Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

armyyy1

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: 3 شهداء و19 جريحاً باعتداءات إرهابية جديدة في حلب... الجيش يحكم سيطرته على نقاط حاكمة في جبل شاعر بريف تدمر ويقضي على 140 «داعشياً» ويصيب العشرات في مطار الطبقة ومحيطه

كتبت تشرين: بينما أحكمت سيطرتها على نقاط حاكمة في جبل الشاعر بريف تدمر، نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة مدعومة بسلاح الجو ضربات مركزة لتجمعات إرهابيي ما يسمى تنظيم «داعش» في مطار الطبقة ومحيطه بريف الرقة أسفرت عن القضاء على أكثر من 140 إرهابياً من أفراده وإصابة العشرات وتدمير آليات مركب عليها رشاشات متنوعة وأسلحة وذخيرة، كما قضت على أعداد كبيرة من الإرهابيين في ريفي إدلب وحلب ودمرت أدوات إجرامهم، في حين واصلت وحدات أخرى من الجيش عملياتها النوعية في أرياف درعا والسويداء والحسكة أوقعت خلالها في صفوف التنظيمات الإرهابية العديد من القتلى ودمرت راجمات صواريخ وسيارات مزودة برشاشات ثقيلة.

وتفصيلاً، أفاد مصدر عسكري لـ«سانا» بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة تمكّنت من إحكام السيطرة على نقاط حاكمة في جبل الشاعر شمال حقل جزل النفطي بريف تدمر وأوقعت العديد من إرهابيي «داعش» قتلى ومصابين، مشيراً إلى أنه تم خلال العمليات تدمير العديد من آليات الإرهابيين وأسلحة وذخيرة كانت لديهم وعربة مدرعة على اتجاه حقلي الشاعر وجزل للنفط والغاز.

ونفذت وحدات من الجيش سلسلة ضربات على أوكار إرهابيي «داعش» في قرية السلطانية وحوش الزبادي والمشيرفة الشمالية بريف المحافظة الشرقي نجم عنها مقتل العديد من الإرهابيين وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم وفق المصدر العسكري.

وأكد المصدر أن وحدة من الجيش دمرت أوكاراً لإرهابيي «جبهة النصرة» وأوقعت في صفوفهم العديد من القتلى والمصابين في تلبيسة ودمرت لهم رشاشاً ثقيلاً في قرية الغنطو.

أما في الرقة فقد قال مصدر عسكري: إن سلاح الجو في الجيش العربي السوري نفّذ ضربات مركزة لأوكار وتجمعات إرهابيي «داعش» في مطار الطبقة ومحيطه بريف المحافظة الجنوبي الغربي، مؤكداً أن الضربات أسفرت عن القضاء على أكثر من 140 إرهابياً وإصابة العشرات من أفراد التنظيم المتطرف.

وأشار المصدر إلى أنه تم تدمير العديد من آليات الإرهابيين مركب عليها رشاشات مختلفة وكمية من الأسلحة والذخائر كانت بحوزتهم.

وفي إدلب شنّ سلاح الجو في الجيش العربي السوري سلسلة غارات مركّزة على تجمعات وأوكار تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي وغيره من التنظيمات التكفيرية وكبدها خسائر كبيرة في الأفراد والذخيرة والآليات في مناطق مختلفة من الريف.

وأفاد مصدر عسكري بأن سلاح الجو في الجيش العربي السوري وجّه ضربات مركّزة إلى أوكار وتجمعات للإرهابيين أسفرت عن مقتل وإصابة أعداد منهم وتدمير مستودع للذخيرة وثلاث عربات لهم مزودة برشاشات في حميمات والدبشية التابعتين لناحية أبو الضهور وفي الشويحة وقرع الغزال وتل الوز.

وأكّد المصدر سقوط عشرات القتلى والمصابين من إرهابيي التنظيمات التكفيرية وتدمير عدد من آلياتهم في سلسة غارات نفذها سلاح الجو على أوكارهم في محيط مطار أبو الضهور وتل سلمو والترعة والحميدية والمجاص بريف المحافظة.

أما في حلب فقد أفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش أوقعت العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين ودمرت أوكاراً وآليات لهم في حلب القديمة وأحياء باب النصر والصاخور والشيخ سعيد وباب الحديد والمعصرانية، مؤكداً قضاء الجيش على عدد من إرهابيي التنظيمات التكفيرية في محيط الكلية الجوية الواقعة شرق حلب بنحو 40 كم على الطريق الدولي الواصل إلى الرقة خلال سلسلة رمايات نارية أدت إلى تدمير العديد من آلياتهم.

وفي منطقة السفيرة ووفق المصدر العسكري أسفرت عمليات الجيش عن تكبيد التنظيمات الإرهابية خسائر في الأفراد والآليات وتدمير أوكار لها في قرية السميرية وناحية بنان الحص وقرية برج عزاوي التابعة لناحية الحاجب، لافتاً إلى تدمير الجيش أوكاراً وآليات للإرهابيين وقضائه على عدد منهم في قرى بيانون وأورم وكفر حمرا والهوتة وخان طومان في منطقة جبل سمعان.

الاتحاد: 25 قتيلاً من الجيش و«الحشد» وإيران تزود الميليشيات بـ100 صاروخ سكود

القوات العراقية تحاصر الأنبار لتحريرها من «داعش»

كتبت الاتحاد: بدأت القوات العراقية و»الحشد الشعبي» والعشائر عملية تهدف لمحاصرة الرمادي في محافظة الأنبار، لتحريرها من سيطرة تنظيم «داعش»، في نفس الوقت قتل 25 من القوات المشتركة بقصف للتنظيم شرق منطقة العنكور جنوب شرق الرمادي، كما قتل 7 من «داعش» في غارة قرب قاعدة الحبانية الجوية. فيما كشفت مصادر مطلعة في العاصمة بغداد عن اجتماع سري عقد بين قادة في ميليشيات «الحشد الشعبي» بزعامة هادي العامري وضباط كبار في استخبارات الحرس الثوري الإيراني، بشأن تزويد الميليشيات بـ100 صاروخ أرض-أرض نوع سكود.

وأعلنت قيادة العمليات المشتركة عن بدء عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على الأنبار من أيدي مسلحي التنظيم، وحشدت لهذا الغرض أعداداً كبيرة من الشرطة والميليشيات في منطقة العنكور. وقال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أمس في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «الآن جحافل قواتنا المسلحة بجميع صنوفها وبإسناد من الحشد الشعبي والعشائر يبدؤون عملية تحرير الأنبار من عصابات داعش».

وكان مسؤول في قيادة العمليات المشتركة العراقية أفاد أمس بأن الحكومة العراقية أعطت الضوء الأخضر لانطلاق العملية العسكرية بمشاركة القوات العراقية والحشد الشعبي ورجال العشائر. وأضاف أن القوات شرعت بعملياتها لطرد «داعش» من المناطق التي يسيطر عليها في المحافظة، مع استمرار عمليات القوات العراقية في قواطع العمليات في المحافظات الأخرى خاصة منطقة بيجي.

من جهته قال المتحدث باسم «الحشد الشعبي» أحمد الأسدي، أمس، إن العملية هي تحضير لتحرير الأنبار، مضيفاً: «انطلقت العملية في مناطق شمال صلاح الدين وجنوب غرب تكريت وشمال شرق الرمادي، والتي ستطوق الرمادي من الجهة الشرقية».

وأشار إلى مشاركة قوات من الجيش والشرطة الاتحادية وقوات مكافحة الإرهاب وأغلب فصائل «الحشد» في العملية، وأضاف وهو نائب عن حزب الدعوة، أن الجزيرة التي تربط بين صلاح الدين والأنبار سيتم تحريرها في هذه العملية، التي تهدف إلى تطويق محافظة الأنبار لتحريرها بالكامل.

وفرضت القوات العراقية سيطرتها على امتداد 35 كلم في منطقة واقعة على الطريق السريع غرب الرمادي، لتحاصر الرمادي من ثلاث جهات، باستثناء الجانب الشمالي الذي يتصل بصلاح الدين.

وبالتزامن مع بدء العملية قالت مصادر أمنية إن 25 من القوات المشتركة قتلوا بقصف للتنظيم شرق منطقة العنكور جنوب شرق الرمادي. وأضافت أن نحو 40 شخصاً أصيبوا بجروح في القصف الذي نفذه «داعش» على تجمعات وأرتال تابعة للقوات العراقية و»الحشد» والعشائر، وتدمير عربات وآليات عسكرية كانت قرب الرمادي من جهة العنكور.

القدس العربي: السجن 9 سنوات لسعوديين تسترا على منتمين لـ«الفكر الضال».. 88 حالة إعدام في المملكة حتى أمس والعدد يفوق ما نفذ العام الماضي

كتبت القدس العربي: أصدرت المحكمة الجزائية السعودية المتخصصة بالرياض أمس الثلاثاء حكماً ابتدائياً يقضي بالسجن لمدة تسع سنوات ضد سعوديين تسترا على منتمين للفكر الضال وهارب يحمل الجنسية اليمنية.

وقال بيان رسمي صادر أمس الثلاثاء إن المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض أصدرت حكماً ابتدائياً يقضي بإدانة متهم سعودي لإيوائه شخصا هاربا من السلطات الأمنية وعلاقته بأشخاص من أصحاب الأفكار الضالة المنحرفة وتستره عليهما.

وقررت المحكمة تعزيره لقاء ما أدين به بالسجن لمدة أربع سنوات ومنعه من السفر مدة مماثلة لسجنه.

وأدين المدعى عليه الثاني (سعودي الجنسية) بإيواء شخص هارب من السلطات الأمنية والتستر عليه واشتراكه في جريمة تزوير بطاقات هوية يمنية بقصد استخدامها في الخروج من المملكة.

وقررت المحكمة تعزير المدعى عليه الثاني لقاء ما أدين به بالسجن خمسة أعوام وغرامة مالية قدرها ثلاثة آلاف ريال ومنعه من السفر مدة مماثلة لسجنه المحكوم به.

وفاق عدد احكام الاعدام التي نفذت في السعودية خلال السنة الحالية حتى أمس الثلاثاء، عدد الأحكام المنفذة طوال سنة 2014، وذلك فيما تعبر منظمات حقوقية عن قلق متزايد من ارتفاع وتيرة تنفيذ احكام القتل.

وبحسب حصيلة صحافية، فقد بلغ عدد الأحكام المنفذة هذه السنة 88 حكما مع تنفيذ حكم الإعدام في شخصين بتهمة تهريب المخدرات وفي شخص ثالث بتهمة القتل.

واعلنت وزارة الداخلية السعودية في بيانات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية الثلاث أنه تم تنفيذ حكم الإعدام في كل من عوض الرويلي ولافي الشمري في محافظة الجوف الشمال بعد أن أدينا بتهريب الحبوب المخدرة.

كما أعدم محمد الشهري في محافظة عسير الجنوبية بعد أن أدين بطعن وقتل أحد مواطنيه.

واعدم 87 شخصا من جنسيات مختلفة في المملكة العام الماضي، مقابل 78 شخصا في 2013.

وتعاقب السعودية بالإعدام جرائم الاغتصاب والقتل والردة والسطو المسلح وتجارة المخدرات وممارسة السحر.

وتنفذ أحكام الإعدام بحد السيف عموما في السعودية.

وقد أعلنت وزارة الخدمة المدنية السعودية مؤخرا فتح باب التوظيف لثمانية منفذين لأحكام الإعدام بحد السيف وقطع الأطراف، وقد أعفت المرشحين من ضرورة حيازة اي مؤهلات او النجاح في مسابقة.

الحياة: الجيش و «الحشد الشعبي» يحاصران الرمادي «لتحريرها»

كتبت الحياة: أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس إطلاق حملة «لتحرير الأنبار»، يشارك فيها الجيش و «الحشد الشعبي» ومسلحو العشائر، وحاصرت هذه القوات مدينة الرمادي من ثلاث جهات، فيما أعلن مسؤول في مجلس محافظة نينوى أن القوات التي يجري تدريبها قرب أربيل لتحرير الموصل، «غير جاهزة وينقصها التسليح والتدريب والتجهيز»، فضلاً عن أن «سقوط الرمادي أصابها بالإحباط».

وفيما جددت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أمس انتقادها الجيش العراقي وانسحابه من الرمادي، على رغم تفوقه في العديد والعدة، آخذة على «الحشد الشعبي» تسمية عملية استعادة المدينة اسماً مذهبياً (لبيك يا حسين) لأنه ينفر سكانها وسكان الأنبار السنة، أكد الرئيس باراك أوباما، خلال لقائه الأمين العام للحلف الأطلسي يانس شتولتنبرغ، أن واشنطن تريد مساعدة العراق في حربه على «داعش»، وهذا «يعني أن علينا إعادة النظر في طريقة استخدام قواتنا وانتشارها هناك».

على صعيد آخر، ألغى البرلمان عضوية النائب مشعان الجبوري الذي «زور شهادة مدرسية»، واعتدى عدد من نواب كتلة «الأحرار» التابعة لمقتدى الصدر على نائب آخر بالضرب، لاقتراحه التصويت «إلكترونياً على تعيين وزيرين من الكتلة».

وجاء في بيان لمكتب العبادي أن «القيادة المشتركة للقوات العراقية تُعلن بدء عملية تحرير الأنبار» بالتزامن مع «تطهير المناطق المحيطة بمدينة بيجي». وقال قائد الشرطة في الأنبار اللواء الركن هادي أرزيج كسار، إن العملية» بدأت بمحاصرة من الشرق والغرب والشمال». وأكد أن «تشكيلات الأجهزة الأمنية وقوات الحشد الشعبي ومقاتلي العشائر يشاركون فيها».

وأكد الناطق باسم «الحشد الشعبي» أحمد الأسدي (أ ف ب) أن العملية «تحضير لتحرير الأنبار»، بعد عشرة أيام على إعلان «داعش» سيطرته على الرمادي، وقال «انطلقت عملية لبيك يا حسين في مناطق شمال صلاح الدين وجنوب غربي تكريت وشمال شرقي الرمادي لتطويق المدينة».

من جهة أخرى، قال رئيس لجنة التخطيط الإستراتيجي والمتابعة في المجلس خلف حديد لـ «الحياة»، إن «سقوط الرمادي شكل صدمة للجميع، والوقع الأكبر كان على نينوى كحكومة محلية ومجتمع، وسط تراجع المعنويات، وكانت الآمال معقودة على التهيئة لتحرير الموصل، واليوم أصبحت رهن سرعة استعادة الأنبار وعودة النازحين»، مشيراً إلى أن «الاستعدادات في معسكرات تحرير الموصل، غير كافية لخوض معركة لا تتجاوز ساعة واحدة، والقوات الموجودة لا تملك القدرة على المواجهة جراء ضعف في التسليح والآليات والدعم اللوجستي».

وعن تقويمه الموقف الأميركي، قال حديدي «تشاورنا مع محافظ نينوى في نتائج لقاءاته المسؤولين الأميركيين في واشنطن، إن الرؤية الأميركية غير واضحة، سوى تنفيذ عمليات القصف الجوي»، وزاد: «لا خطة عملية واقعية قابلة للتطبيق وعدم وضوح أطرافها وإدارتها وحتى آلية التنسيق بين نينوى وبغداد وأربيل، فقط هناك وعود لدعم العشائر السنية، لكسب الوقت، ويبدو أن هناك سيناريو آخر تقوده أياد دولية».

من جهة أخرى، قال مصدر برلماني إن «قرار مجلس النواب بالإجماع سحب عضوية النائب مشعان الجبوري لعدم حصوله على شهادة دراسية تؤهله شغل منصبه». كما قرر استعادة كل الأموال التي حصل عليها خلال الفترة الماضية. وزاد أن «القرار جاء بطلب من مفوضية الانتخابات التي أكدت عدم صحة شهادة الجبوري الدراسية التي ادعى الحصول عليها خلال وجوده في سورية».

في البرلمان أيضاً، قال النائب عمار طعمة، من حزب «الفضيلة الإسلامي»، إن «ثمانية أو عشرة نواب من التيار الصدري ضربوا النائب كاظم الصيادي بسبب اعتراضه على آلية التصويت لمنح الثقة إلى وزيرين جديدين». والمرشحان هما محمد الدراجي للصناعة، ومحمد العشماوي للموارد المائية. وأوضح أنه «كان يفترض منح الثقة لوزراء من التيار عندما أدى الصيادي اعتراضاً على التصويت العلني وطلب إجراء تصويت إلكتروني».

البيان: السلطة رفضت المقترح مؤكدة وحدة القضايا... نتانياهو يناور بدعوة للتفاوض على حدود المستوطنات

كتبت البيان: في واحدة من أحدث ألاعيبه السياسية، وفي وضع للعربة أمام الحصان دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لمفاوضات على حدود الكتل الاستيطانية في الضفة الفلسطينية المحتلة، متهرّباً من المفاوضات على قضايا الحل النهائي بما فيها حدود الدولة الفلسطينية ومصير الاستيطان وقضيتا القدس واللاجئين، الأمر الذي رفضته القيادة الفلسطينية مؤكدة على وحدة القضايا التفاوضية.

وقالت صحيفة «هآرتس» العبرية إن نتانياهو أعرب خلال لقائه مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي فريدريكا موغريني الأربعاء الماضي، عن استعداده لتجديد مفاوضات التسوية مع الفلسطينيين بهدف التوصل إلى اتفاق حول حدود الكتل الاستيطانية.

وبهذا التصريح يحاول نتانياهو الالتفاف على مبادئ التسوية ويضع العربة أمام الحصان، والهدف المعلن، بحسب ما نقل موقع «عرب 48» عن مصدر إسرائيلي، هو تحديد الأماكن التي تستطيع إسرائيل مواصلة البناء الاستيطاني فيها، وبالتالي شرعنة الاستيلاء على الأرض الفلسطينية.

وأشارت «هآرتس» إلى أن نتانياهو أولى أهمية خاصة لاجتماعه مع موغريني التي وصلت المنطقة لتحريك عملية التسوية. ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن نتانياهو حاول إبداء ليونة بشأن تجديد عملية التسوية على خلفية انعدام ثقة الاتحاد الأوروبي تجاهه بما بتعلق بالموضوع الفلسطيني. وقالت إن نتانياهو يخشى من تزايد ضغوط الاتحاد الأوروبي على إسرائيل على خلفية الجمود في عملية التسوية، مضيفة أنه يخشى من فرض عقوبات على إسرائيل كوضع علامات على منتجات المستوطنات ومن المبادرة الفرنسية لاستصدار قرار في مجلس الأمن الدولي لتحديد مبادئ التسوية.

وكان نتانياهو صرح في مستهل الاجتماع مع موغريني أنه يجدد التزامه بمبدأ «حل الدولتين للشعبين» الذي ينطوي على الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، وقال إن موقفه بشأن إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح لم يتغير. يذكر أن نتنياهو كان صرح خلال الحملة الانتخابية أنه لن تقوم دولة فلسطينية طالما هو في رئاسة الحكومة.

ورداً على تصريحات نتانياهو، قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي للإذاعة الفلسطينية، إن ما نشر عن دعوة نتنياهو للتفاوض مع الجانب الفلسطيني حول حدود الكتل الاستيطانية «كاذبة وخادعة لا تنطوي على شيء جدي». واعتبر المالكي أن نتانياهو «غير معني بوقف الاستيطان وغير معني بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على الحدود المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية». وشدد على أن «المهم ليس التصريحات بقدر ما هو الفعل والعمل، ونتنياهو بهذه الدعوة يريد أن يكسب وقتاً ويحاول أن يخرج من العزلة الدولية التي وضع نفسه فيها من خلال مواقفه». وأكد المالكي أن «الجانب الفلسطيني لم يعد لديه الثقة مطلقاً بأن هناك شريكا إسرائيليا ويؤمن أن الحكومة الإسرائيلية بتركيبتها الحالية غير معنية وليست شريكاً في عملية سياسية تفاوضية».

وأعلنت الرئاسة الفلسطينية رفضها تجزئة المفاوضات. وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) إن «أساس أي مفاوضات يجب أن يكون الاعتراف بحدود العام 1967، والقدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة». وأضاف إن «كل ما يتعلق بقضايا الوضع النهائي لا يمكن تجزئته أو تأجيله، إلى جانب ضرورة وقف الاستيطان بشكل كامل، وإطلاق سراح الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل (أوسلو) حتى يمكن أن يكون لأي حديث مصداقية».

الشرق الأوسط:«الحشد الشعبي» يطلق عملية تحرير الأنبار بـ«لبيك يا حسين».. واستياء أميركي... البنتاغون: اختيار اسم طائفي للمعركة أمر لا يساعد

كتبت الشرق الأوسط: فيما تبنت قوات الحشد الشعبي «قيادة» عملية تحرير الأنبار, من تنظيم داعش, التي انطلقت أمس وأطلق عليها اسم «لبيك يا حسين» أبدت واشنطن تحفظها على «التسمية المذهبية» واعتبرتها «غير مساعدة».

وأكد أحمد الأسدي، المتحدث باسم قوات الحشد الشعبي، في مؤتمر صحافي بثه التلفزيون الرسمي أن عملية «لبيك يا حسين» تقودها قوات الحشد الشعبي بالتنسيق مع القوات المسلحة هناك. بدورها نسبت وكالة الصحافة الفرنسية إلى الأسدي، وهو نائب برلماني عن حزب الدعوة الذي يقوده رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، قوله: «انطلقت عملية (لبيك يا حسين) في مناطق شمال صلاح الدين وجنوب غربي تكريت وشمال شرقي الرمادي، والتي ستطوق الرمادي من الجهة الشرقية».

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» على لسان المتحدث باسمها الكولونيل ستيف وارين، أن اختيار «اسم طائفي» لعملية استعادة الرمادي «لا يساعد». وأضاف أن الهجوم الشامل من وجهة النظر الأميركية لم يبدأ بعد. وأشار إلى أن المشكلات التي سبقت انسحاب الجيش العراقي من مدينة الرمادي الأسبوع الماضي شملت «تردي الروح المعنوية بين القوات» ومشكلات داخل بنية قيادة الجيش العراقي.

بدوره، قال قائد شرطة محافظة الأنبار، اللواء هادي رزيج، لـ«الشرق الأوسط» إن «قطعات الجيش والشرطة وقوات الحشد الشعبي تقف الآن على مشارف جامعة الأنبار (5 كلم غرب مدينة الرمادي) بعد أن فرضت القوات حصارًا على مسلحي تنظيم داعش وقطعت طرق الإمدادات عنهم من الجهة الغربية والغربية الجنوبية للمدينة». وأضاف رزيج أن «مدينة الرمادي باتت مطوقة من ثلاث جهات من قبل القوات الأمنية وقوات الحشد الشعبي».

الخليج: تدمير 521 نفقاً وضبط 10 صواريخ وقذائف... مقتل وإصابة 26 تكفيرياً وضبط 26 في سيناء

كتبت الخليج: قال العميد محمد سمير المتحدث العسكري المصري إن قوات حرس الحدود تمكنت خلال الفترة من شهري أكتوبر/ تشرين الأول حتى إبريل/ نيسان الماضيين، من ضبط 6097 قطعة سلاح مختلفة، كما أعلنت مصادر أمنية في شمال سيناء عن مقتل وإصابة 22 تكفيريًا من عناصر تنظيم «أنصار بيت المقدس»، والقبض على 26.

وأضاف المتحدث العسكري في بيان له أمس أن قوات حرس الحدود تمكنت من ضبط 2350 كيلوجراماً من المتفجرات المتنوعة ما بين مادة الإنفو، ومادة سي-4 الشديدة الانفجار، كما تم ضبط 6 صواريخ، و4 قذائف موجهة مضادة للدبابات، وضبط 48 بمبة هاون من مختلف الأعيرة، إلى جانب ضبط 373790 طلقة من مختلف الأعيرة. وكشف المتحدث أن القوات اكتشفت 521 فتحة نفق، من بينها 63 فتحة تمتد لمسافات تتراوح بين 1 و2.8 كم عن خط الحدود الدولية، إلى جانب ضبط 6004 متسللين من مصر و9 جنسيات أخرى أثناء محاولتهم الهجرة من البلاد بطريق غير شرعي.

ومن جانب آخر، أعلنت مصادر أمنية رفيعة المستوى بشمال سيناء عن مقتل وإصابة 22 تكفيريًا من عناصر تنظيم «أنصار بيت المقدس»، والقبض على 26 آخرين، في حملة أمنية موسعة نفذتها قوات الجيش بالتعاون مع الشرطة المدنية بمناطق جنوب الشيخ زويد ورفح، داهمت فيها 3 بؤر إرهابية، حيث وقعت اشتباكات عنيفة مع العناصر التكفيرية. وأضافت المصادر ان الحملة تمكنت من حرق وتدمير 4 سيارات، و15 دراجة نارية دون لوحات معدنية، وحرق وتدمير 40 بؤرة إرهابية، كما تمكن خبراء المفرقعات من تفكيك 18 عبوة زرعها تكفيريون بمناطق جنوب الشيخ زويد ورفح، إلى ذلك استهدف تنظيم أنصار بيت المقدس معسكرا لقوات الأمن المركزي برفح، بثلاث قذائف صاروخية من طراز «هاون»، دون وقوع إصابات أو خسائر بشرية، حيث انفجرت القذائف بالسور الخارجي للمعسكر. وأشارت المصادر إلى استشهاد المجند شعبان ربيع عبدالعليم، 21 عاماً، وإصابة الرائد مناع محمد مناع، 33 عاماً، بطلق ناري في الكتف، خلال اشتباكات مع العناصر التكفيرية، كما أصيب 9 مواطنين بشظايا وجروح، وطلقات نارية جراء الاشتباكات.