى مواقع التواصل الاجتماعي معلومات تؤكد مقتل عبد الله العيد «أمير في جبهة النصرة» والملقب بـ»أبو مصعب كيماوي» ومن سمته «الأمير العسكري العام في لواء شهداء اليرموك» عاصم القديري إضافة إلى «أنس علي العبود» مما يسمى «فرقة فلوجة حوران» و»مهند هزاع» و»قاسم محمد العيد» الملقب بـ»أبو حمزة».

وفي السويداء نفذت وحدة من الجيش عملية نوعية ضد تجمعات إرهابيي «داعش» في منطقة بئر الحريضية وآبار الرشيدة أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين في صفوفهم وتدمير كميات من الأسلحة والذخيرة لهم، بينما وجهت وحدات أخرى ضربات مكثفة لأوكار ومحاور تحرك إرهابيي التنظيم في تل صعد وقرية القصر ومحيط مركز الأعلاف بقرية رجم الدولة، أسفرت عن مقتل عدد من إرهابيي التنظيم واصابة آخرين وتدمير أسلحتهم وعتادهم الحربي.

الاتحاد: الإرهابيون يفجرون كنيسة أثرية وسط الموصل ويستعيدون مجدداً أجزاءً مهمة في بيجي... 110 قتلى من «داعش» ودحر هجومين قرب كركوك وحديثة

كتبت الاتحاد: أعلن اللواء وستا رسول القيادي في قوات البيشمركة الكردية أن قواته صدت بدعم مقاتلات التحالف الدولي هجومًا واسعًا من 6 محاور شنه نحو 600 إرهابي من «داعش»، مستهدفين السيطرة على قرى مريم بك، والحميرة الكبرى والصغرى وتل الورد والنوافل جنوب كركوك، ما يتيح للجماعة المتشددة بسط سيطرتها على منطقة وادي النفط الاستراتيجية جنوب المدينة المتنازع عليها، مؤكداً مقتل 80 إرهابياً بالمعركة ذاتها إضافة إلى مصرع نحو 30 مسلحاً في جبهتين أخريين بحصيلة 110 قتلى. وأضاف المسؤول الكردي أن المعركة دارت بين الطرفين على مدى ليل الأحد وحتى صباح أمس، مسفرة أيضاً عن تدمير عدد من الآليات العسكرية لـ«داعش»، بينما تكبدت قواته 4 قتلى والعديد من الجرحى. وفي المنطقة ذاتها، شن «داعش» هجوماً صباح أمس، ضد قوات البشمركة في قرية موره قرب مدينة كركوك، حيث تمكن المقاتلون الأكراد مدعومين بالضربات الجوية، من صد الهجوم قرب الفجر بعد 5 ساعات من القتال.

من جهتها، أكدت مصادر عسكرية عراقية أمس، أن قوات من الجيش والعشائر بمساندة طيران التحالف الدولي، أحبطت أمس هجوماً واسعاً شنه «داعش» للسيطرة على قضاء حديثة التابع لمحافظة الأنبار. وقالت المصادر إن التنظيم الإرهابي نفذ الهجوم مستخدماً العشرات من عناصره يرافقهم 7 انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة، وسيارات مفخخة لكسر الطوق الأمني المحيط بالقضاء. وأضافت أن القوات العسكرية متمثلة بقيادة عمليات «الجزيرة والبادية» وبمساندة العشائر وطيران التحالف الدولي، أحبطت الهجمات الرامية لاقتحام القضاء وقتلت وجرحت العشرات من العناصر المتطرفة. من ناحية أخرى، قال مصدر في الشرطة إن متشدداً من التنظيم المتطرف فجر جرافة ملغومة قرب بلدة حديثة ما أسفر عن مقتل 7 جنود عراقيين في واحدة من موجات الهجمات بالقنابل على البلدة الواقعة شمال غرب البلاد. وتقع حديثة والسد القريب منها في واحد من بضعة أجزاء من محافظة الأنبار المترامية الأطراف، ولا تزال تخضع لسيطرة القوات الحكومية. وكانت القوات العراقية والعشائر قد أحبطت أمس الأول هجوماً مماثلًا استهدف سد حديثة الإروائي، موقعة العشرات بين قتيل وجريح.

بالتوازي، انفجرت سيارة ملغومة أمس، في بلدة الجبة جنوب شرق حديثة قرب قاعدة عين الأسد الجوية العسكرية حيث تدرب القوات الأميركية مقاتلين سنة من الأنبار للتصدي لـ«داعش». وقال مصدر في الشرطة إن7 جنود قتلوا بالانفجار. وفي محافظة الأنبار نفسها، أكد مصدر أمني أن قوات الأمن استعادت السيطرة على جسر شمال الرمادي أمس في هجوم قتل خلاله 14 من التنظيم الإرهابي.

وفي جبهة بيجي، أكد مصدر عسكري أمس، أن المتطرفين هاجموا‏ المدينة النفطية مجدداً بالسيارات المفخخة والقذائف، ما أسفر عن تراجع القوات العراقيةصوب جنوب المدينة. وقال المصدر إن «داعش» تمكن من استعادة السيطرة على أحياء التأميم وجديدة والحريجية والشط وأسالة ماء بيجي، وسيطرعلى معظم الطريق الشرقي الموازي لنهر دجلة فيما انسحبت القوات العراقية إلى مناطق المزرعة والمالحة جنوب المدينة. وتمكنت عناصر «داعش» من الانتشار‏في الأحياء الغربية للمدينة وبأعداد كبيرة من القناصين ما تسبب بشل حركة القوات العراقية التي تحاول الانسحاب من الأحياء الغربيةبأقل الخسائر رغم غطاء جوي توفره مروحيات عراقيةعلى المدينة، مع مهاجمتها طرق إمداد «داعش» من ناحية الصينيةوالمناطق المحيطة بجبلي حمرين ومكحول.

وفي الموصل، أفاد العقيد سمير الرماحي في شرطة نينوى أمس، أن «داعش» قام بتفجير كنيسة «أم المعونة» للسريان الأرثوذوكس وسط المدينة التي يعود تاريخها إلى نحو ألفي عام، بعد إخلاء كافة محتوياتها، ما أدى لهدم 10 منازل ومحلات تجارية وسوق شعبي إضافة إلى إصابة 4 أطفال. إلى ذلك، أعلن مسؤولون أمنيون أمس، مقتل 17 من عناصر «داعش» و12 مدنياً بحوادث متفرقة في بعقوبة مركز محافظة ديالى.

القدس العربي: فتح تتهم حماس باستهداف أجهزة أمن الضفة... في تصاعد للتوتر يهدد باندلاع العنف

كتبت القدس العربي: رفضت حركة حماس تصريحات اللواء عدنان الضميري المتحدث باسم أجهزة الأمن في الضفة الغربية، التي اتهم فيها مجموعة من نشطاء حركة حماس المعتقلين لديهم بتشكيل مجموعات بهدف القيام بأعمال «مخلة بالأمن»، في ظل شكوى الحركة من استمرار عملية ملاحقة ناشطيها.

وقد اتهم الضميري، الناطق باسم المؤسسة الأمنية، حركة حماس بتشكيل مجموعات مقاتلة للمس بالأمن الفلسطيني في الضفة الغربية. وقال: «تم القبض على مجموعة كبيرة في الشمال اعترف أعضاؤها على نحو واضح بأنهم يخططون ويتدربون للمساس بالأمن الفلسطيني الداخلي والأجهزة الأمنية».

وقال الضميري في حديثه لإذاعة «موطني» المحلية: «هؤلاء المعتقلون سيمثلون أمام سلطة القانون وعلى من يفكر بعمليات ضد أجهزة الأمن الفلسطيني ألا يتوقع منا التهاون أبداً».

وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حماس إن محاولات السلطة الفلسطينية تبرير اعتقالات أعضاء الحركة في الضفة بتصريحات منسوبة للنائب إسماعيل الأشقر تعتبر «يائسة ولن تفلح في التقليل من حجم الجريمة». وقال: «اللغة التي تحدث بها الأشقر تخوينية لا تختلف إطلاقاً عن لغة الذين قتلوا الجنود المصريين في سيناء. فحماس لم تتوقف عن التحريض ضد الرئيس محمود عباس والسلطة والأجهزة الأمنية وكذلك حكومة الوفاق الوطني».

وكان النائب الأشقر أعرب عن خشيته في تصريح صحافي سابق من أن تصبح الأجهزة الأمنية «هدفا للمقاومة» جراء استمرار عمليات الاعتقال السياسية في الضفة الغربية.

وأكد أن حماس «لا يمكن أن تستسلم لمجموعة من الخونة والمرتزقة». ودعا «عقلاء فتح» إلى وقف مسلسل الاعتقالات.

وجاء ذلك في أعقاب قيام الأجهزة الأمنية بشن حملة اعتقالات كبيرة في صفوف أنصار حركة حماس في الضفة الغربية طالت العشرات منهم من عدة مناطق.

وتلا هذه التصريحات أن توعد الناطق باسم أجهزة الأمن في الضفة اللواء الضميري حماس بأنها ستلقى ردا «لا تتصوره» في حال استهدفت أجهزتها في الضفة.

الحياة: تونس تُـحبط هجوماً بضبط خلية إرهابية في جربة

كتبت الحياة: اعتبر وزير الداخلية التونسي محمد ناجم الغرسلي أن بلاده مستهدفة من المجرمين وأعداء الحرية، محذراً من تداعيات الأوضاع في ليبيا على بلاده، فيما أحبطت السلطات التونسية هجمات وحجزت أسلحة وذخائر في مناطق جنوبية.

وقال الغرسلي في مؤتمر صحافي عقده أمس، إن «الوضع المنفلت في ليبيا عقّد المشهد في تونس»، مضيفاً أن الوضع في ليبيا ساهم في انتقال الإرهاب من الجبال إلى المدن وأبرز نتائجه الهجوم الذي استهدف متحف باردو في 18 آذار (مارس) الماضي وهجوم سوسة في 26 حزيران (يونيو) الماضي.

ودعا الغرسلي، في المؤتمر الذي عقده مع وزيري السياحة والخارجية بحضور سفراء دول أجنبية، إلى «بذل مزيد من الجهود لدفع الأطراف الليبية المتصارعة إلى الحل السياسي الذي يمكّن من اجتثاث الإرهاب في هذا البلد والمنطقة وبخاصة اجتثاث التمويلات المرصودة له».

وشدد وزير الداخلية على أن «اعلان حالة الطوارئ لن يضر بالحريات العامة والخاصة وحق التظاهر ولا يعني تراجع الدولة عن مواصلة جهودها لبناء مؤسساتها الديموقراطية».

وكان الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي أعلن منذ يومين حالة الطوارئ لمدة 30 يوماً بسبب الظروف الاستثنائية التي تعيشها البلاد بعد أسبوع من هجوم سوسة الذي أسفر عن مقتل 38 سائحاً غالبيتهم بريطانيون.

إلى ذلك، أعلن وزير الداخلية التونسي عن حزمة من الإجراءات لتأمين القطاع السياحي من أبرزها تخصيص عناصر أمن مسلحين داخل الفنادق وخارجها وتأمين المسالك السياحية والمواقع الأثرية وتكثيف التمركز الأمني وعمليات التفقد والمراقبة على الشواطئ ومحيط المنشآت السياحية.

من جهة أخرى، ذكر رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد، في حوار صحافي أمس، أن منفذ هجوم سوسة سيف الدين رزقي (23 سنة) عمل سابقاً في القطاع السياحي.

وقال الصيد: «نحن نعلم أن هذا الإرهابي كان عضواً في أحد نوادي الرقص ويعلم جيداً القطاع السياحي الذي اشتغل به كمنشط سياحي»، مشيراً إلى أن السلطات الأمنية تدرس حالياً أساليب إعادة تأهيل الشباب الذين عادوا من جبهات القتال في سورية.

في غضون ذلك، تمكنت الوحدات الأمنية من القبض على «مجموعة إرهابية خطيرة» في جزيرة جربة السياحية في محافظة مدنين (جنوب شرق)، كانت تنوي تنفيذ هجمات مسلحة تستهدف منشآت سياحية وأمنية إضافةً إلى مطار الجزيرة.

ولم تقدم وزارة الداخلية معلومات إضافية على اعتبار أن «العملية ما زالت جارية لتعقب عدد من العناصر الأخرى». وسبق هذه العملية توقيف مشتبه به في مدينة «بن قردان» تتهمه السلطات بتهريب الإرهابيين والأسلحة إلى تونس وتسفير شبان إلى سورية.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع التونسية بلحسن الوسلاتي إن وحدة من الجيش تمكنت أمس، من توقيف 5 سيارات (3 ليبية و 2 تونسية) تهرّب محروقات وأسلحة في منطقة «المضيق» القريبة من معبر «رأس الجدير» الحدودي بين تونس وليبيا.

البيان: إحباط مخططين إرهابيين استهدفا قناة السويس ومطار قرطاج

كتبت البيان: ألقت السلطات المصرية القبض على 13 عضواً في جماعة الإخوان، للاشتباه بأنهم تآمروا لزرع عبوات ناسفة قرب قناة السويس لتعطيل الملاحة. وقالت مصادر أمنية إن المقبوض عليهم، شكلوا خلية من 13 شخصاً، لشن هجمات على منشآت عامة. وقالت المصادر إن تحقيقات النيابة كشفت أن المتهمين زرعوا عبوات ناسفة في محطة للصرف الصحي، وفي شواطئ على قناة السويس، وفي أماكن أخرى في محافظة الإسماعيلية.

وفي تونس تمكن الأمن من كشف خلية إرهابية، في جزيرة جربة، كانت تعد لتنفيذ مخطط إرهابي في مطار قرطاج، حسب تقارير إعلامية. وتم إلقاء القبض على عنصرين كانا ينويان الفرار إلى ليبيا على علاقة مباشرة بموقوفين آخرين، كانا يخططان للقيام بعمليات إرهابية في جربة. وتفيد المعطيات بأنه تم القبض على المتهمين في منطقة بن قردان (جنوب شرق)، قبل أن يتحولا إلى المعبر الحدودي برأس جدير.

الشرق الأوسط: إحباط محاولة إخوانية لتعطيل الملاحة في قناة السويس

كتبت الشرق الأوسط: أكدت مصادر أمنية مصرية أمس أنها أحبطت محاولة إرهابية تهدف لتعطيل الملاحة في قناة السويس، موضحة أنه تم توقيف 13 عضوا في جماعة الإخوان، من بينهم موظف يعمل بهيئة القناة، وأن تحقيقات النيابة، كشفت عن أن «المتهمين زرعوا عبوات ناسفة في محطة للصرف الصحي وفي شواطئ على قناة السويس وفي أماكن أخرى في محافظة الإسماعيلية».

من ناحية أخرى, أطلقت بعض القوى الشعبية المؤيدة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لمقاطعة الصحف والمواقع الإلكترونية التي ترفض قانون الارهاب يوم الجمعة المقبل.

الخليج: أنباء عن مقتل خطيب «داعش» بسرت... الجيش الليبي يقصف مواقع قناصة في بنغازي

كتبت الخليج: شن سلاح الجو الليبي غارات عدة أمس الاثنين على مدرسة الأميرة وعمارة الخليج بالقرب من ضريح عمر المختار ببنغازي، وانفجرت سيارة في حي المغار بمدينة درنة،فيما تمكَّنت سيارة من التسلل صباح أمس إلى قاعدة مصراتة الجوية، وأطلق منها مجهولون قذائف «آر بي جى» أصابت المخزن الرئيس للذخيرة بالقاعدة، ما أدى إلى اندلاع النار في المخزن وانفجاره، وانتقال النار إلى طائرة «ميغ» كانت رابضة داخل القاعدة واشتعال النار فيها.

ونقلت وكالة الأنباء الليبية «وال» عن رئيس أركان القوات الجويّة بالجيش الوطني صقر الجروشي قوله إنّ هذه المواقع التي جرى قصفها يوجد فيها قناصون عديدون تابعون للإرهابيين إضافة إلى وجود أسلحة وذخائر.

وقال الجروشي إن الجيش رَصَدَ عددًا من الجرافات تأتي عن طريق البحر محمَّلة بالمقاتلين والأسلحة النوعية لدعم «المتطرفين» في مدينة بنغازي.

وانفجرت ظهر أمس، سيارة بحي المغار بمدينة درنة. وقال شاهد عيان إن الانفجار لم يسفر عن سقوط أي ضحايا، ويرجح أنه ناجم عن قنبلة محلية الصنع وضعت تحت السيارة.

وتضاربت الأنباء حول مقتل خطيب تنظيم «داعش» الإرهابي في مسجد حي الشعبية بمدينة سرت، حيث أطلق عليه مسلحون مجهولون النار عقب خروجه من صلاة التراويح الليلة قبل الماضية.

من جهة أخرى قالت مصادر متطابقة من مدينة مصراتة ل«بوابة الوسط» إنَّ سيارة تمكَّنت من التسلل في ساعة مبكِّرة من صباح أمس إلى قاعدة مصراتة الجوية، وأطلق منها مجهولون قذائف «آر بي جى» أصابت المخزن الرئيسي للذخيرة بالقاعدة، ما أدى إلى اندلاع النار في المخزن وانفجاره، وانتقال النار إلى طائرة «ميغ» كانت رابضة داخل القاعدة واشتعال النار فيها.

وأوضحت المصادر أنَّه ليس هناك معلومات عن خسائر بشرية، غير مستبعِدة أن تكون عناصر من التنظيم الإرهابي موجودة في مصراتة وراء العملية.

في الأثناء وصل عبد الله الثني رئيس الوزراء الشرعي إلى القاهرة مساء أمس قادماً على رأس وفد من طبرق في زيارة لمصر يبحث خلالها تطورات الوضع في ليبيا.

وصرحت مصادر مطلعة بأن « رئيس وزراء ليبيا سيلتقي خلال زيارته ، بكبار المسؤولين المصريين لبحث آخر تطورات الوضع في ليبيا على ضوء نتائج جولة الحوار الوطني الليبي الأخيرة بمدينة الصخيرات المغربية بإشراف الأمم المتحدة ،إضافة لبحث المساعدات التي يمكن أن تقدمها مصر لليبيا في الفترة المقبلة للمساعدة في الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي الليبية ومواجهة التنظيمات الإرهابية».