Get Adobe Flash player

UN 1 685940 large

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الاتحاد: مجلس الأمن يحث الأطراف الليبية على التوافق وتشكيل حكومة وحدة

تونس تقايض قيادي «فجر ليبيا» بـ 10 دبلوماسيين

كتبت الاتحاد: أكد وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش أمس، أن السلطات التونسية وافقت على طلب تقدمت به طرابلس لتفعيل اتفاقية بين البلدين تقضي بتسليم السجين من قيادي «فجر ليبيا» وليد القليب إلى السلطات الليبية. وكانت إذاعة «موزاييك» الخاصة أعلنت ليل الأربعاء الخميس الإفراج عن وليد القليب الصادرة ضده بطاقة إيداع بالسجن لصدور دعاوى قضائية ضده لكن متحدثاً باسم إدارة السجون والإصلاح نفى الإفراج عن القليب. وقال المتحدث رضا زغدود لوكالة الأنباء الألمانية «القليب تم إيداعه السجن بمقتضى بطاقة قضائية في قضية تحمل صبغة إرهابية ولم يبلغنا اذن حتى الآن بإطلاق سراحه».وأكد البكوش في تصريح الإفراج عن ثلاثة موظفين بالقنصلية، مضيفا أن «الأمور مطمئنة» وأن بقية المختطفين سيتم الإفراج عنهم «بين لحظة وأخرى». وقال مسؤول بوزارة الخارجية لفرانس برس «بدأت المفاوضات للإفراج عن عشرة موظفين بالقنصلية التونسية، ثلاثة من المختطفين تم الإفراج عنهم الأربعاء والمفاوضات لاتزال جارية للإفراج عن البقية». وقال متحدث باسم الخارجية التونسية مختار الشواشي إنه لا يمكن تقديم تفاصيل جديدة في الوقت الحاضر ولكن هناك احتمال حصول انفراج في الملف في أي لحظة. وأفادت إذاعة «موزاييك» الخاصة بأن السلطات التونسية أفرجت عن القليب، وسلمته لحكومة طرابلس الموازية. وأكدت تقارير إعلامية استناداً إلى مصادر مطلعة أنه تم امس إطلاق سراح كامل موظفي القنصلية التونسية العشرة المختطفين.على الصعيد نفسه، أكد عدد من ذوي العمال التونسيين، الذين تم اختطافهم في ليبيا، أنه تم إطلاق سراح أبنائهم الذين كانوا محتجزين ببوابة الخمس بليبيا منذ السبت الماضي ويبلغ عددهم 22 شخصاً. ولم تعلق السلطات ولا الخارجية في تونس على خبر إطلاق سراح العمال ولا على الأخبار التي تحدثت عن اختطافهم قبل أيام تزامناً مع اختطاف أعضاء في البعثة الدبلوماسية التونسية.إلى ذلك، دعا مجلس الأمن الدولي، الأطراف الليبية إلى التوافق سريعا على حكومة عبر القبول بالاقتراحات الأخيرة التي قدمها الوسيط الأممي، برنارد ينوليون. وشجع الأعضاء بقوة جميع المشاركين في الحوار السياسي على النظر في شكل إيجابي إلى الاقتراحات التي تضمنها مشروع الاتفاق الرابع الذي طرحه ليون، مشدداً على استحالة حل الأزمة بالوسائل العسكرية.ولوّح البيان بفرض عقوبات على «الذين يهددون السلام والاستقرار والأمن في ليبيا، أو يعرقلون إتمام نجاح عملية الانتقال السياسي». وتتسبب الانقسامات الداخلية والحرب المفتوحة بين الفصائل المتناحرة إلى الزج بالبلاد إلى شفا انهيار سياسي واقتصادي.وقال المجلس إن التوصل إلى اتفاق سياسي يؤدي إلى تشكيل «حكومة وفاق وطني» يعد أمراً محورياً في إنهاء الصراع ومواجهة تهديد الإرهاب المتصاعد.

وأفاد الممثل الخاص للأمم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون بأن الأعضاء الخمسة دائمي العضوية في مجلس الأمن أرسلوا «رسالة قوية للغاية» تتعلق بالوحدة والدعم إلى ليبيا وأطرافها.

القدس العربي: أبو مرزوق: حماس لن تنفرد بالقرار وغضب السلطة «غير مبرر»

قال إن أحاديث التهدئة الطويلة مع إسرائيل شفوية

كتبت القدس العربي: اعتبر الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن الغضب الذي عبرت عنه السلطة الفلسطينية بسبب ما نشر من تقارير صحافية حول «هدنة طويلة الأمد» تعمل حركة حماس على إبرامها مع إسرائيل عبر أطراف ثالثة «غير مبررة». وأكد أبو مرزوق في حسابه على موقع «فيس بوك»، أن حماس «لن تنفرد بالقرار بعيدا عن الكل الوطني».

ورغم اعتراف مسؤول دائرة العلاقات الخارجية في الحركة أسامة حمدان بتسلم مسودة لاتفاق التهدئة، إلا أن أبو مرزوق قال إن أحاديث التهدئة شفوية.

وأبو مرزوق هو الذي حمل هذه الأفكار التي نقلها اليه نيكولاي ملادينوف المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط خلال لقائهما القصير في قطاع غزة قبل أيام، إلى العاصمة القطرية لبحثها مع قيادة حماس.

وقال «إن الأحاديث التي ترددت مؤخرا حول عقد اتفاق «تهدئة طويلة الأمد» مع إسرائيل كانت «شفوية»، أساسها معادلة وزير الخارجية الألماني التي أطلقها خلال زيارته لغزة، وهي القائمة على «التنمية مقابل الأمن». وأضاف أن الحديث عن الملف ابتدأ من روبرت سري مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة قبل رحيله، واختتمه توني بلير، المبعوث السابق للرباعية الدولية، مروراً بعدد لا بأس به من السفراء، والمبعوثين السياسيين. وقال إن من هؤلاء من التقى بالحركة، ومنهم من أطلق موقفه على شاطئ غزة أو على أطلال البيوت المدمرة، ويقصد بذلك وزير الخارجية الألماني.

وتابع القول «الأحاديث كانت شفوية، جمعت بينها المعادلة التي أطلقها وزير خارجية ألمانيا أمام ميناء غزة التنمية مقابل الأمن». وأعلن أن الحركة «لم تغلق باب الحوار، أو اللقاء أمام من طلبه». وأكد أنها لم تطلب اللقاء ممن عرض أو أطلق مبادرته في الهواء الطلق.

الحياة: مجلس الأمن يدعو الليبيين إلى إقرار اقتراح ليون

كتبت الحياة: تدخل مجلس الأمن مباشرةً لدعم جهود المبعوث الخاص إلى ليبيا برناردينو ليون في ضوء عدم توافق الأطراف الليبيين على مسودة مقترحه الرابع للحل السياسي في ليبيا، محذراً بتفعيل العقوبات ضد كل من «يعرقل إنجاز العملية الانتقالية».

ودعا المجلس في بيان صدر بإجماع أعضائه الأطراف الليبيين إلى الاتفاق عاجلاً على حكومة وحدة وطنية، مرحباً في الوقت ذاته باجتماعهم في مجمع الصخيرات في المغرب لبحث مسودة المقترح الرابع الذي قدمه ليون.

وشجّع مجلس الأمن كل المشاركين في الحوار الليبي على «التعامل بإيجابية» مع مقترح ليون «والتزام التوصل سريعاً إلى اتفاق» في شأنه مؤكداً «الدعم الكامل» لليون.

وأشار المجلس في بيانه إلى «الدعم الدولي العريض للعملية السياسية في ليبيا بما في ذلك من خلال المؤتمر الثاني لقادة القبائل الذي عُقد في القاهرة واجتماعات الدول المجاورة والمعنية بالوضع الليبي».

وجدّد التذكير بأن لجنة العقوبات على ليبيا «مستعدة لإدراج أولئك الذين يهددون السلم والاستقرار والأمن في ليبيا أو الذين يعرقلون أو يقوضون إنجاز عملية الانتقال السياسي، على لوائحها».

وجدّد المجلس التأكيد على أن لا حل عسكرياً للأزمة الليبية وأن التوصل الى اتفاق سياسي يؤدي الى تشكيل حكومة وحدة وطنية هو «أمر أساسي لإنهاء الأزمة السياسية والأمنية والمؤسساتية في ليبيا ومحاربة الخطر المتنامي للإرهاب».

ورحب المجلس «بجهود كل الأطراف في الحوار السياسي، ومساهمة المجتمع المدني، والتوصل الى وقف إطلاق نار على المستويات المحلية وتبادل السجناء وعودة النازحين».

في المقابل، يُنتظر أن يقدم البرلمان الليبي (طبرق) المعترف به دولياً، الثلثاء المقبل رده النهائي على مقترح ليون للحل السياسي في ضوء اجتماع يُفترَض أن يعقده الإثنين للبحث. وقال السفير الليبي لدى الأمم المتحدة ابراهيم الدباشي إن البرلمان «شكّل لجنة خاصة من 40 عضواً لدرس المقترح، وتقديم خلاصة الدراسة إلى مجلس النواب للتباحث في شأنها الإثنين»، مشيراً الى أن ما أُثير عن اعتراض البرلمان على الوثيقة «يعبّر عن رأي أقلية». وأكد الدباشي أن «بعض النواب الليبيين الذين اجتمعوا مع ليون في القاهرة كانت لهم آراء متطرفة وخرجوا من الاجتماع لكن عددهم لم يتجاوز ٥ نواب من أصل ٢٨» كانوا في عداد الوفد. وأشار الى أن المقترح «معقول ويمكن البناء عليه بعد تعديلات بسيطة لتجنب عرقلة عمل الحكومة وعدم ازداوجية الصلاحيات بين البرلمان ومجلس الدولة» المقترح من جانب ليون. وأكد الدباشي أن «هناك بالفعل بعض النواب المتطرفين حيال مقترح ليون، لكنهم يعبّرون عن أقلية».

وأوضح ممثل ليبيا لدى الأمم المتحدة أن مجلس النواب «لا يريد هيئة موازية تشاركه صلاحياته على غرار ما اقترح ليون بالنسبة إلى المجلس الوطني». وأضاف أن صلاحية منح الحكومة الثقة التي اقترحها ليون لمجلس الدولة «قد تعيق عمل الحكومة، كما أنها تتضارب مع صلاحية مجلس النواب». كما أن «منح المجلس صلاحية تقديم رأي ملزم بغالبية موصوفة قد يعيق عملية المصادقة على مشاريع القرارات التي تحيلها الحكومة الى مجلس النواب». واعتبر الدباشي أن مجلس الدولة المقترح من ليون «يجب أن يكون دوره استشارياً لا ملزماً». وبموجب اقتراح ليون، يتألف مجلس الدولة من ٩٠ عضواً من البرلمان السابق، و٣٠ عضواً من هيئات المجتمع المدني وناشطين وشخصيات مؤثرة في المجتمع.

وقال الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق إن النقاشات التي يرعاها ليون بين الأطراف الليبيين «مستمرة، ونأمل أن نتلقى الموافقة على المقترح من طبرق خلال أيام قليلة». ودعا حق «القادة الليبيين الى إظهار إرادة للتوصل إلى حل سياسي» بناء على مقترح ليون، «وهذا أفضل طريق للتحرك قدماً».

على صعيد آخر، نجحت مفاوضات أجراها وفد من «حكومة الانقاذ» الليبية التي تتخذ من طرابلس مقراً لها، في تذليل عقدة نجمت عن توقيف القيادي في «فجر ليبيا» وليد القليب في تونس، ما أدى إلى احتجاز تونسيين بعد اقتحام القنصلية التونسية في ليبيا للمطالبة بإطلاقه.

وقرر القضاء التونسي أمس، تسليم القليب إلى حكومة الانقاذ بناءً على طلبها.

وأبلغت مصادر في طرابلس «الحياة»، أن القاضي أفرج عن القليب «لعدم وجود أدلة كافية على تهم أمنية» منسوبة إليه. وأضافت المصادر أن هذا الافراج «سيبدد الأزمة بين الجانبين ويوقف عمليات الاحتجاز التي طاولت تونسيين» في ليبيا أخيراً.

البيان: المعارضة تستهدف قطع خطوط قوات النظام في دمشق بمناطق الجنوب

تركيا تمنع لاجئين سوريين من العودة

كتبت البيان: منعت السلطات التركية، أمس، اللاجئين السوريين من العودة إلى مدينة تل أبيض، بعد تحريرها من سيطرة تنظيم داعش، في خطوة تتناقض مع ما تعلنه من سياسة الباب المفتوح، في حين تحاول فصائل المعارضة المسلحة، قطع خطوط قوات النظام في دمشق بمناطق الجنوب.

وكتب الناطق باسم قوات المعارضة على «تويتر»، عصام الريس، إن الجماعات المشاركة في العملية في منطقة القنيطرة، وقعت اتفاقاً لا يشمل جبهة النصرة، جناح تنظيم القاعدة في سوريا. وقال إن الجماعات المشاركة في الهجوم، تقاتل تحت راية الجيش السوري الحر.

وأفاد الريس أن محاولة الاستيلاء على ما تبقى من معاقل الجيش في المحافظة، بعد سلسلة محاولات فاشلة، تستهدف أيضاً اللواء 90، وهو القاعدة الرئيسة للجيش هناك. وقال إن الهجوم محاولة لإنهاء وجود النظام في المحافظة. وقال إن قوات المعارضة تهدف لتدمير خط الدفاع الأول للجيش حول دمشق في هذه المنطقة. وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، وقوع اشتباكات عنيفة بين جيش النظام وجماعات مسلّحة في شمالي القنيطرة. وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد، إن قوات المعارضة التي تقاتل في محافظة السويداء، أخفقت في السيطرة على طريق رئيس يؤدي إلى دمشق، ولم يتضح ما إذا كانت ستتمكن من السيطرة على طريق يؤدي إلى العاصمة في هذا الهجوم الأخير.

وذكر جيش النظام، أنه صد هجوماً كبيراً للمعارضة المسلًحة للسيطرة على المواقع الباقية التي ما زال الجيش يسيطر عليها في محافظة القنيطرة، قرب الجولان المحتل من إسرائيل. وقال مصدر في الجيش النظامي، إن الجيش صد هجوماً للمعارضة للسيطرة على عدد من التلال وقريتي تل الشعر وتل بزاق إلى الشمال من القنيطرة، مضيفاً أن ما لا يقل عن 200 مقاتل من المعارضة قتلوا أو جرحوا.

وفي سياق آخر، أغلقت السلطات التركية معبر اقجه قلعة على الحدود مع سوريا، لمنع اللاجئين السوريين الذين فروا من القتال في بلدة تل أبيض من العودة إليها. وزعمت قوات الأمن التركية، أنها لم تسمح للاجئين بالعبور، لأن وحدات حماية الشعب الكردية أغلقت الباب على الجانب الآخر من الحدود. غير أن الوحدات الكردية نفت أن يكون هذا هو السبب. وسيطرت وحدات حماية الشعب الكردية وكتائب في المعارضة السورية هذا الأسبوع، بشكل كامل، على مدينة تل أبيض، بعد معارك استمرت أياماً عدة، دفعت أكثر من 23 ألف سوري إلى النزوح نحو تركيا.

وعاد مئات السوريين إلى ديارهم أول من أمس، بعد عودة الهدوء إلى البلدة، لكن السلطات التركية لم تسمح لحوالي 200 لاجئ بالعبور. وقال هؤلاء إنهم أبلغوا أن الحدود لن تفتح حتى الاثنين، ما يعني أنهم سيفوتون الاحتفال ببداية شهر رمضان في بيوتهم.

ونفت وحدات حماية الشعب، التي تسيطر على تل أبيض الآن، أن تكون مسؤولة عن إقفال المعبر. وقال الناطق باسم وحدات حماية الشعب الكردية، ريدور خليل: «من جهتنا، الحدود مفتوحة. الأتراك هم الذين أغلقوا الحدود من جانبهم»، مضيفاً أن الناس ما زالوا يعودون من خلال معابر غير رسمية.

وأعلن رئيس هيئة العلاقات الخارجية في مدينة عين العرب، إدريس نعسان، أن المعبر الحدودي «مرشد بينار»، الواقع على حدود مدينة عين العرب (كوباني) مع تركيا، سيفتح الاثنين والخميس من كل أسبوع مع الجانب التركي.

قتل ثمانية مدنيين بقصف على الأحياء الواقعة تحت سيطرة النظام في مدينة حلب، التي تشهد استهدافاً متزايداً من مقاتلي المعارضة منذ أيام، بحسب المرصد. وأفاد المرصد السوري: «أصاب صاروخ مبنى من ثلاث طبقات في شارع تشرين غربي حلب، ما تسبب بانهياره ومقتل ثمانية أشخاص».

وأضاف: «إنه أمر مخيف. باتت الاعتداءات يومية، وهي في تصعيد مستمر». وقتل الاثنين 36 شخصاً، بينهم 14 طفلاً. وقتل الاثنين سبعة أشخاص، والأربعاء 12 شخصاً.

الشرق الأوسط: سباق مع الزمن لإنقاذ {جنيف} بهدنة مؤقتة... بحاح من القاهرة: هدفنا وقف دائم للنار

كتبت الشرق الأوسط: تواصلت المشاورات الحالية لحل الأزمة اليمنية في جنيف، أمس، في سباق مع الزمن لإنقاذ المشاورات من خلال تمرير هدنة مؤقتة.

وتحدث وفد «الحوثي – صالح» للصحافيين عن بوادر «تقدم» يشمل هدنة، قد يعلن عنها «خلال ساعات». وقال حمزة الحوثي، الممثل عن حركة أنصار الله الحوثية خلال مؤتمر صحافي أمس، إن «هذه المشاورات شاملة ويجب أن تفضي إلى حل متكامل وشامل، على المستويات السياسية والعسكرية والأمنية».

بدوره، تحدث ياسر العواضي، القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبد الله صالح عن مشاورات مع المبعوث الأممي والمكونات السياسية، وقال: «هناك تقدم ستشهدونه خلال الساعات القادمة». وحول السيناريوهات المطروحة لنتائج مباحثات جنيف، قال مصدر دبلوماسي، إن «جماعة الحوثي وضعت الكثير من العراقيل والإشكاليات حول مستوى التمثيل السياسي وعدد المشاركين وآلية الحوار وبنود أجندة الاجتماعات».

ورغم العراقيل، فإن المصدر عاد وأكد أن دبلوماسية اسماعيل ولد الشيخ أحمد أنقذت الاجتماعات وأجبرت جماعة الحوثي على المشاركة، «حتى لا يتم وصفها بالطرف المتمرد».

كما تحدثت المصادر عن ضغوط دولية (أميركية بشكل خاص) على جماعة الحوثي، وفقًا لما تم الاتفاق عليه في اجتماعات سلطنة عمان بين الوفد الأميركي ووفد الحوثيين حول انسحابهم من المدن الجنوبية، مقابل وقف القتال وإعلان هدنة إنسانية يمكن البناء عليه لاحقًا.

في غضون ذلك، قال نائب الرئيس اليمني ورئيس الحكومة خالد بحاح، في مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي في ختام الاجتماع التشاوري الذي عقد، أمس، بمقر الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين، «نريد هدنة إنسانية دائمة وليست مؤقتة، لأن الأخيرة تستخدم في إطار التوسع في الحروب وفي إطار تكتيكي من قبل بعض الأفراد».

وأضاف بحاح: «الحوثيون يرفعون شعارات الرحمة ويقولون نريد هدنة إنسانية، ولكن باطنها ليس خيرًا ولا إنسانيًا»، مشيرا الى الهدنة الإنسانية السابقة التي كانت مدتها خمسة أيام، استولى خلالها الحوثيون على عدد من المناطق، مشددًا على أن {هذه هي رسالتنا في جنيف: نوقف الحرب، ننسحب، وتعود الأوضاع إلى طبيعتها}.

الخليج: مستوطنون بحماية الاحتلال يدنسون «قبر يوسف» في نابلس... متطرفون صهاينة يحرقون كنيسة في الأراضي المحتلة

كتبت الخليج: أقدم مستوطنون متطرفون من جماعة تدعى «تدفيع الثمن»، أمس الخميس، على حرق كنيسة «الخبز والسمك» الواقعة على شاطئ بحيرة طبريا داخل الأراضي المحتلة عام 48 وكتبوا شعارات عنصرية باللغة العبرية على جدرانها الخارجية، وأتت النيران على قاعة الصلوات والاستقبال والمخازن، كما تسببت بأضرار جسيمة للكنيسة، فيما أصيب عدد من الأشخاص بحالات الاختناق أثناء محاولتهم إطفاء النيران، في حين أصيب عشرات الفلسطينيين بجروح وبحالات الاختناق برصاص جنود الاحتلال خلال تصديهم لمتطرفين صهاينة اقتحموا «قبر يوسف» في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.

وقال أمين عام التجمع الوطني المسيحي ديمتري دلياني في بيان، إن الاعتداء على الكنيسة جاء ترجمة عملية لمواقف سلطات الاحتلال التي تتحمل كامل المسؤولية عن هذه الجريمة الإرهابية، وأضاف أن حكومة الاحتلال تقدم الدعم المادي لمجموعات الإرهاب اليهودي من خلال توفير موازنات للمؤسسات والمدارس الدينية التي تحتضنهم والتي تزرع الفكر الإرهابي اليهودي في عقولهم، إضافة إلى أنها توفر لعناصر وقيادات مجموعات الإرهاب تغطية سياسية من خلال تصريحات رئيسها وأعضائها التحريضية، وتوفر لهم حماية قانونية من خلال رفض «الكنيست» اليميني اعتبار هذه المجموعات إرهابية بالرغم من أن جميع عناصر تعريف الإرهاب تتوافر في جرائمها.

من جهته، دان وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني يوسف ادعيس الجرائم «الإسرائيلية» المستمرة والمتصاعدة على الشعب الفلسطيني ومقدساته والتي كان آخرها قيام متطرفين يهود بإحراق كنيسة، وأكد أن ما تتعرض له المقدسات يأتي في سياق هجمة مدروسة مبنية على سياسة التراكم ،تمهيداً للسيطرة عليها بشكل كامل في خطوة لا يمكن وصفها إلا بأنها عنصرية نابعة من اضطهاد ديني تخلص العالم منه منذ فترة طويلة، كما دانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات إضرام النار في الكنيسة، فيما استهجنت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث إقدام جماعة «تدفيع الثمن» الإرهابية على إحراق الكنيسة ما أدى لإلحاق أضرار بالغة بالمبنى.

في الأثناء، قالت مصادر طبية فلسطينية إن شابين فلسطينيين أصيبا بالرصاص الحي، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال «الإسرائيلي» قرب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، بينما أصيب عشرات آخرون بحالات اختناق، بحسب شهود عيان.

واقتحمت قوة عسكرية «إسرائيلية» منطقة بلاطة البلدة شرقي نابلس، برفقة عشرات المستوطنين لأداء طقوس دينية في ضريح «قبر يوسف»، ما أدى لاندلاع مواجهات عنيفة.

واستخدم جيش الاحتلال قنابل الغاز والرصاص المطاطي والحي، فيما رشق الشبان القوات بالحجارة والعبوات الفارغة، ما أدى لإصابة عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق، حيث تمت معالجتهم ميدانيا، وفقا لشهود عيان.