Get Adobe Flash player

ayoub

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: بتوجيه من الرئيس الأسد... العماد أيوب يتفقّد وحدات الجيش السوري والمقاومة اللبنانية في القلمون: سورية والمقاومة ستبقيان يداً واحدة في التصدي للإرهاب التكفيري

كتبت تشرين: بتوجيه من السيد الرئيس الفريق بشار الأسد القائد العام للجيش والقوات المسلحة قام العماد علي عبدالله أيوب رئيس هيئة الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة يرافقه عدد من ضباط القيادة العامة أمس بجولة ميدانية تفقّد خلالها وحدات الجيش العربي السوري والمقاومة الوطنية اللبنانية العاملة على اتجاه القلمون بريف دمشق.

واطلع العماد أيوب من القادة الميدانيين في الجيش العربي السوري والمقاومة الوطنية اللبنانية على طبيعة الأعمال القتالية والنجاحات التي تحققت في ملاحقة التنظيمات الإرهابية التكفيرية والقضاء عليها وإحكام السيطرة على أهم المواقع والتلال في المنطقة.

وأثنى رئيس هيئة الأركان على الشجاعة الفائقة والمهارة القتالية العالية التي أظهرها جنود الجيش العربي السوري ورجال المقاومة الوطنية اللبنانية في عملياتهم القتالية ضد التنظيمات الإرهابية، مؤكداً أن سورية والمقاومة الوطنية اللبنانية ستبقيان يداً واحدة في التصدي للهجمة الصهيو-أميركية وأدواتها الإرهابية والتكفيرية في المنطقة.

وشدّد القادة على أن معركة الجيش العربي السوري والمقاومة الوطنية اللبنانية معركة واحدة هدفها تحقيق النصر على الإرهاب.

بدورهم أكد المقاتلون في الجيش العربي السوري والمقاومة الوطنية اللبنانية عزمهم وتصميمهم على المضي معاً في مواجهة إرهاب التنظيمات التكفيرية التي لن تستطيع النيل من إرادة الحياة التي جسّدها شعبنا الأبي عبر التاريخ صموداً وتضحية وعمق انتماء لتراب الوطن الغالي.

في غضون ذلك ذكر مصدر عسكري أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري شنّ ظهر أمس غارات جوية على أوكار وتجمعات التنظيمات الإرهابية في خان الشيح ومزرعة بيت جن ومحيطها بريف دمشق الجنوبي الغربي، مشيراً إلى أن الضربات أسفرت عن تدمير مستودع ذخيرة ومقتل عشرات الإرهابيين.

ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش دكت أوكاراً وتجمعات للتنظيمات الإرهابية في قريتي بيت سابر وبيت تيما بالريف الجنوبي الغربي ما أسفر عن مقتل عدد من الإرهابيين وتدمير أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم، بينما دمرت وحدات الجيش مربض هاون ومدفعاً في ضربات مركزة وجهتها لأوكار التنظيمات الإرهابية في محيط بلدتي النشابية وحمورية في الغوطة الشرقية.

أما في درعا فقد ذكر مصدر عسكري أن وحدة من الجيش دمرت وكراً للتنظيمات الإرهابية في محيط قرية أم ولد وجنوب شرق السنتر ببلدة النعيمة في أقصى الريف الشرقي، مشيراً إلى أن وحدة من الجيش قضت على إرهابيين من «جبهة النصرة» والتنظيمات المنضوية تحت زعامته ودمرت لهم آليات وعتاداً في ضربات مركزة على محور تحركاتهم في بلدة طفس.

وأوضح المصدر أن وحدات من الجيش أوقعت مجموعة إرهابية بين قتيل ومصاب في محيط البنايات جنوب صوامع قرية اليادودة ودمرت أوكاراً بما فيها من أسلحة وذخيرة وإرهابيين في قرية كفر شمس بالريف الشمالي، بينما قضت وحدة ثانية على إرهابيين من «جبهة النصرة» في بلدة نصيب 12 كم عن مدينة درعا على الحدود الدولية مع الأردن.

ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش أوقعت العديد من أفراد المجموعات الإرهابية قتلى في عمليات على أوكارهم جنوب خزان مياه بلدة النعيمة 6 كم إلى الشرق من المدينة، موضحاً أن وحدات من الجيش دمرت وكراً للتنظيمات الإرهابية جنوب غرب مقبرة البحار بدرعا البلد ماأسفر عن القضاء على عدد من الإرهابيين وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخائر، وأشار المصدر إلى مقتل العديد من الإرهابيين في حي البجابجة وفي القسم الشمالي الشرقي لمخيم النازحين بدرعا البلد خلال ضربات محققة لوحدة من الجيش على أوكار الإرهابيين وتجمعاتهم.

وفي سياق متصل أفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش وجهت ضربات مكثفة على محاور تحركات وخطوط إمداد إرهابيي التنظيمات في قرية أم باطنة وجنوب كرم جبا بريف القنيطرة ما أسفر عن القضاء على أعداد منهم، لافتاً إلى مقتل عدد من الإرهابيين وتدمير آلياتهم وأسلحتهم وذخيرتهم في قرى الطيحة ومسحرة والصمدانية وجباتا الخشب في الريف الشمالي الشرقي للقنيطرة خلال عمليات نفذتها وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في الريف الممتد بين درعا والقنيطرة وريف دمشق.

وبيّن المصدر أن وحدات من الجيش أحبطت اعتداء أفراد التنظيمات الإرهابية على الأهالي في تل الشعار وتل بزاق وكروم جبا وأوقعت في صفوفهم 200 إرهابي بين قتيل ومصاب ودمرت أسلحتهم وعتادهم.

وفي السويداء أفاد مصدر عسكري بأن وحدة من الجيش اشتبكت مع مجموعة من إرهابيي تنظيم «داعش» شرق تلة بنات بعير، مشيراً إلى أنه تم إيقاع أفراد المجموعة العشرة بين قتيل ومصاب وتدمير ما لديهم من أسلحة وعتاد وذخيرة.

الاتحاد: المتمردون يفجرون منزل نائب رئيس الوفد الحكومي في ذمار.. وصنعاء تهتز بسيارات «داعش» المفخخة... عراقيل «الحوثيين» تقود مفاوضات جنيف إلى طريق مسدود

كتبت الاتحاد: اصطدمت مفاوضات جنيف في يومها الثالث أمس بطريق مسدود من عراقيل المتمردين الحوثيين الذين اتهمهم وزير الخارجية اليمني رياض ياسين بعدم الحضور والاكتفاء بالجلوس في الفندق لإطلاق الشائعات، مؤكدا أن المحادثات بشأن هدنة محتملة لم تحقق أي تقدم إيجابي، وملوحا ضمنيا بمغادرة الوفد الحكومي إذا استمر تعطيل المشاورات، قائلا «أمامنا 48 ساعة».

واتهم ياسين «الحوثيين» بالسعي إلى كسب الوقت لفرض رؤيتهم وتصعيد القتل والدمار. وشدد على ضرورة ارتباط أي هدنة بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216، وقال «لا هدنة دون انسحاب الحوثيين وعودة الشرعية»، وأضاف «لست متفائلا لأن أفعالهم (المتمردون) على الأرض من تدمير وقتل للأبرياء وخاصة في عدن وتعز وبقية المدن اليمنية وأفعالهم وأقوالهم هنا منذ وصولهم إلى جنيف لا تنم على حسن نية لديهم أو عن أي رغبة حقيقية من أجل الوصول إلى حل حقيقي».

وفيما امتثل وفد الحكومة لقيود الأمم المتحدة تحديد 7 ممثلين و3 مستشارين في المفاوضات. لم يحدد وفد المتمردين المكون من 22 عضوا ممثليه، حيث أكد ياسين أن هناك خلافات بهذا الشأن بين «الحوثيين» وحزب صالح. لكن فائقة سيد القيادية في الحزب، المؤتمر الشعبي العام، قالت «إن مسالة عدد أعضاء الوفد ليست إشكالية، لكن طلبنا الأساسي هو أن تعتبر الأمم المتحدة هذه المباحثات مشاورات بين مختلف الأطراف اليمنية وليس بين معسكرين اثنين».

واجتمع الوفد الحكومي أمس مع مجموعة من 16 دبلوماسيا من الدول الكبرى والاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي يتابعون المفاوضات. وكان من المقرر عقد مؤتمر صحافي لكن تم تأجيله في آخر لحظة بغرض عدم التأثير سلبا على المباحثات. وكرر ياسين الذي يرأس الوفد أمام الصحافيين «نطالب بانسحاب المتمردين من جميع المحافظات لإبرام وقف لإطلاق النار أو هدنة عملا بقرار مجلس الأمن رقم 2216». وأضاف إنه لا يريد أن يكون وقف إطلاق النار من أجل الدعاية فقط، وأن هناك عملا على الأرض يتعين تنفيذه حتى تصبح هدنة حقيقية وليس مجرد كلمات تتلاعب بمشاعر الناس.

وإلى جانب إفشالهم المفاوضات، عمد «الحوثيون» إلى تدمير منزل عبد العزيز جباري نائب رئيس الوفد الحكومي اليمني في محافظة ذمار وسط اليمن. وقال جباري «إنه صدم حين سمع ان الحوثيين هدموا بيته الليلة قبل الماضية»، وأضاف «أتينا بقلوب وعقول مفتوحة من أجل الوصول لحلول وللأسف الشديد اتفاجأ انهم فجروا بيتي، وشيء مؤسف أن تصل أخلاق الناس إلى هذا المستوى». وتابع قائلا «إنه كان يدافع عن حقوق الحوثيين في عهد الرئيس السابق عبد الله صالح ولكنهم اليوم أشبه بداعش والقاعدة بنفس الإجرام، وضد كل شيء جميل لأنهم لا يؤمنوا بالسلام».

وكان المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد قال في بداية اليوم الثالث من المشاورات «إن المجتمع اليمني والدولي يتطلعون إلى المفاوضات باعتبارها وسيلة سلمية للخروج من الصراع، وتحقيق التحول في اليمن كما جاء في مبادرة مجلس التعاون الخليجي، واتفاق وآلية تنفيذها ودعمها، وتطبيق قرارات مجلس الأمن بما فيها القرار 2216، ونتائج الحوار الوطني». وأضاف «أن الخطوة الأولى نحو السلام في اليمن هي أن يطرح الجانبان في جنيف اقتراحاتهم حول كيفية تحسين الوضع الحالي وتخفيف المعاناة الإنسانية وعدم تصعيد العنف»، معرباً عن أمله في الاستفادة من مشاورات جنيف لتبادل الأفكار وأن تؤدي إلى بناء الثقة وزيادة فرص تطبيق قرارات مجلس الأمن.

وكرر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي التأكيد على أن ذهاب وفد يمثل الحكومة الشرعية إلى جنيف، جاء إعلانا واضحا عن رغبتها الصادقة في وضع الأمور في مسارها الصحيح، بحثا عن التزام الانقلابيين بما توافق عليه اليمنيون جميعاً في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وما تطابق عليه العالم مع الحكومة الشرعية ومن آخر ذلك قرار مجلس الأمن 2216. داعيا المجتمع الدولي إلى تطبيق القرار حزمة ومنظومة واحدة وإلزام المتمردين بما جاء في بنوده، دون انتقاص أو مماطلة أو انتقائية. وأشار إلى أن الحكومة لم تترك وسيلة لتجنيب اليمن ويلات العنف إلا وسلكتها، كما أنها مدت يدها مرات ومرات، وقدمت التنازلات الكبيرة، إدراكا منها للعواقب الوخيمة والنتائج الكارثية للأعمال الانقلابية والتصرفات الانتقامية.

ميدانيا، هز انفجار أربع سيارات ملغومة أمس صنعاء مستهدفة ثلاثة مساجد والمقر السياسي لـ«لحوثيين» مما أسفر عن سقوط 31 قتيلا وإصابة العشرات. وقال مسؤول أمني طلب عدم نشر اسمه لـ«رويترز» «استهدفت السيارات الملغومة المكتب السياسي ومسجد الحشوش في حي الجراف ومسجد الكبسي في حي الزراعة ومسجد القبة الخضراء». وتبنى تنظيم «داعش» في بيان على الإنترنت المسؤولية عن التفجيرات.

وكثف طيران التحالف غاراته على الحوثيين وقوات صالح في مناطق متفرقة في اليمن بينها للمرة الأولى مواقع في مديريتي «الطويلة» و«شبام كوكبان» شرق محافظة المحويت الواقعة غربا وتعد منطقة عبور ثانوية بين صنعاء وميناء الحديدة الاستراتيجي على البحر الأحمر. كما شن التحالف غارتين على الأقل على مخازن الأسلحة الحصينة التابعة لقوات الحرس الجمهوري، الموالية لصالح في جبل «نقم» المطل على العاصمة من جهة الشرق.

القدس العربي: حماس ترفض تعديل الحكومة أو تشكيل وزارة وحدة وطنية أو فصائلية

الزّهار لـ«القدس العربي»: الحمد الله لم يناقش استقالته معنا

كتبت القدس العربي: تتضارب الأنباء حول استقالة رامي الحمد الله رئيس حكومة الوفاق الفلسطينية فهناك من يقول إنه قدم استقالته احتجاجا على تدخل من بعض الأعضاء في اللجنة المركزية لحركة فتح على التعديل الوزاري الذي اقترحه، ويشمل 4 حقائب منها وزارة التربية والتعليم العالي لخولة الشخشير ووزير المالية شكري بشارة. وآخرون يقولون إن الرئيس محمود عباس طلب منه تقديم الاستقالة لتشكيل حكومة من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وهذا يعني إخراج حماس من هذه الحكومة، أو حكومة وحدة وطنية ما يعني أن تشمل حركة حماس وربما الجهاد الإسلامي إن قبلت بذلك، وهي الرافضة لمبدأ الانخراط في مشروع أوسلو برمته. غير أن المؤكد أن الحكومة قدمت استقالتها رسميا أمس، وأن الحمد الله سيكلف مجددا بتشكيل الحكومة الجديدة.

لكن سواء كانت الاستقالة بسبب خلاف أو من أجل الخيارين الآخرين فإن حركة حماس ترفض المبدأ بالأساس لأنه لم يجر التشاور معها حوله، رغم ما تقوله حركة فتح، إن مسؤول المصالحة فيها عزام الأحمد أبلغ نظيره في حماس موسى أبو مرزوق خلال لقائهما الأخير في بيروت.

وعلى ذلك يرد محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحماس في تصريحات لـ «القدس العربي» بقوله «هذه حكومة وفاق وطني وحلها يجب أن يكون بوافق وطني». ونفى أن يكون الموضوع قد بحث معها». وأضاف «حتى لو افترضنا جدلا ان الأحمد أبلغ الخبر لأبو مرزوق.. فالموضوع ليس إبلاغنا بالأمر.. ولكن يجب أن يبحث بين الطرفين كما بحثت حكومة الوفاق.. بيد أن هؤلاء الناس اعتادوا على التفرد باتخاذ القرارات. وهذه تصرفات غير مقبولة والأوضاع تغيرت».

وحول ما يجري من حديث حول مسودة اتفاق تهدئة طويلة الأمد سلمها نيكولاي ميلادينوف المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحد للسلام في الشرق الأوسط لأبو مرزوق، استخف الزهار بما يجري تداوله، فقال «إن اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم في القاهرة يتحدث عن التهدئة مقابل رفع الحصار وفتح المعابر، وإن ما يجري الآن هو أن إسرائيل أدركت خطأها ففتحت المعابر».

وأكد الزهار الذي سحبت منه الجنسية المصرية التي حصل عليها خلال حكم الرئيس السابق محمد مرسي، وجود تحسن في العلاقة بين حماس ومصر. وقال «الواضح أن هناك تحسنا في العلاقة ولكن لا أدري إن كان مرحليا أو استراتيجيا، وأن فتح المعبر يأتي بالتقسيط ثلاثة أيام ثم يومين فيومين آخرين». وأضاف «أن التحسن جاء بعد لقاء أبو مرزوق مع مسؤولين مصريين (لم يحدد هويتهم) أثناء خروجه من قطاع غزة (إلى جهة لم يسمها ويعتقد بأنها قطر).. وهو الخروج الذي ربط بمسودة التهدئة التي سلمها له ميلادينوف، لبحثها مع قيادة الحركة في الدوحة.

الحياة: مجزرة مساجد في صنعاء وسقوط العشرات

كتبت الحياة: هزّت انفجارات ضخمة صنعاء عشية شهر رمضان. وقال مسؤول أمني إن أربع سيارات ملغومة انفجرت مستهدفة ثلاثة مساجد ومقراً سياسياً لجماعة الحوثيين مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات وفي ما سُمي «مجزرة المساجد.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه لوكالة «رويترز»، «استهدفت أربع سيارات ملغومة المكتب السياسي لجماعة أنصار الله ومسجد الحشوش في حي الجراف ومسجد الكبسي في حي الزراعة ومسجد القبة الخضراء ما أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات.»

في غضون ذلك، راوحت مشاورات جنيف مكانها، واتهم وزير الخارجية اليمني المكلّف رياض ياسين، وفدَ جماعة الحوثيين بالاكتفاء بالجلوس في الفندق، مؤكداً لوكالة «رويترز» عدم تحقيق تقدُّم في شأن وقف النار في اليمن. وأعرب عن أمله في أن يشارك الحوثيون في المشاورات، ملوِّحاً ضمناً بمهلة 48 ساعة لتحقيق تقدُّم أو انسحاب وفده. وكان ديبلوماسي غربي اعتبر أن «النقطة الإيجابية الوحيدة» التي سُجِّلت في اليوم الثاني من المحادثات غير المباشرة بين طرفَيْ النزاع اليمني، هي «عدم انسحاب أي وفد».

وفي حين واصل طيران التحالف غاراته على مواقع للجماعة، وامتد القصف غرباً إلى محافظة المحويت اليمنية للمرة الأولى، كرر الوزير ياسين الذي يرأس وفد الحكومة، مطالبته بـ «انسحاب (المتمردين) من كل المحافظات لإبرام وقف للنار أو هدنة، عملاً بقرار مجلس الأمن الرقم 2216».

واجتمع الوفد الحكومي صباح أمس مع 16 ديبلوماسياً من الدول الكبرى والاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي، يتابعون المفاوضات.

ونسبت وكالة «رويترز» إلى ياسين قوله: «كان مفترضاً أن نتوصل اليوم إلى شيء إيجابي... يكتفون (الحوثيون) بالجلوس في فندقهم ويطلقون الإشاعات». ولفت إلى أنهم لم يشاركوا في المشاورات، وسُئِل هل ينوي الوفد الحكومي المغادرة، فأجاب: «أمامنا 48 ساعة»، في تلميح إلى إمكان الانسحاب من المشاورات.

وفي كلمة أُذيعت في صنعاء ليل الأربعاء، اتهم زعيم جماعة الحوثيين عبدالملك الحوثي الطرف الآخر في اليمن بالسعي إلى «تنفيذ أجندة سعودية».

ونقلت وكالة «فرانس برس» عن الحوثي قوله: «اليوم عملوا ليكون الاجتماع في جنيف مجرد اجتماع تشاوري، وحاولوا أن يفرضوا عليه أجندتهم. تعاملوا مع الأمم المتحدة ومبعوثها الجديد كأداة في أيديهم يقدّمون له أجندة، يصدرون له أوامر ويقدمون له التوجيهات». وأضاف: «وافقوا مجدداً على الحوار بعدما قلّلوا من مستواه ومن أهميته فحوّلوه إلى اجتماع تشاوري وليس حواراً جدّياً يوصل إلى الحل، لأن المطلوب بالنسبة إليهم ليس الحل».

واتهم حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي بأنها تستخدم «أسلوب الترغيب والترهيب» مع مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد «من أجل تطويعه كي يعمل لهم ما يريدون. هم يريدون فوضى في البلد (...) اتركوا للأمم المتحدة حيادها لإنجاح مهمتها».

وجاءت كلمة الحوثي بينما كان وفد الجماعة إلى جنيف يلتقي في أحد فنادقها مبعوث الأمم المتحدة الذي اجتمع بممثلي الحكومة الإثنين، وإثر اللقاء قال الموفد الدولي إن مجرد جمع الوفدين في جنيف هو «إنجاز».

وسُئِل رئيس وفد جماعة الحوثيين إلى جنيف حمزة الحوثي عن إمكان انسحاب الجماعة من المناطق التي سيطرت عليها في اليمن، لتنفيذ القرار الدولي الرقم 2216، فأجاب أن الهدنة «مطروحة على الطاولة» في المشاورات، والانسحاب «رهن بالمفاوضات».

ويطالب الحوثيون بأن يشمل الحوار كل الأطراف السياسية اليمنية، ويعتبرون أن وفدهم يمثّل شريحة واسعة من هذه الأطراف وليس جماعة الحوثي وعلي صالح فحسب، وذكر حمزة الحوثي أنهم يعتبرون الحكومة غير شرعية لأنها «مستقيلة»، ويطالبون بحوار جديد بين الأحزاب.

البيان: قرقاش: الأمة متفقة حول الحل باستثناء إيران... «داعش» يضرب في صنعاء بسلسلة تفجيرات

كتبت البيان: لقي 31 شخصاً مصرعهم في أربعة تفجيرات في صنعاء وفق حصيلة أولية، بينما لا يزال مؤتمر جنيف يراوح مكانه.

وقالت مصادر أمنية إن أربع سيارات ملغومة انفجرت مستهدفة ثلاثة مساجد والمقر السياسي لجماعة الحوثيين في صنعاء. وأوضح مسؤول أمني إن أربع سيارات ملغومة استهدفت المكتب السياسي لجماعة الحوثيين ومسجد الحشوش في حي الجراف ومسجد الكبسي في حي الزراعة ومسجد القبة الخضراء، وتبنى تنظيم داعش في بيان نشرته مواقع تابعة للمتشددين الهجمات التي أسفرت عن 31 قتيلاً وفق حصيلة أولية.

في جنيف أكد وزير الخارجية اليمني رياض ياسين، أمس، أن المحادثات بشأن هدنة محتملة في اليمن «لم تحقق أي تقدم نظراً لعدم حضور وفد الحوثيين إلى مقر الأمم المتحدة في جنيف». وأضاف: «كان من المفترض أن نتوصل إلى شيء إيجابي. يكتفون هم (الحوثيون) بالجلوس في فندقهم يطلقون كل أنواع الشائعات». وأتت تصريحات ياسين عقب أعمال اليوم الثالث من المشاورات، وبعيد تصريحات لعدة مصادر عن إجماع على هدنةإنسانية عاجلة، وانسحاب مرحلي من المدن تتبعه انسحابات أخرى.

وقال معالي د. أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية عبر «تويتر»، إن «بيان منظمة التعاون الإسلامي حول اليمن وثيقة مهمة في دعم الشرعية اليمنية، وعبر إجماع تام، وتحفظ إيراني يتيم»، مضيفاً أن «الأمة متفقة حول الحل في اليمن».

الشرق الأوسط: مستشار عباس: حكومة فلسطينية من «الفصائل» بدلاً عن المستقلين

إسرائيل تقاضي مقاطعي بضائعها بتهمة «التمييز ضد اليهود»

كتبت الشرق الأوسط: أكد مسؤول فلسطيني لـ«الشرق الأوسط» أمس، أنه تقرر استبدال حكومة وحدة وطنية بحكومة الوفاق الوطني الحالية، على أن تبقى برئاسة رئيس الوزراء الحالي رامي الحمد الله.

وقال صبري صيدم، مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن «الرئيس أبلغ أعضاء المجلس الثوري للحركة بأنه «تقرر أن تقدم الحكومة استقالتها على أن يكلف رئيس الوزراء مرة أخرى بتشكيل حكومة فصائلية».

وكان الحمد الله التقى أمس الرئيس عباس في مقره في رام الله، وتم الاتفاق على عقد اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الاثنين المقبل، من أجل بحث تشكيل حكومة وحدة وطنية.

من جهة أخرى، كشفت مصادر إسرائيلية أمس، عن برنامج وضعته حكومة نتنياهو لملاحقة قضائية لمن يديرون حملة لمقاطعتها في أوروبا. وتستند إسرائيل في ذلك إلى قانون ساري المفعول في دول الاتحاد الأوروبي، يحظر التحريض العنصري، إذ تعتبر المقاطعة تحريضًا عنصريًا ضد اليهود لكونهم يهودًا.

الخليج: الثني: «المسودة الرابعة» لا تلبي الطموحات... الجيش الليبي يسيطر على مناطق «داعش» بدرنة

كتبت الخليج: بسط الجيش الوطني الليبي، أمس الأربعاء، سيطرته على مناطق في مدينة درنة شرقي البلاد التي ينتشر فيها تنظيم «داعش» الإرهابي، فيما قال رئيس الوزراء الشرعي، عبد الله الثني، إن الانقسامات وعدم وقوف المجتمع الدولي بشكل حازم مع ما يحدث في ليبيا أدى إلى انتشار التنظيم الإرهابي في البلاد.

وقال آمر محور عين مارة العقيد سعد عقوب، أمس، إن الجيش أصبح يسيطر على كل المناطق على ساحل الجبل الأخضر الواقعة بين مدينة سوسة إلى مشارف رأس الهلال، ومن بوابة رأس الهلال الشرقية إلى بوابة درنة الغربية.

وأوضح عقوب، ل«بوابة الوسط»، أن قوات محور عين مارة إضافة إلى القوات التي تقع تحت إمرة العقيد فرج البرعصي سيطرت على مناطق عدة أبرزها وادي الناقة وكرسة ولاثرون والعرقوب الأبيض بعد اشتباكات بسيطة مع عناصر التنظيم الإرهابي. وأضاف عقوب أن منطقة رأس الهلال أصبحت خالية من عناصر التنظيم الإرهابي ويقوم بعمليات تمشيطية ليحكم السيطرة عليها بالكامل.

وكان الثني، قال الثلاثاء، في حوار مع «سكاي نيوز عربية» إن العالم يقف مكتوف الأيدي أمام انتشار التنظيم الإرهابي، مشيراً إلى أن الجماعات الإرهابية تتحصل على أسلحة، في حين يفرض حظراً على تسليح الجيش.

وحذر الثني من وصول التنظيم الإرهابي إلى مصافي النفط، إذا لم يبادر المجتمع الدولي إلى تسليح الجيش، وأوضح أن «المسودة الرابعة» للتسوية، لم تصل بعد لطموحات الشعب الليبي. ورحب الثني بتشكيل حكومة الوفاق الوطني المتوقع تشكيلها من البرلمان الشرعي وبرلمان الميليشيات، لكنه رهن ذلك بوجود جهاز رقابي يحاسب الحكومة حتى لا تتفرد بالسلطة.