Get Adobe Flash player

iraqi 1

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الاتحاد: «البنتاجون» ينفي قصف الحويجة... القوات العراقية تتقدم بالأنبار وتخفق في سامراء

كتبت الاتحاد: أكد وزير الداخلية العراقي محمد الغبان أمس، أن العمليات العسكرية التي تُجرى في شمال غرب بغداد هي لتأمين طريق سامراء بمحافظة صلاح الدين، من وجود عناصر تنظيم «داعش» وصولا إلى منطقة الثرثار، غداة إعلان القوات العراقية تقدمها في محاور الأنبار، وإخفاقها في عملية سامراء، وأسفرت المعارك عن مقتل 72 عنصرا من «داعش».

ونفت وزارة الدفاع الأميركية البنتاجون تنفيذ غارة جوية قبل يومين في قضاء الحويجة جنوب غرب كركوك أسفرت عن مقتل 200 مدني عراقي، سواء من قبل طائرات أميركية أو طائرات تابعة للدول الأخرى المشاركة في التحالف الدولي ضد «داعش»، فيما أفادت مصادر عراقية أن الانفجار الهائل في الحويجة كان بسبب صاروخ أرض-أرض إيراني، وليس بسبب غارات التحالف.

وقال وزير الداخلية العراقي محمد الغبان أمس، خلال زيارته إلى منشأة المثنى في أطراف بغداد، إن هدف العمليات هو تأمين القواطع العسكرية في منطقة ذراع دجلة لخلق محيط آمن حول الأنبار. وأعلن عن مقتل نحو 40 عنصرا من «داعش» شمال تكريت.

وتمكن مقاتلون من عشيرة العبيد أمس، من قتل 6 عناصر من «داعش» في اشتباكات بمنطقة ربيضة بالقرب من سلسلة جبال حمرين التي تتبع ديالى وتقع شمال شرق تكريت. كما قتلت القوات الأمنية 4 انتحاريين من «داعش» حاولوا التسلل إلى مواقع تواجدها في منطقة الفتحة شرق بيجي.

ومازالت القوات تحرز تقدما بطيئا في أطراف بيجي وسط عمليات كر وفر بينها وببن عناصر «داعش». وقال مصدر إن القوات الأمنية طهرت الحي الصناعي جنوب المدينة، فيما لا تزال المناوشات جارية في الشريط المحاذي لنهر دجلة شرق بيجي مع احتفاظ الطرفين بمواقعهما.

وأكد أن الطريق نحو مصفى بيجي سالك لتعزيز القوات الموجودة، معترفا بأن «داعش» مازال يسيطر على أكثر من نصف مساحة المصفى من بينها المنشآت النفطية المهمة.

وفي سامراء أخفقت القوات وميليشيات «الحشد الشعبي» بهجومها الذي بدأته أمس الأول لتعزيز مواقعها غرب المدينة. وقال مصدر في قيادة عمليات سامراء إن القوات تراجعت إلى مواقعها التي انطلقت منها بسبب نفاد الذخيرة ودفاع عناصر «داعش» عن مواقعهم، مؤكدا مقتل ضابط برتبة ملازم أول وإصابة شرطيين.

وفي الأنبار أعلنت وزارة الدفاع أمس، وصول القوات الأمنية والميليشيات والعشائر، إلى مناطق قريبة من الجسر الياباني في قضاء الكرمة شرق الرمادي. وأعلنت أن القوات المشتركة قتلت 35 إرهابيا من «داعش» في مناطق شمال الكرمة. فيما أعلن قائد عمليات الجزيرة والبادية اللواء الركن ناصر الغنام، تأمين أغلب مناطق وقرى ناحية البغدادي غرب الأنبار.

من جهتها أعلنت الشرطة مقتل 13 مسلحا للتنظيم وتدمير حفارة يستخدمونها لحفر الخنادق وإقامة السواتر الترابية، في عمليات عسكرية متفرقة بقاطع حصيبة الشرقية. فيما أحبطت القوات الأمنية هجومين منفصلين بواسطة مركبتين مفخختين يقودهما انتحاريان، استهدفا مقر تابع للفرقة الأولى بالجيش في منطقة ناظم الثرثار شمال الفلوجة.

وقالت مصادر عشائرية إن «داعش» دمر جسرا على نهر الفرات شمال الرمادي بسيارة مفخخة لقطع طريق الدخول للمدينة.

وفي ديالى أعلنت الشرطة العثور على مقبرة جماعية تضم 17 جثة في بعقوبة. ونفذت قوة أمنية عملية عسكرية نوعية بحوض العظيم، فقتلت 22 من التنظيم بينهم القياديان وليد العاني وأبو أمثل المحمدي وهو سعودي الجنسية. وأوضحت أن مسلحين مجهولين هاجموا منزلا في ناحية العبارة شمال بعقوبة وقتلوا 6 مدنيين جميعهم من عائلة واحدة.

وفي كركوك أفاد مصدر من شرطة المحافظة أمس، بهجوم مسلحين مجهولين على تجمع للشباب في شارع عبد الرحمن جنوب المدينة فقتلوا تركمانيا وأصابوا آخر.

وفي شأن متصل نفت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون»، تنفيذ غارة جوية أمس الأول في قضاء الحويجة جنوب غرب كركوك سواء من قبل طائرات أميركية أو طائرات تابعة للدول الأخرى المشاركة في التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش».

وقال متحدث باسم البنتاجون إن التحالف الدولي لديه إجراءات دقيقة لضمان عدم سقوط ضحايا من المدنيين خلال عمليات استهداف مواقع «داعش» سواء في العراق أو في سوريا.

في هذه الأثناء أفادت مصادر عراقية خاصة بأن سبب الانفجار الهائل في الحويجة الذي أدى إلى سقوط 200 مدني، هو صاروخ أرض-أرض إيراني الصنع تم إطلاقه على مخزن الأسلحة في القضاء من إحدى مناطق محافظة ديالى المجاورة.

وفي السياق شن التحالف الدولي أمس 9 غارات جوية على أهداف لتنظيم «داعش» خلال 24 ساعة الأخيرة. واستهدفت الغارات وحدات تكتيكية للتنظيم ومركبات ومباني وأسلحة آلية ثقيلة قرب بغداد وبيجي والموصل والرمادي وسنجار وتلعفر.

القدس العربي: الأردن يلوح بسحب الجنسية من 30 من قادة وأركان السلطة الفلسطينية بمن فيهم عباس.. بعد دعوة برلمانيين إلى تفعيل مادة «فكّ الارتباط مع موظفي السلطة»

كتبت القدس العربي: تلويح بعض أعضاء البرلمان الأردني المقربين من السلطة بتفعيل البند الثاني في تعليمات فكّ الارتباط والمتعلق بـ»موظفي السلطة» الفلسطينية قد لا ينتهي فعليا بسحب ما يقارب 30 جواز سفر على الأقل يحملها موظفون كبار في سلطة الرئيس محمود عباس، لكنه يبقى بكل الأحوال «رسالة تصعيد» تعكس طبيعة «التوتر الصامت» بين الدولة الأردنية والسلطة الفلسطينية.

قائمة الشخصيات الفلسطينية البارزة التي تحمل جواز سفر أردنيا ولديها «قيد مدني» أردني وبالتالي جنسية تضم العشرات من الجنرالات الأمنيين والوزراء والمسؤولين البارزين في السلطة وبينها الرئيس عباس نفسه وأولاده الذين يتصرفون كمستثمرين أردنيين داخل المملكة.

بهذا المعنى لا يمكن اعتبار المذكرة البرلمانية التي تطالب بتطبيق المعيار القانوني هنا معزولة عن سياق التوتر الكبير من السلطة خلف الكواليس.

ولا يمكن ربطها بالانطباع الأول ونجمه رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني جبريل الرجوب، بعد عاصفة الجدل الأخيرة التي «هزت» العلاقات الرسمية بين الجانبين بعدما تردد بأن الرجوب لم يمنح المرشح الأردني الأمير علي بن الحسين الصوت الفلسطيني رغم تأكيدات الأول المعاكسة.

الأردن الرسمي أعلن وبعد «الجاهة» التي ترأسها عباس نفسه وزارت منزل الأمير علي أن «صفحة انتخابات الفيفا» طويت، فيما انتقل السخط على الرجوب تحديدا من مستوى التفاعل الشعبي التأزيمي في وسائط التواصل إلى مستوى «السخط البيروقراطي» أو «العقاب الأمني».

اتجاهان بالخصوص برزا مؤخرا فقد بدأت بكتاب رسمي عملية بيروقراطية للتدقيق في ما يسمى بالقيد المدني للرجوب، وهي خطوة تعني بعد عبور الأخير لعمان نحو رام الله بوثيقة جوازه الفلسطيني بأن جواز السفر»الأردني» الذي يحمله الرجوب خرج عن السكة ولم يعد فاعلا أو في طريقه للسحب.

لاحقا قاد النائب علي الخلايلة، وهومقرب من السلطات، الجهد البرلماني الذي يطالب بتفعيل المادة الثانية من تعليمات فك الارتباط الإداري والقانوني مع الضفة الغربية، وهي المادة التي توضح بالنص المباشر بأن موظفي السلطة الفلسطينية ينبغي ان لا يحملوا وثائق الجنسية «الأردنية».

عمليا وإجرائيا ينطبق على وثيقة القيد المدني المسجلة في عمان باسم الرجوب المعيار نفسه المنطبق على الوثائق التي يحملها عباس ونحو 28 آخرين من قادة السلطة.

بمعنى أن سحب القيد المدني للرجوب وبالتالي حرمانه من الجنسية الأردنية التي تكفل له السفر دوما عبر عمان ومنها قد يعني لاحقا وفي المقايسة القانونية اتخاذ الإجراء نفسه مع أهم 29 شخصية فلسطينية بهرم السلطة بمن في ذلك الرئيس عباس.

إعلاميا وسياسيا يمكن اعتبار مذكرة النائب الخلايلة وزملائه عبارة عن «تلويح» بخيار من هذا النوع، لأن سحب جميع جوازات سفر أركان السلطة الفلسطينية بقرار إداري أردني خطوة سياسية «تصعيدية « بامتياز من عمان، لو اتخذت ستوحي أو ستنتج انطباعا بانقلاب كبير أردنيا على أركان السلطة الفلسطينية، وهي مرحلة من الغضب والتلامس لم تصل بعد لنهاياتها أو لم تتقرر من حيث المبدأ في الجانب الأردني على الأقل.

الحياة: الحوثيون لحضور جنيف دون شروط

كتبت الحياة: نشرت جماعة الحوثيين في صنعاء أمس مئات من المسلحين، فيما تواصلت على كل جبهات القتال في اليمن، المواجهات بين الحوثيين والقوات الموالية لهم وبين مقاتلي المقاومة المؤيدين للرئيس عبدربه منصور هادي. في غضون ذلك، شن طيران التحالف في الساعات الأربع والعشرين الماضية عشرات الغارات على مواقع للجماعة ومعسكرات موالية لها، في ذمار وتعز وإب وعدن وصعدة والحديدة وصنعاء ومأرب، وسقط عشرات المسلحين بين قتيل وجريح.

وفي سياق جهود التحضير لمؤتمر جنيف الذي دعت إليه الأمم المتحدة ويُتوقَّع عقده في 14 الشهر الجاري، نقلت وكالة «رويترز» عن القيادي البارز في جماعة الحوثيين ضيف الله الشامي قوله إن «الجماعة ستشارك في المؤتمر، وتدعم جهود المنظمة الدولية لإدارة حوار يمني - يمني من دون أي شروط».

في مدينة إب، شيَّع آلاف القيادي في حزب «الإصلاح» أمين الرجوي الذي قُتِل في غارة على مواقع للحوثيين في مدينة ذمار قبل نحو أسبوع.

وتحدّثت مصادر الجماعة أمس عن مقتل 30 مدنياً بقصف على مديرية سحار في محافظ صعدة، في حين أعلن تنظيم «القاعدة» في حساب له على «تويتر» مسؤوليته عن قتل عشرات من الحوثيين في هجمات، مشيراً إلى أنها استهدفت الأربعاء رتلاً عسكرياً في مديرية الزاهر في محافظة البيضاء.

في مدينة عدن روى شهود أن المواجهات تواصلت شمال المدينة بين مسلحي المقاومة والقوات الحوثية، وسط قصف مدفعي وصاروخي متبادل، وتركزت الاشتباكات في أحياء صلاح الدين وخور مكسر والعريش والمطار. وأضافوا أن طيران التحالف شن غارات على مواقع للجماعة، واستهدف شبكة الاتصالات في جبل حديد، بعد ساعات على ضربات جوية طاولت مواقع في أحياء المنصورة والشيخ عثمان.

وأفادت مصادر عسكرية وشهود بأن طيران التحالف كثّف غاراته على مناطق، مستهدفاً معسكرات وقواعد يسيطر عليها الحوثيون. وطاولت الغارات معسكر النهدين ومحيط القصر الرئاسي في صنعاء، وجبل عطان غرب العاصمة، كما امتدت إلى الحديدة غرباً حيث دمرت معهد القوات البحرية ومقر الدفاع الساحلي، واستهدفت مبنى الاستخبارات العسكرية والقيادة العامة للقوات البحرية، ومعسكر الكمب ومنطقة الفازة الساحلية التابعة لمديرية التحيتا، ومواقع أخرى قرب مديرية زبيد.

وفي ذمار (100 كلم جنوب صنعاء) ضرب طيران التحالف معسكري القشلة وقوات الأمن الخاصة ومعسكر سامة التابع للحرس الجمهوري شرق المدينة، كما استهدف في محافظة إب المجاورة معسكر الحمزة ومواقع في مديرية السبرة.

وبين كرّ وفرّ، تواصلت المواجهات بين أنصار هادي وقوات الحوثيين في محيط مدينة مأرب (شرق صنعاء) وفي محافظة الجوف المجاورة، في حين شهدت مدينة تعز اشتباكات عنيفة في أحياء كلابة والجهيم وشارع الأربعين وقرب جبل جرة، بكل أنواع الأسلحة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

البيان: دفاعاً عن «داعش» ورفضاً لدعوات التهدئة... «الإخوان» تصب الزيت على نيران مصراتة

كتبت البيان: تواجه مدينة مصراتة الليبية خلافات حادة بين قياداتها السياسية والعسكرية بعد أن باتت «هدفاً مستباحاً» لتنظيم داعش. ويرى مراقبون أن صراعاً خفياً يدور حالياً بين القيادات المرتبطة بجماعة الإخوان ورديفتها ذات التوجهات البراغماتية والليبيرالية التي ترى أن المراهنة على قوى الإسلام السياسي لم تعد ذات جدوى خصوصاً بعد تورط ميلشيات المدينة في معارك وحروب ضد أغلب الجهات والمناطق والقبائل، وفي مواجهة مفتوحة ضد الدولة التي يمثلها البرلمان المنتخب والحكومة المنبثقة عنه والجيش الوطني، منذ أن قادت مصراتة منظومة فجر ليبيا في معركة السيطرة على العاصمة طرابلس في يوليو 2014.

وبدا واضحا أن عدداً من القوى المؤثرة سياسياً وميدانياً وذات التوجهات الليبيرالية في مصراتة تحاول التنصل من مشروع الإخوان، وباتت تتجه الى الحوار بعد أن اكتشفت حجم تورط ميلشيات المدينة في الصراع القائم على السلطة، ففي 20 مايو الماضي أعلن عددٌ من كتائب مصراتة دعم الحوار والمصالحة والدفع نحو التهدئة.

وأكدت كتائب «الحلبوص» و«المحجوب» و«حطين» و«الكتيبة 166»، في بيان مشترك أنها ستتواصل مع كل الجبهات والمحاور والمؤسسات الرسمية والمدنية الراغبة في السلم والحوار وإنهاء الاقتتال، مشيرة إلى أن هذه المساعي الإيجابية بدأت في عدد من المناطق مثل براك الشاطئ وورشفانة والهلال النفطي.

وأكد أفراد هذه الكتائب في بيانهم أنهم كما كانوا في مقدِّمة صفوف المقاتلين في جبهات القتال، سيكونون في مقدِّمة ساحات السلم وجزءاً من الحل، وأنَّهم سيردون بكل قوة وبلا هوادة على كل مَن يحاول خلخلة حالة السلام والحوار والتهدئة.

ويرى مراقبون أن تمدد تنظيم داعش واستهدافه في مناسبات عدة لبوابات مصراتة ساهم في تغيير مواقف قيادات المدينة. وفي هذا الإطار أكد الناطق باسم المجلس البلدي مصراتة أسامة بادي الاثنين أن ما يحدث في ليبيا يدعونا إلى أن نتوحد كليبيين لإنجاز حكومة وفاق وطني تبسط سيطرتها على كامل ليبيا ونحارب تحت رايتها الإرهاب الذي يتمدد في البلاد. وأضاف إن المجلس يدعو الفرقاء السياسيين إلى البعد عن المشاحنات السياسية والتفرغ لوحدة الوطن .

وطالب المجلس في بيان، المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته وحكومته باتخاذ «موقف لا لبس فيه» تجاه الإرهاب ومحاربته. وحمل المؤتمر وحكومته والمؤسسات الأمنية والعسكرية التابعة لهما المسؤولية القانونية والوطنية الكاملة في عدم اتخاذهم للإجراءات الكفيلة للحفاظ على أرواح الليبيين.

وانتقد عضو مجلس النواب المقاطع عن مدينة مصراتة، فتحي باشاغا، «تحريض مصراتة على القتال ضد مجهول» في إشارة إلى من سماهم «المدافعون عن ثورة فبراير».

وتأتي انتقادات باشاغا بعد الهجوم الانتحاري لتنظيم «داعش» الذي استهدف «بوابة الدافنية» المدخل الغربي لمدينة مصراتة الأحد الماضي، ونفذه «أبو وهيب التونسي»، وأسفر عن مقتل خمسة وإصابة ستة آخرين. وقال «اليوم سقطت الأقنعة وانكشفت الوجوه على حقيقتها. من كان يدعي الدفاع عن ثورة فبراير ويتخذ ذلك حجة لمقاتلة الليبيين إلى ما لا نهاية أقول له إن داعش ضد الثورة وضد الدولة وضد الحياة، والإرهاب ضد الإسلام ومخالف لدين الله». وأضاف «يا من تدافعون عن ثورة فبراير وعن دين الله. يا من تحرضون مصراتة على القتال لأجل المجهول ها هي مصراتة يذبحها الإرهاب فماذا أنتم فاعلون؟».

بالمقابل رفض عبد الرحمان السويحلي عضو المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته عن مدينة مصراتة والمعروف بقربه من جماعة الإخوان اتهامات المجلس البلدي لمصراتة للمؤتمر بعدم «اتخاذ ما يلزم لمحاربة تمدد داعش في البلاد» ، قائلا «إنّنا كأعضاء في المؤتمر الوطني العام لم ندخر جهداً في تسخير كافة إمكانيات الدولة لدعم قوات الجيش الليبي وسرايا الثوار المساندة له بكل ما هو مُتاح في ظل الظروف الراهنة»،

كما رفض السويحلي الاعتراف بتبني داعش لعملية تفجير بوابة الدافنية محملاً الفريق أول خليفة حفتر المسؤولية.

الشرق الأوسط: صالح يعرقل {جنيف}.. والحكومة تحدد مستوى التمثيل

كتبت الشرق الاوسط: بعد أن أكدت الحكومة اليمنية حرصها على إنجاح حوار الأمم المتحدة المرتقب في جنيف، وأظهرت ميليشيا الحوثي موافقتها على المشاركة في الحوار دون شروط مسبقة، أبدى الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح توجهه للعرقلة؛ إذ وضع شروطا مسبقة لأي مشاركة في المفاوضات. وقال مصدر قيادي من حزب «المؤتمر الشعبي العام» الذي يترأسه صالح لـ«الشرق الأوسط» إن الحزب لن يشارك في لقاء جنيف بين الأطراف اليمنية برعاية الأمم المتحدة، في حال شاركت بعض قيادات حزب المؤتمر التي أعلنت تأييدها لشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي، مثل نائب رئيس الحزب أحمد عبيد بن دغر. وقال المصدر في صنعاء إن حزبه أبلغ رسميا المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد بعدم قبوله أي تمثيل مزدوج للحزب في أي لقاءات.

ويأتي ذلك عشية اجتماع الحكومة اليمنية في الرياض اليوم لتحديد تمثيلها للمشاورات. وقال مسؤول يمني لـ«الشرق الأوسط» إن الرئيس اليمني سيعقد اجتماعا مع عدد من الأحزاب اليمنية، بحضور نائبه المهندس خالد بحاح اليوم، من أجل بحث مسألة تمثيل المشاركة في مؤتمر جنيف. واستبعد أن يشارك هادي أو بحاح في الوفد.

وبدوره، قال السفير اليمني لدى الأمم المتحدة خالد اليماني لـ«الشرق الأوسط» إن المبعوث الأممي «أبلغ الحوثيين خلال زيارته لصنعاء ضرورة التزامهم بمرجعيات الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن خاصة القرار 2216 وستعلن الأمم المتحدة هذا الموعد بشكل رسمي فور حصول الأمين العام للأمم المتحدة على تأكيدات بالتوصل مع الحوثيين إلى اتفاق واضح».

وحول الكشف عن دلائل جديدة تؤكد تورط صالح في مساندة تنظيم القاعدة في اليمن، أشار مندوب اليمن إلى وجود تحرك لدى الأمم المتحدة لوضع الرئيس المخلوع على لائحة الإرهابيين الدولية. وأضاف: «الخطوات القادمة التي سنقوم بها هي تصعيد قرار لجنة العقوبات لوضع صالح وبعض أفراد أسرته على لائحة الإرهاب ومطالبة الدول بملاحقتهم باعتبارهم إرهابيين ويشكلون خطرا على المجتمع الدولي».

ميدانيا، واصل التحالف العربي بقيادة السعودية استهداف المواقع العسكرية للحوثيين في صنعاء، حيث تبين أن المتمردين يقومون بنقل الصواريخ داخل العاصمة. وأفادت مصادر ميدانية بأن الحوثيين وضعوا حواجز أمنية جديدة داخل المدينة شلت الحركة فيها، بينما قامت بنقل صواريخ من منطقة إلى أخرى، تفاديا للقصف الجوي.

الخليج: استنكار شعبي لذبح «داعش» مواطناً بدرنة وإريتريين... اجتماع الجزائر يشدد على الحوار لحل الأزمة الليبية

كتبت الخليج: رحب المشاركون في الجولة الثالثة لقادة ورؤساء الأحزاب والنشطاء الليبيين أمس الخميس بالجزائر بالتقدم المحرز في عملية الحوار السياسي، مؤكدين أنه لا حل لأزمة البلاد إلا بالحوار. وأكدوا في البيان الختامي على قناعتهم الراسخة بأنه لن يكون هناك حل للأزمة الليبية خارج إطار الحوار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة كآلية وحيدة للاستجابة لتطلعات جميع الليبيين وضمان احترام المسار الديمقراطي واستئناف الانتقال السلمي للسلطة بالاستناد إلى مبادئ الديمقراطية والفصل بين السلطات واحترام حقوق الإنسان وسيادة القانون. وحث البيان الأطراف المعنية الرئيسية في الحوار السياسي على تحقيق تطلعات الشعب الليبي بوضع حد فوري للاقتتال من خلال شراكة سياسية حقيقية وحكم شفاف والتزام بمحاربة الفساد.

ودعا البيان جميع الأطراف لإبداء المرونة وتقديم التنازلات اللازمة لتحقيق اتفاق سياسي يكون شاملاً ومتوازناً وتوافقياً، والإسراع في تشكيل حكومة وفاق وطني. وناشد البيان جميع الأطراف الممثلة في الحوار السياسي بالانخراط في مناقشات مباشرة وجها لوجه، داعين إلى مساءلة الذين يعرقلون العملية السياسية من أفراد وجماعات تماشياً مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وأبدى المشاركون تصميمهم على تحمل هذه السؤولية الملقاة على عاتقهم في هذه اللحظات المفصلية والحاسمة لعملية بناء السلام في ليبيا، معبرين عن قلقهم من الوضع الإنساني الصعب الذي يعانيه الليبيون في الداخل والخارج من جراء استمرار النزاع، مطالبين جميع الجهات بالسماح بفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية خاصة مع اقتراب حلول شهر رمضان. وأعربوا عن إدراكهم التام لخطورة الأوضاع والتحديات التي تواجهها ليبيا، معربين عن قلقهم إزاء زيادة وتيرة الأعمال الإرهابية وخطر تنظيم «داعش» الإرهابي على استقرار وأمن البلاد وعلى ضرورة الوقوف صفاً واحداً في مجابهة هذا الخطر. وأكدوا رفضهم القاطع لاستخدام القوة بغية تحقيق أهداف سياسية، وأقروا بالحاجة الملحة لجعل استخدام القوة حكراً على الدولة لإحلال الاستقرار والأمن. كما أكد البيان ضرورة التوصل إلى حل ليبي مبني على الحوار فيما بينهم دون أي تدخل خارجي. ودعا إلى تضافر الجهود بين ليبيا وجيرانها للتصدي لهذه لظاهرة الهجرة غير الشرعية، معربين عن قناعتهم بأن أفضل السبل للتصدي لهذه الظاهرة هو في الاتفاق سريعا على تشكيل حكومة التوافق الوطني التي يجب أن تقود هذه الجهود بالتعاون مع المجتمع الدولي مع الاحترام الصارم لسيادة ليبيا ووحدتها ولمبادئ القانون الدولي ذات الصلة.

وأشادت الجزائر بالإرادة القوية للمشاركين في الاجتماع، ونوه الوزير الجزائري للشؤون المغاربية والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل في مؤتمر صحفي بالوعي الكبير للمشاركين الذين وضعوا مصلحة ليبيا فوق كل اعتبار.

من جهة أخرى، قال الناطق باسم القوات الخاصة «الصاعقة» ميلود الزوي، إنَّ قتيلاً واحداً من قواته سقط مساء الأربعاء جراء المعارك الدائرة في محور الليثي في بنغازي. وأضاف أنَّ قواته أحرزت تقدماً ملحوظاً في محور الليثي بمشاركة سلاح الجو، وتمركزت بعدة مواقع.

إلى ذلك نشرت مواقع مقربة من التنظيم الإرهابي صوراً لعملية تنفيذ إعدام بحق مواطن ليبي، في مدينة درنة شرقي البلاد بتهمة انتسابه للمؤسسات الأمنية في عهد معمر القذافي.

وأظهرت الصور عملية الإعدام بالذبح وفصل رأسه عن جسده أمام مسجد الصحابة بوسط المدينة، في حضور مجموعة من الأطفال، ولقيت الصور شجباً واستنكاراً على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت مصادر عسكرية، إنَّ التنظيم الارهابي أوقف 75 مهاجراً غير شرعي من جنسيات إفريقية

وأفادت المصادر بأنَّ عناصر التنظيم «ذبحوا مهاجريْن اثنين من إريتريا بدم بارد».

على صعيد آخر، تستضيف القاهرة بعد غد الأحد اجتماعاً وزارياً ثلاثياً يجمع وزيري خارجية مصر وإيطاليا والوزير الجزائري المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية حول ليبيا، ومن المقرر أن يحيط الوزير المصري نظيريه علما بمخرجات مؤتمر القبائل الليبية.