Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

armyyy1

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: وجّه ضربات مركزة لتجمعات «داعش» و«النصرة» بأرياف حمص ودرعا والقنيطرة... الجيش يحكم سيطرته على كامل جرود رأس المعرة وتلة موسى في القلمون ويقضي على أعداد كبيرة من الإرهابيين

كتبت تشرين: أحكمت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سيطرتها على كامل جرود رأس المعرة وتلة موسى في منطقة القلمون بعد القضاء على أعداد كبيرة من أفراد التنظيمات الإرهابية وتدمير أدوات إجرامهم، بينما وجهت وحدات أخرى من الجيش مدعومة بسلاح الجو ضربات مركزة لتجمعات إرهابيي ما يسمى «داعش» و»جبهة النصرة» بأرياف حماة وحمص ودرعا والقنيطرة وأوقعت في صفوفهم عشرات القتلى ودمرت أسلحة وذخيرة وآليات مزودة برشاشات متنوعة، كما دمرت أوكاراً وآليات لهؤلاء المرتزقة في ريف السويداء.

فقد ذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة والمقاومة اللبنانية أحكمت سيطرتها على كامل جرود رأس المعرة بعد سيطرتها على تلة موسى في القلمون، حيث تم القضاء على أعداد كبيرة من أفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم، وقال المصدر: إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع المقاومة اللبنانية واصلت ملاحقة فلول الإرهابيين في محيط تلة موسى ودمرت أوكاراً لهم في جرود بلدة فليطة في منطقة القلمون.

وأوضح المصدر أن وحدة من الجيش أحبطت محاولة تسلل مجموعات إرهابية باتجاه بعض النقاط العسكرية جنوب بلدة طفيل في القلمون الغربي وأوقعت عشرات الإرهابيين قتلى ومصابين.

وأشار المصدر إلى أن ضربات الجيش أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين في قرية الخزرجية الواقعة بمحيط بلدة سعسع في الجزء الجنوبي الغربي لريف دمشق.

أما في حماة فقد أكد مصدر عسكري سقوط قتلى ومصابين بين صفوف إرهابيي «جبهة النصرة» خلال عملية نفذتها وحدة من الجيش والقوات المسلحة على أوكارهم في بلدة اللطامنة بريف المحافظة الشمالي، وقال المصدر: إن العملية أدت إلى تدمير عدد من أوكار الإرهابيين في البلدة ومحيطها بما فيها من أسلحة وذخيرة وعتاد.

وفي حلب سددت وحدة من الجيش والقوات المسلحة رمايات نارية مكثفة أدت إلى تدمير العديد من الأوكار التابعة لإرهابيي «داعش» وقضت على عدد منهم في محيط الكلية الجوية.

كما أسفرت عمليات الجيش عن القضاء على العديد من بؤر التنظيمات الإرهابية المتسللة عبر الحدود التركية ولواء الإسكندرون السليب في حلب حيث سقط العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين في أحياء الأشرفية والسكري والشعار وهنانو والشيخ سعيد وكرم القاطرجي وعبد ربه في حلب المدينة.

وأوقعت وحدات من الجيش العديد من إرهابيي التنظيمات التكفيرية بين قتيل ومصاب ودمرت أسلحتهم في حي بني زيد.

أما في حمص فقد أشار مصدر عسكري إلى أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري استهدف أوكاراً وتجمعات لإرهابيي تنظيم «داعش» في بئر حوايا الشمس شمال تدمر ووادي السكر والقرية النموذجية وجبل الضاحك ووادي السكر، لافتاً إلى وقوع خسائر فادحة في صفوف تنظيم «داعش» الإرهابي ومقتل وإصابة عدد من أفراده وتدمير رتل من الآليات المركب عليها رشاشات متنوعة.

وذكر مصدر عسكري أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري قضى على العشرات من الإرهابيين وأصاب آخرين في تل الضبع والطفحة وبير الرك ومحيط السخنة بريف حمص ودمر لهم عدداً كبيراً من الآليات المزودة برشاشات.

وبالتعاون مع الأهالي اشتبكت وحدات من الجيش أمس مع إرهابيين من تنظيم «داعش» تسلّلوا إلى بلدة السخنة وقرية العامرية والمنطقة الصناعية في ريف تدمر الشرقي.

وقال مصدر في المحافظة: إن إرهابيين من تنظيم «داعش» تسلّلوا إلى بلدة السخنة ومحيط مدينة تدمر من الجهة الشرقية حيث تصدت لهم وحدات من الجيش بالتعاون مع الأهالي وأفشلت هجومهم من عدة محاور ولاسيما قرب المحطة الثالثة ومحيط المدينة.

وأضاف المصدر: إن وحدات من الجيش خاضت معارك ضارية مع إرهابيي «داعش» على أكثر من محور، مؤكداً مقتل أعداد كبيرة من الإرهابيين معظمهم من الجنسيات الأجنبية.

الاتحاد: كيري: تحديد ترتيب أمني أوسع بين الطرفين حاسم لمكافحة الإرهاب.. قمة خليجية أميركية اليوم في كامب ديفيد

كتبت الاتحاد: تتجه الأنظار اليوم إلى المنتجع الرئاسي الأميركي في كامب ديفيد حيث تعقد القمة الخليجية - الأميركية والتي من المفترض أن تتناول ثلاثة محاور رئيسية، أولها التعاون الدفاعي والأمني بين واشنطن ودول مجلس التعاون الخليجي، وملف الإرهاب، والملف الإيراني.

وقبل انعقاد القمة اجتمع الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس بولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف وولي ولي العهد، وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان في المكتب البيضاوي صباح أمس. وقال أوباما في تصريح قبيل الاجتماع «سنبحث الخطوات التالية لوقف النار باليمن »، مؤكداً أن السعودية شريك أساسي في التحالف ضد داعش.

وأضاف: عملي مع السعودية لمكافحة الإرهاب أمر حيوي. وأشار الرئيس الأميركي إلى دور الأمير محمد بن نايف في مكافحة الإرهاب وجلب الاستقرار. في المقابل قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف: «نسعى لتعميق العلاقات التاريخية مع واشنطن». وأضاف «سنعمل سويا على تخطي المصاعب».

من جانبه، دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى التوصل إلى ترتيبات أمنية أوسع مع الدول الخليجية لمكافحة الإرهاب والسياسات المقلقة لدول مجلس التعاون الخليجي.

وقال جون كيري قبل ساعات من بدأ القمة الخليجية الأربعاء مع الرئيس براك اوباما : « انه من الواضح الآن والمهم لجميع هو اجتماعات القمة والحوارات مع أعضاء ورؤساء مجلس التعاون الخليجي والتي تستمر لليوم الثاني في كامب ديفيد اليوم الخميس.

وأضاف كيري أنه يعتقد أن لقاءات القمة مهمة جدا ومفيدة وأن كل الدول الأعضاء لديها شعور قوي بأهمية تحديد وبشكل واضح الترتيبات الدفاعية بين دول مجلس التعاون وغيرها من الدول الصديقة والولايات المتحدة.

وقال أن هذا ضروري جدا لمحاربة الإرهاب وكذلك «الأنشطة الأخرى التي تحدث في منطقة الخليج والتي تثير القلق لجميع البلدان في النطقة» . لم يسم كيري إيران لكن مصادر عربية قالت ان دول المجلس تريد بحث التمدد الإيراني وتدخلها في الشأن العربي.

وأكد مسؤول أميركي في البيت الأبيض أنه سيتم مراجعة التقديرات المطلوبة لتعزيز الدفاع الصاروخي لدول مجلس التعاون وأيضا الأمن الإلكتروني وغيرها من الإجراءات لمواجهة التهديدات في منطقة الخليج العربي .

وقال مسؤولون أميركيون أن الموضوع الإيراني سيكون في صلب المباحثات العسكرية والأمنية ، لمواجهة أي تهديد إيراني محتمل . وقال كيري انه يأمل أن تكون مباحثات القمة حول إيران مثمره لأن الهدف الأساسي هو منع إيران من حيازة السلاح النووي .

القدس العربي: رفض «التحالف العربي» مرور «سفينة مساعدات» إيرانية لليمن يصعّد أجواء التوتر في الخليج... الرياض: لن نسمح بدخولها ما لم تفتّش وطهران تردّ: القرار سيشعل ناراً لا يمكن إخمادها

كتبت القدس العربي: في الوقت الذي دخلت فيه هدنة إنسانية لإدخال مواد إغاثية إلى اليمن يومها الأول أمس أكدت مصادر سعودية مسؤولة ان المملكة وقيادة قوات التحالف العربي الخاص في اليمن لن تسمح لإيران بإرسال أي سفينة «مساعدات» لليمن دون المرور عبر ميناء جيبوتي لتفتيشها والتأكد من سلامة حمولتها قبل السماح لها بالتوجه إلى اليمن.

وأوضح مصدر سعودي معني أن قرار الهدنة ووقف إطلاق النار واضح وتم اتخاذه من أجل تسهيل شحن وتوزيع المساعدات الإنسانية للشعب اليمني، واشترط أن أي مساعدات تقدمها المنظمات الإنسانية الدولية او اي دولة يجب ان تمر عبر ميناء جيبوتي او عبر الرياض حيث افتتح العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز يوم امس مركز تنسيق المساعدات الانسانية الأممية لليمن وأعلن عن تبرع السعودية بمبلغ مليار ريال سعودي (نحو274 مليون دولار ) لتقديمها كمساعدات للشعب اليمني، إضافة إلى تبرعها بمبلغ مماثل قبل 3 أسابيع.

وأكد المصدر أن قوات التحالف ستتعامل «بحزم مع السفينة التي أعلنت ايران انها سترسلها الى اليمن وستمنع دخولها الى المياه الاقليمية اليمنية ورسوها في ميناء يمني قبل تفتيشها «.

وتوقعت مصادر ديبلوماسية غربية في الرياض أن تقوم السفن الأمريكية التي تراقب المنطقة بعملية منع السفينة الإيرانية من التوجه الى الموانئ اليمنية دون تفتيشها « وذلك تنفيذا لقرار مجلس الامن رقم 2216».

من جانبه، أكد مساعد رئیس الأركان العامة للقوات المسلحة الإیرانیة، العمید مسعود جزائري، أن أي تعرض لسفینة المساعدات الإیرانیة بإمكانه أن یشعل ناراً في المنطقة لا یمكن لأمریكا والسعودیة احتواؤها والسیطرة علیها، وقال مخاطباً أمریكا والسعودیة، «ستشعلون ناراً لا یمكنكم إخمادها». مشدداً على أنه، إذا تم اعتراض السفينة، فإن»علینا توقع اتخاذ إجراءات أخری ندع الحدیث عنها إلى المستقبل».

وأكد جزائري بالقول، «إننی أعلنها صراحة أن ضبط النفس الإیراني له حدود، وعلی السعودیة وساستها الجدد وعلی أمریكا والآخرین أیضاً، أن یعلموا أن محاولة خلق المتاعب للجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة علی صعید ایصال المساعدات لدول المنطقة قد تقود إلی اشعال نار سیكون احتواؤها بالتأكید خارجاً عن سیطرتهم».

ويثير إصرار إيران على عدم إخضاع السفينة للتفتيش الشكوك حول عدم حملها لمساعدات وأنها تحمل أسلحة وعتادا لتسليح الحوثيين في اليمن بعدما دكت غارات التحالف العربي معاقلهم وأنهكت قدراتهم العسكرية.

وقالت إيران اول امس الثلاثاء إن سفنا حربية سترافق سفينة الشحن الإيرانية «شهد» التي تقول طهران إنها تحمل إمدادات إغاثة إنسانية إلى ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون ويقع في غرب اليمن .

وانتقدت الولايات المتحدة الخطوة وحثت إيران على تحويل مسار السفينة إلى جيبوتي حيث يمكن للأمم المتحدة تنسيق وتوزيع المساعدات.

وعززت البحرية الأمريكية وجودها في خليج عدن وبحر العرب وسط تقارير تفيد أن أسطولا من حوالي 8 سفن إيرانية اتجه نحو اليمن وربما يحمل أسلحة للحوثيين.

وأشار مسؤولو البحرية الأمريكية إلى وجود 9 سفن حربية أميركية في المنطقة، بما في ذلك طرادات ومدمرات تحمل فرقا يمكنها تفتيش سفن أخرى.

وقد اعترضت مقاتلات للتحالف في وقت سابق طائرتين إيرانيتين متجهتين إلى اليمن وأجبرتهما على العودة إلى إيران في 23 و24 نيسان/ أبريل ، وبرر التحالف ذلك بمنع تقديم إيران الدعم المادي والعسكري للحوثيين.

وقصفت مدرعات وآليات القوات البرية الملكية السعودية تجمعات لميلشيات حوثية ليل أمس الأول الثلاثاء في محافظة الحورّث بمنطقة جازان على الحدود السعودية اليمنية.

وجاءت العملية ردا على قيام المليشيات المذكورة بإطلاق 7 قذائف هاون سقطت في منطقة زراعية غرب محافظة الحورث دون أضرار.

الحياة: معصوم يبحث الوضع الأمني في العراق مع المسؤولين الإيرانيين

كتبت الحياة: سيطرت التطورات الأمنية في العراق علی المحادثات التي أجراها أمس الرئيس العراقي فؤاد معصوم في طهران مع مرشد الجمهورية الإسلامية علي خامنئي والرئيس الإيراني حسن روحاني اضافة الی امين مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني ورئيس مجلس الشوری علي لاريجاني وأمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني اضافة الی مسؤولين آخرين.

وعقد معصوم وروحاني اجتماعاً حضره وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، بغياب وزير خارجية العراق ابراهيم الجعفري الذي لم يرافق معصوم، تمت خلاله مناقشة الأوضاع الأمنية والتحديات التي تواجه العراق، وما يمكن ان تقدمه طهران لبغداد في الظروف الحالية.

وخلال مؤتمر صحافي عقده الرئيسان بعد انتهاء المحادثات أكد روحاني ان استقرار العراق واستتباب الأمن فيه يحظى بأهمية بالغة لدى ايران، مشدداً على ان «الشعب العراقي هو الذي يقرر مستقبله»، وأن «ايران لن تسمح لأي بلد بإثارة الخلافات في العراق وتقسيمه. ونحن لا ندخر أي جهد لاستقرار العراق واستتباب أمنه، لأن ذلك يحظى بأهمية بالغة لدينا».

وذكر روحاني ان اجتماعه مع معصوم تناول القضايا الإقليمية، لا سيما الأزمة السورية والوضع في اليمن. وقال: «مخطئ من يفكر ان الجماعات الإرهابية اداة لتحقيق مصالحه السياسية في المنطقة»، مشدداً على «ضرورة التعاون بين دول المنطقة للتصدي في شكل موحد للإرهاب».

وقال الرئيس العراقي إن وجهات النظر بين بغداد وطهران متقاربة في شأن القضايا السياسية في المنطقة. وأضاف ان «الجميع في العراق يحاربون إرهابيي داعش، من القوات العراقية والحشد الشعبي وقوات البيشمركة، من اجل تطهير كامل البلاد منهم».

وعبّر معصوم عن «الشكر لإيران على مساعداتها القيمة للعراق في محاربة داعش وتقديم المساعدات الى النازحين»، لافتاً إلی أن هذا التنظيم يشكل خطراً على كل دول المنطقة وليس على العراق وحده. كما شدّد على ضرورة مواجهة الإرهاب في سورية وعدم تركها مرتعاً للإرهابيين. وذكر معصوم ان الفترة القريبة المقبلة ستشهد مد خطوط سكك حديد من ايران الى العراق ومد أنابيب للنفط والغاز بين البلدين، وأضاف «كما نسعى إلى الاستفادة من كل تجارب الجمهورية الإسلامية ومن بينها (مكافحة) التصحر في العراق» لافتاً الی ان ايران لديها تجارب غنية وواسعة في كل المجالات ومن بينها التجارية والصناعية وشق الطرق والخدمات الصحية.

وبخصوص الملف النووي الإيراني قال معصوم: «نحن نؤيد الحوار والمفاوضات الدائرة بين ايران ودول مجموعة 5+1. ونعتقد ان هذه المفاوضات عندما تنجح وتقر آنذاك سيكون هذا الاتفاق لمصلحة دول المنطقة ومن يريد السلام لها، ولا داعي ان تخاف اي جهة من هذا الاتفاق».

وذكرت مصادر ايرانية ان الاجتماع الذي عقد بين امين مجلس الأمن القومي الإيراني والرئيس العراقي تطرق الی الأوضاع الأمنية في العراق وما يمكن ان تقدمه طهران في المرحلة المقبلة، وحضر اللقاء عدد من المسؤولين الأمنيين الإيرانيين المهتمين بالشأن العراقي.

وفي بغداد عبر النائب عن «القائمة الوطنية» عبد الكريم عبطان في تصريح الى «الحياة» عن أمله بأن «تنعكس الآثار الإيجابية لزيارة معصوم على الأوضاع العراقية قريباً»، داعياً الرئيس العراقي الى اعادة ترتيب العلاقة مع ايران بما يحفظ للعراق سيادته ويمنع طهران من التدخل في شؤونه. وأضاف «لا ننكر مساعدة الجارة ايران للعراق، ولكن هذا لا يعني غض النظر عن اي انتهاكات للسيادة العراقية».

البيان: معارك ضارية بين المتطرفين لاقتسام الغنائم... مقتل الرجل الثاني في «داعش» بضربة جوية

كتبت البيان: حقق الجيش العراقي نصراً كبيراً بالقضاء على الرجل الثاني في تنظيم داعش أبو علاء العفري بضربة جوية غرب الموصل، وسط معارك داعشية دامية بين عصابات التنظيم التابعة للعفري وأبوبكر البغدادي في حيي الزهور والقادسية في الموصل، كما نفذت الولايات المتحدة وحلفاؤها 16 ضربة جوية في سوريا والعراق.

وقالت وزارة الدفاع في بيان إنه «استناداً إلى معلومات استخبارية دقيقة تم توجيه ضربة جوية من قبل قوات التحالف الدولي إلى الرجل الثاني في عصابات داعش الارهابية ابو علاء العفري وكذلك ما يسمى قاضي قضاة ولاية الجزيرة والبادية اكرم قرباش الملقب بالملا ميسر، فضلاً عن مسلحين كانوا يعقدون اجتماعاً في جامع الشهداء في منطقة العياضية بقضاء تلعفر حيث تم قتلهم جميعاً». و«العفري» بحسب مراقبين، هو عبد الرحمن مصطفى عراقي الأصل، تدرج بمناصبه في صفوف التنظيم حتى الكشف عن قرب تسلمه قيادة التنظيم خلفا للبغدادي.

في الأثناء، اندلعت معارك في الأحياء السكنية التي تقع شمال شرقي الموصل، بعد اتساع الخلاف على تولي ابو علاء العفري قيادة عصابات داعش ووجود خلافات حول اقتسام الغنائم، حيث أدى ذلك الى مقتل 35 شخصاً.

إلى ذلك، قالت قوة المهام المشتركة أمس إن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا 16 ضربة جوية منذ اول من أمس في سوريا والعراق ضد مقاتلي تنظيم داعش، فيما نجح مقاتلو التنظيم بالتقدم في ريف حمص الشرقي، بعد معارك ضارية.

الشرق الأوسط: «كامب ديفيد».. منتجع الدبلوماسية يستضيف القمة الخليجية ـ الأميركية اليوم

كتبت الشرق الأوسط: على مدار 7 عقود، عندما أراد رؤساء الولايات المتحدة التمتع بالخصوصية واللجوء إلى مكان محصن ومليء بالهدوء والسعادة، التفتوا إلى إلى منتجع «كامب ديفيد» الرئاسي في جبال كاتوكتين بولاية ميريلاند، شمال غرب العاصمة واشنطن. ويحتوي المنتجع الرئاسي الأميركي على تاريخ سياسي طويل، حيث شهد الكثير من المؤتمرات والأحداث السياسية والنشاطات الرئاسية التي تراوحت بين المهمة والترفيهية، أولها في مايو (أيار) 1943.

ويقع المنتجع في منطقة جبلية ذات مناظر خلابة محاطة بسياج أمني شديد الحراسة، وهو مغلق أمام الجمهور والزيارات العامة، ولا يشار إلى موقعه على خرائط متنزه جبل كاتوكتين لدواع أمنية، ويديره المكتب العسكري للبيت الأبيض.

وتأسس المنتجع بداية تحت اسم «مرحبا كاتوكتين» كنزل لعملاء الحكومة الاتحادية وعائلاتهم في عام 1935، وتم تحويله إلى منتجع رئاسي عام 1942 على يد الرئيس الأميركي السابق فرانكلين روزفلت الذي سماه «شانغريلا» تيمنا بالفردوس التبتي المذكور برواية الأفق المفقود للكاتب الإنجليزي جيمس هيلتون.

وقد استضاف رؤساء الولايات المتحدة السابقون الكثير من المؤتمرات الرئاسية رفيعة المستوى مع رؤساء الدول الأجنبية في المنتجع الدبلوماسي، وكان رئيس الوزراء البريطاني السابق ونستون تشرشل من أبرز الشخصيات التي زارت «كامب ديفيد». ومنذ الاجتماع المهم الذي جرى بين روزفلت وتشرشل خلال الحرب العالمية الثانية، حيث خططا لغزو أوروبا ودحر ألمانيا النازية، تحول إلى منتجع رئاسي.

وفي عام 1945، حوله الرئيس الأميركي السابق هاري ترومان إلى منتجع رئاسي رسمي. وبقي على اسمه حتى أتى الرئيس دوايت أيزنهاور وغير اسمه، وسماه تيمنا باسم حفيده ديفيد. وبات المنتج مقر الإقامة «الريفي» للرئيس الأميركي المفضل.

الخليج: منظمة التحرير: لا مفاوضات دون موعد لإنهاء الاحتلال.. الفلسطينيون يشاركون في مسيرات إحياء يوم النكبة

كتبت الخليج: أحيا الفلسطينيون أمس الأربعاء، الذكرى ال67 للنكبة الفلسطينية، في مهرجان مركزي بمدينة رام الله، ومسيرات وفعاليات أخرى في الداخل والشتات. وشارك الآلاف من مختلف المحافظات الفلسطينية، في المسيرة التي انطلقت من أمام ضريح الشهيد ياسر عرفات في مدينة رام الله، حيث المهرجان المركزي الذي نظمته اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة. ورفع المشاركون فيها أسماء قرى فلسطينية مهجرة والأعلام الفلسطينية ومجسمات لمفاتيح قديمة ترمز إلى حق العودة.

وفي كلمة أمام الاحتفال قالت محافظة رام الله والبيرة ليلي غنام، إن القدس لا بد أن تعود لأصحابها رغم   مخططات تهويدها، معربة عن أملها في تحقيق الوحدة لتكون بوصلة الفلسطينيين نحو القدس. وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شؤون اللاجئين فيها زكريا الأغا خلال التظاهرة، تمسك الشعب الفلسطيني بحق العودة لوطنه وأرضه رغم ما يتعرض له من قبل الاحتلال.

كما أحيت جماهير محافظة طوباس والأغوار الشمالية يوم النكبة بمسيرة جماهيرية انطلقت من ميدان الشهداء حتى ميدان الدولة وسط مدينة طوباس، رفع فيها المشاركون الأعلام الوطنية والسوداء واليافطات التي تؤكد حق العودة والتمسك بالثوابت الوطنية.

من جانبها، أكدت منظمة التحرير الفلسطينية التمسك بالأهداف الوطنية الفلسطينية التي أقرتها الشرعية الدولية عبر قراراتها المتعاقبة وفي مقدمتها الاعتراف بدولة فلسطين عضواً مراقباً في الأمم المتحدة مشددة على أنه بعد 67 عاماً على النكبة، لا يزال الشعب الفلسطيني يواجه وقيادته وحركته الوطنية سياسات الإلغاء والاقتلاع «الإسرائيلية» العنصرية.

وجددت التأكيد أنه في ظل الحكومة اليمينية العنصرية الجديدة في «إسرائيل»، لم يعد هناك أي معنى للمفاوضات، أو أي دعوة للعودة إلى المفاوضات، من دون تحديد موعد لإنهاء الاحتلال وجلائه عن الأرض الفلسطينية، وليس موعداً أو سقفاً زمنياً لانتهاء المفاوضات.

ميدانياً داهمت قوات الاحتلال منزلاً في قرية بئر الباشا واقتحمت قرية العرقة في محافظة جنين بالضفة الغربية. وشنت حملة تمشيط واسعة ، ونشرت فرقة مشاة في الحي الشرقي. كما اعتقلت طفلاً يبلغ العاشرة من عمره من البلدة القديمة في الخليل جنوب الضفة الغربية، بعد أن اعتدت عليه بالضرب.

وفي الوقت نفسه سلمت قوات الاحتلال مواطنا من خربة بيت اسكاريا، الواقعة وسط تجمع مستوطنة «غوش عتصيون» جنوب بيت لحم، إخطاراً بهدم مزرعة ووقف البناء بثلاثة منازل أخرى بحجة عدم الترخيص.