armyyy1

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: أمّن محيط المدينة الأثرية ومدينة تدمر بشكل كامل وأوقع العديد من إرهابيي «داعش» قتلى... الجيش يكبّد الإرهابيين خسائر فادحة في ريفي إدلب وحمص ويقضي على العديد بينهم 4 متزعمين في أرياف درعا والقنيطرة والحسكة

كتبت تشرين: استهدفت وحدات من الجيش والقوات المسلحة تجمعات التنظيمات الإرهابية في أرياف درعا والقنيطرة والحسكة وأوقعت في صفوفها أعداداً كبيرة من القتلى بينهم أربعة متزعمين ودمرت أدوات إجرامهم، بينما كبدت وحدات أخرى من الجيش هؤلاء المرتزقة خسائر فادحة في العديد بريفي إدلب وحمص ودمرت عشرات الآليات بينها 14 عربة مزودة برشاشات ثقيلة، بينما قامت وحدات الجيش العاملة في تدمر بتأمين محيط المدينة الأثرية ومدينة تدمر بشكل كامل بعد أن أوقعت العديد من إرهابيي تنظيم «داعش» قتلى معظمهم من جنسيات أجنبية.

وفي تفصيلات أحدث عمليات الجيش ضد الإرهابيين، أكد مصدر عسكري تكبيد التنظيمات الإرهابية المرتبطة بنظام أردوغان السفاح خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد خلال عمليات مكثفة نفذتها وحدات من الجيش والقوات المسلحة العاملة في ريف إدلب على تحركاتهم وأوكارهم في الريف الجنوبي.

وقال المصدر: وحدات الدعم والإسناد الناري في الجيش دمرت في عمليات نوعية 14 عربة مزودة برشاشات ثقيلة للإرهابيين في حراج قرية مصيبين شرق مدينة أريحا، مضيفاً: إن العمليات أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من إرهابيي «جبهة النصرة» والميليشيات التكفيرية المنضوية تحت زعامته في المنطقة.

وأشار المصدر إلى مقتل وإصابة العشرات من إرهابيي «جبهة النصرة» وتدمير أدوات إجرامهم بضربات مركزة وجهها سلاح الجو في الجيش العربي السوري إلى تجمعاتهم في كفرلاتا المجاورة لأريحا ومعر طبعي وشرق معمل القرميد وفي قرية بزابور الواقعة في القمة الشرقية لجبل الزاوية والبعيدة عن مركز مدينة إدلب حوالي 16كم.

وفي حمص وجهت وحدات من الجيش ضربات جوية على أوكار تنظيم «داعش» الإرهابي ونقاط تحركاتهم في الريف الشرقي أسفرت عن تدمير العشرات من آلياته بما فيها من أسلحة وذخيرة.

وقال المصدر: إن سلاح الجو في الجيش العربي السوري وجه ضربات دقيقة على أوكار وتجمعات لإرهابيي تنظيم «داعش» وطرق تحركاته في القبب وجورة الهمل وبئر القطار في ريف تدمر، مؤكداً أن الضربات الجوية أوقعت أعداداً كبيرة من القتلى في صفوف تنظيم «داعش» الإرهابي ودمرت العشرات من آلياتهم بما فيها من أسلحة وذخيرة.

ولفت المصدر إلى أن سلاح الجو دمر آليات وأوكاراً لإرهابيي «داعش» في قرية طفحة شرق مدينة حمص بنحو 70 كم.

وفي درعا ذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش دمرت في عمليات دقيقة أوكاراً للتنظيمات الإرهابية أدت إلى مقتل وإصابة العديد من أفرادها في قرية محجة غرب طريق درعا الدولي بالتزامن مع مقتل وإصابة عدد من الإرهابيين وتدمير أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم في قرية الفقيع على طريق درعا القديم، مشيراً إلى أن وحدات من الجيش وبعد رصد لتحركات الإرهابيين وجهت ضربات دقيقة أدت إلى مقتل عدد من الإرهابيين وتدمير آليات مزودة برشاشات ثقيلة على طريق درعا القديم.

وأكد المصدر سقوط قتلى ومصابين بين أفراد التنظيمات الإرهابية في الغارية الغربية 15 كم عن الحدود الأردنية الواقعة على الأوتوستراد الدولي بريف المحافظة الشمالي الشرقي.

وفي بلدة كفر شمس بأقصى الشمال الغربي للمحافظة أشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش وجهت ضربات مباشرة لأوكار وتجمعات إرهابيي «جبهة النصرة» وما يسمى حركة (المثنى الإسلامية) وأوقعت العديد بين قتيل ومصاب.

كما قال مصدر عسكري: إن وحدات من الجيش نفذت عمليات مركزة على أوكار التنظيمات الإرهابية غرب تل عين فادة وتل مطوق الصغير وقرية الثريا بالريف الشمالي أسفرت عن سقوط عدد من أفرادها قتلى ومصابين وتدمير أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم.

وفي حي درعا البلد بيّن المصدر أن وحدة من الجيش دمرت بؤراً وآليات لإرهابيي «جبهة النصرة» وما يسمى «لواء توحيد الجنوب» و«كتائب مجاهدي حوران» و«كتيبة مدفعية سجيل» في محيط بئر أم الدرج وعلى طريق الأرصاد الجوية- السد.

وأضاف مصدر عسكري أن وحدات من الجيش قضت على عدد من الإرهابيين ودمرت آلياتهم في شمال مزرعة الغزلان وبلدة نصيب القريبة من الحدود الأردنية.

وأشار المصدر إلى أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة أحبطت محاولات تسلل مجموعات إرهابية من «جبهة النصرة» إلى عدد من النقاط العسكرية في الفقيع وتل كتيبة والموارد المائية في منطقة الصنمين ودمرت عدداً من العربات المدرعة وآليات مزودة برشاشات ثقيلة وقضت على أربعة متزعمين عرف من بينهم الإرهابي «محمد النابلسي» الملقب «أبو العلي الحوراني» متزعم ما يسمى «لواء الأبابيل».

الاتحاد: اجلاء مستشارين عسكريين أميركيين من قاعدة الحبانية والتحالف يكثف ضرباته لوقف تقدم التنظيم... «داعش» تجتاح الرمادي وتعدم 200 مدني وعسكري

كتبت الاتحاد: سيطر مسلحو «داعش» أمس، على المجمع الحكومي وسط الرمادي مركز الأنبار كبرى محافظات العراق، بعد اجتياحهم مناطق البو علوان والجمعية والثيلة وحي الروسي وشارع 17 تموز وجامع صدام الكبير ومنطقة القطانة، وفجروا مبنى مجلس المحافظة ضاربين حصاراً على مقر قيادة العمليات الأمنية والعسكرية، كما رفعوا رايتهم السوداء بعد أن أعدموا 200 شخص من مدنيين وعسكريين ورجال صحوات، ما جعلهم قاب قوسين أو أدنى من الاستحواذ على كامل المدينة. وأطلق الهجوم الإرهابي الشرس موجة نزوح جديدة وسط سكان المدينة حيث فر المئات، بينما سارعت طائرات عسكرية أميركية بأجلاء مستشارين وخبراء عسكريين أميركيين من قاعدة الحبانية العسكرية شرقي الرمادي ونقلهم إلى المنطقة الخضراء ببغداد، تحسباً لإمكانية اجتياحها من قبل المتطرفين، تزامناً مع ضربات جوية مكثفة شنتها مقاتلات التحالف الدولي على مواقع «داعش» في المدينة لتخفيف الضغط على القوات الأمنية العراقية، أسفرت عن مقتل العشرات من المقاتلين المتشددين.

وأتى تقدم «داعش» في الرمادي التي تبعد نحو 100 كلم غرب بغداد، غداة شن التنظيم هجمات مكثفة على جبهات عدة في محافظة الأنبار، والتي يسيطر على مساحات واسعة منها، شملت تفجيرات انتحارية بـ 6 سيارات مفخخة قاد بعضها انتحاريون، واقتحام مراكز عسكرية والسيطرة على مناطق جديدة.

وقال ضابط برتبة رائد في شرطة الرمادي «داعش» سيطر على المجمع الحكومي وسط الرمادي ورفع رايته فوق مبنى قيادة شرطة الأنبار، بعد انسحاب القوات الأمنية إلى مقر قيادة عمليات الأنبار» شمال المدينة. وأشار إلى أن الانسحاب سببه «شدة الاشتباكات وانفجار عدد من السيارات المفخخة التي تسببت بالحاق أضرار كبيرة بعدد من مباني المجمع الحكومي» الذي يضم مباني رسمية عدة، أبرزها مقر المحافظة ومديرية شرطة الأنبار.

وحاول «داعش» الإرهابي السيطرة على الرمادي مرات عدة، وجدد هجومه عليها في أبريل الماضي، وتمكن من السيطرة على مساحات في الشمال والجنوب، ليبدأ هجومه الأخير ليل الأربعاء الخميس. وأفادت الشرطة أن المتطرفين استخدموا جرافة مدرعة لإزالة الجدران الخرسانية التي تقطع الطرق المؤدية إلى مركز الشرطة وفجروها عندما وصلت إلى المركز. كذلك استهدفت سيارة هامفي مفخخة مبنى وزارة التربية، وانفجرت سيارة مفخخة ثالثة عند المدخل الغربي المؤدي إلى مبنى المحافظة وسط المدينة. كم انفجرت 3 سيارات مفخخة، في الجانب الغربي من المدينة، على مقربة من مقر قيادة عمليات الأنبار. وحاصر المتطرفون البوعلوان من جهتين، الأولى من جهة السدة، حيث اخترقوها بزوارق مجهزة بمقاتلين يرتدون الزي العسكري وأسلحة متوسطة، والثانية من منطقة البوفراج استخدموا فيها أسلحة ثقيلة وصواريخ استهدفت المراكز المهمة هناك.

من جهتها، اعترفت القوات المشتركة والعشائر بعدم قدرتها على المقاومة لقلة عديدها وعدتها وسقوط عشرات القتلى من مقاتليها، ليدخل بعدها التنظيم للمنطقة ويفجر منازل المقاتلين من القوات المشتركة، ويستحوذ على مركباتهم الشخصية وأسلحتهم. وذكر شهود من عشيرة البوعلوان أن التنظيم قتل عشرات المدنيين ممن حاول الهرب، وطالب العائلات بملازمة منازلهم، فيما احتجز عناصره أكثر من 250 عائلة تضم أطفالاً ونساء في جامع الجمعية، أغلبيتهم ممن هاجر إلى بغداد مؤخراً، ثم عاد إلى الديار لعدم توفر الكفيل والملاذ الآمن. وأفادت مصادر أمنية أن التنظيم الإرهابي أعدم نحو 200 شخص بينهم نساء وأطفال وعناصر في القوات الأمنية في عدد من مناطق مدينة الرمادي.

وطالب رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت، رئيس الوزراء حيدر العبادي بإرسال تعزيزات عسكرية عاجلة إلى الرمادي، ودعا التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة إلى تكثيف الطلعات الجوية بالمدينة. وحذر كرحوت من سقوط قضاء الكرمة وناحية البغدادي في الأنبار بيد «داعش»، مطالباً وزارتي الداخلية والدفاع بحماية الأهالي. وقال كرحوت إن التنظيم الإرهابي شن هجوماً واسعاً وعنيفاً على ناحية البغدادي وقضاء الكرمة غرب الرمادي.

وأكد مجلس المحافظة إجراء سلسلة اتصالات مع الجانب الأميركي، خلال الساعات الماضية، لتكثيف الطلعات الجوية في الرمادي، فيما دعا القائد العام للقوات المسلحة للإشراف شخصياً على الوضع العسكري في المدينة. وفيما فر مئات المدنيين من المدينة، ناشدت العوائل العالقة داخل أحياء المدينة الحكومة بضرورة إنقاذها. إلى ذلك، اعلن مصدر في البيشمركة الكردية مقتل 37 مسلحاً من «داعش» بقصف جوي شنته مقاتلات التحالف الدولي استهدف تجمعاً للإرهابيين في منطقة القلعة بقضاء تلعفر غرب الموصل، وهجوم مضاد نفذه مقاتلون أكراد متصدين لمقاتلين متشددين ناحية قضاء تلكيف ومدينة الموصل.

القدس العربي: أوروبا تدرس سحب جنسيات المستوطنين الإسرائيليين... الفلسطينيون يحيون ذكرى النكبة بمظاهرات وصفارات إنذار

كتبت القدس العربي: أحيا الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة الذكرى الـ 67 للنكبة بإطلاق صفارات الإنذار لمدة 67 ثانية ، ومواجهات مع جنود الإحتلال ما أدى إلى إصابة العشرات بالرصاص الحي والإختناق بفعل القنابل المسيلة للدموع، منهم 4 على الحدود الشرقية لمدينة غزة.

وفي هذه المناسبة التي صادفت أمس الجمعة وجه الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن)، كلمة متلفزة، للشعب الفلسطيني، قال فيها إن مخططات وبرامج حكومات إسرائيل، فشلت في إنهاء القضية الفلسطينية، وإن هذا الفشل، لم يصل بعد إلى درجة تقتنع معها الحكومات الإسرائيلية، أنه لا سلام مع الاحتلال، وأن الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه وحقوقه، وأن ما جرى عام 1948 لن يتكرر أبدا.

وأضاف أبو مازن «بوعينا ووحدتنا، سنتصدى للمؤامرات وللدسائس، التي تحاك لتهميش قضيتنا الفلسطينية، من خلال محاولات تمرير مشاريع مشبوهة، مثل دولة في غزة، أو دولة ذات حدود مؤقتة»، كما وصفها».

إلى ذلك تتجه المساعي الأوروبية لبعث الحياة في عملية السلام. وتستبق هذه المساعي زيارة ستقوم بها إلى المنطقة الأسبوع المقبل وزيرة خارجية دول الاتحاد الأوروبي فدريكا موغريني، قبل الاجتماعات المهمة التي سيعقدها الاتحاد وقد يتخذ فيها قرارات مصيرية ضد اسرائيل ، وأبرزها سحب الجنسية الأوروبية من جميع الاسرائيليين الذين يسكنون المستوطنات.

وستلتقي موغريني خلال زيارتها الرئيس الفلسطيني في رام الله وكذلك رئيس الوزراء رامي الحمد الله، قبل لقاء رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو في القدس وفقا لما نشره موقع «إن آر جي» العبري أمس الجمعة ونقلته عنه وكالة «معا» الفلسطينية الخاصة.

وحسب الموقع فإن الزيارة لاسرائيل تهدف إلى بحث الموقف الاسرائيلي على حقيقته بشأن الصراع والمفاوضات مع الجانب الفلسطيني، خاصة بعد التصريحات الصادرة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عشية الانتخابات التي تنصل فيها من حل الدولتين.

وأضاف الموقع أنه يوجد على جدول الاتحاد الأوروبي العديد من الخطوات التي ستتخذ مستقبلا حال بقي الموقف الاسرائيلي على حاله تجاه عملية السلام، أبرزها سحب الجنسية من كافة الاسرائيليين الذين يسكنون مستوطنات في الضفة والجولان، وليس فقط منع منح المستوطنين تأشيرات. وقد يتخذ الإتحاد عقوبات اقتصادية ضد اسرائيل وعدم الاكتفاء بوضع علامات مميزة للبضائع التي يتم تصنيعها في المستوطنات، بل مطالبة الشركات الأوروبية بقطع كافة العلاقات الاقتصادية مع كافة الشركات الاسرائيلية التي تعمل في المستوطنات.

الحياة:«داعش» يسيطر على وسط الرمادي

كتبت الحياة: سيطر تنظيم «داعش» أمس على وسط الرمادي ورفع علمه على مبنى المحافظة، ومقر قيادة العمليات ومناطق أخرى، وذلك بعد يوم على خطاب زعيمه أبو بكر البغدادي الذي دعا «المسلمين للهجرة الى ارض الخلافة»، وكأن العدوى أتت بمثابة «شيفرة» إلى مسلحيه الذين نفذوا عمليات إعدام جماعية في شوارع المدينة.

وقال عبدالمجيد الفهداوي، وهو أحد شيوخ الرمادي لـ «الحياة» إن «داعش باغت قوات الامن بهجمات انتحارية فجر اليوم (أمس) استهدفت مركز الرمادي، بسيارات مفخخة نجح عدد منها في الوصول الى مقر الحكومة الذي يضم مبنى المحافظة وثكنة الجيش».

واضاف إن «الهجوم بالسيارات المفخخة أوجد ارتباكاً واضحاً داخل المدينة، وأعقبه هجوم عشرات العناصر من «داعش» سيطروا أول الأمر على مناطق الثيلة والجمعية وشارع 17».

واشار الى أن «قوات الامن تجمعت في محيط المجمع الحكومي المحصن ودارت معارك عنيفة مع المسلحين الذين تحصنوا في المباني القريبة، واستخدموا الأسطح في عميات قنص، وانتهت المعارك بانسحاب الجيش وباقي التشكيلات الأمنية من المجمع نحو قاعدة الحبانية، جنوب الرمادي وقضاء الخالدية، شرقها».

وأكد أن «التنظيم سيطر على مضيف عشيرة البوعلوان واعتقل العشرات من أبنائها وأعدمهم وسط الشوارع، على ما أفاد شهود، بتهمة التحالف مع قوات الامن».

وحمّل رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت الحكومة مسؤولية ما جرى في الرمادي، وقال في بيان إنها «تجاهلت طوال الشهور الماضية دعوات لتسليح المحافظة وتعزيز قوات الامن فيها. ولكن لم يتم الاستماع إليها، وحصل ما كان الجميع يخشى منه».

وحذر رئيس البرلمان سليم الجبوري من «انهيار وشيك محتمل» في الرمادي جراء هجوم «داعش» على المجمع الحكومي في المدينة، وقال في بيان امس إن «هذا الانهيار سيكون له ما بعده من الأخطار على مستوى الأمن الوطني». وطالب الحكومة والتحالف الدولي بـ«مزيد من الدعم والمساندة للقوات في الأنبار بالتغطية الجوية وإرسال قطعات برية إضافية». وأضاف أن «محافظ الأنبار والقادة الأمنيين يتواصلون معي منذ بدء الهجوم صباح اليوم (أمس) ويطالبون بالتدخل الفوري لإنقاذ العائلات قبل أن يرتكب «داعش» مجزرة جديدة».

ونشر التنظيم على «تويتر» صوراً ومقاطع فيديو لعربات عسكرية، قال انه استولى عليها خلال المعارك في الرمادي، وأكد سيطرته على المجمع الحكومي في «غزوة أبي مهند السويداوي». ووسّع «داعش» حملته ونفذ هجمات أخرى على قضاء الكرمة، شرق الفلوجة، وقالت مصادر أمنية إن اشتباكات عنيفة اندلعت امس بين الجيش والمسلحين في محيط المدينة أسفرت عن سيطرة مسلحي التنظيم على معمل الحراريات، واستولى على أكثر من 30 عربة عسكرية كانت داخل المعمل ونقلها عن طريق حي الجغيفي الثاني إلى الفلوجة.

وأعلن نعيم الكعود، وهو شيخ عشيرة البونمر أن «داعش» هاجم في ساعة متقدمة ليل أول من أمس قرية جبة التابعة لناحية البغدادي من جهة الفرات أسفرت عن سقوط القرية في يده.

وجاء الهجوم على الرمادي بعد يوم على خطاب البغدادي الذي دعا «المسلمين للهجرة الى ارض الخلافة» في العراق وسورية، وقال: «ليس هناك أي سبب يمنع أي مسلم من الهجرة إلى أرض الخلافة أو الإنضمام والقتال في صفوفها إذ يعد ذلك واجب كل مسلم».

وجاء التسجيل الصوتي للبغدادي بعد يوم واحد من تقارير أميركية أكدت أنه لم يصب.

وأضاف البغدادي في كلمته ومدتها نحو 35 دقيقة أن «الحرب حرب المسلمين. حرب كل مسلم في كل مكان، وما الدولة الاسلامية الا رأس الحربة ضد اهل الكفر. انفروا إلى حربكم فهي واجبة على كل مسلم مكلف». وقال إن «الاسلام ما كان يوماً دين سلام بل دين قتال»، واعتبر ان النبي «بعث بالسيف رحمة للعالمين»، وتابع «أين انت أين أيها المسلم من ربك الذي أمرك بالصيام بآية واحدة وأمر بالجهاد بعشرات الآيات».

البيان: إصابات خلال قمع الاحتلال لمسيرات إحياء الذكرى... «النكبة» تشعل الأراضي الفلسطينية

كتبت البيان: عمت التظاهرات والاحتجاجات مختلف مناطق الأراضي الفلسطينية المحتلة والشتات إحياء للذكرى الـ67 للنكبة، والتي شهدت اقتلاع الشعب الفلسطيني وتهجيره من أرضه لصالح إقامة الكيان الصهيوني.

وقمعت قوات الاحتلال هذه المسيرات والتظاهرات ما أدى إلى إصابات عشرات الفلسطينيين بينهم 17 شخصاً بالرصاص الحي والمعدني المغلّف بالمطاط بينما أصيب العشرات إثر الضرب بالهراوات والغاز السام المسيّل للدموع.

وخرجت التظاهرات في ساحات المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة وغالبية مدن وقرى الضفة الغربية وقطاع غزة فضلاً عن الأراضي المحتلة عام 1948 إضافة إلى مسيرات نظمت في عدد من المدن العربية وأنحاء متفرقة من العالم.

وتأتي الذكرى تزامناً مع تلويح أوروبي بفرض عقوبات على إسرائيل بسبب تعنتها في اتخاذ خطوات تجاه تسوية شاملة وعادلة فضلاً عن سياساتها العدوانية تجاه الفلسطينيين، فيما تزور مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موجريني الأراضي المحتلة في مسعى لإحياء عملية التسوية.

الشرق الأوسط: «مجمع الحكم» في الرمادي بيد «داعش» بعد عام ونصف من المقاومة

تسجيل جديد يثير الشكوك حول وفاة عزة الدوري

كتبت الشرق الأوسط: سيطر تنظيم داعش أمس على المجمع الحكومي في الرمادي مركز محافظة الأنبار في غرب العراق، مما يعني سيطرته على كامل المدينة بعد انسحاب القوات الأمنية والحكومة المحلية من الرمادي.

ما يشكل أحد أبرز إنجازاته في البلاد منذ عام ونصف. وأتى هذا التقدم في المدينة التي تبعد نحو 100 كلم إلى الغرب من بغداد، غداة شن التنظيم هجمات مكثفة على جبهات عدة في محافظة الأنبار، كبرى محافظات العراق، التي يسيطر على مساحات واسعة منها، شملت تفجيرات انتحارية واقتحام مراكز عسكرية والسيطرة على مناطق جديدة.

وبسيطرة تنظيم داعش على الرمادي وضمها إلى سلطته إضافة إلى أهم مدن الأنبار مثل الفلوجة كبرى مدن المحافظة التي تبعد مسافة 60 كلم عن بغداد إضافة إلى سيطرته على مدينة الموصل، يكون التنظيم بهذا قد أحكم سيطرته على أكثر من ثلث مساحة العراق واقترب أكثر من العاصمة العراقية.

وحذر رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت أمس من سيطرة تنظيم داعش على مدينة الرمادي، وقال: «إن سيطرة تنظيم داعش على مدينة الرمادي تشكل كارثة كبيرة سيدفع ثمنها جميع المحافظات العراقية لأن انهيار الوضع في مدينة الرمادي له تأثير كبير على الأمن الوطني العراقي».

من جهة أخرى أثار تسجيل صوتي لعزة إبراهيم الدوري الرجل الثاني في النظام العراقي السابق، تداولته أمس مواقع قريبة من حزب البعث وتناول أحداث النخيب التي وقعت قبل نحو أسبوعين بعد الإعلان عن مقتله بنحو ثلاثة أسابيع، الشكوك في مقتله من قبل الحشد الشعبي الذي كان قد أعلن أنه تمكن من قتل الدوري.

الخليج: ذكرى النكبة . . صافرات إنذار في المدن الفلسطينية لـ 67 ثانية

كتبت الخليج: أحيا 12 مليون فلسطيني في الداخل والشتات أمس (الجمعة)، الذكرى ال 67 للنكبة، بسلسلة مسيرات شارك فيها عشرات الآلاف للمطالبة بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس قمعتها قوات الاحتلال بالرصاص ما أدى إلى إصابة العشرات، وذلك بعد إطلاق صافرات الإنذار في مختلف المدن الفلسطينية لمدة 67 ثانية .

وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمة بالمناسبة أن الأحداث التي شهدها عام النكبة، وشهدت تهجير أكثر من 700 ألف فلسطيني، مع إعلان قيام دولة "إسرائيل" عام ،1948 لن تتكرر أبداً . وقال إن "إسرائيل" فشلت، عبر سنوات الاحتلال الطويلة، في إنهاء القضية الفلسطينية، مشدداً على تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه وحقوقه .

ميدانياً اصيب عشرات الفلسطينيين بالرصاص الحي والمطاطي خلال المواجهات العنيفة مع جنود الاحتلال في مدن الضفة المحتلة وغزة . وفتحت القوات "الإسرائيلية" نيران أسلحتها على مسيرات إحياء ذكرى النكبة شرق حي الشجاعية بقطاع غزة .

كما استخدمت الرصاص الحي ضد المتظاهرين في مدينة نابلس، ما أدى إلى إصابة العشرات بجروح وحالات إغماء عندما استخدم جنود الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع لقمع مسيرات في بيت لحم والقدس ورام الله وبلعين .

وفي لبنان أحيا اللاجئون الفلسطينيون ذكرى النكبة باعتصام أمام مقر الأمم المتحدة في وسط بيروت بمشاركة ممثلين عن المنظمات الشبابية اللبنانية والفلسطينية وعدد من الأطفال والفرق حيث تم تجسيد مشهدية النكبة في صورة رمزية تحاكي معاناة الشعب الفلسطيني .