arab

تشرين: كبّد مرتزقة «داعش» خسائر فادحة في بئر حوايا ومحيط آبار شاعر بحمص

الجيش يحكم سيطرته على معبر الخربة في جرود القلمون ويقضي على 36 إرهابياً في منطقة دوما بينهم متزعم

كتبت تشرين: أحكمت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سيطرتها على معبر الخربة في جرود القلمون في وقت تتابع فيه الوحدات العاملة في الغوطة الشرقية عملياتها ضد التنظيمات الإرهابية موقعة عشرات القتلى في صفوفها بينهم متزعم إحدى المجموعات الإرهابية التكفيرية، في حين كبدت وحدات أخرى من الجيش مرتزقة ما يسمى تنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة» في ريفي حمص ودرعا خسائر فادحة في العديد والعتاد.

فقد أعلن مصدر عسكري عن إحكام السيطرة على معبر الخربة في جرود القلمون بعد تكبيد التنظيمات الإرهابية التكفيرية خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد.

وقال المصدر في تصريح لـ«سانا»: إن وحدة من الجيش والقوات المسلحة أحكمت السيطرة الكاملة على معبر الخربة وقضت على العشرات من الإرهابيين ولاحقت فلولهم في المنطقة.

ويأتي إحكام السيطرة على معبر الخربة بعد ساعات من القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين في معسكر المعيصرات الذي كان يستخدمه تنظيم «جبهة النصرة» لتدريب مرتزقته إضافة إلى قرنة المعيصرة وتلة الدورات وعقبة أم الركاب في جرود بلدة الجبة.

إلى ذلك تأكد سقوط العشرات من أفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية قتلى خلال العمليات المتواصلة في جرود القلمون من بينهم عماد دياب الملقب بـ«العمدة» متزعم إحدى المجموعات وناهل علي يزبك وناصر طه ومحمود سلمان وعماد بتوز ومحمد البراقي وحسين الرفاعي.

وفي منطقة النشابية على الأطراف الجنوبية للغوطة الشرقية تكبد إرهابيو «جبهة النصرة» و«جيش الإسلام» خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد خلال اشتباكات مع وحدات من الجيش في مزارع قريتي الزمانية ودير سلمان.

ووجهت وحدة من الجيش ضربات دقيقة لبؤر إرهابيي ما يسمى «جيش الإسلام» و«أجناد الشام» و«فيلق الرحمن» على محور مزارع تل كردي والريحان إلى الشمال الشرقي من مدينة دوما ما أدى إلى مقتل 36 من أفرادها من بينهم عز الدين السعيد متزعم إحدى المجموعات الإرهابية ومازن النزال وفارس النجار ووليد العمر ومحمود الدقي.

وفي حمص أفاد مصدر عسكري إلى أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري استهدف تجمعات وأوكاراً لتنظيم «داعش» الإرهابي في بئر حوايا ومحيط آبار شاعر بريف المحافظة ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير آليات ومعدات لهم.

وأضاف المصدر: إن وحدات من الجيش أوقعت عدداً من أفراد تنظيم «داعش» الإرهابي قتلى ومصابين ودمرت لهم عربة مصفحة بمن فيها خلال عملية نوعية شمال غرب حقل الشاعر للغاز الذي استعاد الجيش السيطرة عليه في 6 تشرين الثاني الماضي.

ولفت المصدر العسكري إلى سقوط قتلى ومصابين بين إرهابيي «داعش» وتدمير آليات بعضها مزود برشاشات متنوعة في عملية مركزة لوحدة من الجيش على أوكارهم في قرية رحوم شرق حمص بنحو 105 كم عن الحدود الإدارية مع محافظة الرقة.

وأشار المصدر إلى أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة قضت على العديد من إرهابيي تنظيم «داعش» ودمرت ما بحوزتهم من أسلحة وذخائر في قرى السلطانية وتلة المدراجة وسلام غربي وشرقي ورجم العالي والمشيرفة الشمالية وخطملو في ريف حمص الشرقي.

وفي درعا أفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش أوقعت قتلى ومصابين بين صفوف الإرهابيين ودمرت آلياتهم في بلدتي كفر شمس وزمرين إلى الشرق من تل الحارة الاستراتيجي الذي يتخذه إرهابيو تنظيم «جبهة النصرة» منطلقاً لتنفيذ أعمال إجرامية بتنسيق مع كيان الاحتلال على القرى المجاورة.

وأشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش أوقعت أفراد مجموعة إرهابية بين قتيل ومصاب ودمرت أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم في بلدة الفقيع بريف درعا الشمالي.

وأكد المصدر العسكري تدمير ذخيرة وأسلحة ومقتل وإصابة العديد من الإرهابيين خلال عمليات دقيقة للجيش في منطقة المنشية بحي درعا البلد حيث تنتشر تنظيمات إرهابية تكفيرية معظم أفرادها تسللوا من الخارج بعد تدريبهم في معسكرات يشرف عليها النظام الأردني وأجهزة استخبارات لدول إقليمية بتمويل من أنظمة خليجية.

وأضاف المصدر: إن وحدة من الجيش والقوات المسلحة استهدفت تجمعات للتنظيمات الإرهابية في البعيات بريف المحافظة وحي الحمادين بدرعا البلد ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الإرهابيين وتدمير جرافة لهم.

ونفّذت وحدة من الجيش عملية دقيقة على بؤرة لإرهابيي «جبهة النصرة» قرب تجمع مدارس المخيم في درعا نجم عنها تحقيق إصابات مباشرة بين الإرهابيين وتدمير آلية بما فيها من أسلحة وذخيرة.

الاتحاد: طعن مستوطن قرب القدس والاحتلال يتوغل في غزة... «السلطة»: محامون دوليون يعدون ملفات ضد إسرائيل

كتبت الاتحاد: أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أمس ، أن السلطة الفلسطينية تعاقدت مع محامين دوليين لإعداد ملفات ستحيلها للمحكمة الجنائية الدولية ضد إسرائيل.

وقال عريقات، الذي يرأس اللجنة الفلسطينية المكلفة بإعداد الملفات التي سيتم إحالتها للجنائية الدولية، إن هذه الخطوة تستهدف تسريع الجاهزية الفلسطينية لبدء إحالة ملفات ضد إسرائيل لدى المحكمة الدولية. وذكر عريقات أنه «تم التوقيع مع مجموعة من المحامين الدوليين للمساعدة في استكمال كل ما هو مطلوب في ملفي الاستيطان والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة». وتابع «نبذل كل جهد ممكن بهدف تقديم الملفات قريباً على أن يكون ما نقدمه جيداً وخالياً من الثغرات لأننا نريد عملا احترافياً على أعلى مستوى ولا يحتمل وجود أي أخطاء». وأشار إلى أن الجانب الفلسطيني ينتظر تحديد موعد من قبل المحكمة الجنائية لإرسال وفد يمثلها إلى الأراضي الفلسطينية للبحث في الإجراءات اللازمة عند بدء إحالة ملفات ضد إسرائيل.

وأعلنت الجنائية الدولية مطلع أبريل الماضي بدء سريان العضوية الفلسطينية لديها وذلك بعد ثلاثة أشهر من توقيع الرئيس الفلسطيني محمود عباس على ميثاق روما الممهد لعضوية المحكمة.

ويهدد الفلسطينيون بالتوجه للجنائية الدولية في ملفي الاستيطان والهجوم الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة في شهري يوليو وأغسطس الماضيين الذي أدى إلى مقتل أكثر من 2200 فلسطيني.

وأطلق الفلسطينيون حملة لنيل عضوية الأمم المتحدة ومنظماتها الدولية منذ أربعة أعوام ردا على استمرار تعثر عملية السلام مع إسرائيل.

وبهذا الصدد جدد عريقات التأكيد على أن الجانب الفلسطيني «لن يعود إلى مفاوضات من أجل المفاوضات»، معتبراً أن تركيبة الحكومة الإسرائيلية الجديدة «أنهت كل النقاش حول من يحاول تصدير الوهم واستمرار الحديث عن السلام». وقال «الآن هو وقت محاسبة ومساءلة الحكومة الإسرائيلية، الآن هو وقت المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي للاعتراف بدولة فلسطين ومقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية». وطالب عريقات المجتمع الدولي بأن يواجه الحكومة الإسرائيلية «فهي حكومة العنف والتطرف والفوضى وإراقة الدماء وهي حكومة ضد خيار الدولتين». وتابع قائلا:على جميع دول العالم أن تكف عن التعامل مع هذه الحكومة كحكومة فوق القانون إن فعلا أرادوا إنهاء التطرف في المنطقة لأن الحكومة الإسرائيلية المعلن عنها تشكل منبعاً للتطرف في هذه المنطقة.

الى ذلك، ذكرت تقارير إخبارية أن إسرائيلياً أصيب بجروح طفيفة جراء تعرضه للطعن في مستوطنة ميشور ادوميم قرب القدس.

وتوغلت آليات عسكرية إسرائيلية أمس بشكل محدود شرق قطاع غزة.

ونقلت وكالة «معا» الفلسطينية عن مصادر محلية القول إن «هذه الآليات تقوم بأعمال تمشيط شرق حي الشجاعية وسط إطلاق نار متقطع، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات». وفي خانيونس، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة على الحدود الشرقية لبلدة القرارة نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المزارعين دون إصابات.

القدس العربي: الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة مغربية مشاركة في طلعات «التحالف» وتشكيك في أسباب سقوطها... قصف مخازن أسلحة شرق صنعاء والشظايا تعم شوارع العاصمة

كتبت القدس العربي: أعلن المتمردون الحوثيون أمس الاثنين إسقاط طائرة حربية تابعة للتحالف بعد ان أعلن المغرب فقدان احدى مقاتلاته خلال مهمة في هذا البلد.

واوضحت قناة المسيرة ان «مضادات القبائل» اسقطت الطائرة في منطقة وادي النشور في صعدة، معقل الحوثيين في شمال اليمن، كما بثت القناة صورا لمسلحين يحتفلون قرب حطام طائرة.

وفي الرباط، اعلنت القوات المسلحة الاثنين ان طائرة من طراز اف 16 كانت تعمل ضمن التحالف فقدت مساء الاحد.

ونقلت وكالة الانباء الرسمية عن بيان للقوات المسلحة ان «طائرة ثانية قامت باستطلاع ولم تتأكد ما اذا كان قائد الطائرة تمكن من قذف نفسه».

كما أكد مصدر رسمي في الرياض فقدان طائرة مغربية مشيرا الى إجراء تحقيقات «للتأكد من موقعها».

وبحسب المصدر، فان الطائرة «موجودة بالتأكيد» في الأراضي اليمنية وكان على متنها طيار واحد.

وشككت مصادر مغربية في مزاعم الحوثيين إسقاط طائرة حربية مغربية في اليمن، في الوقت الذي رفض فيه مسؤول بوزارة الخارجية المغربية الإدلاء بتصريحات حول سقوط الطائرة الحربية التابعة لقوات التحالف باليمن.

وقصف طيران التحالف العربي الذي تقوده السعودية، مساء أمس الإثنين، مخازن أسلحة تخضع لسيطرة جماعة «الحوثي»، غربي العاصمة اليمنية صنعاء، قبل يوم من بدء الهدنة الإنسانية، بحسب سكان محليين.

وأفاد سكان محليون، بأن قوات التحالف العربي بقيادة السعودية قصفت مخازن أسلحة للحوثيين في جبل نُقُم غربي صنعاء بستة صواريخ.

وأضاف السكان أنهم شاهدوا أعمدة الدخان تتصاعد من مكان القصف مع سماع انفجارات في مخازن الأسلحة بسبب القصف الجوي.

وأشار الشهود إلى أن شظايا الأسلحة التي تم تفجيرها تطايرت إلى معظم شوارع العاصمة وأحدثت رعبًا كبيرًا وسط السكان.

ولم يعرف على الفور ما إذا كان القصف قد خلّف ضحايا أم لا، كما لم يصدر حتى الآن أي تعقيب رسمي من قبل الحوثيين حول هذا القصف.

إلى ذلك، وصلت طلائع «القوة الضاربة» التابعة للقوات البرية السعودية إلى نجران، جنوبي المملكة، على الحدود مع اليمن، معززة بعدد كبير من الدبابات والمدرعات والآليات، بحسب قناة فضائية سعودية.

ويأتي وصول التعزيزات العسكرية بعد ساعات من قصف للحوثيين على المدينة، أسفر عن مقتل مقيم باكستاني، وقبل يوم من بدء هدنة إنسانية متوقعا أن تبدأ مساء اليوم الثلاثاء.

وبثت وسائل إعلام سعودية صوراً لوصول طلائع القوة الضاربة إلى نجران، مشيرة إلى أن ما اسمتها «القوة الضاربة» تتميز بأنها «مدربة على أعلى مستوى عسكري»، و»تسليحها عالٍ»، و»خبيرة بحرب الجبال والتضاريس القاسية»، و»بارعة في استخدام الكر والفر».

وأظهرت الصور أرتالا كبيرة من المدرعات والآليات والدبابات والمدافع في طريقها إلى نجران.

من جانبه أعلن المقدم علي الشهراني المتحدث باسم الدفاع المدني السعودي أن أحد العاملين الباكستانيين قتل وأصيب أربعة أشخاص نتيجة قيام مليشيا الحوثي بإطلاق قذائف هاون على مدينة نجران (جنوب غرب) المملكة على الحدود مع اليمن.

الحياة: السعودية ترسل «قوة ضاربة» إلى الحدود وتشدّد على الهدنة اليوم

كتبت الحياة: أكدت السعودية ضرورة الالتزام بالهدنة الإنسانية التي قررت قوات التحالف بقيادة المملكة تطبيقها في اليمن قبيل منتصف الليل اليوم، على أن تسري لخمسة أيام قابلة للتجديد. في غضون ذلك استُشهد شخصان وجُرِح 8 مدنيين بينهم طفلة، نتيجة مقذوفات أطلقتها الميليشيات الحوثية من داخل الأراضي اليمنية على منطقتي نجران وجازان (جنوب السعودية)، وردّت مروحيات سعودية من طراز «أباتشي» على مصادر النيران.

وأعلن مصدر في قوات التحالف فقدان الاتصال ليل الأحد بمُقاتلة مغربية أثناء عودتها من قصف أهداف حوثية، وقال إن البحث لا يزال جارياً عن الطائرة المفقودة. ووصلت إلى نجران (جنوب المملكة) أمس طلائع قوات الإسناد القتالي التي قال قائدها العميد زايد عسيري إنها مدربة جيداً على القتال في المناطق الوعرة.

ودان مجلس الوزراء السعودي الاعتداء الذي تعرّضت له نجران وجازان من الميليشيات الحوثية بصواريخ «كاتيوشا»، وراجمات استهدفت المساكن والمزارع والمدارس، منوّهاً بالعمليات التي نفّذتها القوات المسلّحة السعودية بمشاركة قوات التحالف، رداً على التهديد الذي تعرّضت له الحدود السعودية. وأكد المجلس ضرورة الالتزام بالهدنة الإنسانية التي ستبدأ اليوم، لضمان استعجال تقديم المساعدات الإنسانية للشعب اليمني.

وأُفيد مساء أمس، بأن غارة للتحالف استهدفت مخزناً للسلاح في جبل نقم في صنعاء، في حين نقلت «قناة العربية» عن الناطق باسم عملية «إعادة الأمل» مستشار وزير الدفاع السعودي العميد أحمد عسيري، أن مصير الطيار المغربي غير معروف و «نُحمِّل الحوثيين مسؤولية سلامته». وكرّر أن نجاح الهدنة الإنسانية في اليمن اليوم «يتوقّف على التزام ميليشيات الحوثيين». وأشار إلى أن «قصر المخلوع (علي صالح) في صنعاء كان تحوَّل إلى مركز قيادة يتم فيه التخطيط لعمليات»، لذلك استهدفته غارات التحالف.

ميدانياً، سيطر مسلحو القبائل الموالون للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس على بلدة المصينعة في محافظة شبوة الجنوبية، بعد ثلاثة أيام من المعارك مع مسلحي جماعة الحوثيين والقوات الموالية لهم التي تسيطر على عاصمة المحافظة عتق، في وقت تواصلت الاشتباكات في تعز والضالع ومأرب، والقصف الجوّي لطيران التحالف على مواقع الجماعة ومعسكرات الجيش الموالي للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

في غضون ذلك، أكدت الجماعة أنها أسقطت مقاتلة مغربية من طراز «إف 16» وبثت صوراً لحطامها في منطقة نشور التابعة لمديرية الصفراء في محافظة صعدة، وسط أنباء عن مقتل قائدها والعثور على جثته. ولم يُعرف إن كان سقوط المقاتلة ناجماً عن خلل فني أو نتيجة تعرضها لنيران مضادات أرضية.

البيان: الاحتلال يعتقل 7 ويفرج عن عميد الأسرى الإداريين... محامون دوليون لمقاضاة إسرائيل

كتبت البيان: أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، أمس، أن السلطة الفلسطينية تعاقدت مع محامين دوليين لإعداد ملفات ستحيلها للمحكمة الجنائية الدولية ضد إسرائيل.. في وقت أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن عميد الأسرى الإداريين، محمود شلاتوة، واعتقلت سبعة فلسطينيين آخرين.

وقال عريقات، الذي يرأس اللجنة الفلسطينية المكلفة بإعداد الملفات التي سيتم إحالتها للجنائية الدولية، إن هذه الخطوة تستهدف تسريع الجاهزية الفلسطينية، لبدء إحالة ملفات ضد إسرائيل لدى المحكمة الدولية.

وذكر عريقات للإذاعة الرسمية، أنه «تم التوقيع مع مجموعة من المحامين الدوليين للمساعدة في استكمال كل ما هو مطلوب في ملفي الاستيطان والعدوان على قطاع غزة».

وتابع قائلاً: «نبذل كل جهد ممكن بهدف تقديم الملفات قريباً».

وأشار عريقات إلى أن الجانب الفلسطيني ينتظر تحديد موعد من قبل المحكمة لإرسال وفد يمثلها إلى الأراضي الفلسطينية، للبحث في الإجراءات اللازمة عند بدء إحالة ملفات ضد إسرائيل.

من جهة ثانية، أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عن عميد الأسرى الإداريين، محمود أحمد شلاتوة (32 عاماً)، بعد اعتقال استمر ثلاثة أعوام.

واستقبل شلاتوة استقبالاً حاشداً في قريته عابود إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله.

في موازاة ذلك، اعتقل جيش الاحتلال، سبعة فلسطينيين في الضفة الغربية.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الاعتقالات جاءت على خلفية طعن مستوطن شمال شرقي القدس المحتلة.

الشرق الأوسط: تصعيد حوثي عشية الهدنة.. والتحالف: أي خرق سيلغيها

كتبت الشرق الأوسط: شهدت مدن يمنية عدة تصعيدا في العمليات القتالية من قبل المتمردين الحوثيين سبق الهدنة الإنسانية المؤقتة المرتقب انطلاقها مساء اليوم لوقف المعارك وإدخال المساعدات الانسانية.

وكثف الحوثيون وحليفهم الرئيس السابق علي عبد الله صالح من هجماتهم في مدن عدن وتعز والضالع، التي شهدت معارك عنيفة مع القوات الموالية للرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي، في وقت واصلت فيه قوات التحالف ضغطها العسكري على الحوثيين، وقصفت معاقلهم في صعدة بشكل خاص لليلة الثالثة على التوالي. كما استهدفت مخازن أسلحة في جبل نقم المطل على العاصمة صنعاء من الجهة الشرقية.

من جانبه, قال العميد أحمد عسيري، المتحدث باسم قوات التحالف، لـ«الشرق الأوسط» إن الميليشيات الحوثية، أمامها فرصة 24 ساعة، كي تبدي الحد الأدنى من المسؤولية تجاه المواطن اليمني، والتجاوب مع الهدنة، محذرا من أن أي خرق سيؤدي إلى إلغائها.

في غضون ذلك, أكد مجلس الوزراء السعودي في جلسته التي عقدت برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في الرياض أمس أهمية الالتزام بالهدنة الإنسانية لضمان تكثيف العمليات الإغاثية.

ومن المقرر أن يرعى خادم الحرمين الشريفين غدا حفل افتتاح مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الخاص باليمن.

إلى ذلك، أعلن المغرب أن التحقيقات مستمرة للكشف عن ملابسات فقدان طائرة مقاتلة في اليمن من طراز «إف - 16» تابعة لسرب القوات المسلحة الملكية. وفي وقت لم يتضح فيه مصير الطيار، أعلنت جماعة الحوثي أن مسلحيها أسقطوا الطائرة في صعدة.

الخليج: «داعش» يستغل الهجرة غير الشرعية لتسريب عناصره إلى أوروبا... الطيران الليبي يقصف سفينة تركية ويقتل أحد ضباطها قبالة درنة

كتبت الخليج: قصف سلاح الجو الليبي أمس الاثنين سفينة شحن تركية دخلت المياه الليبية «دون إذن» ما أدى إلى مقتل أحد بحارتها بحسب أنقرة، وطالبت الأمم المتحدة بالتحقيق في الموضوع، فيما كشفت تقارير أمنية عن أن تنظيم «داعش» الإرهابي يعمد إلى إرسال مقاتليه إلى أوروبا عبر دسهم بين صفوف المهاجرين غير الشرعيين.

وقال المتحدث باسم الجيش الليبي، الرائد محمد حجازي، إن القوات قصفت سفينة الشحن للصب الجاف على بعد 10 أميال من درنة في المياه الإقليمية الليبية، وذلك إثر عدم استجابتها للإنذار.

وعمدت القوات الحكومية الليبية، إثر ذلك، إلى قطر السفينة « دانوب-1» إلى مرفأ مدينة طبرق التي تخضع لسيادة الحكومة، وفقاً لحجازي، الذي أكد مقتل أحد أفراد الطاقم وإصابة آخر بجروح.

ونفى حجازي بذلك ما كان قد ورد في بيان وزارة الخارجية التركية بشأن تعرض السفينة لهجوم بري وجوي، حين كانت في المياه الدولية تحاول الاقتراب من ميناء طبرق، شرقي طرابلس.

من جهة أخرى، كشفت مصادر أمنية مطلعة أن التنظيم الإرهابي يستخدم الهجرة غير الشرعية لتسريب عناصره إلى أوروبا، وأضافت أن عناصر التنظيم المتشدد يندسون بين صفوف المهاجرين، مؤكدة تسليم الجانب المصري بناء على طلب المخابرات العامة أحد المقاتلين بحي الصابري بمدينة بنغازي.

وفي السياق ذاته، أفصح مسؤول بجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية -فضل عدم ذكر اسمه لدواعٍ أمنية- لـ«بوابة الوسط» بمدينة شحات، أن من بين المهاجريين غير الشرعيين عدداً من المقاتلين المنتسبين للتنظيم المتشدد، وذكر المسؤول أنه ضبط 28 شخصاً من جنسيات متعددة كانوا يقاتلون بين صفوف الجماعات المتشددة ببنغازي، ومن خلال الاستجوابات تبين أنهم دخلوا إلى ليبيا عبر الحدود الشرقية، منتحلين صفة المهاجرين غير الشرعيين، كما أشار المسؤول إلى ضبط 14 فلسطينياً اعترفوا بانضمامهم إلى جماعات إرهابية.

على صعيد آخر، انتقدت منظمة «العفو الدولية» أمس «الانتهاكات التي يتعرض لها اللاجئون والمهاجرون في ليبيا»، واعتبرت أن هذه الانتهاكات تدفع المهاجرين إلى المخاطرة بحياتهم وعبور البحر المتوسط.

وحمل التقرير الذي نشرته المنظمة على موقعها الإلكتروني عنوان: «ليبيا تحفل بالقسوة: قصص عن الاختطاف والعنف الجنسي وسوء المعاملة يرويها مهاجرون ولاجئون».

وقال فيليب لوثر مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة إن «الظروف المروعة التي يعيش فيها المهاجرون بالتضافر مع تفشي انعدام القانون والنزاعات المسلحة المستعرة في البلاد، تجعلهم مضطرين، مع غياب أي طرق قانونية للهرب طلباً للسلامة، إلى وضع حياتهم في أيدي مهربين يبتزونهم ويسيئون معاملتهم». في الأثناء، قـــال رئيس وزراء حكومة الميليشيات في طرابلس خليفة الغويل إن حكومته مع أي حوار يؤدي إلى تهدئة الفتنة بين الليبيين ووقف نزيف الدماء والاقتتال.