Get Adobe Flash player

jeish sori

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: وجّه ضربات مكثفة لأوكار الإرهابيين في أرياف إدلب وحمص وحلب وحماة

الجيش يقضي على أكثر من 100 إرهابي في محيط مطار الثعلة

كتبت تشرين: وجّهت وحدات من الجيش والقوات المسلحة مدعومة بسلاح الجو ضربات مكثفة لأوكار الإرهابيين وأماكن تجمعاتهم ومحاور تحركاتهم في أرياف إدلب وحمص وحلب وقضت على العشرات منهم ودمرت أدوات إجرامهم، كما أوقعت في صفوف هؤلاء المرتزقة 13 قتيلاً في حماة بينهم متزعمون، بينما واصلت وحدات أخرى من الجيش عملياتها النوعية ضد التنظيمات الإرهابية في أرياف دمشق ودرعا والقنيطرة قضت خلالها على أعداد كبيرة منهم ودمرت لهم آليات وعربات مدرعة وأسلحة وذخيرة، كما قضت على أكثر من مئة إرهابي في محيط مطار الثعلة بريف السويداء.

فقد أكد مصدر عسكري أن وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أحبطت محاولات تسلل أعداد كبيرة من إرهابيي «جبهة النصرة» إلى مطار الثعلة وقضت على أكثر من مئة إرهابي وأوقعت عشرات المصابين ودمرت عدداً كبيراً من العربات المدرعة والمزودة برشاشات وأوكاراً كانوا يتحصنون داخلها.

وفي أقصى الريف الغربي لمحافظة السويداء أكد المصدر مقتل أكثر من 25 إرهابياً خلال عملية لوحدة من الجيش على مجموعة إرهابية حاولت التسلل من قرية أم ولد باتجاه مطار الثعلة العسكري، مشيراً إلى أن الوحدات المدافعة عن مطار الثعلة وبعد رصد لتحركات الإرهابيين وجهت لهم ضربات محكمة أسفرت عن ايقاع العشرات منهم بين قتيل ومصاب وتدمير عدد من الآليات في محيط المطار.

ولفت المصدر إلى أن وحدات من الجيش استهدفت التنظيمات الإرهابية المتقهقرة في محيط مطار الثعلة باتجاه الجنوب الغربي ودكت أوكارهم في بلدات أم ولد والكرك والحراك الشرقي بريف درعا موقعة عشرات القتلى بين صفوفهم ودمرت لهم مرابض مدفعية وهاون وعربات مزودة برشاشات.

وأشار المصدر إلى أن وحدات من الجيش دكت مواقع وتجمعات التنظيمات التكفيرية في محيط بلدة الدارة المحاذية للمطار وقضت على العديد من أفرادها ودمرت أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم.

وفي قرية المال والمليحة الشرقية وبلدة سكاكة بريف درعا أكد المصدر العسكري تدمير عدة سيارات مزودة برشاشات خلال عمليات للجيش على أوكار إرهابيي «جبهة النصرة» وتجمعاتهم، كما كبدت وحدات أخرى التنظيمات المنضوية تحت زعامة «جبهة النصرة» خسائر فادحة بالأفراد والعتاد ودمرت لها عدة آليات بعضها مزود برشاشات في محيط مطار الثعلة بريف السويداء الغربي.

وعلى محور خربا- جبيب في ريف السويداء الجنوبي الغربي أكد المصدر تدمير رتل آليات للتنظيمات الإرهابية ومقتل وإصابة العديد من أفرادها بعد رصد وحدة من الجيش تحركاتهم على المحور.

كذلك ذكر المصدر أن وحدة من الجيش واستناداً إلى معلومات دقيقة وجّهت رمايات نارية على تحركات لإرهابيي «داعش» وتجمعاتهم في تلول أشهيب ومحيط تل ضلفع وعلى الطريق الواصل بين أشهيب الشمالي وتلول الفديين في ريف السويداء الشمالي الشرقي.

وأشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش نفذت عمليات على أوكار وتجمعات التنظيمات في تل الشيخ حسين وبلدتي أم ولد والكرك الشرقي أسفرت عن مقتل عدد من الإرهابيين بينهم أربعة قناصين وتدمير آليات وعربات مدرعة، لافتاً إلى أن وحدة ثانية دمرت آليتين لإرهابيي «جبهة النصرة» بمن فيهما على الطريق الترابي غرب بلدة عتمان بالتزامن مع مقتل عدد من أفراد مجموعة إرهابية حاولوا التسلل إلى مزرعة الغزلان في ريف درعا الشمالي.

وفي مدينة درعا دمرت وحدة من الجيش بؤراً للتنظيمات التكفيرية على طريق السد وشمال فرن العباسيين وشرق مبنى نقابة الأطباء وحي الحمادين شرق المشفى الوطني وفق المصدر العسكري.

وأقرت التنظيمات الإرهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من أفرادها بينهم رائد قاسم الجضاعين وحمدي صلاح الدين الحريري متأثراً بإصابته في أحد مشافي الأردن.

أما في القنيطرة فقد طالت عمليات الجيش أوكاراً لتنظيم «جبهة النصرة» وما يسمى «حركة أحرار الشام الإسلامية» في قريتي نبع الصخر وبئر عجم، كما أسفرت العمليات عن سقوط قتلى ومصابين في صفوف الإرهابيين وتدمير أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم، بينما دمرت وحدة ثانية أسلحة وعتاداً لإرهابيي «جبهة النصرة» وأوقعت قتلى بين صفوفهم في قرية أبو شبطة، في حين أوقعت وحدات أخرى عدداً من الإرهابيين قتلى ومصابين خلال عملياتها ضد أوكارهم وتجمعاتهم في قريتي رسم الشولي والقحطانية.

الاتحاد: مقتل 65 ارهابياً والعبادي يؤكد دخول 40 انتحارياً إلى العراق شهرياً... «داعش» من الموصل إلى الأنبار استعداداً للمعركة الفاصلة

كتبت الاتحاد: تحركت حشود مدججة من تنظيم «داعش» منطقة الموصل في محافظة نينوى في اتجاه محافظة الأنبار الغربية، التي يتوقع أن تشهد خلال أيام معركة عسكرية حاسمة لتحريرها من عناصر التنظيم الإرهابي الذي انسحب من ناحية الكرمة إلى الفلوجة بعد تعرضه لقصف مكثف من طيران الجيش، بالتزامن مع معارك اسفرت عن مقتل 48 عراقياً و65 ارهابيا، ومع اعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن نحو 40 انتحارياً يدخلون العراق شهريا، داعياً دول الجوار إلى الحد من تدفقهم.

وفي التفاصيل ذكرت مصادر أمنية أمس أن الأرتال تضم العديد من عربات الجيش العراقي، وتحمل الأعلام العراقية، وتضم مسلحين من التنظيم متنكرين بزي الجيش العراقي، ومتوجهين عبر الصحراء من نينوى إلى الأنبار.

وأضافت أن أن مسلحي التنظيم يعتزمون بلوغ محافظة الأنبار والبدء بشن عمليات إرهابية بطرق مموهة، بعد الخسائر التي لحقت بهم في المعارك المباشرة مع مليشيات «الحشد الشعبي» وأبناء العشائر والقوات الأمنية في قاطع الأنبار.

من جانب آخر انسحبت عناصر التنظيم، من ناحية الكرمة إلى قضاء الفلوجة بعد القصف المكثف على أوكارهم من قبل طيران الجيش الذي شن حسب مصدر أمني كبير هجوماً موسعا وشاملا على مواضع للتنظيم في مناطق مركز وأطراف الكرمة الواقعة تحت سيطرتهم، مما أجبرهم على الانسحاب إلى الفلوجة.

وفي صلاح الدين قال مسؤول أمني كبير في المنطقة إن 12 متشدداً وجنديين و3 من الميليشيات قتلوا. فيما أعلن قائد الشرطة الاتحادية في وزارة الداخلية الفريق رائد شاكر جودت، أن حصيلة معارك الأيام الثلاثة في قاطع عمليات صلاح الدين، بلغت 38 قتيلاً من «داعش» وتدمير 12 عجلة مفخخة في قاطع الفتحة، كما قتل 10 إرهابيين، وتم تدمير 4 عجلات في قاطع سبايكر.

وفي الموصل أعلن مصدر عراقي في الطب العدلي أمس، تسلم 122 جثة لعناصر «داعش»، خلال 24 ساعة الماضية، بينهم قياديون، وأغلبهم من جنسيات عربية وأجنبية، قتلوا في قصف طائرات التحالف الدولي والعراقي على قضائي بيجي والشرقاط جنوب الموصل.

كما أعلن مصدر في قوات البيشمركة أمس، مقتل 19 يزيدياً و15 عنصراً من «داعش» بهجوم فاشل شنه التنظيم على قرية بارا المحررة في قضاء سنجار شمال غرب الموصل.وفي ديالى قتل 7 من البيشمركة و11 من ميليشيات «الحشد الشعبي»، وإصابة 8 آخرين من الطرفين، باشتباكات في ناحية جلولاء على خلفية قيام عناصر كردية بحفر خندق في الناحية وعزلها عن ناحية السعدية». فيما أسفر انفجار عبوة ناسفة في ناحية المنصورية شرق بعقوبة، عن مقتل 6 مدنيين، وإصابة 11 آخرين.

من جهته قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس: «يدخل العراق كمعدل شهري 40 انتحارياً في الشهر، يتسببون بقتل الأبرياء من العراقيين، وذلك في كلمة متلفزة. وأضاف: «اليوم معاناتنا الحقيقية من المقاتلين، والإرهابيين، الذين يأتون من خارج الحدود من كل هذه الدول، من كل هذه المجتمعات، من مجتمعات لا تعرف العراق ولم تعش في العراق»، دون أن يسمي هذه الدول والمجتمعات.

وأشار إلى أن عدد المقاتلين الأجانب في العراق أصبح الآن يفوق عدد العراقيين، من مختلف دول العالم، مؤكداً: «نحتاج إلى علاج».

واعتبر أن على الآخرين أن يوقفوا مجيء هؤلاء الإرهابين إلى بلادنا وأن يوقفوا ماكينة القتل والتدمير والإرهاب.

وحذر العبادي من أن «هذه المنظمة الإرهابية لن تتمكن الجيوش الموجودة في المنطقة بتشكيلتها الحالية من الصمود أمامها، هذه ليست حربا عادية». وأضاف: «هذه ليست حرب جيش مع جيش، هذه منظمة إرهابية تسيطر على مساحات شاسعة تقوم بأعمال إرهابية وجهد إرهابي».

القدس العربي: بدء محادثات جنيف حول اليمن وكي مون يدعو لهدنة في رمضان

«التحالف العربي» تفاجأ بسقوط محافظة «الجوف» بأيدي الحوثيين

كتبت القدس العربي: أكد مصدر حكومي يمني أن وفد الحكومة اليمنية في جنيف لن يتفاوض مع الحوثيين وحلفائهم ضمن فترة المؤتمر الدولي، الذي انعقد أمس، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

وقال المصدر في حديث لـ»القدس العربي»: «لم نحضر إلى جنيف للتفاوض مع المتمردين، ولكن للتشاور في تطبيق القرارات الدولية وعلى رأسها القرار 2216».

وذكر مصدر يمني مقرب من سير المحادثات أن الوفدين لم يجتمعا أمس على طاولة الحوار، مضيفاً «نزل الوفدان في فندق واحد غير أن حديثاً مباشراً لم يتم بينهما».

وأكد أن «المبعوث الدولي يسهل الحوار غير المباشر بين الطرفين كل في مقر إقامته».

وافتتح بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة محادثات سلام بشأن اليمن في جنيف، أمس الاثنين، بالدعوة إلى وقف إطلاق النار لأغراض إنسانية، محذرا من أن البلاد تقف على شفير انهيار لا يمكن للشرق الأوسط أن يحتمله.

وقال بان إن الهدنة التي دعا إليها بمناسبة بدء شهر رمضان يجب أن تستمر لمدة أسبوعين على الأقل للسماح بدخول الإمدادات الأساسية للبلاد.

هذا وقد فاجأ سقوط محافظة الجوف اليمنية ـ الواقعة على الحدود السعودية – بأيدي الحوثيين والقوات المواليه لعلي صالح، الحكومة الشرعية اليمنية والسلطات السعودية، مما جعلها تفتح تحقيقا مشتركا حول كيفية سقوط هذه المحافظة وعاصمتها مدينة الحزم بدون مقاومة .

والذي فاجأ السلطات السعودية والحكومة الشرعية اليمنية (وبالتعاون مع مشايخ قبائل وعسكريين قالوا إنهم انشقوا عن القوات الموالية لعلي صالح وعن حزب المؤتمر الذي يتزعمه) حصول ذلك بعد أن قامت بتجنيد المئات من أبناء القبائل في هذه المحافظة، وتدريب معظمهم في منطقة شرورة السعودية المجاورة وتزويدهم بالأسلحة اللازمة وإرسالهم الى محافظة الجوف التي تعتبر البوابة الرئيسة لمحافظة مأرب بعد تزويدهم بالمساعدات التسليحية والمالية اللازمة.

وكانت قيادة قوات «التحالف» تعول على هؤلاء لتطويق محافظة صعدة «الحوثية» وقطع الطريق بينها وبين العاصمة صنعاء، تمهيدا لضرب الحوثيين ومواقع قياداتهم في معاقلهم الأساسية بـ»صعدة» تمهيدا للمعركة البرية الشاملة. وبالفعل قامت قوات القبائل هذه وتحت قيادة ضباط عسكريين كبار انشقوا عن المتمردين بهجمات واسعة وحققوا انتصارات كبيرة الشهر الماضي جعلت الإعلام يتحدث عن أن الطريق إلى صعدة أصبح مفتوحا أمام القبائل، ولكن منذ نحو عشرة أيام اختفت أخبار معارك محافظة الجوف، ليفاجأ الجميع بسقوط مدينة «الحزم «عاصمة المحافظة أول أمس بأيدي الحوثيين والقوات الموالية لعلي صالح دون أي مقاومة من مسلحي «المقاومة الشعبية «ورجائل القبائل، بسبب «خيانات داخلية «كما ذكر أبناء المدينة. وأشار هؤلاء إلى انعدام الغذاء والسلاح الكافي لمقاومة قوات المتمردين .

يذكر أن محافظة الجوف ترتبط بحدود شمالية طويلة مع السعودية بين منطقتي نجران وشرورة، كما ترتبط حدود مع محافظة صعدة، الأمر الذي يجعل من السهل تزويدها بالمساعدات التسليحية لمقاومة الانقلابيين وتنفيذ الهجمات العسكرية عليهم، وهذا ما كانت قيادة قوات التحالف تعول عليه، ولكنه لم يحصل الأمر الذي أثار استياء واسعا.

الحياة: الأكراد يسيطرون على تل أبيض والمعبر مع تركيا

كتبت الحياة: أحكم المقاتلون الأكراد مدعومين من مقاتلين من «الجيش الحر» وغارات التحالف الدولي- العربي سيطرتهم على مدينة تل أبيض شمال سورية ومعبر حدودي مع تركيا بعد انسحاب عناصر تنظيم «داعش» منها، في وقت اتهمت كبرى الفصائل السورية المعارضة أمس «وحدات حماية الشعب الكردي» التابعة لـ «حزب الاتحاد الكردي الديموقراطي» برئاسة صالح مسلم بشن «حملة تطهير عرقي وطائفي» ضد العرب السنة في شمال شرقي البلاد. وأبلغ وزير الخارجية السوري وليد المعلم المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا خلال لقائهما في دمشق أمس «دعم التوجه نحو حل سياسي وضرورة متابعته لضمان نجاح لقاء جنيف3».

وأفادت شبكة «الدرر الشامية» المعارضة، بأن مقاتلي «غرفة بركان الفرات» أحكموا سيطرتهم على مدينة تل أبيض بعد انسحاب تنظيم «داعش» منها، مشيرة إلى أن السيطرة جاءت بعد معارك عنيفة خاضها كلٌّ من لواء ثوار الرقة والأحزاب الكردية على أطراف المدينة، انتهت بالسيطرة عليها». وأفاد مصور وكالة «فرانس برس» بأن المقاتلين الأكراد استولوا على المعبر الحدودي بين مدينة أقجه قلعة التركية وتل أبيض السورية من عناصر «داعش».

وأضاف أن العديد من المقاتلين التابعين لـ «وحدات حماية الشعب» تمركزوا عصر الإثنين في القسم السوري من المعبر، بعد أن كانوا أعلنوا قطع طريق الإمداد الرئيسية لـ «داعش» بين تل أبيض والرقة معقل التنظيم.

وكانت تل ابيض التي يقطنها عرب وأكراد تخضع لسيطرة «داعش» منذ حوالى سنة وهي تشكل نقطة مهمة لعبور أسلحة ومقاتلين إلى سورية من تركيا. ويأتي هذا التقدم بعد سيطرة المقاتلين الأكراد الإثنين على ضاحية في جنوب شرق المدينة بدعم من التحالف الدولي- العربي.

وقال ناشط من تل ابيض لـ «الحياة»، إن «قرى تل أبيض الجنوبية شهدت عملية تهجير واسعة من عناصر وحدات حماية الشعب التي قامت بتهجير أهالي قرى عدة، بشكل كامل تحت تهديد السلاح وإطلاق النار على كل من يقترب من تلك القرى. كما طرد عناصر الوحدات من بقي من الأهالي لحراسة منازلهم وهم من كبار السن»، لافتاً إلى أن «الوحدات» قصفت قرية خربة الرز غرب نهر البليخ.

في المقابل، انتقدت «وحدات حماية الشعب» الاتهامات الموجهة إليها بارتكاب «انتهاكات وتعديها على الآخرين». وقالت في بيان: «من يلقي بهذه الاتهامات إنما يحاول تجميل صورة تنظيم الدولة الإسلامية والتهوين من إرهابه وشرعنة بقائه في المنطقة».

وقال شهود عيان إن السلطات التركية سمحت أمس بدخول حوالى ألف لاجئ، ما رفع إلى 16 ألفاً عدد الذين هربوا من المعارك بين مقاتلين أكراد و «داعش» قرب تل أبيض.

البيان: وصول الدفعة الرابعة من مساعدات الإمارات منها 340 طناً من «خيرية محمد بن راشد»... الأمم المتحدة تعود إلى الصيغة الأصلية لـ «جنيف اليمن»

كتبت البيان: وصلت صباح أمس إلى اليمن الدفعة الرابعة من المساعدات الإماراتية العاجلة على متن طائرتين إماراتيتين تحملان 112 طن غذاء ودواء في إطار الجسر الجوي الذي تنفذه مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية.

وقال مصدر مسؤول في المؤسسة الإنسانية إنه من المتوقع أن يصل العون الإنساني الإماراتي إلى نحو 3350 طناً من المواد الغذائية والطبية. كما قدمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية إغاثة عاجلة 340 طن مساعدات تم شحنها بحراً وستوزع لأكثر من 5.31 ألف أسرة.

في الشأن السياسي اليمني، شهد اليوم الأول لمؤتمر جنيف حول اليمن الذي انطلق أمس سخونة على الرغم من عدم بدء المشاورات المنفصلة بسبب تأخر وفد المتمردين الحوثيين ويتوقع أن تكون الانطلاقة الفعلية للمؤتمر اليوم.

وعادت الأمم المتحدة إلى اعتماد الصيغة الأصلية للمؤتمر بأن تكون المحادثات بين وفدي الشرعية وبقية الأطراف. وحاول وفد المتمردين إرباك المؤتمر بالمراوغة بشأن عدد الأعضاء قبل أن تنجح وساطة عمانية في حل الأزمة ومغادرة وفدهم إلى جنيف. واستبق الحوثيون المؤتمر برفض الانسحاب من أي منطقة. ودعت الأمم المتحدة إلى هدنة إنسانية فورية قبل رمضان لمدة أسبوعين.

الشرق الأوسط: الغارة الأميركية في ليبيا استهدفت اجتماعًا لقادة «القاعدة» في أجدابيا

كتبت الشرق الأوسط: أكدت الولايات المتحدة أمس أنها تجري تقييما لنتائج الغارة الجوية الأميركية التي استهدفت مساء أول من أمس مختار بلمختار أحد أبرز القياديين المرتبطين بتنظيم «القاعدة» في مدينة أجدابيا شرق ليبيا.

وقالت وزيرة سلاح الجو الأميركي ديبورا لي جيمس: «يمكنني أن أؤكد أن الهدف لهذه العملية كان مختار بلمختار فعلا». وأضافت أن «نتائج هذه الغارة ما زالت قيد التقييم».

من جانبها، أكدت الحكومة الشرعية في ليبيا برئاسة عبد الله الثني مقتل بلمختار، الذي كان مدبر عملية الهجوم على مصنع الغاز في عين أميناس عام 2013 في الجزائر.

وكشفت مصادر ليبية رسمية النقاب عن أن الغارة استهدفت اجتماعا لقادة تنظيمات إرهابية، من بينهم بلمختار، وأسفرت عن مقتل عدد منهم. وأكدت أن «العملية الأميركية نفذت بعد التشاور مع الحكومة الليبية للقضاء على قادة الإرهاب الموجودين على الأراضي الليبية»، خصوصا في مدينة سرت.

الخليج: الوفد الحوثي يعلق 24 ساعة في جيبوتي.. الأمم المتحدة تطرح هدنة وثلاثة محاور للحل في اليمن

كتبت الخليج: شهدت مدينة جنيف السويسرية، أمس الاثنين، انطلاق محادثات بين الأطراف اليمنية المتصارعة برعاية أممية بهدف التوصل إلى حل يستعيد البلاد من حالة الفوضى التي تسبب بها الانقلاب الحوثي، وبدأت المشاورات بحضور وفد الحكومة اليمنية الشرعية، في حين تأخر وصول وفد الحوثيين وحزب الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح لأسباب قيل إنها تقنية، وأرجع الحوثيون ذلك إلى عجز الأمم المتحدة في تأمين مسار الرحلة الجوية متهمينها ب«التقاعس»، في حين دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى هدنة إنسانية لمدة أسبوعين و3 محاور للحل، بينما وضعت الحكومة اليمنية شروطاً للقبول بها.

ووصف بان كي مون محادثاته مع الوفد الحكومي اليمني وسفراء الدول الراعية للمبادرة الخليجية بأنها «بناءة»، معرباً عن الأمل في أن يتم التوصل إلى هدنة إنسانية لمدة أسبوعين على الأقل بمناسبة شهر رمضان، وكشف عن اتفاق الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن على تصور للحل النهائي باليمن على عكس القضايا الدولية الأخرى التي تشهد تفاوتاً في الرؤى فيما بينها، وقال إنه يرى ضرورة التحرك على ثلاثة محاور وهي العمل على توصيل المساعدات الإنسانية إلى السكان؛ ووقف إطلاق النار؛ واستئناف الانتقال السياسي السلمي، إذ لا يمكن للمنطقة أن تعيش سيناريو آخر «كارثيا» مثل الذي تعيشه سوريا وليبيا.

وقال وزير الخارجية اليمني ورئيس الوفد الحكومي في مؤتمر جنيف رياض ياسين، إن حكومته يمكن أن تبحث وقفاً محدوداً لإطلاق النار مع الحوثيين إذا انسحب الحوثيون من مدن وأطلقوا سراح أكثر من ستة آلاف سجين والتزموا بقرار الأمم المتحدة.

وأوضحت مصادر في الأمم المتحدة أن تأخر وصول وفد الحوثيين جاء لأسباب تقنية تتعلق بتأخر إقلاع طائرتهم من جيبوتي، وقال الناطق باسم جماعة الحوثي إن الأمم المتحدة عجزت في تأمين مسار الرحلة الجوية لوفد المكونات السياسية الذي غادر صنعاء أمس الأول وتأخر ما يقارب 24 ساعة في مطار جيبوتي.

وحثت الولايات المتحدة اليمنيين على المشاركة في المباحثات من «أجل العمل على الاستئناف العاجل لعملية الانتقال اليمنية بما يتوافق مع المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة»، وعبرت عن «غاية القلق من العواقب الإنسانية الناتجة عن استمرار العنف»، فيما رحب مجلس الوزراء السعودي، بجهود الأمم المتحدة لعقد مؤتمر جنيف بشأن اليمن، مجدداً دعم المملكة لمطالب الحكومة اليمنية الشرعية.

وبدأ نائب الرئيس، ورئيس الوزراء اليمني خالد بحاح، زيارة لمصر تستهدف حث القيادة المصرية على دعم مطلب الحكومة اليمنية بتشكيل قوة عسكرية عربية لضمان تنفيذ أي تسوية سياسية محتملة وإلغاء الإجراءات المشددة التي فرضت مؤخراً على دخول اليمنيين إلى مصر، في حين توجه مسؤول إيراني، إلى السعودية للمشاركة في اجتماع لمنظمة التعاون الإسلامي حول الوضع في اليمن.