Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

arm 1

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: قضى على 40 «داعشياً» بريف الحسكة... الجيش يوجّه ضربات مركزة لتجمعات الإرهابيين وخطوط إمدادهم في أرياف حلب وإدلب ودرعا والقنيطرة ويكبدهم خسائر فادحة

كتبت تشرين: وجهت وحدات من الجيش والقوات المسلحة مدعومة بسلاح الجو ضربات مركزة لتجمعات التنظيمات الإرهابية وخطوط إمدادها في أرياف إدلب وحلب ودرعا والقنيطرة وكبدتها خسائر فادحة في العديد والعتاد، كما نفذت وحدات أخرى من الجيش عمليات ضد الإرهابيين في ريف اللاذقية الشمالي وريفي حمص وحماة وأوقعت في صفوفهم أعداداً كبيرة من القتلى ودمرت آليات لهم مزودة برشاشات ثقيلة، بينما تمكنت وحدات من الجيش بالتعاون مع القوى الوطنية المؤازرة من حصر إرهابيي ما يسمى تنظيم «داعش» في مناطق ضيقة بريف الحسكة وقضت على 40 إرهابياً بينهم جنسيات عربية.

فقد دمرت وحدة من الجيش والقوات المسلحة أوكاراً لإرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» في مزارع خان الشيح بريف دمشق.

أما في درعا فقد وجهت وحدات من الجيش والقوات المسلحة ضربات لتحركات التنظيمات الإرهابية المنضوية تحت زعامة «جبهة النصرة» في بلدة كفر ناسج انتهت بتدمير آليتين بما فيهما من إرهابيين وأسلحة وذخيرة، كما سقط قتلى ومصابون بين أفراد التنظيمات الإرهابية وتم تدمير مابحوزتهم من أسلحة خلال عملية نوعية لوحدة من الجيش ضد أوكارهم في بلدة المليحة الشرقية.

وقضت وحدة من الجيش على إرهابيين من تنظيم «جبهة النصرة» في عمليات دقيقة ضد بؤرهم في محيطي خزان مياه الأبازيد ومدرسة البنين وشرق الجمرك القديم في درعا البلد، بينما دمرت وحدة ثانية مستودعات ذخيرة ومرابض هاون للتنظيمات الإرهابية في تل شهاب والصورة وإبطع والغارية الشرقية وعقربا.

وفي القنيطرة تكبد إرهابيو ما يسمى «جيش الحرمون» المرتبط بغرفة عمليات عمّان خسائر فادحة خلال عدة ضربات قاصمة وجهتها وحدة من الجيش ضد تجمعاتهم أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين في صفوف إرهابيي «جبهة النصرة» والتنظيمات الإرهابية وتدمير أسلحة وذخيرة لهم في التلول الحمر الواقعة في المنطقة الفاصلة بين ريفي القنيطرة ودمشق.

وفي السويداء اشتبكت وحدة من الجيش مع مجموعة إرهابية من تنظيم «داعش» حاولت التسلل من اتجاه البادية إلى تل بثينة وأسفرت الاشتباكات عن مقتل أغلب أفراد المجموعة بينما لاذ الباقون بالفرار باتجاه عمق البادية.

أما في حلب فقد نفذت وحدات من الجيش عدة عمليات ضد أوكار التنظيمات الإرهابية في حريتان وحربل وبابنس وإعزاز ونقاط تحركاتهم وخطوط إمدادهم بالمرتزقة والأسلحة والذخيرة القادمة من الأراضي التركية أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير آلياتهم بما فيها من أسلحة وذخيرة، بينما كبدت وحدات أخرى التنظيمات الإرهابية خسائر بالأفراد والعتاد في قرية المنصورة، كما سقط عدد من الإرهابيين قتلى في عملية نوعية نفذتها وحدة من الجيش غرب بلدة خناصر.

وفي حمص اشتبكت وحدات من الجيش مع إرهابيين يتحصنون في قرى سلام غربي والسلطانية وشمال قرية الطرفاوي حاولوا شن هجوم على أهالي قرية أبو العلايا وأسفرت الاشتباكات عن سقوط قتلى ومصابين بين صفوف الإرهابيين وتدمير أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم، في حين دمرت وحدات أخرى في عمليات مركزة آليتين مزودتين برشاشات لإرهابيي تنظيم «داعش» وقضت على العديد من أفراده في منطقة البيارات غرب مدينة تدمر.

كذلك أفاد مصدر عسكري بأن سلاح الجو نفذ غارات على تجمعات إرهابيي تنظيم «داعش» في مدينة تدمر وتل الوعر والكديم أسفرت عن مقتل عدد من أفراد التنظيم وتدمير أسلحة وذخائر متنوعة بحوزتهم، مشيراً إلى أن الطيران الحربي في الجيش أغار على أوكار وآليات التنظيمات الإرهابية في الزعفرانة الشرقية والرستن وأسفرت عن تدمير عدد من الآليات والتجمعات للإرهابيين ومقتل العديد منهم.

أما في إدلب فقد ذكر مصدر عسكري أن الطيران الحربي وجّه ضربات لتجمعات وخطوط تحركات إرهابيي «جبهة النصرة» والتنظيمات التكفيرية في قرية المجاص وجنوبها وبلدة أبو الضهور، مشيراً إلى أن الضربات الجوية أدت إلى مقتل وإصابة عشرات الإرهابيين وتدمير عدد من الآليات بعضها مزود برشاشات متنوعة وأسلحة وذخيرة، كما سقط قتلى ومصابين بين أفراد التنظيمات الإرهابية وتم تدمير آلياتهم في غارات نفذها سلاح الجو في الجيش على تجمعاتهم في بلدتي إحسم وشنان بجبل الزاوية.

الاتحاد: إنشاء محكمة خاصة للمشتبه فيهم بتفجير مسجد الإمام الصادق... الكويت تعلن حالة الحرب ضد المتشددين ومن يديرهم

كتبت الاتحاد: أعلنت الكويت أمس حالة الحرب ضد المتشددين متعهدة بضربها بقوة أي خلايا موجودة داخل أراضيها. وقال وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح في كلمة أثناء مناقشة مجلس الأمة (البرلمان) حادث التفجير الإرهابي بمسجد الإمام الصادق يوم الجمعة الماضي الذي أدى إلى استشهاد 26 شخصاً، وإصابة 227 آخرين: «أمر الخلية الإرهابية التي نفذت عملية تفجير المسجد قد حسم، ولكن هناك خلايا أخرى لن ننتظر حتى تجرب حظها مرة أخرى.. نحن من سنذهب لهم»، وأضاف: «الخلية الإرهابية كانت تدرس هدفين محتملين آخرين قبل أن تستقر على مسجد الإمام الصادق». وتابع قائلاً: «نحن في حالة حرب ولا يهمني ان هناك شابا عمره 23 سنة يتنقل من الرياض إلى البحرين ومن البحرين إلى الكويت في أقل من 12 ساعة حتى يفجر نفسه.. نحن نريد من يديره وهم الذين نستهدفهم».

وأكد وزير الداخلية قيام السلطات بمراجعة جميع الإجراءات الأمنية خاصة حول المساجد وجميع دور العبادة، وقال: «إن الوزارة بحاجة إلى بعض التشريعات للحد من مثل هذه الحوادث». ورأى أن حضور أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لموقع حادث تفجير المسجد فور وقوعه سيسجله التاريخ، لافتا إلى أن الوحدة الوطنية كفيلة بتفويت الفرصة على من يريد المساس بأمن البلد». فيما قال وزير العدل الكويتي يعقوب الصانع أمام البرلمان: «إن المجلس الأعلى للقضاء قرر إنشاء محكمة خاصة لمحاكمة المشتبه بهم في القضية بهدف تسريع عملية محاكمتهم دون تجاهل الإجراءات التي يحتمها القانون».

وأكدت وزارة الداخلية تمكن رجال الإدارة العامة لمباحث السلاح التابعة لقطاع الامن الجنائي من ضبط أسلحة متنوعة غير مرخصة وذخيرة بحوزة خمسة متهمين خلال مداهمات لمنازل في مناطق الصليبية وجابر الأحمد والفنطاس وصباح السالم وأبو حليفه والرميثية، وذلك بعد انتهاء مهلة السماح بتسليم الاسلحة والذخائر غير المرخصة في 22 يونيو. بينما نسبت صحيفة «القبس» إلى مصادر القول إن 60 شخصا بينهم كويتيون وآخرون من دول خليجية أخرى احتجزوا للاستجواب اتضح أن بعضهم كان على اتصال بمتشددين وجماعات متطرفة. وقالت صحيفة «الرأي»: «إن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل أغلقت بشكل نهائي جمعية «فهد الأحمد الإنسانية» نتيجة المخالفات المتكررة التي ترتكبها بالرغم من التحذيرات المستمرة لها من أن جمع التبرعات ينبغي أن يكون عبر القنوات الرسمية».

ونفت وزارة الداخلية صحة ما أشيع وتم تداوله على عدد من مواقع التواصل الاجتماعي عن دخول مسلحين ملثمين ينتمون إلى الفكر المتطرف إلى منزل كويتي بمنطقة مبارك الكبير وإتلافهم محتوياته وتهديدهم بإلحاق الأذى به ثم لاذوا بالفرار بعد ذلك، مؤكدة أن مجمل ذلك ملفق ولا أساس له من الصحة. وقالت في بيان: «إن مواطنا في العقد السادس كان قد اتصل بهاتف الطوارئ 112 وأدلى بهذه الادعاءات المرسلة التي تفتقر إلى دليل أو قرائن ملموسة يمكن الاستناد إليها».

وفندت هذه الادعاءات استنادا إلى أن الاجهزة الامنية هرعت إلى مكان البلاغ وأجرت تحرياتها التي لم تسفر عن أي دليل يؤيد بلاغ المواطن كما تمت الاستعانة بالكاميرات في المنازل المجاورة والتي أوضحت بما لا يدع مجالا للشك أن أحدا لم يدخل منزل المواطن.

وأكدت الوزارة على مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ضرورة عدم تداول مثل هذه الأخبار الكاذبة، محذرة من لا يلتزم بذلك من مغبة تعرضه إلى المساءلة القانونية.

من جهته، قال رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق علي الغانم: «إن الكويت أميرا وحكومة وشعبا تصدت منذ اللحظات الأولى للحادث الإرهابي الآثم الذي استهدف مسجد الإمام الصادق بشكل استثنائي ومذهل. وقال «إن الإرهاب الجبان أرادها فتنة فاذا بها قيامة وطنية وانتفاضة شعبية وتعبئة عفوية عامة وأرادها صراعا بين مذهبين فإذا به دين واحد لإله واحد ونبي واحد وكتاب واحد وقبلة واحدة كما أراد الإرهاب مسجدين فإذا بنا في مسجد واحد».

وأضاف: «لكل قوى التخريب والتدمير نقول لن ندعي أننا بمأمن ومنأى عن إرهابكم فلا أحد يستطيع مواجهة الغدر لانه بطبيعته جبان ومتوار ويخشى المواجهة لكننا نستطيع ان ندعي باننا في الكويت عصيون على أهداف الإرهاب الدنيئة بوحدتنا التي ربيناها عبر ثلاثة قرون وتوارثناها أبا عن جد وبتعاضدنا الذي سقيناه عبر السنين وعيا وثقافة وتجربة بتلاحمنا الذي هو الابن الشرعي لتسامحنا وتعايشنا».

القدس العربي: السيسي يتعهد بمحاكمات وإعدامات سريعة ردا على اغتيال النائب العام

طلب تعديل القوانين خلال أيام... ووزير العدل طالب القضاة بالثأر لزميلهم

كتبت القدس العربي: تعهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، بغضب واضح بتعديل القوانين لتنفيذ العقوبات الجنائية بشكل أسرع في قضايا «الارهاب»، وتنفيذ كافة الأحكام الصادرة عن القضاء سواء كانت بالإعدام او السجن المؤبد، في أول رد فعل على اغتيال النائب العام هشام بركات، الاثنين، بتفجير استهدف موكبه في القاهرة.

وقال السيسي فيما كان محاطا بأقارب بركات بعيد مشاركته في الجنازة «يد العدالة الناجزة مغلولة بالقوانين. لن ننتظر على هذا. سنعدل القوانين التي تجعلنا ننفذ العدالة بأسرع وقت ممكن».

وأضاف السيسي الذي بدا غاضبا «خلال أيام تُعرض قوانين الإجراءات القانونية المضبوطة التي تجابه التطور الذي نقابله. نحن نقابل إرهابا إذاً يجب ان يكون هناك قانون يواجه هذا».

لكن السيسي قال بحزم وصرامة واضحة لقضاة ووكلاء نيابة التفوا حوله بعد الجنازة «لا المحاكم بهذه الطريقة وهذه الظروف ستنفع ولا القوانين في هذه الظروف ستنفع. هذا الكلام ينفع مع الناس العاديين».

وقاطع رجل السيسي خلال كلمته وقال له «عايزين إعدامات يا ريس» لكن السيسي رد عليه قائلا «احنا بننفذ قانون. هتصدر حكم بالإعدام هيتنفذ حكم بالإعدام…هتصدر حكم بالمؤبد هيتنفذ حكم بالمؤبد.» وأكد»إحنا بنجابه حرب ضخمة جدا وعدو خسيس.»

وعلمت «القدس العربي» أن الحكومة المصرية قد تنظر في اجتماعها الأسبوعي المقرر، اليوم الأربعاء، في اقرار تعديلات تاريخية لقانون إجراءات المحاكمات، إذ تشمل خفض درجات التقاضي أمام محاكم الجنايات إلى اثنتين بدلا من اربع. وبدلا من أن تعاد المحاكمات في حالة إلغاء الأحكام ستقوم محكمة النقض بالتحول إلى محكمة موضوع وتفصل في الدعوى لتصدر حكما باتا ونهائيا. ويقضي القانون الحالي بإعادة المحكمة في حال نقض الحكم على أن يعرض مرة ثانية على محكمة النقض التي إما أن تقره أو تعيد النظر في القضية.

وفي حال أقرت الحكومة التعديل سيعرض على رئيس الجمهورية لإقراره «خلال أيام»، كما طلب السيسي، وسيؤدي هكذا تعديل إلى تحول كبير في الجدول الزمني لقيادات جماعة «الإخوان»، مما قد يعني عمليا تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحقهم خلال أسابيع او شهور قليلة.

وفي أجواء غلب عليها الحزن، طالب وزير العدل القضاة بالثأر لقتل بركات. وقال الزند فيما كان جمع من القضاة يلتفون حوله «الكرة الآن في ملعب القضاة. اثأروا للشهيد الصائم (بركات) بالقانون. القانون الناجز العادل الذي لا يأخذ خمس سنوات».

نقلت تقارير أمس أن رئاسة الجمهورية قررت إطلاق اسم المستشار هشام بركات على ميدان رابعة العدوية في القاهرة، الذي كان شهد اعتصام أنصار جماعة «الإخوان» في عام 2013، وأصدر بركات قرارا قضائيا بفضه تعيينه في العام نفسه.

وعلقت معظم المحطات الفضائية بثّ مسلسلات رمضان، الاثنين، حدادا على بركات، وحل محل هذه البرامج الترفيهية أخرى سياسية ظهر فيها مذيعون ومحللون طالبوا الدولة باتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد الإخوان المسلمين والجهاديين.

وفي المقابل، حذر سياسيون ليبراليون وجماعات حقوقية من الدخول في مرحلة جديدة من انتهاكات حقوق الإنسان.

وفي غضون ذلك خيم الهدوء على شوارع القاهرة أمس في الذكرى الثانية للثلاثين من يونيو، وسط إجراءات أمنية مشددة خاصة عند المواقع والمنشآت الحيوية.

وفوجئ ركاب المترو الثلاثاء بإعلان غلق محطة مترو السادات المحورية التي تحمل اسم الرئيس السابق أنور السادات، بعد أقل من أسبوعين من إعادة فتحها.

وأغلقت المحطة التي تقع بميدان التحرير في وسط القاهرة في آب/ أغسطس 2013 عندما سقط مئات القتلى من مؤيدي مرسي في فض اعتصامين بالقاهرة والجيزة، وأعيد فتحها بعد نحو عامين يوم 17 حزيران/ يونيو الجاري.

الحياة: منفذ هجوم سوسة اتصل بإرهابيين ليبيين

كتبت الحياة: أفادت مصادر أمنية تونسية بأن منفذ هجوم سوسة سيف الدين الرزقي كان على صلة بـ «إرهابيين» في ليبيا، مرجحةً تلقيه تدريبات هناك.

وأشار مسؤول أمني أمس، إلى أن «التحقيقات الأولية أثبتت أن الإرهابي كان على اتصال بإرهابيين ليبيين»، مرجحاً أن يكون تدرب هناك، على رغم أن جواز سفره لا يضم أي ختم ليبي، إلا أن ذلك لا يُعتبَر دليلاً على عدم ذهابه إلى ليبيا، على اعتبار أن الدخول إليها خلسةً ليس صعباً، بخاصة في ظل الانفلات الأمني الذي تشهده.

كما لم تستبعد مصادر أمنية أن يكون الرزقي أمضى شهراً في ليبيا للتدرّب خلال العام الجاري، فيما رجّح متابعون أن تكون صورته المنتشرة على الإنترنت بين سلاحين رشاشين أُخذت في ليبيا.

ولم يظهر الرزقي، وفق شهادات عائلته ومقربين منه، اعتناقه منهجاً متشدداً أو تغييراً كبيراً في الهندام والتصرفات، إلا أن أحد أقاربه ذكر أنه بات في المدة الأخيرة كثير الغياب عن المنزل والجامعة.

ووفق تصريحات القيادات الأمنية التونسية، فإن الرزقي كان على الأرجح المسلح الوحيد في الهجوم الذي أودى بحياة 39 سائحاً، رغم احتمال ضلوع آخرين في التخطيط والتحضير.

وتشير تقارير أمنية إلى أن عدد التونسيين الذين يتدربون في ليبيا يتجاوز الـ500 شخص، منهم مَن كان يقاتل في صفوف تنظيم «داعش» في سورية والعراق، ومنهم مَن كان في شمال مالي، إضافة إلى الذين ذهبوا إلى ليبيا بعد سقوط نظام الزعيم السابق معمر القذافي.

البيان: الكويت تعلن الحرب على الإرهاب

كتبت البيان: أعلن نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الكويتي محمد خالد الصباح أن بلاده في حالة حرب، وأنها ستضرب بقوة خلايا الإرهاب. وقال «لن يتم انتظارها بل سيتم الذهاب إليها».

وكشف الوزير أن السلطات تطارد خلايا أخرى بعد ضبط الخلية الإرهابية التي تقف وراء اعتداء الجمعة الماضية.

وقال في جلسة للبرلمان، لمناقشة تفجير الجمعة «نحن في حالة حرب»، مضيفاً أن أمر الخلية الإرهابية التي نفذت عملية تفجير مسجد الإمام الصادق قد حسم، ولكن هنالك خلايا أخرى لن ننتظر حتى تجرب حظها مرة أخرى، نحن من سنذهب لهم». وأكد أن السلطات قامت بمراجعة جميع الإجراءات الأمنية خاصة حول المساجد وجميع دور العبادة.

الشرق الأوسط: السيسي بعد اغتيال النائب العام: أوامر القتل صدرت من داخل السجن

مصر تتجه لتسريع تنفيذ أحكام الإعدام

كتبت الشرق الأوسط: في أول اتهام لقادة جماعة الإخوان المسلمين، الذين يقبعون داخل السجون، بمسؤوليتهم عن اغتيال النائب العام المصري المستشار هشام بركات وآخرين، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن «أوامر القتل تصدر من داخل القفص»، متعهدا بتشديد الإجراءات القانونية، وتنفيذ الأحكام الصادرة ومنها الإعدام.

وقال السيسي خلال جنازة عسكرية لتشييع المستشار بركات، الذي اغتيل بتفجير استهدف موكبه صباح أول من أمس، إن «يد العدالة الناجزة مغلولة بالقوانين، ولن ننتظر، وسنعدل القوانين». وأضاف: «سيتم تنفيذ أحكام الإعدام والمؤبد بالقانون»، في إشارة للأحكام التي صدرت بحق قادة الجماعة.

ويأتي ذلك بينما تعقد الحكومة المصرية اليوم اجتماعا لبحث إقرار مشروع قانون مكافحة الإرهاب.

في غضون ذلك، قتل 3 أشخاص خلال محاولتهم تفجير سيارة في محيط قسم شرطة بمدينة 6 أكتوبر بمحافظة الجيزة.

الخليج: إصابة فلسطيني واعتقال 5 خلال مواجهات في نابلس... مقتل وإصابة 4 جنود بهجوم في الضفة وتوتّر بالأقصى

كتبت الخليج: قتل جندي «إسرائيلي» وأصيب ثلاثة آخرون بإطلاق نار استهدف سيارتهم بالقرب من مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة ليل الاثنين/الثلاثاء، ما دفع سلطات الاحتلال إلى البدء بحملة واسعة للبحث عن مطلق النار، وحصل إطلاق النار عند تقاطع طرق قريب من مستوطنة «شفوت راحيل» قرب مدينة نابلس شمالي الضفة، في حين اقتحم نحو 30 مستوطناً متطرفاً المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال، في وقت أصيب فلسطيني بعيار مطاطي خلال مواجهات مع الاحتلال بقرية تل جنوب غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية.

وقال جيش الاحتلال إنه لم يتضح حتى الآن إن كان إطلاق النار تم من شخص على متن سيارة عابرة أو من قناص، ونقل الجنود الثلاثة لتلقي العلاج في مستشفيات «إسرائيلية»، فيما الآخر قد فارق حياته متأثرا بجروحه.

وزعم وزير الحرب «الإسرائيلي» موشيه يعالون أن بعضاً من الهجمات نفذها المقر الدولي ل«حماس» في اسطنبول وبتمويل من إيران، وأكد أن فرع «حماس» الذي انتقل من تركيا بعد طرده من سوريا، يقف وراء الهجوم.

وعقّب رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو في تعقيب على العملية بحسب بيان صادر عن مكتبه «إن عدم قيام السلطة الفلسطينية حتى هذه اللحظة بإدانة هذه العمليات الإرهابية يجب ألا يزعج «إسرائيل» فقط بل أيضاً المجتمع الدولي أجمع. ومن لا يقف بشكل لا لبس فيه ضد الإرهاب لا يستطيع أن يغسل يديه منه».

في الأثناء، اقتحم نحو 30 مستوطنا متطرفا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة صباح أمس بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال، وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن المستوطنين تجولوا في أنحاء متفرقة من باحات المسجد الأقصى بدءًا من باب المغاربة مرورًا بساحة المصلى القبلي والمرواني وتوجهوا إلى منطقة باب الرحمة.

وذكر أحد العاملين في مركز شؤون القدس والأقصى أن المصلين والأطفال والنساء المتواجدين في ساحات الأقصى لاحقوا المستوطنين المقتحمين، وتصدوا لهم بهتافات التكبير والتهليل، مشيرا إلى أن المسجد الأقصى يشهد تواجدا مكثفا للمصلين من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل، ومن استطاع الوصول من أهل الضفة الغربية.

وأصيب فلسطيني بعيار مطاطي خلال مواجهات مع جيش الاحتلال بقرية تل جنوب غرب مدينة نابلس، وقال مجلس قروي تل في بيان، إن مواجهات اندلعت في القرية عقب اقتحامها من قبل قوات الاحتلال، الأمر الذي أدى إلى إصابة أحد الفلسطينيين (19 عاما) بعيار مطاطي في قدمه اليمنى، وأضاف المجلس أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية قصرة جنوب نابلس، وفتشت عدة محال تجارية فيها، وقامت باعتقال خمسة شبان، على مدخل القرية، في وقت اعتقلت شرطة الاحتلال الخاصة، الشاب المقدسي أمجد الباسطي من داخل المسجد الأقصى، واقتادته إلى مركز شرطة «الياهو» في باب السلسلة بالقدس القديمة.