Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

sana.sy 123

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: ولايتي وبروجردي خلال لقائهما الشعار: دعم إيران لسورية في محاربة الإرهاب والتطرف ثابت والنصر حليف شعبها

كتبت تشرين: جدّد مستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي خلال لقائه في طهران أمس وزير الداخلية اللواء محمد الشعار تأكيد ثبات الموقف الإيراني الداعم لسورية في محاربة الإرهاب والتطرف.

وقال ولايتي خلال اللقاء: إن سورية كانت دائماً في الخندق الأول في مواجهة الكيان الصهيوني وهي تواجه حالياً أدواته ومرتزقته والمشروع الإرهابي الإلغائي الذي يهدف إلى ضرب محور المقاومة في المنطقة وإضعافه خدمة للمشروع الصهيو-أمريكي في المنطقة.

وشدّد ولايتي على أن الإرهابيين وداعميهم لن يتمكنوا من تحقيق أهدافهم في سورية والمنطقة مهما زادوا من تصعيدهم وإرهابهم، موضحاً أن النصر سيكون حليف الشعب السوري الذي صمد والتف حول جيشه وقيادته.

بدوره أشار الوزير الشعار إلى الدور العدائي الذي تقوم به بعض الدول المعروفة بحق الشعب السوري من خلال تدريب وتقديم مختلف أنواع الدعم للتنظيمات الإرهابية للإمعان في قتل الأبرياء وتدمير البنى التحتية في سورية لإضعافها والنيل من صمودها وثنيها عن دورها المهم في محور المقاومة.

وحذّر الوزير الشعار من خطر تمدد الإرهاب في المنطقة والعالم في ظل غياب الإرادة الجادة في محاربته فضلاً عن قيام دول الغرب وبعض دول المنطقة بتدريب الإرهابيين وتمويلهم وتسليحهم بمختلف أنواع الأسلحة وهو ما شجع الإرهابيين على تصعيد إجرامهم في سورية والمنطقة.

وأشار الوزير الشعار إلى أهمية الاجتماع الثلاثي السوري- الإيراني- العراقي على مستوى وزراء الداخلية المزمع عقده في بغداد من أجل التنسيق بين دول المنطقة لمواجهة آفة الإرهاب والإرهابيين.

ونوه وزير الداخلية بالدعم الذي تقدمه إيران قيادة وحكومة وشعباً لسورية في الحرب ضد الإرهاب والإرهابيين وقال: إن هذا الدعم يعزز صمود الشعب السوري ويحقق نتائج إيجابية.

وفي تصريحات مشتركة عقب اللقاء أكد ولايتي أن العلاقات بين إيران وسورية استراتيجية وأخوية وتاريخية، وقال: إن سورية والعراق بحربهما على الإرهاب يدافعان عن كل دول المنطقة فالتنظيمات الإرهابية والإرهابيون والمرتزقة منتشرون في سورية والعراق في إطار مؤامرة خطرة على المنطقة وتحت مسميات واهية وغير منطقية.

إلى ذلك شدّد ولايتي على أهمية الاجتماع الثلاثي الإيراني- السوري- العراقي المزمع عقده في بغداد لتوحيد المواقف حيال محاربة الإرهاب والتنظيمات الإرهابية، مشيراً إلى أن تحولاً مهماً في التعاون الإقليمي للدول الثلاث إيران وسورية والعراق سيكون في القريب العاجل.

بدوره أكد الشعار أن طهران تقف دائماً إلى جانب دمشق في مجال مكافحة الإرهاب، وتابع قائلاً: نعمل في سورية وإيران في مجالات تعاون كثيرة ومستمرون في هذا الشأن للوصول إلى نتائج إيجابية وقد لمسنا كل إيجابية وحماس لدفع سبل التعاون إلى الأمام وخاصة مكافحة الإرهاب.

وفي سياق متصل أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي والوزير الشعار خلال لقائهما في طهران أمس على الإرادة الجادة والمشتركة في سورية وإيران ومحور المقاومة للتصدي للإرهاب وتنظيماته المختلفة وتحقيق النصر وتطهير المنطقة من ظاهرة الإرهاب المشؤومة العابرة للحدود والتي تشكل خطراً على الأمن والسلم في المنطقة والعالم.

ونقلت «سانا» عن بروجردي قوله: إن دعمنا للحكومة والشعب السوري مستمر وأن تضحياته كفيلة بتحقيق النصر مهما صعّدت التنظيمات الإرهابية من ممارساتها الإرهابية ومهما بلغ حجم دعمها وتدريبها وتسليحها من حماتها الإقليميين والدوليين.

بدوره أكد الوزير الشعار استمرار سورية في التصدي للإرهاب والإرهابيين مهما بلغت التضحيات.

ولفت وزير الداخلية إلى أهمية مذكرة التفاهم التي تم توقيعها مع نظيره الإيراني بشأن التعاون الأمني وآليات مواجهة التطرف والإرهاب وتمويله بكل أشكاله.

وفي تصريحات عقب اللقاء اعتبر بروجردي أن اللقاءات المثمرة لوزير الداخلية السوري مع المسؤولين الإيرانيين والتوقيع على مذكرة التفاهم للتعاون الأمني والاتفاق على عقد الاجتماع الثلاثي الإيراني- السوري- العراقي في بغداد للتعاون في محاربة الإرهاب هي تأكيد وإعلان دائم لاستمرار إيران في دعمها لسورية حكومة وشعباً في محاربة الإرهاب والتنظيمات الإرهابية.

بدوره أكد الوزير الشعار أن اللقاء كان مثمراً وتم التطرق إلى مختلف أوجه التعاون وخاصة في مجال محاربة الإرهاب، مشيراً إلى الدور المهم لمجلس الشورى الإسلامي الإيراني في دعم الجهود المبذولة لمحاربة الإرهاب.

حضر اللقاءين الدكتور عدنان محمود سفير سورية في طهران والوفد المرافق لوزير الداخلية.

الاتحاد: لجنة لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية خلال أسبوع... «السلطة» تحذر «حماس» من أي اتفاق منفرد مع إسرائيل

كتبت الاتحاد: قررت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تشكيل لجنة لإجراء مشاورات مع جميع الفصائل لتشكيل حكومة وحدة وطنية خلال أسبوع ينضوي الجميع في إطارها لتوحيد المؤسسات والإدارات الرسمية على طريق طي صفحة الانقسام الأسود، والتحضير لانتخابات رئاسية وأخرى تشريعية متزامنة في أقرب الآجال على أساس قانون التمثيل النسبي الكامل.

واتهمت اللجنة في بيان عقب اجتماع مساء أمس الأول برئاسة الرئيس محمود عباس في رام الله، حركة «حماس» بوضع عراقيل في طريق حكومة الوفاق الحالية تحول دون تمكنها من أداء دورها والنهوض بمسؤولياتها في توحيد عمل المؤسسات والإدارات الرسمية، كما حذرتها من محاولات إبرام أي اتفاق منفرد مع إسرائيل بحجة التهدئة لما ينطوي عليه ذلك من مخاطر الانزلاق نحو حلول تفضي إلى دولة ذات حدود مؤقتة، معتبرة أن ذلك من شأنه تحويل قطاع غزة إلى كيان منفصل ومواصلة الاستفراد بالضفة الغربية باعتبارها المجال الحيوي لمشاريع التهويد والضم والتوسع الاستيطانية الإسرائيلية.

وأكدت اللجنة ترحيبها بكل الجهود الدولية الهادفة إلى دفع جهود التسوية السياسية إلى الأمام على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، ودعت إلى دعم التوجه الفلسطيني في المحافل الدولية، خاصة في مجلس الأمن للاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، وتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال. كما دعت إلى إنفاذ ميثاق جنيف الرابع الصادر في 1949 على أراضي فلسطين التي تشمل الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة.

واتهم عضو اللجنة التنفيذية واصل أبو يوسف حركة «حماس» بإجراء اتصالات سرية مع إسرائيل بهدف إقامة ما وصفه بـ«إمارة إسلامية في قطاع غزة تتبع فكرياً وعقائدياً وسياسياً التنظيم العالمي للإخوان المسلمين»، وقال في تصريحات لـ «الاتحاد» عقب اجتماع اللجنة «إن خطة حماس لفصل قطاع غزة تمثل خطراً كبيراً على المشروع الوطني كونها بمثابة نسف للمشروع وقطع للطريق أمام قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس»، معتبرا أن «حماس» تسعى منذ تأسيسها لطرح ذاتها كبديل لمنظمة التحرير.

وشدد أبو يوسف على أن لا دولة فلسطينية دون الضفة الفلسطينية وقطاع غزة والقدس عاصمة لها، مطالباً «حماس» بمغادرة المراهنة على ما تقدمه حكومة الاحتلال فيما يتعلق بالحديث عن هدنة طويلة الأمد مقابل رفع الحصار، مؤكداً على ضرورة التمسك بالمشروع الوطني الفلسطيني الذي تمثله منظمة التحرير، والمتمثل بحق العودة وتقرير المصير وقيام دولة فلسطين بعاصمتها القدس.

ولفت إلى أن اجتماع اللجنة التنفيذية ناقش وضع الحكومة والعراقيل التي تضعها «حماس» في طريقها، وتحول دون تمكنها من أداء دورها والنهوض بمسؤولياتها في توحيد عمل المؤسسات والإدارات الرسمية، ومواصلة عملها من أجل تخفيف المعاناة التي تعيشها الجماهير الفلسطينية في قطاع غزة نتيجة سياسة الحصار والخنق الاقتصادي وسياسة العقوبات الجماعية التي تفرضها دولة الاحتلال على القطاع الصابر الصامد، وتمكينها كذلك من النهوض بمسؤولياتها نحو إعادة إعمار ما دمرته الحروب العدوانية التي شنتها إسرائيل على القطاع.

وأكد أبو واصل أن تحقيق المصالحة الفلسطينية لا يحتاج إلى اتفاقات جديدة، بعدما استنفدت النقاشات والحوارات المستفيضة خلال سنوات الانقسام كاملة، وأسفرت عن إبرام اتفاقات وطنية شاملة كوثيقة الوفاق الوطني، واتفاق القاهرة، وإعلان الدوحة، والتي ما زالت تشكل الركيزة الأساس لتحقيق المصالحة الوطنية، وإنهاء حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية. مشدداً على ضرورة الالتزام بما تم الاتفاق عليه وطنياً، وتذليل العقبات، وعدم وضع العراقيل أمام تنفيذ آليات المصالحة الوطنية.

وقال إن حسابات ومصالح حركة حماس الحزبية الضيقة، وما تراهن عليه من حصول تغيرات في المنطقة بسبب الأحداث والصراعات الدائرة فيها، وما لسياسات ومصالح حماس من امتدادات إقليمية ودولية لها علاقة بنهجها وحساباتها العقائدية والسياسية، قد عطل عجلة المصالحة، ووقف حائلاً أمام تحقيق أي من الاتفاقات التي أبرمت لإنجازها على أرض الواقع.

القدس العربي: حكم غيابي بالسجن 10 سنوات على «بن علي» وصهره وأحد وزرائه

كتبت القدس العربي: أصدرت المحكمة الابتدائية بتونس، أمس الثلاثاء، حكما ابتدائيا غيابيا بالسجن 10 سنوات، وبغرامة قيمتها 115 ألف دولار، بحق كل من الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، وصهره وأحد وزرائه، بحسب ناطق باسم المحكمة.

وفي تصريح لمراسل «الأناضول»، قال سفيان السليطي الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية في تونس، إن الأخيرة أصدرت اليوم حكما ابتدائيا غيابيا بالسجن 10 سنوات، وبغرامة مالية 223 ألف دينار (115 ألف دولار)، بحق كل من الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي وصهره صخر الماطري والوزير السابق رضا قريرة.

وأضاف السليطي أن «هذا الحكم جاء بناء على تقرير صادر عن رئيس اللجنة الوطنية لتقصي الحقائق والفساد، حول تسويغ (استئجار) مقطع حجارة، في محافظة بنزرت (شمال تونس) من قبل صخر الماطري.

ولفت إلى أن التهم الموجهة للثلاثة تتعلق باستغلال موظف عمومي لصفته، لاستخلاص فائدة، لا حق له بها، لنفسه، أو لغيره، والإضرار بالإدارة ومخالفة التراتيب. ويحق للمحكوم عليهم استئناف الحكم أو الطعن به أمام درجات التقاضي الأعلى.

وجرى تشكيل اللجنة الوطنية لتقصي الحقائق والفساد، بعد الثورة التونسية في 18 شباط/ فبراير 2011 التي أطاحت بحكم بن علي.

وتهتم هذه اللجنة بالتحقيق وجمع المعلومات عن الفساد والرشوة، في عهد الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي الفار خارج البلاد، وكل ما يمسه الفساد في جميع أجهزة الدولة.

وأنهت اللجنة أعمالها في 29 آذار/ مارس 2012، بعد إنشاء هيئة دائمة مهمتها مكافحة الفساد، تحت اسم «الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد».

الحياة: حكومة طبرق تهدّد بقصف سفن أوروبية

كتبت الحياة: أنذرت الحكومة الليبية المعترف بها دولياً ومقرها طبرق، الدول الأوروبية بأنها ستستهدف أي سفينة تدخل مياهها الإقليمية من دون إذنها، وذلك غداة إطلاق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المرحلة الأولى من العملية العسكرية لمكافحة تهريب المهاجرين في البحر المتوسط، والتي ستقتصر في الفترة الأولى على فرض رقابة مشددة على شبكات المهربين.

وقال قائد القوات الجوية الليبية صقر الجروشي في وقت متأخر من مساء أول من أمس، إن قواته ستستهدف أي سفينة توجد في المياه الليبية من دون تنسيق أو إذن مسبق.

في المقابل، اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس، أن إنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط «أهم أولوية». وصرح أمام الجمعية النيابية لمجلس أوروبا في ستراسبورغ: «علينا إنقاذ الناس، هذه أهم أولوية»، مشيداً في الوقت ذاته بـ»تعزيز عمليات البحث والإنقاذ في البحر المتوسط». وأضاف: «اعتمد على أوروبا لتكون في الطليعة على صعيد التضامن الدولي».

وتابع بان: «أوروبا بحاجة إلى طرق أكثر أماناً وانتظاماً وتنظيماً من أجل الهجرة والحركة»، معرباً عن «قلقه» حيال مصير المهاجرين الذين يخاطرون بحياتهم «للهرب من النزاعات والاضطهاد والفقر وانعدام فرص العثور على عمل لائق». ودعا الأمين العام إلى تعزيز الأوجه القانونية للهجرة مثل لم شمل الأسر وتأشيرات العمل والدراسات.

وفضّل بان الذي كان أعرب عن تحفظه إزاء تنفيذ عمليات عسكرية، التركيز في كلمته على الجانب الإنساني للإجراءات التي تبناها الاتحاد الأوروبي. وشدد على «ضرورة رفض الحجج المعادية للمهاجرين والاعتراف بالمساهمات الإيجابية التي يقومون بها».

في غضون ذلك، أُعلن أمس، إنقاذ 2500 مهاجر خلال 24 ساعة ونقلهم إلى موانئ في إيطاليا.

ووصل مئات المهاجرين إلى ميناء بوتسالو في صقلية صباح أمس، على السفينة «ديجنتي-1» التابعة لمنظمة «أطباء بلا حدود» بعد إنقاذهم من البحر. وانتُشلت جثة ونُقلت إلى الشاطئ قبل هبوط المهاجرين إلى رصيف الميناء، يُعتقَد أنها تعود لمهاجر قُتل في تبادل لإطلاق النار قبالة الساحل الليبي. ونُقل مهاجر آخر مصاب بطلق ناري إلى جزيرة لامبيدوزا ليتلقى العلاج.

وكان الناجون من واقعة إطلاق النار من ضمن 292 مهاجراً نُقِلوا إلى ميناء بوتسالو.

كما أنقذت سفينة نرويجية أكثر من 600 مهاجر على متن زورقين مصنوعين من الخشب، سواحل ليبيا ونقلتهم إلى إيطاليا بناءً على طلب خفر السواحل الإيطالي.

وأعلنت وسائل إعلام تركية أمس، أن 6 أشخاص لقوا مصرعهم في غرق مركب يقل 62 مهاجراً سورياً غير شرعيين ليل أول من أمس، قبالة سواحل تركيا.

وقالت وكالة دوغان للأنباء إن المركب انطلق من بودروم الواقعة جنوب غربي تركيا، سعياً للوصول إلى اليونان عبر بحر إيجه. وأنقذ عناصر خفر السواحل الأتراك الركاب الآخرين ومن بينهم نساء وأطفال.

البيان: 8 قتلى من «داعش» في الغارة على سرت

كتبت البيان: تلقى تنظيم «داعش» في بلدة النوفلية شرق مدينة سرت فجر أمس، ضربة مؤلمة بمقتل أكثر من ثمانية عناصر وسقوط 18 جريحاً وصلوا إلى المستشفى القروي ببلدة ابن جواد القريبة، بحسب مصدر على صلة بالتنظيم.

ونقل موقع «بوابة الوسط» عن المصدر قوله إن الغارة استهدفت مقر ما يعرف بـ«الشركة المصرية» التي يتخذها التنظيم مقراً له في البلدة منذ مارس 2015، مضيفًا أن المقر قصف بـ«صواريخ عدة». ورجّح المتحدث أن الطائرة التي استهدفت مقر التنظيم الذي يقع في مدخل البلدة كانت طائرة من نوع «سيخوي»؛ لأنه وبحسب المصدر كانت ضرباتها دقيقة، لافتاً إلى أن «هذه الحصيلة هي الأكثر بعد استهداف تجمع لتنظيم القاعدة جنوب أجدابيا خلال الأسبوعين الماضيين».

وذكرت مصادر قبلية في البلدة أن مقاتلين من تنظيم «داعش» أغلقوا الطريق أمام المارة إثر الهجوم وسحبوا جثث قتلاهم، وقالت إنه لم يكن بين القتلى أي مسؤول من الصف الأول في التنظيم.

ونتج عن استهداف الأحياء السكنية في بنغازي إصابة مدني. وقال مصدر طبي بمستشفى الجلاء للجراحة والحوادث إنَّ الشاب فرج الصويعي (28 عاماً) المقيم بمنطقة سيدي حسين أُصيب بشظايا قذيفة هاون في يده.

وفي سياق متصل أكد مصدر أمني الاثنين، أنَّ قذائف هاون عشوائية استهدفت مناطق سيدي حسين وراس أعبيدة والأحياء القريبة من فندق أوزو، وأسفر الاستهداف عن خسائر مادية، دون سقوط قتلى في صفوف المدنيين.

يذكر أنَّ عددًا من الأحياء والمناطق في مدينة بنغازي تعاني سقوط قذائف هاون «120» وصواريخ «C5»، واستهدافها بشكل عشوائي، مما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين، وأسفر عن أضرار مادية كبيرة في الأملاك الخاصة ومرافق الدولة.

الشرق الأوسط: أكراد سوريا يزحفون نحو «عاصمة داعش».. والتنظيم يرتبك

كتبت الشرق الأوسط: اقترب المقاتلون الأكراد من مدينة الرقة، عاصمة تنظيم داعش، إثر تمكنهم من السيطرة على مدينة عين عيسى بريف الرقة، أمس، بعد ساعات قليلة من انتزاعهم مقر قاعدة عسكرية استراتيجية (اللواء 93) تقع على بعد 56 كيلومترا شمال المدينة.

وتمكنت وحدات حماية الشعب الكردية ومقاتلو المعارضة بمؤازرة غارات التحالف الدولي، الذي تقوده واشنطن، من السيطرة على عين عيسى بعد اشتباكات عنيفة مع مقاتلي «داعش».

وساد الارتباك داخل التنظيم الذي شن حملة اعتقالات ضد المقاتلين السابقين في الجيش السوري الحر في الرقة.

إلى ذلك، تواجه طائفة الدروز في سوريا معركة البقاء في النزاع المحتدم بين النظام السوري، الذي يميل جزء من أبنائها إليه، وبين المعارضة «المتشددة»، التي قد تهدد أمنهم باعتبارهم أقلية. من جانبه، عبر الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط عن غضبه من «مشروع الفتنة المشترك السوري ــ الإسرائيلي، للإيقاع بين العرب الدروز وأهل حوران والسنّة بشكل عام».

الخليج: عرض جرائم الكيان أمام مجلس حقوق الإنسان الاثنين... بلاغ ضد الاحتلال في «الجنائية» غداًحول الاستيطان والعدوان

كتبت الخليج: أعلن مسؤول فلسطيني، أمس، أن السلطة الفلسطينية ستسلم أول بلاغ لها للمحكمة الجنائية الدولية غداً (الخميس). وقال النائب مصطفى البرغوثي عضو اللجنة الفلسطينية لتقديم دعاوى للجنائية الدولية للإذاعة الفلسطينية الرسمية إن البلاغ سيشمل ثلاثة ملفات هي الاستيطان وهجوم «إسرائيل» على غزة صيف العام الماضي إلى جانب قضية المعتقلين في معتقلات الاحتلال، وذكر أن البلاغ سيسلمه وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إلى المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية فاتو بن سودا.

وأوضح البرغوثي أن البلاغ سيتضمن وثيقة كاملة للمحكمة الدولية إضافة إلى وثائق قدمتها مؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات حقوقية دولية تتعلق بالملفات الثلاثة على أمل فتح تحقيق جنائي فيها.

من جهته، قال مندوب فلسطين لدى مجلس حقوق الإنسان إبراهيم خريشة، إنه سيتم عرض التقرير الذي يؤكد ارتكاب حكومة الاحتلال جرائم حرب بحق الشعب الفلسطيني، يوم الاثنين المقبل، أمام مجلس حقوق الإنسان من قبل اللجنة المكلفة.

وأضاف خريشة، في بيان، «سنبدأ بوضع مسودة لمشروع قرار من أجل تبني هذا التقرير والمصادقة عليه من قبل مجلس حقوق الإنسان ومطالبة الأطراف بأن تتحمل مسؤولياتها بناءً على التوصيات التي تبنتها من قبل لجنة تقصي الحقائق، ومن المتوقع أن يتم التصويت على مشروع القرار في الثالث من شهر يوليو المقبل، وبالتالي ستصبح لدينا وثيقة قانونية مهمة مصادق عليها، ومن الممكن رفعها لمحكمة الجنايات الدولية للاسترشاد بما جاء فيها من معلومات وحقائق».