2460 300x160

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: عبّر عن ثقته بقدرة الشعب السوري على الانتصار بمواجهة الإرهاب... بوتين: دعمنا لسورية شعباً وقيادة ثابت لن يتغير.. المعلم: تحالف دول الجوار لمكافحة الإرهاب يحتاج إلى معجزات

كتبت تشرين: أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا مستمرة في دعمها لسورية شعباً وقيادة، معرباً عن ثقته بقدرة الشعب السوري على تحقيق النصر على الإرهاب.

ونقلت «سانا» عن بوتين قوله خلال لقائه نائب رئيس مجلس الوزراء ـ وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم في موسكو أمس: إننا على ثقة بأن الشعب السوري سينتصر في نهاية المطاف وأن سياستنا الموجهة لدعم سورية وشعبها وقيادتها لن تتغير وستبقى ثابتة على حالها، مؤكداً ضرورة تضافر جهود جميع دول المنطقة لضمان نجاح محاربة الإرهاب.

وأضاف بوتين: نستخلص من اتصالاتنا مع جميع الدول المجاورة لسورية التي تربط بيننا وبينها علاقات متينة من دون أي استثناء أن هذه الاتصالات تدل على أن الجميع مستعدون للمساهمة بقسطهم في محاربة تنظيم «داعش» وأقصد هنا بطبيعة الحال تركيا والأردن والسعودية.

وتابع بوتين: من هنا ندعو أصدقاءنا في سورية إلى بذل كل ما في وسعهم لإطلاق الحوار الوثيق مع جميع دول الجوار الراغبة في محاربة الإرهاب، لافتاً إلى أنه من المفهوم أن تكون هناك خلافات وتناقضات بين دول الجوار ولكن لا بد من تضافر الجهود من أجل محاربة هذا الشر المطلق وهو الإرهاب.

ودعا بوتين إلى التخلي عن هذه الخلافات وقال: إذا رأت القيادة السورية الجدوى والفائدة في مثل هذا التحالف عبر توحيد الجهود لمحاربة الإرهاب فنحن سنبذل كل ما في وسعنا في هذا المجال لدعمها وسنستغل علاقاتنا المتينة مع جميع دول المنطقة لمحاولة إنشاء مثل هذا التحالف.

وقال الرئيس بوتين: أرجو أن تنقلوا أطيب تمنياتي للرئيس بشار الأسد.

بدوره قال المعلم: إن تحالف دول جوار سورية لمكافحة الإرهاب يحتاج إلى معجزات كبيرة لأن هذه الدول أساس المشكلة التي تواجهها سورية وهي التي تدعم الإرهاب، معرباً في الوقت ذاته عن استعداد سورية للتعاون من أجل مكافحة الإرهاب حتى مع هؤلاء من خلال الجهود الروسية.

إلى ذلك أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال جلسة مباحثات مع المعلم أن روسيا ستواصل تقديم كل الإمكانات للشعب السوري ليتمكن من وضع حد للإرهاب، معرباً عن تضامن بلاده مع نضال الشعب السوري ضد التنظيمات الإرهابية.

ونقلت «سانا» عن لافروف قوله خلال اللقاء أن كل الدول بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية متفقة على أن لا حل للأزمة في سورية إلا الحل السياسي وقال: اليوم عندما يهدد الخطر الإرهابي منطقة الشرق الأوسط برمتها لا ينبغي أن تكون هناك ذرائع لإطالة أمد العملية السياسية.

ودعا لافروف جميع الأطراف السورية إلى تطبيق ما تم التوصل إليه في لقاءات موسكو التشاورية بشأن الحل السياسي في سورية.

بدوره أكد المعلم أن سورية تؤمن بأن علاقات روسيا معها صادقة وتشكرها على مساعدتها وقال: جئنا لننفذ التعليمات التي وضعتها أمامنا القيادتان السورية والروسية من أجل إيجاد الحل السياسي في سورية.

ولفت إلى أن الوضع الميداني في جنوب سورية ومحافظة الحسكة مطمئن بفضل التفاف الشعب السوري حول جيشه.

وشدّد المعلم على أن الولايات المتحدة الأمريكية تمارس سياسة المعايير المزدوجة تجاه سورية.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع لافروف أكد المعلم أنه خلال لقائه الرئيس بوتين حصل على وعد بدعم سورية سياسياً واقتصادياً وعسكرياً.

وقال المعلم: لقد استمعت باهتمام بالغ إلى ما قاله الرئيس بوتين حول الوضع في سورية وضرورة قيام تحالف إقليمي دولي من أجل مكافحة الإرهاب.

وأضاف المعلم: أعرف أن الرئيس بوتين رجل يصنع معجزات كما فعل في روسيا الاتحادية، لكن التحالف مع تركيا والسعودية وقطر والولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب يحتاج إلى معجزة كبيرة جداً، متسائلاً: كيف تتحول هذه الدول التي تآمرت على سورية وشجّعت الإرهاب وموّلته وسلّحته وساهمت بنزف دم الشعب السوري إلى حلف لمكافحة الإرهاب؟.. نأمل ذلك.

وقال المعلم: أنا سعيد باللقاء مع فخامة الرئيس بوتين لأنني حصلت منه على وعد بدعم سورية سياسياً واقتصادياً وعسكرياً، مشيراً إلى التجارب الناجحة التي جاءت بمبادرة من الرئيس بوتين وأبرزها تجربة الأسلحة الكيميائية.

وأشار المعلم إلى أن الوفد السوري أجرى محادثات مفصلة ومثمرة مع الوزير لافروف والجانب الروسي تناولت الوضع في سورية والمنطقة وتمحورت حول سبل إيجاد الحل السياسي للأزمة في سورية، وقال: نحن ممتنون لأصدقائنا في الاتحاد الروسي لعقدهم «موسكو1» و«موسكو2» وعزمهم على عقد «موسكو3» ونعتقد أن هذا هو الطريق الأسلم للتحضير لمؤتمر جنيف ناجح ونيابة عن صديقي الوزير لافروف أدعو دي ميستورا إلى حضور «موسكو 3».

الاتحاد: إصابة تسعة بالانفجار وجماعة تسمى «المقاومة الشعبية» تعلن المسؤولية عن استهداف موكبه بسيارة مفخخة... اغتيال النائب العام المصري في تفجير إرهابي

كتبت الاتحاد: اغتيل النائب العام المصري هشام بركات بتفجير سيارة ملغومة استهدفت موكبه في حي مصر الجديدة شرق القاهرة حيث توفي متأثرا بجراح أصيب بها في الهجوم بعد ساعات من نقله إلى المستشفى. وقالت وسائل الإعلام الرسمية: «إن بركات لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بجراحه»، وأضافت: «أجريت له عملية جراحية دقيقة فارق في أعقابها الحياة». وقال مصدر بمستشفى النزهة إن الوفاة جاءت نتيجة تهتك في الرئة ونزيف حاد لم تتم السيطرة عليه. ويعد بركات أعلى مسؤول في الدولة يُقتل في هجوم منذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان الإرهابية عبر ثورة شعبية انحاز لها الجيش في منتصف 2013 تمثلت في احتجاجات حاشدة على حكمه الذي استمر عاما.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية قول المتحدث باسم وزارة الصحة حسام عبد الغفار إن تسعة آخرين أصيبوا في الهجوم نقلوا إلى مستشفيين للعلاج. وقالت المصادر إن السيارة الملغومة فجرت عن بعد وإن عشرات السيارات تهشمت أو احترقت كما تحطمت واجهات متاجر ومنازل في الانفجار. وأكدت وزارة الداخلية المصرية أن انفجار موكب النائب العام هشام بركات أمس ناجم عن سيارة مفخخة. وقالت صفحة وزارة الداخلية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» أمس ان وزير الداخلية مجدي عبد الغفار قام ظهر أمس بتفقد موقع الانفجار الذى استهدف موكب المستشار النائب العام حال مروره بتقاطع شارعي سليمان الفارس ومصطفى مختار من شارع عمار بن ياسر دائرة قسم شرطة النزهة (بحي مصر الجديدة) وأسفر عن إصابة المستشار النائب العام وقائد طاقم حراسته وأحد أفراد الحراسة وأحد المواطنين». وأشارت إلى حدوث تلفيات بعددٍ من السيارات وواجهات بعض العقارات حيث أسفرت المعاينة والمعلومات المبدئية عن حدوث انفجار بسيارة مفخخة. وحسب البيان، وجه وزير الداخلية بتشكيل فريق بحث على أعلى مستوى من قطاعي الأمن الوطني والأمن العام ومديرية أمن القاهرة والأجهزة الأمنية المعنية لسرعة كشف ملابسات الحادث وتحديد وضبط مرتكبيه. وفي المستشفى، روى احد مرافقي النائب العام للمحققين ما حصل حين استهدف الانفجار موكب بركات وهو في طريقه الى مكتبه. وقال: «فجأة حصل انفجار عنيف وبدأ الزجاج بالتطاير في كل مكان، وكأنه زلزال». وأوضح شهود في المكان ان احدى السيارات المحترقة تعود الى النائب العام. وقالت شيماء عبد الفتاح «سمعت انفجارا ضخما وهرعت الى مكان الحادث. سيارة بركات كانت مشتعلة».

من جهته، افاد رئيس فريق خبراء المتفجرات اللواء محمد جمال ان الانفجار عبارة عن تفجير سيارة او قنبلة خبئت تحت السيارة.

وأعلنت جماعة غير معروفة كثيرا تسمي نفسها «المقاومة الشعبية بالجيزة» مسؤوليتها عن الهجوم. وقالت في صفحة على فيسبوك إنها استهدفت سيارة النائب العام أمام منزله ونشرت صورا قالت إنها للانفجار. وفي وقت لاحق أزالت الجماعة إعلان المسؤولية من الصفحة التي لم يتسن التحقق من مصداقيتها. وفي الشهر الماضي دعت ذراع تنظيم داعش في مصر والتي تسمي نفسها ولاية سيناء أتباعها إلى مهاجمة القضاة فيما يفتح جبهة جديدة في نشاطها الهادف لإسقاط الحكومة. وفي الشهر الماضي قتل ثلاثة قضاة بالرصاص في هجوم في مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء، حيث تنشط الجماعة المتشددة. ونشرت الجماعة أمس الأول تسجيلا بعنوان «تصفية القضاة» يصور الهجوم الذي قتل فيه ثلاثة قضاة في العريش. وظهر في التسجيل الذي لم يتسن التحقق من صحته مسلحون يطلقون النار على سيارة فان قالت الجماعة إن القضاة كانوا فيها. كما هوجمت في الآونة ألأخيرة منازل وسيارات لقضاة وألقيت زجاجات حارقة على عدد من نوادي القضاة في أكثر من مدينة. وكانت دار القضاء العالي التي يوجد بها مكتب بركات في وسط القاهرة هدفا لهجوم هذا العام قتل فيه شخصان.

القدس العربي: إسرائيل تحتجز إحدى سفن «أسطول الحرية» وتعتقل الرئيس التونسي السابق المرزوقي

كتبت القدس العربي: في عملية قرصنة سافرة هاجمت قوات البحرية الإسرائيلية سفينة «ماريان دي غوتنبرغ» السويدية، إحدى أهم سفن «أسطول الحرية 3» وعلى متنها الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، خلال إبحارها في المياه الدولية وقبل وصولها إلى قطاع غزة، واقتادتها إلى أحد موانئها. وسارع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى الإشادة بالعملية، مشددا على حق حكومته في التحرك ضد حركة حماس في قطاع غزة.

ويضم «اسطول الحرية 3» أربع سفن تنقل ـ الى جانب المرزوقي – ناشطين مؤيدين للفلسطينيين ونائبا عربيا في البرلمان الإسرائيلي، ويهدف أساسا إلى الوصول إلى غزة لإلقاء الضوء على الحصار الذي تفرضه إسرائيل من سنوات. وتأتي هذه المحاولة بعد خمس سنوات على قافلة أسطول الحرية الشهير الذي اعترضته إسرائيل مما أدى إلى مقتل عشرة ناشطين اتراك.

وغيرت ثلاث سفن مسارها عائدة أدراجها، بينما صعدت القوات الإسرائيلية الى السفينة الرابعة «ماريان دي غوتنبرغ» ورافقتها إلى مرفأ أسدود جنوب اسرائيل. ونددت حركة حماس باعتراض إسرائيل للسفينة، معتبرة أن ذلك يمثل «جريمة».

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له إنه «عملا بالقانون الدولي طلبت البحرية الإسرائيلية مرارا من السفينة تبديل وجهتها وبعد رفضها اعترضت البحرية السفينة وفتشتها في المياه الدولية لمنعها من كسر الحصار البحري عن قطاع غزة».

وتابع البيان أن «القوات أفادت بأنه لم يكن هناك ضرورة للجوء إلى القوة، والعملية تمت بهدوء»، مشيرا إلى أن القوات الإسرائيلية «ترافق السفينة حاليا إلى ميناء اسدود ومن المتوقع وصولها خلال 12 إلى 24 ساعة».

ومن جهته قال نتنياهو إن «هذا الأسطول ليس سوى دليل على الخبث والأكاذيب التي لا تؤدي سوى إلى مساعدة منظمة حماس والتي تتجاهل كل الفظاعات في منطقتنا». وتابع أن «منع الدخول عبر البحر جرى وفقا للقانون الدولي كما حصل على دعم لجنة تابعة للأمين العام للأمم المتحدة».

وأضاف نتنياهو: «هذا الأسطول ليس سوى دليل على النفاق والكذب، فهو يأتي فقط لمساعدة منظمة حماس الإرهابية، ويتجاهل كل الأهوال في منطقتنا، إن منع الدخول عن طريق البحر، تم وفقا للقانون الدولي، ويلقي دعما من لجنة شكّلها الأمين العام للأمم المتحدة».

اما وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعلون فاعتبر أن الأسطول «ليس إنسانيا ولم يهدف لمساعدة أحد»، مشيرا إلى أن «المشاركين كانوا يهدفون لمواصلة حملة سحب الشرعية عن إسرائيل».

والحصار البري والبحري والجوي الذي فرض في حزيران/ يونيو 2006 إثر خطف جندي أسرائيلي، تم تشديده في يونيو 2007 إثر سيطرة حركة المقاومة الإسلامية على قطاع غزة.

ويتكون أسطول الحرية الثالث من خمس سفن (مركبان للصيد وثلاث سفن سياحية)، أولها سفينة «ماريان»، التي يسافر على متنها الرئيس التونسي السابق المرزوقي، وثانيها سفينة «جوليانو 2»، التي سميت تيمناً بالناشط والسينمائي الإسرائيلي، «جوليانو مير خميس»، الذي قُتل في جنين عام 2011، إضافة إلى سفينتي «ريتشل» و»فيتوريو»، وأخيرًا سفينة «أغيوس نيكالوس»، التي انضمت إلى الأسطول في اليونان.

من جانبها عبرت مجموعة من الأحزاب التونسية عن إدانتها لـ»اعتقال البحرية الإسرائيلية الرئيس التونسي السابق المرزوقي، فقال حزب «المؤتمر من أجل الجمهورية» في بيان صادر عنه، أمس الاثنين، إنه «يندد بأساليب القرصنة الإسرائيلية المنسجمة مع تقاليد إرهاب الدولة».

ودعا حزب «التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحرية» (وسط) الحكومة التونسية لبذل الجهود القصوى من اجل ضمان سلامة المرزوقي وجميع النشطاء الحقوقيين المختطفين من قبل الكيان الصهيوني، والعمل على إطلاق سراحهم حالا». وتوالت بيانات مشابهة من جميع التجمعات السياسية في تونس مثل حزب «التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحرية» وحزب «حركة النهضة» وغيرهما.

الحياة: تحذير من كارثة نفطية في عدن

كتبت الحياة: باشر تنظيم «القاعدة» في اليمن تنفيذ وعيده في شأن هدم الأضرحة والقباب الصوفية الملحقة بالمساجد في حضرموت، إذ فجّر عناصره قبة شهيرة مساء الأحد في قرية الواسط التابعة لمديرية الشحر، تُعرف بقبة «الحبيب حمد بن صالح».

وفيما تواصلت المواجهات بين المقاومة الموالية للشرعية في اليمن وجماعة الحوثيين في تعز ومأرب وعدن ولحج والضالع، اتهمت مصادر في عدن الحوثيين بقصف خزانات النفط في مصفاة عدن للمرة الثانية، ما حال دون إخماد حريق في الخزانات. ونقلت وكالة «رويترز» عن المسؤول الإعلامي ناصر شايف قوله: «خزانات المصافي فيها كميات كبيرة من البترول والديزل، لم يطاولها القصف، وهناك منشآت للغاز الطبيعي في ميناء (عدن)، لذلك نخشى كارثة».

وتواصلت أمس المعارك بين أنصار الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وبين ميليشيا جماعة الحوثيين والقوات الموالية لها، في تعز ومأرب وعدن ولحج والضالع. وفيما أعلنت مصادر المقاومة المسلحة المناهضة للجماعة مقتل 26 حوثياً في البيضاء ولحج، شن طيران التحالف غارات على مواقع للجماعة ومخازن للأسلحة والذخيرة في صعدة وحجة ومأرب ومناطق على الشريط الحدودي الشمالي الغربي.

وأكدت مصادر قبلية وعسكرية أن المواجهات تواصلت بين مسلحي القبائل والحوثيين في منطقة الجدعان شمال مدينة مأرب، ومناطق الجفينة والزور والطلعة الحمراء في جبهة صرواح غرب المدينة. وأضافت أن سبعة مسلحين من الطرفين قُتِلوا أثناء الاشتباكات، التي رافقتها غارات جوية على مواقع الحوثيين المتقدمة.

وأفاد شهود في مدينة تعز (جنوب غرب) بأن الحوثيين والقوات الموالية لهم ضيّقوا الخناق على بعض مواقع المقاومة وسط المدينة، وكثّفوا قصف الأحياء السكنية، ما أدى إلى دمار واسع في المنازل.

في مدينة عدن كبرى مدن الجنوب، اتهمت مصادرُ القوات الحوثية بأنها جددت أمس قصف خزانات النفط في مصفاة عدن في مديرية البريقة التي ما زالت تحت سيطرة أنصار هادي، ما حال دون إخماد الحريق، في وقت روى شهود إن اشتباكات متقطعة وقصفاً متبادلاً تدور بين الطرفين في الأحياء الشمالية والغربية من المدينة.

واستهدف طيران التحالف مواقع الحوثيين المتقدمة في عدن، وضرب تجمعاتهم في مأرب، كما واصل استهداف مواقع ومخازن أسلحة في صعدة معقل الجماعة، التي أكدت أمس سقوط العشرات.

البيان: الإمارات تدين وإلغاء احتفالات 30 يونيو... الإرهاب يغتال النائب العام المصري

كتبت البيان: اغتالت قوى الظلام النائب العام المصري هشام بركات أمس، في تفجير استهدف موكبه في حي مصر الجديدة في القاهرة، بعد شهر من دعوة تنظيم «داعش» إلى مهاجمة القضاة رداً على محاكمة وإعدام متطرفين.

وقالت مصادر أمنية وقضائية مصرية إن الحادث أسفر عن استشهاد بركات، متأثراً بإصابته. كما استشهد اثنان من مرافقيه.

وأعلنت جماعة «المقاومة الشعبية في الجيزة» مسؤوليتها عن الهجوم. وقالت في صفحتها على «فيسبوك» إنها استهدفت سيارة النائب العام أمام منزله، ونشرت صوراً قالت إنها للانفجار.

ونعت الرئاسة المصرية الفقيد، وأعلنت الحداد ثلاثة أيام في مصر، وألغت احتفالات «30 من يونيو»، حيث ستشيع مصر فقيدها اليوم بمشاركة السيسي.

ودانت دولة الإمارات العمل الإرهابي، مؤكدة تضامنها الكامل والتام مع مصر، ووضع كل إمكانياتها لدعم جهودها لمكافحة الإرهاب والعنف الموجه ضدها وضد مواطنيها، حتى يتم استئصاله والقضاء عليه.

الشرق الأوسط: «طبول الحرب» التركية في سوريا تخفت أمام تردد الجيش

كتبت الشرق الأوسط: انعقد مجلس الأمن القومي التركي، أمس، لبحث التطورات عند الحدود التركية - السورية، غير أن اندفاع أنقرة نحو التدخل في سوريا لإقامة منطقة آمنة ومنع قيام أي دولة كردية، لجمه عدم حماسة الجيش للقيام بهذه المهمة.

وخفتت {طبول الحرب} التركية التي قرعت بشدة مؤخرا مع تردد الجيش في اتخاذ أي قرار خصوصا خلال الفترة الانتقالية التي تمر بها البلاد، وبانتظار تشكيل الحكومة الجديدة.

وقالت مصادر تركية إن «الجيش لا يرغب في دعم المعارضين السوريين الذين يحاربون كلا من تنظيم داعش ونظام (الرئيس السوري بشار) الأسد، انتظارا لمعرفة موقف البرلمان الجديد».

من جهة أخرى، أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائه وزير الخارجية السوري وليد المعلم في موسكو أمس، عن استعداد بلاده لدعم دمشق شريطة التحالف مع دول أخرى في المنطقة، بما فيها تركيا والأردن والسعودية، في محاربة تنظيم داعش.

الخليج: حققت أهدافها الإعلامية.. وغضب «الفصائل» ونتنياهو يبارك... قرصنة «إسرائيلية» في المياه الدولية تمنع «الحرية 3» من الوصول إلى غزة

كتبت الخليج: اعترض سلاح البحرية «الإسرائيلية» السفينة «ماريان» أولى سفن أسطول الحرية 3 لكسر حصار غزة في المياه الدولية، قبل أن يعتليها جنوده ويقتادوها إلى ميناء «أسدود»، بينما عادت ثلاث سفن أخرى من الأسطول أدراجها، وقد تم اعتراض السفينة السويدية على بعد مئة ميل بحري تقريباً (170 كلم) من «أسدود».

واعترضت زوارق البحرية «الإسرائيلية» السفينة لدى اقترابها من سواحل قطاع غزة نحو الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وشوشت على اتصالات السفينة ثم قامت وحدة من قوات النخبة بالصعود على متنها، بعد أن رفض قبطان السفينة الانصياع لأوامر الجنود بالتوجه إلى ميناء «أسدود» برفقتهم، بينما كانت طائرات دون طيار تحلق فوقها.

وتبريراً للحصار «الإسرائيلي» لغزة، وزع جيش الحرب «الإسرائيلي» على الناشطين رسالة من الحكومة «الإسرائيلية» التي يتزعمها بنيامين نتنياهو، تزعم فيها أن الحصار المفروض على غزة «يتماشى مع القانون الدولي»، وتتهم الناشطين بأنهم «ضلوا الطريق، وربما كانوا ينوون التوجه إلى سوريا حيث ترتكب مجازر»، وأشاد نتنياهو باستيلاء قوات البحرية على السفينة، ووصف الأسطول بأنه «إظهار للنفاق والأكاذيب».

وقال المتحدث باسم جيش الحرب أفيخاي أدرعي إنه سيجري استجواب الناشطين بعد وصول السفينة إلى أسدود، ومن ثم ترحيلهم عن طريق مطار اللد «بن غوريون».

وأكد عضو الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة رامي عبده، أن فريقه فقد الاتصال بالناشطين وطاقم السفينة بعد منتصف الليلة الماضية، داعيا السويد للتدخل العاجل لضمان سلامة ركاب السفينة ماريان التي تحمل علمها.

وتقل السفينة على متنها شخصيات معروفة بينها الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي والنائب العربي في «الكنيست الإسرائيلي» باسل غطاس، إضافة إلى كتاب وفنانين ومثقفين من السويد ودول أخرى.

وفي سياق متصل، طالب 35 برلمانياً أردنياً، في مذكرة قدموها لرئاسة مجلس النواب الأردني، حكومة بلدهم والمجتمع الدولي ببذل مساعٍ لحماية المشاركين في أسطول الحرية و«منع الصهاينة من الاعتداء على سفينة الحرية، والضغط على المحتلين من أجل وصول السفينة إلى قطاع غزة المحاصر».

واستنكرت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية بشدة عملية القرصنة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في عرض البحر بحق سفينة «ماريان»، معتبرة أن عملية القرصنة «الإسرائيلية» جزء من جرائم الاحتلال بحق شعبنا ومن يتضامن معه وانتهاك فاضح لكافة المعاهدات الدولية، وطالبت المجتمع الدولي بالتحرك الفوري والعاجل من أجل ضمان سلامة المتضامنين والإفراج الفوري عنهم وتوجهت بالتحية والإكبار لهؤلاء المتضامنين الذين تحدوا حملة الضغوطات «الإسرائيلية».

ودان عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، مفوض العلاقات الدولية نبيل شعث، اختطاف قوات الاحتلال السفينة، وقال رغم الاعتراض «الإسرائيلي» للسفينة ومنعها من الوصول إلى القطاع المحاصر، إلا أن رسالتها وصلت بجلاء ووضوح بأن هناك مليونا ونصف مليون مواطن لا يزالون يعانون الحصار الجائر منذ سنوات، ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح من هذه القرصنة «الإسرائيلية» في المياه الدولية.

ونددت حركة حماس بمنع سفينة متضامنين دوليين من الوصول إلى القطاع بحرا، معتبرة أن ذلك يمثل «عربدة»، وانتهاكا للقانون الدولي وإصرار الاحتلال على حصار غزة، وأكدت أن «رسالة أسطول الحرية قد وصلت، وأن هذه السفينة نجحت في فضح جريمة الحصار وتعرية الاحتلال المجرم أمام شعوب العالم».