Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

asad 2

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: شارك في تكريم أبناء شهداء الحرب على سورية... الرئيس الأسد: نخوض حرباً وليس معركة بل آلاف المعارك.. ولقاؤنا مع عائلات الشهداء شرف لنا وأنتم الجواب على الدعاية الخارجية

كتبت تشرين: شارك السيد الرئيس بشار الأسد هيئة مدارس أبناء وبنات الشهداء في التكريم الذي أقامته أمس لأبناء شهداء الحرب على سورية الذين أكملوا مسيرة آبائهم وانتسبوا إلى الكليات العسكرية بمختلف صنوفها.

وقال الرئيس الأسد: أيها الأحبة الغالون أبناء وبنات شهدائنا الأبرار والأبطال، كل عام وأنتم بخير.. المشرفون والمشرفات، المدرسون والمدرسات، العاملون والعاملات في هيئة مدارس أبناء الشهداء كل عام وأنتم بخير، أردت أن أكون معكم اليوم لأنني أشعر بسعادة غامرة كلما التقيت بأبناء وبنات الشهداء، أردت أن أشارككم ولو جزءاً من هذا الاحتفال وهذه المناسبة الغالية علينا جميعاً مناسبة السادس من أيار ومناسبة تكريم مجموعة من أبناء وبنات الشهداء الذين قرروا أن يسيروا على درب آبائهم والتحقوا بالقوات المسلحة ويحملوا بندقية ويسيروا على النهج نفسه.

وأضاف الرئيس الأسد: هذه المناسبة مناسبة غالية جداً لأنها تحمل معاني كثيرة، البعض من هذه المعاني هي معان رمزية والبعض منها معان حقيقية ترتبط بذكريات معينة مر بها الوطن ومرت بها سورية، فمنذ نحو مئة عام أو منذ نحو قرن من اليوم كانت هناك حملة اعتقالات وإعدامات لمجموعة من الوطنيين السوريين من قبل العثمانيين وامتدت هذه الاعتقالات على مدى سنوات كانت ذروتها في عام 1916 عندما قاموا بإعدام أكبر مجموعة من الوطنيين الذين كانوا يدافعون عن الشعب السوري ضد الظلم في ذلك الوقت.

وتابع الرئيس الأسد: لم تقتصر الجرائم في ذلك الوقت على تلك المجموعة من الوطنيين بل امتدت لتشمل الملايين من الأرمن والسريان وشرائح مختلفة كانت تعيش في كنف السلطنة العثمانية في ذلك الوقت واليوم تتكرر هذه المجازر بالشكل نفسه مع اختلاف بعض الأدوات والأسماء، ففي ذلك الوقت من قام بعمليات الإعدام هو كما قرأنا جميعاً في كتب المدارس جمال باشا السفاح أما اليوم فمن يقوم بها أردوغان السفاح، لذلك التاريخ يتكرر كما نرى لكن الجانب الرمزي لهذه المناسبة هو رسالة الشهادة.

وأكد الرئيس الأسد أن الشهادة هي أنبل رسالة يحملها الإنسان في أي مكان من العالم عندما يدافع عن الوطن، والقضية والمبادئ هي رسالة غالية جداً يحملها الإنسان، ونبل هذه الرسالة لا يشمل فقط الشهيد الذي حملها وإنما يمتد ليشمل كل من حمل هذه الرسالة نفسها بعد استشهاد الشهيد وبكل تأكيد أكثر إنسان قادر على حمل هذه الرسالة هو أي فرد من أفراد عائلة هذا الشهيد.

وقال الرئيس الأسد: إذا كان التواصل واللقاء مع أي عائلة من عائلات الشهداء في سورية هما شرف لنا وشرف لكل إنسان وطني في سورية فكيف يكون عندما نلتقي بشخص هو ابن شهيد وهو شخص انتسب إلى القوات المسلحة ليسير على النهج نفسه؟ بكل تأكيد سيكون الشرف في تلك الحالة مضاعفاً، فإذاً لا بد لنا لكي ننتصر في المعركة أن يكون لدينا إيمان بهذه الرسالة وأول هذا الإيمان هو الإيمان بالله الذي يجمعنا جميعاً لأنه سيقف مع الحق في النهاية لكن هناك إيمان يتفرع عنه.

وأضاف الرئيس الأسد: هناك الإيمان أولاً من المقاتل بضرورة الانتصار وهناك إيمان من المجتمع وثقته بهذا المقاتل، عندما يثق المقاتل بقضيته وبانتصاره سوف يعطينا المعنويات، عندما يحقق النصر في أي معركة من المعارك ولو كانت معركة صغيرة، وعندما نؤمن نحن بهذا المقاتل سنعطيه المعنويات كمجتمع وشعب وحاضنة عندما يخسر معركة من المعارك.

وأشار الرئيس الأسد إلى أننا اليوم نخوض حرباً وليس معركة، والحرب غير المعركة، الحرب هي مجموعة من المعارك الكثيرة، وعندما نتحدث عن حرب شرسة كالتي تحصل في سورية على امتداد آلاف الكيلومترات من الحدود وآلاف الكيلومترات المربعة داخل سورية فنحن نتحدث ليس عن عشرات ولا مئات بل نتحدث عن آلاف المعارك، ومن الطبيعي في مثل هذا النوع من المعارك والعدد والظروف وهي طبيعة كل المعارك أن تكون عملية كرّ وفر، ربح وخسارة، صعود وهبوط، كل شيء فيها يتبدل ما عدا شيء وحيد هو الإيمان بالمقاتل وإيمان المقاتل بحتمية الانتصار، لذلك عندما تحصل نكسات يجب أن نقوم بواجبنا كمجتمع وأن نعطي الجيش المعنويات ولا ننتظر منه دائماً أن يعطينا، فالعملية هي عملية تبادل بشكل مستمر وليس كما يفعل البعض اليوم عندما يحاول تعميم روح الإحباط واليأس بخسارة هنا أو خسارة هناك أو لأنه يخضع للدعاية الخارجية.

الاتحاد: مقتل شرطي باشتباكات مع «الإخوان» في دمياط... مصرع 5 إرهابيين و3 مسلحين فلسطينيين في سيناء

كتبت الاتحاد: أعلنت مصادر أمنية بشمال سيناء، أن 5 عناصر إرهابية قتلوا وأصيب 4 آخرون في غضون الـ48 ساعة الماضية خلال ضربات جوية وعمليات برية نفذتها قوات مكافحة الإرهاب بشمال سيناء. وأشارت المصادر إلى أن القوات خلال عملياتها الموسعة داهمت مناطق جنوب الشيخ زويد وشرق العريش بعد تلقي معلومات من أهالي بوجود مسلحين بها، وبعد تبادل إطلاق النيران قتلت القوات 3، كما قتل 2 آخران في ضربة جوية، وأصيب من بين المسلحين في العمليات أكثر من 6 آخرين، كما ألقت القوات القبض على 32 مشتبها بهم ودمرت نحو 17 بؤرة إرهابية وأحبطت هجوما إرهابيا استهدف 3 أكمنة برفح وشرق العريش وفجرت عبوتين ناسفتين تم زرعهما على طريق القوات.

من جانب آخر، قتل ثلاثة فلسطينيين «مسلحين» أمس في اشتباك مع الجيش المصري في شمال سيناء، بالقرب من الحدود مع قطاع غزة، بحسب ما قال مسؤول أمني وآخر طبي.     

وقتل «المسلحون» الفلسطينيون الثلاثة في «تبادل اطلاق نار» مع عسكريين مصريين رصدوا وجودهم بالقرب من قطاع غزة في المنطقة العازلة التي أقامتها السلطات المصرية في رفح، وفقا للمسؤول الأمني مشيرا إلى احتمال تسلل الرجال الثلاثة إلى الأراضي المصرية عبر أحد الانفاق العديدة التي تربط رفح المصرية بقطاع غزة.

من ناحية أخرى، اعلنت الشرطة المصرية أمس مقتل ضابط واصابة 5 عناصر آخرين بجروح في اشتباكات مع جماعة «الإخوان» الإرهابية المحظورة في دمياط. ووقعت الاشتباكات في وقت متأخر الليلة قبل الماضية عندما أوقفت الشرطة مجموعة من «الإخوان» بينهم 13 امرأة كانوا يتظاهرون ليلا في دمياط -200 كلم شمال شرق القاهرة-، وفق ما افاد مسؤول في الشرطة. وأضاف المسؤول أن الضابط الذي اصيب خلال الاشتباكات توفي في وقت لاحق متأثرا بجروحه. واعلنت وزارة الصحة اصابة ما مجمله 22 شخصا بجروح في الاشتباكات.

أكد مسؤول المركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية، أن المتابعات الأمنية بمديرية أمن دمياط رصدت مساء أمس الثلاثاء تجمع عدد من عناصر تنظيم الإخوان الإرهابي بنطاق ميدان سرور، يتصدرهم عناصر نسائية محتميين بهن، وأطلقوا الأعيرة الخرطوش عشوائياً، حيث تصدت لهم القوات، وأسفر ذلك عن إصابة مجندين وخمسة مواطنين، وتم القبض على 16 متهما وبحوزة اثنين منهم فردين خرطوش وعدد من الطلقات. وأشار المصدر في بيان رسمي إلى قيام عناصر التنظيم الإرهابي بمحاولة قطع الطريق الدولي وتعطيل حركة المرور، حيث تصدت قوات الشرطة لهم فقاموا بإطلاق الأعيرة النارية والخرطوش تجاه القوات، وتمكنت القوات من السيطرة على الموقف.

القدس العربي: الطيراوي: فرنسا طلبت من السلطة عدم إعدام قاتل عرفات

كتبت القدس العربي: أكد توفيق الطيراوي، عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، ورئيس لجنة التحقيق في ملابسات استشهاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عام 2004، لـ «القدس العربي» تسلم السلطة الفلسطينية رسالة من فرنسا قبل نحو 20 يوما، تطالبها فيها بالتعهد بعدم الحكم أو تنفيذ حكم الإعدام في حال تبين من ساعد في اغتيال الرئيس عرفات. وقال الطيراوي «جاءتنا رسالة من قبل الفرنسيين قبل 20 يوما يطلبون التعهد بعدم الحكم أو إعدام قاتل عرفات وحددوا مهلة 15 يوما للرد على ذلك».

وأضاف الطيراوي أن فرنسا لم تكشف للسلطة عن أي أسماء، وربط بين هذه الرسالة وبين ما قاله موقع «واللاه» الإسرائيلي أن طاقم الخبراء الفرنسيين في القانوني الدولي الذي حقق في استشهاد الرئيس عرفات، حدد بشكلٍ نهائي، أنّ وفاته جاءت لأسباب طبيعية. وتساءل الطيراوي: إذا كانت أسباب الوفاة طبيعية، فلماذا بعث الفرنسيون بهذه الرسالة؟.

وتابع الطيراوي القول في حديث لإذاعة «صوت فلسطين» الرسمية،»تم التشاور بين مختلف الجهات المختصة في فلسطين ومع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقلنا لهم (الفرنسيين) إن القضاء في فلسطين مستقل ولا نتدخل به، وطلبنا منهم أن يضعونا في صورة ما يجري في نتائج التحقيق قبل أن تطلبوا منا ذلك سلفا»، مستطردا أن «الفرنسيين سلبيون من وفاة عرفات، ومنذ أن أخذت العينات من رفاته لم يتصلوا بنا وما نسمعه فقط يكون عبر وسائل الإعلام».

ويعتقد الطيراوي أن»هناك شيئا ما لديهم ويريدون التغطية عليه، التقرير الأولي لوفاة عرفات الذي أصدرته فرنسا غير صحيح، كل المعطيات تشير إلى أن عرفات استشهد وأن هناك سرا ما يعرفه الفرنسيون، ولا يريدون أن يفصحوا عنه».

وتطرق الطيراوي في حديثه لـ «صوت فلسطين» إلى استشهاد رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية عاطف بسيسو أمام فندق في باريس عام 1993، فقال»للدول مصالح مع دول أخرى، ومثال على قتل بسيسو.. كان الفرنسيون يعرفون من قتله بالاسم، ومنذ ذلك الوقت نطلب منهم الكشف عنه دون جدوى، قالوا لنا من أسفل الطاولة إن جهاز المخابرات الإسرائيلية الخارجية «الموساد» هو من قتل بسيسو، ولكنهم لا يعلنونها علنا».

وتشتبه إسرائيل بتورط بسيسو في عملية الألعاب الأولمبية في المانيا التي تعرف باسم «عملية ميونيخ» في سبتمبر (أيلول) 1972 واحتجز فيها فدائيون فلسطينيون ينتمون إلى منظمة «أيلول الأسود» التي تأسست بعد أحداث الأردن عام 1970، لاعبين إسرائيليين، مطالبين بالإفراج عن 236 معتقلاً في السجون الإسرائيلية.

ودخلت حركة حماس على الخط داعية السلطة الفلسطينية إلى عدم التغطية على قتلة عرفات، بأي شكل من الأشكال، وطالبتها بالمسارعة باتخاذ كافة الإجراءات القانونية الكفيلة بملاحقتهم.

وقالت الحركة في بيان صدر في قطاع غزة، إن على السلطة عدم المماطلة في محاسبة من وصفتهم بـ»القتلة المجرمين». ولفتت الحركة إلى ضرورة محاكمة من يثبت تورطه في اغتيال الرئيس عرفات، وعدم السماح للمجرمين بأن يتمتعوا بالحرية، حتى لو كانوا يتقلدون «أرفع المناصب» وفق البيان، محذرة من أن إفلات «القتلة» من العقاب، وعدم محاكمتهم سيشجع «أمثالهم» على تكرار الجريمة. وأضافت: «ما صرح به الطيراوي زاد قناعتنا بأن الرئيس الراحل عرفات اغتيل بشكل مدبر، وتورطت به أيادٍ تنسق مع إسرائيل».

الحياة: كيري يبحث في هدنة إنسانية لليمن

كتبت الحياة: يستعرض وزير الخارجية الأميركية جون كيري الذي وصل الى الرياض ليل أمس، مع كبار المسؤولين رؤية الادارة الأميركية للموقف في منطقة الخليج ولما يمكن أن يحدث في ظل أي اتفاق بين الدول الكبرى وايران في شأن البرنامج النووي، اضافة الى الموقف في اليمن ومجالات الاعلان عن هدنة تسمح بتقديم المساعدات للسكان ومعالجة الجرحى.

وكانت وكالة «رويترز» نقلت عن مصادر أميركية قولها أن الرئيس باراك أوباما «سيجدد المساعي مع دول مجلس التعاون الخليجي لتطوير نظام دفاع صاروخي متكامل للخليج».

وكان الاجتماع الخليجي - الاميركي في أيلول (سبتمبر) الماضي شدد على ضرورة تعزيز التنسيق الأمني بين الجانبين خصوصاً في مجال الدفاع الصاروخي البالستي، والاستمرار في تحقيق التقدم في تطوير نظام دفاعي صاروخي متكامل لمنطقة الخليج.

وتأتي التصريحات الأميركية وسط تهديدات عدة في ظل سباق تسلح تقوده دول في المنطقة وقبيل أسبوع من قمةٍ أميركية - خليجية تبدأ في واشنطن وتنتهي في كامب ديفيد للبحث في أمن الخليج والمنطقة برمتها.

وكان كيري أعرب أمس عن قلق واشنطن حيال الوضع الإنساني المزري في اليمن وقال انه سيناقش مع المسؤولين السعوديين وقفاً محتملاً للقتال.

وأبلغ الوزير مؤتمراً صحافياً أن «الوضع يصبح أكثر سوءاً بمرور الأيام ونحن قلقون حيال ذلك وحضينا كل الأطراف على التزام القانون الإنساني لاتخاذ كل اجراء وقائي لإبقاء المدنيين بعيداً عن خط النار».

وتعهد كيري بتقديم 68 مليون دولارمساعدات للمنظمات الانسانية العاملة في اليمن. وقالت الأمم المتحدة في بيان إن نحو 20 مليون شخص أي ما يمثل 80 في المئة من السكان يعانون من الجوع.

وقال كيري «سنناقش طبيعة الهدنة وكيفية تطبيقها، انا مقتنع برغبتهم في تنفيذ الهدنة».

واضاف أنه ناقش الفكرة مع دول أخرى أشارت إلى أن الحوثيين «ربما يكونون راغبين أيضا في وقف موقت للقتال».

وانهت واشنطن مهمة حماية السفن التي ترفع العلم الاميركي في منطقة الخليج بعدما اعلنت مرضية افخم المتحدثة باسم وزارة الخارجية الايرانية أمس ان افراد طاقم سفينة الشحن «مايرسك تيغريس» التي اعترضتها البحرية الايرانية الاسبوع الماضي ونقلوا بعدها الى مرفأ بجنوب البلاد باتوا «احرارا».

وفي نيويورك شدد السفير السعودي في الأمم المتحدة عبدالله المعلمي على رفض أي دور لإيران في التوصل الى حل سياسي للأزمة اليمنية. وقال لـ»الحياة» إن إيران «ليست عضواً في مجلس التعاون الخليجي ولا هي دولة مجاورة لليمن ولا عضو في جامعة الدول العربية، ولا علاقة لها بالشأن اليمني».

وأضاف «إن كانت إيران تتدخل في اليمن عبر مساعدة الحوثيين ضد الشرعية القانونية اليمنية والدولية فهذا يعد تدخلاً غير مشروع وغير مقبول».

وعن إمكانية أن يجري المبعوث الأممي الجديد الى اليمن اسماعيل ولد شيخ أحمد مشاورات مع إيران في إطار مهمته الجديدة قال المعلمي إن لولد شيخ أحمد «الحق في أن يتحدث الى من يشاء ونحن لا رقابة لنا على من يتحدث معهم لكن إيران لا علاقة لها في الشأن اليمني».

ومن المقرر أن يصل ولد شيخ أحمد اليوم الى الرياض في بداية جولة خليجية هي الأولى له منذ تسلمه منصبه.

وقال ديبلوماسي غربي في مجلس الأمن إن «لإيران دوراً تؤديه في الحل السياسي في اليمن» معتبراً أن مهمة ولد شيخ أحمد «هي استمرار لمهمة سلفه جمال بنعمر، لكنه سيعمل على مسارين أساسيين وهما معالجة الوضع الإنساني في اليمن وإعادة إطلاق المسار السياسي، وهو سيكون على اتصال يومي بالأطراف المعنيين».

البيان: واشنطن ترصد 20 مليون دولار مكافآت للكشف عن قادة «داعش»... القوات العراقية تتقدم في بيجي وتستعد لـ«معركة المصفى»

كتبت البيان: أعلنت الولايات المتحدة أنها مستعدة لدفع مكافآت مالية تصل إلى 20 مليون دولار لمن يقدم معلومات جدية عن أربعة من كبار القادة في تنظيم «داعش»، في وقت حققت القوات المسلحة العراقية المشتركة، تقدما في قضاء بيجي شمالي العراق، ضمن خطة لتأمين الطريق المؤدي إلى مصفى نفط بيجي أكبر مصافي النفط الذي يسعى تنظيم داعش منذ أشهر الى السيطرة عليه، بينما قتل 22 شخصا في سلسلة حوادث في مدينة بعقوبة (57 كيلومترا شمال شرقي بغداد).

وحققت القوات المسلحة العراقية المشتركة، تقدما في قضاء بيجي شمالي العراق بعد وصول تعزيزات عسكرية تضم قوات من الشرطة الاتحادية ومفارز من قوات مكافحة المتفجرات، ومفارز من كتائب جند الإمام المنضوية في الحشد الشعبي، وقوات تابعة لرئاسة الوزراء.

وقال الناطق باسم قيادة الشرطة الاتحادية العقيد محمد البيضاني، في تصريح صحفي، إن «التعزيزات العسكرية التي وصلت، إضافة إلى القوات الأمنية الموجودة ضمن قضاء بيجي..

حققت تقدما بشن عملية عسكرية واسعة على جانبي الطريق الرابط من قرية المزرعة إلى مصفى بيجي»، وأضاف أن «القوات بدأت بقصف مدفعي مكثف للمواقع التي يتحصن فيها مسلحو داعش والذين ينفذون هجمات ليلية على الطريق وينصبون عبوات ناسفة»، مشيرا إلى أن العملية العسكرية لا تزال متواصلة حتى الآن.

من جهته قال قائد عمليات صلاح الدين الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، إن القطعات العسكرية مستمرة بالتقدم من جنوبي المدينة نحو مركزها لغرض السيطرة عليها وصولاً الى مصفى بيجي في الشمال. وأضاف إن أعداد الجيش والرد السريع وجهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية في تزايد داخل المصفى، نافيا محاصرة جنود عراقيين داخلها.

من جهة أخرى، أعلنت الشرطة العراقية مقتل 22 شخصا وإصابة 15 آخرين في سلسلة حوادث في مدينة بعقوبة.. فيما قتل 11 مسلحا من تنظيم في الأنبار.

وأشارت المصادر إلى مقتل تسعة مدنيين وإصابة 15 آخرين في انفجار عبوتين ناسفتين في حيي اليرموك والعرصة في بعقوبة، ولفتت إلى مقتل 13 مدنياً في هجمات مسلحة بمحافظة ديالى وقرية المخيسة شمال شرقي بعقوبة. فيما تم قتل 11 مسلحاً في قصف جوي في الأنبار.

وفي إطار برنامج مكافآت لدعم العدالة سمح وزير الخارجية الأميركي جون كيري بدفع سبعة ملايين دولار لمن يقدم معلومات عن عبدالرحمن مصطفى القادولي.

والقادولي عضو سابق في تنظيم القاعدة في العراق وكان مساعداً لأبي مصعب الزرقاوي، انضم إلى تنظيم داعش في سوريا بعد خروجه من السجن العام 2012.

كما تقدم الخارجية مكافأة بقيمة خمسة ملايين دولار لمن يقدم معلومات عن أبومحمد العدناني الذي يعتبر الناطق الرسمي باسم تنظيم داعش،5 ملايين أخرى لمن يعثر على ترخان تايومورازوفيتش باتيراشفيلي المشهور باسم عمر الشيشاني وهو القائد العسكري الأعلى في التنظيم.

كما تقدم الخارجية الأميركية مكافأة بقيمة ثلاثة ملايين دولار لمن يقدم معلومات عن طارق بن الطاهر بن الفالح العوني الهرزي الذي كان يغذي تنظيم داعش بالانتحاريين.

الشرق الأوسط: «كامب ديفيد» تعد لتعاون عسكري ـ أمني {غير مسبوق} بين واشنطن والخليج

كتبت الشرق الأوسط: عندما يستقبل الرئيس الأميركي باراك أوباما قادة دول مجلس التعاون الخليجي بعد أسبوع في واشنطن ومن بعدها منتجع «كامب ديفيد» الرئاسي، ستكون أمام الطرفين قرارات حاسمة متعلقة بأمن المنطقة. وعلمت «الشرق الأوسط»، من مسؤول أميركي على اطلاع بالإعداد للقمة، أن الخطوات الأمنية والعسكرية المطروحة لإقرارها ستكون {غير مسبوقة}. ومن المتوقع أن يطرح خلال القمة نشر منظومة دفاع صاروخي على دول الخليج. وقال ناطق باسم القيادة المركزية الأميركية لـ«الشرق الأوسط» إن «القيادة المركزية ملتزمة بالعمل مع شركائها الخليجيين لدعم القضايا ذات الاهتمام المشترك مثل مواجهة التطرف وإبقاء خطوط التواصل البحري مفتوحة وحماية سلامة أراضيها (دول الخليج)».

ووصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى الرياض مساء أمس للتشاور مع القيادة السعودية قبل التوجه اليوم إلى باريس للقاء وزراء خارجية دول مجلس التعاون للتنسيق لقمة يومي 13 و14 الشهر الحالي.

الخليج: مداهمات واعتقالات في الضفة والاحتلال يجرف الزيتون في إذنا.. مستوطنون يسرقون 3 شقق سكنية في القدس

كتبت الخليج: استولى مستوطنون، أمس، على ثلاث شقق سكنية في حي مراغة في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك، بحجة أنها «أملاك الغائبين»، وذكرت وسائل إعلام فلسطينية، أن قوات معززة برفقة مستوطنين اقتحمت الحي واستولت على ثلاث شقق سكنية تسكنها عائلة أبو ناب المقدسية تنفيذاً لقرار محكمة الاحتلال بإخلاء المنازل لمصلحة المستوطنين بزعم أنها تعود ليهود يمنيين منذ القدم.

وقال شهود عيان إن المنازل كانت فارغة من سكانها قبل الاستيلاء عليها، وأشاروا إلى إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز تجاه المواطنين لعدم الاقتراب من المنازل.

في الأثناء، اقتحمت قوات الاحتلال قرية كفر قدوم شرق مدينة قلقيلية بالضفة الغربية وداهمت عدداً من منازل الفلسطينيين وعبثت بمحتوياتها واعتدت عليهم، فيما اعتقلت 8 فلسطينيين من أنحاء متفرقة من الضفة الغربية.

ونقلت إذاعة فلسطينية عن أحد شهود العيان قوله بأن قوات الاحتلال دهمت القرية واقتحمت عدة منازل، كما اعتدت بالضرب المبرح على المواطن مهدي جمعة (30 عاماً) ما أدى إلى إصابته برضوض في أنحاء متفرقة من جسمه، نقل على إثر ذلك إلى مستشفى درويش نزال في قلقيلية لتلقي العلاج، وأشار الشهود إلى أن قوات الاحتلال تعمدت تخريب ممتلكات المنازل بشكل استفزازي عبر معدات ثقيلة كانت بحوزتهم، إضافة إلى استخدامهم الكلاب البوليسية في عملية التفتيش.

من جانبه، قال منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي «إن اقتحامات الاحتلال واعتداءاته هذه تندرج في إطار العقوبات الجماعية التي تمارس بحق الأهالي رداً على المسيرة الأسبوعية التي تنظم احتجاجاً على استمرار إغلاق شارع القرية الوحيد».

وقالت مصادر في البلدة إن قوات الاحتلال داهمت البلدة وفتشت منازل الفلسطينيين وخربت بعض المحتويات قبل أن تعتقل الشاب يسري المسالمة وتنقله إلى جهة مجهولة.

وفي بلدة بيت أمر شمال مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة اعتقلت قوات الاحتلال شاباً فلسطينياً. وقال الناشط الشعبي محمد عياد «إن قوات الاحتلال داهمت منطقة المقطم وفتشت منازل الفلسطينيين واعتقلت شاباً كما اندلعت مواجهات خلال عملية الاقتحام دون تسجيل إصابات».

من ناحية ثانية، جرفت قوات الاحتلال عشرات الأشجار المثمرة، وأشجار الزيتون، في منطقة سوبا في بلدة إذنا غرب الخليل.